صحيح ابن حبان · الكتاب ١٠
1,200 hadiths
الأحاديث
بابذكر فتح أبواب السماء عند دخول أوقات الصلوات المفروضات
١٧٢٠" سَاعَتَانِ تُفْتَحُ فِيهِمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ : عِنْدَ حُضُورِ الصَّلاةِ ، وَعِنْدَ
بابذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الصلوات
١٧٢١" إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ ، فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالإِيمَانِ ، ق
بابذكر الخبر الدال على أن الصلاة الفريضة أفضل من الجهاد الفريضة
١٧٢٢أَفْضَلِ الأَعْمَالِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
بابذكر البيان بأن الصلاة قربان للعبيد يتقربون بها إلى بارئهم جل وعلا
١٧٢٣أُعِيذُكَ بِاللَّهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ ، إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ ، مَنْ دَخَ
١٧٢٣-٢" الصَّلاةُ قُرْبَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيَّةَ كَمَا يُ١٧٢٣-٣لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ "
بابذكر إثبات الفلاح لمصلي الصلوات الخمس
١٧٢٤" خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ " . قَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ ؟ قَال
بابذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم مصلي الصلوات الخمس بالمغتسل في نهر جار
١٧٢٥" مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَس
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأعمش
١٧٢٦" أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ
بابذكر تكفير الصلوات الخمس الحد عن مرتكبه
١٧٢٧أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
بابذكر البيان بأن الحد الذي أتى هذا السائل لم يكن بمعصية توجب الحد
١٧٢٨أَخَذْتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلا أَنِّي لَمْ أَن
بابذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد
١٧٢٩أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً ، كَأَنَّهُ يَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَتِهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّ
بابذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
١٧٣٠لَقِيتُ امْرَأَةً فِي الْبُسْتَانِ ، فَضَمَمْتُهَا إِلَيَّ ، وَقَبَّلْتُهَا ، وَبَاشَرْتُه
بابذكر نفي العذاب في القيامة عمن أتى الصلوات الخمس بحقوقها
١٧٣١" مَنْ جَاءَ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ قَدْ أَكْمَلَهُنَّ ، لَمْ يَنْقُصْ مِنْ حَقِّهِنَّ ش
بابذكر البيان بأن الحق الذي في هذا الخبر قصد به الإيجاب
١٧٣٢" خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ وَقَدْ أَ
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر بالصلوات الخمس ذنوب مصليها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها
١٧٣٣" الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، كَفَّارَاتٌ لَمَّا بَيْنَهُنّ
بابذكر تساقط الخطايا عن المصلي بركوعه وسجوده
١٧٣٤الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ، أُتِيَ بِذُنُوبِهِ ، فَوَضَعَتْ عَلَى رَأْسِهِ ، أَوْ عَا
بابذكر حط الخطايا ورفع الدرجات لمن سجد في صلاته لله عز وجل
١٧٣٥" مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً ، إِلا رَفَعَ اللَّهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَ
بابذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والفجر
١٧٣٦" يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ اللَّيْلِ وَمَلائِكَةُ النَّهَارِ ، فَيَجْتَمِعُونَ فِ
بابذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والغداة
١٧٣٧" يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُ
بابذكر نفي دخول النار عمن صلى العصر والغداة
١٧٣٨" لا يَلِجُ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا "
بابذكر تسمية النبي صلى الله عليه وسلم العصر والغداة بردين
١٧٣٩" مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ "
بابذكر وصف البردين اللذين يرجى دخول الجنة بالصلاة عندهما
١٧٤٠" لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا "
١٧٤١فَلا تُشْغَلْ عَنِ الْعَصْرَيْنِ " . قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْعَصْرَانِ ؟ قَالَ : " صَلاة
بابذكر البيان بأن الأمر بالمحافظة على العصرين إنما هو أمر تأكيد عليهما من بين الصلوات لا أنهما يجزيان عن الكل
١٧٤٢" حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ ، وَحَافِظُوا عَلَى الْعَصْرَيْنِ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ
بابذكر إثبات ذمة الله جل وعلا للمصلي صلاة الغداة
١٧٤٣" مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ ، فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَاتَّقِ اللَّهَ يَا ابْنَ آدَمَ أ
بابذكر تضعيف الأجر لمن صلى العصر من أهل الكتاب بعد إسلامهم
١٧٤٤هَذِهِ الصَّلاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَتَوَانَوْا فِيهَا وَتَرَكُوهَا ،
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الوسطى صلاة الغداة
١٧٤٥" شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى ، مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَبُطُونَهُمْ نَارًا " . و
١٧٤٦" صَلاةُ الْوُسْطَى : صَلاةُ الْعَصْرِ "
بابذكر إيجاب الجنة لمن أقام الصلاة وصام رمضان
١٧٤٧" مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ ، كَانَ حَقًّ
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يدخل الجنة صائم رمضان مع إقامة الصلاة إذا كان مجتنبا للكبائر
١٧٤٨" مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤَدِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ ، وَيَجْتَنِبُ الْ
بابذكر تضعيف صلاة المصلي إذا صلاها بأرض قي بشرائطها على صلاته في المساجد
١٧٤٩" صَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَ
بابذكر تفضيل الله جل وعلا بكتبه الصلاة لمنتظريها
١٧٥٠النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مُذِ انْتَظَرْتُم
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٧٥١" مَنْ كَانَ فِي مَسْجِدٍ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ ، فَهُوَ فِي الصَّلاةِ "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فهو في الصلاة أراد به ما لم يحدث
١٧٥٢" مَنِ انْتَظَرَ الصَّلاةَ ، فَهُوَ فِي الصَّلاةِ مَا لَمْ يُحْدِثْ "
بابذكر دعاء الملائكة لمنتظري الصلاة بالغفران والرحمة
١٧٥٣الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَ
١٧٥٤" إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ النِّدَ
بابذكر الأمر بالسكينة للقائم إلى الصلاة يريد قضاء فرضه
١٧٥٥" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي ، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
بابذكر البيان بأن من كان في صلاته أسكن ولله أخشع كان من خير الناس
١٧٥٦" خَيْرُكُمُ أُلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلاةِ "
بابذكر نفي قبول الصلاة عن أقوام بأعيانهم من أجل أوصاف ارتكبوها
١٧٥٧" ثَلاثَةٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلاةً : إِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، وَا
بابذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها
١٧٥٨الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " طُولُ الْقُنُوتِ "
بابذكر ما يجب على المرء من إيجاز الصلاة مع الإكمال
١٧٥٩" مَا صَلَّيْتُ مَعَ أَحَدٍ أَوْجَزَ صَلاةٍ وَلا أَكْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ
بابذكر الأمر للمرء إذا صلى وحده أن يطول ما شاء فيها
١٧٦٠" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالضَّعِي
١٧٦١الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللّ
بابذكر وصف الفرجة التي يجب أن تكون بين المصلي وبين الجدار إذا صلى إليه
١٧٦٢بَيْنَ مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ ا
بابذكر الإباحة للمرء أن يتحرى موضعا من المسجد بعينه فيجعل أكثر صلاته فيه
١٧٦٣يَتَحَرَّى هَذَا الْمَقَامَ
بابذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام إلى الصلاة
١٧٦٤" سَاعَتَانِ لا تُرَدُّ عَلَى دَاعٍ دَعْوَتُهُ : حِينَ تُقَامُ الصَّلاةُ ، وَفِي الصَّفِّ
بابذكر عدد التكبيرات التي يكبر فيها المرء في صلاته
١٧٦٥صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ فَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً ؟ قَالَ : تِلْكَ سُنَّ
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أن على المصلي التكبير في كل خفض ورفع من صلاته
١٧٦٦يُصَلِّي بِهِمْ كَانَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ "
بابذكر البيان بأن على المرء التكبير في كل خفض ورفع من صلاته خلا رفعه رأسه من الركوع
١٧٦٧" إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ ، فَ
بابذكر وصف ما يفتتح به المرء صلاته
١٧٦٨يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَالْقِرَاءَةِ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِ
بابذكر ما يستحب للمرء نشر الأصابع عند التكبير لافتتاح الصلاة
١٧٦٩يَنْشُرُ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلاةِ نَشْرًا "
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء من وضع اليمين على اليسار في صلاته
١٧٧٠" إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا ، وَنُعَجِّلَ فِطْرَنَ
بابذكر ما يدعو المرء به بعد افتتاح الصلاة قبل القراءة
١٧٧١" وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَن
بابذكر ما يدعو به المرء عند افتتاح الصلاة الفريضة ويقول بعد التكبيرة
١٧٧٢" وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا ، وَمَا أَنَا مِنَ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يدعو بما وصفنا بعد التكبير لا قبل
١٧٧٣إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ كَبَّرَ ، ثُمَّ يَقُولُ : " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ
١٧٧٤إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، قَالَ : " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ال١٧٧٥" اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْم١٧٧٦اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغ
بابذكر ما يستحب للمصلي إذا كان إماما أن يسكت قبل ابتداء القراءة ليلحق من خلفه قراءة فاتحة الكتاب
١٧٧٧إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ، وَكَانَ يَقِفُ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ هُ
بابذكر وصف الدعاء الذي كان يدعو به المصطفى صلى الله عليه وسلم في سكتته بين التكبير والقراءة
١٧٧٨" اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْم
بابذكر ما يتعوذ المرء به قبل ابتداء القراءة في صلاته
١٧٧٩إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ :
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٧٨٠إِذَا دَخَلَ الصَّلاةَ ، قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرً
بابذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا فاقرءوا ما تيسر منه
١٧٨١" كُلُّ الصَّلاةِ يُقْرَأُ فِيهَا " ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل
بابذكر البيان بأن قوله جل وعلا فاقرءوا ما تيسر منه أراد به فاتحة الكتاب
١٧٨٢" لا صَلاةَ لِمَنْ لا يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ "
بابذكر الخبر الدال على أن الفرض على المأموم والمنفرد قراءة فاتحة الكتاب في صلاته
١٧٨٣" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ ، فَلا يَبْصُقْ أَمَامَهُ ، لأَنَّهُ يُنَاجِي رَب
بابذكر وصف المناجاة التي يكون المرء في صلاته بها مناجيا لربه عز وجل
١٧٨٤" مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ، فَهِيَ خِد
١٧٨٤-٢قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي ، وَنِصْفُهَا لِع
بابذكر الخبر المصرح بأن الفرض على المأمومين قراءة فاتحة الكتاب كهو على المنفرد سواء
١٧٨٥تَقْرَءُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ " . قَالَ : قُلْنَا : أَجَلْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا
بابذكر الخبر الدال على أن قوله صلى الله عليه وسلم فلا تفعلوا إلا بأم الكتاب لم يرد به الزجر عن قراءة ما وراء فاتحة الكتاب
١٧٨٦" لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَصَاعِدًا "
بابذكر البيان بأن فرض المرء في صلاته قراءة فاتحة الكتاب في كل ركعة من صلاته
١٧٨٧" إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ ، فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ا
بابذكر إيقاع النقص على الصلاة إذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب
١٧٨٨" كُلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ، كُلُّ صَلاةٍ ل
بابذكر البيان بأن الخداج الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر هو النقص
١٧٨٩" لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ " . قُلْتُ : وَإِنْ كُنْتُ
١٧٩٠نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَمَا تَيَسَّرَ "
بابذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم بالنداء الظاهر المكشوف بأن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب
١٧٩١لا صَلاةَ إِلا بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه الأخبار كانت للمصلي وحده
١٧٩٢فَلا تَفْعَلُوا إِلا بِأُمِّ الْكِتَابِ ، فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا "
بابذكر الزجر عن أن يصلي المرء إماما أو مأموما من غير أن يقرأ بفاتحة الكتاب في صلاته
١٧٩٣" لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَصَاعِدًا "
بابذكر الزجر عن ترك قراءة فاتحة الكتاب للمصلي في صلاته مأموما كان أو إماما أو منفردا
١٧٩٤" لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ " . قُلْتُ : فَإِنْ كُنْتُ
بابذكر إطلاق اسم الصلاة على القراءة التي تكون في الصلاة إذ هي بعض أجزائها
١٧٩٥" مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ "
١٧٩٥-٢قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي ، وَنِصْفُهَا لِع
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٧٩٦إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا س
بابذكر ما يستحب للإمام أن يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند ابتداء قراءة فاتحة الكتاب
١٧٩٧" ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، حَتَّى إِذَا
بابذكر الإباحة للمرء ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم عند إرادته قراءة فاتحة الكتاب
١٧٩٨يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من أنس
١٧٩٩" صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَ
بابذكر خبر ثان يصرح بإباحة ترك الفعل الذي ذكرناه
١٨٠٠يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "
بابذكر ما يستحب للمرء الجهر بـبسم الله الرحمن الرحيم في الموضع الذي وصفناه وإن كان الجهر والمخافتة بهما جميعا طلقا مباحا
١٨٠١" ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم يجهر بـبسم الله الرحمن الرحيم في كل الصلوات
١٨٠٢لا يَجْهَرُونَ بِ ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة اللفظة التي ذكرها خالد الحذاء
١٨٠٣لَمْ يَكُونُوا يَجْهَرُونَ بِ ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَكَانُوا يَجْهَرُ
بابذكر البيان بأن قول المرء في صلاته آمين يغفر له ما تقدم من ذنبه إذا وافق ذلك تأمين الملائكة
١٨٠٤" إِذَا قَالَ الإِمَامُ ‏ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقُولُوا : آ
بابذكر ما يستحب للمصلي أن يجهر بآمين عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب
١٨٠٥" فَوَضَعَ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى الْيَدِ الْيُسْرَى ، فَلَمَّا قَالَ : " ‏ وَلا الضَّال
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة ليست بصحيحة لمخالفة الثوري شعبة في اللفظة التي ذكرناها
١٨٠٦إِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ ، رَفَعَ صَوْتَهُ ، وَقَالَ : " آمِينَ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يسكت سكتة أخرى عند فراغه من قراءة فاتحة الكتاب
١٨٠٧السَّكْتَتَانِ ؟ قَالَ : " إِذَا دَخَلَ فِي صَلاتِهِ ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ "
بابذكر الإخبار عما يعمل المصلي في قيامه عند عدم قراءة فاتحة الكتاب
١٨٠٨" قُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَ
بابذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير في الصلاة لمن لا يحسن قراءة فاتحة الكتاب
١٨٠٩" قُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَ
بابذكر الخبر المدحض قول من أمر لمن لم يحسن قراءة فاتحة الكتاب أن يقرأها بالفارسية
١٨١٠" قُلْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَ
بابذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا
١٨١١أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا
بابذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ
١٨١٢" خَيْرُ الْكَلامِ أَرْبَعٌ ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَا
بابذكر إباحة جمع المرء بين السورتين في الركعة الواحدة
١٨١٣عَرَفْنَا النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَق
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن تقطيع السور في الصلاة من الأشياء المستحسنة
١٨١٤" يَقْرَأُ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصُّبْحِ : ‏ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَل
بابذكر الإباحة للمرء أن يقرأ بعض السورة في الركعة الواحدة إذا كان ذلك من أولها لا من آخرها من علة تكون بحدث
١٨١٥" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ الصُّبْحَ ، وَاسْتَفْ
بابذكر ما يقرأ المرء في صلاة الغداة من السور
١٨١٦يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِ : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ " ، قَالَ : " وَكَانَتْ صَلاتُهُ بَع
بابذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة الفجر بغير ما وصفنا
١٨١٧لَيَؤُمُّنَا فِي الْفَجْرِ بِالصَّافَّاتِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يقتصر في القراءة في صلاة الغداة على قصار المفصل
١٨١٨أَمَّهُمْ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة الغداة ما ذكرنا من السور
١٨١٩يَقْرَأُ : ‏ فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ " ، وَكَانَ لا يَحْنِي رَجُل
١٨٢٠يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : " الم تَنْزِيلُ " السَّجْدَةَ ، وَ " هَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٨٢١يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " الم تَنْزِيلُ " السَّجْدَةَ ، وَ " هَلْ
بابذكر الخبر الدال على أن القراءة في صلاة الفجر للمرء ليست محصورة لا يسعه تعديها
١٨٢٢يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِئَةِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٨٢٣يُخَفِّفُ الصَّلاةَ ، وَكَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ بِالْوَاقِعَةِ وَنَحْوِهَا مِن
بابذكر ما يقرأ به في صلاة الظهر
١٨٢٤يَسْمَعُونَ مِنْهُ فِي الظُّهْرِ النَّغَمَةَ بِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ هَل
بابذكر القدر الذي يقرأ به في صلاة الظهر والعصر
١٨٢٥يَقُومُ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ قَدْرَ قِرَاءَةِ ثَلاثِينَ
بابذكر العلة التي من أجلها حرز قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر
١٨٢٦يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " . قُلْنَا : بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُ
بابذكر وصف القراءة للمرء في الظهر والعصر
١٨٢٧يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، بِ السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ، وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْب
بابذكر البيان بأن المرء جائز له أن يزيد على ما وصفنا من القراءة
١٨٢٨قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ ، فِي الرَّكْعَتَي
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه
١٨٢٩يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَا
بابذكر الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر في صلاة الظهر والعصر بالقراءة كلها
١٨٣٠بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ
بابذكر البيان بأن القراءة التي وصفناها في صلاة الظهر كانت تعقب فاتحة الكتاب
١٨٣١يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ ص
بابذكر وصف القراءة للمرء في صلاة المغرب
١٨٣٢" ‏ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ
بابذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة المغرب بغير ما وصفناه من السور
١٨٣٣يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٨٣٤يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ وَهُوَ يَقْرَأُ : " ‏ وَالطُّورِ . وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ "
بابذكر البيان بأن القراءة في صلاة المغرب ليس بشيء محصور لا تجوز الزيادة عليه
١٨٣٥" قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ بِ ‏ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يزيد في القراءة في صلاة المغرب على ما وصفنا على حسب رضاء المأمومين
١٨٣٦يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ الطَّوِيلَتَيْنِ ‏ المص "
بابذكر الإباحة للمرء أن يقتصر على قصار المفصل في القراءة في صلاة المغرب
١٨٣٧يُطِيلُ فِي الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، وَيُخَفِّفُ الأُخْرَيَيْنِ ، وَيُخَفِّفُ الْعَص
بابذكر وصف قراءة المرء في صلاة العشاء
١٨٣٨فِي سَفَرٍ ، فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِ التِّينِ وَالزَّيْتُون
١٨٣٩أَمَرَ مُعَاذًا أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاةِ الْعِشَاءِ ‏ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، ‏ وَاللَّيْ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزبير
١٨٤٠اقْرَأْ بِهِمْ سُورَةَ : ‏ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَ ‏ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَ
بابذكر ما يستحب أن يقرأ به من السور ليلة الجمعة في صلاة المغرب والعشاء
١٨٤١يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ ،
بابذكر البيان بأن قراءة قل أعوذ برب الفلق من أحب ما يقرأ العبد في صلاته إلى الله جل وعلا
١٨٤٢لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ ، وَلا أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ أَنْ تَقْرَأَ :
بابذكر الزجر عن رفع الصوت بالقراءة للمأموم خلف إمامه
١٨٤٣" لأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ ! "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ما لي أنازع القرآن أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
١٨٤٤" أَتَقْرَءُونَ فِي صَلاتِكُمْ خَلْفَ الإِمَامِ ، وَالإِمَامُ يَقْرَأُ ؟ " . فَسَكَتُوا ،
١٨٤٥" أَيُّكُمْ قَرَأَ بِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ؟ " . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم١٨٤٦" أَيُّكُمْ قَرَأَ : ‏ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ؟ " . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه قتادة من زرارة بن أوفى
١٨٤٧فَجَعَلَ رَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ بِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، فَلَمَّا انْصَرَف
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم قد عرفت أن بعضكم خالجنيها أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
١٨٤٨فَلا تَفْعَلُوا إِلا بِأُمِّ الْكِتَابِ ، فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا "
بابذكر كراهية رفع الصوت للمأموم بالقراءة لئلا ينازع الإمام ما يقرؤه
١٨٤٩أَقُولُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ "
بابذكر البيان بأن القوم كانوا يقرءون خلف النبي صلى الله عليه وسلم مع الصوت
١٨٥٠لأَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ "
بابذكر البيان بأن هذا الكلام الأخير فانتهى الناس عن القراءة واتعظ المسلمون بذلك إنما هو قول الزهري لا من كلام أبي هريرة
١٨٥١أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ "
بابذكر خبر ينفي الريب عن الخلد بأن قوله صلى الله عليه وسلم ما لي أنازع القرآن ؟ أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه
١٨٥٢" أَتَقْرَءُونَ فِي صَلاتِكُمْ خَلْفَ الإِمَامِ ، وَالإِمَامُ يَقْرَأُ ؟ " . فَسَكَتُوا ،
بابذكر خبر فيه كالدليل على إيجاب القراءة التي وصفناها على من ذكرنا نعتهم قبل
١٨٥٣" فِي كُلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةٌ " ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
بابذكر الإباحة للمرء أن يطول الركعة الأولى من صلاته رجاء لحوق الناس صلاته إذا كان إماما
١٨٥٤الصَّلاةُ تُقَامُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَخْرُجُ أَحَدُنَا إِل
بابذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الذي ذكرناه قبل
١٨٥٥يُطِيلُ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْفَجْرِ وَالظُّهْرِ "
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي سعيد الذي ذكرناه
١٨٥٦أَخَفَّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ "
بابذكر الخبر المبين أن تطويل المصطفى صلى الله عليه وسلم للصلاة التي في خبر أبي سعيد الخدري
١٨٥٧يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، وَيُطِيلُ فِي الأُولَى ،
بابذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد لخبر أبي قتادة الذي ذكرناه
١٨٥٨فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً ، وَحَزَرْن
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٨٥٩أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ "
بابذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وعند رفع رأسه منه
١٨٦٠قَامَ ، فَكَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْ
١٨٦١إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُ
بابذكر ما يستحب للمصلي إخراج اليدين من كميه عند رفعه إياهما في الموضع الذي وصفناه
١٨٦٢إِذَا دَخَلَ فِي الصَّفِّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِ
بابذكر إباحة رفع المرء يديه في الموضع الذي وصفناه إلى حد أذنيه
١٨٦٣إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْ
بابذكر ما يستحب للمصلي أن يكون رفعه يديه في الموضع الذي وصفناه إلى المنكبين
١٨٦٤إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَ
١٨٦٥إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي حميد الذي ذكرناه معلول
١٨٦٦" فَبَدَأَ يُكَبِّرُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حِذَاءَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُو
بابذكر وصف بعض صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمرنا الله جل وعلا باتباعه واتباع ما جاء به
١٨٦٧إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ ، كَبَّرَ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَن
بابذكر البيان بأن خبر مالك الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خبر عبيد الله بن عمر
١٨٦٨إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّ
بابذكر خبر احتج به من لم يحكم صناعة الحديث ونفى رفع اليدين في الصلاة في المواضع التي وصفناها
١٨٦٩إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ
بابذكر البيان بأن خبر محمد بن عمرو بن حلحلة الذي ذكرناه خبر مختصر ذكر بقصته في خبر عبد الحميد بن جعفر
١٨٧٠إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ اسْتَقْبَلَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْك
بابذكر البيان بأن على المصلي رفع اليدين عند إرادته الركوع وبعد رفعه رأسه منه كما يرفعهما عند ابتداء الصلاة
١٨٧١قَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، ثُمّ
بابذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر أمته برفع اليدين في الصلاة عند إرادتهم الركوع وعند رفعهم رؤوسهم منه
١٨٧٢وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَلْيُؤَذِّنْ أَحَد
بابذكر استعمال مالك بن الحويرث ما أمره النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته
١٨٧٣" إِذَا صَلَّى كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ
١٨٧٤سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلاةَ يَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى١٨٧٥" فَأَقَامَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ ، فَصَلَّى بِنَا بِغَيْرِ
بابذكر الاستحباب للمصلي أن يرفع يديه إلى منكبيه عند قيامه من الركعتين في صلاته
١٨٧٦إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ كَبَّرَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَي
بابذكر ما يستحب للمصلي رفع اليدين عند قيامه من الركعتين من صلاته
١٨٧٧يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَإِذَا رَف
١٨٧٨اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش من المسيب بن رافع
١٨٧٩اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ "
بابذكر الخبر المقتضي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن القوم إنما أمروا بالسكون في الصلاة عند الإشارة بالتسليم
١٨٨٠يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٨٨١يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى مَنْ عَنْ يَم
بابذكر الأمر بوضع اليدين على الركبتين في الركوع بعد أن كان التطبيق مباحا لهم استعماله
١٨٨٢وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ عَلَى الرُّكَبِ "
بابذكر البيان بأن التطبيق في الركوع كان في أول الإسلام ثم نسخ ذلك بالأمر بوضع الأيدي على الركب
١٨٨٣وَأُمِرْنَا بِالرُّكَبِ "
بابذكر وصف قدر الركوع والسجود للمصلي في صلاته
١٨٨٤رُكُوعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَفْعُهُ رَأْسَهُ بَعْدَ الرُّ
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد خبر البراء الذي ذكرناه
١٨٨٥إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَامَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ : لَقَدْ نَسِيَ ، وَ
بابذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
١٨٨٦مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاةً مِنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّ
بابذكر وصف بعض السجود والركوع للمصلي في صلاته
١٨٨٧" فَإِذَا رَكَعْتَ ، فَضَعْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ ، ثُمَّ فَرِّجْ بَيْنَ أَصَابِع
بابذكر إثبات اسم السارق على الناقص الركوع والسجود في صلاته
١٨٨٨" أَسْوَأُ النَّاسِ سَرَقَةً الَّذِي يَسْرِقُ صَلاتَهُ " . قَالَ : وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلات
بابذكر البيان بأن المرء يكتب له بعض صلاته إذا قصر في البعض الآخر
١٨٨٩الرَّجُلَ لِيُصَلِّي الصَّلاةَ ، وَلَعَلَّهُ لا يَكُونُ لَهُ مِنْهَا إِلا عُشْرُهَا ، أَوْ
١٨٩٠" إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ ، فَكَبِّرْ ، وَاقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآن
بابذكر الزجر عن أن لا يقيم المرء صلبه في ركوعه وسجوده
١٨٩١لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يُقِمْ صُلْبَهُ "
بابذكر الإخبار عن نفي جواز صلاة المرء إذا لم يقم أعضاءه في ركوعه وسجوده
١٨٩٢" لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "
١٨٩٣" لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لأَحَدٍ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "
بابذكر نفي الفطرة عن من لم يقم صلبه في الركوع والسجود
١٨٩٤الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ وَيُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ "
بابذكر الزجر عن قراءة القرآن في الركوع والسجود
١٨٩٥أَقْرَأَ رَاكِعًا وَسَاجِدًا "
بابذكر الزجر عن القراءة في الركوع والسجود للمصلي في صلاته
١٨٩٦لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ، يَرَاهَا الْمُسْ
١٨٩٦-٢نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا وَسَاجِدًا ، أَمَّا الرُّكُوعُ ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ
بابذكر ما يقول المرء في ركوعه من صلاته
١٨٩٧رَكَعَ جَعَلَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ . ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَ
بابذكر المرء بالتسبيح لله جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي في صلاته
١٨٩٨‏ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
بابذكر إباحة نوع ثالث من التسبيح إذا سبح المرء به في ركوعه
١٨٩٩فِي رُكُوعِهِ ، وَفِي سُجُودِهِ : " سُبُّوحٌ ، قُدُّوسٌ ، رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ "
بابذكر الأمر بتعظيم الرب جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي
١٩٠٠لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِ
١٩٠٠-٢نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا ، أَوْ سَاجِدًا ، أَمَّا الرُّكُوعُ ، فَعَظِّمُوا فِيهِ الر
بابذكر الإباحة للمرء أن يفوض الأشياء كلها إلى بارئه جل وعلا في دعائه في ركوعه في صلاته
١٩٠١إِذَا رَكَعَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، أَن
بابذكر طمأنينة المصطفى صلى الله عليه وسلم عند رفع رأسه من الركوع
١٩٠٢فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، قُلْنَا : قَدْ نَسِيَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ "
بابذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند رفعه رأسه من الركوع في صلاته
١٩٠٣إِذَا رَكَعَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَش
بابذكر البيان بأن المرء جائز له أن يقول ما وصفنا في الصلاة الفريضة
١٩٠٤إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الصَّلاةِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ ا
بابذكر ما يستحب للمصلي أن يفوض الأشياء إلى بارئه عند تحميد ربه جل وعلا في الموضع الذي وصفنا من صلاته
١٩٠٥إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " ، قَالَ : " رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِل
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد بن عبد العزيز
١٩٠٦إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْء
بابذكر ما يقول المرء عند رفعه رأسه من الركوع
١٩٠٧" إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا
١٩٠٨" إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْ
بابذكر الإباحة للمرء أن يقول ما وصفنا بحذف الواو منه
١٩٠٩" إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا لَكَ الْحَ
بابذكر استحباب الاجتهاد للمرء في الحمد لله بعد رفع رأسه من الركوع
١٩١٠" سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " . قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ،
بابذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب العبد بقوله اللهم ربنا ولك الحمد في صلاته إذا وافق ذلك قول الملائكة
١٩١١" إِذَا قَالَ الإِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا
بابذكر ما يستحب للمصلي وضع الركبتين على الأرض عند السجود قبل الكفين
١٩١٢إِذَا سَجَدَ ، وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ ، وَإِذَا نَهَضَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْ
بابذكر الأمر أن يقصد المرء في سجوده التراب إذ استعماله يؤدي إلى التواضع لله جل وعلا
١٩١٣تَرِّبْ وَجْهَكَ "
بابذكر الأمر بالادعام على الراحتين عند السجود للمصلي إذ الأعضاء تسجد كما يسجد الوجه
١٩١٤" لا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ إِذَا صَلَّيْتَ كَبَسْطِ السَّبُعِ ، وَادَّعِمْ عَلَى رَاحَتَيْك
بابذكر ما يستحب للمرء أن يكون اتكاؤه في السجود على أليتي كفيه
١٩١٥يَسْجُدُ عَلَى أَلْيَتَيْ كَفَّيْهِ "
بابذكر الأمر برفع المرفقين عن الأرض عند الانتصاب في السجود
١٩١٦" إِذَا سَجَدْتَ ، فَضَعْ كَفَّيْكَ ، وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ ، وَانْتَصِبْ "
بابذكر الأمر بضم الفخذين عند السجود للمصلي
١٩١٧" إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلا يَفْتَرِشِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ ، وَلْيَضُمَّ فَخِذَيْهِ "
بابذكر إباحة استعانة المصلي بالركبة في سجوده عند وجود ضعف أو كبر سن
١٩١٨" اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ "
بابذكر ما يستحب للمصلي أن يجافي في سجوده حتى يرى بياض إبطيه
١٩١٩إِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ "
بابذكر ما يستحب للمصلي ضم الأصابع في السجود
١٩٢٠إِذَا رَكَعَ ، فَرَّجَ أَصَابِعَهُ ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ "
بابذكر البيان بأن المرء إذا سجد سجد معه آرابه السبع
١٩٢١" إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ : وَجْهُهُ ، وَرُكْبَتَاهُ ، وَكَفّ
١٩٢٢" إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ : وَجْهُهُ ، وَكَفَّاهُ ، وَرُكْبَت
بابذكر الأمر للمرء إذا أراد السجود أن يسجد على الأعضاء السبعة
١٩٢٣أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ ، وَلا أَكُفَّ شَعْرًا ، وَلا ثَوْبًا "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا عمرو بن دينار
١٩٢٤أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ ، وَأَنْ لا أَكُفَّ شَعْرًا ، وَلا ثَوْبًا
١٩٢٥أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ : الْجَبْهَةِ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَ
بابذكر الأمر بالاعتدال في السجود للمصلي
١٩٢٦" اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، وَلا يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ
١٩٢٧" اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ ، وَلا يَكُونُ أَحَدُكُمْ بَاسِطَ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ "
بابذكر الرغبة في الدعاء والسجود لقرب العبد من مولاه في ذلك الوقت
١٩٢٨أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يسبح في سجوده ويقرن إليه السؤال
١٩٢٩فِي رُكُوعِهِ ، وَسُجُودِهِ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ
بابذكر وصف التسبيح الذي يسبح المرء ربه جل وعلا في سجوده من صلاته
١٩٣٠فِي سُجُودِهِ : " سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي "
بابذكر الإباحة للمصلي أن يسأل الله جل وعلا مغفرة ذنوبه في سجوده
١٩٣١فِي سُجُودِهِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ
بابذكر ما يستحب للمصلي أن يتعوذ برضاء الله جل وعلا من سخطه في سجوده
١٩٣٢" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ،
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبيد الله بن عمر
١٩٣٣" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَبِ
بابذكر ما يستحب للمصلي أن يقعد في الركعة الأولى والثالثة بعد رفعه رأسه من السجود قبل أن يقوم قائما
١٩٣٤يُصَلِّي فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ مِنْ صَلاتِهِ ، لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا
بابذكر ما يستحب للمرء الاعتماد على الأرض عند القيام من القعود الذي وصفناه
١٩٣٥" فَذَكَرَ اللَّهَ حَيْثُ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى ، اسْتَ
بابذكر ما يستحب للمصلي أن لا يسكت في ابتداء الركعة الثانية من صلاته كما يفعل ذلك في الركعة الأولى منها
١٩٣٦إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، اسْتَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ وَلَمْ يَسْكُتْ "
بابذكر البيان بأن على المرء تطويل الركعتين الأوليين من صلاته وحذف الأخيرتين منها
١٩٣٧" أُطِيلُ الأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ ، وَمَا آلُو مِنْ صَلاةِ رَسُولِ ا
١٩٣٨قَامَ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ ، سَجَدَ سَجْدَ١٩٣٩قَامَ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَ
بابذكر الخبر الدال على أن التشهد الأول في الصلاة غير فرض على المصلين
١٩٤٠صَلَّى بِنَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ ، فَقَامَ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ ، فَقَالَ النَّاسُ وَرَاءَ
بابذكر البيان بأن التشهد الأول في الصلاة ليس بفرض على المصلي
١٩٤١قَامَ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ ، سَجَدَ سَجْدَ
بابذكر وضع اليدين على الفخذين في التشهد للمصلي
١٩٤٢إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَقَبَضَ
بابذكر البيان بأن المصلي في التشهد يجب أن يضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى وركبته واليمنى على اليمنى منها
١٩٤٣إِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، افْتَرَشَ الْيُسْرَى ، وَنَصَبَ الْيُمْنَى ، وَوَضَعَ إ
بابذكر وصف ما يجعل المرء أصابعه عند الإشارة في التشهد
١٩٤٤إِذَا تَشَهَّدَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُ
بابذكر العلة التي من أجلها كان يشير المصطفى صلى الله عليه وسلم بالسبابة في الموضع الذي وصفناه
١٩٤٥" فَكَبَّرَ حَتَّى افْتَتَحَ الصَّلاةَ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ ق
بابذكر ما يستحب للمصلي عند الإشارة التي وصفناها أن يحني سبابته قليلا
١٩٤٦وَاضِعًا الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، رَافِعًا أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ قَدْ حَن
بابذكر البيان بأن الإشارة بالسبابة يجب أن تكون إلى القبلة
١٩٤٧" فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْه
بابذكر وصف التشهد الذي يتشهد المرء في صلاته
١٩٤٨اللَّهَ هُوَ السَّلامُ ، فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَات
١٩٤٩اللَّهَ هُوَ السَّلامُ وَأَمَرَهُمْ بِالتَّشَهُّدِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ
بابذكر وصف ما يتشهد المرء به في جلوسه من صلاته
١٩٥٠اللَّهَ هُوَ السَّلامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ
١٩٥١" إِذَا قَعَدْتُمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ
بابذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا
١٩٥٢" التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَ
١٩٥٣" التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَ
بابذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا
١٩٥٤" التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَ
بابذكر ما كان القوم يقولون في الجلسة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل تعليمه إياهم التشهد
١٩٥٥اللَّهَ هُوَ السَّلامُ ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ ق
بابذكر وصف السلام الذي يتقدم الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم
١٩٥٦اللَّهَ هُوَ السَّلامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي رَكْعَتَيْنِ ، فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ ل
بابذكر وصف الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يتعقب السلام الذي وصفنا
١٩٥٧اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِ
بابذكر البيان بأن القوم إنما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن وصف الصلاة التي أمرهم الله جل وعلا أن يصلوا بها على رسوله
١٩٥٨اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِ
بابذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما سئل عن الصلاة عليه في الصلاة عند ذكرهم إياه في التشهد
١٩٥٩" إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمّ
بابذكر البيان بأن المرء مأمور بالصلاة على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم في صلاته عند ذكره إياه بعد التشهد
١٩٦٠" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ ل
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد ليس بفرض
١٩٦١" التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّ
بابذكر البيان بأن قوله فإذا قلت هذا فقد قضيت ما عليك
١٩٦٢" التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّ
بابذكر خبر ثان يصرح بأن اللفظة التي ذكرناها غير محفوظة
١٩٦٣" التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّ
بابذكر الأمر بالصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم وذكر كيفيتها
١٩٦٤اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْر
بابذكر الأمر بنوع ثان من الصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ هما من اختلاف المباح
١٩٦٥اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْر
بابذكر ما يدعو المرء في عقيب التشهد قبل السلام
١٩٦٦بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ، وَمَا أَخَّر
بابذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من أربعة أشياء معلومة لمن فرغ من تشهده قبل السلام
١٩٦٧" إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْب
بابذكر وصف ما يتعوذ المرء به بعد تشهده في صلاته
١٩٦٨" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَ
بابذكر الإباحة للمصلي أن يسمي من شاء في دعائه في صلاته
١٩٦٩" اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، وَعَيَّاشَ بْنَ
بابذكر الدعاء الذي يعطى سائل الله ما سأل في موضع من صلاته
١٩٧٠" سَلْ تُعْطَهْ " ، ثَلاثًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لا يَرْتَدّ
بابذكر جواز دعاء المرء في الصلاة بما ليس في كتاب الله
١٩٧١" اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ
بابذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله وإن كان فيه ذكر أسماء الناس
١٩٧٢حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَيُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ : "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في الصلاة بما ليس في القرآن يفسد عليه صلاته
١٩٧٣" عُصَيَّةٌ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
بابذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا
١٩٧٤" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ ، وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَشُكْرَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة الداعي فيها
١٩٧٥ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَقُ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا يفسد عليه صلاته
١٩٧٦اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ ،
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء في الصلوات بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة المصلي
١٩٧٧إِذَا سَجَدَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَج
بابذكر البيان بأن ما وصفنا كان يقوله صلى الله عليه وسلم في الصلاة الفريضة
١٩٧٨إِذَا سَجَدَ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ ، وَبِكَ آمَن
بابذكر الإخبار عن إباحة دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله تعالى
١٩٧٩عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي ، فَقُلْتُ :
بابفصل في القنوت
١٩٨٠قَنَتَ فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ "
بابذكر الموضع الذي يقنت المصلي فيه من صلاته
١٩٨١" يَقْنُتُ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ ، وَصَلاةِ الْعِشَاءِ ، وَصَلاةِ الصُّبْحِ ، بَعْدَ مَا يَ
بابذكر قنوت المصطفى صلى الله عليه وسلم في الصلوات
١٩٨٢" قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَد
بابذكر البيان بأن المرء جائز له في قنوته أن يسمي من يقنت عليه باسمه ومن يدعو له باسمه
١٩٨٣رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَسَلَمَةَ بْنَ ه
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها أبو هريرة
١٩٨٤" غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّه
بابذكر ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم القنوت الذي وصفناه في صلاته
١٩٨٥" قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ وَيَد
بابذكر الخبر الدال على أن الحادثة إذا زالت لا يجب على المرء القنوت حينئذ
١٩٨٦" اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ،
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن القنوت عند حدوث الحادثة غير جائز لأحد أصلا
١٩٨٧رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ " ، فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ الْعَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الزهري عن سالم
١٩٨٨" يَدْعُو عَلَى أَقْوَامٍ فِي قُنُوتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ‏ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ
بابذكر نفي القنوت عنه صلى الله عليه وسلم في الصلوات
١٩٨٩صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقْنُتْ "
بابذكر وصف انصراف المصلي عن صلاته بالتسليم
١٩٩٠يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَ
بابذكر وصف السلام إذا أراد الانفتال من صلاته
١٩٩١يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ،
بابذكر وصف التسليم الذي يخرج المرء به من صلاته
١٩٩٢يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ "
بابذكر كيفية التسليم الذي ينفتل المرء به من صلاته
١٩٩٣يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ : " السَّلامُ عَل
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٩٩٤تَسْلِيمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ عَنْ يَمِينِهِ ،
بابذكر وصف التسليمة الواحدة إذا اقتصر المرء عليها عند انفتاله من صلاته
١٩٩٥يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً عَنْ يَمِينِهِ يَمِيلُ بِهَا وَجْهُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ "
بابذكر وصف انصراف المرء عن صلاته
١٩٩٦يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يكون انصرافه من صلاته عن يساره
١٩٩٧وَأَكْثَرُ انْصِرَافِهِ عَنْ يَسَارِهِ "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان ينصرف من صلاته من جانبيه جميعا معا
١٩٩٨يَنْصَرِفُ عَنْ شِقَّيْهِ "
بابذكر العلة التي من أجلها كان ينصرف صلى الله عليه وسلم عن يساره
١٩٩٩عَامَّةُ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ يَسَارِهِ إِلَى الْحُجُرَاتِ "
بابذكر ما يقول المرء إذا سلم من صلاته
٢٠٠٠لا يَقْعُدُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ إِلا قَدْرَ مَا يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ،
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عاصم الأحول
٢٠٠١إِذَا سَلَّمَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلامُ ، تَبَارَكْتَ ي
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر عاصم الأحول معلول
٢٠٠٢لا يَجْلِسُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ إِلا قَدْرَ مَا يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ،
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يقول ما وصفنا بعد التسليم في عقب الاستغفار بعدد معلوم
٢٠٠٣إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنَ الصَّلاةِ ، اسْتَغْفِرْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ :
بابذكر الأمر بقراءة المعوذتين في عقب الصلاة للمصلي
٢٠٠٤" اقْرَءُوا الْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ "
بابذكر وصف التهليل الذي يهلل به المرء ربه جل وعلا في عقيب صلاته
٢٠٠٥" لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَ
بابذكر خبر ثان يصرح باستعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفنا
٢٠٠٦" لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه عن وراد إلا الشعبي والمسيب بن رافع
٢٠٠٧إِذَا قَضَى صَلاتَهُ ، فَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَ
بابذكر وصف تهليل آخر كان يهلل صلى الله عليه وسلم به ربه جل وعلا في عقب صلاته
٢٠٠٨" لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هشام بن عروة لم يسمع من أبي الزبير شيئا
٢٠٠٩" لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَ
بابذكر البيان بأن هذا الخبر سمعه أبو الزبير من ابن الزبير
٢٠١٠إِذَا سَلَّمَ فِي دُبُرِ الصَّلاةِ يَقُولُ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، لا نَعْبُدُ إِلا إ
بابذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتكبير للمرء بعدد معلوم في عقب صلاته
٢٠١١" سَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا ، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا ، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا ، ثُمَّ سَلِيهِ ح
بابذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتكبير إنما أمر باستعماله في عقب الصلاة لا في الصلاة نفسها
٢٠١٢" خَصْلَتَانِ لا يُحْصِيهُمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، هُمَا يَسِيرٌ وَمَن
بابذكر ما يغفر الله جل وعلا ذنوب العبد به من التسبيح والتحميد والتكبير إذا قالها المرء في عقب الصلاة بعدد معلوم
٢٠١٣" مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ دُبُرَ صَلاتِهِ ، وَحَمِدَهُ ثَلاثًا وَثَلاثِين
بابذكر الشيء الذي يسبق المرء بقوله في عقيب الصلوات المفروضات من تقدمه ولا يلحقه أحد بعده إلا من أتى بمثله
٢٠١٤" أَفَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ ، وَلَ
بابذكر البيان بأن التسبيح والتحميد والتكبير الذي وصفنا هو أن يختم آخرها بالشهادة لله بالوحدانية ليكون تمام المائة
٢٠١٥" تُكَبِّرُ اللَّهَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَتُحَمِّدُهُ ثَلاثًا وَثَلا
بابذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المسلم بقوله ما وصفنا في عقيب الصلوات المفروضات
٢٠١٦" مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَحَمَدَهُ ثَلاثًا وَ
بابذكر استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتحميد والتكبير ليكون كل واحد منها خمسا وعشرين
٢٠١٧تُسَبِّحُوا فِي دُبُرُ كُلُّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَتُحَمِّدُوا ثَلاثًا وَثَلاثِين
بابذكر كتبة الله جل وعلا لمن اقتصر من التسبيح والتحميد والتكبير في عقيب الصلوات المفروضات
٢٠١٨" خَصْلَتَانِ لا يُحْصِيهِمَا عَبْدٌ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَهُمَا يَسِيرً وَمَنْ يَعْم
بابذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتكبير من المعقبات الذي لا يخيب قائلهن
٢٠١٩" مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ : تُسَبِّحُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا
٢٠٢٠لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ ، و٢٠٢١لا تَدَعْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ ، وَشُ
بابذكر كتبة الله عز وجل جوازا من النار لمن استجار منها في عقب صلاة الغداة والمغرب سبع مرات نعوذ بالله منها
٢٠٢٢" إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ ، فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا : اللَّهُمَّ أَجِرْنِ
٢٠٢٣" مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُ٢٠٢٣-٢" مَنْ قَالَ دُبُرَ صَلاتِهِ إِذَا صَلَّى : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه
بابذكر ما يتعوذ المرء بالله جل وعلا منه في عقيب الصلوات
٢٠٢٤" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذ
بابذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في عقيب الصلاة التفضل عليه بمغفرة ما تقدم من ذنبه
٢٠٢٥إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ ، و
بابذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صلاح دينه ودنياه في عقيب صلاته
٢٠٢٦إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَ
بابذكر ما يستحب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا في دعائه في عقيب الصلاة على قتال أعدائه
٢٠٢٧اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ "
بابذكر ما يستحب للمرء إذا صلى الغداة أن يترقب طلوع الشمس بالقعود في موضعه الذي صلى فيه
٢٠٢٨إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
٢٠٢٩إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، قَعَدَ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
بابذكر الخبر الدال عن الزجر عن السمر بعد العشاء الآخرة الذي يكون في غير أسباب الآخرة
٢٠٣٠أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ ، وَرَجُلا آخَرَ مِنَ الأَنْصَارِ ، تَحَدَّثَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّ
٢٠٣١" جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّمَرَ بَعْدَ صَلاةِ ا
بابذكر اسم الأنصاري الذي كان مع أسيد بن حضير حيث أضاءت عصاهما لهما
٢٠٣٢عَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ ، وَأُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ ، خَرَجَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ
بابذكر خبر ثان يدل على أن الزجر عن السمر بعد عشاء الآخرة لم يرد به السمر الذي يكون في العلم
٢٠٣٣النَّاسَ قَدْ صَلُّوا ، وَرَقَدُوا ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مُذِ انْتَظَرْت
id٤٥٨٩٦الْقَوْمَ لا يَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا انْتَظَرُوا الْخَيْرَ "
بابذكر الخبر المصرح بإباحة السمر بعد عشاء الآخرة إذا كان ذلك مما يجدي نفعه على المسلمين
٢٠٣٤يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ فِي الأَمْرِ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّه
بابذكر الإباحة للمرء أن يتحدث قبل العشاء الآخرة بما يجدي عليه نفعه في العقبى وأن تؤخر الصلاة من أجله
٢٠٣٥" أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَعَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
بابذكر كتبة الله جل وعلا الصلاة للخارج إلى المسجد يريد أداء فرضه ما دام يمشي في طريقه إلى المسجد
٢٠٣٦" إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْج
بابذكر إعداد الله المنزل في الجنة للغادي والرائح إلى الصلاة
٢٠٣٧" مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ ، أَوْ رَاحَ ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ نُزُلا فِي الْجَنَّةِ ك
بابذكر كتبة الله جل وعلا الخارج من بيته يريد الصلاة من المصلين إلى أن يرجع إلى بيته
٢٠٣٨" الْقَاعِدُ عَلَى الصَّلاةِ كَالْقَانِتِ ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّينَ مِنْ حِينِ يَخْر
بابذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالخطى من أتى الصلاة حتى يرجع إلى بيته
٢٠٣٩" مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ ، فَخُطْوَتَاهُ : خُطْوَةٌ تَمْحُو سَيِّئَةً ، وَخَط
بابذكر إعطاء الله جل وعلا من بعد داره عن المسجد من الفضل ما لا يعطي من قرب داره منه
٢٠٤٠مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي بِلِزْقِ الْمَسْجِدِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ للنَّبِيِّ صَلَّى ال
٢٠٤١أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ لِي إِقْبَالِي إِذَا أَقْبَلْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرُجُوعِي إِذَا
بابذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إتيان المساجد أعظم أجرا من الأقرب فالأقرب لكتبة الله جل وعلا آثار من أتى المسجد للصلوات
٢٠٤٢" دِيَارَكُمْ دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ "
بابذكر البيان بأن كتبة الآثار لمن أتى الصلوات إنما هي رفع الدرجات وحط الخطايا
٢٠٤٣" صَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاتِهِ فِي بَيْتِهِ ، وَصَلاتِهِ فِي سُوق
بابذكر البيان بأن أحد خطوتي الجائي إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة
٢٠٤٤" مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ لِيَقْضِيَ ف
بابذكر تفضل الله على الجائي إلى المسجد بكتبه الحسنات له بكل خطوة يخطوها
٢٠٤٥" إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ يَرْعَى الصَّلاةَ ، كَتَبَ لَهُ كَات
بابذكر تفضل الله جل وعلا على الماشي في الظلم إلى المساجد بنور يوم القيامة يمشي به في ذلك الجمع نسأل الله بركة ذلك الجمع
٢٠٤٦" مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ ، آتَاهُ اللَّهُ نُورًا يَوْمَ الْق
بابذكر ما يقول المرء عند دخول المسجد يريد الصلاة
٢٠٤٧" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ
بابذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا فتح أبواب رحمته للداخل المسجد
٢٠٤٨" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ وَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَ
بابذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا من فضله للخارج من المسجد
٢٠٤٩" إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ ر
بابذكر الأمر بالاستجارة من الشيطان الرجيم لمن خرج من المسجد
٢٠٥٠" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
بابذكر فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة
٢٠٥١" فَضْلُ صَلاةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً "
٢٠٥٢" صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً "
بابذكر ما فضل صلاة الجماعة على صلاة المرء منفردا
٢٠٥٣" صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً "
٢٠٥٤" صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الفذ في الخبرين اللذين ذكرناهما لفظة أطلقت على العموم مرادها الخصوص
٢٠٥٥" صَلاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَ
٢٠٥٦هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ ف
بابذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله للمصلي صلاة العشاء والغداة في جماعة
٢٠٥٨" مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَكَأَنَّمَا قَامَ اللَّيْلَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مؤمل بن إسماعيل
٢٠٥٩" مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به سفيان الثوري وحده
٢٠٦٠" مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَمَنْ صَلّ
بابذكر استغفار الملائكة لمصلي صلاة العصر والغداة في الجماعة
٢٠٦١" يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ ، إِذَا كَانَتْ صَلاةُ الْفَجْرِ نَزَلَتْ مَلائِكَةُ النَّهَارِ ،
بابباب فرض الجماعة والأعذار التي تبيح تركها
٢٠٦٢خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَقَدْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، فَقَالَ : " أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَ
٢٠٦٣مَكْفُوفُ الْبَصَرِ شَاسِعُ الدَّارِ ، فَكَلَّمَهُ فِي الصَّلاةِ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ أَنْ
بابذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر حتم لا ندب
٢٠٦٤" مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ، فَلا صَلاةَ لَهُ إِلا مِنْ عُذْرٍ "
بابذكر العذر الأول وهو المرض الذي لا يقدر المرء معه أن يأتي الجماعات
٢٠٦٥مَا نَظَرْنَا مَنْظَرًا قَطُّ أَعْجَبَ إِلَيْنَا مِنْ وَجْهِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَل
بابذكر العذر الثاني وهو حضور الطعام عند صلاة المغرب
٢٠٦٦" إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَابْدَءُوا بِهِ قَبْلَ صَلاةِ الْمَغْرِ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لا تعجلوا عن عشائكم أراد به إذا قدم ذلك على المرء
٢٠٦٧" لا تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ إِذَا قُدِّمَ إِلَيْكُمْ "
بابذكر البيان بأن التخلف عن إتيان الجماعات عند حضور العشاء إنما يجب ذلك إذا كان المرء صائما
٢٠٦٨" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْعَشَاءِ قَبْلَ صَلاةِ
بابذكر العذر الثالث وهو النسيان الذي يعرض في بعض الأحوال
٢٠٦٩" مَنْ نَسِيَ الصَّلاةَ أَوْ نَامَ عَنْهَا ، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا ، فَإِنَّ اللّ
بابذكر العذر الرابع وهو السمن المفرط الذي يمنع المرء من حضور الجماعات
٢٠٧٠يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَ : " مَا رَأَيْتُهُ صَلاهَا غَيْرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ "
بابذكر العذر الخامس وهو وجود المرء حاجة الإنسان في نفسه
٢٠٧١" إِذَا وَجَدَ أَحَدٌ الْغَائِطَ ، فَلْيَبْدَأْ بِهِ قَبْلَ الصَّلاةِ "
بابذكر البيان بأن المقصد فيما وصفنا من حاجة الإنسان هو أن يشغله عن الصلاة دون ما لا يتأذى بها
٢٠٧٢" لا يُصَلِّ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٠٧٣" لا يَقُمْ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ وَهُوَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلا هُوَ يُدَافِعُه
٢٠٧٤" لا يُصَلِّ أَحَدُكُمْ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ، وَلا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ "
بابذكر العذر السادس وهو خوف الإنسان على نفسه وماله في طريقه إلى المسجد
٢٠٧٥" أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ ؟ " قَالَ : فَأَشَرْتُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ
بابذكر العذر السابع وهو وجود البرد الشديد المؤلم
٢٠٧٦يُصَلُّوا فِي رِحَالِهِمْ "
بابذكر الأمر بالصلاة في الرحال عند وجود البرد الشديد
٢٠٧٧يُصَلُّوا فِي الرِّحَالِ "
بابذكر العذر الثامن وهو وجود المطر المؤذي
٢٠٧٨صَلُّوا فِي الرِّحَالِ "
بابذكر الأمر بالصلاة في الرحال عند وجود المطر وإن لم يكن مؤذيا
٢٠٧٩صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ "
بابذكر البيان بأن المطر والبرد لا حرج على المرء في التخلف عن إتيان الجماعات عند انفراد كل واحد منهما وإن لم يجتمعا
٢٠٨٠" يَأْمُرُ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ أَوِ الْبَارِدَةِ ، وَيَأْم
بابذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز قبول خبر الواحد
٢٠٨١صَلُّوا فِي الرِّحَالِ "
بابذكر البيان بأن الأمر بالصلاة في الرحال لمن وصفنا أمر إباحة لا أمر عزم
٢٠٨٢" لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ "
بابذكر البيان بأن حكم المطر القليل وإن لم يكن مؤذيا فيما وصفنا حكم الكثير المؤذي منه
٢٠٨٣صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ "
بابذكر العذر التاسع وهو وجود العلة التي يخاف المرء على نفسه العثر منها
٢٠٨٤صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ "
بابذكر العذر العاشر وهو أكل الإنسان الثوم والبصل إلى أن يذهب ريحها
٢٠٨٥" كُلُوهُ وَمَنْ أَكَلَهُ مِنْكُمْ فَلا يَقْرَبْ هَذَا الْمَسْجِدَ حَتَّى تَذْهَبَ رِيحُهُ
بابذكر البيان بأن حكم أكل الكراث حكم أكل الثوم والبصل فيما وصفنا
٢٠٨٦" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ ، فَلا يَقْرَبْ مَسْجِدَنَا ، فَإِنَّ
بابذكر زجر المصطفى صلى الله عليه وسلم عن أكل هاتين الشجرتين للعلة التي وصفناها
٢٠٨٧يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ وَالْبَصَلِ "
بابذكر البيان بأن حكم مسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم ومسجد غيره فيما وصفنا سواء
٢٠٨٨" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلا يَأْتِيَنَّ الْمَسْجِدَ "
بابذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر وقع عن إتيان المساجد كلها دون مسجد المدينة
٢٠٨٩" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ، فَلا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا "
بابذكر العلة التي من أجلها نهي عن إتيان الجماعة آكل الشجرة الخبيثة
٢٠٩٠" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْمُنْتِنَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ، فَإِنَّ
بابذكر إخراج المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى البقيع من وجد منه رائحة البصل والثوم
٢٠٩١" يَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي أُنْزِلَتْ فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ : ‏ يَسْتَفْتُ
بابذكر البيان بأن آكل هذه الأشياء إذا كانت مطبوخة لا حرج عليه في إتيان الجماعة وإن أكلها
٢٠٩٢" أَسْتَحْيِي مِنْ مَلائِكَةِ اللَّهِ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ "
بابذكر ما خص الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم وفرق بينه وبين أمته في أكل ما وصفناه مطبوخا
٢٠٩٣" كُلُوا فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٠٩٤" فِيهَا رِيحُ الثُّومِ وَمَعِي مَلَكٌ "
بابذكر إسقاط الحرج عن آكل ما وصفنا نيئا مع شهوده الجماعة إذا كان معذورا من علة يداوى بها
٢٠٩٥" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ ، فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُ
بابذكر الإخبار عما أراد صلى الله عليه وسلم استعمال التغليظ على من تخلف عن حضوره صلاة العشاء والغداة في جماعة
٢٠٩٦هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا ، ثُمّ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العلة في هؤلاء الذين أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يفعل بهم ما وصفنا لم يكن للتخلف عن حضور العشاء
٢٠٩٧هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلا يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ، ثُمَّ آتِيَ أَقْوَامًا يَخَلَّفُونَ عَنْ
بابذكر البيان بأن هاتين الصلاتين أثقل الصلاة على المنافقين
٢٠٩٨أَثْقَلَ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاةُ الْعِشَاءِ وَصَلاةُ الْفَجْرِ ، وَلَوْ يَع
بابذكر ما كان يتخوف على من تخلف عن الجماعة في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم
٢٠٩٩إِذَا فَقَدْنَا الإِنْسَانَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ "
بابذكر وصف الشيء الذي من أجله كانوا يسيئون الظن بمن وصفنا نعته
٢١٠٠وَمِنْ سُنَنِ الْهُدَى الصَّلاةُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ "
بابذكر استحواذ الشيطان على الثلاثة إذا كانوا في بدو أو قرية ولم يجمعوا الصلاة
٢١٠١" مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلا بَدْوٍ لا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاةُ إِلا اسْتَحْوَذَ
بابباب فرض متابعة الإمام
٢١٠٢جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُ
بابذكر البيان بأن القوم صلوا خلف المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة قعودا اتباعا له
٢١٠٣جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِذَا ر
بابذكر البيان بأن القوم إنما صلوا خلف المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة قعودا بأمره حيث أمرهم به
٢١٠٤جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا
بابذكر الخبر الدال على أن هذا الأمر من المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر فريضة وإيجاب لا أمر فضيلة وإرشاد
٢١٠٥" ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلافِه
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما أومأنا إليه
٢١٠٦" ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْت
بابذكر خبر ثالث يدل على أن هذا الأمر هو أمر حتم لا ندب
٢١٠٧جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فَلا تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
بابذكر خبر رابع يدل على أن هذا الأمر أمر فريضة وإيجاب على ما ذكرناه قبل
٢١٠٨جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى الإِمَامُ قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ،
٢١٠٩مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ أَنْ تُطِيعُونِي ، وَمِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ ، وَإ
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أن هذا الأمر الذي ذكرناه أمر فضيلة لا فريضة
٢١١١" ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا ، وَإِنْ صَلَّى قَا
بابذكر الخبر المدحض تأويل هذا المتأول لهذه اللفظة التي في خبر حميد الطويل
٢١١٢" إِذَا صَلَّى الإِمَامُ جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا ، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا ق
بابذكر خبر تأوله بعض الناس بما ينطق عموم الخبر بضده
٢١١٣الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَ
بابذكر الخبر المدحض تأويل هذا المتأول لهذا الأمر المطلق
٢١١٤جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَ
بابذكر خبر ثان يدل على فساد تأويل هذا المتأول لهذا الخبر
٢١١٥الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَ
بابذكر خبر أوهم بعض أئمتنا أنه ناسخ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم المأمومين بالصلاة قعودا إذا صلى إمامهم جالسا
٢١١٦أَصَلَّى النَّاسُ ؟ " فَقُلْتُ : لا ، هُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : "
بابذكر خبر يعارض الخبر الذي تقدم ذكرنا له في الظاهر
٢١١٧أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الص
بابذكر طريق آخر بخبر عائشة أوهم جماعة من أصحاب الحديث أنه ناسخ للأمر المتقدم الذي ذكرناه
٢١١٨مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسُ ؟ " . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَ
بابذكر خبر يعارض في الظاهر خبر أبي وائل الذي ذكرناه
٢١١٩" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيه
بابذكر الصلاة التي رويت فيها الأخبار المختصرة المجملة الذي تقدم ذكرنا لها
٢١٢٠" مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ " . قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَب
بابذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي ذكرناها
٢١٢١يُصَلِّي بِالنَّاسِ قَاعِدًا ، وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمًا "
بابذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي تقدم ذكرنا لها في خبر عائشة
٢١٢٢ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا ، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدً
بابذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذكرناه قبل
٢١٢٣ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ ، فَإِنْ صَلُّوا جُلُوسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا ، وَإِنْ صَلُّوا ق
بابذكر الصلاة الأخرى التي توهم أكثر الناس أنها معارضة الأخبار الأخر التي ذكرناها
٢١٢٤" مُرِي بِلالا فَلْيُنَادِ بِالصَّلاةِ ، وَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ ، فَإِنَّكُنّ
بابذكر البيان بأن هذه الصلاة كانت آخر الصلاتين اللتين وصفناهما قبل
٢١٢٥" آخِرُ صَلاةٍ صَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْقَوْمِ فِ
بابذكر استحقاق الإمامة بالازدياد من حفظ القرآن على القوم وإن كان فيهم من هو أحسب وأشرف منه
٢١٢٦" تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ وَاقْرَأْهُ وَارْقُدْ ، فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَه
بابذكر البيان بأن القوم إذا استووا في القراءة يجب أن يؤمهم من كان أعلم بالسنة
٢١٢٧" يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَا
٢١٢٨" إِذَا صَلَّيْتُمَا فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا "
بابذكر البيان بأن قوله وكانا متقاربين إنما هو كلام أبي قلابة أدرجه خالد الطحان في الخبر
٢١٢٩" إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فأذنا وأقيما أراد به أحدهما
٢١٣٠" إِذَا خَرَجْتُمَا فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدَكُمَا ، وَلْيَقُمْ وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا
٢١٣١فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ "
بابذكر البيان بأن حكم الثلاثة وأكثر في الإمامة حكم الاثنين سواء
٢١٣٢" إِذَا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فِي سَفَرٍ ، فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، وَأَحَقَّكُمْ بِالإِمَ
بابذكر الإخبار عمن يستحق الإمامة للناس
٢١٣٣" يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَا
٢١٣٤اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ "٢١٣٥اسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ "
بابذكر الأمر لمن أم الناس بالتخفيف لوجود أصحاب العلل خلفه
٢١٣٦" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ ، فَإِنَّ فِي النَّاسِ الضَّعِيفَ ، وَا
٢١٣٧مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ ، فَإِنَّ فِيهِم
بابذكر ما يستحب للإمام أن تكون صلاته بالقوم خفيفة في تمام
٢١٣٨" مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاةً ، وَلا أَتَمَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَ
بابذكر الإباحة للمرء أن يخفف صلاته إذا علم أن خلفه من له شغل يحتاج أن يرجع إليه
٢١٣٩" إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاةِ أُرِيدُ أَنْ أُطِيلَهَا ، فَأَسْمَعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ ،
بابذكر ما يستحب للإمام أن يطول الأوليين من صلاته ويقصر في الأخريين منها
٢١٤٠" أُطِيلُ الأُولَيَيْنِ ، وأَحْذِمُ فِي الأُخْرَيَيْنِ ، وَمَا آلُو مِنْ صَلاةِ رَسُولِ ال
٢١٤١" صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطَالَ
بابذكر جواز صلاة الإمام على مكان أرفع من المأمومين إذا أراد تعليم القوم الصلاة
٢١٤٢مُرِي غُلامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهَا إِذَا كَلَّمْتُ
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن صلاة الإمام على موضع أرفع من المأمومين غير جائزة
٢١٤٣صَلَّى بِنَا حُذَيْفَةُ عَلَى دُكَّانٍ مُرْتَفِعٍ ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ ، فَجَبَذَهُ أَبُو م
بابذكر الزجر عن أن يؤم الزائر المزور في بيته إلا بإذنه
٢١٤٤" يَؤُمُّ الْقَوْمُ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً
بابذكر الأمر بالسكينة لمن أتى المسجد للصلاة وقضاء ما فاته منها
٢١٤٥" إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ ، فَلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ ، وَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وما فاتكم فاقضوا أراد به فاقضوا على الإتمام لا على التعكيس
٢١٤٦" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَصَلُّوا مَا أَدْرَكْ
بابذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
٢١٤٧إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَ
٢١٤٨" إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلاةِ ، فَلا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ ، وَائْتُوهَا وَعَلَيْ٢١٤٩" إِذَا تَوَضَّأْتَ ثُمَّ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ، فَلا تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا سعيد المقبري وقد اختلف عليه فيه فيما زعم
٢١٥٠" إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ خَرَجْتَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلا تُشَ
بابذكر الإباحة للإمام أن يصلي بالناس جماعة في فضاء إلى غير جدار
٢١٥١يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ ، فَنَزَلْتُ ، وَأَ
بابذكر استحباب الصلاة للمصلي إلى الأسطوانة في مساجد الجماعات
٢١٥٢فَيَعْمِدُ إِلَى الأُسْطُوَانَةِ ، فَيُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهَا فَأَقُولُ لَهُ : لا تُصَلِّ
بابذكر الأمر بالمبادرة في اللحوق بالصف الأول في الصلاة والتهجير والمواظبة على الصبح والعشاء الآخرة
٢١٥٣" لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِل
بابذكر الأمر بإتمام الصف الأول ثم الذي يليه إذ استعمال ذلك استعمال الملائكة مثله
٢١٥٤" أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ؟ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ
بابذكر الأمر بإتمام الصف المقدم ثم الوقوف في الذي يليه
٢١٥٥" أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ "
بابذكر الزجر عن تخلف المرء عن الصف الأول في الصلاة
٢١٥٦" لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الصَّفِّ الأَوَّلِ ، حَتَّى يُخَلِّفَهُمُ اللَّهُ
بابذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة للمصلي في الصف الأول
٢١٥٧" لا تَخْتَلِفْ صُفُوفُكُمْ فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّ
بابذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمغفرة ثلاثا للمصلي في الصف الأول
٢١٥٨يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ الْمُقَدَّمِ ثَلاثًا ، وَعَلَى الثَّانِي مَرَّةً "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن محمد بن إبراهيم لم يسمع هذا الخبر عن خالد بن معدان
٢١٥٩يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلاثًا ، وَعَلَى الثَّانِي وَاحِدَةً "
بابذكر مغفرة الله جل وعلا واستغفار الملائكة للمصلي على ميامن الصفوف
٢١٦٠اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ "
بابذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة على الصفوف المبترة إذا كانت مقدمة
٢١٦١" لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء من إتمام الصفوف في الصلوات
٢١٦٢" أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا ؟ " . قَالَ : قُلْنَا : يَا
بابذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة لمن يصل الصفوف المبترة
٢١٦٣اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أسامة بن زيد
٢١٦٤اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ "
بابذكر الأمر بتسوية الصفوف حذر مخالفة الوجوه عند تركه
٢١٦٥" عِبَادَ اللَّهِ سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ "
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
٢١٦٦" رُصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالأَكْتَافِ ، فَوَالَّذِي نَفْ
بابذكر الأمر بتسوية الصفوف وإقامتها عند القيام إلى الصلاة
٢١٦٧" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، فَإِذ
بابذكر ما يستحب للإمام أن يأمر المأمومين بتسوية الصفوف عند قيامهم إلى الصلاة
٢١٦٨إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ أَخَذَ بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ ، فَقَالَ : " اعْتَدِلُوا
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢١٦٩يُسَوِّي الصُّفُوفَ كَأَنَّمَا بِهَا الْقِدَاحُ "
بابذكر الاستحباب للإمام أن يأمر المأمومين بتسوية الصفوف واعتدالها عند قيامه إلى الصلاة
٢١٧٠إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، أَخَذَ الْعُودَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ الْتَفَتَ ، فَقَال
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بتسوية الصفوف
٢١٧١" أَتِمُّوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ "
بابذكر الاستحباب للإمام بمسح مناكب المؤمنين قبل إقامة الصلاة
٢١٧٢" اسْتَوُوا وَلا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَ
بابذكر ما يأمر الإمام المأمومين بإقامة الصفوف قبل ابتداء الصلاة
٢١٧٣" أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي "
بابذكر الأمر بتسوية الصفوف للمأمومين إذ استعماله من تمام الصلاة
٢١٧٤" سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنُّ تَسْوِيَةُ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ "
بابذكر ما يتوقع في المأمومين عند تركهم لتسوية الصفوف في الصلاة
٢١٧٥لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم بين وجوهكم أراد به بين قلوبكم
٢١٧٦" أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ - ثَلاثًا - وَاللَّهِ لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ ، أَوْ لَيُخَالِفَن
بابذكر البيان بأن إقامة الصفوف للصلاة من حسن الصلاة
٢١٧٧" أَقِيمُوا الصَّفَّ فِي الصَّلاةِ ، فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّفِّ مِنْ حُسْنِ الصَّلاةِ "
بابذكر الزجر عن اختلاف المأموم في صلاته على إمامه
٢١٧٨" لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، وَلْيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَا
بابذكر وصف خير صفوف الرجال والنساء وشرها
٢١٧٩" أَحْسِنُوا إِقَامَةَ الصُّفُوفِ فِي الصَّلاةِ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ الْقَوْمِ فِي الصَّلاةِ
بابذكر الأمر للمأمومين أن يقف منهم وراء الإمام أولو الأحلام والنهى
٢١٨٠" لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلامِ وَالنُّهَى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ
بابذكر إباحة تأخير الأحداث عن الصف الأول عند حضور أولي الأحلام والنهى
٢١٨١عَهْدٌ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا ، أَنْ نَلِيَهُ ثُمَّ ا
بابذكر الأمر بالصلاة في النعلين أو خلعهما ووضعهما بين رجلي المصلي إذا صلى
٢١٨٢" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَلا يُؤْذِ بِهِمَا أَحَدًا وَلْيَجْعَلْهُمَ
بابذكر البيان بأن المرء مخير بين الصلاة في نعليه وبين خلعهما ووضعهما بين رجليه
٢١٨٣" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَلْبَسْ نَعْلَيْهِ ، أَوْ لِيَخْلَعْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة في نعليه ما لم يعلم فيهما أذى
٢١٨٤يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلٌ مَخْصُوفَةٌ "
بابذكر الأمر لمن أتى المسجد للصلاة أن ينظر في نعليه ويمسح الأذى عنهما إن كان بهما
٢١٨٥فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَنْظُرْ فِي نَعْلَيْهِ ، فَإِنْ كَانَ فِيهِمَا أ
بابذكر الأمر بالصلاة في الخفاف والنعال إذ أهل الكتاب لا يفعلونه
٢١٨٦" خَالِفُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، فَإِنَّهُمْ لا يُصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ ، وَلا فِ
بابذكر الأمر للمأموم عند خلعه نعليه بوضعهما بين رجليه
٢١٨٧" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ، فَلْيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، وَلا
بابذكر الزجر عن وضع المأموم نعله عن يمينه في صلاته أو عن يساره
٢١٨٨" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلا يَضَعْ نَعْلَهُ عَنْ يَمِينِهِ وَلا عَنْ يَسَارِهِ ، فَيَ
بابذكر وضع المصلي نعليه إذا أراد الصلاة
٢١٨٩وَصَلَّى فِي الْكَعْبَةِ ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ افْتَت
بابذكر الزجر عن إنشاء المرء الصلاة عند ابتداء المؤذن في الإقامة
٢١٩٠" إِذَا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الإِقَامَةِ ، فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "
٢١٩١" بِأَيَّتِهِمَا اعْتَدَدْتَ ، أَوْ بِأَيَّتِهِمَا احْتَسَبْتَ ؟ الَّتِي صَلَّيْتَ مَعَنَا
بابذكر وصف هذه الصلاة التي كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يصلي
٢١٩٢" أَيُّهُمَا جَعَلْتَ صَلاتَكَ : الَّتِي صَلَّيْتَ وَحْدَكَ ، أَوِ الَّتِي صَلَّيْتَ مَعَن
بابذكر البيان بأن حكم صلاة الفجر وحكم غيرها من الصلوات في هذا الزجر سواء
٢١٩٣" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "
بابذكر الرخصة للداخل المسجد والإمام راكع أن يبتدئ صلاته منفردا ثم يلحق بالصف عند الركوع فيتصل به
٢١٩٤فَرَكَعَ ، ثُمَّ مَشَى حَتَّى لَحِقَ بِالصَّفِّ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ ع
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عنبسة عن الحسن
٢١٩٥فَرَكَعْتُ دُونَ الصَّفِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "
بابذكر الموضع الذي يقف فيه المأموم إذا كان وحده من الإمام في صلاته
٢١٩٦" فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَقُمْتُ أُصَلِّي ، فَقُ
بابذكر وصف قيام المأموم من الإمام إذا أراد الصلاة جماعة
٢١٩٧" إِذَا كَانَ ثَوْبُكَ وَاسِعًا ، فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاش
٢١٩٨يُصَلِّي وَحْدَهُ خَلْفَ الصُّفُوفِ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
بابذكر البيان بأن هذا المصلي المنفرد خلف الصفوف أعاد صلاته بأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه بذلك
٢١٩٩يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ فَأَعَادَ الصَّلاةَ "
٢٢٠٠صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ ، لَمْ يَتَّصِلْ بِأَح
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هلال بن يساف
٢٢٠١صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابذكر الخبر المدحض تأويل من حرف هذا الخبر عن جهته وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمر هذا المصلي بإعادة الصلاة لشيء علمه منه ما لا نعلمه نحن
٢٢٠٢لا صَلاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ "
بابذكر التأكيد في الأمر الذي وصفناه
٢٢٠٣لا صَلاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ "
بابذكر وصف مقام المرأة خلف الصف
٢٢٠٤" صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَائِشَةُ خَلْفَ
بابذكر البيان بأن المرأة إذا كانت وحدها لها أن تنفرد بالصلاة خلف صفوف الرجال تقتدي بإمامها لا تقدم لها من ذلك الموضع
٢٢٠٥" قُومُوا فَلأُصَلِّيَ لَكُمْ " . قَالَ أَنَسٌ : فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لِي قَدِ اسْوَدَّ
بابذكر خبر أوهم بعض أئمتنا أن العجوز في هذه الصلاة لم تكن منفردة وكان معها امرأة أخرى
٢٢٠٦" فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ أَنَسًا عَن
بابذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كانت أم أنس وخالته اصطفتا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة أخرى
٢٢٠٧" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِسَاطٍ ، فَأَقَامَ
٢٢٠٨" إِذَا اسْتَأْذَنَكُمُ النِّسَاءُ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَأْذَنُوا لَهُنَّ "
بابذكر الزجر عن منع النساء عن إتيان المساجد للصلاة
٢٢٠٩" لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ "
بابذكر أحد الشرطين الذي أبيح هذا الفعل بهما
٢٢١٠" ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ "
بابذكر الشرط الثاني الذي أبيح هذا الفعل به
٢٢١١" لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ "
بابذكر الشرط الثالث الذي أبيح مجيء النساء إلى المساجد بالليل به
٢٢١٢" إِذَا خَرَجْتِ إِلَى الْعِشَاءِ فَلا تَمَسِّينَ طِيبًا "
بابذكر الزجر عن منع المرء امرأته عن شهود العشاء الآخرة في المساجد
٢٢١٣" إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَلا يَمْنَعْهَا "
بابذكر وصف خروج المرأة التي أبيح لها شهود العشاء في الجماعة
٢٢١٤" لا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلاتٍ "
بابذكر الزجر عن مس المرأة الطيب إذا أرادت شهود العشاء الآخرة في الجماعة
٢٢١٥" إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ ، فَلا تَمَسَّ طِيبًا "
بابذكر الزجر لمن شهدت العشاء الآخرة في الجماعة أن ترفع رأسها قبل أخذ الرجال مقاعدهم إذا كان في ثيابهم قلة
٢٢١٦النِّسَاءُ يُؤْمَرْنَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الص
بابذكر البيان بأن صلاة المرأة كلما كانت أستر كان أعظم لأجرها
٢٢١٧وَصَلاتُكِ فِي بَيْتِكَ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ ، وَصَلاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَ
بابذكر الزجر عن الصلاة بين السواري جماعة
٢٢١٨صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَيْنَ السَّوَارِي ، فَقَالَ : كُنَّا نَتَّقِي
بابذكر خبر ثان يصرح بهذا الزجر المطلق
٢٢١٩" كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ السَّوَارِي ، وَنُطْرَدُ عَنْهَا طَرْدًا "
بابذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم الفعل المضاد له في الظاهر
٢٢٢٠" أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ
بابذكر وصف الإمامة التي تكون للمأموم والإمام معا
٢٢٢١" مَنْ أُمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ ، وَأَتَمَّ الصَّلاةَ فَلَهُ وَلَهُمْ ، وَمَنِ ا
بابذكر الزجر عن قيام المأمومين إلى الصلاة حتى يروا إمامهم
٢٢٢٢" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي "
بابذكر الخبر المستقصي للفظة المختصرة التي ذكرناها
٢٢٢٣" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي قَدْ خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ "
بابذكر ما يستحب للمرء إذا لم ينتظره المؤذن والقوم عند إتيانه الصلاة أن لا يجد في نفسه عليهم وإن كان أفضلهم
٢٢٢٤" عَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا مَعَهُ فِي غَزْوَةِ ت
بابذكر الأمر للقوم إذا احتبس عنهم إمامهم أن يقدموا رجلا يصلي بهم
٢٢٢٥إِذَا احْتَبَسَ إِمَامُكُمْ ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَقَدِّمُوا رَجُلا يَؤُمُّكُمْ "
بابذكر ما يجب على المأموم وهو قائم انتظار سجود إمامه ثم يتبعه بالسجود بعده
٢٢٢٦" إِذَا صَلُّوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَامُوا قِيَامًا حَتَّ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٢٢٧إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ نَزَلْ قِ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاقتداء بصلاة إمامه وإن كان مقصرا في بعض حقائقها
٢٢٢٨" سَيَأْتِي أَقْوَامٌ ، أَوْ يَكُونُ أَقْوَامٌ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ ، فَإِنْ أَتَمُّوا فَل
بابذكر الزجر عن أن يبادر المأموم الإمام في الركوع والسجود
٢٢٢٩" لا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، فَإِنِّي مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَ
بابذكر الزجر عن مبادرة المأموم بالركوع والسجود
٢٢٣٠" لا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَلا بِالسُّجُودِ ، فَإِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ ، وَإِنِّي مَهْ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن محيريز عن معاوية
٢٢٣١إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ ، أَوْ بَدَّنْتُ فَلا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَلَك
بابذكر إباحة تكبير المأمومين عند فراغ الإمام من الصلاة
٢٢٣٢أَعْرِفُ انْقِضَاءَ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّكْبِير
بابذكر ما يستحب للإمام إذا فرغ من الصلاة وخلفه الرجال والنساء أن يلبث في مقامه لينصرف النساء قبل الرجال إلى بيوتهن
٢٢٣٣النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنَّ إِذَا سَلَّم
بابذكر ما يجب على الرجال إذا سلم إمامهم التربص لانصراف النساء ثم يقومون لحوائجهم
٢٢٣٤" إِذَا سَلَّمَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ قُمْنَ ، وَثَبَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
بابذكر الإباحة للإمام إذا أحدث أن يترك تولية الإمامة لغيره عند إرادته الطهارة لحدثه
٢٢٣٥" كَبَّرَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمًا ، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْهِمْ ، ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَا
بابذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي بكرة الذي ذكرناه
٢٢٣٦أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ ، حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلاهُ ، وَانْتَظَرْ
بابذكر الأمر لمن أحدث في صلاته متعمدا أو ساهيا بإعادة الوضوء واستقبال الصلاة ضد قول من أمر بالبناء عليه
٢٢٣٧" إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ ، فَلْيَنْصَرِفْ ، ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُعِدْ
٢٢٣٧-٢" وَلا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ "
بابذكر وصف انصراف المحدث عن صلاته إذا كان إماما أو مأموما
٢٢٣٨" إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، فَلْيَأْخُذْ عَلَى أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِي
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رفعه عن هشام بن عروة إلا المقدمي
٢٢٣٩" إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ ، فَلْيَأْخُذْ عَلَى أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِي
بابباب ما يكره للمصلي وما لا يكره
٢٢٤٠يَقْرَأُ فِي الصَّلاةِ ، فَتَرَكَ شَيْئًا لَمْ يَقْرَأْهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُ
بابذكر العلة التي من أجلها لم يذكر صلى الله عليه وسلم تلك الآية
٢٢٤١قَرَأَ فِي الصَّلاةِ ، فَتَعَايَى فِي آيَةٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ
بابذكر الخبر المصرح بمعنى ما أشرنا إليه
٢٢٤٢" أَشَهِدْتَ مَعَنَا ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْتَحَهَا عَلَيّ
٢٢٤٣لا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلاةِ "
بابذكر الخبر المصرح بمعنى ما أشرنا إليه
٢٢٤٤لا نَتَكَلَّمَ فِي الصَّلاةِ "
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن نسخ الكلام في الصلاة كان ذلك بالمدينة لا بمكة
٢٢٤٥فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ أَحَدُنَا صَاحِبَهُ فِي
بابذكر خبر قد يفصل به إشكال اللفظة التي ذكرناها في خبر ابن المبارك
٢٢٤٦الرَّجُلُ يُكَلِّمُ صَاحِبَهُ فِي الصَّلاةِ بِالْحَاجَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ
بابذكر البيان بأن نسخ الكلام في الصلاة إنما نسخ منه ما كان منه من مخاطبة الآدميين دون مخاطبة العبد ربه فيها
٢٢٤٧رِجَالا مِنَّا يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : " ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، وَلا
٢٢٤٧-٢وَرِجَالا مِنَّا يَأْتُونَ الْكَهَنَةَ ؟ قَالَ : " فَلا تَأْتُوهُمْ "٢٢٤٧-٣نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ "٢٢٤٧-٤صَلاتَنَا هَذِهِ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِي٢٢٤٧-٥" أَيْنَ اللَّهُ ؟ " قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " ، قَالَتْ : أَنْت
بابذكر البيان بأن الكلام الذي زجر عنه في الصلاة إنما هو مخاطبة الآدميين وكلام بعضهم بعضا دون ما يخاطب العبد ربه في صلاته
٢٢٤٨رِجَالا مِنَّا يَتَطَيَّرُونَ ، قَالَ : " ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلا
٢٢٤٨-٢مِنَّا رِجَالٌ يَأْتُونَ الْكَهَنَةَ ، قَالَ : " فَلا تَأْتُوهُمْ "٢٢٤٨-٣نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ "٢٢٤٨-٤صَلاتَنَا هَذِهِ لا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هِيَ التَّكْبِي
بابذكر خبر يحتج به من جهل صناعة الحديث وزعم أنه منسوخ نسخه نسخ الكلام في الصلاة
٢٢٤٩" كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ " ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : " أَكَمَا يَقُولُ
بابذكر خبر احتج به من جهل صناعة الحديث فزعم أن أبا هريرة لم يشهد هذه القصة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صلى معه هذه الصلاة
٢٢٥٠نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلاةِ بِالْحَاجَةِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : ‏ حَافِظُوا عَلَى
بابذكر الأخبار المصرحة بأن أبا هريرة شهد هذه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أنه حكاهما كما توهم من جهل صناعة الحديث حيث لم ينعم النظر في متون الأخبار ولا تفقه في صحيح الآثار
٢٢٥١" صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
٢٢٥٢" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٢٢٥٣" صَلَّى بِنَا أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٢٢٥٤" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٢٢٥٥" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "٢٢٥٦" لَمْ تُقْصَرِ الصَّلاةُ ، وَلَمْ أَنَسَ " ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : " أَكَمَا يَقُولُ ذُو ا
بابذكر إباحة بكاء المرء في صلاته إذا لم يكن ذلك لأسباب الدنيا
٢٢٥٧يُصَلِّي وَيَبْكِي حَتَّى أَصْبَحَ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يرد السلام إذا سلم عليه وهو يصلي بالإشارة دون النطق باللسان
٢٢٥٨يَفْعَلُ إِذَا كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ؟ فَقَالَ : " كَانَ يُشِيرُ بِيَدِ
بابذكر ما يعمل المصلي في رد السلام إذا سلم عليه في ذلك الوقت
٢٢٥٩يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً " ، وَلا أَعْلَمُ إِلا أَنَّهُ
بابذكر الأمر بالتسبيح للرجال والتصفيق للنساء إذا حزبهم أمر في صلاتهم
٢٢٦٠مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ ، فَإِنَّهُ إِنْ سَبَّحَ الْتُفِتَ إِلَيْهِ
بابذكر البيان بأن بلالا قدم أبا بكر ليصلي بهم هذه الصلاة بأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم لا من تلقاء نفسه
٢٢٦١" إِذَا نَابَكُمْ فِي صَلاتِكُمْ شَيْءٌ ، فَلْيُسَبِّحِ الرِّجَالُ ، وَلْتُصَفِّقِ النِّسَ
بابذكر الأمر للمصلي بما يفهم عنه في صلاته عند حاجة إن بدت له فيها
٢٢٦٢" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ "
بابذكر الإخبار بما أبيح للمرء فعله في الصلاة عند النائبة تنوبه
٢٢٦٣" التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يشير في صلاته لحاجة تبدو له
٢٢٦٤" يُشِيرُ فِي الصَّلاةِ "
بابذكر الأمر للمصلي أن يبصق عن يساره تحت رجله اليسرى لا عن يمينه ولا تلقاء وجهه
٢٢٦٥أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي فَإِنَّ اللَّهَ قِبَلَ وَجْهِهِ ، فَلا يَبْصُقْ قِبَلَ وَج
بابذكر الزجر عن بزق المرء في صلاته قدامه أو عن يمينه
٢٢٦٦" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلا يَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلا عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَبْ
بابذكر الزجر عن تنخم المصلي في قبلته أو عن يمينه
٢٢٦٧" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ ، فَلا يَتْفُلْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلا بَيْنَ يَدَيْه
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أو تحت قدمه أراد به رجله اليسرى
٢٢٦٨" لا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْقِبْلَةِ ، وَلا عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ ي
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن تنخم المرء أمامه أو عن يمينه في صلاته
٢٢٦٩" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ ، فَلا يَبْصُقْ أَمَامَهُ ، فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَ
بابذكر البيان بأن المصلي إذا بدرته بادرة ولم يدفن بزقته تحت رجله اليسرى له أن يدلك بها ثوبه بعضه ببعض
٢٢٧٠أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ بِهِ رَبَّهُ ، وَالْمَلَكُ
٢٢٧١" لِيَبْزُقْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِ
بابذكر الإباحة للمصلي أن يبصق في نعليه أو يتنخع فيهما
٢٢٧٢فَتَنَخَّعَ ، فَدَلَكَهَا بِنَعْلِهِ الْيُسْرَى "
بابذكر الزجر عن مس المصلي الحصاة في صلاته
٢٢٧٣" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَلا يَمْسَحِ الْحَصَى ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاج
٢٢٧٤" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ ، فَلا يُحَرِّكِ ال
بابذكر البيان بأن هذا الفعل المزجور عنه في الصلاة قد أبيح بعضه للضرورة
٢٢٧٥مَسِّ الْحَصَى فِي الصَّلاةِ ، فَقَالَ : " إِنْ كُنْتَ لا بُدَّ فَاعِلا فَمَرَّةً "
بابذكر الإباحة للمصلي تبريد الحصى بيده للسجود عليه عند شدة الحر
٢٢٧٦فَيَعْمِدُ أَحَدُنَا إِلَى قَبْضَةٍ مِنَ الْحَصَى ، فَيَجْعَلُهَا فِي كَفِّهُ هَذِهِ ، ثُم
٢٢٧٧" يَنْهَى عَنْ ثَلاثِ خِصَالٍ فِي الصَّلاةِ : عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَعَنِ افْتِرَاشِ
بابذكر البيان بأن الزجر عن إيطان المرء المكان الواحد في المسجد إنما زجر عنه إذا فعل ذلك لغير الصلاة وذكر الله
٢٢٧٨" لا يُوطِنُ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ لِلصَّلاةِ أَوْ لِذِكْرِ اللَّهِ إِلا تَبَشْبَشَ اللَّه
بابذكر الزجر عن أن يصلي المرء وهو غارز ضفرته في قفاه
٢٢٧٩يُصَلِّي غَرَزَ ضَفِيرَتَهُ فِي قَفَاهُ ، فَحَلَّهَا أَبُو رَافِعٍ ، فَالْتَفَتَ الْحَسَنُ
بابذكر الإخبار عن كراهية صلاة المرء وشعره معقوص
٢٢٨٠وَشَعْرُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ ، فَقَامَ مِنْ وَرَائِهِ ، فَجَعَلَ يَحُلُّهُ ، وَأَقَ
بابذكر الزجر عن رفع المصلي بصره إلى السماء مخافة أن يلتمع بصره
٢٢٨١" لا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ تُلْتَمَعَ " يَعْنِي فِي الصَّلاةِ
٢٢٨٢" أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ
بابذكر الزجر عن استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه حذر أن يحول رأسه رأس كلب
٢٢٨٣" أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ
بابذكر الزجر عن رفع المرء إلى السماء بصره في الصلاة
٢٢٨٤" مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاتِهِمْ " ، فَاشْت
بابذكر الزجر عن اختصار المرء في صلاته
٢٢٨٥يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا "
بابذكر العلة التي من أجلها نهي عن الاختصار في الصلاة
٢٢٨٦" الاخْتِصَارُ فِي الصَّلاةِ رَاحَةُ أَهْلِ النَّارِ "
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من قصد إتمام صلاته بترك الالتفات فيها
٢٢٨٧الالْتِفَاتِ فِي الصَّلاةِ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا هُوَ اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ
بابذكر البيان بأن المصلي له الالتفات يمنة ويسرة في صلاته لحاجة تحدث ما لم يحول وجهه عن القبلة
٢٢٨٨يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالا فِي صَلاتِهِ ، وَلا يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ "
٢٢٨٩" نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاةِ "
بابذكر الزجر عن اشتمال المرء الصماء وهو في صلاته
٢٢٩٠" نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ "
بابذكر الإباحة أن يصلي الصلوات في الثوب الواحد
٢٢٩١يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ "
بابذكر كيفية صلاة المرء إذا صلى في ثوب واحد
٢٢٩٢يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ
بابذكر وصف وضع المرء طرف الثوب على عاتقه إذا صلى فيه
٢٢٩٣يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي في القميص الواحد بعد أن يزره
٢٢٩٤أَكُونُ فِي الصَّيْدِ فَأُصَلِّي وَلَيْسَ عَلَيَّ إِلا قَمِيصٌ وَاحِدٌ ، قَالَ : " فَازْرُ
بابذكر الإباحة للمصلي أن يصلي في الثوب الواحد
٢٢٩٥" أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ ؟ "
بابذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما ذكرناه
٢٢٩٦" أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ؟ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو هريرة
٢٢٩٧" أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ؟ "
بابذكر الخبر الدال على السبب الذي من أجله أباح صلى الله عليه وسلم الصلاة في الثوب الواحد
٢٢٩٨" أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ؟ "
id٤٦١٦٨" إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ فَوَسِّعُوا ، رَجُلٌ جَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، صَلَّى فِي إِزَار
بابذكر وصف ما يعمل المصلي بثوبه الواحد إذا صلى فيه
٢٢٩٩" مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ ، فَلْيَعْطِفْ عَلَيْهِ "
بابذكر وصف العطف الذي يعمله الإنسان بثوبه إذا صلى فيه
٢٣٠٠صَلَّى بِنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي في إزار واحد عند عدم القدرة على غيره من الثياب
٢٣٠١" لا تَرْفَعْنَ رُؤُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ "
بابذكر جواز الصلاة للمرء في الثوب الواحد
٢٣٠٢يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلا بِهِ "
بابذكر الأمر بالاتشاح في الثوب الواحد إذا صلى المرء فيه
٢٣٠٣" لِيَتَوَشَّحْ بِهِ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ فِيهِ "
بابذكر الأمر للمصلي في الثوب الواحد بالمخالفة بين طرفيه على عاتقه إذ الاتشاح فيه من غير المخالفة بين طرفيه لا يخلو من السدل أو اشتمال الصماء
٢٣٠٤" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى ع
بابذكر ما يعمل المرء عند صلاته إذا كان معه ثوب واحد غير واسع
٢٣٠٥" إِذَا صَلَّيْتَ وَعَلَيْكَ ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ ، وَإ
بابذكر الإخبار عن جواز صلاة المرء في الثوب الواحد عند العدم
٢٣٠٦" أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ؟ "
id٤٦١٧٧" إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ فَوَسِّعُوا ، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، فَصَلَّى الرَّجُل
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة على الحصير
٢٣٠٧يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ "
بابذكر الإباحة للمصلي أن يصلي على البسط
٢٣٠٨مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ " وَنُضِحَ بِسَاطٌ لَنَا ، فَصَلَّى عَلَيْهِ
بابذكر البيان بأن هذه الصلوات كانت بعقب طعام طعمه النبي صلى الله عليه وسلم عند الأنصار
٢٣٠٩أَمَرَ بِمَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ ، فَنُضِحَ لَهُ عَلَى بِسَاطٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَدَعَا
بابذكر جواز صلاة المرء على الخمرة
٢٣١٠" يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلاة على الخمرة
٢٣١١يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٣١٢" يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ "
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الأرض كلها طاهرة يجوز للمرء الصلاة عليها
٢٣١٣" فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالر
٢٣١٤" إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلا مَرَابِضَ الْغَنَمِ ، وَمَعَاطِنَ الإِبِلِ ، فَصَلُّوا فِي مَرَ
بابذكر وصف التخصيص الأول الذي يخص عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
٢٣١٥" نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ "
بابذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي ذكرناها قبل
٢٣١٦" الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ "
بابذكر التخصيص الثالث الذي يخص عموم قوله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض كلها مسجدا
٢٣١٧" إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلا مَرَابِضَ الْغَنَمِ ، وَمَعَاطِنَ الإِبِلِ ، فَصَلُّوا فِي مَرَ
بابذكر خبر يخص عموم اللفظة التي تقدم ذكرنا لها قبل
٢٣١٨الصَّلاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حفص بن غياث عن أشعث بن عبد الملك
٢٣١٩" نَهَى عَنِ الصَّلاةِ فِي الْمَقْبَرَةِ "
بابذكر خبر يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٣٢٠" لا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلا تُصَلُّوا إِلَيْهَا "
بابذكر خبر يصرح بتخصيص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها قبل
٢٣٢١" الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ "
بابذكر الزجر عن الصلاة في المقابر بين القبور
٢٣٢٢" نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ "
٢٣٢٣" نَهَى عَنِ الصَّلاةِ إِلَى الْقُبُورِ "
بابذكر الزجر عن الصلاة إلى القبور والجلوس عليها
٢٣٢٤" لا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلا تُصَلُّوا إِلَيْهَا "
بابذكر الزجر عن اتخاذ المرء القبور مساجد للصلاة فيها
٢٣٢٥" مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُ السَّاعَةُ ، وَمَنْ يَتَّخِذِ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ "
بابذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن الصلاة في القبور
٢٣٢٦" قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ "
بابذكر لعن الله جل وعلا من اتخذ قبور الأنبياء مساجد
٢٣٢٧" لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ "
بابذكر البيان بأن القبور إذا نبشت وأقلب ترابها جائز حينئذ الصلاة على ذلك الموضع وإن كان في البداية فيه قبور
٢٣٢٨اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلا خَيْرُ الآخِرَةْ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةْ
بابذكر الإباحة للمصلي أن يصلي في ثوب النساء إذا لم يكن فيه أذى
٢٣٢٩" صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ لِبَعْضِ نِسَائِهِ ، وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي في لحف نسائه إذا لم يكن فيها أذى
٢٣٣٠يُصَلِّي فِي لُحُفِنَا "
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الثوب الذي جامع فيه امرأته
٢٣٣١يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُهَا فِيهِ ؟ فَقَالَتْ : " نَعَمْ ، إِذَا لَمْ يَرَ
بابذكر البيان بأن قول أم حبيبة إذا لم ير فيه أذى أرادت به غير المني
٢٣٣٢وَإِنَّهُ لَيُصِيبُ ثَوْبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا يَزِي
٢٣٣٣أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِلا أَنْ تَرَى فِي
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الثياب الحمر إذا لم تكن بمحرمة عليه
٢٣٣٤" خَرَجَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ ، فَرُكِزَتْ عَنَزَةٌ ، فَصَلَّى إِلَيْهَا يَمُرُّ مِنْ وَر
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي في الأبراد القطرية
٢٣٣٥" خَرَجَ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَلَيْهِ بُرْدٌ قِطْرِيٌّ قَدْ
بابذكر ما يستحب للمرء أن لا يصلي في شعر نسائه ولا لحفها
٢٣٣٦لا يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا وَلا لُحُفِنَا "
بابذكر ما يستحب للمصلي أن تكون صلاته في الثياب التي لا تشغله عن صلاته
٢٣٣٧" اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْخَمِيصَةِ إِلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ ، وَائْتُونِي ، فَإِن
بابذكر العلة التي من أجلها بعث صلى الله عليه وسلم الخميصة التي ذكرناها إلى أبي جهم من بين الناس
٢٣٣٨" رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَى أَبِي جَهْمٍ ، فَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَى عَلَمِهَا فِي ال
بابذكر الإباحة للمصلي حمل الشيء النظيف على عاتقه في صلاته
٢٣٣٩يَحْمِلُ أُمَامَةَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَضَعَهَا ، ثُمَّ سَجَد
بابذكر الخبر الدال على أن هذه الصلاة كانت صلاة فريضة لا نافلة
٢٣٤٠" خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَهُوَ حَامِلٌ عَلَى عَاتِقِهِ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ ،
بابذكر الإباحة للمصلي أن يصلي وبينه وبين القبلة امرأة معترضة ذات محرم له
٢٣٤١يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى
بابذكر ما كانت عائشة تفعل عند إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم السجود وهي نائمة أمامه
٢٣٤٢أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلايَ فِي قِب
بابذكر إباحة الصلاة للمرء بحذاء المرأة النائمة قدامه
٢٣٤٣يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ غَمَزَنِي "
٢٣٤٤" يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا نَائِمَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَإِذَا كَانَ
بابذكر البيان بأن إيقاظ المصطفى صلى الله عليه وسلم عائشة في الوقت الذي ذكرنا كان ذلك برجله دون النطق بالكلام
٢٣٤٦" يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ فِي الْقِبْلَةِ أَمَامَهُ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ غ
بابذكر العلة التي من أجلها كان يوقظ المصطفى صلى الله عليه وسلم عائشة في ذلك الوقت
٢٣٤٧يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِ
بابذكر وصف نوم عائشة قدام المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل عندما وصفنا ذكره
٢٣٤٨أَمُدُّ رِجْلَيَّ فِي قِبْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُ
بابذكر الخبر الدال على جواز العمل اليسير للمصلي في صلاته
٢٣٤٩" اعْتَرَضَ الشَّيْطَانُ فِي مُصَلايَ ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى وَجَدْتُ
بابذكر الخبر المدحض قول من أفسد صلاة العامل فيها عملا يسيرا
٢٣٥٠" لَوْلا دَعْوَةُ أَخِي سُلَيْمَانَ ، لأَصْبَحَ مُوثَقًا حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ "
بابذكر الإباحة للمرء قتل الحيات والعقارب في صلاته
٢٣٥١بِقَتْلِ الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ : الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ "
بابذكر الأمر بقتل الحيات والعقارب للمصلي في صلاته
٢٣٥٢" اقْتُلُوا الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ : الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ "
بابذكر الزجر عن تغطية المرء فمه في الصلاة
٢٣٥٣" نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاةِ ، وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ "
بابذكر الإباحة للمرء بسط ثوبه للسجود عليه عند شدة الحر
٢٣٥٤إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ
بابذكر الإباحة للمرء مشي اليمين واليسار في صلاته لحاجة تحدث
٢٣٥٥يُصَلِّي تَطَوُّعًا ، وَالْبَابُ فِي الْقِبْلَةِ ، فَمَشَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
بابذكر فرق المصلي بين المقتتلين في صلاته
٢٣٥٦يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَشْتَدَّانِ ا
بابذكر الأمر بكظم المرء التثاؤب ما استطاع ذلك
٢٣٥٧" التَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ ، إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاع
بابذكر الأمر بكظم التثاؤب ما استطاع المرء أو وضع اليد على الفم عند ذلك
٢٣٥٨اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَ
بابذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر المصلي دون من لم يكن في الصلاة
٢٣٥٩التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ ، فَلْيَكْ
بابذكر الأمر لمن تثاءب أن يضع يده على فيه عند ذلك حذر دخول الشيطان فيه
٢٣٦٠" إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُ
بابذكر وصف استتار المصلي في صلاته
٢٣٦١" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَل
بابذكر الزجر عن صلاة المرء في الفضاء بلا سترة
٢٣٦٢" لا تُصَلِّ إِلا إِلَى سُتْرَةٍ ، وَلا تَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَإِنْ أَ
بابذكر إباحة مرور المرء قدام المصلي إذا صلى إلى غير سترة
٢٣٦٣حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى حَاشِيَةَ الْمَطَافِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَلَيْسَ
بابذكر البيان بأن هذه الصلاة لم تكن بين الطوافين وبين المصطفى صلى الله عليه وسلم سترة
٢٣٦٤يُصَلِّي حَذْوَ الرُّكْنِ الأَسْوَدِ ، وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْه
بابذكر الزجر عن مرور المرء معترضا بين يدي المصلي
٢٣٦٥" لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمْشِيَ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا وَ
بابذكر الزجر عن المرور بين يدي المصلي
٢٣٦٦" لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ
٢٣٦٧" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي ، فَلا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلْيَدْ٢٣٦٨" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي ، فَلا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلْيَدْ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فإنما هو شيطان أراد به أن معه شيطانا يدله على ذلك الفعل لا أن المرء المسلم يكون شيطانا
٢٣٦٩" لا تُصَلُّوا إِلا إِلَى سُتْرَةٍ ، وَلا يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِنْ
بابذكر الإباحة للمصلي مقاتلة من يريد المرور بين يديه
٢٣٧٠" إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي ، فَلا يَدَعَنَّ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِن
بابذكر الإباحة للمرء أن يمنع الشاة إذا أرادت المرور بين يديه وهو يصلي
٢٣٧١يُصَلِّي ، فَمَرَّتْ شَاةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَسَاعَاهَا إِلَى الْقِبْلَةِ حَتَّى أَلْصَقَ
بابذكر الأمر بالدنو من السترة إذا صلى إليها
٢٣٧٢" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَمُر
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بالدنو من السترة للمصلي
٢٣٧٣" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا ، لا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ ع
بابذكر وصف القدر الذي يجب أن يكون بين المصلي وبين السترة إذا صلى إليها
٢٣٧٤بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَ
بابذكر كراهية تباعد المصلي عن السترة إذا استتر بها
٢٣٧٥" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَمُر
بابذكر إجازة الاستتار للمصلي في الفضاء بالخط عند عدم العصا والعنزة
٢٣٧٦" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا ، فَلْيَنْصِبْ عَصًا ، ف
بابذكر الخبر الدال على أن نصب المصلي أمامه السترة وخطه الخط يجب أن يكون بالطول لا بالعرض
٢٣٧٧تُرْكَزُ لَهُ الْعَنَزَةُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا "
٢٣٧٨يُصَلِّي إِلَى رَاحِلَتِهِ "
بابذكر البيان بأن السترة تمنع من قطع الصلاة للمصلي وإن مر من دونها الحمار والكلب والمرأة
٢٣٧٩" إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ ، فَلْيُصَلِّ ، وَلا
بابذكر البيان بأن السترة تمنع من قطع الصلاة وإن مر وراءه الحمار والكلب والمرأة
٢٣٨٠" مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ، فَلا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَي
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن مرور الحمار قدام المصلي لا يقطع صلاته
٢٣٨١يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي أَرْضٍ خَلاءٍ ، فَتَرَكْنَا الْحِمَارَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، ثُمَّ
بابذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كان الحمار يمر قدامهم فيها كانوا يصلون لعنزة تركز بين أيديهم والعنزة تمنع من قطع الصلاة وإن مر قدامهم الحمار والكلب والمرأة
٢٣٨٢وَرَكَزَ بِلالٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةً ، فَيَمُرُّ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ
بابذكر البيان بأن هذا الحكم إنما يكون لمن لم يكن بين يديه كآخرة الرحل
٢٣٨٣" الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ "
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أن أول هذا الخبر غير مرفوع
٢٣٨٤" الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أول هذا الخبر موقوف غير مسند
٢٣٨٥" يَقْطَعُ صَلاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَآخِرَةِ الرَّحْلِ : الْحِم
بابذكر نفي جواز استعمال هذا الفعل إذا عدمت الصفة التي ذكرناها
٢٣٨٦" يَقْطَعُ الصَّلاةَ : الْكَلْبُ ، وَالْحِمَارُ ، وَالْمَرْأَةُ "
بابذكر البيان بأن ذكر المرأة أطلق في هذا الخبر بلفظ العموم والمراد منه بعض النساء لا الكل
٢٣٨٧" يَقْطَعُ الصَّلاةَ : الْكَلْبُ ، وَالْمَرْأَةُ ، الْحَائِضُ "
بابذكر البيان بأن ذكر الكلب في هذا الخبر أطلق بلفظ العموم والقصد منه بعض الكلاب لا الكل
٢٣٨٨" يَقْطَعُ الصَّلاةَ : الْمَرْأَةُ ، وَالْحِمَارُ ، وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ " ، فَقُلْتُ :
٢٣٨٩" يَقْطَعُ الصَّلاةَ : الْحِمَارُ ، وَالْمَرْأَةُ ، وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ " ، قَالَ : فَق
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
٢٣٩٠بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَرِضَةً كَاعْتِرَاضِ
بابذكر البيان بأن صلاة المرء إنما تقطع من مرور الكلب والحمار والمرأة لا كونهن واعتراضهن
٢٣٩١" تُعَادُ الصَّلاةُ مِنْ مَمَرِّ الْحِمَارِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْكَلْبِ الأَسْوَدِ " ، ق
بابذكر البيان بأن هذه الأشياء الثلاثة إنما تقطع صلاة المصلي إذا لم يكن قدامه سترة
٢٣٩٢" إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلاتَهُ
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل
٢٣٩٣يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى ، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ ، فَنَزَلْتُ فَأَرْ
بابذكر البيان بأن صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم بمنى كانت السترة قدامه حيث كان الأتان ترتع قدام المصطفى صلى الله عليه وسلم
٢٣٩٤" فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ
بابباب إعادة الصلاة
٢٣٩٥إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَ
٢٣٩٦نَهَانَا أَنْ نُعِيدَ صَلاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ "٢٣٩٧مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَلْيُصَلِّ مَعَهُ "٢٣٩٨مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به وهيب
٢٣٩٩" مَنْ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يؤدي فرضه جماعة ثم يؤم الناس بتلك الصلاة
٢٤٠٠" أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟ أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ ؟ اقْرَأْ بِسُورَةِ كَذَا
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن معاذا لم يكن يؤم قومه بصلاة العشاء التي كانت فرضه المؤداة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٤٠١يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْعِشَاءِ ، ثُمَّ يَنْص
بابذكر الإباحة لمن صلى جماعة فرضه أن يؤم قوما بتلك الصلاة
٢٤٠٢يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَو
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن معاذا كان يصلي بالقوم فرضه لا نفله
٢٤٠٣يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَة
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٤٠٤يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ
بابذكر الأمر لمن صلى في بيته أو رحله ثم حضر مسجد الجماعة أن يصلي معهم ثانيا
٢٤٠٥" إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ "
بابذكر الأمر لمن أخر إقامة الصلاة عن وقتها أن يصلي وحده ثم يصلي معهم ثانيا إذا كانت في الوقت
٢٤٠٦" صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّ ، وَلا تَقُلْ : إِنِّي
بابباب الوتر
٢٤٠٧" الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيُوتِرْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ
بابذكر الخبر الدال على أن الوتر ليس بفريضة
٢٤٠٨" مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ وَلَمْ يُوتِرْ فَلا وِتْرَ لَهُ "
بابذكر الخبر الدال على أن الوتر ليس بفرض
٢٤٠٩خَشِيتُ أَوْ كَرِهْتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ "
٢٤١٠" الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِثَلاثٍ
بابذكر خبر ثان يدل على أن الوتر ليس بفرض
٢٤١١" الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيُوتِرْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ
بابذكر خبر ثالث يدل على أن الوتر غير فرض
٢٤١٢يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ
بابذكر خبر رابع يصرح بأن الوتر غير فرض
٢٤١٣يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ "
بابذكر خبر خامس يدل على أن الوتر ليس بفرض
٢٤١٤" مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ فَلَمْ يُوتِرْ ، فَلا وِتْرَ لَهُ "
بابذكر خبر سادس يدل على أن الوتر غير فرض
٢٤١٥كَرِهْتُ أَوْ خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ "
بابذكر خبر سابع يدل على أن الوتر غير فرض
٢٤١٦" افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا " ، قَالَ : فَحَلَفَ الرَّجُلُ بِالل
بابذكر خبر ثامن يدل على أن الوتر غير فرض
٢٤١٧" خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ ، مَنْ لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُنَّ
بابذكر خبر تاسع يدل على أن الوتر ليس بفرض
٢٤١٨" الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لَمَّا بَيْنَهُنَّ مَ
بابذكر خبر عاشر يدل على أن الوتر غير فرض على أحد من المسلمين
٢٤١٩تَقْدُمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ
بابذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أصبح ولم يوتر من الليل ليس عليه إعادة الوتر فيما بعده
٢٤٢٠إِذَا مَرِضَ فَلَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الوتر لا يصلى إلا على الأرض
٢٤٢١يُسَبِّحُ عَلَى رَاحِلَتِهِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ تَوَجَّهَ ، وَيُوتِرُ عَلَيْهَا ، غَيْرَ أ
id٤٦٢٩٢يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يَسِيرُ لا يُبَالِي حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ
بابذكر وصف الوتر الذي إذا أراد المرء أوتر به
٢٤٢٢يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ "
بابذكر خبر ثان يصرح بإباحة استعمال الذي ذكرناه
٢٤٢٣يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يقتصر من وتره على ركعة واحدة إذا صلى بالليل
٢٤٢٤أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصلاة ركعة واحدة غير جائز
٢٤٢٥وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ : صَفًّا خَلْفَهُ ، وَصَفًّا مُوَازِيَ الْعَدُوِّ ، فَ
بابذكر الخبر المدحض قول من أبطل الوتر بركعة واحدة
٢٤٢٦" يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى مَثْنَى ، حَتَّى إِذَا خَشِيَ أَنْ يُصْبِحَ سَجَدَ سَجْدَةً
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الوتر بالركعة الواحدة غير جائز
٢٤٢٧يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عروة عن عائشة
٢٤٢٨أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ "
بابذكر الزجر عن أن يوتر المرء بثلاث ركعات غير مفصولة
٢٤٢٩" لا تُوتِرُوا بِثَلاثٍ ، أَوْتِرُوا بِخَمْسٍ ، أَوْ بِسَبْعٍ ، وَلا تَشَبَّهُوا بِصَلاةِ
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالليل كل أربع ركعات بتسليمة ويوتر بثلاث بتسليمة
٢٤٣٠" مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ ، وَلا فِي غَي
٢٤٣٠-٢عَيْنَيَّ تَنَامَانِ ، وَلا يَنَامُ قَلْبِي "
بابذكر البيان بأن قول عائشة رضي الله عنها يصلي أربعا أرادت به بتسليمتين وقولها يصلي ثلاثا أرادت به بتسليمتين ليكون الوتر ركعة من آخر صلاة الليل
٢٤٣١يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْر
بابذكر الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفصل بالتسليم بين الركعتين والثالثة التي وصفناها
٢٤٣٢يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يُوتِرُ بَعْدَهَا : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْل
بابذكر الخبر المصرح بالفصل بين الشفع والوتر
٢٤٣٣يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا أوتر بثلاث فصل بين الثنتين والواحدة بتسليمة
٢٤٣٤يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ بِتَسْلِيمٍ يُسْمِعُنَاهُ "
بابذكر ما يستحب للمرء رفع الصوت بالتسليم بين شفعه ووتره من صلاته
٢٤٣٥يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ بِتَسْلِيمٍ يُسْمِعُنَاهُ "
بابذكر إباحة الوتر بثلاث ركعات لمن أراد ذلك
٢٤٣٦يُوتِرُ بِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُ
٢٤٣٧يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُوتِرُ مِنْهَا بِخَمْسٍ ، لا يَجْلِسُ ٢٤٣٨أَوْتَرَ بِخَمْسٍ ، وَأَوْتَرَ بِسَبْعٍ "
بابذكر وصف وتر المرء إذا أوتر بخمس ركعات
٢٤٣٩يُوتِرُ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ لا يَقْعُدُ إِلا فِي آخِرِهِنَّ "
بابذكر خبر ثان يصرح بإباحة استعمال ما وصفناه
٢٤٤٠يُوتِرُ بِخَمْسٍ ، لا يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْخَمْسِ إِلا فِي آخِرِهِنَّ ، يَجْلِسُ ثُ
بابذكر وصف وتر المرء إذا أوتر بسبع ركعات
٢٤٤١نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ
بابذكر الإباحة للمرء أن يوتر بتسع ركعات
٢٤٤٢إِذَا أَوْتَرَ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ لَمْ يَقْعُدْ إِلا فِي الثَّامِنَةِ ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ
بابذكر الوقت المستحب للمرء أن يوتر فيه إذا كان متهجدا
٢٤٤٣" كُلُّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُه
بابذكر الوقت الذي يوتر فيه المرء بالليل إذا عقب تهجده به
٢٤٤٤يُوتِرُ ؟ قَالَتْ : " إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ يَعْنِي : الدِّيكَ
٢٤٤٤-٢أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ وَإِنْ قَلَّ "
بابذكر الأمر بمبادرة الصبح بالوتر
٢٤٤٥" بَادِرُوا الصُّبْحَ بِالْوِتْرِ "
بابذكر الإباحة للمرء تأخير الوتر إلى آخر الليل إذا طمع في التهجد وتعجيله قبل النوم إذا كان آيسا منه
٢٤٤٦" مَتَى تُوتِرُ ؟ " قَالَ : أُوتِرُ ثُمَّ أَنَامُ ، قَالَ : " بِالْحَزْمِ أَخَذْتَ " ، وَس
بابذكر الإباحة للمرء أن يوتر من أول الليل أو آخره على حسب عادته في تهجد الليل
٢٤٤٧" رُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ مِنْ آخِرِهِ "
٢٤٤٧-٢" رُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، وَرُبَّمَا اغْتَسَلَ مِنْ آخِرِهِ "٢٤٤٧-٣" رُبَّمَا جَهَرَ بِصَلاتِهِ ، وَرُبَّمَا خَافَتَ بِهَا "
بابذكر الإباحة للمرء أن يضم قراءة المعوذتين إلى قراءة " قل هو الله أحد " في وتره الذي ذكرناه
٢٤٤٨يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الْوِتْرِ بِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَفِ
بابذكر الزجر عن أن يوتر المرء في الليلة الواحدة مرتين في أول الليل وآخره
٢٤٤٩" لا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يسبح الله جل وعلا عند فراغه من وتره الذي ذكرناه
٢٤٥٠يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِر
بابباب النوافل
٢٤٥١" مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً غَيْرَ الْفَرِيضَةِ إِلا بَنَى اللَّ
بابذكر وصف الركعات التي يبني الله عز وجل لمن يركع بها بيتا في الجنة
٢٤٥٢" مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْج
بابذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة لمن صلى قبل العصر أربعا
٢٤٥٣" رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا "
بابذكر ما يستحب للمرء المواظبة على الركعات المعلومة من النوافل قبل الفرائض وبعدها
٢٤٥٤يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ
٢٤٥٤-٢يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ حِينَ يُنَادِي الْمُنَادِي لِصَلاةِ الصُّبْحِ ، وَكَان
بابذكر الأمر للمرء أن يركع ركعتين قبل كل صلاة فريضة يريد أداءها
٢٤٥٥" مَا مِنْ صَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلا وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ "
بابذكر استحباب المسارعة إلى الركعتين قبل الفجر اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
٢٤٥٦لَمْ يَكُنْ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى الرَّكْعَتَيْن
بابذكر البيان بأن مسارعته صلى الله عليه وسلم إلى الركعتين قبل الفجر كان أكثر من مسارعته إلى الغنيمة التي يغنمها
٢٤٥٧" مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْرِعُ إِلَى شَيْءٍ مِن
بابذكر الترغيب في ركعتي الفجر مع البيان بأنها خير من الدنيا وما فيها
٢٤٥٨" الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
بابذكر ما كان يقرأ به صلى الله عليه وسلم في الركعتين قبل الفجر
٢٤٥٩يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ بِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ
بابذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر
٢٤٦٠فَرَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى : ‏ قُلْ يَأَيُّهَا الْك
بابذكر الحث على القراءة في ركعتي الفجر بسورة الإخلاص
٢٤٦١" نِعْمَ السُّورَتَانِ هُمَا تُقْرَآنِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَي
بابذكر ما يستحب للمرء أن تكون ركعتا الفجر منه في أول انفجار الصبح
٢٤٦٢يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِذَا أَضَاءَ الْفَجْرُ "
بابذكر تعاهد المصطفى صلى الله عليه وسلم على ركعتي الفجر
٢٤٦٣لَمْ يَكُنْ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى الرَّكْعَتَيْن
بابذكر تخفيف المصطفى صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر
٢٤٦٤يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يخفف ركعتي الفجر إذا أرادهما
٢٤٦٥إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ خَفَّفْهُمَا حَتَّى يَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ لَمْ يَقْ
بابذكر ما يستحب للمرء التخفيف في ركعتي الفجر إذا ركعهما
٢٤٦٦لَيُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ : هَلْ قَرَأَ فِيه
بابذكر ما يستحب للمرء الاضطجاع على الأيمن من شقه بعد ركعتي الفجر
٢٤٦٧إِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالأَوَّلِ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
بابذكر الأمر بالاضطجاع بعد ركعتي الفجر لمن أراد صلاة الغداة
٢٤٦٨" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ "
بابذكر الزجر عن أن يصلي المرء ركعتي الفجر بعد أن أقيمت صلاة الغداة
٢٤٦٩" أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ؟ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن على الداخل المسجد بعد أن أقيمت صلاة الغداة أن يبدأ بركعتي الفجر وإن فاتته ركعة واحدة من فرضه
٢٤٧٠" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "
بابذكر الإباحة لمن أدرك الجماعة ولم يصل ركعتي الفجر أن يصليها في عقب صلاة الغداة
٢٤٧١صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَ
بابذكر الأمر لمن فاتته ركعتا الفجر أن يصليهما بعد طلوع الشمس
٢٤٧٢" مَنْ لَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيُصَلِّيهِمَا إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ "
بابذكر ما يصلي المرء قبل الظهر من التطوع
٢٤٧٣رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِ
٢٤٧٣-٢يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا يَطْلُعُ الْفَجْرُ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي قبل الظهر أربع ركعات
٢٤٧٤يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ ، وَبَعْدَ الْعِشَ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي الركعات التي وصفناها في بيت لا في المسجد
٢٤٧٥يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّ
٢٤٧٦" يُطِيلُ الصَّلاةَ قَبْلَ الْجُمُعَةِ ، وَيُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ "
بابذكر الأمر بالشيء الذي يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه
٢٤٧٧" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا "
بابذكر الأمر لمن صلى الجمعة أن يصلي بعدها أربعا
٢٤٧٨" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا "
بابذكر الخبر الدال على أن الأمر بالركعات التي وصفناها بعد الجمعة أمر ندب لا حتم
٢٤٧٩" إِذَا صَلَّيْتَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَصَلِّ أَرْبَعًا "
٢٤٧٩-٢يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ "
بابذكر خبر ثان يدل على أن الأمر الذي وصفناه بالصلاة بعد الجمعة إنما هو أمر استحباب لا أمر إيجاب
٢٤٨٠" مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا "
بابذكر البيان بأن الأمر بما وصفنا إنما هو أمر ندب لا حتم
٢٤٨١" مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا "
بابذكر الخبر الدال على أن الأمر بأربع ركعات في عقب صلاة الجمعة إنما أمر بذلك بتسليمتين لا بتسليمة واحدة
٢٤٨٢" صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى "
بابذكر الخبر الدال على أن أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بالركعات الأربع بعد الجمعة أراد به بتسليمتين لا بتسليمة واحدة
٢٤٨٣" صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى "
بابذكر البيان بأن صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم الركعتين بعد الجمعة في بيته لم يكن لشيء لا يركعهما إلا فيه
٢٤٨٤" لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا جِئْتُمْ عِيدَكُمْ هَذَا مَكَثْتُمْ حَتَّى تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِي
بابذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أنها صحيحة محفوظة
٢٤٨٥" مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا ، فَإِنْ كَانَ ل
بابذكر البيان بأن هذه اللفظة الأخيرة إنما هي من قول أبي صالح أدرجه ابن إدريس في الخبر
٢٤٨٦نُصَلِّيَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا "
id٤٦٣٦٥" إِنْ لَمْ تُصَلِّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَصَلِّ فِي الْمَسْجِد
بابذكر وصف الموضع الذي تؤدى فيه ركعتا المغرب وركعتا الجمعة
٢٤٨٧لا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ ، إِ
بابذكر الأمر للمرء أن يركع ركعتين قبل كل صلاة فريضة يريد أداءها
٢٤٨٨" مَا مِنْ صَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلا وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي ركعتين قبل صلاة المغرب
٢٤٨٩الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
بابذكر الأمر للمرء أن يجعل نصيبا من صلاته لبيته
٢٤٩٠" إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا ، فَإِن
بابذكر البيان بأن صلاة المرء النوافل كلها في بيته كان أعظم لأجره
٢٤٩١أَفْضَلَ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلا الْمَكْتُوبَةَ "
بابذكر الأمر بالتنفل للمرء عند وجود النشاط وتركه عند عدمه
٢٤٩٢" لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ ، فَإِذَا كَسِلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ "
بابذكر الزجر عن صلاة المرء النافلة إذا غلبته عيناه مخافة أن يقول ما لا يعلم
٢٤٩٣" لِتُصَلِّ مَا عَقَلَتْ ، فَإِذَا خَشِيَتْ أَنْ تُغْلَبَ فَلْتَنَمْ "
بابذكر الأخبار عن وصف صلاة المرء النافلة في يومه وليلته
٢٤٩٤" صَلاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى "
بابذكر الزجر عن الجلوس للداخل المسجد قبل أن يصلي ركعتين
٢٤٩٥" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلا يَجْلِسْ فِيهِ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ "
بابذكر الأمر للداخل المسجد أن يركع ركعتين
٢٤٩٦لِي دَيْنٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَانِي وَزَادَنِي ، فَ
٢٤٩٧" إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فليصل سجدتين أراد به ركعتين
٢٤٩٨" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ "
بابذكر البيان بأن المرء إنما أمر بركعتين عند دخوله المسجد قبل الجلوس والاستخبار
٢٤٩٩" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ أَوْ
بابذكر الأمر للداخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب أن يركع ركعتين
٢٥٠٠فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ "
بابذكر البيان بأن الداخل المسجد والإمام يخطب إنما أمر أن يركع ركعتين خفيفتين قبل الجلوس
٢٥٠١" صَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ "
بابذكر البيان بأن على الداخل المسجد أن يصلي ركعتين ويتجوز فيهما
٢٥٠٢" إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَ
بابذكر الخبر الدال على أن هذا الرجل لم تفته صلاة أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يقضيها كما زعم من حرف الخبر عن جهته وتأول له ما وصفت
٢٥٠٣فَدَعَاهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ الْجُمُعَةَ الثَّانِيَةَ و
٢٥٠٤" ارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ، وَلا تَعُودَنَّ لِمِثْلِ هَذَا " ، فَرَكَعَهُمَا ثُمَّ جَلَسَ٢٥٠٥" انْظُرُوا إِلَى هَذَا ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ ، فَرَجَوْتُ أَنْ تَفْطِنُ
بابذكر إباحة صلاة المرء جماعة تطوعا
٢٥٠٦مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ " وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَنَضَحْنَا بُسَاطًا لَنَا ، فَصَلَّى عَ
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي التطوع من صلاته وهو جالس
٢٥٠٧" مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِ
٢٥٠٧-٢أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا "
بابذكر المدة التي كان فيها يصلي صلى الله عليه وسلم وهو جالس
٢٥٠٨مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ جَالِسًا ق
بابذكر العلة التي من أجلها كان يصلي المصطفى صلى الله عليه وسلم جالسا
٢٥٠٩يُصَلِّي وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا دَخَلَ فِي السِّنِّ ، وَكَانَ إِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ
بابذكر العلة التي من أجلها كان يقوم صلى الله عليه وسلم من قعوده عند إرادة الركوع
٢٥١٠يُصَلِّي لَيْلا طَوِيلا قَاعِدًا ، وَلَيْلا طَوِيلا قَائِمًا ، فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَك
بابذكر البيان بأن قول عائشة فإذا صلى قاعدا ركع قاعدا أرادت به إذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا
٢٥١١يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا ، فَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِ
بابذكر وصف صلاة المرء إذا صلى قاعدا
٢٥١٢صَلَّى مُتَرَبِّعًا "
بابذكر تفضيل صلاة القائم على القاعد والقاعد على النائم
٢٥١٣" صَلِّ قَائِمًا ، فَهُوَ أَفْضَلُ ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِم
بابذكر ما يستحب للمرء إذا أراد الخروج من بيته أن يودعه بركعتين
٢٥١٤يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ بِالسِّوَاكِ ، وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي على راحلته
٢٥١٥يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ "
بابذكر الإباحة للمصلي أن يصلي على راحلته وإن كانت القبلة وراءه
٢٥١٦" إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّي " ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ يَوْمَئِذٍ نَحْوَ الْم
بابذكر البيان بأن المرء لا حرج عليه أن يصلي على راحلته في السفر أي جهة توجه فيها
٢٥١٧يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ "
بابذكر البيان بأن هذه الصلاة التي كان يصليها صلى الله عليه وسلم على راحلته كانت صلاة سبحة لا فريضة
٢٥١٨كُنْتُ أُصَلِّي نَافِلَةً "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن وهب عن عمرو بن الحارث
٢٥١٩سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ ، قَالَ : " ذَاكَ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي "
بابذكر الإباحة للمسافر أن يصلي النافلة على راحلته وإن كانت القبلة وراء ظهره
٢٥٢٠يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَةٍ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ "
بابذكر البيان بأن المسافر مباح له أن يتنفل على راحلته وإن كان ظهره إلى القبلة
٢٥٢١يُصَلِّي تَطَوُّعًا عَلَى رَاحِلَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الْمَشْرِقِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَ
٢٥٢٢يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ فِي السَّفَرِ فِي السُّبْحَةِ يُومِئُ بِرَأْسِهِ إِيمَاءً "
بابذكر البيان بأن السجدتين من المتنفل على راحلته يجب أن تكون في الإيماء أخفض من الركوع
٢٥٢٣يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ يُصَلِّي النَّوَافِلَ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ ا
بابذكر وصف صلاة المرء التطوع على راحلته
٢٥٢٤يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ النَّوَافِلَ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَلَكِنَّهُ يَخْفِضُ الس
بابذكر وصف الركوع والسجود للمتنفل إذا صلى على راحلته
٢٥٢٥يُصَلِّي النَّوَافِلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَخْفِضُ السَّجْدَتَيْنِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ "
بابفصل في صلاة الضحى
٢٥٢٦يُصَلِّي الضُّحَى ؟ " ، قَالَتْ : " لا ، إِلا أَنْ يَجِيءَ مِنْ سَفَرٍ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به كهمس بن الحسن
٢٥٢٧يُصَلِّي الضُّحَى ؟ " ، فَقَالَتْ : " لا ، إِلا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ "
٢٥٢٧-٢يُصَلِّي قَاعِدًا ؟ " ، قَالَتْ : " نَعَمْ ، بَعْدَمَا حَطَمَهُ السِّنُّ "٢٥٢٧-٣يَقْرِنُ بَيْنَ السُّوَرِ ؟ " ، قَالَتْ : " نَعَمْ ، مِنَ الْمُفَصَّلِ "٢٥٢٧-٤إِنْ صَامَ شَهْرًا مَعْلُومًا سِوَى رَمَضَانَ حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفردت به عائشة
٢٥٢٨لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي الضُّحَى إِلا أَنْ يَقْدُمَ مِنْ غَيْبَةٍ "
بابذكر إثبات عائشة صلاة الضحى للمصطفى صلى الله عليه وسلم
٢٥٢٩يُصَلِّي الضُّحَى ؟ " ، قَالَتْ : " نَعَمْ ، أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّه
بابذكر الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الضحى على دائم الأوقات
٢٥٣٠قَبْلَ مَوْتِهِ بِعَامٍ وَاحِدٍ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ ، وَ
بابذكر عدد الركعات التي كان يصليها صلى الله عليه وسلم صلاة الضحى
٢٥٣١فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانَ رَكَعَاتٍ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يواظب على سبحة الضحى
٢٥٣٢" مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى
٢٥٣٢-٢تَرَكَ كَثِيرًا مِنَ الْعَمَلِ خَشْيَةَ أَنْ يَسْتَنَّ النَّاسُ بِهِ ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِ
بابذكر ما يكفي المرء آخر النهار بأربع ركعات يصليها من أوله
٢٥٣٣صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ "
بابذكر الاستحباب للمرء أن يصلي صلاة الضحى أربع ركعات رجاء كفاية آخر النهار به
٢٥٣٤صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ "
بابذكر إثبات أعظم الغنيمة لمعقب صلاة الغداة بركعتي الضحى
٢٥٣٥أُخْبِرُكُمْ بِأَسْرَعَ كَرَّةً وَأَعْظَمَ غَنِيمَةً مِنْ هَذَا الْبَعْثِ ؟ رَجُلٌ تَوَضَّ
بابذكر وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم بركعتي الضحى
٢٥٣٦" الْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ ، وَصَلاةُ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ
بابذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم في صلاة الضحى بثمان ركعات
٢٥٣٧" قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ " ، قَالَتْ : وَصَبَّ رَسُولُ اللَّهِ صَل
بابذكر التسوية في صلاة الضحى بين قيامه وركوعه وسجوده
٢٥٣٨أَتَى بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ ، فَسُتِرَ عَلَيْه
بابذكر البيان بأن صلاة الضحى عند ترميض الفصال من صلاة الأوابين
٢٥٣٩" صَلاةُ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ "
بابذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بصلاة الضحى
٢٥٤٠" فِي الإِنْسَانِ ثَلاثُ مِائَةٍ وَسِتُّونَ مَفْصِلا ، عَلَى كُلِّ مَفْصِلٍ صَدَقَةٌ " ، ق
بابفصل في التراويح
٢٥٤١نَاسٌ لَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآنٌ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُصَلِّي بِهِمْ ، وَهُمْ يُصَلُّونَ
٢٥٤٢" قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلا أَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٥٤٣مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ
٢٥٤٤خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلاةُ اللَّيْلِ ، فَتَعْجِزُوا عَنْهَا "٢٥٤٥خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلاةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا "
بابذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب المرء المسلم إذا قام رمضان إيمانا واحتسابا فيه
٢٥٤٦" مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "
بابذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله لمن صلى مع الإمام التراويح حتى ينصرف
٢٥٤٧مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ " ، ثُمَّ لَمْ يُ
بابذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا اللفظة التي ذكرناها قبل
٢٥٤٨بَلْ مَضَى اثْنَانِ وَعِشْرُونَ يَوْمًا ، وَبَقِيَ سَبْعٌ ، الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ي
٢٥٤٩" وَمَا ذَاكَ يَا أُبَيُّ ؟ " قَالَ : نِسْوَةٌ فِي دَارِي قُلْنَ : إِنَّا لا نَقْرَأُ الْق٢٥٥٠" وَمَا ذَاكَ يَا أُبَيُّ ؟ " قَالَ : نِسْوَةٌ فِي دَارِي قُلْنَ : إِنَّا لا نَقْرَأُ الْق
بابفصل في قيام الليل
٢٥٥١" خُلُقُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ الْقُرْآنَ "
٢٥٥١-٢فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلا حَتَّى انْت
بابذكر الخبر الدال على أن صلاة الليل جعلت للمصطفى صلى الله عليه وسلم نفلا بعد أن كان الفرض عليه في البداية
٢٥٥٢إِذَا صَلَّى صَلاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا ، وَكَانَ إِذَا شَغَلَهُ عَنْ قِيَامِ
بابذكر استحباب حل عقد الشيطان التي على قافية المرء المسلم عند نومه بانتباهه لصلاة الليل
٢٥٥٣" يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ ي
بابذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على قافية رؤوس النساء كعقده على رؤوس قافية الرجال فيما ذكرناه
٢٥٥٤" مَا مِنْ ذَكَرٍ وَلا أُنْثَى إِلا عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ حِينَ يَرْقُدُ ، فَإِ
بابذكر البيان بأن الشيطان قد يعقد على مواضع الوضوء من المسلم عقدا على قافية رأسه عند النوم
٢٥٥٥" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ "
٢٥٥٥-٢انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ لَيَسْأَلَنِي ، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي هَذ
بابذكر إثبات الخير لمن أصبح على تهجد كان منه بالليل
٢٥٥٦" مَا مِنْ مُسْلِمٍ ، ذَكَرٍ وَلا أُنْثَى ، يَنَامُ إِلا وَعَلَيْهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ ، فَ
٢٥٥٧انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي ثَارَ مِنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ مِنْ بَيْنَ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِ
بابذكر تعجيب الله جل وعلا ملائكته من الثائر عن فراشه وأهله يريد مفاجأة حبيبه
٢٥٥٨انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي ، ثَارَ عَنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ مِنْ بَيْنَ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ
بابذكر إيجاب دخول الجنان للقائم في سواد الليل يتملق إلى مولاه
٢٥٥٩" كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ "
٢٥٥٩-٢" أَطْعِمِ الطَّعَامَ ، وَأَفْشِ السَّلامَ ، وَصِلِ الأَرْحَامَ ، وَقُمْ بِاللَّيْلِ وَالن
بابذكر استحباب الإكثار للمرء من قيام الليل رجاء ترك المحظورات
٢٥٦٠يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ ، فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ ، قَالَ : " سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ "
بابذكر استحباب الإكثار من صلاة الليل رجاء لمصادفة الساعة التي يستجاب فيها دعاء المرء في كل ليلة
٢٥٦١" فِي اللَّيْلِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنَ الدّ
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء من كثرة التهجد بالليل وترك الاتكال على النوم
٢٥٦٢رَجُلٍ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ ، فَقَالَ : " بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ
بابذكر البيان بأن التهجد بالليل أفضل من صلاة المرء بعد الفريضة
٢٥٦٣الصَّلاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ " ، قَ
بابذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل وجوفه أفضل من أوله
٢٥٦٤" نِصْفُ اللَّيْلِ ، أَوْ جَوْفُ اللَّيْلِ "
بابذكر البيان بأن الصلاة في آخر الليل تكون محضورة بحضرة الملائكة
٢٥٦٥" مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ الل
بابذكر الأمر للمرء أهله بصلاة الليل
٢٥٦٦" أَلا تُصَلُّونَ ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ
بابذكر استحباب إيقاظ المرء أهله لصلاة الليل ولو بالنضح
٢٥٦٧" رَحِمَ اللَّهُ رَجُلا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ ، فَإِنْ أَ
بابذكر كتبة الله جل وعلا الموقظ أهله لصلاة الليل من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات بعد أن صليا ركعتين
٢٥٦٨" مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ ، فَقَامَا فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ ،
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أيقظ أهله أراد به امرأته
٢٥٦٩" إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ ، فَصَلَّيَا رَكْعَت
بابذكر تزين المصطفى صلى الله عليه وسلم بحسن الثياب عند خلوته لمناجاة حبيبه جل وعلا بالليل
٢٥٧٠يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فِي بُرْدٍ لَهُ حَضْرَمِيٍّ مُتَوَشِّحَهُ مَا عَلَيْهِ غَيْرُهُ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يحتجر بالحصير أو بما يقوم مقامه عند تهجده بالليل
٢٥٧١خُذُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَإ
بابذكر نفي الغفلة عمن قام الليل بعشر آيات مع كتبة من قام بمائة آية من القانتين ومن قامها بألف من المقنطرين
٢٥٧٢" مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَ
بابذكر كمية القناطر مع البيان بأن من أوتي من الأجر مثله كان خيرا له مما بين السماء والأرض
٢٥٧٣" الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ أُوقِيَّةٍ ، كُلُّ أُوقِيَّةٍ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ الس
بابذكر استحباب قراءة سورة يس للمتهجد في كل ليلة رجاء مغفرة الله ما قدم من ذنوبه بها
٢٥٧٤" مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ "
بابذكر الاكتفاء لقائم الليل بقراءة آخر سورة البقرة إذا عجز عن غيره
٢٥٧٥" مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ "
بابذكر الاقتصار للتهجد على قراءة قل هو الله أحد إذ هو ثلث القرآن إذا كان عاجزا عن قراءة ما هو أكثر منه
٢٥٧٦" أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ ؟ " قَالُوا : وَمَن
بابذكر الأمر بركعتين بعد الوتر لمن خاف أن لا يستيقظ للتهجد وهو مسافر
٢٥٧٧هَذَا السَّفَرَ جُهْدٌ وَثُقْلٌ ، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ،
بابذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المتهجد بالقرآن الذي آتاه الله والنائم عليه لنيله بما مثل له
٢٥٧٨مَثَلَ الْقُرْآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَرَأَهُ وَقَامَ بِهِ ، كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ
بابذكر ما كان صلى الله عليه وسلم يقرأ إذا تعار من الليل للتهجد
٢٥٧٩اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْ
بابذكر ما كان يرتل المصطفى صلى الله عليه وسلم قراءته في صلاة الليل
٢٥٨٠يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا ، فَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا حَتَّى تَكُونَ أ
بابذكر جهر المصطفى صلى الله عليه وسلم بقراءة القرآن عند صلاة الليل
٢٥٨١يَقْرَأُ فِي بَعْضِ حُجَرِهِ ، فَيَسْمَعُ مَنْ كَانَ خَارِجًا "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يجهر في صلاة الليل بقراءته كلها
٢٥٨٢" رُبَّمَا جَهَرَ بِصَلاتِهِ ، وَرُبَّمَا خَافَتَ بِهَا "
بابذكر الأمر للمتهجد بالليل بالنوم عند غلبته إياه على ورده
٢٥٨٣" إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ ، فَ
بابذكر البيان بأن هذا الأمر أمر به الناعس في صلاته وإن لم يكن النوم غلب عليه
٢٥٨٤" إِذَا نَعَسَ الرَّجُلُ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَنْصَرِفْ ، لَعَلَّهُ يَكُونُ يَدْعُو فِي صَ
بابذكر البيان بأن من استعجم عليه قراءته بالليل من النعاس أو النهار كان عليه الانفتال من صلاته
٢٥٨٥" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ فَلَمْ
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
٢٥٨٦خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَوَاللَّهِ لا يَسْأَمُ اللَّهُ حَتَّى تَسْأَمُوا "
بابذكر الإباحة للمرء الصلاة بالليل ما لم تغلبه عينه عليه
٢٥٨٧" لِتُصَلِّي مَا عَقَلَتْهُ ، فَإِذَا غُلِبَتْ فَلْتَنَمْ "
بابذكر تفضل الله جل وعلا على المحدث نفسه بقيام الليل ثم غلبته عيناه حتى نام عنه بكتبة أجر ما نوى
٢٥٨٨" مَا مِنْ عَبْدٍ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقِيَامِ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَنَامُ عَنْهَا
بابذكر الوقت الذي كان يقوم فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم للتهجد
٢٥٨٩يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَيَقُومُ آخِرَهُ "
بابذكر وصف قيام نبي الله داود صلى الله على نبينا وعليه وسلم وصيامه
٢٥٩٠" أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ دَاوُدَ ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ، وَيَقُ
بابذكر الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يقوم الليل بعد نومة ينامها
٢٥٩١إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما وصفنا من صلاة الليل بعد رقده
٢٥٩٢اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْم
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما وصفناه من صلاة الليل بين العشاء والفجر بعد نومه من أول الليل
٢٥٩٣يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي ، فَإِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَوْتَ
بابذكر ما يقول المرء إذا تعار من الليل يريد التهجد
٢٥٩٤" سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ " الْهَوِيَّ ، ثُمَّ يَقُو
٢٥٩٥" سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ " الْهَوِيَّ ، ثُمَّ يَقُولُ : " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَم
بابذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الانتباه من رقدته قبلت صلاة ليله إذا أعقبه بها
٢٥٩٦" مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْد
بابذكر ما كان يحمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا ويدعوه به عند صلاة الليل
٢٥٩٧إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ تَهَجَّدَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٥٩٨إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ،
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يدعو بما وصفنا بعد افتتاحه في صلاة الليل في عقب التكبير قبل ابتداء القراءة لا قبل افتتاح الصلاة
٢٥٩٩إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ قَ
٢٥٦٠٠إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلاتَهُ : " اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِي
بابذكر تكرار المصطفى صلى الله عليه وسلم التكبير والتحميد والتسبيح لله جل وعلا عند افتتاحه صلاة الليل
٢٦٠١" اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، الْح
بابذكر الإباحة للمرء أن يزيد فيما وصفنا من التكبير والتسبيح والتحميد عند افتتاح صلاة الليل
٢٦٠٢إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي : يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ عَشْرًا ، ثُمَّ يُسَبِّحُ عَشْر
بابذكر الإباحة للمتهجد أن يجهر بصوته ليسمع بعض المستمعين إليه
٢٦٠٣إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ طَوْرًا "
٢٦٠٤" صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَمَا مَرَّ٢٦٠٥" صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَ
بابذكر الأمر لمن أراد التهجد بالليل أن يبتدئ صلاته بركعتين خفيفتين
٢٦٠٦" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَبْدَأْ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يطول القيام من صلاة الليل إذ فضل الصلاة طول القنوت
٢٦٠٧الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابذكر ما كان يطول صلى الله عليه وسلم الركعتين الأوليين على اللتين تليانهما من صلاة الليل بعد افتتاحه صلاة الليل بركعتين خفيفتين
٢٦٠٨فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُ
بابذكر إباحة التطويل في الركوع والقيام للمتهجد بالليل
٢٦٠٩فَافْتَتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فقلت : يَقْرَأُ مِائَةَ آيَةٍ ثُمَّ يَرْكَعُ ، فَمَضَى ،
بابذكر قدر مكث المصطفى صلى الله عليه وسلم في السجود في صلاة الليل
٢٦١٠يَمْكُثُ فِي سُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً " ، تُرِيدُ فِي صَلاة
بابذكر وصف عدد الركعات التي كان يصليها صلى الله عليه وسلم بالليل
٢٦١١يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً "
بابذكر عدد الركعات التي تستحب للمرء أن يكون تهجده بها
٢٦١٢يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ ، وَهِيَ الَّتِي يَدْعُو النَّ
بابذكر وصف صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل على غير النعت الذي تقدم ذكرنا له
٢٦١٣" مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ ، وَلا فِي غَيْرِهِ ، عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٦١٤يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِاللَّيْلِ ، فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاتُهُ ، يَسْجُدُ السّ
بابذكر وصف صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل بغير النعت الذي ذكرناه قبل
٢٦١٥يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ "
بابذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه في هذه الصلاة كان صلى الله عليه وسلم يوتر فيها بواحدة
٢٦١٦يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَت
بابذكر الخبر الدال على تباين صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل على حسب ما تأولنا الأخبار التي ذكرناها
٢٦١٧" مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْل
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٦١٨يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَرَى أَنَّهُ لا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا ، وَيُ
بابذكر البيان بأن تفضيل الصلوات التي ذكرناها من تهجد المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل كلها صحيحة ثابتة من غير تضاد بينها أو تهاتر
٢٦١٩يُصَلِّي ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ ر
بابذكر الإخبار عن وصف صلاة المرء بالليل وكيفية وتره في آخر تهجده
٢٦٢٠" يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يقتصر من وتره على ركعة واحدة إذا صلى بالليل
٢٦٢١أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ "
بابذكر الأمر للمتهجد أن يجعل آخر صلاته ركعة واحدة تكون وتره
٢٦٢٢" يُصَلِّي أَحَدُكُمْ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى وَاحِدَةً أَوْتَرَ
بابذكر البيان بأن المتهجد إنما أمر أن يوتر بركعة آخر صلاته قبل الصبح لا بعده
٢٦٢٣" مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ وَاحِدَةً وَسَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الصّ
بابذكر الأمر للمتهجد أن يجعل آخر صلاته ركعة تكون وتره وإن لم يخش الصبح
٢٦٢٤" صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْصَرِفَ فَارْكَعْ وَاحِدَةً
بابذكر الأمر لمن صلى بالليل أن يجعل آخر صلاته الوتر ركعة واحدة
٢٦٢٥" الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ "
بابذكر الإباحة للمتهجد بالليل أن يؤم بصلاته تلك
٢٦٢٦" فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي ، ف
بابذكر تسوية المصطفى صلى الله عليه وسلم في القيام في الركعات التي وصفناها من قيامه بالليل
٢٦٢٧صَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، قِيَامُهُ فِيهِنَّ سَوَاءٌ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي النافلة بالليل جماعة
٢٦٢٨فَصَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ سَجْدَةً "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلي ما وصفنا من صلاة الليل في السفر كما كان يصليها في الحضر
٢٦٢٩فَصَلَّى عَشْرَ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ ، وَصَلَّ
بابذكر البيان بأن المرء مباح له إذا عجز عن القيام لتهجده أن يصلي جالسا
٢٦٣٠لا يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ جَالِسًا ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ فِي السِّنِّ ك
بابذكر صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالليل قاعدا
٢٦٣١يُصَلِّي لَيْلا طَوِيلا قَائِمًا ، وَلَيْلا طَوِيلا قَاعِدًا ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَك
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لما حطمه السن كان يصلي صلاة الليل جالسا
٢٦٣٢" مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي شَيْئًا مِنْ صَل
٢٦٣٣لا يَقْرَأُ فِي صَلاتِهِ جَالِسًا حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ ، فَكَانَ يَقْرَأُ وَهُوَ جَا
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي ركعتين بعد الوتر في عقب تهجده بالليل سوى ركعتي الفجر
٢٦٣٤يُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ يُوتِرُ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
٢٦٣٥إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ تَجَوَّزَ بِرَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَنَامُ وَعِنْدَ رَأْسِهِ طَهُورُ
بابذكر إباحة الاضطجاع للمتهجد بعد فراغه من ورده قبل طلوع الفجر
٢٦٣٦" اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا ، وَفِي سَمْعِي نُورًا ، وَ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يجعل آخر صلاته بالليل نومة خفيفة قبل انفجار الصبح في بعض الليالي دون بعض
٢٦٣٧" مَا أَلْفَاهُ السَّحَرَ عِنْدِي إِلا نَائِمًا "
بابذكر السبب الذي من أجله كان ينام صلى الله عليه وسلم آخر الليل النومة التي وصفناها
٢٦٣٨يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ يَقُومُ ، فَإِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَوْتَرَ ، ثُمَّ أَ
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل
٢٦٣٩يُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، ثُمَّ يُسَبِّحُ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدُ مَا شَاءَ اللَّهُ
٢٦٤٠إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ تَجَوَّزَ بِرَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَنَامُ وَعِنْدَ رَأْسِهِ طَهُورُ
بابذكر الزجر عن ترك المرء ما اعتاد من تهجده بالليل
٢٦٤١لا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يصلي بالنهار ما فاته من تهجده بالليل
٢٦٤٢إِذَا عَمِلَ عَمَلا أَثْبَتَهُ ، وَكَانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، أَوْ مَرِضَ صَلَّى م
٢٦٤٢-٢" وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى ا
بابذكر البيان بأن من نام عن حزبه ثم صلى مثله ما بين الفجر والظهر كتب له أجر حزبه
٢٦٤٣" مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ ، أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْ
بابذكر ما يستحب للمرء إذا فاته تهجده من الليل بسبب من الأسباب أن يصليها بالنهار سواء
٢٦٤٤إِذَا عَمِلَ عَمَلا أَثْبَتَهُ " ، وَقَالَت : " كَانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ مَرِ
٢٦٤٤-٢" وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى ا
بابذكر ما كان يصلي صلى الله عليه وسلم بالنهار ما فاته من ورده بالليل
٢٦٤٥إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ ، مَنَعَهُ عَنْ ذَلِكَ النَّوْمُ أَوْ غَلَبَتْهُ عَيْنَا
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا مرض بالليل صلى ورد ليله بالنهار
٢٦٤٦إِذَا عَمِلَ عَمَلا أَثْبَتَهُ ، وَكَانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، أَوْ مَرِضَ ، صَلَّى
٢٦٤٦-٢" وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى ا
بابذكر البيان بأن على الناسي صلاته عند ذكره إياها أنه يأتي بها فقط
٢٦٤٧" مَنْ نَسِيَ صَلاةً ، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا "
بابذكر الخبر الدال على أن صلاة أحد عن أحد غير جائزة
٢٦٤٨" مَنْ نَسِيَ صَلاةً ، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا ، لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلا ذَلِكَ "
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الأخبار والتفقه في متون الآثار أن الصلاة الفائتة تعاد في الوقت التي كانت فيه من غدها
٢٦٤٩" صَلُّوهَا الْغَدَ لِوَقْتِهَا "
بابذكر الخبر الدال على أن الأمر الذي وصفناه إنما هو أمر فضيلة لمن أحب ذلك لا أن كل من فاتته صلاة يعيدها مرتين إذا ذكرها والوقت الثاني من غيرها
٢٦٥٠" يَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ ؟ ! "
بابذكر العلة التي من أجلها ركب صلى الله عليه وسلم من الموضع الذي انتبه فيه إلى الموضع الآخر لأداء الصلاة التي فاتته
٢٦٥١" لِيَأْخُذْ كُلُّ إِنْسَانٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ، فَإِنَّ هَذَا لَمَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِي
بابذكر البيان بأن قول أبي هريرة ثم صلى سجدتين أراد به الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر
٢٦٥٢نَامَ عَنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَصَلاهَا بَعْدَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ "
بابذكر البيان بأن من فاتته ركعتا الظهر إلى أن يصلي العصر ليس عليه إعادتهما وإنما كان ذلك للمصطفى صلى الله عليه وسلم خاصة دون أمته
٢٦٥٣" قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ ، فَشَغَلَنِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا قَبْلَ الْعَصْ
بابباب سجود السهو
٢٦٥٤أَنَسِيتَ أَمْ قُصِرَتِ الصَّلاةُ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَصَدَقَ
بابذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم سجدتي السهو المرغمتين
٢٦٥٥سَمَّى سَجْدَتَيِ السَّهْوِ : الْمُرْغِمَتَيْنِ "
٢٦٥٦وَإِذَا أَحَدُكُمْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ فَلْيَتَحَرَّى الصَّوَابَ وَلْيَبْنِ عَلَيْهِ ، ثُمّ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٦٥٧فَأَيُّكُمْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحْرَى ذَلِكَ إِلَى الصَّوَابِ ، فَلْيُتِمَّ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو في هذه الصلاة بعد السلام لا قبل
٢٦٥٨زِيدَ فِي الصَّلاةِ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَ
بابذكر البيان بأن الأمر بسجدتي السهو للتحري في شكه في الصلاة إنما أمر بها بعد السلام لا قبل
٢٦٥٩" إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ ، فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ ، ثُمَّ لْيُسَلِّمْ ، ثُم
بابذكر البيان بأن المتحري الصواب في صلاته إذا سها فيها عليه أن يسجد سجدتي السهو بعد السلام الأول
٢٦٦٠فَأَيُّكُمْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أَحْرَى ذَلِكَ إِلَى الصَّوَابِ ، وَلْيُتِمّ
بابذكر البيان بأن مصلي الظهر خمسا ساهيا من غير جلوس في الرابعة لا يوجب عليه إعادة الصلاة بفعله ذلك
٢٦٦١صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ خَمْسًا ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ، فَقَالَ : وَأَنْتَ
بابذكر البيان بأن المتحري في الصلاة عند شكه عليه أن يسجد سجدتي السهو بعد السلام
٢٦٦٢وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ ، فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ ، وَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ ،
بابذكر البيان بأن الباني على الأقل في صلاته عند شكه عليه أن يسجد سجدتي السهو قبل السلام لا بعده
٢٦٦٣" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلَمْ يَدْرِ ثَلاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ، فَلْيُصَلِّ رَكْ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٦٦٤" إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ ، فَلْيُلْقِ الشَّكَّ ، وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ
بابذكر لفظة أمر بقول مرادها استعماله بالقلب دون النطق باللسان
٢٦٦٥" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلَمْ يَدْرِ ثَلاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ، فَلْيَسْجُدْ سَج
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فليقل كذبت أراد به في نفسه لا بلسانه
٢٦٦٦" إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَقَالَ : إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ ، فَلْيَقُلْ فِي ن
بابذكر البيان بأن الباني على الأقل إذا شك في صلاته عليه أن يسجد سجدتي السهو قبل الصلاة لا بعد
٢٦٦٧" إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيُلْقِ الشَّكَّ ، وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ ،
بابذكر الخبر المصرح بصحة ما قلنا إن الباني على الأقل في صلاته يجب أن يسجد سجدتي السهو قبل السلام لا بعد
٢٦٦٨" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ ثَلاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَ
بابذكر البيان بأن الباني على الأقل من صلاته إذا شك فيها أن يحسن ركوع تلك الركعة وسجودها
٢٦٦٩" إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ ، فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ثَلاثًا أَوْ أَرْبَعًا ، فَلْيَقُمْ ف
بابذكر البيان بأن الساجد سجدتي السهو بعد السلام عليه أن يتشهد ثم يسلم ثانيا
٢٦٧٠صَلَّى بِهِمْ ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، ثُمَّ تَشَهَّدَ وَسَلَّمَ "
٢٦٧١أَنَسِيتَ أَمْ قُصِرَتِ الصَّلاةُ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَصَدَقَ
بابذكر البيان بأن المرء إذا سجد سجدتي السهو في الحال التي وصفناها بعد السلام عليه أن يتشهد بعدها ثم يسلم
٢٦٧٢صَلَّى بِهِمْ ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ ، ثُمَّ تَشَهَّدَ وَسَلَّمَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سجدتي السهو يجب أن تكونا في كل الأحوال قبل السلام
٢٦٧٣صَلَّى صَلاةَ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : " أَكَذ
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر عمران بن حصين الذي ذكرناه
٢٦٧٤" فَأَمَرَ بِلالا ، فَأَقَامَ الصَّلاةَ ، ثُمَّ أَتَمَّ تِلْكَ الرَّكْعَةَ "
بابذكر خبر ثالث قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر عمران بن حصين وخبر معاوية بن حديج اللذين ذكرناهما قبل
٢٦٧٥" لَمْ تُقْصَرِ الصَّلاةُ وَلَمْ أَنَسَ " ، فَقَالَ : بَلْ نَسِيتَ ، فَقَالَ : " أَصَدَقَ
بابذكر وصف سجدتي السهو للقائم من الركعتين ساهيا
٢٦٧٦" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ، فَقَامَ وَعَل
بابذكر البيان بأن على القائم من الركعتين ساهيا إتمام صلاته وسجدتي السهو قبل السلام لا بعد
٢٦٧٧قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ ، فَلَمَّا جَلَسَ فِي أَرْبَعٍ انْتَظَ
بابذكر وصف هذه الصلاة التي سجد فيها صلى الله عليه وسلم سجدتي السهو للحال التي وصفناها قبل السلام
٢٦٧٨" قَامَ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ ، سَجَدَ سَجْد
بابذكر البيان بأن قيام المرء من الثنتين في صلاته ساهيا لا يوجب عليه غير سجدتي السهو
٢٦٧٩" قَامَ فِي ثِنْتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، فَلَمْ يَجْلِسْ ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ ، سَجَدَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها عبد الرحمن الأعرج
٢٦٨٠صَلَّى ، فَقَامَ فِي الشَّفْعِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَجْلِسَ ، فَسَبَّحْنَا فَمَضَى ، فَلَ
بابذكر ما يعمل المرء إذا سها في صلاته ثم رجع إلى التحري
٢٦٨١صَلَّى بِهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، فَلَمَّا سَلَّمَ ، قِيلَ لَهُ ذَلِكَ ، فَاسْتَقْبَلَ الْق
بابذكر البيان بأن قول زيد بن أبي أنيسة في هذا الخبر صلى بهم خمس صلوات أراد به الظهر خمس ركعات
٢٦٨٢زِيدَ فِي الصَّلاةِ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَمَ
بابذكر الأمر المجمل الذي فسرته أفعال المصطفى صلى الله عليه وسلم التي ذكرناها قبل
٢٦٨٣" يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلاتِهِ لِيُلْبِسَ عَلَيْهِ حَتَّى لا يَدْرِ
٢٦٨٤" لَمْ أَنَسَ ، وَلَمْ تُقْصَرْ " ، فَقَالَ ذُو الشِّمَالَيْنِ : كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ يَا ر
بابذكر وصف إتمام الصلاة الذي ذكرناه في خبر يونس الأيلي
٢٦٨٥الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ ذُو الشِّمَالَيْنِ بْنُ ع
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أتم صلاته التي وصفناها بسجدتي السهو بعد السلام
٢٦٨٦أَقُصِرَتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا هريرة لم يشهد هذه الصلاة مع المصطفى صلى الله عليه وسلم
٢٦٨٧أَقُصِرَتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ ؟ فَقَالَ : " كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ " ، فَقَالَ : يَا
بابذكر خبر ثان يصرح بأن أبا هريرة شاهد هذه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٦٨٨" مَا قُصِرَتِ الصَّلاةُ ، وَلا نَسِيتُ " ، قَالَ : بَلْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَا
بابذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم سجدتي السهو المرغمتين
٢٦٨٩سَمَّى سَجْدَتَيِ السَّهْوِ الْمُرْغِمَتَيْنِ "
بابباب المسافر
٢٦٩٠" إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْط
بابذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز التزود للأسفار
٢٦٩١يَحُجُّونَ وَلا يَتَزَوَّدُونَ " ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : ‏ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الز
بابذكر ما يدعو المرء به لأخيه إذا عزم على سفر يريد الخروج فيه
٢٦٩٢" أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ " ، حَتَّى إِذَا أَدْبَرَ
بابذكر ما يقول المرء لأخيه عند الوداع فيحفظه الله في سفره
٢٦٩٣" إِذَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ شَيْئًا حَفِظَهُ ، وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمَا وَ
بابذكر الأمر بالتسمية لمن أراد ركوب الإبل لينفر الشياطين عن ظهورها بها
٢٦٩٤" عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللَّهَ ، وَلا ت
بابذكر ما يقول الرجل عند الركوب لسفر يريد الخروج فيه
٢٦٩٥إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ كَبَّرَ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : ‏ سُبْحَانَ الَّذِي سَخ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر أبي الزبير الذي ذكرناه تفرد به حماد بن سلمة
٢٦٩٦إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا ، وَقَالَ : ‏ سُبْحَا
بابذكر الإباحة للمرء أن يزيد في هذا الدعاء كلمات أخر
٢٦٩٧" بِسْمِ اللَّهِ " ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَيْهَا ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَك
بابذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند الركوب لسفر يريده
٢٦٩٨عَلِمَ عَبْدِي أَنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي "
بابذكر البيان بأن دعوة المسافر لا ترد ما دام في سفره
٢٦٩٩" ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لا شَكَّ فِيهِنَّ : دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ ا
بابذكر الشيء الذي إذا قال المسافر في منزله أمن الضرر في كل شيء حتى يرتحل منه
٢٧٠٠" إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلا فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ م
بابذكر ما يقول المسافر إذا أسحر في سفر
٢٧٠١إِذَا سَافَرَ وَجَاءَ سَحَرًا يَقُولُ : " سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحُسْنِ بَلائِه
بابذكر الأمر بالتكبير لله جل وعلا على كل شرف للمسافر في سفره
٢٧٠٢" أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ " ، فَلَمَّا وَلَّى الرَّ
بابذكر الأمر بالإسراع في السير على ذوات الأربع إذا سافر المرء في السنة عليها
٢٧٠٣" إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الإِبِلَ حَقَّهَا ، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي ا
٢٧٠٤" لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَدًا "
بابذكر الزجر عن التعريس على جواد الطريق
٢٧٠٥" إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الإِبِلَ حَقَّهَا ، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي ا
بابذكر ما يستحب للمرء أن يستعمل في سفره إذا صعب عليه المشي والمشقة
٢٧٠٦" اسْتَعِينُوا بِالنَّسْلِ ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عَلَيْكُمُ الأَرْضِ ، وَتَخِفُّونَ لَهُ "
٢٧٠٧إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَبَّرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ فِي الأَرْض٢٧٠٨" السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَه
بابذكر ما يقول المسافر إذا رأى قرية يريد دخولها
٢٧٠٩يَرَى قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلا قَالَ حِينَ يَرَاهَا : " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاو
بابذكر ما يستحب للمرء الإيضاع إذا دنا من بلده
٢٧١٠إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ ، وَ
بابذكر ما يقول المرء عند القدوم من سفره
٢٧١١إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : " آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر شعبة الذي ذكرناه معلول
٢٧١٢إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ : " آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ "
٢٧١٣" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ لَيْلا ، فَلا يَطْرُقْ أَهْلَهُ طُرُوقًا "
بابذكر الخبر المقتضي للفظة المختصرة التي ذكرناها
٢٧١٤" أَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ ، وَتَسْتَحِدَّ الْمَغِيبَةُ "
بابذكر الأمر للقادم من السفر أن يركع ركعتين في المسجد قبل دخوله منزله
٢٧١٥يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ "
بابذكر ما يقول المرء عند دخوله بيته إذا رجع قافلا من سفره
٢٧١٦إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السّ
بابذكر الأمر بإرضاء المرء أهله عند قدومه من سفره
٢٧١٧" فَهَلا جَارِيَةً تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ ؟ " قُلْتُ : إِنَّ لِي أَخَوَاتٍ ، فَأَحْبَبْت
بابفصل في سفر المرأة
٢٧١٨" لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ "
بابذكر وصف ذي المحرم الذي زجر سفر المرأة إلا معه
٢٧١٩" لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ سَفَرًا يَكُونُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَصَاعِدًا إِلا مَعَ أَبِيهَا
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٧٢٠" لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تُسَافِرَ ثَلاثَةً إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ تَحْرُمُ عَلَي
بابذكر البيان بأن هذا الزجر إنما هو زجر حتم لا ندب
٢٧٢١" لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُسَافِرُ ثَلاثًا إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا "
بابذكر الزجر عن سفر المرأة ثلاث ليال من غير ذي محرم يكون معها
٢٧٢٢" لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ ثَ
٢٧٢٣" لا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ إِلا مَعَ زَوْجٍ ، أَوْ ذِي مَحْرَمٍ ٢٧٢٤" لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ يَوْمَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ إِلا وَمَعَهَا زَوْجُهَا ، أَوْ ذُو م٢٧٢٥" لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَ
بابذكر خبر رابع يدل على أن هذا الزجر الذي خص بهذا العدد ليس القصد فيه إباحة استعماله فيما دونه
٢٧٢٦" لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ أَنْ تُسَافِرَ يَوْمًا وَاح
بابذكر خبر خامس يدل على أن هذا الزجر الذي قرن بهذا العدد لم يرد به إباحة ما دونه
٢٧٢٧" لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ بَرِيدًا إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ "
بابذكر الخبر الدال على أن هذا العدد لم يرد النفي عما وراءه
٢٧٢٨" لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ مَسْلَمَةٍ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو
بابذكر خبر سادس يدل على أن هذا الزجر الذي ذكرنا بهذا العدد قصد به دونه وفوقه
٢٧٢٩" لا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ "
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المرأة لها السفر أقل من ثلاثة أيام إذا كانت مع غير ذي محرم
٢٧٣٠" لا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ "
بابذكر الزجر عن أن تسافر المرأة سفرا قلت مدته أو كثرت من غير ذي محرم يكون معها
٢٧٣١" لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، وَلا تُسَافِرُ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ "
بابذكر البيان بأن المرأة ممنوعة عن أن تسافر سفرا قلت مدته أم كثرت إلا مع ذي محرم منها
٢٧٣٢" لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُسَافِرُ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ "
بابذكر لفظة توهم غير المتبحر في صناعة العلم أن عائشة رضوان الله عليها اتهمت أبا سعيد في هذه الرواية
٢٧٣٣الْمَرْأَةَ أَنْ تُسَافِرَ إِلا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ "
بابذكر البيان بأن هذا الزجر زجر حتم لا زجر ندب
٢٧٣٤" لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُسَافِرُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ "
بابفصل في صلاة السفر
٢٧٣٥اللَّهَ جَلَّ وَعَلا بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا نَ
بابذكر البيان بأن عدد الصلوات في الحضر والسفر في أول ما فرض كان ركعتين
٢٧٣٦" فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَأُقِرَّتْ صَل
بابذكر البيان بأن قول عائشة فرضت الصلاة ركعتين ركعتين أرادت به في أول ما فرضت الصلاة
٢٧٣٧" أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلاةُ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ زِيدَ فِي
بابذكر البيان بأن صلاة الحضر زيد فيها خلا الغداة والمغرب
٢٧٣٨فُرِضَتْ صَلاةُ السَّفَرِ وَالْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّ
بابذكر الخبر الدال على أن قصر الصلاة في السفر إنما هو أمر إباحة لا حتم
٢٧٣٩‏ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ ، فَقَدْ أَمِنَ
٢٧٤٠‏ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُ٢٧٤١‏ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ، فَقَدْ ذَهَبَ ذَاكَ ، فَقَالَ : عَجِبْتُ مِنْهُ ح
بابذكر استحباب قبول رخصة الله إذ الله جل وعلا يحب قبولها
٢٧٤٢اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ "
بابذكر الإباحة للناوي السفر الذي يكون منتهى قصده ثمانية وأربعين ميلا بالهاشمية أن يقصر الصلاة في أول مرحلته
٢٧٤٣" صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَة
بابذكر الخبر الدال على أن الناوي للسفر الذي ذكرناه ليس له أن يقصر حتى يخلف دور البلدة وراءه
٢٧٤٤صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَت
بابذكر الخبر الدال على أن الناوي سفرا يكون نهاية قصده ما وصفنا له قصر الصلاة إذا خلف دور البلدة وراءه
٢٧٤٥إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلاثَةِ أَمْيَالٍ ، أَوْ ثَلاثَةِ فَرَاسِخَ ، شُعْبَةُ الشَّاكُّ ،
بابذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل إنما هو مباح لمن عزم على السفر الذي يجوز فيه القصر
٢٧٤٦" صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَة
بابذكر ما يستحب للمسافر إذا خلف دور البلدة وراءه أن يقصر الصلاة
٢٧٤٧صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَت
بابذكر البيان بأن الخارج في سفره الذي يوجب له القصر كان له أن يقصر الصلاة وإن لم يبلغ نهاية سفره
٢٧٤٨صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَت
بابذكر الإباحة للمسافر إذا أقام في منزل أو مدينة ولم ينو إقامة أربع بها أن يقصر صلاته وإن أتى عليه برهة من الدهر
٢٧٤٩أَقَامَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلاةَ "
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبر الذي ذكرناه قبل
٢٧٥٠قَدِمَ مَكَّةَ ، فَأَقَامَ بِهَا سَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلاةَ "
بابذكر خبر يضاد خبر عكرمة الذي ذكرناه في الظاهر
٢٧٥١فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا " ، فَسَأَلْتُهُ : هَلْ أَقَامَ ؟ قَالَ : " ن
بابذكر الخبر الدال على أن المسافر له القصر في السفر ما لم يعزم على إقامة أربع في موضع واحد وإن طال مكثه في الموضع الواحد وجاز أكثر من أربع
٢٧٥٢" أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ عِشْرِينَ يَوْمًا يَقْصُر
بابذكر الإباحة للمسافر ترك الصلاة النافلة في عقب المفروضات وقدامها
٢٧٥٣لا يُصَلِّي فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا وَلا بَعْدُ " ، يُرِيدُ قَبْلَ الْفَرَائِضِ وَلا بَعْد
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن من عزم على إقامة عشر في بلدة واحدة له أن يقصر الصلاة
٢٧٥٤فَلَمْ يَزَلْ يَقْصُرُ حَتَّى رَجَعَ ، وَأَقَامَ بِهَا عَشْرًا "
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن للمقيم بمكة على أي حالة كان له أن يقصر من الصلاة
٢٧٥٥أَكُونُ بِمَكَّةَ فَكَيْفَ أُصَلِّي ؟ قَالَ : " صَلِّ رَكْعَتَيْنِ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِم
بابذكر البيان بأن الحاج له القصر في صلاته أيام حجه
٢٧٥٦" صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ الصَّلَوَاتِ رَكْع
بابذكر الخبر المدحض قول من أمر بإتمام الصلاة لمن أقام بمنى أيامه تلك في حجته
٢٧٥٧صَلَّى بِنَا بِمِنًى ، وَنَحْنُ أَوْفَرَ مَا كُنَّا رَكْعَتَيْنِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الحاج عليه أن يتمم الصلاة بمنى أيام مقامه بها
٢٧٥٨صَلَّى صَلاةَ الْمُسَافِرِ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ
بابذكر رجاء دخول الجنان لمن سجد لله في تلاوته
٢٧٥٩" إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي ، وَيَقُو
بابذكر ما يستحب لمن سمع تلاوة القرآن أن يسجد عند سجود التلاوة
٢٧٦٠يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَيَأْتِي عَلَى السَّجْدَةِ فَيَسْجُدُ ، وَنَسْجُدُ مَعَهُ لِسُجُودِ
بابذكر ما يستحب للمرء السجود إذا قرأ " إذا السماء انشقت "
٢٧٦١‏ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ ، أَنَّ رَ
بابذكر إباحة ترك السجود عند قراءة سورة والنجم
٢٧٦٢" قَرَأْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْج
بابذكر ما يستحب للمرء إذا قرأ سورة النجم استعمال السجود لله جل وعلا
٢٧٦٣سَجَدَ فِي النَّجْمِ ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنُّ وَالإِنْ
بابذكر الخبر الدال على أن عموم هذا الخبر أريد بعض العموم لا الكل
٢٧٦٤قَرَأَ سُورَةَ النَّجْمِ فَسَجَدَ ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلا سَجَدَ ، إِلا
بابذكر ما يستحب للمرء أن يسجد عند قراءته سورة ص
٢٧٦٥هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُكُمْ تَنَشَّزْتُمْ لِلسُّجُودِ " ، فَنَزَلَ فَس
بابذكر العلة التي من أجلها سجد صلى الله عليه وسلم في ص
٢٧٦٦سَجْدَةُ ( ص ) مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهَا ؟ قَالَ : فَتَلا عَلَيَّ : ( ‏ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ
بابذكر ما يستحب للمرء أن يسجد عند قراءته سورة اقرأ باسم ربك
٢٧٦٧" سَجَدْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقّ
بابذكر ما يدعو المرء به في سجود التلاوة في صلاته
٢٧٦٨" اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي عِنْدَكَ بِهَا أَجْرًا ، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا ، وَضَ
بابذكر البيان بأن سجود المرء عند القراءة في المواضع المعلومة من كتاب الله ليس بفرض
٢٧٦٩قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْمَ فَلَمْ يَسْجُدْ "
بابذكر البيان بأن أفضل الأيام يوم الجمعة
٢٧٧٠" لا تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلا تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَمَ
بابذكر الخصال التي إذا استعملها المرء في يوم الجمعة كان من أهل الجنة
٢٧٧١" خَمْسٌ مَنْ عَمِلَهُنَّ فِي يَوْمٍ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ : مَنْ عَادَ
بابذكر البيان بأن في الجمعة ساعة يستجاب فيها دعاء كل داعي
٢٧٧٢" خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلَّقَ آدَمُ ، وَف
٢٧٧٢-٢" لا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَ٢٧٧٢-٣مَنْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ فَهُوَ فِي صَلاةٍ ، حَتَّى يُصَلِّيَهَا "
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء الداعي في الساعة التي في الجمعة إذا دعا في الخير دون الشر
٢٧٧٣" فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَ
بابذكر تباين الناس في الأجر عند رواحهم إلى الجمعة
٢٧٧٤" عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَكَانِ ، يَكْتُبَانِ الأَوْلَ فَالأَوْلَ
بابذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أتى الجمعة مغتسلا لها كغسل الجنابة
٢٧٧٥" مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ
بابذكر مغفرة الله جل وعلا لمن أتى الجمعة بشرائطها إلى الجمعة التي تليها
٢٧٧٦" مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَتَطَهَّرَ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ ، ثُمَّ ادَّهَن
بابذكر الأمر للمرء أن يتخذ ثوبين نظيفين ولا يلبسهما إلا في يوم الجمعة إذا كان ممن أنعم الله جل وعلا عليه
٢٧٧٧" مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَو
بابذكر البيان بأن السواك ولبس المرء أحسن ثيابه من شرائط الجمعة التي تكفر ما بين الجمعتين من الذنوب
٢٧٧٨" مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَنَّ ، وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ ،
بابذكر البيان بأن هذا الفضل قد يكون للمتوضئ إذا أتى الجمعة بهذه الأوصاف وإن لم يغتسل لها
٢٧٧٩" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ ، فَسَمِعَ وَأَنْصَتَ غُف
بابذكر الخبر الدال على صحة ما تأولت الخبر الذي تقدم ذكرنا له
٢٧٨٠" مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يعطي الجائي إلى الجمعة بأوصاف معلومة بكل خطوة عبادة سنة
٢٧٨١" مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ بَكَّرَ ، وَابْتَكَرَ ، وَمَشَى فَدَ
بابذكر الخبر الدال على صحة من تأولنا قوله من غسل واغتسل
٢٧٨٢" اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ إِلا أَنْ تَكُونُوا جُنُبًا ، و
٢٧٨٣" صَلاةُ السَّفَرِ ، وَصَلاةُ الْفِطْرِ ، وَصَلاةُ الأَضْحَى ، وَصَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَ
بابذكر اختلاف من قبلنا في الجمعة حيث فرضت عليهم
٢٧٨٤" نَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِ
بابذكر الأمر بالمواظبة على الجمعات للمرء مخافة من أن يكتب من الغافلين
٢٧٨٥" لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى ق
بابذكر طبع الله جل وعلا على قلب التارك إتيان الجمعة على سبيل التهاون بها عند المرة الثالثة
٢٧٨٦" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ
بابذكر وصف طبع الله جل وعلا على قلب التارك للجمعة على ما وصفنا
٢٧٨٧الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْ
٢٧٨٨" مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ، فَبِنِصْف
بابذكر البيان بأن هذا الأمر المندوب إليه إنما أمر لمن ترك الجمعة من غير عذر دون من يكون معذورا
٢٧٨٩" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَ
بابذكر الزجر عن تخطي المرء رقاب الناس يوم الجمعة في قصده للصلاة
٢٧٩٠" اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ "
بابذكر الأمر بإطالة الصلاة وقصر الخطبة في الأعياد والجمعات
٢٧٩١طُولِ صَلاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ ، فَأَطِيلُوا ا
بابذكر الأمر للناعس يوم الجمعة في المسجد أن يتحول عن مكانه ذلك إلى غيره
٢٧٩٢" إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك استعمال اللغو عند خطبة الإمام يوم الجمعة
٢٧٩٣" إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ : أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ "
بابذكر نفي حضور الجمعة عمن حضرها إذا لغا عند الخطبة
٢٧٩٤لَمْ تَحْضُرْ مَعَنَا الْجُمُعَةَ ، قَالَ : بِمَ ؟ قَالَ : تَكَلَّمْتَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى
بابذكر الزجر عن قول المرء لأخيه والإمام يخطب يوم الجمعة أنصت
٢٧٩٥" إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : أَنْصِتْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَقَدْ لَغَا "
بابذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الخطبة المتعرية عن الشهادة باليد الجذماء
٢٧٩٦" كُلُّ خِطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهَّدٌ ، فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ "
بابذكر الزجر عن ترك المرء الشهادة لله جل وعلا في خطبته إذا خطب
٢٧٩٧" كُلُّ خِطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهَّدٌ ، فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ "
٢٧٩٨مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى ، فَقَالَ
بابذكر الإباحة للخاطب عند قراءته السجدة في خطبته أن يترك السجود ثم يعود إلى ما في خطبته
٢٧٩٩‏ ص ، فَلَمَّا مَرَّ بِالسَّجْدَةِ نَزَلَ فَسَجَدَ ، فَسَجَدْنَا مَعَهُ ، وَقَرَأَهَا مَرّ
بابذكر الإباحة للخاطب أن يكلم في خطبته من أحب عند حاجة تبدو له
٢٨٠٠" جَاءَ أَبِي وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَخْطُبُ ، فَقَامَ فِي
بابذكر وصف الخطبة التي يخطب المرء عند الحاجة إليها
٢٨٠١يَخْطُبُ ، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ "
بابذكر البيان بأن الخطبة يجب أن تكون قصيرة قصدة
٢٨٠٢صَلاتُهُ قَصْدًا ، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا "
بابذكر ما كان يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في جلوسه بين الخطبتين
٢٨٠٣يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ ، فَيَجْلِسُ بَيْنَ
بابذكر البيان بأن المرء إن تواجد عند وعظ كان له ذلك
٢٨٠٤" اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا ، فَبِكَلِمَةٍ طَيْبَةٍ
بابذكر الإباحة للإمام إذا نزل المنبر يريد إقامة الصلاة أن يشتغل ببعض رعيته في حاجة يقضيها له ثم يقيم الصلاة
٢٨٠٥يَنْزِلُ مِنَ الْمِنْبَرِ ، فَتُقَامُ الصَّلاةُ ، فَيَجِيءُ إِنْسَانٌ ، فَيُكَلِّمُهُ فِي
بابذكر وصف القراءة للمرء في صلاة الجمعة
٢٨٠٦يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ ، و ‏ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُون سور
بابذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في الركعة الثانية من صلاة الجمعة بـ هل أتاك حديث الغاشية
٢٨٠٧يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى إِثْرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : " كَانَ يَقْرَأُ صَلَّى ال
بابذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الجمعة بـ سبح اسم ربك الأعلى
٢٨٠٨يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِي
بابذكر إباحة القيلولة للمنصرف عن الجمعة بعدها
٢٨٠٩نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٨١٠نَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ "
بابذكر البيان بأن من أفضل الأيام يوم النحر وثانيه
٢٨١١" أَفْضَلُ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَيَوْمُ الْقَرِّ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يطعم يوم الفطر قبل الخروج ويؤخر ذلك يوم النحر إلى انصرافه من المصلى
٢٨١٢لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ ، وَلا يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَنْح
بابذكر ما يستحب للمرء أن يكون أكله يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى تمرا
٢٨١٣يُفْطِرُ عَلَى تَمَرَاتٍ ، ثُمَّ يَغْدُو "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يكون أكله التمر يوم العيد وترا لا شفعا
٢٨١٤" مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمَ فِطْرٍ حَتَّى يَأْ
بابذكر ما يستحب للمرء أن يخالف الطريق من ذهابه إلى المصلى يوم العيد ورجوعه منه
٢٨١٥إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ "
بابذكر الإباحة للأبكار وذوات الخدور والحيض أن يشهدن أعياد المسلمين
٢٨١٦نُخْرِجَهُنَّ يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ الأَضْحَى ، يَعْنِي : أَبْكَارَ الْعَوَاتِقِ ، و
بابذكر البيان بأن الحيض إذا شهدن أعياد المسلمين يجب أن يكن ناحية من المصلى
٢٨١٧يُخْرِجُ الْعَوَاتِقَ ، وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ، وَالْحُيَّضَ يَوْمَ الْعِيدِ ، فَأَمَّا الْ
بابذكر الإباحة للمرء أن يترك النافلة قبل صلاة العيدين وبعدهما
٢٨١٨خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ ، أَوْ أَضْحًى ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ،
بابذكر البيان بأن صلاة العيدين يجب أن تكون بلا أذان ولا إقامة
٢٨١٩" صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِيدَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَ
بابذكر وصف ما يقرأ المرء في صلاة العيدين
٢٨٢٠يَقْرَأُ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى ؟ قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
بابذكر الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة العيدين بغير ما وصفنا من السور
٢٨٢١يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ : بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ا
بابذكر الإباحة للمرء أن يقرأ بما وصفنا في العيدين والجمعة معا إذا اجتمعتا في يوم
٢٨٢٢" يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ، وَ هَلْ
٢٨٢٣خَرَجَ حَتَّى أَتَى الْعِلْمَ الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ ، فَصَلَّى ، ثُم
بابذكر البيان بأن الخطبة في العيدين يجب أن تكون بعد الصلاة لا قبل
٢٨٢٤خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ فِي أَصْحَابِهِ ، فَصَلَّى ، ثُمَّ خَطَبَ ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَ
بابذكر جواز خطبة المرء على الرواحل في بعض الأحوال
٢٨٢٥خَطَبَ يَوْمَ الْعِيدِ عَلَى رَاحِلَتِهِ "
بابذكر استواء العيدين في الصلاة أن يكونا قبل الخطبة
٢٨٢٦يُصَلِّي الْفِطْرَ وَالأَضْحَى ، ثُمَّ يَخْطُبُ "
بابباب صلاة الكسوف
٢٨٢٧الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا
٢٨٢٨الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَ٢٨٢٩الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، فَإِذَا انْكَسَفَ أَحَدُهُمَا ، فَافْ
بابذكر وصف صلاة الآيات
٢٨٣٠" صَلاةُ الآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ ، وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ "
بابذكر وصف صلاة الكسوف التي أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٨٣١صَلَّى يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ ، وَأَرْبَعَ سَجَدَات
بابذكر كيفية هذا النوع من صلاة الكسوف
٢٨٣٢الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا ل
٢٨٣٢-٢رَأَيْتُ الْجَنَّةَ ، أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ ، فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا ، وَلَوْ
بابذكر البيان بأن الصلاة عند كسوف الشمس والقمر إنما أمر بها إلى أن تنجلي
٢٨٣٣الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْ
بابذكر الأمر بالصلاة عند رؤية كسوف الشمس أو القمر
٢٨٣٤الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، فَ
بابذكر البيان بأن هذه اللفظة " فادعوا " أراد به فصلوا على حسب ما ذكرناه
٢٨٣٥الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ ، وَإِنَّهُ
٢٨٣٦هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَل
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أن صلاة الكسوف كسائر الصلوات سواء
٢٨٣٧صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَلاتِكُمْ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عند كسوف الشمس أو القمر يكتفى بالدعاء دون الصلاة إذا صلى كسائر الصلوات
٢٨٣٨" رَبِّ أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لا تُعَذِّبَهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ ، أَلَمْ تَعِدْنِي أَنْ لا
٢٨٣٨-٢عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ شِئْتُ لَتَعَاطَيْتُ قِطْفًا مِنْ قُطُوفِهَا ، وَع
بابذكر وصف الصلاة التي ذكرناها في هذا الكسوف
٢٨٣٩يَوْمَ كَسَفَتَ الشَّمْسُ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ ، وَأَرْبَعَ سَجَدَات
بابذكر كيفية هذا النوع من صلاة الكسوف
٢٨٤٠النَّاسَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ " ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَكُنّ
بابذكر البيان بأن المصلي صلاة الكسوف التي ذكرناها له أن يقرأ في الركعة الثانية غير السورة التي قرأها في الركعة الأولى
٢٨٤١" مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا ، وَلَقَدْ رَأَيْ
بابذكر البيان بأن من صلى صلاة الكسوف التي ذكرناها عليه أن يختم صلاته بالتشهد والتسليم
٢٨٤٢الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آ
بابذكر النوع الثاني من صلاة الكسوف
٢٨٤٣الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَهُمَا آيَتَانِ
بابذكر البيان بأن هذا النوع من صلاة الكسوف يجب أن يصلى ركعتين في ست ركعات وأربع سجدات
٢٨٤٤الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ ، فَإِ
بابذكر ما يستحب للمرء أن يكثر من التكبير لله جل وعلا مع الصدقة إذا أراد الصلاة لكسوف الشمس أو القمر
٢٨٤٥الشَّمْسَ وَالْقَمَرِ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِح
٢٨٤٥-٢مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِي عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِي أُمَّتُهُ ، يَا أ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فادعوا الله وكبروا وتصدقوا أراد به فصلوا إذ الصلاة تسمى دعاء
٢٨٤٦الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا ل
٢٨٤٦-٢أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أُمَّتُهُ ، يَا أُمَّةَ
بابذكر ما يستحب للمرء الاستغفار لله جل وعلا عند رؤية كسوف الشمس أو القمر
٢٨٤٧هَذِهِ الآيَاتُ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ ، وَل
بابذكر الخبر الدال على أن المرء إذا ابتدأ في صلاة الكسوف وصلى بعضها ثم انجلت عليه أن يتم باقي صلاته كسائر الصلوات لا كصلاة الكسوف
٢٨٤٨قَائِمٌ فِي الصَّلاةِ رَافِعٌ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ يُسَبِّحُ ، وَيَحْمَدُ ، وَيُكَب
٢٨٤٩جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ "٢٨٥٠فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي
بابذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن صلاة الكسوف لا يجهر فيها بالقراءة
٢٨٥١" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكُسُوفِ لا نَسْمَع
بابذكر الخبر الدال على أن سمرة لم يسمع قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف لأنه كان في أخريات الناس بحيث لا يسمع صوته
٢٨٥٢" فَتَقَدَّمَ ، فَصَلَّى بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ بِنَا فِي صَلاةٍ قَطُّ لا نَسْمَعُ لَه
بابذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن صلاة الكسوف لا يجهر فيها بالقراءة
٢٨٥٣الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا ل
٢٨٥٣-٢رَأَيْتَ الْجَنَّةَ ، أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّةَ ، فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُودًا ، وَلَوْ
بابذكر ما يجب على المرء أن يتبرك برؤية كسوف الشمس والقمر فيحدث لله توبة أو يقدم لنفسه طاعة
٢٨٥٤نَرَى الآيَاتِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَكَاتٍ ، وَأَنْت
بابذكر الأمر بالعتاقة عند رؤية كسوف الشمس أو القمر لمن قدر على ذلك
٢٨٥٥يَأْمُرُ بِالْعَتَاقَةِ فِي صَلاةِ الْكُسُوفِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الكسوف يكون لموت العظماء من أهل الأرض
٢٨٥٦إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَكَانَتْ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ اس
٢٨٥٦-٢يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ ، وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ ، وَزَوَالِ هَذِهِ
بابذكر ما يستحب للمرء عند وجود الجدب أن يسأل الصالحين الدعاء والاستسقاء للمسلمين
٢٨٥٧" اللَّهُمَّ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ ، وَالآكَامِ ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ ، وَمَنَابِتِ
بابذكر ما يستحب للإمام عند وقوع الجدب بالناس أن يستسقي الله جل وعلا لهم
٢٨٥٨" اللَّهُمَّ اسْقِنَا " قَالَ : وَايْمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَح
بابذكر العلة التي من أجلها تبسم النبي صلى الله عليه وسلم فيما وصفنا
٢٨٥٩" اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ، وَلا عَلَيْنَا "
بابذكر ما يدعو المرء به عند وجود الجدب بالمسلمين
٢٨٦٠" إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ جِنَانِكُمْ ، وَاحْتِبَاسَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ
بابذكر ما يستحب للإمام إذا أراد الاستسقاء أن يستسقي الله بالصالحين رجاء استجابة الدعاء لذلك
٢٨٦١" اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قَحَطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
بابذكر البيان بأن صلاة الاستسقاء يجب أن تكون مثل صلاة العيد سواء
٢٨٦٢صَلاةِ الاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
بابذكر ما يستحب للمرء المبالغة في الدعاء عند الاستسقاء
٢٨٦٣لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلا فِي الاسْتِسْقَاءِ ، فَإِنَّهُ كَانَ
بابذكر الإباحة للمصلي صلاة الاستسقاء أن يجهر بقراءته فيها
٢٨٦٤اسْتَسْقَى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ "
بابذكر البيان بأن صلاة الاستسقاء يجب أن يجهر فيها بالقراءة
٢٨٦٥خَرَجَ يَسْتَسْقِي ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، وَلَّى ظَهْرَهُ النَّاسَ ، وَقَلَبَ رِدَا
بابذكر ما يستحب للإمام إذا استسقى أن يحول رداءه في خطبته
٢٨٦٦" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَوْمًا يَسْتَسْقِي ، فَحَوَّ
بابذكر البيان بأن قلب الرداء دون تحويله مباح للمستسقي للناس
٢٨٦٧" اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْ
بابذكر وصف الخوف عند التقاء المسلمين وأعداء الله الكفرة
٢٨٦٨" فَرَضَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا الصَّلاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
بابذكر وصف صلاة المرء في الخوف إذا أراد أن يصليها جماعة ركعة واحدة
٢٨٦٩صَلَّى بِهِمْ صَلاةَ الْخَوْفِ ، فَقَامَ صَفٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَصَفٌّ خَلْفَهُ ، فَصَلّ
بابذكر ذهاب الطائفة الأولى إلى مصاف إخوانهم ويجيء أولئك إلى الإمام عند إرادتهم الصلاة التي وصفناها
٢٨٧٠" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفٌّ خَلْفَهُ ، وَصَفٌّ بِإِ
بابذكر البيان بأن القوم الذين وصفناهم لم يقضوا الركعة التي ركع صلى الله عليه وسلم بإخوانهم بل اقتصروا على ركعة واحدة لهم
٢٨٧١صَلَّى بِذِي قَرَدٍ ، فَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ ، صَفٌّ خَلْفَهُ ، وَصَفٌّ مُوَا
بابذكر إباحة أخذ القوم السلاح عند صلاتهم الخوف التي ذكرناها
٢٨٧٢فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَصْحَابَهُ شَطْرَيْنِ ، وَيُصَلِّيَ بِالطَّائِفَةِ الأُولَى رَكْ
بابذكر النوع الثاني من صلاة الخوف على حسب الحاجة إليها
٢٨٧٣" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَلاةَ الْخَوْفِ بِذَاتِ الرّ
بابذكر النوع الثالث من صلاة الخوف
٢٨٧٤صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْخَوْفِ ، فَرَكَعَ بِهِمَا جَمِيعًا ، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ ا
بابذكر الموضع الذي صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه صلاة الخوف التي ذكرناها
٢٨٧٥صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ رَآهُ الْمُشْرِكُونَ يَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن مجاهدا لم يسمع هذا الخبر من أبي عياش الزرقي ولا لأبي عياش الزرقي صحبة فيما زعم
٢٨٧٦فَأَخَذَ النَّاسُ السِّلاحَ ، وَصَفُّوا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
الصفحة ١› الصفحة التالية