أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل)حدثهسعيد المقبري (ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة · الثالثة)أخبرنيأسامة بن زيد (صدوق يهم · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرنامحمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سعيد المقبريالتدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٤٤٥
هذا حديث حسن
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ١٦٣٩
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٢٤٩٥
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
سعيد المقبري (ت ١١٧)
وذكر عبد الحق الإشبيلي أنه لم يسمع من أم سلمة أيضا .
— عبد الرحمن بن إسحاق · قال عبد الرحمن : فنظرت فإذا سعيد لم يسمع من أبي هريرة
وذكر عبد الحق الإشبيلي في كتاب «الأحكام» أنه لم يسمع من أم سلمة، بينهما عبد الله بن رافع
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٤ ص٦٧٤·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص٤٦٨·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الذكر›التكبير›التكبير في السفر
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة التقوى›أوجه التقوى›فضل التقوى
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الدعاء›مظان إجابة الدعاء›الدعاء بظهر الغيب
رواه عنه: وكيع (ت ١٩٦) ×٦، ابن وهب (ت ١٩٧) ×٣، روح (ت ٢٠٥) ×١، زيد بن الحباب (ت ٢٠٣) ×١، أبو خالد الأحمر (ت ١٨٩) ×١، عبيد الله بن موسى (ت ٢١٢) ×١، عثمان بن عمر (ت ٢٠٧) ×١، فضيل بن سليمان (ت ١٨٦) ×١