جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
صحيح ابن حبان
· الكتاب ٦٢
739 hadiths
الأحاديث
باب
باب بدء الخلق
٦١٣٨
" قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ
باب
ذكر الإخبار عما عاتب الله جل وعلا من خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم في إثبات القدر
٦١٣٩
مُشْرِكُو قُرَيْشٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِفُونَهُ
باب
ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا كان ولا شيء غيره
٦١٤٠
" كَانَ اللَّهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ كَتَبَ
باب
ذكر الإخبار عما كان الله فيه قبل خلقه السماوات والأرض
٦١٤١
" هَلْ تَرَوْنَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ الْقَمَرَ أَوِ الشَّمْسَ بِغَيْرِ سَحَابٍ ؟ " ، قَالُوا
باب
ذكر الإخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض
٦١٤٢
" كَانَ اللَّهُ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ
٦١٤٣
رَحْمَتِيَ تَغْلِبُ غَضْبَى "
٦١٤٤
سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضْبَى ، قَالَ : فَهِيَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ "
باب
ذكر البيان بأن كتبة الله الكتاب الذي ذكرناه كتبه بيده
٦١٤٥
رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضْبَى "
باب
ذكر الإخبار عن خلق الله جل وعلا عدد الرحمة التي يرحم بها عباده يوم القيامة
٦١٤٦
اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَيْنَ
باب
ذكر السبب الذي من أجله يكمل الله هذه الرحمة يوم القيامة
٦١٤٧
لِلَّهَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالإِِنْسِ
باب
ذكر الإخبار عن وصف بعض تعطف الوحش على أولادها للجزء الواحد من أجزاء الرحمة التي ذكرناها
٦١٤٨
" جَعَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَ
باب
ذكر الإخبار بأن كل شيء بمشيئة الله جل وعلا وقدرته سواء كان محبوبا أو مكروها
٦١٤٩
" كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ ، حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ ، أَوِ الْكَيْسُ وَالْعَجْزُ "
باب
ذكر الإخبار عن الأشياء التي قضى الله أسبابها من غير أن يزيد عليها أو ينقص منها شيئا
٦١٥٠
" فَرَغَ اللَّهُ إِِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ : مِنْ رِزْقِهِ ، وَأَجَلِهِ ، وَعَمَلِهِ
باب
ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد جعل لقضاياه أسبابا تجري لها
٦١٥١
" إِِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً "
باب
ذكر الإخبار عن استقرار الشمس في كل ليلة من ليالي الدنيا
٦١٥٢
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ، قَالَ : " مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ "
باب
ذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة
٦١٥٣
" أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَا
٦١٥٤
" أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ؟ " ، فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَ
باب
ذكر الإخبار عما خلق الله جل وعلا الملائكة والجان منه
٦١٥٥
" خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ نَارٍ ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّ
باب
ذكر وصف أجناس الجان التي عليها خلقت
٦١٥٦
" الْجِنُّ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ كِلابٌ وَحَيَّاتٌ ، وَصِنْفٌ يَطِيرُونَ فِي ا
باب
ذكر البيان بأن الجن تقتل أولاد آدم إذا شاءت
٦١٥٧
نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ بِالْمَدِينَةِ قَدْ أَسْلَمُوا ، فَإِِذَا رَأَيْتُمْ أَحَدًا مِنْهُم
باب
ذكر الخبر الدال على أن الدنيا إنما هي ما بين السماء والأرض
٦١٥٨
لَقِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
باب
ذكر الإخبار عن وصف قدر طول الدنيا ومدتها في جنب بقاء الآخرة وامتدادها
٦١٥٩
" مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِِلا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ فِي
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم من أديم الأرض كلها أراد به من قبضة واحدة منها
٦١٦٠
اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ ، فَجَاءَ بَنُ
باب
ذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم صلى الله عليه وسلم فيه
٦١٦١
" خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ
باب
ذكر وصف طول آدم حيث خلقه الله جل وعلا
٦١٦٢
" خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ، وَطُولِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا ، فَلَمَّا خَلْقَهُ ،
٦١٦٣
" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ، جَعَلَ إِِبْلِيسَ يُطِيفُ بِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ ،
باب
ذكر حمد آدم ربه لما خلقه بإلهامه جل وعلا إياه ذلك
٦١٦٤
" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَطَسَ ، فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم عطس أراد به بعد نفخ الروح فيه
٦١٦٥
" لَمَّا نَفَخَ فِي آدَمَ ، فَبَلَغَ الرُّوحُ رَأْسَهُ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّه
باب
ذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار
٦١٦٦
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَ
باب
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد خبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي ذكرناه
٦١٦٧
" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ
باب
ذكر الإخبار عن سبب ائتلاف الناس وافتراقهم
٦١٦٨
" الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِ
باب
ذكر إلقاء الله جل وعلا النور على من شاء من خلقه هدايته
٦١٦٩
اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، وَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ ، فَمَنْ أَصَابَه
باب
ذكر الإخبار عن علم الله جل وعلا من يصيبه من ذلك النور أو يخطئه عند خلقه الخلق في الظلمة
٦١٧٠
اللَّهَ جَلَّ وَعَلا خَلَقَ النَّاسَ فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَخَذَ نُورًا مِنْ نُورِهِ ، فَأ
باب
ذكر الإخبار بعدد الناس وأوصاف أعمالهم
٦١٧١
" النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالأَعْمَالُ سِتَّةٌ : مُوجِبَتَانِ وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ ، وَحَسَنَة
باب
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الناس بالإبل المائة
٦١٧٢
النَّاسُ كَإِِبِلِ مِائَةٍ ، لا يَجِدُ الرَّجُلَ فِيهَا رَاحِلَةً "
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يجعل أهل الجنة والنار وهم في أصلاب آبائهم ضد قول من رأى ضده
٦١٧٣
اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ خَلْقًا ، فَجَعَلَهُمْ لَهَا أَهْلا وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِه
باب
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه يضاد خبر عائشة الذي ذكرناه
٦١٧٤
خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ،
باب
ذكر البيان بأن الحكم الحقيقي بما للعبد عند الله لا ما يعرف الناس بعضهم من بعض
٦١٧٥
الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، وَإِِن
باب
ذكر البيان بأن تفصيل هذا الحكم يكون للمرء عند خاتمة عمله دون ما ينقلب فيه في حياته
٦١٧٦
الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَخْتِمُ الل
باب
ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر ابن مسعود الذي ذكرناه
٦١٧٧
" إِِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، بَعَثَ اللَّهُ إِِلَيْهَا
باب
ذكر خبر قد يوهم الرعاع من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
٦١٧٨
" إِِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ نَسَمَةً ، قَالَ مَلَكُ الأَرْحَامِ مُعْرِضًا : يَا
باب
ذكر المدة التي قضى الله فيها على آدم ما قضى قبل خلقه إياها
٦١٧٩
" احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِه
باب
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له
٦١٨٠
" احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا ، وَ
باب
ذكر الشيء الذي منه خلق الله - جل وعلا - آدم صلوات الله عليه
٦١٨١
" خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ كُلِّهَا ، فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّتُهُ عَلَى حَسَ
باب
ذكر كتبة الله جل وعلا أولاد آدم لداري الخلود واستعماله إياهم لهما في دار الدنيا
٦١٨٢
" بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : فَلِمَ نَعْمَلُ إِِذًا ؟ ،
باب
ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يستهل الصبي حين يولد
٦١٨٣
" صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ "
باب
ذكر السبب الذي من أجله يشبه الولد أباه وأمه
٦١٨٤
مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ ، وَأَيُّهُمَا سَب
باب
ذكر وصف حال الرجال والنساء الذي من أجله يكون الشبه بالولد
٦١٨٥
" مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ ، فَأَيُّهُمَا س
باب
ذكر قول الملائكة عند هبوط آدم إلى الأرض أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
٦١٨٦
آدَمَ لَمَّا أُهْبِطَ إِِلَى الأَرْضِ ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : أَيْ رَبِّ ، أَتَجْعَلُ
باب
ذكر الإخبار عن بث إبليس سراياه ليفتن المسلمين نعوذ بالله من شرهم
٦١٨٧
" عَرْشُ إِِبْلِيسَ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ ،
باب
ذكر البيان بأن لا قدرة للشيطان على ابن آدم إلا على الوسوسة فقط
٦١٨٨
لأَجِدُ فِي صَدْرِيَ الشَّيْءَ لأَنْ أَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّ
باب
ذكر الإخبار عن وضع إبليس التاج على رأس من كان أعظم فتنة من جنوده
٦١٨٩
" إِِذَا أَصْبَحَ إِِبْلِيسُ ، بَثَّ جُنُودَهُ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِ
باب
ذكر الإخبار عما كان بين آدم ونوح صلوات الله عليهما من القرون
٦١٩٠
أَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ ، مُكَلَّمٌ " ، قَالَ : فَكَمْ كَانَ بَيْنَهُ و
باب
ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له بطانتان معلومتان
٦١٩١
" مَا مِنْ نَبِيٍّ إِِلا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْه
باب
ذكر البيان بأن حكم الخلفاء في البطانتين اللتين وصفناهما حكم الأنبياء سواء
٦١٩٢
" مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ ، إِِلا كَانَتْ لَهُ ب
باب
ذكر البيان بأن الأنبياء كان لهم حواريون يهدون بهديهم بعدهم
٦١٩٣
" مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِِلا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ يُهْدُونَ بِهَدْيِهِ ، وَيَسْتَنُّ
باب
ذكر البيان بأن الأنبياء صلوات الله عليهم أولاد علات
٦١٩٤
" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ " ، قَالُوا : وَ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وليس بيننا نبي أراد به بينه وبين عيسى صلوات الله على نبينا وعليه
٦١٩٥
" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ، الأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ عَلاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَ
باب
ذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له دعوة مستجابة في أمته كان يدعو بها
٦١٩٦
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَاهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَة
باب
ذكر السبب الذي من أجله استحق قوم صالح العذاب من الله جل وعلا
٦١٩٧
" لا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمُ الآيَاتِ ، هَؤُلاءِ قَوْمُ صَالِحٍ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ آيَةً
باب
ذكر وصف دفن أبي رغال سيد ثمود
٦١٩٨
" فَمَرُّوا عَلَى قَبْرِ أَبِي رِغَالٍ ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيفٍ ، وَهُوَ امْرُؤٌ مِنْ ثَمُود
باب
ذكر الزجر عن دخول المرء أرض ثمود إلا أن يكون باكيا
٦١٩٩
" لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ،
باب
ذكر ما يجب على المرء من ترك الدخول على أصحاب الحجر إلا أن يكون باكيا
٦٢٠٠
" لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، ف
باب
ذكر البيان بأن القوم الذين ظلموا أنفسهم من أصحاب ثمود إنما عذبوا فلذلك زجر عن ما زجر الداخل مساكنهم
٦٢٠١
" لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، ف
باب
ذكر الزجر عن الاستقاء من آبار أرض ثمود
٦٢٠٢
نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودَ ،
١٤-٢
" اكْفِئُوا الْقُدُورَ ، وَاعْلِفُوا الْعَجِينَ الإِِبِلَ " ، ثُمَّ ارْتَحَلَ ، حَتَّى نَز
١٤-٣
" اخْتَتَنَ إِِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُومِ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَعَاشَ ب
id٥٠١٦١
الْقُدُومُ : اسْمُ الْقَرْيَةِ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رافع هذا الخبر وهم
٦٢٠٥
" اخْتَتَنَ إِِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَلَغَ عِشْرِ
باب
ذكر السبب الذي من أجله لبث يوسف في السجن ما لبث
٦٢٠٦
" رَحِمَ اللَّهُ يُوسُفَ ، لَوْلا الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
باب
ذكر وصف الداعي الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي
٦٢٠٧
" لَوْ جَاءَنِي الدَّاعِي الَّذِي جَاءَ إِِلَى يُوسُفَ ، لأَجَبْتُهُ ، وَقَالَ لَهُ : ارْج
باب
ذكر خبر شنع به المعطلة وجماعة لم يحكموا صناعة الحديث على منتحلي سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه
٦٢٠٨
" نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِِبْرَاهِيمَ ، إِِذْ قَالَ : رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْ
باب
ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا نحن نقص عليك أحسن القصص
٦٢٠٩
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلا عَلَي
باب
ذكر احتجاج آدم وموسى وعذله إياه على ما كان منه في الجنة
٦٢١٠
" تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَحَجَّ آدَمَ مُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أ
باب
ذكر تعيير بني إسرائيل كليم الله بأنه آدر
٦٢١١
بَنُو إِِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً ، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ ، و
باب
ذكر صبر كليم الله جل وعلا على أذى بني إسرائيل إياه
٦٢١٢
" يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ثُمَّ يَصْبِرُ "
باب
ذكر السبب الذي من أجله ألقى موسى الألواح
٦٢١٣
" لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ ، قَالَ اللَّهُ لِمُوسَى : إِِنَّ قَوْمَكَ صَنَعُوا كَ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هشيم
٦٢١٤
" لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبَرِ ، أَخْبَرَ اللَّهُ مُوسَى أَنَّ قَوْمَهُ فُتِنُوا ، فَ
باب
ذكر ما فعل جبريل عليه السلام بفرعون عند نزول المنية
٦٢١٥
جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ : لا إِِلَهَ إ
باب
ذكر سؤال الكليم ربه عن أدنى أهل الجنة وأرفعهم منزلة
٦٢١٦
مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ : أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ ، قَالَ : رَجُلٌ يَجِ
باب
ذكر سؤال كليم الله جل وعلا ربه عن خصال سبع
٦٢١٧
" سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَنْ سِتِّ خِصَالٍ ، كَانَ يَظُنُّ أَنَّهَا لَهُ خَالِصَةً ، وَالس
باب
ذكر سؤال كليم الله ربه أن يعلمه شيئا يذكره
٦٢١٨
" قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ ، وَأَدْعُوكَ بِهِ ، قَالَ
باب
ذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم تلبية موسى كليم الله جل وعلا ورميه الجمار في حجته صلوات الله على نبينا وعليه
٦٢١٩
" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِِلَى مُوسَى مُنْهَبِطًا وَلَهُ جُؤَارٌ إِِلَى رَبِّهِ بِالتَّلْبِيَة
باب
ذكر وصف حال موسى حين لقي الخضر بعد فقد الحوت
٦٢٢٠
" قَامَ مُوسَى فِي بَنِي إِِسْرَائِيلَ خَطِيبًا ، فَقِيلَ لَهُ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟
باب
ذكر البيان بأن الغلام الذي قتله الخضر لم يكن بمسلم
٦٢٢١
الْغُلامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا "
باب
ذكر السبب الذي من أجله سمي الخضر خضرا
٦٢٢٢
سُمَيَّ الْخَضِرُ خَضِرًا ، لأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ ، فَإِِذَا هِيَ تَهْت
باب
ذكر خبر شنع به على منتحلي سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم من حرم التوفيق لإدراك معناه
٦٢٢٣
" أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِِلَى مُوسَى لِيَقْبِضَ رُوحَهُ ، فَلَطَمَهُ مُوسَى ، فَفَقَأ
٦٢٢٤
" جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِِلَى مُوسَى لِيَقْبِضَ رُوحَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ
٦٢٢٥
" خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقِرَاءَةُ ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَابَّتِهِ أَنْ تُسْرَجَ ، فَيَف
باب
ذكر نفي الفرار عند الملاقاة عن نبي الله داود عليه السلام
٦٢٢٦
" أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟ إِِذَا فَعَلْتَ ذَلِك
باب
ذكر السبب الذي منه كان يتقوت داود عليه السلام
٦٢٢٧
" كَانَ دَاوُدُ لا يَأْكُلُ إِِلا مِنْ عَمِلِ يَدِهِ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بين إسماعيل وداود ألف سنة
٦٢٢٨
أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلُ ؟ ، فَقَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ " ، قُلْ
باب
ذكر البيان بأن أيوب عند اغتساله أمطر عليه جراد من ذهب
٦٢٢٩
" بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، أُمْطِرَ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَع
باب
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر همام بن منبه الذي ذكرناه
٦٢٣٠
" أُمْطِرَ عَلَى أَيُّوبَ فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَأْخُذُهُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِ
باب
ذكر وصف عيسى ابن مريم حيث أري صلى الله عليه وسلم إياه
٦٢٣١
" رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، فَرَأَيْتُ رَجُلا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْ
باب
ذكر تشبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود
٦٢٣٢
" عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ ، فَإِِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ
٦٢٣٣
اللَّهَ جَلَّ وَعَلا أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ ،
باب
ذكر البيان بأن أولاد آدم يمسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى ابن مريم صلوات الله عليهما
٦٢٣٤
" كُلُّ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، إِِلا مَرْيَمَ وَاب
باب
ذكر علامة مس الشيطان المولود عند ولادته
٦٢٣٥
" مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِِلا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا ، إِِلا
باب
ذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه صلى الله عليه وسلم
٦٢٣٦
" لَقَدْ قَبَضَ اللَّهُ دَاوُدَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ ، فَمَا فُتِنُوا وَلا بَدَّلُوا ،
باب
ذكر الزجر عن التخيير بين الأنبياء على سبيل المفاخرة
٦٢٣٧
" لا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر زجر ندب لا حتم
٦٢٣٨
" لا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى "
باب
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٦٢٣٩
" لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، فَإِِنَّمَا أَنَا عَبْد
باب
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الخدري بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك على التفاخر لا على التداين
٦٢٤٠
قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلا يَسْتَفِزَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُ
باب
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه
٦٢٤١
" مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى "
باب
ذكر الخبر المصرح بأن هذا القول إنما زجر عنه من أجل التفاخر كما ذكرنا قبل
٦٢٤٢
اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ
باب
ذكر البيان بأنه ما صدق من الأنبياء أحد ما صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٢٤٣
" مَا صُدِّقَ نَبِيٌّ مَا صُدِّقْتُ ، إِِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ مِنْ
باب
ذكر الموضع الذي سر فيه جملة من الأنبياء بالحجاز
٦٢٤٤
" إِِذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى ، وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ،
باب
ذكر السبب الذي من أجله هلك من كان قبلنا من الأمم
٦٢٤٥
هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ ، وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِم
باب
ذكر البيان بأن أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب عليهم نعوذ بالله منهما
٦٢٤٦
" الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ : الْيَهُودُ ، وَالضَّالُّونَ : النَّصَارَى "
باب
ذكر افتراق اليهود والنصارى فرقا مختلفة
٦٢٤٧
" افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى ع
باب
ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سفكت بنو إسرائيل دماءهم وقطعوا أرحامهم
٦٢٤٨
" إِِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِِنَّ الظُّلْمَ هُوَ الظُّلُمَاتُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْ
باب
ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء
٦٢٤٩
بَنِي إِِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا مَاتَ نَبِيٌّ ، قَامَ نَب
باب
ذكر البيان بأن بني إسرائيل كانوا يسمون في زمانهم بأسماء الصالحين قبلهم
٦٢٥٠
" أَفَلا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِالأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْل
باب
ذكر ما أمر بنو إسرائيل باستعماله عند دخولهم الأبواب
٦٢٥١
" قِيلَ لِبَنِي إِِسْرَائِيلَ : ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ ل
باب
ذكر تحريم الله جل وعلا أكل الشحوم على بني إسرائيل
٦٢٥٢
" حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ أَنْ يَأْكُلُوهَا ثُمَّ بَاعُوهَا "
باب
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم اليهود باستعمالهم هذا الفعل
٦٢٥٣
" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ ، فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا " ؟
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يحدث عن بني إسرائيل وأخبارهم
٦٢٥٤
" حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَحَدِّثُوا عَنِّي ، وَلا تَكْذِبُوا عَ
٦٢٥٥
يُحَدِّثُنَا الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ عَنْ بَنِي إِِسْرَائِيلَ ، مَا يَقُومُ إِِلا لِحَاجَة
٦٢٥٦
" بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَمَن
باب
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
٦٢٥٧
" مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، فَلا تُصَدِّقُوهُمْ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَقَالُوا
باب
ذكر الأمة التي فقدت في بني إسرائيل التي لا يدرى ما فعلت
٦٢٥٨
أُمَّةً مِنْ بَنِي إِِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ لا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ ، وَلا أُرَاهَا إِِلا ال
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يتحدث بأسباب الجاهلية وأيامها
٦٢٥٩
إِِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، " جَلَسَ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَكَانُوا يَجْ
باب
ذكر الإخبار عن أول من سيب السوائب في الجاهلية
٦٢٦٠
" رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَةً فِي النَّارِ ، وَكَانَ أَوّ
باب
ذكر إباحة ترك القصص ولا سيما من لا يحسن العلم
٦٢٦١
" لَمْ يُقَصَّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَبِي بَكْرٍ
باب
ذكر البيان بأن بطون قريش كلها هم قرابة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٢٦٢
" إِِلا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ "
باب
ذكر البيان بأن الناس في الخير والشر يكونون تبعا لقريش
٦٢٦٣
" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ "
باب
ذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر
٦٢٦٤
" الأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ، وَإِِنَّ النَّاسَ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الأَمْرِ :
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا للقرشي من الرأي مثل ما يعطى غير القرشي منه على الضعف
٦٢٦٥
" لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةُ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ "
باب
ذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة
٦٢٦٦
" لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ "
باب
ذكر البيان بأن نساء قريش من خير نساء ركبت الرواحل
٦٢٦٧
" نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِِبِلَ ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ ، وَأَرْعَاه
باب
ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
٦٢٦٨
" خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدِهِ فِي صِغَرِ
باب
ذكر إهانة الله جل وعلا من أهان غير الفاسق من قريش
٦٢٦٩
" مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا ، أَهَانَهُ اللَّهُ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما
٦٢٧٠
" قُلْ لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ : يَا اب
٦٢٧١
" لَعَلَّهُ أَنْ تُصِيبَهُ شَفَاعَتِي ، فَتَجْعَلَهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ تَبْلُغُ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه قبل أن يوحى إليه
٦٢٧٢
" مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحٍ مِمَّا يَهُمُّ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِِلا مَرَّتَيْنِ مِنَ
باب
ذكر إحصاء المصطفى صلى الله عليه وسلم من كان تلفظ بالإسلام في أول الإسلام
٦٢٧٣
" أَحْصُوا كُلَّ مَنْ كَانَ تَلَفَّظَ بِالإِِسْلامِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّ
باب
ذكر وصف بيعة الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة بمنى
٦٢٧٤
" مَنْ يُؤْوِينِي وَيَنْصُرَنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالاتِ رَبِّي ؟ " ، حَتَّى إِِنَّ الرّ
باب
فصل في هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكيفية أحواله فيها
٦٢٧٥
" رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِِلَى أَرْضِ نَخْلٍ ، فَذَهَبَ و
باب
ذكر الإخبار عما أرى الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم موضع هجرته في منامه
٦٢٧٦
" رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ ، فَذَ
باب
ذكر وصف كيفية خروج المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة لما صعب الأمر على المسلمين بها
٦٢٧٧
" لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِِلا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ ، لَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا
٦٢٧٨
" مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ؟ "
باب
ذكر ما كان يروح على المصطفى صلى الله عليه وسلم والصديق رضي الله عنه بالمنحة أيام مقامهما في الغار
٦٢٧٩
اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
باب
ذكر ما يمنع الله جل وعلا كيد كفار قريش عن المصطفى صلى الله عليه وسلم والصديق عند خروجهما من مكة إلى المدينة
٦٢٨٠
فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي أَنْ تُخْرِجَ لِي فَرَسِي وَهِيَ مِنْ وَرَاءِ أَكَمَةٍ فَتَحْبِسَهَا
باب
ذكر وصف قدوم المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة عند هجرتهم إلى يثرب
٦٢٨١
" ارْتَحَلْنَا مِنْ مَكَّةَ فَأَحْيَيْنَا لَيْلَتَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا ، وَقَامَ قَائِمُ
باب
ذكر مواساة الأنصار بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانية الزائلة رضي الله عنهم
٦٢٨٢
قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِِلَى الْمَدِينَةِ ، قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ
باب
ذكر عدد غزوات المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٢٨٣
" كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : تِسْعَ عَشْرَةَ
٦٢٨٤
" مَرْبُوعًا ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ، لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْ
باب
ذكر وصف قامة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٢٨٥
" أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا ، وَأَحْسَنَهُمْ خَلْقًا وَخُلُقًا ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّ
٦٢٨٦
" لَوْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ "
باب
ذكر ما كان يشبه به وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٢٨٧
" وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ ؟ ، قَالَ : لا
باب
ذكر وصف عين رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٢٨٨
" أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ "
باب
ذكر البيان بأن قول جابر بن سمرة أشكل العينين أراد به أشهل العينين
٦٢٨٩
" ضَلِيعَ الْفَمِ ، أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ ، مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَوِ الْقَدَمَيْنِ "
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أحسن الناس ثغرا
٦٢٩٠
" ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاس
باب
ذكر وصف شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٢٩١
" شَعْرًا رَجِلًَا ، لَيْسَ بِالْجَعْدِ ، وَلا بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ "
باب
ذكر وصف الشعرات التي شابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٢٩٢
" مَا شَانَهُ اللَّهُ بِشَيْبٍ ، مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ سِوَى سَبْعَ عَشْرَةَ
باب
ذكر خبر أوهم بعض الناس ضد ما وصفناه
٦٢٩٣
" مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ إ
باب
ذكر البيان بأن قول أنس الذي ذكرناه لم يرد به النفي عما وراء ذلك العدد
٦٢٩٤
" شِيبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ شَعْرَةً "
باب
ذكر الموضع الذي كان فيه تلك الشعرات
٦٢٩٥
" شِيبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعْرَةً
باب
ذكر البيان بأن الشعرات التي وصفناها لم تكن في لحية المصطفى صلى الله عليه وسلم دون غيرها من بدنه
٦٢٩٦
" لَمْ يَكُنْ يَخْضِبُ ، إِِنَّمَا كَانَ شَمَطٌ عِنْدَ الْعَنْفَقَةِ يَسِيرًا ، وَفِي الرّ
باب
ذكر البيان بأن الشعرات التي ذكرناها كان إذا مشطن ودهن لم يتبين شيبها
٦٢٩٧
" شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتُهُ ، وَإِِذَا ادَّهَنَ وَمُشِّطْنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ
باب
ذكر البيان بأن هذه اللفظة مثل بيضة النعامة وهم فيه إسرائيل إنما هو مثل بيضة الحمامة
٦٢٩٨
" نَظَرْتُ إِِلَى الْخَاتَمِ الَّذِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
باب
ذكر تخصيص الله جل وعلا صفيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بالخاتم الذي جعله بين كتفيه
٦٢٩٩
" وَأَبْصَرَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ "
باب
ذكر وصف الخاتم الذي كان بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم
٦٣٠٠
" ادْنُ مِنِّي فَامْسَحْ ظَهْرِي " ، قَالَ : فَكَشَفْتُ عَنْ ظَهْرِهِ ، وَجَعَلْتُ الْخَات
باب
ذكر البيان بأن قول أبي زيد على كتفه أراد به بين كتفيه
٦٣٠١
" رَأَيْتُ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
باب
ذكر حقيقة الخاتم الذي كان للنبي صلى الله عليه وسلم معجزة لنبوته
٦٣٠٢
" كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب
ذكر وصف لين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وطيب عرقه
٦٣٠٣
" مَا مَسَسْتُ حَرِيرًا قَطُّ ، وَلا دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
٦٣٠٤
" مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً ، وَلا عَنْبَرَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
باب
ذكر البيان بأن عرق صفي الله صلى الله عليه وسلم قد كان يجمع ليتطيب به
٦٣٠٥
فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نَطْعٍ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ ، فَتَتَبَّعُ الْعَرَقَ مِنَ
باب
ذكر وصف حياء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٠٦
" أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من عبد الله بن أبي عتبة
٦٣٠٧
" أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن أبي عتبة مجهول لا يعرف
٦٣٠٨
" أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا ، إِِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ ، عَرَ
باب
ذكر وصف مشي المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا مشى مع أصحابه
٦٣٠٩
" كَأَنَّمَا الشَّمْسُ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ ، وَمَا رَأَيْتُ أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ
باب
ذكر البيان بأن مشية المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت تكفيا
٦٣١٠
" أَزْهَرَ اللَّوْنِ ، كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ ، إِِذَا مَشَى مَشَى تَكَفِّيًا "
باب
ذكر وصف التكفي المذكور في خبر أنس بن مالك الذي ذكرناه
٦٣١١
" عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ ، طَوِيلَ الْمَسْ
باب
ذكر ما كان يستعمل عند مشي النبي صلى الله عليه وسلم في طرقه
٦٣١٢
" إِِذَا خَرَجُوا مَعَهُ ، مَشَوْا أَمَامَهُ ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلائِكَةِ "
باب
ذكر وصف أسامي المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣١٣
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُف
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٣١٤
" أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، وَ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال ما وصفنا وهو في بعض سكك المدينة
٦٣١٥
" أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْحَاشِرُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ "
باب
ذكر وصف قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم القرآن
٦٣١٦
" يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم
٦٣١٧
قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدًّا ، يَمُدُّ بِبِسْمِ اللَّهِ ،
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أحسن الناس قراءة إذا قرأ
٦٣١٨
فَمَا سَمِعْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْهُ "
باب
ذكر الإخبار عن قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم على الجن القرآن
٦٣١٩
" بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُفَقَاءَ بِالْحَجُونِ "
باب
ذكر ما أبان الله جل وعلا فضيلة صفيه صلى الله عليه وسلم بقراءته على الجن القرآن
٦٣٢٠
أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُهُمْ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ " ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ
باب
ذكر إنذار الشجرة للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالجن ليلتئذ
٦٣٢١
" الشَّجَرَةَ أَنْذَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ
باب
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
٦٣٢٢
" قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى "
باب
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
٦٣٢٣
" إِِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَلا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِ
باب
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
٦٣٢٤
" الْمُؤْمِنُ إِِذَا شَهِدَ أَنْ لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ ، وَعَرَفَ مُحَمَّدًا صَلَّى الل
باب
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم ( لو شئت لتخذت عليه أجرا
٦٣٢٥
" لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا مُخَفَّفَةً "
باب
ذكر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني
٦٣٢٦
" إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي سَأَلْتُكَ هَمَزَ قَدْ بَلَغ
باب
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم فهل من مدكر
٦٣٢٧
" يَقْرَأُ : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٣٢٨
" قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ، دَا
باب
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم ( إني أنا الرزاق ذو القوة المتين
٦٣٢٩
" أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِِنِّي أَنَا الرَّزَّاق
باب
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى
٦٣٣٠
" كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ؟ " ، قُلْتُ : وَاللَّيْلِ إِذَا ي
٦٣٣١
كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ : وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى "
باب
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم يحسب أن ماله أخلده
٦٣٣٢
" قَرَأَ : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ "
باب
ذكر اصطفاء الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم من بين ولد إسماعيل صلوات الله عليه
٦٣٣٣
اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى مِنْ كِنَانَةَ قُرَيْشًا
باب
ذكر شق جبريل عليه السلام صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم في صباه
٦٣٣٤
فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ ، فَشَقَّ قَلْبَهُ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً ، فَقَالَ : " هَذ
٦٣٣٥
" خَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ عَ
باب
ذكر شق جبريل عليه السلام صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم في صباه
٦٣٣٦
فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ ، فَشَقَّ قَلْبَهُ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً ، فَقَالَ : " هَذ
باب
ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله دون البشر بما كان يرى خلفه كما كان يرى أمامه
٦٣٣٧
" هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا ؟ فَوَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلا رُك
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يرى من خلفه كما يرى بين يديه فرقا بينه وبين أمته
٦٣٣٨
" إِِنِّي لأَنْظُرُ إِِلَى مَا وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ إِِلَى مَا بَيْنَ يَدَيَّ ، فَأَقِي
باب
ذكر بعض العلة التي من أجلها كان يتأمل صلى الله عليه وسلم خلفه منهم ذلك
٦٣٣٩
" رُصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ ، فَوَالَّذِي نَفْ
باب
ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة
٦٣٤٠
وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ "
باب
ذكر البيان بأن هذه الحالة كانت بالمصطفى صلى الله عليه وسلم عند اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له
٦٣٤١
" مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ ، وَهُوَ جَائِعٌ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من النعمان بن بشير
٦٣٤٢
" يَلْتَوِي وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ "
باب
ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا أن تعزب الدنيا عن آله
٦٣٤٣
" اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافًا "
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم كفافا أراد به قوتا
٦٣٤٤
" اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا "
باب
ذكر ما عزب الله جل وعلا الشبع من هذه الفانية عن آل صفيه صلى الله عليه وسلم أياما معلومة
٦٣٤٥
" مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَعَامٍ وَاحِدٍ ثَلاثًا
باب
ذكر البيان بأن الحالة التي ذكرناها كانت اختيارا من المصطفى صلى الله عليه وسلم لأهله دون أن تكون تلك حالة اضطرارية
٦٣٤٦
" مَا أَشْبَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَهُ ثَلاثَةَ أَيَّام
باب
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه
٦٣٤٧
" مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَع
باب
ذكر ما كان فيه آل المصطفى صلى الله عليه وسلم من عدم الوقود في دورهم بين أشهر متوالية
٦٣٤٨
" لَنَنْظُرُ إِِلَى الْهِلالِ ، ثُمَّ الْهِلالِ ، ثُمَّ الْهِلالِ ، ثَلاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي
باب
ذكر البيان بأن آل المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يدخرون الشيء الكثير لما يستقبلون من الأيام
٦٣٤٩
" مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ بُرٍّ وَلا صَاعُ تَمْرٍ " ، وَإِِنَّ لَهُ يَوْمَئِذ
باب
ذكر ما كان يتمنى المصطفى صلى الله عليه وسلم الإقلال من هذه الدنيا الفانية الزائلة
٦٣٥٠
لَوْ كَانَ عِنْدِي أُحُدٌ ذَهَبًا ، لأَحْبَبْتُ أَنْ لا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلاثٌ وَعِنْدِي م
٦٣٥١
الْمُشْرِكَ الَّذِي ذَكَرْتُ لَكَ أَنِّي كُنْتُ أَتَدَيَّنُ مِنْهُ قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا
باب
ذكر ما مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه والدنيا بمثل ما مثل به
٦٣٥٢
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَلِي ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مَثَلِي
٦٣٥٣
أَتَى فَاطِمَةَ ، فَرَأَى عَلَى بَابِهَا سِتْرًا ، فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا ، قَالَ : وَق
باب
ذكر البيان بأن استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفنا لم يكن ذلك لبيت فاطمة دون غيرها
٦٣٥٤
" لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا مَرْقُومًا "
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يجانب اتخاذ الأسباب في الأكل والشرب إلا أن تعتريه أحوال لا يكون منه القصد فيها
٦٣٥٥
فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا
باب
ذكر العلة التي من أجلها كان تعترض المصطفى صلى الله عليه وسلم الأحوال التي وصفناها
٦٣٥٦
" لا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ "
باب
ذكر خبر قد يوهم المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه
٦٣٥٧
أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ ع
باب
ذكر ما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم في نفسه يتنكب الشبع في اليوم الواحد أكثر من مرة
٦٣٥٨
" وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن هذه الحالة للمصطفى صلى الله عليه وسلم كانت حالة اختيار لا اضطرار
٦٣٥٩
" لَمْ يُجْمَعْ لَهُ غِذَاءٌ ، وَلا عِشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إِِلا عَلَى ضَفَفٍ "
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم عند الوجود كان يتنكب السرف في أسباب الأكل وكذلك يأمر أهله
٦٣٦٠
" مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَع
باب
ذكر ما كان ضجاع المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٦١
ضِجَاعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ " ، ق
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كانت تؤثر خشونة ضجاعه في جنبه
٦٣٦٢
" أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ ؟ " ، قَالَ : بَلَى ، قَ
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم مفاتيح خزائن الأرض كلها
٦٣٦٣
" بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيت
باب
ذكر وصف مفاتيح خزائن الأرض حيث أتي صلى الله عليه وسلم في نومه
٦٣٦٤
" أُتِيتُ بِمَقَالِيدِ الدُّنْيَا عَلَى فَرَسِ أَبْلَقَ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ مِنْ سُنْدُسٍ "
٦٣٦٥
أَرْسَلَنِي إِِلَيْكَ رَبُّكَ : أَمَلَكًا جَعَلَكَ لَهُمْ أَمْ عَبْدًا رَسُولا ؟ فَقَالَ ل
باب
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن أصحاب الحديث يصححون من الأخبار ما لا يعقلون معناها
٦٣٦٦
" مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَلَّ لَهُ مِنَ النِّ
٦٣٦٧
" كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل
باب
ذكر البيان بأن المصطفى خرج من هذه الدنيا الفانية الزائلة إلى ما وعده ربه من الثواب وهو صفر اليدين منها
٦٣٦٨
مَا وَرِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا ، وَلا دِرْهَمًا ،
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أجود الناس وأشجعهم
٦٣٦٩
" خَيْرَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ ، وَلَقَدْ فَزِع
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أكثر ما كان يستعمل الجود مما يملك في شهر رمضان أو حين يلقاه جبريل عليه السلام
٦٣٧٠
" أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَحِينَ يَلْقَى جِ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يبذل ما وصفناه من هذه الدنيا مع ما يعزف نفسه عنها
٦٣٧١
" لَمْ يَشْبَعْ شَبْعَتَيْنِ فِي يَوْمٍ حَتَّى مَاتَ "
باب
ذكر البيان بأن الحالة التي وصفناها كان يستوي فيها صلى الله عليه وسلم وأهله على السبيل الذي وصفناه
٦٣٧٢
" يَأْتِي عَلَى أَهْلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرٌ مَا يُخْبَزُ فِي
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان لا يستكثر الكثير من الدنيا إذا وهبها لمن لا يؤبه له احتقارا لها
٦٣٧٣
" يُعْطِي عَطَاءَ رَجُلٍ مَا يَخَافُ الْفَاقَةَ ، وَإِِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي رَسُول
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة عن ثابت
٦٣٧٤
" يُعْطِي عَطَاءَ رَجُلٍ لا يَخْشَى الْفَاقَةَ "
باب
ذكر ما كان يعطي صلى الله عليه وسلم من سأله من هذه الفانية الراحلة
٦٣٧٥
وَأَخَذَ بِجَانِبِ رِدَائِهِ ، فَاجْتَبَذَهُ حَتَّى أَثَّرَتِ الصَّنِفَةُ فِي صَفْحِ عُنُق
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يمنع أحدا يسأله شيئا من هذه الفانية الزائلة
٦٣٧٦
" مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَأَبَى "
٦٣٧٧
" مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَقَالَ : لا "
باب
ذكر البيان بأن خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم كان قطع القلب عن هذه الدنيا وترك الادخار بشيء منها
٦٣٧٨
" لا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ "
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أزهد الناس في الدنيا
٦٣٧٩
" أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا ، وَأَصْبَحْتُمْ أَرْغَبَ النَّاسِ فِيهَا "
باب
ذكر قبول المصطفى صلى الله عليه وسلم الهدايا من أمته
٦٣٨٠
" يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءَ ، فَجَعَلْتُ أَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِِلَى ب
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ممن أهداها له ولم يكن يقبل الصدقة
٦٣٨١
" يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ، وَلا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ "
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بصدقة أمر أصحابه بأكلها وامتنع بنفسه عنها
٦٣٨٢
" إِِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ ، سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِِنْ قِيلَ : هَدِيَّةٌ
باب
ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم ترك قبول الهدية إلا عن قبائل معروفة
٦٣٨٣
" لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِِلا مِنْ قُرَشِيٍّ ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ ، أَ
٦٣٨٤
" لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتَّهِبُ إِِلا مِنْ قُرَشِيٍّ ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ ، أَوْ ثَقَفِ
باب
ذكر ما خص الله جل وعلا به صفيه صلى الله عليه وسلم وفرق بينه وبين أمته بأن قلبه كان لا ينام إذا نامت عيناه
٦٣٨٥
إِِنَّ عَيْنِي تَنَامُ وَلا يَنَامُ قَلْبِي "
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا نام لم ينم قلبه كما تنام قلوب غيره من أمته
٦٣٨٦
" تَنَامُ عَيْنِي وَلا يَنَامُ قَلْبِي "
باب
ذكر وصف سن المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٨٧
" لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ، وَلا بِالْقَصِيرِ ، وَلَيْسَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ ،
باب
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر أنس لم يرد به النفي عما وراءه
٦٣٨٨
" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّي
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٣٨٩
" قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ
باب
ذكر تفصيل هذا العدد الذي تقدم ذكرنا له
٦٣٩٠
" بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَ
باب
ذكر وصف خاتم المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٩١
خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ "
باب
ذكر العلة التي من أجلها اتخذ المصطفى صلى الله عليه وسلم الخاتم من فضة
٦٣٩٢
" فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَاتَمٍ فِضَّةٍ ، فَنَقَشَ
باب
ذكر وصف نقش ما وصفنا في خاتم المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٩٣
" نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَسْطُرٍ : مُحَمَّد
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان له خاتمان لا خاتم واحد
٦٣٩٤
" لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ فِي يَمِينِهِ ، كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ بَاط
باب
ذكر البيان بأن الرائحة الطيبة قد كانت تعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٣٩٥
" لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ ا
باب
ذكر ما كان يحب المصطفى صلى الله عليه وسلم من الثياب
٦٣٩٦
" أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب
ذكر وصف تعميم المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٩٧
" يَسْدُلُ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ "
باب
ذكر الخصال التي فضل صلى الله عليه وسلم بها على غيره
٦٣٩٨
" أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْر
٦٣٩٩
" أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا ، وَسَأَلْتُ رَبِّي الْخَامِ
باب
ذكر ما فضل المصطفى صلى الله عليه وسلم على من قبله من الخصال المعدودة
٦٤٠٠
" فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا ، وَجُعِل
باب
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر حذيفة لم يرد به النفي عما وراءه
٦٤٠١
" فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالر
١٤-٤
أُوتِيَ فَوَاتِحَ الْكَلامِ وَخَوَاتِمَهُ ، أَوْ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ
١٤-٥
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم فضل بجوامع الكلم على سائر الأنبياء صلى الله عليه وسلم
٦٤٠٣
" فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالر
باب
ذكر كتبة الله جل وعلا عنده محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين
٦٤٠٤
" إِِنِّي عِنْدَ اللَّهِ مَكْتُوبٌ بِخَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَإِِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ ف
باب
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم النبيين قبله معه بما مثل به
٦٤٠٥
" مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا ، فَأَحْسَن
باب
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم مع الأنبياء بالقصر المبني
٦٤٠٦
" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ ، الأَنْبِيَاءُ أَوْلادُ عَلاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْن
٦٤٠٦-٢
" مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ قَصْرٍ أُحْسِنَ بُنْيَانُهُ ، وَتُرِكَ مِنْهُ مَ
باب
ذكر ما مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه مع الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين
٦٤٠٧
مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًَا أَحْسَنَهُ وَأَجْ
باب
ذكر ما مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه وأمته به
٦٤٠٨
" مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا ، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَ
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم ما تقدم من ذنبه وما تأخر
٦٤٠٩
" قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْ
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب صفيه صلى الله عليه وسلم وما تأخر منها
٦٤١٠
" قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِِلَيَّ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ " ، فَقَرَأَ
باب
ذكر العلم الذي جعل الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم الذي إذا ظهر له يجب أن يسبحه ويحمده ويستغفره
٦٤١١
رَبِّي جَلَّ وَعَلا أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَيُرِينِي عِلْمًا فِي أُمَّتِي ، فَأَمَرَنِي إِِذ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يستغفر الله جل وعلا بعد نزول ما وصفنا عند الصلوات
٦٤١٢
لَمَّا نَزَلَتْ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ إِِلَى آخِرِهَا ، مَا رَأَيْتُ
باب
ذكر ما خص الله جل وعلا به المصطفى صلى الله عليه وسلم من إطعامه وسقيه عند وصاله
٦٤١٣
" إِِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي "
باب
ذكر ما خص الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم عند الوصال بالسقي والإطعام دون أمته
٦٤١٤
" لَوْ مُدَّ لِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، إ
باب
ذكر ما بارك الله في اليسير من بركة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤١٥
" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَ عِنْدَنَا شَيْئًا م
باب
ذكر معونة الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم على الشيطان حتى كان يسلم منه
٦٤١٦
" مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِِلا وَلَهُ شَيْطَانٌ " ، قَالُوا : وَلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم في خبر شريك بن طارق إلا أن الله أعانني عليه فأسلم أراد بقوله فأسلم بالنصب لا بالرفع
٦٤١٧
" مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِِلا وَقَدْ وُكِلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ " ، قَالُوا :
باب
ذكر خنق المصطفى صلى الله عليه وسلم الشيطان الذي كان يؤذيه في صلاته
٦٤١٨
" اعْتَرَضَ لِي شّيْطَانٌ فِي مُصَلايَ هَذَا ، فَأَخَذْتُهُ ، فَخَنَقَتْهُ حَتَّى إِِنِّي
باب
ذكر وصف دعوة سليمان التي من أجلها ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشيطان
٦٤١٩
عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ جَعَلَ يَأْتِي الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلاتِي ، فَأَمْكَ
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد استجاب دعوته التي سأل ربه
٦٤٢٠
سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللَّهَ ثَلاثًا ، أَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ ، وَأَرْجُو أَنْ ي
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم النصر على أعدائه عند الصبا إذا هبت
٦٤٢١
" نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادُ بِالدَّبُورِ "
باب
ذكر الخصال التي كان يواظب عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٢٢
" أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صِي
باب
ذكر خصال كان يستعملها صلى الله عليه وسلم يستحب لأمته الاقتداء به فيها
٦٤٢٣
" يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ ، وَيُطِيلُ الصَّلاةَ ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يحيى بن عقيل لم ير أحدا من الصحابة
٦٤٢٤
" يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ ، وَيُطِيلُ الصَّلاةَ ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ
باب
ذكر اتخاذ الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم خليلا كاتخاذه إبراهيم صلوات الله عليه خليلا
٦٤٢٥
قَدْ كَانَ فِيكُمْ إِِخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ ، وَإِِنِّي أَبْرَأُ إِِلَى اللَّهِ أَنْ أَتَّخ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا جميل النجراني
٦٤٢٦
صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ تَعَالَى "
باب
ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم جبريل بأجنحته
٦٤٢٧
لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " رَأَى جِب
باب
ذكر البيان بأن عبد الله بن مسعود سمع هذا الخبر من المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٢٨
" رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَعَلَيْهِ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ ، يُنْث
باب
ذكر عرض الله جل وعلا الجنة والنار على المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٢٩
" سَلُونِي ، فَوَاللَّهِ لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِِلا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ " ، قَالَ :
id٥٠٣٨٩
" لا رُقْيَةَ إِِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ "
٦٤٣٠
" عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ رَهْطٌ ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَه
باب
ذكر عرض الله جل وعلا الأمم على المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٣١
" عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتِهَا ، فَجَعَلَ الن
باب
ذكر عرض الله جل وعلا على المصطفى صلى الله عليه وسلم ما وعد أمته في الآخرة
٦٤٣٢
مَا مِنْ شَيْءٍ وُعِدْتُمُوهُ فِي الآخِرَةِ إِِلا قَدْ عُرِضَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا ،
باب
ذكر وصف مجلس المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن قصده
٦٤٣٣
" كُنَّا إِِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ أَحَدُنَا حَ
باب
ذكر ما كان يحفظ المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه من أذى المسلمين مع التسوية بين أمته ونفسه في إقامة الحق
٦٤٣٤
" يَقْسِمُ شَيْئًا ، أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ
٦٤٣٥
" مَا رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ أَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
باب
ذكر ما كان يستعمل صلى الله عليه وسلم عندما كان يقدم إليه المأكول والمشروب
٦٤٣٦
" مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ ، إِِذَا اشْت
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٤٣٧
" مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ ، إِِنِ اشْتَ
باب
ذكر وصف تعريس المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا عرس
٦٤٣٨
" إِِذَا عَرَّسَ بِاللَّيْلِ ، تَوَسَّدَ يَمِينَهُ ، وَإِِذَا عَرَّسَ بَعْدَ الصُّبْحِ ، ن
باب
ذكر العلامة التي بها كان يعلم اهتمام المصطفى صلى الله عليه وسلم بشيء من الأشياء
٦٤٣٩
" إِِذَا هَمَّهُ شَيْءٌ ، أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ هَكَذَا ، وَقَبَضَ ابْنُ مُسْهِرٍ عَلَى لِحْ
٦٤٤٠
" يَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُ
٦٤٤١
اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ ت
باب
ذكر نفي الفحش والتفحش عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٤٢
" لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلا مُتَفَحِّشًا ، وَكَانَ يَقُولُ : " خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ
باب
ذكر خصال يستحب مجانبتها لمن أحب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٤٣
أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلا مُتَفَحِّشًا ، وَلا سَخَّابًا فِي
باب
ذكر ما كان يستعمل المصطفى صلى الله عليه وسلم من ترك ضرب أحد من المسلمين بنفسه
٦٤٤٤
" مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ ، إِ
باب
باب الحوض والشفاعة
٦٤٤٥
" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ "
٦٤٤٦
" أَلا إِِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ، فَلا تَق
٦٤٤٧
" أَلا إِِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ ، فَلا تَقْتَتِلُنّ
باب
ذكر الإخبار عن وصف الطول الذي يكون بين حافتي حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم في القيامة أوردنا الله إياه بفضله
٦٤٤٨
" مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ "
باب
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أنس بن مالك الذي ذكرناه
٦٤٤٩
" أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ، فَإِِنْ لَمْ تَجِدُونِي ، فَأَنَا عَلَى الْحَوْضِ
باب
ذكر خبر ثالث قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
٦٤٥٠
كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِِلَى بُصْرَى ، ثُمَّ يُمِدُّنِي اللَّهُ فِيهِ بِكُرَاعٍ لا يَدْرِ
باب
ذكر خبر رابع قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد للأخبار الثلاث التي ذكرناها قبل
٦٤٥١
" مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ ، وَصَنْعَاءَ ، أَوْ كَمَا بَيْ
باب
ذكر الخبر الدال على أن ليس بين هذه الأخبار التي ذكرناها تضاد ولا تهاتر
٦٤٥٢
" حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، زَوَايَاهُ سَوَاءً ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَطْ
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
٦٤٥٣
أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ "
باب
ذكر الإخبار عن وصف الأواني التي تكون في حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٥٤
" تُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَوْ أَكْثَرَ
باب
ذكر البيان بأن الكراع الذي تقدم ذكرنا له حيث ينصب إلى الحوض يمد ماؤه من الجنة
٦٤٥٥
" أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ ، إِِنِّي لأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٤٥٦
" إِِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ لأَهْلِ الْيَمَنِ ، أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى
باب
ذكر الإخبار بأن من شرب من حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم أمن تسويد الوجه بعده
٦٤٥٧
" كَمَا بَيْنَ عَدْنٍ إِِلَى عَمَّانَ ، وَأَنَّ فِيهِ مَثْعَبَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ "
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه صلى الله عليه وسلم بإعطائه الحوض ليسقي منه أمته يوم القيامة جعلنا الله منهم بمنه
٦٤٥٨
" مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِِلَى صَنْعَاءَ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ،
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم كما بين أيلة إلى صنعاء أراد به صنعاء اليمن دون صنعاء الشام
٦٤٥٩
حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِِلَى صَنْعَاءَ اليمنِ ، وَإِِنَّ فِيهِ مِنَ الأَبَارِيقِ ب
باب
ذكر الإخبار بأن الشفاعة هي الدعوة التي أخرها صلى الله عليه وسلم لأمته في العقبى
٦٤٦٠
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِ
باب
ذكر الإخبار بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم جعل دعوته التي استجيبت له شفاعة لأمته في القيامة
٦٤٦١
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا ، وَإِِنِّي أَخَّرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّت
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأمتي أراد به من لم يشرك بالله منهم دون من أشرك
٦٤٦٢
" أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْو
باب
ذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو لا يشرك بالله شيئا
٦٤٦٣
أَتَانِي مِنْ رَبِّي آتٍ ، فَخَيَّرَنِي بِأَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْن
باب
ذكر الإخبار بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما يشفع في القيامة عند عجز الأنبياء عنها في ذلك اليوم
٦٤٦٤
" يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْهَمُونَ لِذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَ
باب
ذكر العلة التي من أجلها لا يشفع الأنبياء للناس يوم القيامة في الوقت الذي ذكرناه
٦٤٦٥
" أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، ثُمَّ نَهَسَ أُخْرَى ، فَقَالَ : " أَنَا
باب
ذكر الإخبار عن وصف القوم الذين تلحقهم شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم في العقبى
٦٤٦٦
لَمَا يُهِمُّنِي مِنَ انْقِصَافِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَا
باب
ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من هذه الأمة
٦٤٦٧
" شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "
باب
ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا
٦٤٦٨
" شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من أبطل شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمته في القيامة زعم أن الشفاعة هو استغفاره لأمته في الدنيا
٦٤٦٩
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَاهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي ش
باب
ذكر تخيير الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمته الجنة
٦٤٧٠
أَتَانِيَ اللَّيْلَةَ آتٍ ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ و
باب
ذكر الإخبار عن وصف الكوثر الذي أعطاه الله جل وعلا نبيه صلى الله عليه وسلم
٦٤٧١
" الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ يَجْرِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ، حَافَّتَاهُ قِبَابُ ال
باب
ذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم الكوثر الذي خصه الله جل وعلا بإعطائه إياه في الجنة
٦٤٧٢
" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَّتَاهُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ ، فَضَرَبْتُ
باب
ذكر وصف بياض ماء الكوثر وحلاوته الذي وصفناه
٦٤٧٣
" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي ، بَيَاضُهُ بَيَاضُ اللَّبَنِ ، وَ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم حافتاه من اللؤلؤ أراد به قباب اللؤلؤ المجوف
٦٤٧٤
" بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِِذْ عَرَضَ لِي نَهَرٌ ، حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم القيامة يكون أول من تنشق عنه الأرض وأول شافع
٦٤٧٥
اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ
٦٤٧٦
عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَجُمِعَ الأَوَّلُونَ
٦٤٧٧
" يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ ، فَيَق
باب
ذكر الإخبار بأن الأنبياء أولهم وآخرهم يكونون في القيامة تحت لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٧٨
" أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَ
باب
ذكر الإخبار عن وصف المقام المحمود الذي وعد الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بلغه الله إياه بفضله
٦٤٧٩
" يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ ، فَيَكْس
باب
ذكر الإخبار بأن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع صلى الله عليه وسلم في أمته
٦٤٨٠
لِكُلِّ نَبِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ ، وَإِِنِّي لَعَلَى أَطْوَلِهَا و
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أول من يقرع باب الجنة في القيامة
٦٤٨١
" أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ "
باب
باب المعجزات
٦٤٨٢
" إِِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِِذْ بُعِثْتُ ، إِِنِّي لأَ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء
٦٤٨٣
" رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ "
باب
ذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم
٦٤٨٤
" نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ " ، فَنَاوَلْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ " ، فَنَ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء
٦٤٨٥
" بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً ، فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِِلَيْهِ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٤٨٦
" بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ ، الْتَفَتَتْ إِِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِِنِّي لَ
باب
ذكر الخبر الدال على إثبات كون المعجزات في الأولياء دون الأنبياء على حسب نياتهم وصحة ضمائرهم فيما بينهم وبين خالقهم
٦٤٨٧
رَجُلٌ يُسْلِفُ النَّاسَ فِي بَنِي إِِسْرَائِيلَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا فُلانُ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات إلا في الأنبياء
٦٤٨٨
" بَيْنَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا ، مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ وَهِيَ تُرْضِعُهُ ، فَقَالَت
باب
ذكر خبر ثان يصرح بأن غير الأنبياء قد يوجد لهم أحوال تؤدي إلى المعجزات
٦٤٨٩
" لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِِلا ثَلاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْ
٦٤٨٩-٢
" وَبَيْنَمَا امْرَأَةٌ فِي حِجْرِهَا ابْنٌ تُرْضِعُهُ ، إِِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ ، فَقَا
باب
ذكر الخبر المدحض قول من أنكر وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء
٦٤٩٠
مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٤٩١
مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ "
باب
ذكر ارتجاج أحد تحت المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٩٢
" اثْبُتْ أُحُدُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِِلا نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأشياء إذا كانت من غير ذوات الأرواح غير جائز منها النطق
٦٤٩٣
" فَدَعَا بِالطَّعَامِ ، وَكَانَ الطَّعَامُ يُسَبِّحُ "
باب
ذكر شهادة الذئب لرسول الله صلى الله عليه وسلم على صدق رسالته
٦٤٩٤
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلامُ السِّبَاعِ الإِِنْسَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَ
باب
ذكر انشقاق القمر للمصطفى صلى الله عليه وسلم لنفي الريب عن خلد المشركين به
٦٤٩٥
" انْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِم
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إبراهيم النخعي عن أبي معمر
٦٤٩٦
" انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرْقَ
باب
ذكر انشقاق القمر للمصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٩٧
" انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكّ
باب
ذكر الإخبار عن مصارع من قتل ببدر من قريش
٦٤٩٨
أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًَّا ؟ فَإِِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَ رَبّ
باب
ذكر الإخبار عن كتبة حاطب بن أبي بلتعة بالكتاب إلى قريش يخبرهم بخروج المصطفى صلى الله عليه وسلم إليهم
٦٤٩٩
" انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ،
باب
ذكر الإخبار عن الريح الشديدة التي هبت لموت بعض المنافقين
٦٥٠٠
فَهَاجَتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، حَتَّى وَقَعَتِ الرِّحَالُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَل
باب
ذكر الإخبار عن هبوب ريح شديدة قبل أن تهب
٦٥٠١
" أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِِلَيْكِ " ، فَسَارَ حَتَّى أَتَى تَبُوكَ
باب
ذكر ما حال الله جل وعلا بين صفيه صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فيما قصدوه به
٦٥٠٢
هَؤُلاءِ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِكَ قَدْ تَعَاقَدُوا عَلَيْكَ ، لَوْ قَدْ رَأَوْكَ ، قَامُوا إ
باب
ذكر ما كان يدفع الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم مكيدة المشركين إياه من الشتم واللعن وما أشبههما
٦٥٠٣
انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَهُمْ وَلَعَنَهُمْ " ، يَعْنِي : قُرَيْشًا ،
باب
ذكر ظهور اللبن من الضرع الحائل للمصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٥٠٤
" ائْتِنِي بِشَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ " ، فَأَتَيْتُهُ بِعَنَاقٍ ، فَاعْتَقَل
باب
ذكر شهادة الشجر للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالرسالة
٦٥٠٥
" تَشَهَّدُ أَنْ لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَ
باب
ذكر حنين الجذع الذي كان يخطب عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم لما فارقه
٦٥٠٦
فَحَنَّ الْجِذْعُ ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ
باب
ذكر البيان بأن الجذع الذي ذكرناه إنما سكن عن حنينه باحتضان المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه
٦٥٠٧
حَنَّتِ الْخَشَبَةُ إِِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَن
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أنس
٦٥٠٨
فَحَنَّتْ تِلْكَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ عِنْدَهَا حَنِينًا سَمِعَهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، فَ
باب
ذكر برء رجل عمرو بن معاذ المقطوعة عند تفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها
٦٥٠٩
" تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ ، فَبَرَأَ "
باب
ذكر برء رجل سلمة بن الأكوع من الضربة التي أصابتها حين تفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها
٦٥١٠
فَنَفَثَ فِيهَا ثَلاثَ نَفَثَاتٍ ، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى السَّاعَةِ "
باب
ذكر ما ستر الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم عن عين من قصده من المشركين بأذى
٦٥١١
لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي عَنْهَا بِجَنَاحِهِ "
باب
ذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم ما دعا على بعض المشركين في بعض الأحوال
٦٥١٢
" كُلْ بِيَمِينِكَ " ، قَالَ : لا أَسْتَطِيعُ ، قَالَ : " لا اسْتَطَعْتَ " ، قَالَ : فَمَا
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٥١٣
" كُلْ بِيَمِينِكَ " ، قَالَ : لا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ : " لا اسْتَطَعْتَ " ،
باب
ذكر ما جعل الله جل وعلا دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم على من لم يكن لها بأهل وقربة إلى الله جل وعلا
٦٥١٤
أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ ، وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ ، فَأَي
باب
ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يجعل سبابه لأمته قربة لهم يوم القيامة
٦٥١٥
" اللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ ، فَاجْعَلْ ذَلِكَ قُرْبَةً إِِلَيْكَ يَو
باب
ذكر البيان بأن ما وراء السباب من المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمته إنما سأل الله أن يجعل ذلك كله قربة لهم وصدقة عليهم في يوم القيامة
٦٥١٦
" اللَّهُمَّ إِِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَهُ ، وَإِِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
باب
ذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم في راحلة جابر بن عبد الله
٦٥١٧
" مَا لَكَ مُتَخَلِّفًا ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : لا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِِلا أَنَّ جَمَلِ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد الراحلة على جابر بن عبد الله بعد أن أوفاه ثمنها هبة له
٦٥١٨
" فَهَلا جَارِيَةً تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ " ، فَقُلْتُ : إِِنَّ لِي أَخَوَاتٍ ، فَأَحْبَ
باب
ذكر البيان بأن جابر بن عبد الله استثنى حملان راحلته التي وصفناها إلى المدينة بعد البيع
٦٥١٩
" أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ ؟ فَهُمَا لَكَ "
باب
ذكر ما أكرم الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بهزيمة المشركين عنه عن قبضة تراب رماهم بها
٦٥٢٠
" لَقَدْ رَأَى ابْنُ الأَكْوَعِ فَزِعًا " ، فَلَمَّا غَشُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
باب
ذكر تكبير المصطفى صلى الله عليه وسلم عند رؤيته أهل حنين في الحال التي وصفناها
٦٥٢١
" اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِِنَّا إِِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ، فَسَا
باب
ذكر سقوط الأصنام التي في الكعبة بإشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم إليها دون مسها بشيء منه
٦٥٢٢
" جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، إِِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا " ، فَسَقَطَ الصَّ
باب
ذكر ما أبان الله جل وعلا من دلائل صفيه صلى الله عليه وسلم على صحة نبوته من طاعة الأشجار له
٦٥٢٣
" هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً " ، وَعِنْدَهُ نَخْلٌ وَشَجَرٌ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص
باب
ذكر خبر فيه دلائل معلومة على صحة ما أصلناه من إثبات الأشياء المعجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٥٢٤
" انْقَادِي عَلَيَّ بِإِِذْنِ اللَّهِ " ، فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ ال
باب
ذكر إسماع الله جل وعلا أهل القليب من بدر كلام صفيه صلى الله عليه وسلم وخطابه إياه
٦٥٢٥
هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ " ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : يَا رَسُولَ الل
باب
ذكر ما حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وإرسال الشهب عليهم عند إظهار المصطفى صلى الله عليه وسلم الإسلام
٦٥٢٦
حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر ابن عباس الذي ذكرناه
٦٥٢٧
أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ " ، فَانْط
باب
ذكر ما بارك الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم في اليسير من أسبابه التي فرق بها بينه وبين غيره من أمته
٦٥٢٨
" انْطَلِقْ فَجَهِّزْهُمْ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِِنْ هِيَ إِِلا آصُعٌ مِنْ تَ
باب
ذكر ما بارك الله جل وعلا في الشيء اليسير من الطعام للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى أكل منه عالم من الناس
٦٥٢٩
أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ ، فَتَعَاقَبُوهَا إِِل
باب
ذكر خبر ثان يصرح بنحو ما ذكرناه
٦٥٣٠
" لَوْ أَذِنْتَ لَنَا ، فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا فَأَكَلْنَا ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّ
باب
ذكر ما بارك الله ما فضل من أزواد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٥٣١
" لا ، وَلَكِنْ إِِيتُونِي بِمَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِكُمْ " ، فَبَسَطُوا أَنْطَاعًا ، ثُم
باب
ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٥٣٢
" إِِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ شَيْئًا ، فَأَدْخِلْ يَدَكَ ، وَلا تَنْثُرْهُ نَثْرًا "
باب
ذكر خبر رابع يدل على صحة ما ذكرناه
٦٥٣٣
أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ ، " فَدَعَا عَلَيْهَا أَهْلَ الصُّفَّةِ وَهُمْ يَأْكُلُونَ
باب
ذكر بركة الله جل وعلا في الشيء اليسير من الخير للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى أكل منه الفئام من الناس
٦٥٣٤
جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَ
باب
ذكر بركة الله جل وعلا في اللبن اليسير للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى روي منه الفئام من الناس
٦٥٣٥
الْحَقْ إِِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَادْعُهُمْ " ، وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافٌ لأَهْلِ ا
باب
ذكر ما بارك الله جل وعلا في تمر جابر بن عبد الله لدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة
٦٥٣٦
" إِِذَا جَدَدْتَهُ ، فَوَضَعْتُهُ فِي الْمِرْبَدِ ، فَآذِنِّي " ، فَلَمَّا جَدَدْتَهُ ، و
باب
ذكر خبر بأن الماء المغسول به أعضاء المصطفى صلى الله عليه وسلم كثر بعد فراغه من وضوئه
٦٥٣٧
" إِِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ ، فَإِِنَّكُمْ لَنْ تَأْ
باب
ذكر بركة الله جل وعلا في الماء اليسير حتى انتفع به الخلق الكثير بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٥٣٨
" حَيَّ عَلَى الْوَضُوءِ وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ " ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سالم عن جابر
٦٥٣٩
" فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الإِِنَاءِ
باب
ذكر البيان بأن الماء الذي وصفناه كان ذلك في تور حيث بورك للمصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٥٤٠
" حَيَّ عَلَى أَهْلِ الطَّهُورِ ، وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ "
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
٦٥٤١
" فَوَضَعَ يَدَهُ فِي مَاءٍ ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ مِثْلَ الْعُيُونِ "
باب
ذكر البيان بأن الماء الذي ذكرنا حيث بورك للمصطفى صلى الله عليه وسلم فيه كان ذلك في ركوة لا في تور
٦٥٤٢
" فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الرَّكْوَةِ ، وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، قَالَ :
باب
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
٦٥٤٣
" فَوَضَعَ أَصَابِعُهُ فِي الْقَدَحِ ، فَمَا وَسِعَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا ، فَوَضَعَ هَؤُلا
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم سمى الله في الوضوء الذي ذكرناه
٦٥٤٤
" تَوَضَّئُوا بِاسْمِ اللَّهِ " ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَجْرِي مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ صَلّ
باب
ذكر البيان بأن هذا الماء كان في مخضب من حجارة
٦٥٤٥
حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِِلَى أَهْلِهِ ، فَتَوَضَّأَ ، و
باب
ذكر البيان بأن الماء الذي ذكرناه كان في قدح رحراح واسع الأعلى ضيق الأسفل
٦٥٤٦
" فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
باب
ذكر خبر يوهم عالما من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
٦٥٤٧
فَأُتِيَ بِقَعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يَسِيرٌ ، " فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَى الْقَعْبِ ، فَجَعَلَ الْم
باب
باب تبليغه صلى الله عليه وسلم الرسالة وما لقي من قومه
٦٥٤٨
لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ "
٦٥٤٩
اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ ، لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، يَا بَنِي
باب
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم إنذار عشيرته بما مثل به
٦٥٥٠
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًَا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِ
باب
ذكر إدخال المصطفى صلى الله عليه وسلم أصبعيه في أذنيه ورفعه صوته عندما وصفناه
٦٥٥١
" لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنْذِرْ عَشِير
باب
ذكر تفريق المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الحق والباطل بالرسالة
٦٥٥٢
مَا يَحْمِلُ الرَّجُلَ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مُحْضَرًا غَيَّبَهُ اللَّهُ عَنْهُ ، لا يَدْر
باب
باب كتب النبي صلى الله عليه وسلم
٦٥٥٣
" كَتَبَ إِِلَى كِسْرَى ، وَقَيْصَرَ ، وَأُكَيْدِرَ دُومَةَ يَدْعُوهُمْ إِِلَى اللَّهِ تَع
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد بن قيس عن قتادة
٦٥٥٤
" كَتَبَ إِِلَى كِسْرَى ، وَقَيْصَرَ ، وَأُكَيْدِرَ دُومَةَ يَدْعُوهُمْ إِِلَى اللَّهِ جَل
باب
ذكر وصف كتب النبي صلى الله عليه وسلم
٦٥٥٥
سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فِيكُمْ ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ ، فَكَذَلِكَ الرّ
باب
ذكر كتبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى حبر تيماء
٦٥٥٦
" كَتَبَ إِِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ "
١٤-٦
" مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِِلَى بَنِي زُهَيْرٍ ، أَعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْغَنِيم
٦٥٥٧
" صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصُّدُو
باب
ذكر كتبة النبي صلى الله عليه وسلم كتابه إلى بكر بن وائل
٦٥٥٨
" مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا "
باب
ذكر كتبة المصطفى صلى الله عليه وسلم كتابه إلى أهل اليمن
٦٥٥٩
رَجَعَ رَسُولُكُمْ ، وَأُعْطِيتُمْ مِنَ الْغَنَائِمِ خُمُسَ اللَّهِ ، وَمَا كَتَبَ اللَّهُ
٦٥٥٩-٢
الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلا لأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَإِِنَّمَا هِيَ الزَّكَاةُ تُز
٦٥٥٩-٣
أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الإِِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ
٦٥٥٩-٤
الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصْغَرِ "
٦٥٥٩-٥
وَلا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِِلا طَاهِرٌ "
٦٥٥٩-٦
وَلا طَلاقَ قَبْلَ إِِمْلاكٍ ، وَلا عِتْقَ حَتَّى يُبْتَاعَ "
٦٥٥٩-٧
" وَلا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى مَنْكِبِهِ مِنْهُ شَيْءٌ ،
٦٥٥٩-٨
مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلا عَنْ بَيِّنَةٍ ، فَهُوَ قَوَدٌ ، إِِلا أَنْ يَرْضَى أَوْلِ
٦٥٥٩-٩
فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةٌ مِنَ الإِِبِلِ ، وَفِي الأَنْفِ إِِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ ال
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد أوذي في إقامة الدين ما لم يؤذ أحد من البشر في زمانه
٦٥٦٠
" لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا ي
١٤-٧
أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ ، إِِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْد
١٤-٨
قُولُوا لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا " ، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَ
٦٥٦٢
لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا "
٦٥٦٢-٢
" يَدُ الْمُعْطِي يَدُ الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ : أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، أُخْتَك
باب
ذكر سب المشركين القرآن ومن أنزله ومن جاء به
٦٥٦٣
" إذا صلى بأصحابه رفع صوته ، وإذا سَمِعَ ذَلِكَ الْمُشْرِكُونَ ، سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ
باب
ذكر تكذيب المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم عليه ما آتاهم به من الله عز وجل
٦٥٦٤
نَحْنُ الْعَرَبُ ، وَنَحْنُ أَهْلُ الشَّوْكِ وَالْقَرَظِ ، وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ اللَّهِ
باب
ذكر تعيير المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحوال
٦٥٦٥
" أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْمُشْر
باب
ذكر السبب الذي من أجله قيل للمصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفناه
٦٥٦٦
" اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْ
باب
ذكر بعض أذى المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم عند دعوته إياهم إلى الإسلام
٦٥٦٧
لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ " ، قَالَ : فَأَخَذَتِ الْقَوْمَ كَلِمَتُهُ حَتَّى مَا مِنْه
باب
ذكر رمي المشركين المصطفى صلى الله عليه وسلم بالجنون
٦٥٦٨
الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلٌّ لَهُ ، و
باب
ذكر جعل المشركين رداء المصطفى صلى الله عليه وسلم في عنقه عند تبليغه إياهم رسالة ربه جل وعلا
٦٥٦٩
مَا أُرْسِلْتُ إِِلَيْكُمْ إِِلا بِالذَّبْحِ " ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِِلَى حَلْقِهِ ، فَقَ
باب
ذكر طرح المشركين سلى الجزور على ظهر المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٥٧٠
" اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأَ مِنْ قُرَيْشٍ : أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَعُتْبَةَ بْنَ
باب
ذكر هم أبي جهل أن يطأ رقبة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٥٧١
" لَوْ دَنَا مِنِّي لاخْتَطَفَتْهُ الْمَلائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا "
باب
ذكر تسمية المشركين صفي الله صلى الله عليه وسلم الصنيبير والمنبتر
٦٥٧٢
قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايَةِ وَ
باب
ذكر سؤال المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم طرد الفقراء عنه
٦٥٧٣
اطْرُدْ هَؤُلاءِ عَنْكَ ، فَإِِنَّهُمْ وَإِِنَّهُمْ ، وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَر
باب
ذكر ما أصيب من وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم عند إظهاره رسالة ربه جل وعلا
٦٥٧٤
كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَشُجَّ وَجْهُهُ حَتَّى سَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِه
باب
ذكر احتمال المصطفى صلى الله عليه وسلم الشدائد في إظهار ما أمر الله جل وعلا
٦٥٧٥
" كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ ، وَهُوَ يَدْعُوهُ
٦٥٧٦
نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ حَتَّى أَدْمَوْا وَجْهَهُ ، فَجَعَلَ يَمْسَح
٦٥٧٧
" هَلْ أَنْتَ إِِلا أُصْبُعٌ دَمِيتَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتَ "
باب
ذكر وصف غسل الدم عن وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم حين شج
٦٥٧٨
بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : " م
باب
ذكر البيان بأن رباعية المصطفى صلى الله عليه وسلم لما كسرت هشمت البيضة على رأسه
٦٥٧٩
" جُرِحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَ
باب
ذكر عناد بعض أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٥٨٠
" تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالإِِنْجِيلِ ؟ " ، قَالَ : نَجْدُ مِثْلَكَ ، وَمَثَلَ أُمَّ
باب
ذكر بعض ما كان يقاسي المصطفى صلى الله عليه وسلم من المنافقين بالمدينة
٦٥٨١
فَسَلَّمَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ،
٦٥٨٢
" مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ مِنَ ال
باب
ذكر وصف ما طب النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة
٦٥٨٣
أَشَعُرْتِ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ ؟ قَدْ جَاءَن
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٥٨٤
أَشَعُرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ ؟ أَتَانِي مَلَكَانِ ، فَقَعَدَ
باب
ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم على المشركين بالسنين
٦٥٨٥
" اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسِنِي يُوسُفَ " ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى
باب
باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم
٦٥٨٦
" وَمَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي ، فَغَسَّلْتُكِ ، وَكَفَّنْتُكِ ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ
باب
ذكر البيان بأن العلة قد بدت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت ميمونة
٦٥٨٧
" إِِنْ كَانَ ذَلِكَ لَدَاءٌ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَقْذِفَنِي بِهِ ، لا يَبْقِيَنَّ أَحَدٌ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم سأل في علته نساءه أن يكون تمريضه في بيت عائشة رضي الله عنها
٦٥٨٨
" اشْتَكَى ، فَعَلِقَ يَنْفُثُ ، فَجَعَلْنَا نُشَبِّهُ نَفْثَهُ بِنَفْثِ آكِلِ الزَّبِيبِ
باب
ذكر العلة التي من أجلها استثنى عمه صلى الله عليه وسلم بالأمر باللدود الذي وصفناه
٦٥٨٩
" لا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِِلا لُدَّ " ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِِلَى الْعَبَّاسِ ، فَ
باب
ذكر قراءة عائشة المعوذتين على المصطفى صلى الله عليه وسلم في علته التي توفي فيها
٦٥٩٠
اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، ط
باب
ذكر ما كان يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في علته عند الدعاء بالشفاء له
٦٥٩١
أَسْأَلُ اللَّهَ الرَّفِيقَ الأَعْلَى ، مَعَ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وإِِسْرَافِيلَ "
باب
ذكر البيان بأن هذا الكلام كان من المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث خير بين الدنيا والآخرة
٦٥٩٢
لا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، قَالَتْ : فَسَمِعْتُ ا
باب
ذكر وصف الخطبة التي خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر عمره حيث خرج ليعهد إلى الناس ما ذكرناه قبل
٦٥٩٣
عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ، فَاخْتَارَ الآخِرَةَ " ، فَلَمْ يَفْطِ
باب
ذكر البيان بأن المخير فيما وصفنا كان صفي الله جل وعلا صلى الله عليه وسلم
٦٥٩٤
اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ
باب
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم في الخرجة التي وصفناها للعهد إلى الناس صلى على شهداء أحد قبل الخطبة التي ذكرناها
٦٥٩٥
إِِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَإِِنِّي عَلَيْكُمْ لَشَهِيدٌ ، وَإِِنِّي وَاللَّهِ م
باب
ذكر البيان بأن قول عقبة بن عامر صلى على قتلى أحد أراد به أنه دعا واستغفر لهم لا أنه صلى عليهم كما يصلي على الموتى
٦٥٩٦
" صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ ،
باب
ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم كتبة الكتاب لأمته لئلا يضلوا بعده
٦٥٩٧
" أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا " ، قَالَ عُمَرُ : إِِنَّ رَسُولَ
باب
ذكر إشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى ما أشار به في أبي بكر رضي الله عنه
٦٥٩٨
" ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ حَتَّى أَكْتُبَ ، فَإِِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ،
باب
ذكر اغتسال المصطفى صلى الله عليه وسلم من الماء الذي لم يمس بعد أن أوكي في علته التي قبض فيها صلى الله عليه وسلم
٦٥٩٩
" صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ ، لَعَلِّي أَعْهَدُ إِِ
باب
ذكر العلة التي من أجلها اغتسل صلى الله عليه وسلم في علته
٦٦٠٠
" صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ ،
٦٦٠١
" مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَإِِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ " ، فَقَ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة كان قاعدا وأبو بكر والناس قيام خلفه
٦٦٠٢
" ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ " ، فَفَعَلْنَا ، فَاغْتَسَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه في علته
٦٦٠٣
أَوْصَى إِِلَى عَلِيٍّ ، وَلَقَدْ دَعَا بِطَسْتٍ ، فَبَالَ فِيهِ ، وَإِِنَّهُ لَعَلَى صَدْ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي أو أسر إليه بأشياء أخفاها عن غيره
٦٦٠٤
" لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الأَر
باب
ذكر آخر الوصية التي أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في علته
٦٦٠٥
" الصَّلاةَ الصَّلاةَ ، اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانَكُمْ "
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يوص بشيء عند فراقه أمته بالخروج إلى ما وعد الله له من الثواب
٦٦٠٦
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا ، وَلا دِرْهَمًا ،
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر زر الذي ذكرناه
٦٦٠٧
" إِِنَّا لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، إِِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى ال
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة تفرد به الصديق رضي الله عنه وقد فعل
٦٦٠٨
" لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ " ؟ ، قَالُوا : قَدْ قَالَ ذَاكَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُم
باب
ذكر البيان بأن تركة المصطفى صلى الله عليه وسلم كان صدقة بعده ما فضل منها عن مئونة العمال ونفقة العيال
٦٦٠٩
" لا يَقْسِمُ وَرَثَتِي بَعْدِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي ، وَمَئُ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم بعد نفقة عيالي أراد به بعد نفقة نسائي
٦٦١٠
" لا يَقْسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي ، وَمَئُونَةِ عَ
باب
ذكر الإخبار عن نفي جواز الميراث لو جعله تركة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٦١١
" لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ "
٦٦١٢
لا يَقْسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي ، وَمَ
باب
باب وفاته صلى الله عليه وسلم
٦٦١٣
" لا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ "
باب
ذكر البيت الذي توفي فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٦١٤
اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ نِسَاؤُهُ : انْظُرْ ح
باب
ذكر اليوم الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم
٦٦١٥
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قُلْتُ : يَوْمَ الاثْنَيْن
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قبضه الله تعالى إلى جنته وهو بين نحر عائشة وسحرها
٦٦١٦
" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، وَفِي يَوْمِي
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم استن من ذلك السواك الذي استنت عائشة به
٦٦١٧
" مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِي بَيْنَ سَحْرِي وَنَح
١٤-٩
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى "
١٤-١٠
" لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَس
١٤-١١
" فَنَظَرَ إِِلَيْهِمْ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي صَلاتِهِمْ ، ثُمَّ تَبَسَّمَ فَضَحِكَ ، فَنَكَصَ
id٥٠٥٩٣
" لا أَسْمَعَنَّ أَحَدًا يَقُولُ : إِِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَد
id٥٠٥٩٤
" إِِنِّي لأَرْجُو أَنْ يُقَطِّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِ
id٥٠٥٩٥
بِأَبِي أَنْتَ ، " وَاللَّهِ لا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ، أَمَّا ال
id٥٠٥٩٦
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ، فَإِِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ
id٥٠٥٩٧
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلاهَا عُقِرْتُ حَتَّى مَا تُقِلُّنِي رِجْلايَ ، وَأَهْوَيْتُ إِِلَ
id٥٠٥٩٨
قَدْ قُلْتُ لَكُمْ أَمْسِ مَقَالَةً لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ ، وَإِِنِّي وَاللَّهِ مَا وَج
id٥٠٥٩٩
" يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ إِِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ ، يَ
١٤-١٢
" لا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ يَا فَاطِمَةُ "
باب
ذكر وصف الثياب التي قبض المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها
٦٦٢٣
إِِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ ظَاهِرًا بِالْيَمَنِ ، وَكِسَاءً مِمَّا يُسَمُّونَهَا ا
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حميد بن هلال عن أبي بردة
٦٦٢٤
إِِزَارًا مُلَبَّدًا ، وَكِسَاءً غَلِيظًا ، فَقَالَتْ : فِي هَذَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص
باب
ذكر وصف الثوب الذي سجي صلى الله عليه وسلم حيث قبضه الله جل وعلا إلى جنته
٦٦٢٥
" سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ "
باب
ذكر البيان بأن الثوب الذي سجي به صلى الله عليه وسلم لم يكفن فيه
٦٦٢٦
" أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ، ثُمَّ أ
باب
ذكر وصف القوم الذين غسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٦٢٧
اغْسِلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، قَالَتْ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم ير منه في غسله ما يرى من سائر الموتى
٦٦٢٨
اغْسِلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ ، قَالَ :
باب
ذكر وصف الثياب التي كفن صلى الله عليه وسلم فيها
٦٦٢٩
" غُطِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ كَانَت
باب
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث ضد ما ذكرناه
٦٦٣٠
" كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ نَجْرَانِيٍّ ، وَرَيْطَتَيْنِ "
باب
ذكر وصف ما طرح تحت المصطفى في قبره
٦٦٣١
" وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لحد له عند الدفن
٦٦٣٢
" كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَةٍ ، وَلُحِدَ لَهُ ، وَنُصِبَ اللَّبِنُ عَلَيْهِ
باب
ذكر أسامي من دخل قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث أرادوا دفنه
٦٦٣٣
" دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَبَّاسُ ، وَعَلِيٌّ ، وَا
باب
ذكر إنكار الصحابة قلوبهم عند دفن صفي الله صلى الله عليه وسلم
٦٦٣٤
الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ الْمَدِين
باب
ذكر وصف قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم وقدر ارتفاعه من الأرض
٦٦٣٥
" أُلْحِدَ وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصَبًا ، وَرُفِعَ قَبْرُهُ مِنَ الأَرْضِ نَحْوًا م
باب
باب إخباره صلى الله عليه وسلم عما يكون في أمته من الفتن والحوادث
٦٦٣٦
" قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٦٣٧
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا ، فَحَدَّثَنَا مَا هُوَ ك
باب
ذكر الإخبار عن وصف قدر ذاك المقام الذي قال فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ما قال
٦٦٣٨
" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ صَعِدَ
باب
ذكر الإخبار عن قدر ما بقي من هذه الدنيا في جنب ما خلا منها
٦٦٣٩
أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلا مِنَ الأُمَمِ ، كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِِلَى مَغَا
باب
ذكر الإخبار عن قرب الساعة من النبوة بالإشارة المعلومة
٦٦٤٠
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا
باب
ذكر وصف الأصبعين اللذين أشار المصطفى صلى الله عليه وسلم بهما في هذا الخبر
٦٦٤١
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ " ، وَجَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى
باب
ذكر خبر ثان يصرح بعموم هذا الخطاب الذي ذكرناه
٦٦٤٢
" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا "
باب
ذكر نفي المصطفى صلى الله عليه وسلم كون النبوة بعده إلى قيام الساعة
٦٦٤٣
" أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لا
باب
ذكر العلة التي من أجلها قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
٦٦٤٤
خَيْرٌ ، أَنْتَ صَاحِبِي فِي الْغَارِ ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يُبَلِّغُ غَيْرِي ، أَوْ رَجُلٌ
باب
ذكر وصف قراءة علي رضي الله عنه سورة براءة على الناس
٦٦٤٥
" أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَرَاءَةَ أَقْرَؤُهَا عَ
باب
ذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة من الحوادث قبض نبيها صلى الله عليه وسلم
٦٦٤٦
" تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً ، إِِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً ، وَتَتْبَع
باب
ذكر البيان بأن ما وصفنا من أول الحوادث هو من أمارة إرادة الله جل وعلا الخير بهذه الأمة
٦٦٤٧
اللَّهَ إِِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ ، قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا ، فَج
باب
ذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة تكون من البحرين
٦٦٤٨
الْفِتْنَةَ هَاهُنَا ، إِِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا ، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٦٤٩
الْفِتْنَةَ هُنَا ، إِِنَّ الْفِتْنَةَ هُنَا ، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ "
باب
ذكر الإخبار عن وصف ما كان يتوقع صلى الله عليه وسلم من وقوع الفتن من ناحية البحرين
٦٦٥٠
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ
باب
ذكر البيان بأن هذه اللفظة ثلاثين كذابا إنما هي من كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٦٥١
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثُونَ دَجَّالُونَ ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ
١٥-٢
شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ ، فَإِِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ث
١٥-٣
" رَأَيْتُ فِيَ يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَنَفَخْتُهُمَا ، فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُ
١٥-٤
" لَوْ أَنَّكَ سَأَلْتَنِي هَذِهِ مَا أَعْطَيْتُكَ ، وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ ا
١٥-٥
" بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ ، أُرِيتُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَهَمّ
١٥-٦
" لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ "
باب
ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن خلافة أبي بكر الصديق بعده
٦٦٥٦
إِِنْ لَمْ تَجِدِينِي ، فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ "
باب
ذكر الإخبار بأن أبا بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم عليا الخلفاء بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وقد فعل
٦٦٥٧
" الْخِلافَةُ ثَلاثُونَ سَنَةً ، وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ ، وَالْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ اثْنَ
٦٦٥٨
" سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْم
١٥-٧
" سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون
١٥-٨
" يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ " ، فَلَمَّا رَجَعَ إِِل
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أراد بقوله يكون بعدي اثنا عشر خليفة أن الإسلام يكون عزيزا في أيامهم لا أنه أراد به نفي ما وراء هذا العدد من الخلفاء
٦٦٦٢
" لا يَزَالُ الإِِسْلامُ عَزِيزًا إِِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً " ، قَالَ : فَقَالَ كَلِ
باب
ذكر وصف عزة الإسلام التي ذكرناها في أيام الاثني عشر
٦٦٦٣
" لا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا ، يُنْصَرُونَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ عَلَيْه
باب
ذكر خبر شنع به بعض المعطلة وأهل البدع على أصحاب الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه
٦٦٦٤
" تَدُورُ رَحَى الإِِسْلامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلاثِينَ ، فَإِِنْ هَلَ
باب
ذكر الإخبار عن أول نسائه لحوقا به بعده صلى الله عليه وسلم
٦٦٦٥
" أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا "
باب
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند كون الصحابة فيهم أو التابعين
٦٦٦٦
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِ
باب
ذكر الإخبار عن وصف موت أم حرام بنت ملحان
٦٦٦٧
" نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ
باب
ذكر الإخبار عن إخراج الناس أبا ذر الغفاري من المدينة
٦٦٦٨
" فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : مَا أَصْنَعُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ،
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٦٦٩
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ،
باب
ذكر الإخبار عن وصف موت أبي ذر الغفاري رحمة الله عليه
٦٦٧٠
" لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ ، يَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْم
باب
ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن موت أبي ذر
٦٦٧١
" لا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلاثٌ ، فَيَصْبِرَانِ وَيَحْت
باب
ذكر البيان بأن أول فتح يكون للمسلمين بعده فتح جزيرة العرب
٦٦٧٢
" تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، ثُمَّ تَغْزُونَ فَارِ
باب
ذكر الإخبار عن فتح اليمن والشام والعراق بعده صلى الله عليه وسلم
٦٦٧٣
" تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ
باب
ذكر الإخبار عن فتح المسلمين الحيرة بعده
٦٦٧٤
" مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلابِ ، وَإِِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا " ، فَقَ
باب
ذكر الإخبار عن فتح المسلمين بيت المقدس بعده
٦٦٧٥
" احْفَظْ خِلالا سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : إِِحْدَاهُنَّ مَوْتِي ، قَالَ عَوْفٌ :
باب
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين أرض بربر
٦٦٧٦
سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَ
باب
ذكر الإخبار عن تقوي المسلمين بأهل المغرب على أعداء الله الكفرة
٦٦٧٧
سَتَقْدِمُونَ عَلَى قَوْمٍ جَعْدٍ رُءُوسُهُمْ ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ ، فَإِِنَّهُ قُوَّةٌ
باب
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا الأموال على المسلمين في هذه الأمة
٦٦٧٨
" تَصَدَّقُوا ، فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ يَمُرُّ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ ، فَلا يَجِد
باب
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين كثرة الأموال
٦٦٧٩
أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : إِِنَّ لِي دِينًا ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ
باب
ذكر الإخبار عن عرض الناس صدقة الأموال على الناس في آخر الزمان وعدم من يقبلها منهم
٦٦٨٠
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكْثُرَ فِيكُمُ الأَمْوَالُ وَتَفِيضَ ، حَتَّى يُهِمَّ رَب
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم صدقته أراد به الصدقة الفريضة دون التطوع
٦٦٨١
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ ، حَتَّى يُخْرِجَ الرَّجُلُ زَك
باب
ذكر الإخبار عن وصف الوقت الذي يكون فيه ما وصفنا من سعة الأموال
٦٦٨٢
" يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا ، لا يَعُدُّهُ عَدًّا "
باب
ذكر الإخبار عن وصف بعض سعة الدنيا على المسلمين
٦٦٨٣
" أَنَكَحْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا ؟ قُلْتُ : أَنَّى لَنَا
باب
ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر من سعة الدنيا على المسلمين
٦٦٨٤
" حَتَّى مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا لَنَا طَعَامٌ إِِلا الْبَرِ
باب
ذكر البيان بأن فتح الله جل وعلا الدنيا على المسلمين إنما يكون ذلك بعقب جدب يلحقهم
٦٦٨٥
" أَرَأَيْتَ إِِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ
باب
ذكر الإخبار عن أداء العجم الجزية إلى العرب
٦٦٨٦
مَا شَأْنُ قَوْمِكَ يَشْكُونَكَ يَا ابْنَ أَخِي ؟ قَالَ : يَا عَمِّ ، " إِِنَّمَا أَرَدْتُ
باب
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا كنوز آل كسرى على المسلمين
٦٦٨٧
" لَيَفْتَحَنَّ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الأَبْيَضَ أَوْ قَالَ : فِي الأَبْيَضِ عِصَابَةٌ مِنَ ا
باب
ذكر الإخبار عما تكون أحوال الناس عند فتح خزائن فارس عليهم
٦٦٨٨
إِِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ ؟ قَالَ عَ
باب
ذكر الإخبار بأن كسرى إذا هلك يهلك ملكه به إلى قيام الساعة
٦٦٨٩
" إِِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَإِِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْصَرُ بَع
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٦٩٠
" إِِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ أَبَدًا ، وَإِِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْ
باب
ذكر الإخبار عن حسر الفرات عن كنز الذهب الذي يقتتل الناس عليه
٦٦٩١
" سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَحْسُرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْتَتِلُ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح
٦٦٩٢
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْتَتِلُ
٦٦٩٣
" يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسُرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلا يَأْخُذْ
١٥-٩
" يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلا يَأْخُذْ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو هريرة
٦٦٩٦
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ تَلٍّ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْتَتِلُ ع
باب
ذكر البيان بأن القوم يقتتلون على ما وصفنا من غير أن يتمكنوا مما يقتتلون عليه
٦٦٩٧
" تَقِيءُ الأَرْضُ أَفْلاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
٦٦٩٨
" قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ
باب
ذكر الإخبار عن إظهار الله الإسلام في أرض العرب وجزائرها
٦٦٩٩
" لا يَبْقَى عَلَى الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ ، إِِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الإِِسْلا
باب
ذكر الإخبار عن كون العمران وكثرة الأنهار في أراضي العرب
٦٧٠٠
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ ، وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُ
باب
ذكر البيان بأن المراد من هذا الخبر إدخال الله كلمة الإسلام بيوت المدر والوبر لا الإسلام كله
٦٧٠١
" لا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ ، إِِلا أُدْخِلَ عَلَيْهِمْ ك
باب
ذكر الإخبار عن اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم من الأمم
٦٧٠٢
" اللَّهُ أَكْبَرُ ، إِِنَّهَا السُّنَنُ ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِِسْرَائِيلَ لِمُوسَ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم سنن من قبلكم أراد به أهل الكتابين
٦٧٠٣
" لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، حَت
٦٧٠٤
" بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِي
باب
ذكر البيان بأن الفتن التي ذكرناها قصد العرب بتوقعها دون غيرهم
٦٧٠٥
" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ مِنْ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ بَكْمَاءَ ،
باب
ذكر الإخبار عن الأمارات التي تظهر قبل وقوع الفتن
٦٧٠٦
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، يَظْهَرُ
باب
ذكر الإخبار عن تمني المسلمين حلول المنايا بهم عند وقوع الفتن
٦٧٠٧
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ ، فَيَقُولُ : يَا لَيْ
باب
ذكر الإخبار عن وصف مصالحة المسلمين الروم
٦٧٠٨
" تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًَا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَ
باب
ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أن حسان بن عطية سمع هذا الخبر من مكحول
٦٧٠٩
" سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًَا ، حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا ينزع صحة عقول الناس عند وقوع الفتن
٦٧١٠
" يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْ
باب
ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من الشح عند وقوع الفتن بهم
٦٧١١
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ ، وَيُلْقَى الشُّحّ
باب
ذكر الإخبار عمن يكون هلاك أكثر هذه الأمة على أيديهم
٦٧١٢
" هَلاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَانٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ "
باب
ذكر الإخبار عن وصف أقوام يكون فساد هذه الأمة على أيديهم
٦٧١٣
فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ "
باب
ذكر البيان بأن حدوث وقع السيف في هذه الأمة بين المسلمين يبقى إلى قيام الساعة
٦٧١٤
إِِنِّي إِِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلا مَرَدَّ لَهُ ، إِِنِّي أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتِكَ أَنْ
باب
ذكر الإخبار بأن أول ما يظهر من نقض عرى الإسلام من جهة الأمراء فساد الحكم والحكام
٦٧١٥
" لَتُنْتَقَضَنَّ عُرَى الإِِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً ، فَكُلَّمَا انْتُقِضَتْ عُرْوَةٌ تَ
باب
ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في هذه الأمة سلط البعض منها على بعض
٦٧١٦
" إِِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ ، وَخَدَمَتْهُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ ، سُلِّطَ بَعْ
باب
ذكر الإخبار عن نقص العلم الذي كان عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم عند ظهور الفتن في أمته
٦٧١٧
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرُ الْهَر
باب
ذكر الإخبار عن تقارب الأسواق وظهور كثرة الكذب عند رفع العلم الذي وصفناه قبل
٦٧١٨
" يُوشِكُ أَنْ لا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ، وَ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم حتى يقبض العلم أراد به ذهاب من يحسن علمه صلى الله عليه وسلم لا أن علمه يرفع قبل قيام الساعة
٦٧١٩
اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ ب
باب
ذكر خبر ثان يصرح بوصف رفع العلم الذي ذكرناه قبل
٦٧٢٠
" هَذَا أَوَانٌ يُرْفَعُ الْعِلْمُ " ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ
باب
ذكر الإخبار بأن الدنيا يملكها من لا حظ له في الآخرة
٦٧٢١
" لا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعِ بْنِ لُكَعٍ "
باب
ذكر الإخبار عن خوض الناس في الأغلوطات من المسائل التي أغضي لهم عنها
٦٧٢٢
" لا يَزَالُونَ يُسْتَفْتُونَ حَتَّى يَقُولَ أَحَدُهُمْ : هَذَا اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ ،
باب
ذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من المنتحلين للعلم والمفتين فيه من غير علم ولا استحقاق له نعوذ بالله من فتنهم
٦٧٢٣
اللَّهَ لا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ بَعْدَ إِِذْ
باب
ذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في العلماء زال أمر الناس عن سننه
٦٧٢٤
" لا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ مُوَائِمًا أَوْ مُقَارِبًا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي
باب
ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من حسن قراءة القرآن من غير عمل به
٦٧٢٥
" الْحَمْدُ لِلَّهِ ، كِتَابُ اللَّهِ وَاحِدٌ ، وَفِيكُمُ الأَحْمَرُ وَالأَبْيَضُ وَالأَسْ
باب
ذكر ما يظهر في آخر الزمان من قلة النظر في جمع المال من حيث كان
٦٧٢٦
" لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ لا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ : بِحَلالٍ أَوْ حَرَام
باب
ذكر الإخبار عن مبادرة المرء في آخر الزمان باليمين والشهادة
٦٧٢٧
" خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُ
باب
ذكر الإخبار عما يظهر في الناس من المسابقة في الشهادات والأيمان الكاذبة
٦٧٢٨
" أَحْسِنُوا إِِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
باب
ذكر الإخبار بظهور السمن في هذه الأمة عند ظهور الكذب وعدم الوفاء فيهم
٦٧٢٩
" خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ
باب
ذكر البيان بأن على المرء عند ظهور ما وصفنا لزوم نفسه والإقبال على شأنه دون الخوض فيما فيه الناس
٦٧٣٠
كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو لَوْ بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ ق
باب
ذكر الإخبار عن فرق البدع وأهلها في هذه الأمة
٦٧٣١
الْيَهُودَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَوِ اثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِ
باب
ذكر الإخبار عن خروج عائشة أم المؤمنين إلى العراق
٦٧٣٢
" كَيْفَ بِإِِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلابُ الْحَوْءَبِ "
باب
ذكر الإخبار عن خروج علي بن أبي طالب رضوان الله عليه إلى العراق
٦٧٣٣
" لا تَأْتِ أَهْلَ الْعِرَاقِ ، فَإِِنَّكَ إِِنْ أَتَيْتَهُمْ أَصَابَكَ ذُبَابُ السَّيْفِ
باب
ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة الجمل بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٧٣٤
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ ، بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ
باب
ذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة صفين بين المسلمين
٦٧٣٥
" يَكُونُ فِي أُمَّتِي فِرْقَتَانِ ، تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ ، تَقْتُلُهَا أَوْلَى
باب
ذكر الخبر الدال على أن علي بن أبي طالب كان في تلك الوقعة على الحق
٦٧٣٦
" تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "
باب
ذكر الإخبار عن خروج الحرورية التي خرجت في أول الإسلام
٦٧٣٧
" يَخْرُجُ قَوْمٌ فِيكُمْ تَحْقِرُونَ صَلاتَكُمْ مَعَ صَلاتِهِمْ ، وَصِيَامَكُمْ مِنْ صِيَ
باب
ذكر الإخبار بأن الحرورية هم من شرار الخلق عند الله جل وعلا
٦٧٣٨
بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ل
باب
ذكر الأمر بقتل الحرورية إذا خرجت تريد شق عصا المسلمين
٦٧٣٩
" يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حَدِيثُوا الأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأَحْلامِ ، يَقُو
باب
ذكر الإخبار عن خروج أهل النهروان على الإمام وشق عصا المسلمين
٦٧٤٠
ذَكَرَ نَاسًا يَكُونُونَ فِي أُمَّتِهِ ، يَخْرُجُونَ فِي فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، سِيمَاهُ
باب
ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يستدل به على مروق أهل النهروان من الإسلام
٦٧٤١
وَمَنْ يَعْدِلُ إِِذَا لَمْ أَعْدَلْ ؟ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ
باب
ذكر الإخبار عن قتل هذه الأمة ابن ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٧٤٢
احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ ، لا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ ، فَبَيْنَمَا هِيَ عَلَى الْبَا
باب
ذكر الإخبار عن قتال المسلمين العجم من أهل خوز وكرمان
٦٧٤٣
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزَ وَكِرْمَانَ قَوْمًا مِنَ الأَعَاجِمِ ، حُ
باب
ذكر الإخبار عن قتال المسلمين أعداء الله الترك
٦٧٤٤
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعْيُنِ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ
باب
ذكر الإخبار عن وصف لباس القوم الذين وصفنا نعتهم
٦٧٤٥
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ ، قَوْمًا وُجُوهَهُمْ كَ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم يمشون في الشعر يريد به أنهم ينتعلونه
٦٧٤٦
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلَكُمْ أُمَّةٌ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ ، وُجُوهُهُمْ
باب
ذكر الإخبار عن وصف الموضع الذي يكون ابتداء قتال المسلمين إياهم فيه
٦٧٤٧
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعْيُنِ كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ
باب
ذكر الإخبار عن وصف قتال المسلمين الترك بأرض النخل
٦٧٤٨
نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَنْزِلُونَ بِحَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ ، عِنْدَهَا نَهْرٌ يُق
باب
ذكر الإخبار عن ظهور أمارات أهل الجاهلية في المسلمين
٦٧٤٩
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ
باب
ذكر الإخبار عن انقطاع الحج إلى البيت العتيق في آخر الزمان
٦٧٥٠
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُحَجَّ الْبَيْتُ "
باب
ذكر الإخبار بأن الكعبة تخرب في آخر الزمان
٦٧٥١
" يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ "
باب
ذكر الإخبار عن وصف تخريب الحبشة الكعبة
٦٧٥٢
" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِِلَيْهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ ، يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا يَعْنِي الْك
باب
ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي تخرب الكعبة به
٦٧٥٣
" اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ ، فَإِِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ ، وَيُرْفَعُ فِي
باب
ذكر الإخبار عن استحلال المسلمين الخمر والمعازف في آخر الزمان
٦٧٥٤
" لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون الخسف في هذه الأمة
٦٧٥٥
" يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ ، حَتَّى إِِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ ، خُسِفَ بِ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به نافع بن جبير بن مطعم
٦٧٥٦
" يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ ، فَيُبْعَثُ إِِلَيْهِ بَعْثٌ ، حَتَّى إِِذَا كَانُوا بِبَيْ
باب
ذكر الخبر المصرح بأن القوم الذين يخسف بهم إنما هم القاصدون إلى المهدي في زوال الأمر عنه
٦٧٥٧
" يَكُونُ اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَهْلِ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون المسخ في هذه الأمة
٦٧٥٨
" يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ، يُضْرَبُ عَلَ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من نفى كون القذف في هذه الأمة
٦٧٥٩
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "
باب
ذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان مباهاة الناس بزخرفة المساجد
٦٧٦٠
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ "
باب
ذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان اشتغال الناس بحديث الدنيا في مساجدهم
٦٧٦١
" سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ ، لَيْسَ لِل
باب
ذكر الإخبار عما ينقص الخير في آخر الزمان
٦٧٦٢
الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ ا
٦٧٦٢-٢
" يَنَامُ الرَّجُلُ نَوْمَةً ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَبْقَى أَثَرُهَا
باب
ذكر الإخبار عن اعتداء الناس في الدعاء والطهور في آخر الزمان
٦٧٦٣
" يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطُّهُورِ "
٦٧٦٤
" سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطُّهُورِ "
باب
ذكر الإخبار عن تمني المسلمين رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان
٦٧٦٥
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ لا يَرَانِي ، ثُمَّ لأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِِلَيْهِ
باب
ذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من الكذب في الروايات والأخبار
٦٧٦٦
" سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا
باب
ذكر الإخبار عن ظهور الزنى وكثرة الجهر به في آخر الزمان
٦٧٦٧
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدُوا فِي الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ "
باب
ذكر الإخبار عن قلة الرجال وكثرة النساء في آخر الزمان
٦٧٦٨
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ أَوْ مِنْ شَرَائِطِ السَّاعَةِ : أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَكْث
باب
ذكر الإخبار عن كثرة ما يتبع الرجال من النساء في آخر الزمان
٦٧٦٩
" لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ ، ثُمَّ لا يَجِدُ أ
باب
ذكر الإخبار عن المطر الشديد الذي يكون في آخر الزمان الذي يتعذر الكن منه في البيوت
٦٧٧٠
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ مَطَرًا لا يَكُنُّ مِنْهُ بُيُوتُ الْمَ
باب
ذكر الإخبار بأن المدينة تحاصر في آخر الزمان على أهلها وقاطنيها
٦٧٧١
" يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِه
باب
ذكر الإخبار عن انجلاء أهل المدينة عنها عند وقوع الفتن
٦٧٧٢
" لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي : السِّبَ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٧٧٣
" لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ ، حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغَ
باب
ذكر البيان بأن مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم يتخلى عنها الناس في آخر الزمان حتى تبقى للعوافي
٦٧٧٤
" لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ ، فَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا ، إِِنَّ صَاحِبَ هَ
باب
ذكر البيان بأن ستكون المدينة خيرا لأهلها من الانجلاء عنها لو علموه
٦٧٧٥
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خ
باب
ذكر الخبر الدال على أن المدينة تعمر ثانيا بعد ما وصفناه
٦٧٧٦
" آخِرُ قَرْيَةٍ فِي الإِِسْلامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ "
باب
ذكر الإخبار عن وجود كثرة الزلازل في آخر الزمان
٦٧٧٧
" إِِنِّي غَيْرُ لابِثٍ فِيكُمْ ، وَلَسْتُمْ لابِثِينَ بَعْدِي إِِلا قَلِيلا ، وَسَتَأْتُو
باب
ذكر الإخبار عن نفي تغيير قلوب المؤمنين في آخر الزمان عند خروج الدجال
٦٧٧٨
لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِِلا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِِنِّي أُنْذِر
باب
ذكر الإخبار عن عزة الدين وإظهاره في آخر الزمان
٦٧٧٩
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَ
باب
ذكر إنذار الأنبياء أممهم الدجال نعوذ بالله من فتنته
٦٧٨٠
" مَا مِنْ نَبِيٍّ إِِلا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِِنِّي سَأُبَيِّنُ لَك
باب
ذكر الإخبار عن تحذير الأنبياء أممهم فتنة المسيح نعوذ بالله منه
٦٧٨١
لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِِلا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ ، وَإِ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدجال إذا خرج يكون معه المياه والطعام
٦٧٨٢
" إِِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، يَزْعُمُونَ أَنَّ مَعَهُ الأَنْ
باب
ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم ابن صياد بالمدينة
٦٧٨٣
" إِِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَقَالَ : هُوَ الدَّخُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
باب
ذكر وصف العرش الذي كان يراه ابن صياد في تلك الأيام
٦٧٨٤
" أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ
باب
ذكر الإخبار عن الوقت الذي ولد فيه الدجال
٦٧٨٥
" أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ ا
١٥-١٠
" إِِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ ، مَا مِنْ نَبِيٍّ إِِلا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ ، لَقَدْ أَنْذَر
باب
ذكر الإخبار عن وصف الملحمة التي تكون للمسلمين مع بني الأصفر قبل خروج المسيح الدجال
٦٧٨٦
السَّاعَةَ لا تَقُومُ حَتَّى لا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ، ثُمَّ ضَرَ
باب
ذكر الإخبار عن وصف العلامتين اللتين تظهران عند خروج المسيح الدجال من وثاقه
٦٧٨٧
لَمْ أَجْمَعْكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ ، وَلَكِنْ حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ تَمِيمٌ الدَّ
باب
ذكر العلامة الثالثة التي تظهر في العرب عند خروج الدجال من وثاقه كفانا الله وكل مسلم شره وفتنته
٦٧٨٨
" أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ ، فَإِِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِِلا وَقَدْ أَنْذَرَه
٦٧٨٩
لَمْ أَدْعُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ نَزَلَتْ ، وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَخْب
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من المبادرة بالأعمال الصالحة قبل خروج المسيح نعوذ بالله منه
٦٧٩٠
" بَادِرُوا بِالْعَمَلِ سِتًّا : الدَّجَّالَ ، وَالدُّخَانَ ، وَدَابَّةَ الأَرْضِ ، وَطُلُ
باب
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور للأشياء المتوقعة قبل خروج المسيح ليس بعدد لم يرد به النفي عما وراءه
٦٧٩١
لا تَكُونُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهَا عَشَرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِ
باب
ذكر الإخبار عن الموضع الذي يخرج من ناحيته الدجال
٦٧٩٢
" يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ "
باب
ذكر الإخبار عن السبب الذي يكون خروج المسيح به
٦٧٩٣
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا "
باب
ذكر الإخبار عن العلامة التي يعرف بها الدجال عند خروجه
٦٧٩٤
بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ : كَ فَ رَ ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْ أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ
باب
ذكر الإخبار عن وصف عين الدجال التي هي العوراء من عينيه
٦٧٩٥
" الدَّجَّالُ عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَزُجَاجَةٍ ، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَب
٦٧٩٦
" أَعْوَرُ هِجَانٌ أَزْهَرُ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ ، أَشْبَهُ النَّاسِ بِعَبْدِ الْعُ
باب
ذكر الإخبار عن فرار الناس من المسيح عند ظهوره
٦٧٩٧
" لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ ، قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ : يَا رَسُ
باب
ذكر الإخبار عن تبع الدجال نعوذ بالله من شرهم
٦٧٩٨
" يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ ، عَلَيْهِمُ الطَّيَالِس
باب
ذكر الإخبار عن بعض الفتن التي يبتلي الله جل وعلا البشر بكونه مع المسيح
٦٧٩٩
مَعَهُ نَهْرًا مِنْ نَارٍ ، وَنَهْرًا مِنْ مَاءٍ ، فَالَّذِي يَرَوْنَ أَنَّهُ نَارٌ : مَاء
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي مسعود الذي ذكرناه
٦٨٠٠
مَعَ الدَّجَّالِ جِبَالُ الْخُبْزِ ، وَأَنْهَارُ الْمَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
باب
ذكر الإخبار عن البعض الآخر من الفتن التي تكون مع الدجال
٦٨٠١
" يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ أَنْقَابَ الْمَدِينَةِ ، فَي
باب
ذكر الخبر الدال على أن الدجال لا يفتتن به كل الناس ولا يزيل الإمامة عمن كانت له إلى نزول عيسى ابن مريم
٦٨٠٢
" كَيْفَ أَنْتُمْ إِِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ ، وَإِِمَامُكُمْ مِنْكُمْ "
باب
ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال حرم الله جل وعلا
٦٨٠٣
" لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِِلا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِِلا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، لَيْسَ نَ
باب
ذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٨٠٤
" الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ ، فَيَجِدُ الْمَلائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا ، فَلا يَدْخ
باب
ذكر الإخبار عن وصف عدد الملائكة التي تحرس حرم المصطفى صلى الله عليه وسلم عن دخول الدجال إياها
٦٨٠٥
" لا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، عَلَى
باب
ذكر الإخبار عن ظهور أهل المدينة على من يكون مع الدجال في ذلك الزمان
٦٨٠٦
" تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ ، فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْل
باب
ذكر الإخبار عن العلامة التي بها يعرف نجاة المرء من فتنة الدجال
٦٨٠٧
" لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، إِِنَّهَا لَيْسَتْ مِ
باب
ذكر البيان بأن تميم هم أشد هذه الأمة على الدجال نعوذ بالله من شر الدجال
٦٨٠٨
" أَعْتِقْهَا ، فَإِِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِِسْمَاعِيلَ " ، وَجَاءَتْهُ صَدَقَاتُ بَنِي تَمِ
باب
ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند قتالهم الدجال
٦٨٠٩
" تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، وَتُقَاتِلُونَ فَارِس
باب
ذكر الإخبار عن البلد الذي يهلك الله جل وعلا الدجال به
٦٨١٠
" يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةَ ، حَتَّى يَنْزِلَ
باب
ذكر الإخبار عن قاتل المسيح ووصف الموضع الذي يقتله فيه
٦٨١١
" يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ "
باب
ذكر قدر مكث الدجال في الأرض عند خروجه من وثاقه
٦٨١٢
الأَعْوَرَ الدَّجَّالَ مَسِيحَ الضَّلالَةِ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي زَمَانِ اخ
باب
ذكر ذوبان الدجال عند رؤيته عيسى ابن مريم قبل قتله إياه
٦٨١٣
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ ، أَوْ بِدَابِقَ ، فَيَخْرُ
باب
ذكر الإخبار عن وصف الأمن الذي يكون في الناس بعد قتل ابن مريم الدجال
٦٨١٤
" الأَنْبِيَاءُ إِِخْوَةٌ لِعَلاتٍ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِ
باب
ذكر الإخبار عما يفعل عيسى ابن مريم بمن نجاه الله من فتنة المسيح
٦٨١٥
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَأْتِي قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنَ الدَّجَّالِ ، فَيَمْسَح
باب
ذكر الإخبار عن رفع التباغض والتحاسد والشحناء عند نزول عيسى ابن مريم صلوات الله عليه
٦٨١٦
" لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلا ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِن
باب
ذكر البيان بأن نزول عيسى ابن مريم من أعلام الساعة
٦٨١٧
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ، قَالَ : نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قَبْلِ يَوْم
باب
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر عمرو بن محمد الذي ذكرناه وهم
٦٨١٨
لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا ، يَكْسِرُ الصَّلِيبَ
باب
ذكر البيان بأن إمام هذه الأمة عند نزول عيسى ابن مريم يكون منهم دون أن يكون عيسى إمامهم في ذلك الزمان
٦٨١٩
" لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِِلَى يَوْمِ
باب
ذكر الإخبار بأن عيسى ابن مريم يحج البيت العتيق بعد قتله الدجال
٦٨٢٠
" لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا ، أَوْ لَيُثَن
باب
ذكر البيان بأن عيسى ابن مريم إذا نزل يقاتل الناس على الإسلام
٦٨٢١
" الأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ إِِخْوَةٌ لِعَلاتٍ ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ،
باب
ذكر الإخبار عن قدر مكث عيسى ابن مريم في الناس بعد قتله الدجال
٦٨٢٢
مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ ، قَالَ : فَلا تَبْكِين
باب
ذكر البيان بأن خروج المهدي إنما يكون بعد ظهور الظلم والجور في الدنيا وغلبهما على الحق والجد
٦٨٢٣
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا ، ثُمَّ يَخْرُجُ ر
باب
ذكر الإخبار عن وصف اسم المهدي واسم أبيه ضد قول من زعم أن المهدي عيسى ابن مريم
٦٨٢٤
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يُوَاطِئُ اس
باب
ذكر البيان بأن المهدي يشبه خلقه خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٨٢٥
" يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَخُلُقُهُ خُلُقِي ، فَيَمْلَؤُ
باب
ذكر الإخبار عن وصف المدة التي تكون للمهدي في آخر الزمان
٦٨٢٦
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنَى ، يَمْلأُ الأَر
باب
ذكر الموضع الذي يبايع فيه المهدي
٦٨٢٧
" يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِ
باب
ذكر الإخبار عن كثرة خلق الله جل وعلا النسل من أولاد يأجوج ومأجوج
٦٨٢٨
يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَقَلُّ مَا يَتْرُكُ أَحَدُهُمْ لِصُلْبِهِ أَلْفًا مِنَ الذُّرِّيَّة
باب
ذكر الإخبار بأن يأجوج ومأجوج محاصرون إلى وقت يأذن الله جل وعلا بخروجهم
٦٨٢٩
" يَحْفِرُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا أَنْ يَرَوْا شُعَاعَ الشَّمْسِ ، فَيَقُولُ
باب
ذكر الإخبار عن وصف الفتنة التي يبتلي الله عباده بها عند خروج يأجوج ومأجوج
٦٨٣٠
" تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ : وَ
باب
ذكر الإخبار بأن ردم يأجوج ومأجوج قد فتح منه الآن الشيء اليسير
٦٨٣١
" لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ الْيَوْم
باب
ذكر الإخبار عن نفي انقطاع الحج بعد خروج يأجوج ومأجوج
٦٨٣٢
" لَيُحَجَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ "
باب
ذكر الإخبار عن تتابع الآيات وتواترها إذا ظهرت في الأرض أوائلها
٦٨٣٣
" خُرُوجُ الآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ تَتَابَعْنَ كَمَا تَتَتَابَعُ الْخَرَزُ "
باب
ذكر البيان بأن الفتن إذا وقعت والآيات إذا ظهرت كان في خللها طائفة على الحق أبدا
٦٨٣٤
" لا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٨٣٥
" لا يَزَالُ عَلَى هَذَا الأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، لا يَضُرُّهُمْ خِلافُ مَنْ خَ
باب
ذكر الإخبار عن وصف الطائفة المنصورة التي تكون على الحق إلى أن تأتي الساعة
٦٨٣٦
" لا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ قَاهِرِينَ لِعَدُوّ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٨٣٧
" لا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُوم
باب
ذكر الإخبار عن نفي قبول الإيمان في الابتداء بعد طلوع الشمس من مغربها
٦٨٣٨
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَإِِذَا طَلَعَتْ آمَ
باب
ذكر الإخبار عن خروج النار التي تخرج قبل قيام الساعة
٦٨٣٩
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الإِِبِلِ بِبُصْرَى
باب
ذكر الإخبار عن وصف سير النار التي تخرج في آخر الزمان
٦٨٤٠
" يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ حُبْسٍ ، تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الإِِبِلِ ، تَسِيرُ ب
باب
ذكر الإخبار عن الموضع الذي يكون منتهى سير النار التي ذكرناها إليه
٦٨٤١
" تَعَجَّلُوا إِِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ ؟ أَمَا إِِنَّهُمْ سَيَتْرُكُونَها أَحْسَنَ
باب
ذكر الإخبار عن تقارب الزمان قبل قيام الساعة
٦٨٤٢
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ،
باب
ذكر الخصال التي يتوقع كونها قبل قيام الساعة
٦٨٤٣
لا تَقُومُ حَتَّى تَرَوْا قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ : الدَّجَّالَ ، وَالدُّخَانَ ، وَعِيسَى
باب
ذكر أمارة يستدل بها على قيام الساعة
٦٨٤٤
لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالْبُخْلُ ، وَيُخَوَّنَ الأَمِينُ ، وَيُ
باب
ذكر البيان بأن الساعة تقوم والناس في أسواقهم وأشغالهم
٦٨٤٥
" لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَثَوْبُهُمَا بَيْنَهُمَا لا يَطْوِيَانِهِ وَلا يَتَبَايَعَانِهِ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٨٤٦
" تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلَيْنِ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ يَتَبَايَعَانِهِ ، فَلا هُمَا يَن
باب
ذكر البيان بأن من أدرك الساعة وهو حي كان من شرار الناس
٦٨٤٧
" مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ ، وَمَنْ يَتَّخِذُ ا
باب
ذكر الإخبار عن وصف الناس الذين يكون قيام الساعة على رؤوسهم
٦٨٤٨
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ : لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق
٦٨٤٩
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُقَالَ فِي الأَرْضِ : اللَّهُ اللَّهُ "
باب
ذكر الإخبار عن وصف من يكون قيام الساعة عليهم
٦٨٥٠
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ إِِلا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ "
باب
ذكر العلة التي من أجلها تقوم الساعة على شرار الناس
٦٨٥١
" سَتُنْتَقَوْنَ كَمَا يُنَقَّى التَّمْرُ مِنْ حُثَالَتِهِ "
باب
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم من يبقى في آخر الزمان بحثالة التمر
٦٨٥٢
" يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا ، وَيُفْنَى الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ ، حَتَّ
باب
ذكر الإخبار عن وصف الريح التي تجيء تقبض أرواح الناس في آخر الزمان
٦٨٥٣
" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُبْعَثَ رِيحٌ حَمْرَاءُ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، فَيَكْفِتُ