الْحَقْ إِِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَادْعُهُمْ " ، وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافٌ لأَهْلِ الإِِسْلامِ ، لا يَأْوُونَ إِِلَى أَهْلٍ أَوْ مَالٍ ، إِِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُشْرِكْهُمْ فِيهَا ، وَإِِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ بَعَثَ بِهَا إِِلَيْهِمْ وَشَرَكَهُمْ فِيهَا ، وَأَصَابَ مِنْهَا ، فَسَاءَنِي وَاللَّهِ ذَلِكَ ، قُلْتُ : أَيْنَ يَقَعُ هَذَا اللَّبَنُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، وَأَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقْتُ فَدَعَوْتُهُمْ ، فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَدَخَلُوا ، وَأَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ ، قَالَ : " أَبَا هِرٍّ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " خُذْ ، فَنَاوِلْهُمْ " ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أُنَاوَلُ رَجُلًَا رَجُلًَا ، فَيَشْرَبُ ، فَإِِذَا رَوِيَ ، أَخَذْتُهُ ، فَنَاوَلْتُ الآخَرَ ، حَتَّى رَوِيَ الْقَوْمُ جَمِيعًا ، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَتَبَسَّمَ ، وَقَالَ : " أَبَا هِرٍّ ، بقيتُ أَنَا وَأَنْتَ " ، قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " خُذْ ، فَاشْرَبْ " ، فَمَا زَالَ يَقُولُ : " اشْرَبْ " ، حَتَّى قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ، قَالَ : " فَأَرِنِي الإِِنَاءَ " ، فَأَعْطَيْتُهُ الإِِنَاءَ ، فَشَرِبَ الْبَقِيَّةَ ، وَحَمِدَ رَبَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
شرح مشكل الآثارج٤ ص٢٥٩·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُج٤ ص٢٥٩·بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ رَسُولُ الرَّجُلِ إلَى الرَّجُلِ إذْنُهُ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص٤٨٨·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج١٠ ص٣١٥·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: عمر بن ذر — ٥ طريقاً في ٩ كتاباً
رواه عنه: أبو نعيم (ت ٢١٨) ×٤، عبد الله (ت ١٨١) ×٢، يونس بن بكير (ت ١٩٩) ×٢، روح (ت ٢٠٥) ×١، علي بن مسهر (ت ١٨٩) ×١