" إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ جِنَانِكُمْ ، وَاحْتِبَاسَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ ، وَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ أَنْ تَدَعُوهُ ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ " ، ثُمَّ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ ، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً ، وَبَلاغًا إِلَى خَيْرٍ " ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ ، وَقَلَبَ أَوْ حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَأَنْشَأَ اللَّهُ سَحَابًا فَرَعَدَتْ ، وَأَبْرَقَتْ ، وَأَمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَلَمْ نَلْبَثْ فِي مَسْجِدِهِ حَتَّى سَأَلَتِ السُّيُولُ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَثَقَ الثِّيَابِ عَلَى النَّاسِ ، ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، وَقَالَ : " أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَإِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ "
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج٢ ص١٩٥·كِتَابُ صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرج٥ ص١٥١·كتاب صَلَاة الاسْتِسْقَاءج٥ ص١٥١·كتاب صَلَاة الاسْتِسْقَاء
السيرة النبويةج١ ص٢٨٠·مُبَادَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمَهُ وَمَا كَانَ مِنْهُمْ
شرح مشكل الآثارج١٤ ص٥·باب بيان مشكل ما روته عائشة وأم سلمة وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءة فاتحة الكتاب ملك يوم الدين أو مالك يوم الدين
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٧ ص٣١٦·أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٢ ص٢٢٥·مسانيد النساء