صحيح ابن حبان · الكتاب ٦٢
739 hadiths
الأحاديث
بابباب بدء الخلق
٦١٣٨" قَدَّرَ اللَّهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ
بابذكر الإخبار عما عاتب الله جل وعلا من خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم في إثبات القدر
٦١٣٩مُشْرِكُو قُرَيْشٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِفُونَهُ
بابذكر الإخبار بأن الله جل وعلا كان ولا شيء غيره
٦١٤٠" كَانَ اللَّهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ كَتَبَ
بابذكر الإخبار عما كان الله فيه قبل خلقه السماوات والأرض
٦١٤١" هَلْ تَرَوْنَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ الْقَمَرَ أَوِ الشَّمْسَ بِغَيْرِ سَحَابٍ ؟ " ، قَالُوا
بابذكر الإخبار عما كان عليه العرش قبل خلق الله جل وعلا السماوات والأرض
٦١٤٢" كَانَ اللَّهُ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ
٦١٤٣رَحْمَتِيَ تَغْلِبُ غَضْبَى "٦١٤٤سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضْبَى ، قَالَ : فَهِيَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ "
بابذكر البيان بأن كتبة الله الكتاب الذي ذكرناه كتبه بيده
٦١٤٥رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضْبَى "
بابذكر الإخبار عن خلق الله جل وعلا عدد الرحمة التي يرحم بها عباده يوم القيامة
٦١٤٦اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَيْنَ
بابذكر السبب الذي من أجله يكمل الله هذه الرحمة يوم القيامة
٦١٤٧لِلَّهَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالإِِنْسِ
بابذكر الإخبار عن وصف بعض تعطف الوحش على أولادها للجزء الواحد من أجزاء الرحمة التي ذكرناها
٦١٤٨" جَعَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَ
بابذكر الإخبار بأن كل شيء بمشيئة الله جل وعلا وقدرته سواء كان محبوبا أو مكروها
٦١٤٩" كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ ، حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ ، أَوِ الْكَيْسُ وَالْعَجْزُ "
بابذكر الإخبار عن الأشياء التي قضى الله أسبابها من غير أن يزيد عليها أو ينقص منها شيئا
٦١٥٠" فَرَغَ اللَّهُ إِِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ : مِنْ رِزْقِهِ ، وَأَجَلِهِ ، وَعَمَلِهِ
بابذكر الإخبار بأن الله جل وعلا قد جعل لقضاياه أسبابا تجري لها
٦١٥١" إِِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً "
بابذكر الإخبار عن استقرار الشمس في كل ليلة من ليالي الدنيا
٦١٥٢‏ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ، قَالَ : " مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ "
بابذكر وصف استقرار الشمس تحت العرش كل ليلة
٦١٥٣" أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَا
٦١٥٤" أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ ؟ " ، فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَ
بابذكر الإخبار عما خلق الله جل وعلا الملائكة والجان منه
٦١٥٥" خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ نَارٍ ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّ
بابذكر وصف أجناس الجان التي عليها خلقت
٦١٥٦" الْجِنُّ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ كِلابٌ وَحَيَّاتٌ ، وَصِنْفٌ يَطِيرُونَ فِي ا
بابذكر البيان بأن الجن تقتل أولاد آدم إذا شاءت
٦١٥٧نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ بِالْمَدِينَةِ قَدْ أَسْلَمُوا ، فَإِِذَا رَأَيْتُمْ أَحَدًا مِنْهُم
بابذكر الخبر الدال على أن الدنيا إنما هي ما بين السماء والأرض
٦١٥٨لَقِيدُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ لَهُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
بابذكر الإخبار عن وصف قدر طول الدنيا ومدتها في جنب بقاء الآخرة وامتدادها
٦١٥٩" مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِِلا كَمَا يَضَعُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ فِي
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم من أديم الأرض كلها أراد به من قبضة واحدة منها
٦١٦٠اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ ، فَجَاءَ بَنُ
بابذكر اليوم الذي خلق الله جل وعلا آدم صلى الله عليه وسلم فيه
٦١٦١" خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ
بابذكر وصف طول آدم حيث خلقه الله جل وعلا
٦١٦٢" خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ، وَطُولِهِ سِتُّونَ ذِرَاعًا ، فَلَمَّا خَلْقَهُ ،
٦١٦٣" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ، جَعَلَ إِِبْلِيسَ يُطِيفُ بِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ ،
بابذكر حمد آدم ربه لما خلقه بإلهامه جل وعلا إياه ذلك
٦١٦٤" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَطَسَ ، فَأَلْهَمَهُ رَبُّهُ أَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله آدم عطس أراد به بعد نفخ الروح فيه
٦١٦٥" لَمَّا نَفَخَ فِي آدَمَ ، فَبَلَغَ الرُّوحُ رَأْسَهُ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّه
بابذكر إخراج الله جل وعلا من ظهر آدم ذريته وإعلامه إياه أنه خالقها للجنة والنار
٦١٦٦‏ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَ
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد خبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي ذكرناه
٦١٦٧" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ
بابذكر الإخبار عن سبب ائتلاف الناس وافتراقهم
٦١٦٨" الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِ
بابذكر إلقاء الله جل وعلا النور على من شاء من خلقه هدايته
٦١٦٩اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، وَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ ، فَمَنْ أَصَابَه
بابذكر الإخبار عن علم الله جل وعلا من يصيبه من ذلك النور أو يخطئه عند خلقه الخلق في الظلمة
٦١٧٠اللَّهَ جَلَّ وَعَلا خَلَقَ النَّاسَ فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَخَذَ نُورًا مِنْ نُورِهِ ، فَأ
بابذكر الإخبار بعدد الناس وأوصاف أعمالهم
٦١٧١" النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالأَعْمَالُ سِتَّةٌ : مُوجِبَتَانِ وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ ، وَحَسَنَة
بابذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الناس بالإبل المائة
٦١٧٢النَّاسُ كَإِِبِلِ مِائَةٍ ، لا يَجِدُ الرَّجُلَ فِيهَا رَاحِلَةً "
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا يجعل أهل الجنة والنار وهم في أصلاب آبائهم ضد قول من رأى ضده
٦١٧٣اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ خَلْقًا ، فَجَعَلَهُمْ لَهَا أَهْلا وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِه
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه يضاد خبر عائشة الذي ذكرناه
٦١٧٤خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً ،
بابذكر البيان بأن الحكم الحقيقي بما للعبد عند الله لا ما يعرف الناس بعضهم من بعض
٦١٧٥الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ ، وَإِِن
بابذكر البيان بأن تفصيل هذا الحكم يكون للمرء عند خاتمة عمله دون ما ينقلب فيه في حياته
٦١٧٦الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَخْتِمُ الل
بابذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر ابن مسعود الذي ذكرناه
٦١٧٧" إِِذَا مَرَّ بِالنُّطْفَةِ ثِنْتَانِ وَأَرْبَعُونَ لَيْلَةً ، بَعَثَ اللَّهُ إِِلَيْهَا
بابذكر خبر قد يوهم الرعاع من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
٦١٧٨" إِِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ نَسَمَةً ، قَالَ مَلَكُ الأَرْحَامِ مُعْرِضًا : يَا
بابذكر المدة التي قضى الله فيها على آدم ما قضى قبل خلقه إياها
٦١٧٩" احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِه
بابذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له
٦١٨٠" احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا ، وَ
بابذكر الشيء الذي منه خلق الله - جل وعلا - آدم صلوات الله عليه
٦١٨١" خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ كُلِّهَا ، فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّتُهُ عَلَى حَسَ
بابذكر كتبة الله جل وعلا أولاد آدم لداري الخلود واستعماله إياهم لهما في دار الدنيا
٦١٨٢" بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ " ، قَالَ : فَلِمَ نَعْمَلُ إِِذًا ؟ ،
بابذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يستهل الصبي حين يولد
٦١٨٣" صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ "
بابذكر السبب الذي من أجله يشبه الولد أباه وأمه
٦١٨٤مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ ، وَأَيُّهُمَا سَب
بابذكر وصف حال الرجال والنساء الذي من أجله يكون الشبه بالولد
٦١٨٥" مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ ، فَأَيُّهُمَا س
بابذكر قول الملائكة عند هبوط آدم إلى الأرض أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
٦١٨٦آدَمَ لَمَّا أُهْبِطَ إِِلَى الأَرْضِ ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : أَيْ رَبِّ ، ‏ أَتَجْعَلُ
بابذكر الإخبار عن بث إبليس سراياه ليفتن المسلمين نعوذ بالله من شرهم
٦١٨٧" عَرْشُ إِِبْلِيسَ عَلَى الْمَاءِ ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ ،
بابذكر البيان بأن لا قدرة للشيطان على ابن آدم إلا على الوسوسة فقط
٦١٨٨لأَجِدُ فِي صَدْرِيَ الشَّيْءَ لأَنْ أَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّ
بابذكر الإخبار عن وضع إبليس التاج على رأس من كان أعظم فتنة من جنوده
٦١٨٩" إِِذَا أَصْبَحَ إِِبْلِيسُ ، بَثَّ جُنُودَهُ ، فَيَقُولُ : مَنْ أَضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِ
بابذكر الإخبار عما كان بين آدم ونوح صلوات الله عليهما من القرون
٦١٩٠أَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ ، مُكَلَّمٌ " ، قَالَ : فَكَمْ كَانَ بَيْنَهُ و
بابذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له بطانتان معلومتان
٦١٩١" مَا مِنْ نَبِيٍّ إِِلا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْه
بابذكر البيان بأن حكم الخلفاء في البطانتين اللتين وصفناهما حكم الأنبياء سواء
٦١٩٢" مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ ، وَلا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ ، إِِلا كَانَتْ لَهُ ب
بابذكر البيان بأن الأنبياء كان لهم حواريون يهدون بهديهم بعدهم
٦١٩٣" مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِِلا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ يُهْدُونَ بِهَدْيِهِ ، وَيَسْتَنُّ
بابذكر البيان بأن الأنبياء صلوات الله عليهم أولاد علات
٦١٩٤" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ " ، قَالُوا : وَ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وليس بيننا نبي أراد به بينه وبين عيسى صلوات الله على نبينا وعليه
٦١٩٥" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ، الأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ عَلاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَ
بابذكر البيان بأن كل نبي من الأنبياء كانت له دعوة مستجابة في أمته كان يدعو بها
٦١٩٦لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَاهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَة
بابذكر السبب الذي من أجله استحق قوم صالح العذاب من الله جل وعلا
٦١٩٧" لا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمُ الآيَاتِ ، هَؤُلاءِ قَوْمُ صَالِحٍ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ آيَةً
بابذكر وصف دفن أبي رغال سيد ثمود
٦١٩٨" فَمَرُّوا عَلَى قَبْرِ أَبِي رِغَالٍ ، وَهُوَ أَبُو ثَقِيفٍ ، وَهُوَ امْرُؤٌ مِنْ ثَمُود
بابذكر الزجر عن دخول المرء أرض ثمود إلا أن يكون باكيا
٦١٩٩" لا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ،
بابذكر ما يجب على المرء من ترك الدخول على أصحاب الحجر إلا أن يكون باكيا
٦٢٠٠" لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، ف
بابذكر البيان بأن القوم الذين ظلموا أنفسهم من أصحاب ثمود إنما عذبوا فلذلك زجر عن ما زجر الداخل مساكنهم
٦٢٠١" لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ إِِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، ف
بابذكر الزجر عن الاستقاء من آبار أرض ثمود
٦٢٠٢نَزَلُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجْرَ أَرْضَ ثَمُودَ ،
١٤-٢" اكْفِئُوا الْقُدُورَ ، وَاعْلِفُوا الْعَجِينَ الإِِبِلَ " ، ثُمَّ ارْتَحَلَ ، حَتَّى نَز١٤-٣" اخْتَتَنَ إِِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُومِ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَعَاشَ بid٥٠١٦١الْقُدُومُ : اسْمُ الْقَرْيَةِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رافع هذا الخبر وهم
٦٢٠٥" اخْتَتَنَ إِِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَلَغَ عِشْرِ
بابذكر السبب الذي من أجله لبث يوسف في السجن ما لبث
٦٢٠٦" رَحِمَ اللَّهُ يُوسُفَ ، لَوْلا الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
بابذكر وصف الداعي الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي
٦٢٠٧" لَوْ جَاءَنِي الدَّاعِي الَّذِي جَاءَ إِِلَى يُوسُفَ ، لأَجَبْتُهُ ، وَقَالَ لَهُ : ارْج
بابذكر خبر شنع به المعطلة وجماعة لم يحكموا صناعة الحديث على منتحلي سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه
٦٢٠٨" نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِِبْرَاهِيمَ ، إِِذْ قَالَ : ‏ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْ
بابذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا نحن نقص عليك أحسن القصص
٦٢٠٩أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلا عَلَي
بابذكر احتجاج آدم وموسى وعذله إياه على ما كان منه في الجنة
٦٢١٠" تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَحَجَّ آدَمَ مُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أ
بابذكر تعيير بني إسرائيل كليم الله بأنه آدر
٦٢١١بَنُو إِِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً ، يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِِلَى سَوْأَةِ بَعْضٍ ، و
بابذكر صبر كليم الله جل وعلا على أذى بني إسرائيل إياه
٦٢١٢" يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ثُمَّ يَصْبِرُ "
بابذكر السبب الذي من أجله ألقى موسى الألواح
٦٢١٣" لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ ، قَالَ اللَّهُ لِمُوسَى : إِِنَّ قَوْمَكَ صَنَعُوا كَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به هشيم
٦٢١٤" لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبَرِ ، أَخْبَرَ اللَّهُ مُوسَى أَنَّ قَوْمَهُ فُتِنُوا ، فَ
بابذكر ما فعل جبريل عليه السلام بفرعون عند نزول المنية
٦٢١٥جِبْرِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَوْنَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ : لا إِِلَهَ إ
بابذكر سؤال الكليم ربه عن أدنى أهل الجنة وأرفعهم منزلة
٦٢١٦مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ : أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ ، قَالَ : رَجُلٌ يَجِ
بابذكر سؤال كليم الله جل وعلا ربه عن خصال سبع
٦٢١٧" سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ عَنْ سِتِّ خِصَالٍ ، كَانَ يَظُنُّ أَنَّهَا لَهُ خَالِصَةً ، وَالس
بابذكر سؤال كليم الله ربه أن يعلمه شيئا يذكره
٦٢١٨" قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَذْكُرُكَ بِهِ ، وَأَدْعُوكَ بِهِ ، قَالَ
بابذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم تلبية موسى كليم الله جل وعلا ورميه الجمار في حجته صلوات الله على نبينا وعليه
٦٢١٩" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِِلَى مُوسَى مُنْهَبِطًا وَلَهُ جُؤَارٌ إِِلَى رَبِّهِ بِالتَّلْبِيَة
بابذكر وصف حال موسى حين لقي الخضر بعد فقد الحوت
٦٢٢٠" قَامَ مُوسَى فِي بَنِي إِِسْرَائِيلَ خَطِيبًا ، فَقِيلَ لَهُ : أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟
بابذكر البيان بأن الغلام الذي قتله الخضر لم يكن بمسلم
٦٢٢١الْغُلامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْخَضِرُ طُبِعَ يَوْمَ طُبِعَ كَافِرًا "
بابذكر السبب الذي من أجله سمي الخضر خضرا
٦٢٢٢سُمَيَّ الْخَضِرُ خَضِرًا ، لأَنَّهُ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ ، فَإِِذَا هِيَ تَهْت
بابذكر خبر شنع به على منتحلي سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم من حرم التوفيق لإدراك معناه
٦٢٢٣" أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِِلَى مُوسَى لِيَقْبِضَ رُوحَهُ ، فَلَطَمَهُ مُوسَى ، فَفَقَأ
٦٢٢٤" جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِِلَى مُوسَى لِيَقْبِضَ رُوحَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَجِبْ رَبَّكَ ٦٢٢٥" خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقِرَاءَةُ ، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَابَّتِهِ أَنْ تُسْرَجَ ، فَيَف
بابذكر نفي الفرار عند الملاقاة عن نبي الله داود عليه السلام
٦٢٢٦" أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ ؟ إِِذَا فَعَلْتَ ذَلِك
بابذكر السبب الذي منه كان يتقوت داود عليه السلام
٦٢٢٧" كَانَ دَاوُدُ لا يَأْكُلُ إِِلا مِنْ عَمِلِ يَدِهِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بين إسماعيل وداود ألف سنة
٦٢٢٨أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلُ ؟ ، فَقَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ " ، قُلْ
بابذكر البيان بأن أيوب عند اغتساله أمطر عليه جراد من ذهب
٦٢٢٩" بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، أُمْطِرَ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَع
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر همام بن منبه الذي ذكرناه
٦٢٣٠" أُمْطِرَ عَلَى أَيُّوبَ فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَجَعَلَ يَأْخُذُهُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِ
بابذكر وصف عيسى ابن مريم حيث أري صلى الله عليه وسلم إياه
٦٢٣١" رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ ، فَرَأَيْتُ رَجُلا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْ
بابذكر تشبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود
٦٢٣٢" عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ ، فَإِِذَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ
٦٢٣٣اللَّهَ جَلَّ وَعَلا أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ يَعْمَلُ بِهِنَّ ،
بابذكر البيان بأن أولاد آدم يمسهم الشيطان عند ولادتهم إلا عيسى ابن مريم صلوات الله عليهما
٦٢٣٤" كُلُّ بَنِي آدَمَ يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ، إِِلا مَرْيَمَ وَاب
بابذكر علامة مس الشيطان المولود عند ولادته
٦٢٣٥" مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِِلا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا ، إِِلا
بابذكر المدة التي بقيت فيها أمة عيسى على هديه صلى الله عليه وسلم
٦٢٣٦" لَقَدْ قَبَضَ اللَّهُ دَاوُدَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ ، فَمَا فُتِنُوا وَلا بَدَّلُوا ،
بابذكر الزجر عن التخيير بين الأنبياء على سبيل المفاخرة
٦٢٣٧" لا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ "
بابذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر زجر ندب لا حتم
٦٢٣٨" لا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى "
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٦٢٣٩" لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، فَإِِنَّمَا أَنَا عَبْد
بابذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الخدري بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك على التفاخر لا على التداين
٦٢٤٠قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلا يَسْتَفِزَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُ
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه
٦٢٤١" مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى "
بابذكر الخبر المصرح بأن هذا القول إنما زجر عنه من أجل التفاخر كما ذكرنا قبل
٦٢٤٢اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ
بابذكر البيان بأنه ما صدق من الأنبياء أحد ما صدق المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٢٤٣" مَا صُدِّقَ نَبِيٌّ مَا صُدِّقْتُ ، إِِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ مِنْ
بابذكر الموضع الذي سر فيه جملة من الأنبياء بالحجاز
٦٢٤٤" إِِذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ مِنْ مِنًى ، وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ،
بابذكر السبب الذي من أجله هلك من كان قبلنا من الأمم
٦٢٤٥هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ ، وَاخْتِلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِم
بابذكر البيان بأن أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب عليهم نعوذ بالله منهما
٦٢٤٦" الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ : الْيَهُودُ ، وَالضَّالُّونَ : النَّصَارَى "
بابذكر افتراق اليهود والنصارى فرقا مختلفة
٦٢٤٧" افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى ع
بابذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله سفكت بنو إسرائيل دماءهم وقطعوا أرحامهم
٦٢٤٨" إِِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِِنَّ الظُّلْمَ هُوَ الظُّلُمَاتُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْ
بابذكر البيان بأن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء
٦٢٤٩بَنِي إِِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا مَاتَ نَبِيٌّ ، قَامَ نَب
بابذكر البيان بأن بني إسرائيل كانوا يسمون في زمانهم بأسماء الصالحين قبلهم
٦٢٥٠" أَفَلا أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِالأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْل
بابذكر ما أمر بنو إسرائيل باستعماله عند دخولهم الأبواب
٦٢٥١" قِيلَ لِبَنِي إِِسْرَائِيلَ : ‏ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ ل
بابذكر تحريم الله جل وعلا أكل الشحوم على بني إسرائيل
٦٢٥٢" حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ أَنْ يَأْكُلُوهَا ثُمَّ بَاعُوهَا "
بابذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم اليهود باستعمالهم هذا الفعل
٦٢٥٣" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ ، فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا " ؟
بابذكر الإباحة للمرء أن يحدث عن بني إسرائيل وأخبارهم
٦٢٥٤" حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَحَدِّثُوا عَنِّي ، وَلا تَكْذِبُوا عَ
٦٢٥٥يُحَدِّثُنَا الْيَوْمَ وَاللَّيْلَةَ عَنْ بَنِي إِِسْرَائِيلَ ، مَا يَقُومُ إِِلا لِحَاجَة٦٢٥٦" بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَمَن
بابذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
٦٢٥٧" مَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ ، فَلا تُصَدِّقُوهُمْ وَلا تُكَذِّبُوهُمْ ، وَقَالُوا
بابذكر الأمة التي فقدت في بني إسرائيل التي لا يدرى ما فعلت
٦٢٥٨أُمَّةً مِنْ بَنِي إِِسْرَائِيلَ فُقِدَتْ لا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ ، وَلا أُرَاهَا إِِلا ال
بابذكر الإباحة للمرء أن يتحدث بأسباب الجاهلية وأيامها
٦٢٥٩إِِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، " جَلَسَ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَكَانُوا يَجْ
بابذكر الإخبار عن أول من سيب السوائب في الجاهلية
٦٢٦٠" رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَةً فِي النَّارِ ، وَكَانَ أَوّ
بابذكر إباحة ترك القصص ولا سيما من لا يحسن العلم
٦٢٦١" لَمْ يُقَصَّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَبِي بَكْرٍ
بابذكر البيان بأن بطون قريش كلها هم قرابة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٢٦٢" إِِلا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ "
بابذكر البيان بأن الناس في الخير والشر يكونون تبعا لقريش
٦٢٦٣" النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ "
بابذكر وصف اتباع الناس لقريش في الخير والشر
٦٢٦٤" الأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ، وَإِِنَّ النَّاسَ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الأَمْرِ :
بابذكر إعطاء الله جل وعلا للقرشي من الرأي مثل ما يعطى غير القرشي منه على الضعف
٦٢٦٥" لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةُ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ "
بابذكر البيان بأن ولاية أمر المسلمين يكون في قريش إلى قيام الساعة
٦٢٦٦" لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ "
بابذكر البيان بأن نساء قريش من خير نساء ركبت الرواحل
٦٢٦٧" نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِِبِلَ ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ ، وَأَرْعَاه
بابذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
٦٢٦٨" خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدِهِ فِي صِغَرِ
بابذكر إهانة الله جل وعلا من أهان غير الفاسق من قريش
٦٢٦٩" مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا ، أَهَانَهُ اللَّهُ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما
٦٢٧٠" قُلْ لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ أَشْفَعْ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ : يَا اب
٦٢٧١" لَعَلَّهُ أَنْ تُصِيبَهُ شَفَاعَتِي ، فَتَجْعَلَهُ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ تَبْلُغُ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على دين قومه قبل أن يوحى إليه
٦٢٧٢" مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحٍ مِمَّا يَهُمُّ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِِلا مَرَّتَيْنِ مِنَ
بابذكر إحصاء المصطفى صلى الله عليه وسلم من كان تلفظ بالإسلام في أول الإسلام
٦٢٧٣" أَحْصُوا كُلَّ مَنْ كَانَ تَلَفَّظَ بِالإِِسْلامِ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّ
بابذكر وصف بيعة الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة بمنى
٦٢٧٤" مَنْ يُؤْوِينِي وَيَنْصُرَنِي حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالاتِ رَبِّي ؟ " ، حَتَّى إِِنَّ الرّ
بابفصل في هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكيفية أحواله فيها
٦٢٧٥" رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِِلَى أَرْضِ نَخْلٍ ، فَذَهَبَ و
بابذكر الإخبار عما أرى الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم موضع هجرته في منامه
٦٢٧٦" رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ ، فَذَ
بابذكر وصف كيفية خروج المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكة لما صعب الأمر على المسلمين بها
٦٢٧٧" لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِِلا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ ، لَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا
٦٢٧٨" مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ؟ "
بابذكر ما كان يروح على المصطفى صلى الله عليه وسلم والصديق رضي الله عنه بالمنحة أيام مقامهما في الغار
٦٢٧٩اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
بابذكر ما يمنع الله جل وعلا كيد كفار قريش عن المصطفى صلى الله عليه وسلم والصديق عند خروجهما من مكة إلى المدينة
٦٢٨٠فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي أَنْ تُخْرِجَ لِي فَرَسِي وَهِيَ مِنْ وَرَاءِ أَكَمَةٍ فَتَحْبِسَهَا
بابذكر وصف قدوم المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة عند هجرتهم إلى يثرب
٦٢٨١" ارْتَحَلْنَا مِنْ مَكَّةَ فَأَحْيَيْنَا لَيْلَتَنَا حَتَّى أَظْهَرْنَا ، وَقَامَ قَائِمُ
بابذكر مواساة الأنصار بالمهاجرين مما ملكوا من هذه الفانية الزائلة رضي الله عنهم
٦٢٨٢قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِِلَى الْمَدِينَةِ ، قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ
بابذكر عدد غزوات المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٢٨٣" كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : تِسْعَ عَشْرَةَ
٦٢٨٤" مَرْبُوعًا ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ، لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنَيْ
بابذكر وصف قامة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٢٨٥" أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا ، وَأَحْسَنَهُمْ خَلْقًا وَخُلُقًا ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّ
٦٢٨٦" لَوْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ "
بابذكر ما كان يشبه به وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٢٨٧" وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ ؟ ، قَالَ : لا
بابذكر وصف عين رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٢٨٨" أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ "
بابذكر البيان بأن قول جابر بن سمرة أشكل العينين أراد به أشهل العينين
٦٢٨٩" ضَلِيعَ الْفَمِ ، أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ ، مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَوِ الْقَدَمَيْنِ "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أحسن الناس ثغرا
٦٢٩٠" ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاس
بابذكر وصف شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٢٩١" شَعْرًا رَجِلًَا ، لَيْسَ بِالْجَعْدِ ، وَلا بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ "
بابذكر وصف الشعرات التي شابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٢٩٢" مَا شَانَهُ اللَّهُ بِشَيْبٍ ، مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ سِوَى سَبْعَ عَشْرَةَ
بابذكر خبر أوهم بعض الناس ضد ما وصفناه
٦٢٩٣" مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ إ
بابذكر البيان بأن قول أنس الذي ذكرناه لم يرد به النفي عما وراء ذلك العدد
٦٢٩٤" شِيبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ شَعْرَةً "
بابذكر الموضع الذي كان فيه تلك الشعرات
٦٢٩٥" شِيبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعْرَةً
بابذكر البيان بأن الشعرات التي وصفناها لم تكن في لحية المصطفى صلى الله عليه وسلم دون غيرها من بدنه
٦٢٩٦" لَمْ يَكُنْ يَخْضِبُ ، إِِنَّمَا كَانَ شَمَطٌ عِنْدَ الْعَنْفَقَةِ يَسِيرًا ، وَفِي الرّ
بابذكر البيان بأن الشعرات التي ذكرناها كان إذا مشطن ودهن لم يتبين شيبها
٦٢٩٧" شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتُهُ ، وَإِِذَا ادَّهَنَ وَمُشِّطْنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ
بابذكر البيان بأن هذه اللفظة مثل بيضة النعامة وهم فيه إسرائيل إنما هو مثل بيضة الحمامة
٦٢٩٨" نَظَرْتُ إِِلَى الْخَاتَمِ الَّذِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
بابذكر تخصيص الله جل وعلا صفيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بالخاتم الذي جعله بين كتفيه
٦٢٩٩" وَأَبْصَرَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ "
بابذكر وصف الخاتم الذي كان بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم
٦٣٠٠" ادْنُ مِنِّي فَامْسَحْ ظَهْرِي " ، قَالَ : فَكَشَفْتُ عَنْ ظَهْرِهِ ، وَجَعَلْتُ الْخَات
بابذكر البيان بأن قول أبي زيد على كتفه أراد به بين كتفيه
٦٣٠١" رَأَيْتُ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس
بابذكر حقيقة الخاتم الذي كان للنبي صلى الله عليه وسلم معجزة لنبوته
٦٣٠٢" كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابذكر وصف لين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وطيب عرقه
٦٣٠٣" مَا مَسَسْتُ حَرِيرًا قَطُّ ، وَلا دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
٦٣٠٤" مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً ، وَلا عَنْبَرَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
بابذكر البيان بأن عرق صفي الله صلى الله عليه وسلم قد كان يجمع ليتطيب به
٦٣٠٥فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نَطْعٍ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ ، فَتَتَبَّعُ الْعَرَقَ مِنَ
بابذكر وصف حياء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٠٦" أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من عبد الله بن أبي عتبة
٦٣٠٧" أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن أبي عتبة مجهول لا يعرف
٦٣٠٨" أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا ، إِِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ ، عَرَ
بابذكر وصف مشي المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا مشى مع أصحابه
٦٣٠٩" كَأَنَّمَا الشَّمْسُ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ ، وَمَا رَأَيْتُ أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ
بابذكر البيان بأن مشية المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت تكفيا
٦٣١٠" أَزْهَرَ اللَّوْنِ ، كَأَنَّ عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ ، إِِذَا مَشَى مَشَى تَكَفِّيًا "
بابذكر وصف التكفي المذكور في خبر أنس بن مالك الذي ذكرناه
٦٣١١" عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً ، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ ، طَوِيلَ الْمَسْ
بابذكر ما كان يستعمل عند مشي النبي صلى الله عليه وسلم في طرقه
٦٣١٢" إِِذَا خَرَجُوا مَعَهُ ، مَشَوْا أَمَامَهُ ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلائِكَةِ "
بابذكر وصف أسامي المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣١٣أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُف
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٣١٤" أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، وَ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال ما وصفنا وهو في بعض سكك المدينة
٦٣١٥" أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْحَاشِرُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ "
بابذكر وصف قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم القرآن
٦٣١٦" يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم
٦٣١٧قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدًّا ، يَمُدُّ بِبِسْمِ اللَّهِ ،
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أحسن الناس قراءة إذا قرأ
٦٣١٨فَمَا سَمِعْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْهُ "
بابذكر الإخبار عن قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم على الجن القرآن
٦٣١٩" بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُفَقَاءَ بِالْحَجُونِ "
بابذكر ما أبان الله جل وعلا فضيلة صفيه صلى الله عليه وسلم بقراءته على الجن القرآن
٦٣٢٠أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُهُمْ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ " ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ
بابذكر إنذار الشجرة للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالجن ليلتئذ
٦٣٢١" الشَّجَرَةَ أَنْذَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ
بابذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
٦٣٢٢" قَرَأَ : ‏ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى "
بابذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى
٦٣٢٣" إِِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، فَلا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِ
بابذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة
٦٣٢٤" الْمُؤْمِنُ إِِذَا شَهِدَ أَنْ لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ ، وَعَرَفَ مُحَمَّدًا صَلَّى الل
بابذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم ( لو شئت لتخذت عليه أجرا
٦٣٢٥" ‏ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا مُخَفَّفَةً "
بابذكر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني
٦٣٢٦" ‏ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي سَأَلْتُكَ هَمَزَ ‏ قَدْ بَلَغ
بابذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم فهل من مدكر
٦٣٢٧" يَقْرَأُ : ‏ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٣٢٨" قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ‏ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ، دَا
بابذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم ( إني أنا الرزاق ذو القوة المتين
٦٣٢٩" أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِِنِّي أَنَا الرَّزَّاق
بابذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى
٦٣٣٠" كَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ : ‏ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ؟ " ، قُلْتُ : ‏ وَاللَّيْلِ إِذَا ي
٦٣٣١كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ : ‏ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى "
بابذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم يحسب أن ماله أخلده
٦٣٣٢" قَرَأَ : ‏ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ "
بابذكر اصطفاء الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم من بين ولد إسماعيل صلوات الله عليه
٦٣٣٣اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى مِنْ كِنَانَةَ قُرَيْشًا
بابذكر شق جبريل عليه السلام صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم في صباه
٦٣٣٤فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ ، فَشَقَّ قَلْبَهُ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً ، فَقَالَ : " هَذ
٦٣٣٥" خَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ عَ
بابذكر شق جبريل عليه السلام صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم في صباه
٦٣٣٦فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ ، فَشَقَّ قَلْبَهُ ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ عَلَقَةً ، فَقَالَ : " هَذ
بابذكر ما خص الله جل وعلا رسوله دون البشر بما كان يرى خلفه كما كان يرى أمامه
٦٣٣٧" هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا ؟ فَوَاللَّهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلا رُك
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يرى من خلفه كما يرى بين يديه فرقا بينه وبين أمته
٦٣٣٨" إِِنِّي لأَنْظُرُ إِِلَى مَا وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ إِِلَى مَا بَيْنَ يَدَيَّ ، فَأَقِي
بابذكر بعض العلة التي من أجلها كان يتأمل صلى الله عليه وسلم خلفه منهم ذلك
٦٣٣٩" رُصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ ، فَوَالَّذِي نَفْ
بابذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة
٦٣٤٠وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ "
بابذكر البيان بأن هذه الحالة كانت بالمصطفى صلى الله عليه وسلم عند اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له
٦٣٤١" مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ ، وَهُوَ جَائِعٌ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من النعمان بن بشير
٦٣٤٢" يَلْتَوِي وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ "
بابذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا أن تعزب الدنيا عن آله
٦٣٤٣" اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافًا "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم كفافا أراد به قوتا
٦٣٤٤" اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا "
بابذكر ما عزب الله جل وعلا الشبع من هذه الفانية عن آل صفيه صلى الله عليه وسلم أياما معلومة
٦٣٤٥" مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَعَامٍ وَاحِدٍ ثَلاثًا
بابذكر البيان بأن الحالة التي ذكرناها كانت اختيارا من المصطفى صلى الله عليه وسلم لأهله دون أن تكون تلك حالة اضطرارية
٦٣٤٦" مَا أَشْبَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَهُ ثَلاثَةَ أَيَّام
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه
٦٣٤٧" مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَع
بابذكر ما كان فيه آل المصطفى صلى الله عليه وسلم من عدم الوقود في دورهم بين أشهر متوالية
٦٣٤٨" لَنَنْظُرُ إِِلَى الْهِلالِ ، ثُمَّ الْهِلالِ ، ثُمَّ الْهِلالِ ، ثَلاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي
بابذكر البيان بأن آل المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يدخرون الشيء الكثير لما يستقبلون من الأيام
٦٣٤٩" مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ بُرٍّ وَلا صَاعُ تَمْرٍ " ، وَإِِنَّ لَهُ يَوْمَئِذ
بابذكر ما كان يتمنى المصطفى صلى الله عليه وسلم الإقلال من هذه الدنيا الفانية الزائلة
٦٣٥٠لَوْ كَانَ عِنْدِي أُحُدٌ ذَهَبًا ، لأَحْبَبْتُ أَنْ لا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلاثٌ وَعِنْدِي م
٦٣٥١الْمُشْرِكَ الَّذِي ذَكَرْتُ لَكَ أَنِّي كُنْتُ أَتَدَيَّنُ مِنْهُ قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا
بابذكر ما مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه والدنيا بمثل ما مثل به
٦٣٥٢مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَلِي ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مَثَلِي
٦٣٥٣أَتَى فَاطِمَةَ ، فَرَأَى عَلَى بَابِهَا سِتْرًا ، فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا ، قَالَ : وَق
بابذكر البيان بأن استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفنا لم يكن ذلك لبيت فاطمة دون غيرها
٦٣٥٤" لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا مَرْقُومًا "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يجانب اتخاذ الأسباب في الأكل والشرب إلا أن تعتريه أحوال لا يكون منه القصد فيها
٦٣٥٥فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا
بابذكر العلة التي من أجلها كان تعترض المصطفى صلى الله عليه وسلم الأحوال التي وصفناها
٦٣٥٦" لا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ "
بابذكر خبر قد يوهم المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه
٦٣٥٧أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ ع
بابذكر ما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم في نفسه يتنكب الشبع في اليوم الواحد أكثر من مرة
٦٣٥٨" وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ "
بابذكر الخبر الدال على أن هذه الحالة للمصطفى صلى الله عليه وسلم كانت حالة اختيار لا اضطرار
٦٣٥٩" لَمْ يُجْمَعْ لَهُ غِذَاءٌ ، وَلا عِشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إِِلا عَلَى ضَفَفٍ "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم عند الوجود كان يتنكب السرف في أسباب الأكل وكذلك يأمر أهله
٦٣٦٠" مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَع
بابذكر ما كان ضجاع المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٦١ضِجَاعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ " ، ق
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كانت تؤثر خشونة ضجاعه في جنبه
٦٣٦٢" أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ ؟ " ، قَالَ : بَلَى ، قَ
بابذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم مفاتيح خزائن الأرض كلها
٦٣٦٣" بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيت
بابذكر وصف مفاتيح خزائن الأرض حيث أتي صلى الله عليه وسلم في نومه
٦٣٦٤" أُتِيتُ بِمَقَالِيدِ الدُّنْيَا عَلَى فَرَسِ أَبْلَقَ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ مِنْ سُنْدُسٍ "
٦٣٦٥أَرْسَلَنِي إِِلَيْكَ رَبُّكَ : أَمَلَكًا جَعَلَكَ لَهُمْ أَمْ عَبْدًا رَسُولا ؟ فَقَالَ ل
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أن أصحاب الحديث يصححون من الأخبار ما لا يعقلون معناها
٦٣٦٦" مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَلَّ لَهُ مِنَ النِّ
٦٣٦٧" كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل
بابذكر البيان بأن المصطفى خرج من هذه الدنيا الفانية الزائلة إلى ما وعده ربه من الثواب وهو صفر اليدين منها
٦٣٦٨مَا وَرِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا ، وَلا دِرْهَمًا ،
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أجود الناس وأشجعهم
٦٣٦٩" خَيْرَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ ، وَلَقَدْ فَزِع
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أكثر ما كان يستعمل الجود مما يملك في شهر رمضان أو حين يلقاه جبريل عليه السلام
٦٣٧٠" أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَحِينَ يَلْقَى جِ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يبذل ما وصفناه من هذه الدنيا مع ما يعزف نفسه عنها
٦٣٧١" لَمْ يَشْبَعْ شَبْعَتَيْنِ فِي يَوْمٍ حَتَّى مَاتَ "
بابذكر البيان بأن الحالة التي وصفناها كان يستوي فيها صلى الله عليه وسلم وأهله على السبيل الذي وصفناه
٦٣٧٢" يَأْتِي عَلَى أَهْلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرٌ مَا يُخْبَزُ فِي
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان لا يستكثر الكثير من الدنيا إذا وهبها لمن لا يؤبه له احتقارا لها
٦٣٧٣" يُعْطِي عَطَاءَ رَجُلٍ مَا يَخَافُ الْفَاقَةَ ، وَإِِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي رَسُول
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة عن ثابت
٦٣٧٤" يُعْطِي عَطَاءَ رَجُلٍ لا يَخْشَى الْفَاقَةَ "
بابذكر ما كان يعطي صلى الله عليه وسلم من سأله من هذه الفانية الراحلة
٦٣٧٥وَأَخَذَ بِجَانِبِ رِدَائِهِ ، فَاجْتَبَذَهُ حَتَّى أَثَّرَتِ الصَّنِفَةُ فِي صَفْحِ عُنُق
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يمنع أحدا يسأله شيئا من هذه الفانية الزائلة
٦٣٧٦" مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَأَبَى "
٦٣٧٧" مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَقَالَ : لا "
بابذكر البيان بأن خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم كان قطع القلب عن هذه الدنيا وترك الادخار بشيء منها
٦٣٧٨" لا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أزهد الناس في الدنيا
٦٣٧٩" أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا ، وَأَصْبَحْتُمْ أَرْغَبَ النَّاسِ فِيهَا "
بابذكر قبول المصطفى صلى الله عليه وسلم الهدايا من أمته
٦٣٨٠" يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءَ ، فَجَعَلْتُ أَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِِلَى ب
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ممن أهداها له ولم يكن يقبل الصدقة
٦٣٨١" يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ، وَلا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بصدقة أمر أصحابه بأكلها وامتنع بنفسه عنها
٦٣٨٢" إِِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ ، سَأَلَ عَنْهُ ، فَإِِنْ قِيلَ : هَدِيَّةٌ
بابذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم ترك قبول الهدية إلا عن قبائل معروفة
٦٣٨٣" لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِِلا مِنْ قُرَشِيٍّ ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ ، أَ
٦٣٨٤" لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتَّهِبُ إِِلا مِنْ قُرَشِيٍّ ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ ، أَوْ ثَقَفِ
بابذكر ما خص الله جل وعلا به صفيه صلى الله عليه وسلم وفرق بينه وبين أمته بأن قلبه كان لا ينام إذا نامت عيناه
٦٣٨٥إِِنَّ عَيْنِي تَنَامُ وَلا يَنَامُ قَلْبِي "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا نام لم ينم قلبه كما تنام قلوب غيره من أمته
٦٣٨٦" تَنَامُ عَيْنِي وَلا يَنَامُ قَلْبِي "
بابذكر وصف سن المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٨٧" لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ، وَلا بِالْقَصِيرِ ، وَلَيْسَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ ،
بابذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر أنس لم يرد به النفي عما وراءه
٦٣٨٨" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّي
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٣٨٩" قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ
بابذكر تفصيل هذا العدد الذي تقدم ذكرنا له
٦٣٩٠" بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَ
بابذكر وصف خاتم المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٩١خَاتَمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ "
بابذكر العلة التي من أجلها اتخذ المصطفى صلى الله عليه وسلم الخاتم من فضة
٦٣٩٢" فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَاتَمٍ فِضَّةٍ ، فَنَقَشَ
بابذكر وصف نقش ما وصفنا في خاتم المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٩٣" نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَسْطُرٍ : مُحَمَّد
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان له خاتمان لا خاتم واحد
٦٣٩٤" لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ فِي يَمِينِهِ ، كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ بَاط
بابذكر البيان بأن الرائحة الطيبة قد كانت تعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٣٩٥" لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ ا
بابذكر ما كان يحب المصطفى صلى الله عليه وسلم من الثياب
٦٣٩٦" أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابذكر وصف تعميم المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٣٩٧" يَسْدُلُ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ "
بابذكر الخصال التي فضل صلى الله عليه وسلم بها على غيره
٦٣٩٨" أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْر
٦٣٩٩" أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا ، وَسَأَلْتُ رَبِّي الْخَامِ
بابذكر ما فضل المصطفى صلى الله عليه وسلم على من قبله من الخصال المعدودة
٦٤٠٠" فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا ، وَجُعِل
بابذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر حذيفة لم يرد به النفي عما وراءه
٦٤٠١" فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالر
١٤-٤أُوتِيَ فَوَاتِحَ الْكَلامِ وَخَوَاتِمَهُ ، أَوْ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ١٤-٥التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم فضل بجوامع الكلم على سائر الأنبياء صلى الله عليه وسلم
٦٤٠٣" فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالر
بابذكر كتبة الله جل وعلا عنده محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين
٦٤٠٤" إِِنِّي عِنْدَ اللَّهِ مَكْتُوبٌ بِخَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَإِِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ ف
بابذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم النبيين قبله معه بما مثل به
٦٤٠٥" مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا ، فَأَحْسَن
بابذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم مع الأنبياء بالقصر المبني
٦٤٠٦" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ ، الأَنْبِيَاءُ أَوْلادُ عَلاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْن
٦٤٠٦-٢" مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ قَصْرٍ أُحْسِنَ بُنْيَانُهُ ، وَتُرِكَ مِنْهُ مَ
بابذكر ما مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه مع الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين
٦٤٠٧مَثَلِي وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًَا أَحْسَنَهُ وَأَجْ
بابذكر ما مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه وأمته به
٦٤٠٨" مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا ، فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَ
بابذكر مغفرة الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم ما تقدم من ذنبه وما تأخر
٦٤٠٩" قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْ
بابذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب صفيه صلى الله عليه وسلم وما تأخر منها
٦٤١٠" قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِِلَيَّ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ " ، فَقَرَأَ
بابذكر العلم الذي جعل الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم الذي إذا ظهر له يجب أن يسبحه ويحمده ويستغفره
٦٤١١رَبِّي جَلَّ وَعَلا أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَيُرِينِي عِلْمًا فِي أُمَّتِي ، فَأَمَرَنِي إِِذ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يستغفر الله جل وعلا بعد نزول ما وصفنا عند الصلوات
٦٤١٢لَمَّا نَزَلَتْ : ‏ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ إِِلَى آخِرِهَا ، مَا رَأَيْتُ
بابذكر ما خص الله جل وعلا به المصطفى صلى الله عليه وسلم من إطعامه وسقيه عند وصاله
٦٤١٣" إِِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي "
بابذكر ما خص الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم عند الوصال بالسقي والإطعام دون أمته
٦٤١٤" لَوْ مُدَّ لِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ ، إ
بابذكر ما بارك الله في اليسير من بركة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤١٥" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَ عِنْدَنَا شَيْئًا م
بابذكر معونة الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم على الشيطان حتى كان يسلم منه
٦٤١٦" مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِِلا وَلَهُ شَيْطَانٌ " ، قَالُوا : وَلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم في خبر شريك بن طارق إلا أن الله أعانني عليه فأسلم أراد بقوله فأسلم بالنصب لا بالرفع
٦٤١٧" مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِِلا وَقَدْ وُكِلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ " ، قَالُوا :
بابذكر خنق المصطفى صلى الله عليه وسلم الشيطان الذي كان يؤذيه في صلاته
٦٤١٨" اعْتَرَضَ لِي شّيْطَانٌ فِي مُصَلايَ هَذَا ، فَأَخَذْتُهُ ، فَخَنَقَتْهُ حَتَّى إِِنِّي
بابذكر وصف دعوة سليمان التي من أجلها ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشيطان
٦٤١٩عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ جَعَلَ يَأْتِي الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلاتِي ، فَأَمْكَ
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا قد استجاب دعوته التي سأل ربه
٦٤٢٠سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللَّهَ ثَلاثًا ، أَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ ، وَأَرْجُو أَنْ ي
بابذكر إعطاء الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم النصر على أعدائه عند الصبا إذا هبت
٦٤٢١" نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادُ بِالدَّبُورِ "
بابذكر الخصال التي كان يواظب عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٢٢" أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صِي
بابذكر خصال كان يستعملها صلى الله عليه وسلم يستحب لأمته الاقتداء به فيها
٦٤٢٣" يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ ، وَيُطِيلُ الصَّلاةَ ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يحيى بن عقيل لم ير أحدا من الصحابة
٦٤٢٤" يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ ، وَيُطِيلُ الصَّلاةَ ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ
بابذكر اتخاذ الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم خليلا كاتخاذه إبراهيم صلوات الله عليه خليلا
٦٤٢٥قَدْ كَانَ فِيكُمْ إِِخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ ، وَإِِنِّي أَبْرَأُ إِِلَى اللَّهِ أَنْ أَتَّخ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا جميل النجراني
٦٤٢٦صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ تَعَالَى "
بابذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم جبريل بأجنحته
٦٤٢٧‏ لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " رَأَى جِب
بابذكر البيان بأن عبد الله بن مسعود سمع هذا الخبر من المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٢٨" رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَعَلَيْهِ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ ، يُنْث
بابذكر عرض الله جل وعلا الجنة والنار على المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٢٩" سَلُونِي ، فَوَاللَّهِ لا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِِلا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ " ، قَالَ :
id٥٠٣٨٩" لا رُقْيَةَ إِِلا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ "٦٤٣٠" عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ رَهْطٌ ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَه
بابذكر عرض الله جل وعلا الأمم على المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٣١" عُرِضَتْ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتِهَا ، فَجَعَلَ الن
بابذكر عرض الله جل وعلا على المصطفى صلى الله عليه وسلم ما وعد أمته في الآخرة
٦٤٣٢مَا مِنْ شَيْءٍ وُعِدْتُمُوهُ فِي الآخِرَةِ إِِلا قَدْ عُرِضَ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا ،
بابذكر وصف مجلس المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن قصده
٦٤٣٣" كُنَّا إِِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ أَحَدُنَا حَ
بابذكر ما كان يحفظ المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه من أذى المسلمين مع التسوية بين أمته ونفسه في إقامة الحق
٦٤٣٤" يَقْسِمُ شَيْئًا ، أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ
٦٤٣٥" مَا رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ أَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
بابذكر ما كان يستعمل صلى الله عليه وسلم عندما كان يقدم إليه المأكول والمشروب
٦٤٣٦" مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ ، إِِذَا اشْت
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٤٣٧" مَا عَابَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ ، إِِنِ اشْتَ
بابذكر وصف تعريس المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا عرس
٦٤٣٨" إِِذَا عَرَّسَ بِاللَّيْلِ ، تَوَسَّدَ يَمِينَهُ ، وَإِِذَا عَرَّسَ بَعْدَ الصُّبْحِ ، ن
بابذكر العلامة التي بها كان يعلم اهتمام المصطفى صلى الله عليه وسلم بشيء من الأشياء
٦٤٣٩" إِِذَا هَمَّهُ شَيْءٌ ، أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ هَكَذَا ، وَقَبَضَ ابْنُ مُسْهِرٍ عَلَى لِحْ
٦٤٤٠" يَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُ٦٤٤١اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ ت
بابذكر نفي الفحش والتفحش عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٤٢" لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلا مُتَفَحِّشًا ، وَكَانَ يَقُولُ : " خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ
بابذكر خصال يستحب مجانبتها لمن أحب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٤٣أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلا مُتَفَحِّشًا ، وَلا سَخَّابًا فِي
بابذكر ما كان يستعمل المصطفى صلى الله عليه وسلم من ترك ضرب أحد من المسلمين بنفسه
٦٤٤٤" مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ ، إِ
بابباب الحوض والشفاعة
٦٤٤٥" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ "
٦٤٤٦" أَلا إِِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ، فَلا تَق٦٤٤٧" أَلا إِِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ ، فَلا تَقْتَتِلُنّ
بابذكر الإخبار عن وصف الطول الذي يكون بين حافتي حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم في القيامة أوردنا الله إياه بفضله
٦٤٤٨" مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ "
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أنس بن مالك الذي ذكرناه
٦٤٤٩" أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ، فَإِِنْ لَمْ تَجِدُونِي ، فَأَنَا عَلَى الْحَوْضِ
بابذكر خبر ثالث قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
٦٤٥٠كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِِلَى بُصْرَى ، ثُمَّ يُمِدُّنِي اللَّهُ فِيهِ بِكُرَاعٍ لا يَدْرِ
بابذكر خبر رابع قد يوهم بعض المستمعين أنه مضاد للأخبار الثلاث التي ذكرناها قبل
٦٤٥١" مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ ، وَصَنْعَاءَ ، أَوْ كَمَا بَيْ
بابذكر الخبر الدال على أن ليس بين هذه الأخبار التي ذكرناها تضاد ولا تهاتر
٦٤٥٢" حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، زَوَايَاهُ سَوَاءً ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَطْ
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
٦٤٥٣أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ "
بابذكر الإخبار عن وصف الأواني التي تكون في حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٥٤" تُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَوْ أَكْثَرَ
بابذكر البيان بأن الكراع الذي تقدم ذكرنا له حيث ينصب إلى الحوض يمد ماؤه من الجنة
٦٤٥٥" أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ ، إِِنِّي لأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٤٥٦" إِِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ لأَهْلِ الْيَمَنِ ، أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى
بابذكر الإخبار بأن من شرب من حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم أمن تسويد الوجه بعده
٦٤٥٧" كَمَا بَيْنَ عَدْنٍ إِِلَى عَمَّانَ ، وَأَنَّ فِيهِ مَثْعَبَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ "
بابذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه صلى الله عليه وسلم بإعطائه الحوض ليسقي منه أمته يوم القيامة جعلنا الله منهم بمنه
٦٤٥٨" مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِِلَى صَنْعَاءَ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ،
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم كما بين أيلة إلى صنعاء أراد به صنعاء اليمن دون صنعاء الشام
٦٤٥٩حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِِلَى صَنْعَاءَ اليمنِ ، وَإِِنَّ فِيهِ مِنَ الأَبَارِيقِ ب
بابذكر الإخبار بأن الشفاعة هي الدعوة التي أخرها صلى الله عليه وسلم لأمته في العقبى
٦٤٦٠" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِ
بابذكر الإخبار بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم جعل دعوته التي استجيبت له شفاعة لأمته في القيامة
٦٤٦١" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا ، وَإِِنِّي أَخَّرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّت
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم شفاعتي لأمتي أراد به من لم يشرك بالله منهم دون من أشرك
٦٤٦٢" أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِِلَى الأَحْمَرِ وَالأَسْو
بابذكر إيجاب الشفاعة لمن مات من أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو لا يشرك بالله شيئا
٦٤٦٣أَتَانِي مِنْ رَبِّي آتٍ ، فَخَيَّرَنِي بِأَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْن
بابذكر الإخبار بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما يشفع في القيامة عند عجز الأنبياء عنها في ذلك اليوم
٦٤٦٤" يُجْمَعُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْهَمُونَ لِذَلِكَ ، فَيَقُولُونَ : لَوِ اسْتَ
بابذكر العلة التي من أجلها لا يشفع الأنبياء للناس يوم القيامة في الوقت الذي ذكرناه
٦٤٦٥" أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، ثُمَّ نَهَسَ أُخْرَى ، فَقَالَ : " أَنَا
بابذكر الإخبار عن وصف القوم الذين تلحقهم شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم في العقبى
٦٤٦٦لَمَا يُهِمُّنِي مِنَ انْقِصَافِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَهَمُّ عِنْدِي مِنْ تَمَا
بابذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من هذه الأمة
٦٤٦٧" شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "
بابذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا
٦٤٦٨" شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "
بابذكر الخبر المدحض قول من أبطل شفاعة المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمته في القيامة زعم أن الشفاعة هو استغفاره لأمته في الدنيا
٦٤٦٩" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَاهَا فِي أُمَّتِهِ ، وَإِِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي ش
بابذكر تخيير الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمته الجنة
٦٤٧٠أَتَانِيَ اللَّيْلَةَ آتٍ ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ و
بابذكر الإخبار عن وصف الكوثر الذي أعطاه الله جل وعلا نبيه صلى الله عليه وسلم
٦٤٧١" الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ يَجْرِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ، حَافَّتَاهُ قِبَابُ ال
بابذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم الكوثر الذي خصه الله جل وعلا بإعطائه إياه في الجنة
٦٤٧٢" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِِذَا أَنَا بِنَهَرٍ حَافَّتَاهُ مِنَ اللُّؤْلُؤِ ، فَضَرَبْتُ
بابذكر وصف بياض ماء الكوثر وحلاوته الذي وصفناه
٦٤٧٣" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي ، بَيَاضُهُ بَيَاضُ اللَّبَنِ ، وَ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم حافتاه من اللؤلؤ أراد به قباب اللؤلؤ المجوف
٦٤٧٤" بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِِذْ عَرَضَ لِي نَهَرٌ ، حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم القيامة يكون أول من تنشق عنه الأرض وأول شافع
٦٤٧٥اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ
٦٤٧٦عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَجُمِعَ الأَوَّلُونَ٦٤٧٧" يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ ، فَيَق
بابذكر الإخبار بأن الأنبياء أولهم وآخرهم يكونون في القيامة تحت لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٧٨" أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَ
بابذكر الإخبار عن وصف المقام المحمود الذي وعد الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بلغه الله إياه بفضله
٦٤٧٩" يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ ، فَيَكْس
بابذكر الإخبار بأن المقام المحمود هو المقام الذي يشفع صلى الله عليه وسلم في أمته
٦٤٨٠لِكُلِّ نَبِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ ، وَإِِنِّي لَعَلَى أَطْوَلِهَا و
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أول من يقرع باب الجنة في القيامة
٦٤٨١" أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ "
بابباب المعجزات
٦٤٨٢" إِِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِِذْ بُعِثْتُ ، إِِنِّي لأَ
بابذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء
٦٤٨٣" رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ "
بابذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم
٦٤٨٤" نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ " ، فَنَاوَلْتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : " نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ " ، فَنَ
بابذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء
٦٤٨٥" بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً ، فَأَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِِلَيْهِ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٤٨٦" بَيْنَمَا رَجُلٌ رَاكِبٌ عَلَى بَقَرَةٍ ، الْتَفَتَتْ إِِلَيْهِ ، فَقَالَتْ : إِِنِّي لَ
بابذكر الخبر الدال على إثبات كون المعجزات في الأولياء دون الأنبياء على حسب نياتهم وصحة ضمائرهم فيما بينهم وبين خالقهم
٦٤٨٧رَجُلٌ يُسْلِفُ النَّاسَ فِي بَنِي إِِسْرَائِيلَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا فُلانُ
بابذكر الخبر المدحض قول من أبطل وجود المعجزات إلا في الأنبياء
٦٤٨٨" بَيْنَمَا امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنَهَا ، مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ وَهِيَ تُرْضِعُهُ ، فَقَالَت
بابذكر خبر ثان يصرح بأن غير الأنبياء قد يوجد لهم أحوال تؤدي إلى المعجزات
٦٤٨٩" لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِِلا ثَلاثَةٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْ
٦٤٨٩-٢" وَبَيْنَمَا امْرَأَةٌ فِي حِجْرِهَا ابْنٌ تُرْضِعُهُ ، إِِذْ مَرَّ بِهَا رَاكِبٌ ، فَقَا
بابذكر الخبر المدحض قول من أنكر وجود المعجزات في الأولياء دون الأنبياء
٦٤٩٠مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٤٩١مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ "
بابذكر ارتجاج أحد تحت المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٩٢" اثْبُتْ أُحُدُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِِلا نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأشياء إذا كانت من غير ذوات الأرواح غير جائز منها النطق
٦٤٩٣" فَدَعَا بِالطَّعَامِ ، وَكَانَ الطَّعَامُ يُسَبِّحُ "
بابذكر شهادة الذئب لرسول الله صلى الله عليه وسلم على صدق رسالته
٦٤٩٤مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلامُ السِّبَاعِ الإِِنْسَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَ
بابذكر انشقاق القمر للمصطفى صلى الله عليه وسلم لنفي الريب عن خلد المشركين به
٦٤٩٥" انْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِم
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إبراهيم النخعي عن أبي معمر
٦٤٩٦" انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرْقَ
بابذكر انشقاق القمر للمصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٤٩٧" انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكّ
بابذكر الإخبار عن مصارع من قتل ببدر من قريش
٦٤٩٨أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًَّا ؟ فَإِِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَ رَبّ
بابذكر الإخبار عن كتبة حاطب بن أبي بلتعة بالكتاب إلى قريش يخبرهم بخروج المصطفى صلى الله عليه وسلم إليهم
٦٤٩٩" انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ،
بابذكر الإخبار عن الريح الشديدة التي هبت لموت بعض المنافقين
٦٥٠٠فَهَاجَتْ عَلَيْهِمْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، حَتَّى وَقَعَتِ الرِّحَالُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَل
بابذكر الإخبار عن هبوب ريح شديدة قبل أن تهب
٦٥٠١" أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا حَتَّى أَرْجِعَ إِِلَيْكِ " ، فَسَارَ حَتَّى أَتَى تَبُوكَ
بابذكر ما حال الله جل وعلا بين صفيه صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فيما قصدوه به
٦٥٠٢هَؤُلاءِ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِكَ قَدْ تَعَاقَدُوا عَلَيْكَ ، لَوْ قَدْ رَأَوْكَ ، قَامُوا إ
بابذكر ما كان يدفع الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم مكيدة المشركين إياه من الشتم واللعن وما أشبههما
٦٥٠٣انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَهُمْ وَلَعَنَهُمْ " ، يَعْنِي : قُرَيْشًا ،
بابذكر ظهور اللبن من الضرع الحائل للمصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٥٠٤" ائْتِنِي بِشَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ " ، فَأَتَيْتُهُ بِعَنَاقٍ ، فَاعْتَقَل
بابذكر شهادة الشجر للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالرسالة
٦٥٠٥" تَشَهَّدُ أَنْ لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَ
بابذكر حنين الجذع الذي كان يخطب عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم لما فارقه
٦٥٠٦فَحَنَّ الْجِذْعُ ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَ
بابذكر البيان بأن الجذع الذي ذكرناه إنما سكن عن حنينه باحتضان المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه
٦٥٠٧حَنَّتِ الْخَشَبَةُ إِِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ أَن
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أنس
٦٥٠٨فَحَنَّتْ تِلْكَ الَّتِي كَانَ يَقُومُ عِنْدَهَا حَنِينًا سَمِعَهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ ، فَ
بابذكر برء رجل عمرو بن معاذ المقطوعة عند تفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها
٦٥٠٩" تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ ، فَبَرَأَ "
بابذكر برء رجل سلمة بن الأكوع من الضربة التي أصابتها حين تفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها
٦٥١٠فَنَفَثَ فِيهَا ثَلاثَ نَفَثَاتٍ ، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى السَّاعَةِ "
بابذكر ما ستر الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم عن عين من قصده من المشركين بأذى
٦٥١١لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي عَنْهَا بِجَنَاحِهِ "
بابذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم ما دعا على بعض المشركين في بعض الأحوال
٦٥١٢" كُلْ بِيَمِينِكَ " ، قَالَ : لا أَسْتَطِيعُ ، قَالَ : " لا اسْتَطَعْتَ " ، قَالَ : فَمَا
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٥١٣" كُلْ بِيَمِينِكَ " ، قَالَ : لا أَسْتَطِيعُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ : " لا اسْتَطَعْتَ " ،
بابذكر ما جعل الله جل وعلا دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم على من لم يكن لها بأهل وقربة إلى الله جل وعلا
٦٥١٤أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ ، وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ ، فَأَي
بابذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يجعل سبابه لأمته قربة لهم يوم القيامة
٦٥١٥" اللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ ، فَاجْعَلْ ذَلِكَ قُرْبَةً إِِلَيْكَ يَو
بابذكر البيان بأن ما وراء السباب من المصطفى صلى الله عليه وسلم لأمته إنما سأل الله أن يجعل ذلك كله قربة لهم وصدقة عليهم في يوم القيامة
٦٥١٦" اللَّهُمَّ إِِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَهُ ، وَإِِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
بابذكر ما استجاب الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم في راحلة جابر بن عبد الله
٦٥١٧" مَا لَكَ مُتَخَلِّفًا ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : لا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِِلا أَنَّ جَمَلِ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد الراحلة على جابر بن عبد الله بعد أن أوفاه ثمنها هبة له
٦٥١٨" فَهَلا جَارِيَةً تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ " ، فَقُلْتُ : إِِنَّ لِي أَخَوَاتٍ ، فَأَحْبَ
بابذكر البيان بأن جابر بن عبد الله استثنى حملان راحلته التي وصفناها إلى المدينة بعد البيع
٦٥١٩" أَتُرَانِي مَاكَسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ ؟ فَهُمَا لَكَ "
بابذكر ما أكرم الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بهزيمة المشركين عنه عن قبضة تراب رماهم بها
٦٥٢٠" لَقَدْ رَأَى ابْنُ الأَكْوَعِ فَزِعًا " ، فَلَمَّا غَشُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
بابذكر تكبير المصطفى صلى الله عليه وسلم عند رؤيته أهل حنين في الحال التي وصفناها
٦٥٢١" اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِِنَّا إِِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ، فَسَا
بابذكر سقوط الأصنام التي في الكعبة بإشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم إليها دون مسها بشيء منه
٦٥٢٢" جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، إِِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا " ، فَسَقَطَ الصَّ
بابذكر ما أبان الله جل وعلا من دلائل صفيه صلى الله عليه وسلم على صحة نبوته من طاعة الأشجار له
٦٥٢٣" هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً " ، وَعِنْدَهُ نَخْلٌ وَشَجَرٌ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص
بابذكر خبر فيه دلائل معلومة على صحة ما أصلناه من إثبات الأشياء المعجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٥٢٤" انْقَادِي عَلَيَّ بِإِِذْنِ اللَّهِ " ، فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ ال
بابذكر إسماع الله جل وعلا أهل القليب من بدر كلام صفيه صلى الله عليه وسلم وخطابه إياه
٦٥٢٥هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ " ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : يَا رَسُولَ الل
بابذكر ما حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وإرسال الشهب عليهم عند إظهار المصطفى صلى الله عليه وسلم الإسلام
٦٥٢٦حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر ابن عباس الذي ذكرناه
٦٥٢٧أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ " ، فَانْط
بابذكر ما بارك الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم في اليسير من أسبابه التي فرق بها بينه وبين غيره من أمته
٦٥٢٨" انْطَلِقْ فَجَهِّزْهُمْ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِِنْ هِيَ إِِلا آصُعٌ مِنْ تَ
بابذكر ما بارك الله جل وعلا في الشيء اليسير من الطعام للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى أكل منه عالم من الناس
٦٥٢٩أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ ، فَتَعَاقَبُوهَا إِِل
بابذكر خبر ثان يصرح بنحو ما ذكرناه
٦٥٣٠" لَوْ أَذِنْتَ لَنَا ، فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا فَأَكَلْنَا ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّ
بابذكر ما بارك الله ما فضل من أزواد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٥٣١" لا ، وَلَكِنْ إِِيتُونِي بِمَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِكُمْ " ، فَبَسَطُوا أَنْطَاعًا ، ثُم
بابذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٥٣٢" إِِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ شَيْئًا ، فَأَدْخِلْ يَدَكَ ، وَلا تَنْثُرْهُ نَثْرًا "
بابذكر خبر رابع يدل على صحة ما ذكرناه
٦٥٣٣أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ ، " فَدَعَا عَلَيْهَا أَهْلَ الصُّفَّةِ وَهُمْ يَأْكُلُونَ
بابذكر بركة الله جل وعلا في الشيء اليسير من الخير للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى أكل منه الفئام من الناس
٦٥٣٤جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَ
بابذكر بركة الله جل وعلا في اللبن اليسير للمصطفى صلى الله عليه وسلم حتى روي منه الفئام من الناس
٦٥٣٥الْحَقْ إِِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَادْعُهُمْ " ، وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافٌ لأَهْلِ ا
بابذكر ما بارك الله جل وعلا في تمر جابر بن عبد الله لدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها بالبركة
٦٥٣٦" إِِذَا جَدَدْتَهُ ، فَوَضَعْتُهُ فِي الْمِرْبَدِ ، فَآذِنِّي " ، فَلَمَّا جَدَدْتَهُ ، و
بابذكر خبر بأن الماء المغسول به أعضاء المصطفى صلى الله عليه وسلم كثر بعد فراغه من وضوئه
٦٥٣٧" إِِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ ، فَإِِنَّكُمْ لَنْ تَأْ
بابذكر بركة الله جل وعلا في الماء اليسير حتى انتفع به الخلق الكثير بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٥٣٨" حَيَّ عَلَى الْوَضُوءِ وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ " ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سالم عن جابر
٦٥٣٩" فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الإِِنَاءِ
بابذكر البيان بأن الماء الذي وصفناه كان ذلك في تور حيث بورك للمصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٥٤٠" حَيَّ عَلَى أَهْلِ الطَّهُورِ ، وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللَّهِ "
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
٦٥٤١" فَوَضَعَ يَدَهُ فِي مَاءٍ ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ مِثْلَ الْعُيُونِ "
بابذكر البيان بأن الماء الذي ذكرنا حيث بورك للمصطفى صلى الله عليه وسلم فيه كان ذلك في ركوة لا في تور
٦٥٤٢" فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الرَّكْوَةِ ، وَدَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، قَالَ :
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
٦٥٤٣" فَوَضَعَ أَصَابِعُهُ فِي الْقَدَحِ ، فَمَا وَسِعَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا ، فَوَضَعَ هَؤُلا
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم سمى الله في الوضوء الذي ذكرناه
٦٥٤٤" تَوَضَّئُوا بِاسْمِ اللَّهِ " ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَجْرِي مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ صَلّ
بابذكر البيان بأن هذا الماء كان في مخضب من حجارة
٦٥٤٥حَضَرَتِ الصَّلاةُ ، فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِِلَى أَهْلِهِ ، فَتَوَضَّأَ ، و
بابذكر البيان بأن الماء الذي ذكرناه كان في قدح رحراح واسع الأعلى ضيق الأسفل
٦٥٤٦" فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
بابذكر خبر يوهم عالما من الناس أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
٦٥٤٧فَأُتِيَ بِقَعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يَسِيرٌ ، " فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَى الْقَعْبِ ، فَجَعَلَ الْم
بابباب تبليغه صلى الله عليه وسلم الرسالة وما لقي من قومه
٦٥٤٨لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ "
٦٥٤٩اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ ، لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ، يَا بَنِي
بابذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم إنذار عشيرته بما مثل به
٦٥٥٠أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًَا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِ
بابذكر إدخال المصطفى صلى الله عليه وسلم أصبعيه في أذنيه ورفعه صوته عندما وصفناه
٦٥٥١" لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ‏ وَأَنْذِرْ عَشِير
بابذكر تفريق المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الحق والباطل بالرسالة
٦٥٥٢مَا يَحْمِلُ الرَّجُلَ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مُحْضَرًا غَيَّبَهُ اللَّهُ عَنْهُ ، لا يَدْر
بابباب كتب النبي صلى الله عليه وسلم
٦٥٥٣" كَتَبَ إِِلَى كِسْرَى ، وَقَيْصَرَ ، وَأُكَيْدِرَ دُومَةَ يَدْعُوهُمْ إِِلَى اللَّهِ تَع
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به خالد بن قيس عن قتادة
٦٥٥٤" كَتَبَ إِِلَى كِسْرَى ، وَقَيْصَرَ ، وَأُكَيْدِرَ دُومَةَ يَدْعُوهُمْ إِِلَى اللَّهِ جَل
بابذكر وصف كتب النبي صلى الله عليه وسلم
٦٥٥٥سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فِيكُمْ ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ ، فَكَذَلِكَ الرّ
بابذكر كتبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى حبر تيماء
٦٥٥٦" كَتَبَ إِِلَى حَبْرِ تَيْمَاءَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ "
١٤-٦" مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِِلَى بَنِي زُهَيْرٍ ، أَعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْغَنِيم٦٥٥٧" صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصُّدُو
بابذكر كتبة النبي صلى الله عليه وسلم كتابه إلى بكر بن وائل
٦٥٥٨" مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا "
بابذكر كتبة المصطفى صلى الله عليه وسلم كتابه إلى أهل اليمن
٦٥٥٩رَجَعَ رَسُولُكُمْ ، وَأُعْطِيتُمْ مِنَ الْغَنَائِمِ خُمُسَ اللَّهِ ، وَمَا كَتَبَ اللَّهُ
٦٥٥٩-٢الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلا لأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَإِِنَّمَا هِيَ الزَّكَاةُ تُز٦٥٥٩-٣أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الإِِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ٦٥٥٩-٤الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصْغَرِ "٦٥٥٩-٥وَلا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِِلا طَاهِرٌ "٦٥٥٩-٦وَلا طَلاقَ قَبْلَ إِِمْلاكٍ ، وَلا عِتْقَ حَتَّى يُبْتَاعَ "٦٥٥٩-٧" وَلا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى مَنْكِبِهِ مِنْهُ شَيْءٌ ، ٦٥٥٩-٨مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلا عَنْ بَيِّنَةٍ ، فَهُوَ قَوَدٌ ، إِِلا أَنْ يَرْضَى أَوْلِ٦٥٥٩-٩فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةٌ مِنَ الإِِبِلِ ، وَفِي الأَنْفِ إِِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ ال
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد أوذي في إقامة الدين ما لم يؤذ أحد من البشر في زمانه
٦٥٦٠" لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللَّهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ ، وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللَّهِ وَمَا ي
١٤-٧أَشَدُّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ ، إِِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْد١٤-٨قُولُوا لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا " ، وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ بِالْحِجَارَ٦٥٦٢لَكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا حَتَّى تَشْبَعُوا ، وَتَكْتَالُوا حَتَّى تَسْتَوْفُوا "٦٥٦٢-٢" يَدُ الْمُعْطِي يَدُ الْعُلْيَا ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ : أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، أُخْتَك
بابذكر سب المشركين القرآن ومن أنزله ومن جاء به
٦٥٦٣" إذا صلى بأصحابه رفع صوته ، وإذا سَمِعَ ذَلِكَ الْمُشْرِكُونَ ، سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ
بابذكر تكذيب المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهم عليه ما آتاهم به من الله عز وجل
٦٥٦٤نَحْنُ الْعَرَبُ ، وَنَحْنُ أَهْلُ الشَّوْكِ وَالْقَرَظِ ، وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ اللَّهِ
بابذكر تعيير المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحوال
٦٥٦٥" أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْمُشْر
بابذكر السبب الذي من أجله قيل للمصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفناه
٦٥٦٦" اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْ
بابذكر بعض أذى المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم عند دعوته إياهم إلى الإسلام
٦٥٦٧لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِالذَّبْحِ " ، قَالَ : فَأَخَذَتِ الْقَوْمَ كَلِمَتُهُ حَتَّى مَا مِنْه
بابذكر رمي المشركين المصطفى صلى الله عليه وسلم بالجنون
٦٥٦٨الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلٌّ لَهُ ، و
بابذكر جعل المشركين رداء المصطفى صلى الله عليه وسلم في عنقه عند تبليغه إياهم رسالة ربه جل وعلا
٦٥٦٩مَا أُرْسِلْتُ إِِلَيْكُمْ إِِلا بِالذَّبْحِ " ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِِلَى حَلْقِهِ ، فَقَ
بابذكر طرح المشركين سلى الجزور على ظهر المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٥٧٠" اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأَ مِنْ قُرَيْشٍ : أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَعُتْبَةَ بْنَ
بابذكر هم أبي جهل أن يطأ رقبة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٥٧١" لَوْ دَنَا مِنِّي لاخْتَطَفَتْهُ الْمَلائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا "
بابذكر تسمية المشركين صفي الله صلى الله عليه وسلم الصنيبير والمنبتر
٦٥٧٢قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايَةِ وَ
بابذكر سؤال المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم طرد الفقراء عنه
٦٥٧٣اطْرُدْ هَؤُلاءِ عَنْكَ ، فَإِِنَّهُمْ وَإِِنَّهُمْ ، وَكُنْتُ أَنَا وَابْنُ مَسْعُودٍ وَر
بابذكر ما أصيب من وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم عند إظهاره رسالة ربه جل وعلا
٦٥٧٤كُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَشُجَّ وَجْهُهُ حَتَّى سَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِه
بابذكر احتمال المصطفى صلى الله عليه وسلم الشدائد في إظهار ما أمر الله جل وعلا
٦٥٧٥" كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ ، وَهُوَ يَدْعُوهُ
٦٥٧٦نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ضَرَبَهُ قَوْمُهُ حَتَّى أَدْمَوْا وَجْهَهُ ، فَجَعَلَ يَمْسَح٦٥٧٧" هَلْ أَنْتَ إِِلا أُصْبُعٌ دَمِيتَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتَ "
بابذكر وصف غسل الدم عن وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم حين شج
٦٥٧٨بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : " م
بابذكر البيان بأن رباعية المصطفى صلى الله عليه وسلم لما كسرت هشمت البيضة على رأسه
٦٥٧٩" جُرِحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ ، وَ
بابذكر عناد بعض أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٥٨٠" تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالإِِنْجِيلِ ؟ " ، قَالَ : نَجْدُ مِثْلَكَ ، وَمَثَلَ أُمَّ
بابذكر بعض ما كان يقاسي المصطفى صلى الله عليه وسلم من المنافقين بالمدينة
٦٥٨١فَسَلَّمَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَقَفَ عَلَيْهِمْ ،
٦٥٨٢" مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ " ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ مِنَ ال
بابذكر وصف ما طب النبي صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة
٦٥٨٣أَشَعُرْتِ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ ؟ قَدْ جَاءَن
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٥٨٤أَشَعُرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ ؟ أَتَانِي مَلَكَانِ ، فَقَعَدَ
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم على المشركين بالسنين
٦٥٨٥" اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسِنِي يُوسُفَ " ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى
بابباب مرض النبي صلى الله عليه وسلم
٦٥٨٦" وَمَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي ، فَغَسَّلْتُكِ ، وَكَفَّنْتُكِ ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ
بابذكر البيان بأن العلة قد بدت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيت ميمونة
٦٥٨٧" إِِنْ كَانَ ذَلِكَ لَدَاءٌ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَقْذِفَنِي بِهِ ، لا يَبْقِيَنَّ أَحَدٌ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم سأل في علته نساءه أن يكون تمريضه في بيت عائشة رضي الله عنها
٦٥٨٨" اشْتَكَى ، فَعَلِقَ يَنْفُثُ ، فَجَعَلْنَا نُشَبِّهُ نَفْثَهُ بِنَفْثِ آكِلِ الزَّبِيبِ
بابذكر العلة التي من أجلها استثنى عمه صلى الله عليه وسلم بالأمر باللدود الذي وصفناه
٦٥٨٩" لا يَبْقَى فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِِلا لُدَّ " ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِِلَى الْعَبَّاسِ ، فَ
بابذكر قراءة عائشة المعوذتين على المصطفى صلى الله عليه وسلم في علته التي توفي فيها
٦٥٩٠اشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، ط
بابذكر ما كان يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في علته عند الدعاء بالشفاء له
٦٥٩١أَسْأَلُ اللَّهَ الرَّفِيقَ الأَعْلَى ، مَعَ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وإِِسْرَافِيلَ "
بابذكر البيان بأن هذا الكلام كان من المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث خير بين الدنيا والآخرة
٦٥٩٢لا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، قَالَتْ : فَسَمِعْتُ ا
بابذكر وصف الخطبة التي خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر عمره حيث خرج ليعهد إلى الناس ما ذكرناه قبل
٦٥٩٣عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ، فَاخْتَارَ الآخِرَةَ " ، فَلَمْ يَفْطِ
بابذكر البيان بأن المخير فيما وصفنا كان صفي الله جل وعلا صلى الله عليه وسلم
٦٥٩٤اللَّهَ خَيَّرَ عَبْدًا بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيَهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا مَا شَاءَ وَبَيْنَ
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة العلم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم في الخرجة التي وصفناها للعهد إلى الناس صلى على شهداء أحد قبل الخطبة التي ذكرناها
٦٥٩٥إِِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَإِِنِّي عَلَيْكُمْ لَشَهِيدٌ ، وَإِِنِّي وَاللَّهِ م
بابذكر البيان بأن قول عقبة بن عامر صلى على قتلى أحد أراد به أنه دعا واستغفر لهم لا أنه صلى عليهم كما يصلي على الموتى
٦٥٩٦" صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ ،
بابذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم كتبة الكتاب لأمته لئلا يضلوا بعده
٦٥٩٧" أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا " ، قَالَ عُمَرُ : إِِنَّ رَسُولَ
بابذكر إشارة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى ما أشار به في أبي بكر رضي الله عنه
٦٥٩٨" ادْعِي لِي أَبَا بَكْرٍ حَتَّى أَكْتُبَ ، فَإِِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ،
بابذكر اغتسال المصطفى صلى الله عليه وسلم من الماء الذي لم يمس بعد أن أوكي في علته التي قبض فيها صلى الله عليه وسلم
٦٥٩٩" صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ ، لَعَلِّي أَعْهَدُ إِِ
بابذكر العلة التي من أجلها اغتسل صلى الله عليه وسلم في علته
٦٦٠٠" صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَسْتَرِيحُ ،
٦٦٠١" مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، فَإِِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ " ، فَقَ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة كان قاعدا وأبو بكر والناس قيام خلفه
٦٦٠٢" ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ " ، فَفَعَلْنَا ، فَاغْتَسَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه في علته
٦٦٠٣أَوْصَى إِِلَى عَلِيٍّ ، وَلَقَدْ دَعَا بِطَسْتٍ ، فَبَالَ فِيهِ ، وَإِِنَّهُ لَعَلَى صَدْ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم أوصى إلى علي أو أسر إليه بأشياء أخفاها عن غيره
٦٦٠٤" لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الأَر
بابذكر آخر الوصية التي أوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في علته
٦٦٠٥" الصَّلاةَ الصَّلاةَ ، اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانَكُمْ "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يوص بشيء عند فراقه أمته بالخروج إلى ما وعد الله له من الثواب
٦٦٠٦مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا ، وَلا دِرْهَمًا ،
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر زر الذي ذكرناه
٦٦٠٧" إِِنَّا لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ، إِِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى ال
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة تفرد به الصديق رضي الله عنه وقد فعل
٦٦٠٨" لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ " ؟ ، قَالُوا : قَدْ قَالَ ذَاكَ ، ثُمَّ قَالَ لَهُم
بابذكر البيان بأن تركة المصطفى صلى الله عليه وسلم كان صدقة بعده ما فضل منها عن مئونة العمال ونفقة العيال
٦٦٠٩" لا يَقْسِمُ وَرَثَتِي بَعْدِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي ، وَمَئُ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم بعد نفقة عيالي أراد به بعد نفقة نسائي
٦٦١٠" لا يَقْسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي ، وَمَئُونَةِ عَ
بابذكر الإخبار عن نفي جواز الميراث لو جعله تركة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٦١١" لا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ "
٦٦١٢لا يَقْسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا ، مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي ، وَمَ
بابباب وفاته صلى الله عليه وسلم
٦٦١٣" لا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ "
بابذكر البيت الذي توفي فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٦١٤اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ نِسَاؤُهُ : انْظُرْ ح
بابذكر اليوم الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم
٦٦١٥تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قُلْتُ : يَوْمَ الاثْنَيْن
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قبضه الله تعالى إلى جنته وهو بين نحر عائشة وسحرها
٦٦١٦" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، وَفِي يَوْمِي
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم استن من ذلك السواك الذي استنت عائشة به
٦٦١٧" مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِي بَيْنَ سَحْرِي وَنَح
١٤-٩" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى "١٤-١٠" لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَس١٤-١١" فَنَظَرَ إِِلَيْهِمْ وَهُمْ صُفُوفٌ فِي صَلاتِهِمْ ، ثُمَّ تَبَسَّمَ فَضَحِكَ ، فَنَكَصَid٥٠٥٩٣" لا أَسْمَعَنَّ أَحَدًا يَقُولُ : إِِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدid٥٠٥٩٤" إِِنِّي لأَرْجُو أَنْ يُقَطِّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْدِid٥٠٥٩٥بِأَبِي أَنْتَ ، " وَاللَّهِ لا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ، أَمَّا الid٥٠٥٩٦مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ، فَإِِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَid٥٠٥٩٧سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلاهَا عُقِرْتُ حَتَّى مَا تُقِلُّنِي رِجْلايَ ، وَأَهْوَيْتُ إِِلَid٥٠٥٩٨قَدْ قُلْتُ لَكُمْ أَمْسِ مَقَالَةً لَمْ تَكُنْ كَمَا قُلْتُ ، وَإِِنِّي وَاللَّهِ مَا وَجid٥٠٥٩٩" يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ ، يَا أَبَتَاهُ إِِلَى جِبْرِيلَ أَنْعَاهُ ، يَ١٤-١٢" لا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ يَا فَاطِمَةُ "
بابذكر وصف الثياب التي قبض المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها
٦٦٢٣إِِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ ظَاهِرًا بِالْيَمَنِ ، وَكِسَاءً مِمَّا يُسَمُّونَهَا ا
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حميد بن هلال عن أبي بردة
٦٦٢٤إِِزَارًا مُلَبَّدًا ، وَكِسَاءً غَلِيظًا ، فَقَالَتْ : فِي هَذَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص
بابذكر وصف الثوب الذي سجي صلى الله عليه وسلم حيث قبضه الله جل وعلا إلى جنته
٦٦٢٥" سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ "
بابذكر البيان بأن الثوب الذي سجي به صلى الله عليه وسلم لم يكفن فيه
٦٦٢٦" أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ، ثُمَّ أ
بابذكر وصف القوم الذين غسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٦٢٧اغْسِلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، قَالَتْ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم ير منه في غسله ما يرى من سائر الموتى
٦٦٢٨اغْسِلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ ، قَالَ :
بابذكر وصف الثياب التي كفن صلى الله عليه وسلم فيها
٦٦٢٩" غُطِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ يَمَنِيَّةٍ كَانَت
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث ضد ما ذكرناه
٦٦٣٠" كُفِّنَ فِي ثَوْبٍ نَجْرَانِيٍّ ، وَرَيْطَتَيْنِ "
بابذكر وصف ما طرح تحت المصطفى في قبره
٦٦٣١" وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لحد له عند الدفن
٦٦٣٢" كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَةٍ ، وَلُحِدَ لَهُ ، وَنُصِبَ اللَّبِنُ عَلَيْهِ
بابذكر أسامي من دخل قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث أرادوا دفنه
٦٦٣٣" دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَبَّاسُ ، وَعَلِيٌّ ، وَا
بابذكر إنكار الصحابة قلوبهم عند دفن صفي الله صلى الله عليه وسلم
٦٦٣٤الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ الْمَدِين
بابذكر وصف قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم وقدر ارتفاعه من الأرض
٦٦٣٥" أُلْحِدَ وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصَبًا ، وَرُفِعَ قَبْرُهُ مِنَ الأَرْضِ نَحْوًا م
بابباب إخباره صلى الله عليه وسلم عما يكون في أمته من الفتن والحوادث
٦٦٣٦" قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٦٣٧قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا ، فَحَدَّثَنَا مَا هُوَ ك
بابذكر الإخبار عن وصف قدر ذاك المقام الذي قال فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ما قال
٦٦٣٨" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ صَعِدَ
بابذكر الإخبار عن قدر ما بقي من هذه الدنيا في جنب ما خلا منها
٦٦٣٩أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلا مِنَ الأُمَمِ ، كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِِلَى مَغَا
بابذكر الإخبار عن قرب الساعة من النبوة بالإشارة المعلومة
٦٦٤٠" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا
بابذكر وصف الأصبعين اللذين أشار المصطفى صلى الله عليه وسلم بهما في هذا الخبر
٦٦٤١" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ " ، وَجَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى
بابذكر خبر ثان يصرح بعموم هذا الخطاب الذي ذكرناه
٦٦٤٢" بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا "
بابذكر نفي المصطفى صلى الله عليه وسلم كون النبوة بعده إلى قيام الساعة
٦٦٤٣" أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، غَيْرَ أَنَّهُ لا
بابذكر العلة التي من أجلها قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
٦٦٤٤خَيْرٌ ، أَنْتَ صَاحِبِي فِي الْغَارِ ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يُبَلِّغُ غَيْرِي ، أَوْ رَجُلٌ
بابذكر وصف قراءة علي رضي الله عنه سورة براءة على الناس
٦٦٤٥" أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَرَاءَةَ أَقْرَؤُهَا عَ
بابذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة من الحوادث قبض نبيها صلى الله عليه وسلم
٦٦٤٦" تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً ، إِِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً ، وَتَتْبَع
بابذكر البيان بأن ما وصفنا من أول الحوادث هو من أمارة إرادة الله جل وعلا الخير بهذه الأمة
٦٦٤٧اللَّهَ إِِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ ، قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا ، فَج
بابذكر الإخبار بأن أول حادثة في هذه الأمة تكون من البحرين
٦٦٤٨الْفِتْنَةَ هَاهُنَا ، إِِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا ، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٦٤٩الْفِتْنَةَ هُنَا ، إِِنَّ الْفِتْنَةَ هُنَا ، مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ "
بابذكر الإخبار عن وصف ما كان يتوقع صلى الله عليه وسلم من وقوع الفتن من ناحية البحرين
٦٦٥٠بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ
بابذكر البيان بأن هذه اللفظة ثلاثين كذابا إنما هي من كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٦٥١" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثُونَ دَجَّالُونَ ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ
١٥-٢شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ ، فَإِِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ث١٥-٣" رَأَيْتُ فِيَ يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَنَفَخْتُهُمَا ، فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُ١٥-٤" لَوْ أَنَّكَ سَأَلْتَنِي هَذِهِ مَا أَعْطَيْتُكَ ، وَلَئِنْ أَدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ ا١٥-٥" بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ ، أُرِيتُ كَأَنَّ فِي يَدَيَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَهَمّ١٥-٦" لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ "
بابذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن خلافة أبي بكر الصديق بعده
٦٦٥٦إِِنْ لَمْ تَجِدِينِي ، فَأْتِي أَبَا بَكْرٍ "
بابذكر الإخبار بأن أبا بكر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم عليا الخلفاء بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم وقد فعل
٦٦٥٧" الْخِلافَةُ ثَلاثُونَ سَنَةً ، وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ ، وَالْخُلَفَاءُ وَالْمُلُوكُ اثْنَ
٦٦٥٨" سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْم١٥-٧" سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون١٥-٨" يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ " ، فَلَمَّا رَجَعَ إِِل
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أراد بقوله يكون بعدي اثنا عشر خليفة أن الإسلام يكون عزيزا في أيامهم لا أنه أراد به نفي ما وراء هذا العدد من الخلفاء
٦٦٦٢" لا يَزَالُ الإِِسْلامُ عَزِيزًا إِِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً " ، قَالَ : فَقَالَ كَلِ
بابذكر وصف عزة الإسلام التي ذكرناها في أيام الاثني عشر
٦٦٦٣" لا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا ، يُنْصَرُونَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ عَلَيْه
بابذكر خبر شنع به بعض المعطلة وأهل البدع على أصحاب الحديث حيث حرموا توفيق الإصابة لمعناه
٦٦٦٤" تَدُورُ رَحَى الإِِسْلامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلاثِينَ ، فَإِِنْ هَلَ
بابذكر الإخبار عن أول نسائه لحوقا به بعده صلى الله عليه وسلم
٦٦٦٥" أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا "
بابذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند كون الصحابة فيهم أو التابعين
٦٦٦٦" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِ
بابذكر الإخبار عن وصف موت أم حرام بنت ملحان
٦٦٦٧" نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ
بابذكر الإخبار عن إخراج الناس أبا ذر الغفاري من المدينة
٦٦٦٨" فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِِذَا أُخْرِجْتَ مِنْهُ ؟ قُلْتُ : مَا أَصْنَعُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ،
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٦٦٩‏ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ،
بابذكر الإخبار عن وصف موت أبي ذر الغفاري رحمة الله عليه
٦٦٧٠" لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ ، يَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْم
بابذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم عن موت أبي ذر
٦٦٧١" لا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلاثٌ ، فَيَصْبِرَانِ وَيَحْت
بابذكر البيان بأن أول فتح يكون للمسلمين بعده فتح جزيرة العرب
٦٦٧٢" تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، ثُمَّ تَغْزُونَ فَارِ
بابذكر الإخبار عن فتح اليمن والشام والعراق بعده صلى الله عليه وسلم
٦٦٧٣" تُفْتَحُ الْيَمَنُ ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ
بابذكر الإخبار عن فتح المسلمين الحيرة بعده
٦٦٧٤" مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلابِ ، وَإِِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا " ، فَقَ
بابذكر الإخبار عن فتح المسلمين بيت المقدس بعده
٦٦٧٥" احْفَظْ خِلالا سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : إِِحْدَاهُنَّ مَوْتِي ، قَالَ عَوْفٌ :
بابذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين أرض بربر
٦٦٧٦سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَ
بابذكر الإخبار عن تقوي المسلمين بأهل المغرب على أعداء الله الكفرة
٦٦٧٧سَتَقْدِمُونَ عَلَى قَوْمٍ جَعْدٍ رُءُوسُهُمْ ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ ، فَإِِنَّهُ قُوَّةٌ
بابذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا الأموال على المسلمين في هذه الأمة
٦٦٧٨" تَصَدَّقُوا ، فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ يَمُرُّ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ ، فَلا يَجِد
بابذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين كثرة الأموال
٦٦٧٩أَسْلِمْ تَسْلَمْ ، قَالَ : قُلْتُ : إِِنَّ لِي دِينًا ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ
بابذكر الإخبار عن عرض الناس صدقة الأموال على الناس في آخر الزمان وعدم من يقبلها منهم
٦٦٨٠" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكْثُرَ فِيكُمُ الأَمْوَالُ وَتَفِيضَ ، حَتَّى يُهِمَّ رَب
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم صدقته أراد به الصدقة الفريضة دون التطوع
٦٦٨١" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ ، حَتَّى يُخْرِجَ الرَّجُلُ زَك
بابذكر الإخبار عن وصف الوقت الذي يكون فيه ما وصفنا من سعة الأموال
٦٦٨٢" يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا ، لا يَعُدُّهُ عَدًّا "
بابذكر الإخبار عن وصف بعض سعة الدنيا على المسلمين
٦٦٨٣" أَنَكَحْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا ؟ قُلْتُ : أَنَّى لَنَا
بابذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر من سعة الدنيا على المسلمين
٦٦٨٤" حَتَّى مَكَثْتُ أَنَا وَصَاحِبِي بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا لَنَا طَعَامٌ إِِلا الْبَرِ
بابذكر البيان بأن فتح الله جل وعلا الدنيا على المسلمين إنما يكون ذلك بعقب جدب يلحقهم
٦٦٨٥" أَرَأَيْتَ إِِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ
بابذكر الإخبار عن أداء العجم الجزية إلى العرب
٦٦٨٦مَا شَأْنُ قَوْمِكَ يَشْكُونَكَ يَا ابْنَ أَخِي ؟ قَالَ : يَا عَمِّ ، " إِِنَّمَا أَرَدْتُ
بابذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا كنوز آل كسرى على المسلمين
٦٦٨٧" لَيَفْتَحَنَّ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الأَبْيَضَ أَوْ قَالَ : فِي الأَبْيَضِ عِصَابَةٌ مِنَ ا
بابذكر الإخبار عما تكون أحوال الناس عند فتح خزائن فارس عليهم
٦٦٨٨إِِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ ؟ قَالَ عَ
بابذكر الإخبار بأن كسرى إذا هلك يهلك ملكه به إلى قيام الساعة
٦٦٨٩" إِِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَإِِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْصَرُ بَع
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٦٩٠" إِِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ أَبَدًا ، وَإِِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْ
بابذكر الإخبار عن حسر الفرات عن كنز الذهب الذي يقتتل الناس عليه
٦٦٩١" سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَحْسُرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْتَتِلُ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سهيل بن أبي صالح
٦٦٩٢" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسُرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْتَتِلُ
٦٦٩٣" يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسُرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلا يَأْخُذْ١٥-٩" يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَمَنْ حَضَرَهُ فَلا يَأْخُذْ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو هريرة
٦٦٩٦" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ تَلٍّ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيَقْتَتِلُ ع
بابذكر البيان بأن القوم يقتتلون على ما وصفنا من غير أن يتمكنوا مما يقتتلون عليه
٦٦٩٧" تَقِيءُ الأَرْضُ أَفْلاذَ كَبِدِهَا أَمْثَالَ الأُسْطُوَانِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
٦٦٩٨" قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَرْضِ ، فَيُجْعَلُ
بابذكر الإخبار عن إظهار الله الإسلام في أرض العرب وجزائرها
٦٦٩٩" لا يَبْقَى عَلَى الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ ، إِِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الإِِسْلا
بابذكر الإخبار عن كون العمران وكثرة الأنهار في أراضي العرب
٦٧٠٠" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْهَرْجُ ، وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُ
بابذكر البيان بأن المراد من هذا الخبر إدخال الله كلمة الإسلام بيوت المدر والوبر لا الإسلام كله
٦٧٠١" لا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ ، إِِلا أُدْخِلَ عَلَيْهِمْ ك
بابذكر الإخبار عن اتباع هذه الأمة سنن من قبلهم من الأمم
٦٧٠٢" اللَّهُ أَكْبَرُ ، إِِنَّهَا السُّنَنُ ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِِسْرَائِيلَ لِمُوسَ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم سنن من قبلكم أراد به أهل الكتابين
٦٧٠٣" لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، حَت
٦٧٠٤" بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِي
بابذكر البيان بأن الفتن التي ذكرناها قصد العرب بتوقعها دون غيرهم
٦٧٠٥" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ مِنْ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ بَكْمَاءَ ،
بابذكر الإخبار عن الأمارات التي تظهر قبل وقوع الفتن
٦٧٠٦" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، يَظْهَرُ
بابذكر الإخبار عن تمني المسلمين حلول المنايا بهم عند وقوع الفتن
٦٧٠٧" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ ، فَيَقُولُ : يَا لَيْ
بابذكر الإخبار عن وصف مصالحة المسلمين الروم
٦٧٠٨" تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًَا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَ
بابذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين أن حسان بن عطية سمع هذا الخبر من مكحول
٦٧٠٩" سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًَا ، حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا ينزع صحة عقول الناس عند وقوع الفتن
٦٧١٠" يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الْ
بابذكر الإخبار عما يظهر في الناس من الشح عند وقوع الفتن بهم
٦٧١١" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ ، وَيُلْقَى الشُّحّ
بابذكر الإخبار عمن يكون هلاك أكثر هذه الأمة على أيديهم
٦٧١٢" هَلاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَانٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ "
بابذكر الإخبار عن وصف أقوام يكون فساد هذه الأمة على أيديهم
٦٧١٣فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ "
بابذكر البيان بأن حدوث وقع السيف في هذه الأمة بين المسلمين يبقى إلى قيام الساعة
٦٧١٤إِِنِّي إِِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلا مَرَدَّ لَهُ ، إِِنِّي أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتِكَ أَنْ
بابذكر الإخبار بأن أول ما يظهر من نقض عرى الإسلام من جهة الأمراء فساد الحكم والحكام
٦٧١٥" لَتُنْتَقَضَنَّ عُرَى الإِِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً ، فَكُلَّمَا انْتُقِضَتْ عُرْوَةٌ تَ
بابذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في هذه الأمة سلط البعض منها على بعض
٦٧١٦" إِِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ ، وَخَدَمَتْهُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ ، سُلِّطَ بَعْ
بابذكر الإخبار عن نقص العلم الذي كان عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم عند ظهور الفتن في أمته
٦٧١٧" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرُ الْهَر
بابذكر الإخبار عن تقارب الأسواق وظهور كثرة الكذب عند رفع العلم الذي وصفناه قبل
٦٧١٨" يُوشِكُ أَنْ لا تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ، وَ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم حتى يقبض العلم أراد به ذهاب من يحسن علمه صلى الله عليه وسلم لا أن علمه يرفع قبل قيام الساعة
٦٧١٩اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا مِنَ النَّاسِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ ب
بابذكر خبر ثان يصرح بوصف رفع العلم الذي ذكرناه قبل
٦٧٢٠" هَذَا أَوَانٌ يُرْفَعُ الْعِلْمُ " ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ
بابذكر الإخبار بأن الدنيا يملكها من لا حظ له في الآخرة
٦٧٢١" لا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعِ بْنِ لُكَعٍ "
بابذكر الإخبار عن خوض الناس في الأغلوطات من المسائل التي أغضي لهم عنها
٦٧٢٢" لا يَزَالُونَ يُسْتَفْتُونَ حَتَّى يَقُولَ أَحَدُهُمْ : هَذَا اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ ،
بابذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من المنتحلين للعلم والمفتين فيه من غير علم ولا استحقاق له نعوذ بالله من فتنهم
٦٧٢٣اللَّهَ لا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ بَعْدَ إِِذْ
بابذكر الإخبار عن الأمارة التي إذا ظهرت في العلماء زال أمر الناس عن سننه
٦٧٢٤" لا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ مُوَائِمًا أَوْ مُقَارِبًا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي
بابذكر الإخبار عما يظهر في الناس من حسن قراءة القرآن من غير عمل به
٦٧٢٥" الْحَمْدُ لِلَّهِ ، كِتَابُ اللَّهِ وَاحِدٌ ، وَفِيكُمُ الأَحْمَرُ وَالأَبْيَضُ وَالأَسْ
بابذكر ما يظهر في آخر الزمان من قلة النظر في جمع المال من حيث كان
٦٧٢٦" لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ لا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ : بِحَلالٍ أَوْ حَرَام
بابذكر الإخبار عن مبادرة المرء في آخر الزمان باليمين والشهادة
٦٧٢٧" خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُ
بابذكر الإخبار عما يظهر في الناس من المسابقة في الشهادات والأيمان الكاذبة
٦٧٢٨" أَحْسِنُوا إِِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
بابذكر الإخبار بظهور السمن في هذه الأمة عند ظهور الكذب وعدم الوفاء فيهم
٦٧٢٩" خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ
بابذكر البيان بأن على المرء عند ظهور ما وصفنا لزوم نفسه والإقبال على شأنه دون الخوض فيما فيه الناس
٦٧٣٠كَيْفَ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو لَوْ بَقِيتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ ؟ ق
بابذكر الإخبار عن فرق البدع وأهلها في هذه الأمة
٦٧٣١الْيَهُودَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَوِ اثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِ
بابذكر الإخبار عن خروج عائشة أم المؤمنين إلى العراق
٦٧٣٢" كَيْفَ بِإِِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلابُ الْحَوْءَبِ "
بابذكر الإخبار عن خروج علي بن أبي طالب رضوان الله عليه إلى العراق
٦٧٣٣" لا تَأْتِ أَهْلَ الْعِرَاقِ ، فَإِِنَّكَ إِِنْ أَتَيْتَهُمْ أَصَابَكَ ذُبَابُ السَّيْفِ
بابذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة الجمل بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٦٧٣٤" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ ، بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ
بابذكر الإخبار عن قضاء الله جل وعلا وقعة صفين بين المسلمين
٦٧٣٥" يَكُونُ فِي أُمَّتِي فِرْقَتَانِ ، تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ ، تَقْتُلُهَا أَوْلَى
بابذكر الخبر الدال على أن علي بن أبي طالب كان في تلك الوقعة على الحق
٦٧٣٦" تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "
بابذكر الإخبار عن خروج الحرورية التي خرجت في أول الإسلام
٦٧٣٧" يَخْرُجُ قَوْمٌ فِيكُمْ تَحْقِرُونَ صَلاتَكُمْ مَعَ صَلاتِهِمْ ، وَصِيَامَكُمْ مِنْ صِيَ
بابذكر الإخبار بأن الحرورية هم من شرار الخلق عند الله جل وعلا
٦٧٣٨بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ل
بابذكر الأمر بقتل الحرورية إذا خرجت تريد شق عصا المسلمين
٦٧٣٩" يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حَدِيثُوا الأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأَحْلامِ ، يَقُو
بابذكر الإخبار عن خروج أهل النهروان على الإمام وشق عصا المسلمين
٦٧٤٠ذَكَرَ نَاسًا يَكُونُونَ فِي أُمَّتِهِ ، يَخْرُجُونَ فِي فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ ، سِيمَاهُ
بابذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يستدل به على مروق أهل النهروان من الإسلام
٦٧٤١وَمَنْ يَعْدِلُ إِِذَا لَمْ أَعْدَلْ ؟ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ
بابذكر الإخبار عن قتل هذه الأمة ابن ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٧٤٢احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ ، لا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ ، فَبَيْنَمَا هِيَ عَلَى الْبَا
بابذكر الإخبار عن قتال المسلمين العجم من أهل خوز وكرمان
٦٧٤٣" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزَ وَكِرْمَانَ قَوْمًا مِنَ الأَعَاجِمِ ، حُ
بابذكر الإخبار عن قتال المسلمين أعداء الله الترك
٦٧٤٤" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعْيُنِ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ
بابذكر الإخبار عن وصف لباس القوم الذين وصفنا نعتهم
٦٧٤٥" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ التُّرْكَ ، قَوْمًا وُجُوهَهُمْ كَ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم يمشون في الشعر يريد به أنهم ينتعلونه
٦٧٤٦" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلَكُمْ أُمَّةٌ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ ، وُجُوهُهُمْ
بابذكر الإخبار عن وصف الموضع الذي يكون ابتداء قتال المسلمين إياهم فيه
٦٧٤٧" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الأَعْيُنِ كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ
بابذكر الإخبار عن وصف قتال المسلمين الترك بأرض النخل
٦٧٤٨نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَنْزِلُونَ بِحَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ ، عِنْدَهَا نَهْرٌ يُق
بابذكر الإخبار عن ظهور أمارات أهل الجاهلية في المسلمين
٦٧٤٩" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ
بابذكر الإخبار عن انقطاع الحج إلى البيت العتيق في آخر الزمان
٦٧٥٠" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُحَجَّ الْبَيْتُ "
بابذكر الإخبار بأن الكعبة تخرب في آخر الزمان
٦٧٥١" يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ "
بابذكر الإخبار عن وصف تخريب الحبشة الكعبة
٦٧٥٢" كَأَنِّي أَنْظُرُ إِِلَيْهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ ، يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا يَعْنِي الْك
بابذكر الإخبار عن وصف العدد الذي تخرب الكعبة به
٦٧٥٣" اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذَا الْبَيْتِ ، فَإِِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ ، وَيُرْفَعُ فِي
بابذكر الإخبار عن استحلال المسلمين الخمر والمعازف في آخر الزمان
٦٧٥٤" لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ
بابذكر الخبر المدحض قول من نفى كون الخسف في هذه الأمة
٦٧٥٥" يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ ، حَتَّى إِِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ ، خُسِفَ بِ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به نافع بن جبير بن مطعم
٦٧٥٦" يَعُوذُ عَائِذٌ بِالْبَيْتِ ، فَيُبْعَثُ إِِلَيْهِ بَعْثٌ ، حَتَّى إِِذَا كَانُوا بِبَيْ
بابذكر الخبر المصرح بأن القوم الذين يخسف بهم إنما هم القاصدون إلى المهدي في زوال الأمر عنه
٦٧٥٧" يَكُونُ اخْتِلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَهْلِ
بابذكر الخبر المدحض قول من نفى كون المسخ في هذه الأمة
٦٧٥٨" يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ، يُضْرَبُ عَلَ
بابذكر الخبر المدحض قول من نفى كون القذف في هذه الأمة
٦٧٥٩" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ "
بابذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان مباهاة الناس بزخرفة المساجد
٦٧٦٠" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ "
بابذكر الإخبار بأن من أمارة آخر الزمان اشتغال الناس بحديث الدنيا في مساجدهم
٦٧٦١" سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَكُونُ حَدِيثُهُمْ فِي مَسَاجِدِهِمْ ، لَيْسَ لِل
بابذكر الإخبار عما ينقص الخير في آخر الزمان
٦٧٦٢الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ ا
٦٧٦٢-٢" يَنَامُ الرَّجُلُ نَوْمَةً ، فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ ، فَيَبْقَى أَثَرُهَا
بابذكر الإخبار عن اعتداء الناس في الدعاء والطهور في آخر الزمان
٦٧٦٣" يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطُّهُورِ "
٦٧٦٤" سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطُّهُورِ "
بابذكر الإخبار عن تمني المسلمين رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان
٦٧٦٥لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ لا يَرَانِي ، ثُمَّ لأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِِلَيْهِ
بابذكر الإخبار عما يظهر في آخر الزمان من الكذب في الروايات والأخبار
٦٧٦٦" سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُحَدِّثُونَكُمْ مَا لَمْ تَسْمَعُوا
بابذكر الإخبار عن ظهور الزنى وكثرة الجهر به في آخر الزمان
٦٧٦٧" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدُوا فِي الطَّرِيقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ "
بابذكر الإخبار عن قلة الرجال وكثرة النساء في آخر الزمان
٦٧٦٨" لا تَقُومُ السَّاعَةُ أَوْ مِنْ شَرَائِطِ السَّاعَةِ : أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَكْث
بابذكر الإخبار عن كثرة ما يتبع الرجال من النساء في آخر الزمان
٦٧٦٩" لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ يَطُوفُ الرَّجُلُ بِالصَّدَقَةِ مِنَ الذَّهَبِ ، ثُمَّ لا يَجِدُ أ
بابذكر الإخبار عن المطر الشديد الذي يكون في آخر الزمان الذي يتعذر الكن منه في البيوت
٦٧٧٠" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ مَطَرًا لا يَكُنُّ مِنْهُ بُيُوتُ الْمَ
بابذكر الإخبار بأن المدينة تحاصر في آخر الزمان على أهلها وقاطنيها
٦٧٧١" يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحْصَرُوا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِه
بابذكر الإخبار عن انجلاء أهل المدينة عنها عند وقوع الفتن
٦٧٧٢" لَيَتْرُكَنَّهَا أَهْلُهَا عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ ، مُذَلَّلَةً لِلْعَوَافِي : السِّبَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٧٧٣" لَتُتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ ، حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ فَيُغَ
بابذكر البيان بأن مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم يتخلى عنها الناس في آخر الزمان حتى تبقى للعوافي
٦٧٧٤" لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ ، فَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا ، إِِنَّ صَاحِبَ هَ
بابذكر البيان بأن ستكون المدينة خيرا لأهلها من الانجلاء عنها لو علموه
٦٧٧٥" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خ
بابذكر الخبر الدال على أن المدينة تعمر ثانيا بعد ما وصفناه
٦٧٧٦" آخِرُ قَرْيَةٍ فِي الإِِسْلامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ "
بابذكر الإخبار عن وجود كثرة الزلازل في آخر الزمان
٦٧٧٧" إِِنِّي غَيْرُ لابِثٍ فِيكُمْ ، وَلَسْتُمْ لابِثِينَ بَعْدِي إِِلا قَلِيلا ، وَسَتَأْتُو
بابذكر الإخبار عن نفي تغيير قلوب المؤمنين في آخر الزمان عند خروج الدجال
٦٧٧٨لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِِلا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِِنِّي أُنْذِر
بابذكر الإخبار عن عزة الدين وإظهاره في آخر الزمان
٦٧٧٩" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَ
بابذكر إنذار الأنبياء أممهم الدجال نعوذ بالله من فتنته
٦٧٨٠" مَا مِنْ نَبِيٍّ إِِلا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِِنِّي سَأُبَيِّنُ لَك
بابذكر الإخبار عن تحذير الأنبياء أممهم فتنة المسيح نعوذ بالله منه
٦٧٨١لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِِلا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ ، وَإِِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ ، وَإِ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدجال إذا خرج يكون معه المياه والطعام
٦٧٨٢" إِِنَّهُ لَنْ يَضُرَّكَ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، يَزْعُمُونَ أَنَّ مَعَهُ الأَنْ
بابذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم ابن صياد بالمدينة
٦٧٨٣" إِِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَقَالَ : هُوَ الدَّخُّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى
بابذكر وصف العرش الذي كان يراه ابن صياد في تلك الأيام
٦٧٨٤" أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ
بابذكر الإخبار عن الوقت الذي ولد فيه الدجال
٦٧٨٥" أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ : أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ ا
١٥-١٠" إِِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ ، مَا مِنْ نَبِيٍّ إِِلا قَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ ، لَقَدْ أَنْذَر
بابذكر الإخبار عن وصف الملحمة التي تكون للمسلمين مع بني الأصفر قبل خروج المسيح الدجال
٦٧٨٦السَّاعَةَ لا تَقُومُ حَتَّى لا يُقْسَمَ مِيرَاثٌ ، وَلا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ ، ثُمَّ ضَرَ
بابذكر الإخبار عن وصف العلامتين اللتين تظهران عند خروج المسيح الدجال من وثاقه
٦٧٨٧لَمْ أَجْمَعْكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ ، وَلَكِنْ حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ تَمِيمٌ الدَّ
بابذكر العلامة الثالثة التي تظهر في العرب عند خروج الدجال من وثاقه كفانا الله وكل مسلم شره وفتنته
٦٧٨٨" أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ ، فَإِِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِِلا وَقَدْ أَنْذَرَه
٦٧٨٩لَمْ أَدْعُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلا لِرَهْبَةٍ نَزَلَتْ ، وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَخْب
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من المبادرة بالأعمال الصالحة قبل خروج المسيح نعوذ بالله منه
٦٧٩٠" بَادِرُوا بِالْعَمَلِ سِتًّا : الدَّجَّالَ ، وَالدُّخَانَ ، وَدَابَّةَ الأَرْضِ ، وَطُلُ
بابذكر البيان بأن هذا العدد المذكور للأشياء المتوقعة قبل خروج المسيح ليس بعدد لم يرد به النفي عما وراءه
٦٧٩١لا تَكُونُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ يَدَيْهَا عَشَرُ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِ
بابذكر الإخبار عن الموضع الذي يخرج من ناحيته الدجال
٦٧٩٢" يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ "
بابذكر الإخبار عن السبب الذي يكون خروج المسيح به
٦٧٩٣يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا "
بابذكر الإخبار عن العلامة التي يعرف بها الدجال عند خروجه
٦٧٩٤بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ : كَ فَ رَ ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْ أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ
بابذكر الإخبار عن وصف عين الدجال التي هي العوراء من عينيه
٦٧٩٥" الدَّجَّالُ عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَزُجَاجَةٍ ، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَب
٦٧٩٦" أَعْوَرُ هِجَانٌ أَزْهَرُ ، كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ ، أَشْبَهُ النَّاسِ بِعَبْدِ الْعُ
بابذكر الإخبار عن فرار الناس من المسيح عند ظهوره
٦٧٩٧" لَيَفِرَّنَّ النَّاسُ مِنَ الدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ ، قَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ : يَا رَسُ
بابذكر الإخبار عن تبع الدجال نعوذ بالله من شرهم
٦٧٩٨" يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ ، عَلَيْهِمُ الطَّيَالِس
بابذكر الإخبار عن بعض الفتن التي يبتلي الله جل وعلا البشر بكونه مع المسيح
٦٧٩٩مَعَهُ نَهْرًا مِنْ نَارٍ ، وَنَهْرًا مِنْ مَاءٍ ، فَالَّذِي يَرَوْنَ أَنَّهُ نَارٌ : مَاء
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أبي مسعود الذي ذكرناه
٦٨٠٠مَعَ الدَّجَّالِ جِبَالُ الْخُبْزِ ، وَأَنْهَارُ الْمَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
بابذكر الإخبار عن البعض الآخر من الفتن التي تكون مع الدجال
٦٨٠١" يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ أَنْقَابَ الْمَدِينَةِ ، فَي
بابذكر الخبر الدال على أن الدجال لا يفتتن به كل الناس ولا يزيل الإمامة عمن كانت له إلى نزول عيسى ابن مريم
٦٨٠٢" كَيْفَ أَنْتُمْ إِِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ ، وَإِِمَامُكُمْ مِنْكُمْ "
بابذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال حرم الله جل وعلا
٦٨٠٣" لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِِلا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِِلا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، لَيْسَ نَ
بابذكر الإخبار عن نفي دخول الدجال مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٨٠٤" الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ ، فَيَجِدُ الْمَلائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا ، فَلا يَدْخ
بابذكر الإخبار عن وصف عدد الملائكة التي تحرس حرم المصطفى صلى الله عليه وسلم عن دخول الدجال إياها
٦٨٠٥" لا يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ رُعْبُ الْمَسِيحِ ، لَهَا يَوْمَئِذٍ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، عَلَى
بابذكر الإخبار عن ظهور أهل المدينة على من يكون مع الدجال في ذلك الزمان
٦٨٠٦" تُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ ، فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ : يَا مُسْل
بابذكر الإخبار عن العلامة التي بها يعرف نجاة المرء من فتنة الدجال
٦٨٠٧" لَفِتْنَةُ بَعْضِكُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، إِِنَّهَا لَيْسَتْ مِ
بابذكر البيان بأن تميم هم أشد هذه الأمة على الدجال نعوذ بالله من شر الدجال
٦٨٠٨" أَعْتِقْهَا ، فَإِِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِِسْمَاعِيلَ " ، وَجَاءَتْهُ صَدَقَاتُ بَنِي تَمِ
بابذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند قتالهم الدجال
٦٨٠٩" تُقَاتِلُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، وَتُقَاتِلُونَ فَارِس
بابذكر الإخبار عن البلد الذي يهلك الله جل وعلا الدجال به
٦٨١٠" يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةَ ، حَتَّى يَنْزِلَ
بابذكر الإخبار عن قاتل المسيح ووصف الموضع الذي يقتله فيه
٦٨١١" يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ "
بابذكر قدر مكث الدجال في الأرض عند خروجه من وثاقه
٦٨١٢الأَعْوَرَ الدَّجَّالَ مَسِيحَ الضَّلالَةِ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي زَمَانِ اخ
بابذكر ذوبان الدجال عند رؤيته عيسى ابن مريم قبل قتله إياه
٦٨١٣" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْزِلَ الرُّومُ بِالأَعْمَاقِ ، أَوْ بِدَابِقَ ، فَيَخْرُ
بابذكر الإخبار عن وصف الأمن الذي يكون في الناس بعد قتل ابن مريم الدجال
٦٨١٤" الأَنْبِيَاءُ إِِخْوَةٌ لِعَلاتٍ ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى ، وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِ
بابذكر الإخبار عما يفعل عيسى ابن مريم بمن نجاه الله من فتنة المسيح
٦٨١٥عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَأْتِي قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنَ الدَّجَّالِ ، فَيَمْسَح
بابذكر الإخبار عن رفع التباغض والتحاسد والشحناء عند نزول عيسى ابن مريم صلوات الله عليه
٦٨١٦" لَيَنْزِلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَادِلا ، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلُ الْخِن
بابذكر البيان بأن نزول عيسى ابن مريم من أعلام الساعة
٦٨١٧‏ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ، قَالَ : نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ قَبْلِ يَوْم
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر عمرو بن محمد الذي ذكرناه وهم
٦٨١٨لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا ، يَكْسِرُ الصَّلِيبَ
بابذكر البيان بأن إمام هذه الأمة عند نزول عيسى ابن مريم يكون منهم دون أن يكون عيسى إمامهم في ذلك الزمان
٦٨١٩" لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِِلَى يَوْمِ
بابذكر الإخبار بأن عيسى ابن مريم يحج البيت العتيق بعد قتله الدجال
٦٨٢٠" لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا ، أَوْ لَيُثَن
بابذكر البيان بأن عيسى ابن مريم إذا نزل يقاتل الناس على الإسلام
٦٨٢١" الأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ إِِخْوَةٌ لِعَلاتٍ ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ ،
بابذكر الإخبار عن قدر مكث عيسى ابن مريم في الناس بعد قتله الدجال
٦٨٢٢مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ ، قَالَ : فَلا تَبْكِين
بابذكر البيان بأن خروج المهدي إنما يكون بعد ظهور الظلم والجور في الدنيا وغلبهما على الحق والجد
٦٨٢٣" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَمْتَلِئَ الأَرْضُ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا ، ثُمَّ يَخْرُجُ ر
بابذكر الإخبار عن وصف اسم المهدي واسم أبيه ضد قول من زعم أن المهدي عيسى ابن مريم
٦٨٢٤" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يُوَاطِئُ اس
بابذكر البيان بأن المهدي يشبه خلقه خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم
٦٨٢٥" يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي ، وَخُلُقُهُ خُلُقِي ، فَيَمْلَؤُ
بابذكر الإخبار عن وصف المدة التي تكون للمهدي في آخر الزمان
٦٨٢٦" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَقْنَى ، يَمْلأُ الأَر
بابذكر الموضع الذي يبايع فيه المهدي
٦٨٢٧" يُبَايَعُ لِرَجُلٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ إِ
بابذكر الإخبار عن كثرة خلق الله جل وعلا النسل من أولاد يأجوج ومأجوج
٦٨٢٨يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَقَلُّ مَا يَتْرُكُ أَحَدُهُمْ لِصُلْبِهِ أَلْفًا مِنَ الذُّرِّيَّة
بابذكر الإخبار بأن يأجوج ومأجوج محاصرون إلى وقت يأذن الله جل وعلا بخروجهم
٦٨٢٩" يَحْفِرُونَ فِي كُلِّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا أَنْ يَرَوْا شُعَاعَ الشَّمْسِ ، فَيَقُولُ
بابذكر الإخبار عن وصف الفتنة التي يبتلي الله عباده بها عند خروج يأجوج ومأجوج
٦٨٣٠" تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ : ‏ وَ
بابذكر الإخبار بأن ردم يأجوج ومأجوج قد فتح منه الآن الشيء اليسير
٦٨٣١" لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ الْيَوْم
بابذكر الإخبار عن نفي انقطاع الحج بعد خروج يأجوج ومأجوج
٦٨٣٢" لَيُحَجَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ وَلَيُعْتَمَرَنَّ بَعْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ "
بابذكر الإخبار عن تتابع الآيات وتواترها إذا ظهرت في الأرض أوائلها
٦٨٣٣" خُرُوجُ الآيَاتِ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ تَتَابَعْنَ كَمَا تَتَتَابَعُ الْخَرَزُ "
بابذكر البيان بأن الفتن إذا وقعت والآيات إذا ظهرت كان في خللها طائفة على الحق أبدا
٦٨٣٤" لا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ ، لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٨٣٥" لا يَزَالُ عَلَى هَذَا الأَمْرِ عِصَابَةٌ عَلَى الْحَقِّ ، لا يَضُرُّهُمْ خِلافُ مَنْ خَ
بابذكر الإخبار عن وصف الطائفة المنصورة التي تكون على الحق إلى أن تأتي الساعة
٦٨٣٦" لا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ قَاهِرِينَ لِعَدُوّ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٨٣٧" لا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُوم
بابذكر الإخبار عن نفي قبول الإيمان في الابتداء بعد طلوع الشمس من مغربها
٦٨٣٨" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَإِِذَا طَلَعَتْ آمَ
بابذكر الإخبار عن خروج النار التي تخرج قبل قيام الساعة
٦٨٣٩" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ تُضِيءُ لَهَا أَعْنَاقُ الإِِبِلِ بِبُصْرَى
بابذكر الإخبار عن وصف سير النار التي تخرج في آخر الزمان
٦٨٤٠" يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ حُبْسٍ ، تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الإِِبِلِ ، تَسِيرُ ب
بابذكر الإخبار عن الموضع الذي يكون منتهى سير النار التي ذكرناها إليه
٦٨٤١" تَعَجَّلُوا إِِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ ؟ أَمَا إِِنَّهُمْ سَيَتْرُكُونَها أَحْسَنَ
بابذكر الإخبار عن تقارب الزمان قبل قيام الساعة
٦٨٤٢" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ ،
بابذكر الخصال التي يتوقع كونها قبل قيام الساعة
٦٨٤٣لا تَقُومُ حَتَّى تَرَوْا قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ : الدَّجَّالَ ، وَالدُّخَانَ ، وَعِيسَى
بابذكر أمارة يستدل بها على قيام الساعة
٦٨٤٤لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالْبُخْلُ ، وَيُخَوَّنَ الأَمِينُ ، وَيُ
بابذكر البيان بأن الساعة تقوم والناس في أسواقهم وأشغالهم
٦٨٤٥" لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَثَوْبُهُمَا بَيْنَهُمَا لا يَطْوِيَانِهِ وَلا يَتَبَايَعَانِهِ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٨٤٦" تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلَيْنِ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ يَتَبَايَعَانِهِ ، فَلا هُمَا يَن
بابذكر البيان بأن من أدرك الساعة وهو حي كان من شرار الناس
٦٨٤٧" مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ ، وَمَنْ يَتَّخِذُ ا
بابذكر الإخبار عن وصف الناس الذين يكون قيام الساعة على رؤوسهم
٦٨٤٨" لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ : لا إِِلَهَ إِِلا اللَّهُ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرزاق
٦٨٤٩" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُقَالَ فِي الأَرْضِ : اللَّهُ اللَّهُ "
بابذكر الإخبار عن وصف من يكون قيام الساعة عليهم
٦٨٥٠" لا تَقُومُ السَّاعَةُ إِِلا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ "
بابذكر العلة التي من أجلها تقوم الساعة على شرار الناس
٦٨٥١" سَتُنْتَقَوْنَ كَمَا يُنَقَّى التَّمْرُ مِنْ حُثَالَتِهِ "
بابذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم من يبقى في آخر الزمان بحثالة التمر
٦٨٥٢" يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلافًا ، وَيُفْنَى الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ ، حَتَّ
بابذكر الإخبار عن وصف الريح التي تجيء تقبض أرواح الناس في آخر الزمان
٦٨٥٣" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُبْعَثَ رِيحٌ حَمْرَاءُ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، فَيَكْفِتُ