صحيح ابن حبان
كتاب التاريخ · ذكر تسمية المشركين صفي الله صلى الله عليه وسلم الصنيبير والمنبتر
Book 62, Hadith 6572
الإسناد
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ(ت ٣٠٣هـ) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ(ت ٢٥٢هـ) ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ(ت ١٩٤هـ) دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ(ت ١٣٩هـ) عِكْرِمَةَ(ت ١٠٤هـ) ابْنِ عَبَّاسٍ(ت ٦٨هـ)
المتن
قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايَةِ وَالسِّدَانَةِ ، وَأَنْتَ سَيِّدُ أَهْلِ يَثْرِبَ ، فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ هَذَا الصُّنَيْبِيرُ الْمُنْبَتِرُ مِنْ قَوْمِهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنَّا ؟ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْهُ ، فَنَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ‏ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ، وَنَزَلَتْ : ‏ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
ابن عباس (أحد المكثرين من الصحابة · صحابي) عن عكرمة (ثقة ثبت عالم بالتفسير ، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ، ولا تثبت عنه بدعة · الثالثة) أخبرنا داود بن أبي هند (ثقة متقن ، كان يهم بآخره · الخامسة) حدثنا ابن أبي عدي (ثقة · التاسعة) حدثنا محمد بن بشار (ثقة · العاشرة) أخبرنا الحسن بن سفيان ← أبو حاتم
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند عكرمة (ت ١٠٤) — يمر به ٥ من ٥ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن عكرمة (ت ١٠٤) — ١ موضع
سعيد بن منصور سننه ٦٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
داود بن أبي هند (ت ١٣٩) — ٣ من ٧
— أبو حاتم · وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير ، يخطئ ، والوهم القليل يهم حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر ولو ما كنا سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحش ذلك منه ، والاحتجاج بمن كان منه ما لا ينفك منه البشر
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه . وكان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا إنه كان يهم إذا حدث من حفظه
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
عكرمة (ت ١٠٤) — ٣ من ٧
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من سعد بن أبي وقاص ، ولم يسمع من عائشة . قلت : كذا حكى في المراسيل عن أبيه أن عكرمة لم يسمع من عائشة ، وقال في كتاب الجرح والتعديل : قيل لأبي : سمع عكرمة من عائشة ؟ قال : نعم ، فهذا تناقض ورجح سماعه منها أن روايته عنها في صحيح البخاري ، انتهى
قلت : وقال الخطابي : لم يسمع من أم حبيبة بنت جحش
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : عكرمة لم يسمع من سعد بن أبي وقاص
ابن عباس (ت ٦٥)
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٧ ص٦٠٧·عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٥ ص١٣٤·حرف العين
مواضعه في أبواب العلم
التاريخ والأمم السابقة›الأمم السابقة›الأنبياء›خصائص الأنبياء›تعرض الأنبياء للبلاء
السيرة›العهد المكي›بدء الدعوة›الجهر بالدعوة›أساليب قريش في حرب الدعوة›إيذاء النبي صلى الله عليه وسلم
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة الكوثر›تفسير سورة الكوثر آية رقم 3
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة النساء›تفسير سورة النساء آية رقم 52
التفسير وعلوم القرآن›تفسير القرآن›تفسير سورة النساء›تفسير سورة النساء آية رقم 51
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›ما جاء من أسباب النزول في سورة النساء
التفسير وعلوم القرآن›نزول القرآن›ما جاء من أسباب النزول في سورة الكوثر
العقيدة›الإيمان›الإيمان بالله›توحيد الألوهية›ما جاء في الطاغوت والكفر به
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: ابن أبي عدي — ٣ طريقاً في ٣ كتاباً
رواه عنه: أبو بكر بن خلاد الباهلي (ت ٢٤٠) ×٢، عمرو بن علي (ت ٢٤٩) ×١، محمد بن بشار (ت ٢٥٢) ×١
الترتيب:(٢ من ٣ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
النسائي الكبرى · ١١٦٤٣ (١٠/٣٤٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
المقدسي الأحاديث المختارة · ٣٨٩ (١١/٣٧٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
المقدسي الأحاديث المختارة · ٣٩٠ (١١/٣٧٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا)