ثوبان (صحابي · صحابي)عنعبد الرحمن بن جبير بن نفير (ثقة · الرابعة)عنشريح بن عبيد (ثقة · الثالثة)حدثنيمعاوية بن صالح (صدوق له أوهام · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرنامحمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — ثوبانالإرسال — عبد الرحمن بن جبير بن نفيرالتدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
شريح بن عبيد (ت ١٠٠) — ٣ من ١٢
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ، ولا المقدام ، وحديثه عن أبي مالك الأشعري مرسل
وأبي ذر الغفاري - ولم يدركه -
وكعب الأحبار ( فق ) - ولم يدركه -
ثوبان (ت ٥٤)
ومكحول الشامي ولم يدركه ( س )
وقول المزي : روى عنه الحسن ولم يلقه . هو كلام البزار بعينه أخذه ولم يعزه إلى قائله ، وذلك أن البزار قاله في باب الحجامة للصائم في "مسنده"
— أبو بكر · وقول المزي : روى عنه الحسن ولم يلقه . هو كلام البزار بعينه أخذه ولم يعزه إلى قائله ، وذلك أن البزار قاله في باب الحجامة للصائم في "مسنده"
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .