جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
صحيح ابن حبان
· الكتاب ٧
437 hadiths
الأحاديث
باب
باب الحياء
٦٠٧
أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ ، فَاصْنَعْ مَ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الحياء عند تزيين الشيطان له ارتكاب ما زجر عنه
٦٠٨
" الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦٠٩
" الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ
باب
ذكر البيان بأن الحياء جزء من أجزاء الإيمان إذ الإيمان شعب لأجزاء على ما تقدم ذكرنا له
٦١٠
الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن الندم توبة
٦١١
رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَدُ
باب
ذكر الخبر المصرح بصحة ما أسند للناس خبر أبي سعيد الذي ذكرناه
٦١٢
" النَّدَمُ تَوْبَةٌ " ؟ قَالَ : نَعَمْ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٦١٣
" النَّدَمُ تَوْبَةٌ " ؟ قَالَ : نَعَمْ
٦١٤
" النَّدَمُ تَوْبَةٌ "
باب
ذكر ما يجب على المرء من لزوم الندم والتأسف على ما فرط منه رجاء مغفرة الله جل وعلا ذنوبه به
٦١٥
رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ ، فَأَتَى رَاهِبًا ف
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التوبة والإنابة عند السهو والخطأ
٦١٦
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ ، وَمَثَلُ الإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ يَجُولُ ، ثُم
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من لزوم التوبة في أوقاته وأسبابه
٦١٧
" اللَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْتَيْقِظُ عَلَى بَعِيرِهِ
باب
ذكر الإخبار عن وصف البعير الضال الذي تمثل هذه القصة به
٦١٨
" اللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، وَمَ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التوبة في جميع أسبابه
٦١٩
" يَا عِبَادِي ، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرّ
باب
ذكر البيان بأن المرء عليه إذا تخلى لزوم البكاء على ما ارتكب من الحوبات وإن كان بائنا عنها مجدا في إتيان ضدها
٦٢٠
" أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا ، لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَةٌ ، وَيْلٌ لِم
باب
ذكر الإخبار عما يقع بمرضاة الله جل وعلا من توبة عبده عما قارف من المأثم
٦٢١
" لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الضَّالَّةِ يَجِدُهَا الرَّجُلُ بِأَر
باب
ذكر الخبر الدال على أن توبة المرء بعد مواقعته الذنب في كل وقت تخرجه عن حد الإصرار على الذنب
٦٢٢
" عَبْدِي عَمِلَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ ، وَيَأْخُذُ بِهِ ،
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا للتائب المستغفر لذنبه إذا عقب استغفاره صلاة
٦٢٣
" مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب التائب المستغفر وإن لم يتقدم استغفاره صلاة
٦٢٤
إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَ
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب المعاود لذنبه بمغفرة كلما تاب وعاد يغفر
٦٢٥
" أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا ، فقَالَ : أَيْ رَبِّ أَذْنَبْتُ ، فقَالَ : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَ
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يغفر ذنوب التائب كلما أناب ما لم يقع الحجاب بينه وبينه بالإشراك به نعوذ بالله من ذلك
٦٢٦
اللَّهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ " قِيلَ : وَمَا يَقَعُ الْحِجَابُ ؟
باب
ذكر البيان بأن مكحولا سمع هذا الخبر من عمر بن نعيم عن أسامة كما سمعه من أسامة سواء
٦٢٧
اللَّهَ يَغْفِرُ لِعَبْدِهِ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، و
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على التائب بقبول توبته كلما أناب ما لم يغرغر حالة المنية به
٦٢٨
اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ "
باب
ذكر البيان بأن توبة التائب إنما تقبل إذا كان ذلك منه قبل طلوع الشمس من مغربها لا بعدها
٦٢٩
" مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ "
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم التائب إذا خرج من الدنيا بهما بإدخال النار في القيامة مكانه يهوديا أو نصرانيا
٦٣٠
" لا يَمُوتُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلا أَدْخَلَ اللَّهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَص
باب
ذكر البيان بأن حسن الظن للمرء المسلم من حسن العبادة
٦٣١
" حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ "
باب
ذكر البيان بأن حسن الظن بالمعبود جل وعلا قد ينفع في الآخرة لمن أراد الله به الخير
٦٣٢
" يَخْرُجُ رَجُلانِ مِنَ النَّارِ ، فَيُعْرَضَانِ عَلَى اللَّهِ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمَا إ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الثقة بالله جل وعلا بحسن الظن في أحواله به
٦٣٣
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ "
٦٣٤
" أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ "
٦٣٥
" أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ "
باب
ذكر الأمر للمسلم بحسن الظن بمعبوده مع قلة التقصير في الطاعات
٦٣٦
" لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ "
باب
ذكر الحث على حسن الظن بالله جل وعلا للمرء المسلم
٦٣٧
" مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَمُوتَ إِلا وَظَنُّهُ بِاللَّهِ حَسَنٌ ، فَلْيَفْعَلْ
٦٣٨
" لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلا "
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من ظن ما ظن إن خيرا فخير وإن شرا فشر
٦٣٩
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ "
باب
ذكر البيان بأن حسن الظن الذي وصفناه يجب أن يكون مقرونا بالخوف منه جل وعلا
٦٤٠
" وَعِزَّتِي لا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ ، إِذَا خَافَنِي فِي الدُّن
باب
ذكر البيان بأن من أحسن بالمعبود كان له عند ظنه ومن أساء به الظن كان له عند ذلك
٦٤١
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي إِنْ ظَنَّ خَيْرًا ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا "
باب
ذكر الإخبار عن تفضل الله جل وعلا بأنواع النعم على من يستوجب منه أنواع النقم
٦٤٢
" مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ ، يَجْعَلُونَ لَهُ نِدًّا وَيَجْ
باب
باب الخوف والتقوى
٦٤٣
" أَجَلْ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، مَا رَأَيْنَاهُ إِلا خَيْرًا ، وَهَأَنَا رَسُولُ اللَّ
٦٤٤
" أُنْذِرُكُمُ النَّارَ ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ حَتَّى لَوْ كَانَ
باب
ذكر الإخبار بأن الانتساب إلى الأنبياء لا ينفع في الآخرة ولا ينتفع المنتسب إليهم إلا بتقوى الله والعمل الصالح
٦٤٥
" يَأْخُذُ رَجُلٌ بِيَدِ أَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أولاد فاطمة لا يضرهم ارتكاب الحوبات في الدنيا
٦٤٦
أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، فَإِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَ
باب
ذكر الخبر الدال على أن أولياء المصطفى صلى الله عليه وسلم هم المتقون دون أقربائه إذا كانوا فجرة
٦٤٧
" إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلاءِ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ أَوْلَى النَّاسِ بِي ، وَإِنَّ أَوْلَى
باب
ذكر البيان بأن من اتقى الله مما حرم عليه كان هو الكريم دون النسيب الذي يقارف ما حظر عليه
٦٤٨
مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ : " أَتْقَاهُمْ " ، قَالُوا : لَسْنَا عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ
باب
ذكر رجاء مغفرة الله جل وعلا لمن غلبت عليه حالة خوف الله جل وعلا على حالة الرجاء
٦٤٩
رَجُلٌ رَغَسَهُ اللَّهُ مَالا وَوَلَدًا ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، جَمَعَ بَنِيهِ ، ف
باب
ذكر الخبر الدال على أن خوف الله جل وعلا إذا غلب على المرء قد يرجى له النجاة في القيامة
٦٥٠
رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَبْتَئِرْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا قَطُّ ، قَالَ لِبَن
باب
ذكر البيان بأن هذا الرجل كان ينبش القبور في الدنيا
٦٥١
" تُوُفِّيَ رَجُلٌ كَانَ نَبَّاشًا ، فقَالَ لِوَلَدِهِ : احْرِقُونِي ، ثُمَّ اسْحَقُونِي ف
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الغفلة ولزوم الانتباه لورد هول المطلع
٦٥٢
إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ ، قَالَ : " فِي الدُّنْيَا "
باب
ذكر الإخبار عن الخصال التي يجب على المرء تفقدها من نفسه حذر إيجاب النار له بارتكاب بعضها
٦٥٣
أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، إِنَّ كُلَّ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة بن دعامة
٦٥٤
أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا ، وَإِنَّهُ ، قَالَ لِي : إِن
باب
ذكر ما يجب على المرء من مجانبة أفعال يتوقع لمرتكبها العقوبة في العقبى بها
٦٥٥
" هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْ رُؤْيَا " ؟ فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُصَّ ،
باب
ذكر البيان بأن الواجب على المسلم أن يجعل لنفسه محجتين يركبهما إحداهما الرجاء والأخرى الخوف
٦٥٦
" لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ ، مَا طَمِعَ بِجَنَّتِهِ
باب
ذكر الإخبار عن ترك الاتكال على الطاعات وإن كان المرء مجتهدا في إتيانها
٦٥٧
" لَوْ يُؤَاخِذُنِي اللَّهُ ، وَابْنَ مَرْيَمَ ، بِمَا جَنَتْ هَاتَانِ يَعْنِي الإِبْهَامَ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الأمن من عذاب الله نعوذ به منه وإن كان مشمرا في أسباب الطاعات جهده
٦٥٨
خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي "
باب
ذكر الخبر الدال على أن على المرء الرجوع باللوم على نفسه فيما قصر في الطاعات وإن كان سعيه فيها كثيرا
٦٥٩
" لَوْ أَنَّ اللَّهَ يُؤَاخِذُنِي وَعِيسَى بِذُنُوبِنَا ، لَعَذَّبَنَا وَلا يَظْلِمُنَا شَ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على موجود الطاعات دون التسلق بالاضطرار إليه في الأحوال
٦٦٠
" لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا " قَالُوا : و
٦٦١
" الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ "
٦٦٢
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "
باب
ذكر الإخبار عن وصف ما يجب على المسلم عندما جرى منه من مقارفة المأثم حين يزين الشيطان له ارتكاب مثلها
٦٦٣
" لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ "
باب
ذكر ما يعرف في وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم عند هبوب الرياح قبل المطر
٦٦٤
إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ "
باب
ذكر البيان بأن المرء إذا تهجد بالليل وخلا بالطاعات يجب أن تكون حالة الخوف عليه غالبة
٦٦٥
قَائِمٌ يُصَلِّي ، وَبِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ "
باب
ذكر البيان بأن المرء إذا تواجد عند وعظ كان له ذلك
٦٦٦
" اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيْبَةٍ "
٦٦٧
" أُنْذِرُكُمُ النَّارَ ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ ، حَتَّى لَوْ كَان
باب
باب الفقر والزهد والقناعة
٦٦٨
" إِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالا تُقَسَّمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ ، وَإِنَّمَا يَكْفِ
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إذا أحب عبده حماه الدنيا
٦٦٩
" إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ ، يَحْمِي سَقِ
باب
ذكر الإخبار عن من صار من المفلحين في هذه الدنيا الزائلة
٦٧٠
" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا ، فَصَبَرَ عَلَيْهِ "
باب
ذكر الإخبار عمن طيب الله جل وعلا عيشه في هذه الدنيا
٦٧١
" مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَ
باب
ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا وترغب الناس فيها
٦٧٢
لَنَا قِرَامٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَعُلِّقَتْ عَلَى بَابِي ، فَرَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللّ
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم من مجانبة الفضول من هذه الدنيا الفانية الزائلة
٦٧٣
" فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لامْرَأَتِهِ ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ ، وَالرَّابِعُ لِل
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الفضول في قوته رجاء النجاة في العقبى مما يعاقب عليه أكلة السحت
٦٧٤
" مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُل
باب
ذكر الإخبار بأن أصحاب الجد في هذه الدنيا يحبسون في القيامة عن دخول الجنة مدة
٦٧٥
" قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْمَسَاكِينُ ، وَإِذَ
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء هذه الأمة الصابرين على ما أوتوا بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة
٦٧٦
" يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ خَمْسِ
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على فقراء المهاجرين بإدخالهم الجنة قبل أغنيائهم بمدد معلومة
٦٧٧
" بَشِّرْ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ أَنَّهُمْ لَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاء
باب
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النبي صلى الله عليه وسلم نفيا عما وراءه
٦٧٨
فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ يَسْبِقُونَ الأَغْنِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعِينَ أَوْ أ
باب
ذكر الخبر الدال على أن المالك من حطام هذه الدنيا الفانية الشيء الكثير قد يجوز أن يقال له فقير
٦٧٩
" لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ "
باب
ذكر وصف الغنى الذي وصفناه قبل
٦٨٠
" نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ غَيْرَهُ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِ
باب
ذكر البيان بأن بعض الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضل من بعض الأغنياء في بعض الأحوال
٦٨١
" انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَيْنَيْكَ " فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ فِي ح
باب
ذكر الإخبار عن وصف أصحاب الصفة
٦٨٢
" رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
باب
ذكر ما كان طعام القوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأغلب في أحوالهم عند ابتداء ظهور الإسلام بهم
٦٨٣
" مَا كَانَ طَعَامَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا
باب
ذكر العلة التي من أجلها كان في أصحابه ما وصفناه
٦٨٤
فَلَمَّا افْتَتَحَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرَيْظَةَ ، أَصَبْنَا شَيْئًا مِنَ ا
باب
ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للمسلم الفقير الصابر على ما أوتي من فقره بما منع من حطام هذه الزائلة
٦٨٥
الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ " ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ
باب
ذكر بعض العلة التي من أجلها فضل بعض الفقراء على بعض الأغنياء
٦٨٦
" مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلا وَبِجَنْبَتَيْهَا مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ : اللَّهُمَّ مَن
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل الدنيا سجنا لمن أطاعه ومخرفا لمن عصاه
٦٨٧
" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ "
٦٨٨
" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ "
باب
ذكر الإخبار بأن أسباب هذه الفانية الزائلة يجري عليها التغير والانتقال في الحال بعد الحال
٦٨٩
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ، قَالَ : " مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا ، وَيُفَرِّ
باب
ذكر الإخبار بأن ما بقي من هذه الدنيا هو المحن والبلايا في أكثر الأوقات
٦٩٠
" لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلاءٌ وَفِتْنَةٌ "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاغترار بمن أوتي هذه الدنيا الفانية الزائلة
٦٩١
" سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ ؟ وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ ؟ أ
باب
ذكر الزجر عن اغترار المرء بما أوتي في هذه الدنيا من النساء والنعم
٦٩٢
" قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ ، وَإِذَا
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن تعزف نفسه عما يؤدي إلى اللذات من هذه الفانية الغرارة
٦٩٣
فَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ ، وَعَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ وَجَعَلَ ، يَقُولُ : يَا ن
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من حفظ نفسه عما لا يقربه إلى بارئه جل وعلا دون نواله شيئا من حطام الدنيا الفانية
٦٩٤
" أَلا إِنَّ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَهُمَا مُهْلِكَا
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يذود نفسه من هذه الغرارة الزائلة ببذل ما يملك منها لغيره
٦٩٥
" فَجَعَلَ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ ، فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ ، ثُمَّ يَقْبِ
باب
ذكر ما يستحب للمرء رعاية عياله بذبهم عن الأشياء التي يخاف عليهم متعقبها
٦٩٦
" إِنِّي رَأَيْتُهَا أَحْدَثَتْ ، ثَمَّ شَيْئًا " ، فَأَخْبَرَهَا ، فَهَتَكَتِ السِّتْرَ ،
باب
ذكر الإخبار عن الوصف الذي يجب أن يكون المرء في هذه الدنيا الفانية الزائلة
٦٩٨
" كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ " ، قَالَ : فَكَانَ ابْنُ ع
باب
ذكر الإخبار عن أحساب أهل هذه الدنيا الفانية الزائلة
٦٩٩
" أَحْسَابُ أَهْلِ الدُّنْيَا الْمَالُ "
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم أحساب أهل الدنيا المال
٧٠٠
أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ لَهَذَا الْمَالُ "
باب
ذكر الإخبار عما يؤول متعقب أموال أهل الدنيا التي هي أحسابهم إليه
٧٠١
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، قَالَ : " يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَا لِي مَا لِي ، وَإِنَّمَا
باب
ذكر البيان بأن الله جعل متعقب طعام ابن آدم في الدنيا مثلا لها
٧٠٢
مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلا بِمَا خَرَجَ مِنِ ابْنِ آدَمَ ، وَإِنْ قَزّ
باب
ذكر البيان بأن ما ارتفع من هذه الأشياء لا بد له أن يتضع لأنها قذرة خلقت للفناء
٧٠٣
" حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْقَذِرَةِ إِلا وَضَعَهَا الل
باب
ذكر البيان بأن المرء يجب عليه أن يقنع نفسه عن فضول هذه الدنيا الفانية الزائلة بتذكرها عاقبة الخير وأهله
٧٠٤
" لا تَقُولا هَذَا ، فَإِنَّ فِرَاشَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِي النَّارِ ، وَإِنَّ فِرَاشِي وَ
باب
ذكر استحباب الاقتناع للمرء بما أوتي من الدنيا مع الإسلام والسنة
٧٠٥
" طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الإِسْلامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِ
باب
ذكر الأمر بالتخلي عن الدنيا والاقتناع منها بما يقيم أود المسافر في رحلته
٧٠٦
" لِيَكْفِ الْيَوْمَ مِنْكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ " فَهَذَا الَّذِي أَجْزَعَنِي ، فَجُمِعَ
٧٠٧
" وُقِيتُمْ شَرَّهَا ، كَمَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة التلهف عند فوته البغية في غدوه
٧٠٨
وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا "
باب
ذكر الإخبار بأن الإمعان في الدنيا يضر في العقبى كما أن الإمعان في طلب الآخرة يضر في فضول الدنيا
٧٠٩
" مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ ، أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَ
باب
ذكر الزجر عن اتخاذ الضياع إذ اتخاذها يرغب في الدنيا إلا من عصم الله جل وعلا
٧١٠
" لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ ، فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا "
باب
ذكر الأمر بالنظر إلى من هو دون المرء في أسباب الدنيا
٧١١
" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْخَلْقِ ، أَوِ الرِّزْقِ ، فَلْيَنْظُ
باب
ذكر الأمر للمرء أن ينظر إلى من هو دونه في المال والخلق دون من فوقه فيهما
٧١٢
" إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ ، فَلْيَنْظ
باب
ذكر الزجر عن أن ينظر المرء إلى من فوقه في أسباب الدنيا
٧١٣
" لا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ ، وَانْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ
باب
ذكر وصف الفوق الذي في خبر أبي صالح الذي ذكرناه
٧١٤
" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَنْ فَوْقَهُ فِي الْمَالِ وَالْحَسَبِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يكون خروجه من هذه الدنيا الفانية الزائلة وهو صفر اليدين مما يحاسب عليه مما في عنقه
٧١٥
مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ " ؟ فَقُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، فقَالَ : " ائْتِنِي بِهَا " ،
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذمه نفسه عن شهواتها واحتماله المكاره في مرضاة الباري جل وعلا
٧١٦
" حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ "
باب
ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه عند الشهوات والوساوس لا من غلب الناس بلسانه
٧١٧
" لَيْسَ الشَّدِيدُ مَنْ غَلَبَ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاحتراز من النار مجانبة الشهوات في الدنيا
٧١٨
" حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧١٩
" حُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ ، وَحُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن للمرء استعمال التورع في أسبابه دون التعلق بالتأويل وإن كان له ذلك
٧٢٠
" اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا ، فَوَجَدَ الَّذِي اشْتَرَى الْعَقَارَ فِي عَقَارِه
باب
ذكر الإخبار عن وصف حالة من يتورع عن الشبهات في الدنيا
٧٢١
" الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيَّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ " وَرُبَّم
باب
ذكر الزجر عما يريب المرء من أسباب هذه الدنيا الفانية الزائلة
٧٢٢
" دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لا يُرِيبُكَ " ، قَالَ : " الْخَيْرُ طُمَأْنِينَةٌ وَالشَّر
٢-٢
" إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لا يَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ "
٧٢٢-٢
" اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنَا فِيمَ
٧٢٣
مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ لَمَّا سَارَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ ، ضَلُّوا الطَّرِي
باب
ذكر الإخبار بأن على المرء عند العدم النظر إلى ما ادخر له من الأجر دون التلهف على ما فاته من بغيته
٧٢٤
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ ، لأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الاتكال على تفضل الله جل وعلا في أسباب دنياه دون التأسف على ما فاته منها
٧٢٥
" يَمِينُ اللَّهِ مَلأَى لا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ ، سَحَّاءُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، أَرَ
باب
ذكر الخبر الدال على إيجاب الجنة لمن توكل على الله تعالى في جميع أسبابه
٧٢٦
" دَخَلَتْ أُمَّةٌ الْجَنَّةَ بِقَضِّها وَقَضِيضِهَا ، كَانُوا لا يَكْتَوُونَ ، وَلا يَسْت
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تسليم الأشياء إلى بارئه جل وعلا
٧٢٧
اللَّهَ لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ عَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن من السكون تحت الحكم وقلة الاضطراب عند ورود ضد المراد
٧٢٨
" عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ لا يَقْضِي اللَّهُ لَهُ شَيْئًا ، إِلا كَانَ خَيْرًا لَهُ "
باب
ذكر البيان بأن المرء وإن كان مجدا في الطاعات إذا وردت عليه حالة الضيق والمنع يجب أن يستوي قلبه عندها
٧٢٩
" لَقَدْ كَانَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرَوْنَ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قطع القلب عن الخلائق بجميع العلائق في أحواله وأسبابه
٧٣٠
" لَوْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ ، لَرَزَقَكُمُ اللَّهُ كَمَا يَرْزُقُ
باب
ذكر الإخبار بأن المرء يجب عليه مع توكل القلب الاحتراز بالأعضاء ضد قول من كرهه
٧٣١
" اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ "
باب
باب قراءة القرآن
٧٣٢
" اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ
باب
ذكر البيان بأن قراءة المرء بين القراءتين كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجهر والمخافتة جميعا بها
٧٣٣
مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ " ، قَالَ : قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَ
باب
ذكر البيان بأن قراءة المرء القرآن بينه وبين نفسه تكون أفضل من قراءته بحيث يسمع صوته
٧٣٤
" الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ ، وَالْمُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالْمُسِ
باب
ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بعض أمته أن يقرأ عليه القرآن
٧٣٥
أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَإِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " إِنِّي أُحِبُّ أَن
باب
ذكر الأمر بأخذ القرآن عن رجلين من المهاجرين ورجلين من الأنصار
٧٣٦
" اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمٍ مَوْلَى
باب
ذكر الإخبار عما أبيح لهذه الأمة في قراءة القرآن على الأحرف السبعة
٧٣٧
جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ أَتَيَانِي ، فَجَلَسَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ يَمِينِي ،
باب
ذكر الخبر الدال على أن من قرأ القرآن على حرف من الأحرف السبعة كان مصيبا
٧٣٨
أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، أَوْ مَعُونَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ ، سَلْ لَهُ
باب
ذكر العلة التي من أجلها سأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه معافاته ومغفرته
٧٣٩
بُعِثْتُ إِلَى أُمَّةٍ أُمَيَّةٍ ، مِنْهُمُ الْغُلامُ ، وَالْجَارِيَةُ ، وَالْعَجُوزُ ، وَ
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على صفيه صلى الله عليه وسلم بكل مسألة سأل بها التخفيف عن أمته في قراءة القرآن بدعوة مستجابة
٧٤٠
اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ ، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ : أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي مَرَّت
٧٤١
الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ "
باب
ذكر الإخبار بأن الله أنزل القرآن على أحرف معلومة
٧٤٢
" أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ "
باب
ذكر الإخبار عن وصف بعض القصد في الخبر الذي ذكرناه
٧٤٣
" أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ " . حَكِيمًا ، عَلِيمًا ، غَفُورًا ، رَحِيمً
باب
ذكر خبر قد شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث حيث حرموا التوفيق لإدراك معناه
٧٤٤
يُمْلِ عَلَيْهِ : غَفُورًا رَحِيمًا فَيَكْتُبُ : " عَفُوًّا غَفُورًا " ، فَيَقُولُ النَّ
باب
ذكر الإخبار عن وصف البعض الآخر لقصد النعت في الخبر الذي ذكرناه
٧٤٥
الْكِتَابُ الأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ ، وَعَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَنَزَلَ الْقُ
باب
ذكر البيان بأن لا حرج على المرء أن يقرأ بما شاء من الأحرف السبعة
٧٤٦
تَقْرَءُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ "
باب
ذكر الزجر عن العتب على من قرأ بحرف من الأحرف السبعة
٧٤٧
هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِالاخْتِلافِ " ، فَأَمَرَ عَلِيًّا ، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّ
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يرجع في قراءته إذا صحت نيته فيه
٧٤٨
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْفَتْحِ فَرَجَّعَ فِي قِرَاءَت
باب
ذكر إباحة تحسين المرء صوته بالقرآن
٧٤٩
" زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء
٧٥٠
" زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ "
باب
ذكر إباحة تحزين الصوت بالقرآن إذ الله أذن في ذلك
٧٥١
" مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ "
باب
ذكر استماع الله إلى المتحزن بصوته بالقرآن
٧٥٢
" مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَأَذَنِهِ لِلَّذِي يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ، يَجْهَرُ بِهِ
باب
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبري أبي هريرة اللذين ذكرناهما
٧٥٣
يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ "
باب
ذكر استماع الله إلى من ذكرنا نعته أشد من استماع صاحب القينة إلى قينته
٧٥٤
" لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنَا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ ، مِنْ صَاحِبِ
باب
ذكر ما يقرأ به القرآن في هذه الأمة
٧٥٥
" يَكُونُ خَلْفٌ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلاةَ ، وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ،
باب
ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على قراءة القرآن كله في كل سبع
٧٥٦
" اقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْنِي أَسْتَمْ
باب
ذكر الأمر لقارئ القرآن أن يختمه في سبع لا فيما هو أقل من هذا العدد
٧٥٧
" اقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِن
باب
ذكر الزجر عن أن يختم القرآن في أقل من ثلاثة أيام إذ استعمال ذلك يكون أقرب إلى التدبر والتفهم
٧٥٨
" لا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلاثٍ "
٧٥٩
" اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ
باب
ذكر الأمر للمرء إذا قرأ القرآن أن يريد بقراءته الله والدار الآخرة دون تعجيل الثواب في الدنيا
٧٦٠
" الْحَمْدُ لِلَّهِ ، كِتَابُ اللَّهِ وَاحِدٌ ، وَفِيكُمُ الأَحْمَرُ ، وَفِيكُمُ الأَسْوَد
باب
ذكر الزجر عن أن يقول المرء نسيت آية كيت وكيت
٧٦١
" لا يَقُولُ أَحَدُكُمْ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ هُوَ نَسِيَ ، وَل
٧٦٢
" اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النّ
باب
ذكر الأمر باستذكار القرآن بالتعاهد على قراءته
٧٦٣
" اسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النّ
٧٦٤
صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَصَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا
٧٦٥
صَاحِبِ الْقُرْآنِ مَثَلُ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا ، عَقَل
باب
ذكر البيان بأن آخر منزلة القارئ في الجنة تكون عند آخر آية كان يقرؤها في الدنيا
٧٦٦
" يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَأْ وَارْقَ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْت
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على الماهر بالقرآن بكونه مع السفرة وعلى من يصعب عليه قراءته بتضعيف الأجر له
٧٦٧
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ ، مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
باب
ذكر حفوف الملائكة بالقوم الذين يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم مع البيان بأن الرحمة تشملهم في ذلك الوقت
٧٦٨
" مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ ، وَيَ
باب
ذكر إثبات نزول السكينة عند قراءة المرء القرآن
٧٦٩
" اقْرَأْ يَا فُلانُ ، تِلْكَ السَّكِينَةُ أُنْزِلَتْ عِنْدَ الْقُرْآنِ ، أَوْ لِلْقُرْآنِ
باب
ذكر مثل المؤمن والفاجر إذا قرآ القرآن
٧٧٠
الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُ
باب
ذكر الإخبار عن وصف المؤمن والفاجر إذا قرآ القرآن
٧٧١
الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُ
باب
ذكر البيان بأن القرآن يرتفع به أقوام ويتضع به آخرون على حسب نياتهم في قراءتهم
٧٧٢
اللَّهَ لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ "
باب
ذكر ما أمر غير عبد الله بن عمرو بقراءته ابتداء
٧٧٣
" الصَّلَوَاتُ الْخُمْسُ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ، وَأَدِّ زَكَاةَ مَالِ
باب
ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب من أفضل القرآن
٧٧٤
" أَلا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْقُرْآنِ ؟ " ، قَالَ : فَتَلا عَلَيْهِ " الْحَمْدُ لِلَّهِ
باب
ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب مقسومة بين القارئ وبين ربه
٧٧٥
مَا فِي التَّوْرَاةِ ، وَلا فِي الإِنْجِيلِ ، مِثْلُ أُمِّ الْقُرْآنِ ، وَهِيَ السَّبْعُ ا
باب
ذكر كيفية قسمة فاتحة الكتاب بين العبد وبين ربه
٧٧٦
" مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ، فَهِيَ
باب
ذكر البيان بأن فاتحة الكتاب هي أعظم سورة في القرآن
٧٧٧
" أَلا أُعَلِّمُكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ ؟ " فَقُلْتُ : بَلَى ، فَق
باب
ذكر البيان بأن قارئ فاتحة الكتاب وآخر سورة البقرة يعطى ما يسأل في قراءته
٧٧٨
بَيْنَمَا جِبْرِيلُ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ سَم
باب
ذكر نزول الملائكة عند قراءة سورة البقرة
٧٧٩
" اقْرَأْ يَا أَبَا عَتِيكٍ " ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا مِثْلُ الْمِصْبَاحِ مُدَلًّى بَيْنَ ا
باب
ذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم سورة البقرة من القرآن بالسنام من البعير
٧٨٠
لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، مَنْ قَرَأَهَا
باب
ذكر البيان بأن الآيتين من آخر سورة البقرة تكفيان لمن قرأهما
٧٨١
" مَنْ قَرَأَ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ "
باب
ذكر البيان بأن آخر سورة البقرة إذا قرئ في دار ثلاث ليال أمن أهل الدار دخول الشيطان عليهم
٧٨٢
" الآيَتَانِ خُتِمَ بِهِمَا سُورَةُ الْبَقَرَةِ لا تُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلاثَ لَيَالٍ ، فَ
باب
ذكر فرار الشيطان من البيت إذا قرئ فيه سورة البقرة
٧٨٣
" لا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ ، صَلُّوا فِيهَا ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لِيَفِرُّ م
باب
ذكر الاحتراز من الشياطين نعوذ بالله منهم بقراءة آية الكرسي
٧٨٤
مَا أَنْتَ ، جِنٌّ أَمْ إِنْسٌ ؟ فَقَالَ : جِنٌّ ، فَقُلْتُ : نَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَإِذَا
باب
ذكر الاعتصام من الدجال نعوذ بالله من شره بقراءة عشر آيات من سورة الكهف
٧٨٥
" مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ "
باب
ذكر البيان بأن الآي التي يعتصم المرء بقراءتها من الدجال هي آخر سورة الكهف
٧٨٦
" مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ "
باب
ذكر الأمر بالإكثار من قراءة سورة "تبارك الذي بيده الملك "
٧٨٧
سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةً ، تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ
باب
ذكر استغفار ثواب قراءة تبارك الذي بيده الملك لمن قرأه
٧٨٨
" سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، ثَلاثُونَ آيَةً ، تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَه
باب
ذكر الأمر بقراءة قل يا أيها الكافرون لمن أراد أن يأخذ مضجعه
٧٨٩
إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي ، قَالَ : " اقْرَأْ : قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ "
باب
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل
٧٩٠
" هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ يَكْفُلُهَا رَبِيبٌ ؟ " قَالَ : ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَهُ النَّبِيّ
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على قارئ سورة الإخلاص بإعطائه أجر قراءة ثلث القرآن
٧٩١
لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "
باب
ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والأمر سواء
٧٩٢
" حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ "
باب
ذكر إثبات محبة الله لمحبي سورة الإخلاص
٧٩٣
" سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ هَذَا ؟ " فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ : أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَ
باب
ذكر البيان بأن حب المرء سورة الإخلاص بالمداومة على قراءتها يدخله الجنة
٧٩٤
يَلْزَمُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي الصَّلاةِ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ ، وَهُوَ يَ
باب
ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا أبلغ له عند الله جل وعلا من قل أعوذ برب الفلق
٧٩٥
لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ "
باب
ذكر البيان بأن القارئ لا يقرأ شيئا يشبه قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس
٧٩٦
" اقْرَأْ يَا جَابِرُ " . قَالَ : قُلْتُ : مَا أَقْرَأُ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ؟ قَالَ :
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء قراءة المعوذتين في أسبابه
٧٩٧
" قَالَ لِي جِبْرِيلُ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَقُلْتُهَا ، وَقَالَ لِي : قُل
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يقرأ القرآن وهو واضع رأسه في حجر امرأته إذا كانت حائضا
٧٩٨
يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا ، فَيَتْلُو الْقُرْآنَ وَهِيَ حَائِضٌ "
باب
ذكر الإباحة لغير المتطهر أن يقرأ كتاب الله ما لم يكن جنبا
٧٩٩
لا يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، مَا خَلا الْجَنَابَةَ "
٨٠٠
لَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ ، إِلا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا "
٨٠١
يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى أَحْيَانِهِ "
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه
٨٠٢
يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى أَحْيَانِهِ "
باب
ذكر خبر قد يوهم غير طلبة العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
٨٠٣
كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ "
باب
باب الأذكار
٨٠٤
أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ
باب
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ذكر العبد ربه جل وعلا على غير طهارة غير جائزة
٨٠٥
فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَي
باب
ذكر العلة التي من أجلها فعل صلى الله عليه وسلم ما وصفناه
٨٠٦
كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ "
باب
ذكر أسامي الله جل وعلا اللاتي يدخل محصيها الجنة
٨٠٧
لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلا وَاحِدَةً ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْج
باب
ذكر تفصيل الأسامي التي يدخل الله محصيها الجنة
٨٠٨
لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا ، مِائَةً إِلا وَاحِدًا ، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِ
باب
ذكر البيان بأن ذكر العبد ربه جل وعلا بينه وبين نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع صوته
٨٠٩
" خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ ، أَوِ الْعَيْشِ ، مَا يَكْفِي "
باب
ذكر الخبر الدال على أن ذكر العبد ربه جل وعلا في نفسه أفضل من ذكره بحيث يسمع الناس
٨١٠
اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ ، أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي ، اذْكُرْنِي فِي مَلأٍ مِنَ النَّاسِ ، أَ
٨١١
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي ، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَ
باب
ذكر الإخبار بأن ذكر العبد جل وعلا في نفسه يذكره الله عز وجل به بالمغفرة في ملكوته
٨١٢
عَبْدِي عِنْدَ ظَنِّهِ بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا دَعَانِي ، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذ
باب
ذكر مباهاة الله جل وعلا ملائكته بذاكره إذا قرن مع الذكر التفكر
٨١٣
" أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَلَكِنْ جِبْرِيلُ أَتَانِي ، فَأَخ
باب
ذكر الاستحباب للمرء دوام ذكر الله جل وعلا في الأوقات والأسباب
٨١٤
" لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ "
باب
ذكر رجاء سرعة المغفرة لذاكر الله إذا تحركت به شفتاه
٨١٥
أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ "
٨١٦
سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ " ، فَقِيلَ : مَنْ أَهْلُ الْك
٨١٧
" أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ ، حَتَّى يَقُولُوا : مَجْنُونٌ "
باب
ذكر البيان بأن المداومة للمرء على ذكر الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
٨١٨
أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذ
باب
ذكر نفي المرء عن داره المبيت والعشاء للشيطان بذكره ربه عند دخوله وابتدائه
٨١٩
" إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ ، ق
باب
ذكر استحسان الإكثار للمرء من التبري من الحول والقوة إلا بالله جل وعلا إذ هو من كنوز الجنة
٨٢٠
أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ
باب
ذكر البيان بأن المرء كلما كثر تبريه من الحول والقوة إلا ببارئه كثر غراسه في الجنان
٨٢١
وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ "
باب
ذكر الشيء الذي يهدى القائل به ويكفى ويوقى إذا قاله عند الخروج من منزله
٨٢٢
" بِسْمِ اللَّهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، فَي
٨٢٣
" كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَ
باب
ذكر الخبر الدال على أن الأشياء النامية التي لا روح فيها تسبح ما دامت رطبة
٨٢٤
" مَا تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ ؟ " قُلْنَا : وَمَا ذَاكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : " ه
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا بحط الخطايا وكتبه الحسنات على مسبحه
٨٢٥
" أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْتَسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ " فَسَأَلَهُ نَاسٌ
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا بالأمر بغرس النخيل في الجنان لمن سبحه معظما له به
٨٢٦
" مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، غُرِسَتْ لَهُ بِهِ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حجاج الصواف
٨٢٧
" مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، غُرِسَ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ "
باب
ذكر الأمر بالتسبيح عدد خلق الله وزنة عرشه ومداد كلماته
٨٢٨
" أَلا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ لَوْ عُدِلْنَ بِهِنَّ عَدَلَتْهُنَّ ، أَوْ لَوْ وُزِنَّ بِهِن
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا ما سلف من ذنوب المرء بالتسبيح والتحميد إذا كان ذلك بعدد معلوم
٨٢٩
" مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ، حُطَّتْ خَطَا
باب
ذكر التسبيح الذي يكون للمرء أفضل من ذكره ربه بالليل مع النهار والنهار مع الليل
٨٣٠
" أَلا أُخْبِرُكَ بِأَكْثَرَ أَوْ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّ
باب
ذكر التسبيح الذي يحبه الله جل وعلا ويثقل ميزان المرء به في القيامة
٨٣١
" كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ ، ثَقِيلَتَان
٨٣٢
" لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِهِنَّ لَوَزَنَتْهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّ
باب
ذكر استحباب الإكثار للمرء من التسبيح والتحميد والتمجيد والتهليل والتكبير لله جل وعلا
٨٣٣
مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ
باب
ذكر البيان بأن قول الإنسان بما وصفنا يكون خيرا له من أن يكون ما طلعت عليه الشمس له
٨٣٤
" لأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَا
باب
ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا
٨٣٥
أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا
باب
ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ
٨٣٦
" خَيْرُ الْكَلامِ أَرْبَعٌ ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَا
باب
ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير عدد ما خلق الله وما هو خالقه
٨٣٧
" أَلا أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا وَأَفْضَلُ ؟ سُبْحَانَ اللَّهِ ع
باب
ذكر كتبة الله جل وعلا للعبد بكل تسبيحة صدقة وكذلك التكبير والتحميد والتهليل
٨٣٨
" أَولَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَتَصَدَّقُونَ بِهِ ، كُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَة
باب
ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير من أفضل الكلام لا حرج على المرء بأيهن بدأ
٨٣٩
" أَفْضَلُ الْكَلامِ أَرْبَعٌ ، لا تُبَالِي بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَ
باب
ذكر البيان بأن الكلمات التي ذكرناها مع التبري من الحول والقوة إلا بالله مع الباقيات الصالحات
٨٤٠
" اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ " قِيلَ : وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ
باب
ذكر الأمر بتقرين التعظيم لله جل وعلا إلى التسبيح إذ هو مما يثقل الميزان في القيامة
٨٤١
" كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ : سُبْحَانَ الل
باب
ذكر استحباب عقد المرء التسبيح والتهليل والتقديس بالأنامل إذ هن مسؤولات ومستنطقات
٨٤٢
" عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ ، وَاعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ ، ف
باب
ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم العمل الذي وصفناه
٨٤٣
يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَدِهِ "
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على حامده بإعطائه ملء الميزان ثوابا في القيامة
٨٤٤
" إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَالت
باب
ذكر وصف الحمد لله جل وعلا الذي يكتب للحامد ربه به مثله سواء كأنه قد فعله
٨٤٥
الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْ
باب
ذكر البيان بأن الحمد لله جل وعلا من أفضل الدعاء والتهليل له من أفضل الذكر
٨٤٦
" أَفْضَلُ الذِّكْرِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ "
باب
ذكر الأمر للمرء المسلم أن يحمد الله جل وعلا على ما هداه للإسلام إذا رأى غير الإسلام أو قبره
٨٤٧
" إِذَا مَرَرْتُمْ بِقُبُورِنَا وَقُبُورِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَخْبِرُوهُم
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الحمد لله على عصمته إياه عما خرج إليه من حاد عنه
٨٤٨
كَذَّبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ ، تَك
باب
ذكر وصف التهليل الذي يعطي الله من هلله به عشر مرات ثواب عتق رقبة
٨٤٩
" مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ ا
باب
ذكر البيان بأن الله تعالى إنما يعطي المهلل له بما وصفنا ثواب رقبة لو أعتقها
٨٥٠
" مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ ا
باب
ذكر الكلمات التي إذا قالها المرء المسلم صدقه ربه جل وعلا عليها
٨٥١
" إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ
باب
ذكر ما يجب على المرء من الإحراز بذكر الله جل وعلا في أسبابه دون الاتكال على قضاء الله فيها
٨٥٢
" مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي ال
باب
ذكر استحباب الذكر لله جل وعلا في الأحوال حذر أن يكون المواضع عليه ترة في القيامة
٨٥٣
" مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً ،
٨٥٤
" مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لا يُذْكَرُ اللَّه
باب
ذكر حفوف الملائكة بالقوم يجتمعون على ذكر الله مع نزول السكينة عليهم
٨٥٥
" مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ، إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ
باب
ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا للقوم الذين يذكرون الله مع سؤالهم إياه الجنة وتعوذهم به من النار نعوذ بالله منها
٨٥٦
لِلَّهِ مَلائِكَةً فُضُلا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، يَمْشُونَ فِي الطُّرُقِ ، يَلْتَمِسُونَ
باب
ذكر البيان بأن من جالس الذاكرين الله يسعده الله بمجالسته إياهم
٨٥٧
لِلَّهِ مَلائِكَةً فُضُلا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ ، يَلْتَمِسُون
باب
ذكر سباق الذاكرين الله كثيرا والذاكرات في القيامة أهل الطاعات إلى الجنة
٨٥٨
" سِيرُوا هَذَا جُمْدَانُ ، سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ ، سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ " ، قَالُوا :
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا ما قدم من ذنوب العبد بقوله سبحان الله وبحمده بعدد معلوم عند الصباح والمساء
٨٥٩
" مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، مِئَةَ مَرَّةٍ ، وَإِذَا أَ
باب
ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان حين يصبح لم يواف في القيامة أحد بمثل ما وافى
٨٦٠
" مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ،
باب
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الصباح كان مؤديا لشكر ذلك اليوم
٨٦١
" مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ ، أَوْ بِأَحَدٍ مِ
باب
ذكر الشيء الذي يحترز المرء به من فاجئة البلاء حتى يمسي إذا قال ذلك عند الصباح وحتى يصبح إذا قال ذلك عند المساء
٨٦٢
" مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِ
باب
ذكر إيجاب الجنة لمن قال رضيت بالله ربا وقرنه برضاه بالإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم
٨٦٣
" مَنْ قَالَ : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالإِسْلامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى الل
باب
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الكرب يرتجى له زوالها عنه
٨٦٤
" إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ غَمٌّ أَوْ كَرْبٌ ، فَلْيَقُلِ : اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي ، لا أُ
باب
ذكر الأمر بالتهليل والتسبيح لله جل وعلا مع التحميد لمن أصابته شدة أو كرب
٨٦٥
إِنْ أَصَابَنِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَقُولُهُنَّ : " لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْ
باب
باب الأدعية
٨٦٦
" يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا ، حَتَّى شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ
٨٦٧
يُعْجِبُهُ الْجَوَامِعُ مِنَ الدُّعَاءِ "
باب
ذكر ما يجب أن يكون قصد المرء في جوامع دعائه وبيان أحواله له
٨٦٨
" مَا تَقُولُ فِي الصَّلاةِ ؟ " ، فَقَالَ : أَتَشَهَّدُ ، ثُمَّ أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّ
باب
ذكر الأمر للمرء أن يسأل ربه جل وعلا جوامع الخير ويتعوذ به من جوامع الشر
٨٦٩
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلَهُ وَآجِلَهُ ، مَا عَلِمْتُ م
باب
ذكر البيان بأن دعاء المرء لله جل وعلا من أكرم الأشياء عليه
٨٧٠
" لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ "
باب
ذكر رجاء النجاة من الآفات لمن دام على الدعاء في أوقاته
٨٧١
" لا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ "
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على الدعاء والبر
٨٧٢
الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ ، وَلا يُرَدُّ الْقَدْرُ إِلا بِالدُّ
باب
ذكر البيان بأن المرء إذا دعا الله جل وعلا بنية صحيحة وعمل مخلص قد يستجاب له دعاؤه وإن كان الشيء المسؤول معجزة
٨٧٣
" كَانَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَهُ سَاحِرٌ ، فَلَمَّا كَبِرَ ، قَالَ لِلْمَلِكِ
باب
ذكر البيان بأن دعوة المظلوم تستجاب له لا محالة وإن أتى عليها البرهة من الدهر
٨٧٤
" دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ ، وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَا
٨٧٥
" اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ "
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء عند إرادة الدعاء رفع اليدين
٨٧٦
رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَ
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يرفع يديه عند الدعاء لله جل وعلا
٨٧٧
يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ "
باب
ذكر البيان بأن رفع اليدين في الدعاء يجب أن لا يجاوز بهما رأسه
٨٧٨
يَدْعُو رَافِعًا كَفَّيْهِ قِبَلَ وَجْهِهِ لا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَهُ "
٨٧٩
يَدْعُو يَسْتَسْقِي ، رَافِعًا كَفَّيْهِ لا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَهُ ، مُقْبِلا بِبَاطِن
باب
ذكر استجابة الدعاء للرافع يديه إلى بارئه جل وعلا
٨٨٠
اللَّهَ جَلَّ وَعَلا يَسْتَحْيِي مِنَ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّه
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء من رفع إليه يديه إذا لم يدع بمعصية أو يستعجل الإجابة فيترك الدعاء
٨٨١
" لا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، مَا
باب
ذكر وصف الإشارة للمرء بإصبعه عند إرادته الدعاء لله جل وعلا
٨٨٢
يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ كَذَا ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ لِلسُّبْحَةِ "
باب
ذكر البيان بأن المرء إذا أراد الإشارة في الدعاء يجب أن يشير بالسبابة اليمنى بعد أن يحنيها قليلا
٨٨٣
يَدْعُو عَلَى مِنْبَرٍ وَلا غَيْرِهِ ، وَلَكِنْ رَأَيْتُهُ يَقُولُ هَكَذَا "
باب
ذكر الزجر عن الإشارة في الدعاء بالأصبعين
٨٨٤
أَبْصَرَ رَجُلا يَدْعُو بِأُصْبُعَيْهِ جَمِيعًا ، فَنَهَاهُ ، وَقَالَ : بِإِحْدَاهُمَا ، ب
باب
ذكر الأمر بالاستخارة إذا أراد المرء أمرا قبل الدخول عليه
٨٨٥
" إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٨٨٦
" إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْرًا فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ
باب
ذكر البيان بأن الأمر بدعاء الاستخارة لمن أراد أمرا إنما أمر بذلك بعد ركوع ركعتين غير الفريضة
٨٨٧
" إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ،
باب
ذكر ما يقول المرء إذا رأى الهلال أول ما يراه
٨٨٨
إِذَا رَأَى الْهِلالَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ ،
باب
ذكر استحباب الإكثار في السؤال ربه جل وعلا في دعائه وترك الاقتصار على القليل منه
٨٨٩
" إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ رَبَّهُ "
باب
ذكر البيان بأن دعاء المرء ربه في الأحوال من العبادة التي يتقرب بها إلى الله جل وعلا
٨٩٠
" الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ " ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَ
باب
ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به ربه جل وعلا أجابه
٨٩١
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، الأَحَدُ
باب
ذكر البيان بأن دعاء المرء بما وصفنا إنما هو دعاؤه باسم الله الأعظم الذي لا يخيب من سأل ربه به
٨٩٢
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ ال
باب
ذكر اسم الله العظيم الذي إذا سأل المرء ربه أعطاه ما سأل
٨٩٣
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْحَنَّانُ ال
٨٩٤
" لِيَسْأَلَ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا ، حَتَّى شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَع
٨٩٥
" لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا ، حَتَّى شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَع
باب
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
٨٩٦
" إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيُعْظِمِ الرَّغْبَةَ ، فَإِنَّهُ لا يَتَعَاظَمُ عَلَى اللَّهِ
باب
ذكر الخبر الدال على أن دعاء المرء بأوثق عمله قد يرجى له إجابة ذلك الدعاء
٨٩٧
" خَرَجَ ثَلاثَةٌ يَتَمَاشَوْنَ ، فَأَصَابَهُمْ مَطَرٌ ، فَدَخَلُوا كَهْفَ جَبَلٍ ، فَانْح
باب
ذكر سؤال العبد ربه أن لا يضله بعد إذ من عليه بالإسلام له والتوكل عليه
٨٩٨
" اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْ
باب
ذكر الأمر بما يجب على المرء من الدعاء قبل هداية الله إياه للإسلام وبعده
٨٩٩
" قُلِ : اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي ، وَاعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي " . فَانْطَ
باب
ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا الزيادة له في الهدى والتقوى
٩٠٠
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى ، وَالتُّقَى ، وَالْعَفَافَ ، وَالْغِنَى "
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا الهداية لأرشد أموره
٩٠١
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَخَطَايَايَ وَعَمْدِي "
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صرف قلبه إلى طاعته
٩٠٢
قُلُوبَ ابْنِ آدَمَ مُلْقًى بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِد
باب
ذكر البيان بأن صلاة الداعي ربه على صفته صلى الله عليه وسلم في دعائه تكون له صدقة عند عدم القدرة عليها
٩٠٣
" أَيُّمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ ، فَلْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ : اللّ
٩٠٣-٢
" لا يَشْبَعُ الْمُؤْمِنُ خَيْرًا حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الْجَنَّةُ "
باب
ذكر حط الخطايا عن المصلي على المصطفى صلى الله عليه وسلم بها
٩٠٤
" مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَحَطَّ
باب
ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه محمد صلى الله عليه وسلم مرة واحدة
٩٠٥
" مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً ، كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ "
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي على صفيه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة بمغفرته عشر مرار
٩٠٦
" مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا "
باب
ذكر رجاء دخول الجنان المصلي على المصطفى صلى الله عليه وسلم عند ذكره مع خوف دخول النيران عند إغضائه عنه كلما ذكره
٩٠٧
جِبْرِيلَ أَتَانِي ، فَقَالَ : مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَل
باب
ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه
٩٠٨
" رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ
باب
ذكر نفي البخل عن المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم
٩٠٩
الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ "
باب
ذكر البيان بأن صلاة من صلى على المصطفى صلى الله عليه وسلم من أمته تعرض عليه في قبره
٩١٠
مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ، وَفِيهِ قُبِض
باب
ذكر البيان بأن أقرب الناس في القيامة يكون من النبي صلى الله عليه وسلم من كان أكثر صلاة عليه في الدنيا
٩١١
أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً "
باب
ذكر الأخبار المفسرة لقوله جل وعلا يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
٩١٢
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَا
باب
ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن صلى على صفيه صلى الله عليه وسلم مرة واحدة
٩١٣
" مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ "
باب
ذكر البيان بأن سلام المسلم على المصطفى صلى الله عليه وسلم يبلغ إياه ذلك في قبره
٩١٤
لِلَّهِ مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلامَ "
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم على رسوله صلى الله عليه وسلم مرة واحدة بأمنه من النار عشر مرات نعوذ بالله منها
٩١٥
أَمَا تَرْضَى أَنْ لا يُصَلِّي عَلَيْكَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي صَلاةً ، إِلا صَلَّيْتُ عَلَي
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي على أخيه المسلم ضد قول من كره ذلك إلا على الأنبياء صلوات الله عليهم فقط
٩١٦
صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي ، فَقَالَ : " صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصلاة لا تجوز على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم وآله
٩١٧
إِذَا تَصَدَّقَ إِلَيْهِ أَهْلُ بَيْتٍ بِصَدَقَةٍ ، صَلَّى عَلَيْهِمْ ، قَالَ : فَتَصَدَّق
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أنه لا يجوز لأحد أن يدعو لأحد بلفظ الصلاة إلا لآل المصطفى صلى الله عليه وسلم
٩١٨
صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَلَّى اللَّ
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من الدعاء والاستغفار في ثلث الليل الآخر
٩١٩
" إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ ، يَنْزِلُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا إِلَى سَمَاء
باب
ذكر البيان بأن رجاء المرء استحبابه الدعاء في الوقت الذي ذكرناه إنما هو في كل ليلة من سنته
٩٢٠
" يَنْزِلُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُل
باب
ذكر خبر واحد أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه يضاد الخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
٩٢١
إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ ، نَزَلَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّ
باب
ذكر الأشياء الثلاثة التي إذا دعا المرء ربه بها أعطي إحداهن
٩٢٢
اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ ، فَإِنِّي مُعْطِيكَ إِحْدَاهُنَّ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا استغفر الله جل وعلا استغفر ثلاثا
٩٢٣
يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلاثًا ، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلاثًا "
باب
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور باستغفار المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن لعدد لم يكن يزيد عليه
٩٢٤
لأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً "
باب
ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن بعدد لم يزده عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم
٩٢٥
لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً "
باب
ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن المصطفى صلى الله عليه وسلم يقتصر عليه حتى لا يزيد عليه
٩٢٦
لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ "
باب
ذكر وصف الاستغفار الذي كان يستغفر صلى الله عليه وسلم بالعدد الذي ذكرناه
٩٢٧
" رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "
باب
ذكر إباحة الاقتصار على دون ما وصفنا من الاستغفار
٩٢٨
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
باب
ذكر الأمر بالاستغفار لله جل وعلا للمرء عما ارتكبه من الحوبات
٩٢٩
تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعقيب الاستغفار كل عثرة وإن كان المرء مشمرا في أنواع الطاعات
٩٣٠
الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْ
باب
ذكر لفظ لم يعرف معناه جماعة لم يحكموا صناعة العلم
٩٣١
لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي ، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ "
باب
ذكر سيد الاستغفار الذي يستغفر المرء ربه لما قارف من المأثم
٩٣٢
" سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْد
باب
ذكر سيد الاستغفار الذي يدخل قائله به الجنة إذا كان على يقين منه
٩٣٣
" سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَهَ إِل
باب
ذكر الأمر للمرء أن يسأل حفظ الله جل وعلا إياه بالإسلام في أحواله
٩٣٤
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلامِ قَاعِدًا ، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلامِ قَائِمًا ، وَاحْفَ
باب
ذكر الأمر باكتناز سؤال المرء ربه جل وعلا الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد عند اكتناز الناس الدنانير والدراهم
٩٣٥
" إِذَا اكْتَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ ، فَاكْتَنِزُوا هَؤُلاءِ الْكَلِمَ
باب
ذكر الأمر بمسألة العبد ربه جل وعلا الحسنة في الدنيا والآخرة في دعائه
٩٣٦
اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ الن
باب
ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا الحسنة له في داريه
٩٣٧
" اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ ا
id٤٤٧٦٨
" اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ ا
٩٣٨
اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ الن
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن شعبة لم يسمع من إسماعيل بن علية إلا خبر التزعفر
٩٣٩
" اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ ا
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يزيد في الدعاء الذي وصفناه الإقرار بالربوبية لله جل وعلا
٩٤٠
" اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا
باب
ذكر الخبر الدال على أن المرء مكروه له أن يدعو بضد ما وصفنا من الدعاء
٩٤١
اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ الن
باب
ذكر ما يجب على المرء من سؤال الباري تعالى الثبات والاستقامة على ما يقربه إليه بفضل الله علينا بذلك
٩٤٢
آمَنْتُ بِاللَّهِ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التملق إلى الباري في ثبات قلبه له على ما يحب من طاعته
٩٤٣
" مَا مِنْ قَلْبٍ إِلا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، إِنْ شَاءَ أَقَامَ
٩٤٣-٢
" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ "
٩٤٣-٣
" وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ قَوْمًا وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِ
باب
ذكر الخبر الدال على أن هذه الألفاظ من هذا النوع أطلقت بألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه الناس فيما بينهم
٩٤٤
مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَا
باب
ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا الهداية والعافية والولاية فيمن رزق إياها
٩٤٥
" اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَ
باب
ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا المغفرة والرحمة والهداية والرزق
٩٤٦
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ
باب
ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا المعونة والنصر والهداية
٩٤٧
" رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنَصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث
٩٤٨
" اللَّهُمَّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنَصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ
٩٤٩
" اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَافِيَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّن
باب
ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا العافية إذ هي خير ما يعطى المرء بعد التوحيد
٩٥٠
" لَنْ تُؤْتَوْا شَيْئًا بَعْدَ كَلِمَةِ الإِخْلاصِ مِثْلَ الْعَافِيَةِ ، فَسَلُوا اللَّهَ
باب
ذكر الأمر بتقرين العفو إلى العافية عند سؤاله الله جل وعلا لمن سألها
٩٥١
" سَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ " . ثُمَّ قَالَ : مَا أَسْأَلُ اللَّهَ ؟ قَالَ : "
باب
ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا اليقين بعد المعافاة
٩٥٢
سَلُوا اللَّهَ الْمُعَافَاةَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ الْيَقِينِ بَعْدَ الْمُ
باب
ذكر الإخبار عما يستعمله
٩٥٣
جِبْرِيلَ رَقَاهُ وَهُوَ يُوعَكُ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤ
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا التفضل عليه بمغفرة أنواع ذنوبه
٩٥٤
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جَدِّي ، وَهَزْلِي ، وَخَطَئِي ، وَعَمْدِي ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْد
باب
ذكر ما أبيح للمرء أن يسأل الله ربه جل وعلا المغفرة لذنوبه بلفظ التمثيل
٩٥٥
" اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ ، اللَّهُمَّ طَ
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يقدم قبل هذا الدعاء التحميد لله جل وعلا
٩٥٦
" اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ م
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الرب جل وعلا المغفرة لذنوبه وإن كان في لفظه استقصاء
٩٥٧
" رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي ، وَجَهْلِي ، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي ، وَمَا أَنْتَ أَعْل
باب
ذكر الأمر للمرء بسؤال الله جل وعلا الفردوس الأعلى في دعائه
٩٥٨
فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ ، فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ "
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا تحسين خلقه كما تفضل عليه بحسن صورته
٩٥٩
" اللَّهُمَّ حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي "
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المجانبة عن الأخلاق المنكرة والأهواء الردية
٩٦٠
" اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الأَخْلاقِ ، وَالأَهْوَاءِ ، وَالأَسْوَاءِ ، وَالأَدْو
باب
ذكر ما يستحب للمرء سؤال ربه جل وعلا العفو والعافية عند الصباح
٩٦١
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ . اللَّهُمَّ إِنِّي
باب
ذكر ما يقول المرء عند الصباح والمساء
٩٦٢
اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، رَبَّ كُل
باب
ذكر ما يستحب للعبد عند الصباح أن يسأل ربه جل وعلا خير ذلك اليوم
٩٦٣
إِذَا أَصْبَحَ : " أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، أَسْأَ
٩٦٣-٢
" لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُ
باب
ذكر ما يدعو المرء به ربه جل وعلا إذا أصبح
٩٦٤
إِذَا أَصْبَحَ : " اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَب
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة
٩٦٥
إِذَا أَصْبَحَ : " اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا ، وَبِكَ أَمْسَيْنَا ، وَبِكَ نَحْيَا ، وَب
باب
ذكر الأمر بسؤال المرء ربه جل وعلا قضاء دينه وغناه من الفقر
٩٦٦
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، رَبَّنَا وَرَبَّ
باب
ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا فما استكانوا لربهم وما يتضرعون
٩٦٧
أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ فَقَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ ، يَعْنِي الْوَبَرَ وَالدَّمَ
باب
ذكر ما يدعو المرء عند الشدائد والضر إذا نزل به
٩٦٨
" لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ فَاعِ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه
٩٦٩
" لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ : اللّ
باب
ذكر وصف دعوات المكروب
٩٧٠
" دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو ، فَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَ
باب
ذكر الخصال التي يرتجى للمرء باستعمالها زوال الكرب في الدنيا عنه
٩٧١
" خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَرْتَادُونَ لأَهْلِهِمْ ، فَأَصَابَتْهُمُ السّ
باب
ذكر الأمر لمن أصابه حزن أن يسأل الله ذهابه عنه وإبداله إياه فرحا
٩٧٢
" مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ ، إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ حُزْنٌ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ
باب
ذكر ما يجب على المرء الدعاء على أعدائه بما فيه ترك حظ نفسه
٩٧٣
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ "
باب
ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا تسهيل الأمور عليه إذا صعبت
٩٧٤
" اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إِلا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلا ، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ سَهْلا إِذ
باب
ذكر الزجر عن استعجال المرء إجابة دعائه إذا دعا
٩٧٥
" يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعَجَلْ ، فَيَقُولُ : قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ
باب
ذكر البيان بأن استجابة دعاء الداعي ما لم يعجل إنما يكون ذلك إذا دعا بما لله فيه طاعة
٩٧٦
" لا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ، مَا
باب
ذكر الزجر عن أن يقول المرء في دعائه رب اغفر لي إن شئت
٩٧٧
" لا يَقُلْ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ، فَإِنَّهُ لا مُسْتَكْرِهَ لَ
باب
ذكر الزجر عن إكثار المرء السجع في الدعاء دون الشيء اليسير منه
٩٧٨
" قُصَّ فِي الْجُمُعَةِ مَرَّةً ، فَإِنْ أَبِيتَ فَمَرَّتَيْنِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَثَلاثًا
باب
ذكر ما يستحب للمرء الدعاء لأعداء الله بالهداية إلى الإسلام
٩٧٩
" اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا ، وَائْتِ بِهِمْ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزناد عن الأعرج
٩٨٠
" اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا "
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يترك الاستغفار لقرابته المشركين أصلا
٩٨١
الْقَبْرَ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي أُنَاجِي قَبْرُ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ
باب
ذكر ما يجب على المرء من الاقتصار على حمد الله جل وعلا بما من عليه من الهداية وترك التكلف في سؤال
٩٨٢
قُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدْ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ " . قَالَ أَبُو جَهْلٍ ،
باب
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الوطأ لم يضر الشيطان ولده
٩٨٣
أَحَدَكُمْ لَوْ أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ ، قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ ، ال
باب
ذكر ما يستحب للمرء إذا زار قوما أن يدعو للمزور عند انصرافه عنهم
٩٨٤
صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي ، قَالَ : فَفَعَلَ ، فَقَالَ لَهَا : أَلَمْ أَقُلْ لَكِ ؟ فَ
باب
ذكر الزجر عن أن يدعو المرء لنفسه ويعقب دعاءه بسؤال الله منع ذلك غيره
٩٨٥
الْمَسْجِدُ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ ، وَإِنَّهُ لا يُبَالُ فِيهِ ، ثُمَّ دَعَا بِسَجْ
باب
ذكر الزجر عن أن يدعو المرء لنفسه بالخير وحده دون أن يقرن به غيره
٩٨٦
" لَقَدْ حَجَبْتَهَا عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ "
باب
ذكر الزجر عن سؤال العبد ربه ألا يرحم معه غيره
٩٨٧
" لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا "
باب
ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا أراد أن يدعو لأخيه المسلم يجب أن يبدأ بنفسه ثم به
٩٨٨
" رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى مُوسَى ، لَوْ صَبَرَ مَعَ صَاحِبِهِ ، لَرَأَى الْعَجَ
باب
ذكر استحباب كثرة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب رجاء الإجابة لهما به
٩٨٩
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلا قَالَ الْمَلَكُ : وَلَكَ بِمِ
باب
ذكر إباحة دعاء المرء لأخيه بكثرة المال والولد
٩٩٠
" أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ ، وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ ، فَإِنِّي صَائِمٌ " . ف
باب
ذكر ما يدعو المرء به عند وجود الجدب بالمسلمين
٩٩١
شَكَوْتُمْ جَدْبَ جِنَانِكُمْ ، وَاحْتِبَاسَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ ،
باب
ذكر ما يدعو به المرء عند اشتداد الأمطار وكثرة دوامها بالناس
٩٩٢
" اللَّهُمَّ اسْقِنَا ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا " . قَالَ أَنَسٌ : وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي الس
باب
ذكر ما يقول المرء إذا تفضل الله جل وعلا على الناس بالمطر ورآه
٩٩٣
" اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيًّا "
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم هنيا أراد به نافعا
٩٩٤
" اللَّهُمَّ صَيِّبًا أَوْ سَيِّبًا نَافِعًا "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المسلمين من سؤالهم ربهم أن يبارك لهم في ريعهم دون اتكالهم منه على الأمطار
٩٩٥
" لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنِ السَّنَةُ أَنْ تُمْطَرُوا ، وَأَنْ تُ
باب
ذكر الأمر للمسلم أن يسأل الله ربه جل وعلا التآلف بين المسلمين وإصلاح ذات بينهم
٩٩٦
يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلاةِ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ،
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المرء إذا كان في حالة ليس له سؤال الرب جل وعلا الحلول من تلك الحالة لأن هذا كلام محال
٩٩٧
لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً ، وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً ، فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فَإِيعَادٌ بِ
٩٩٨
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ ال
٩٩٨-٢
الْقَسِّيِّ ، وَالْمِيثَرَةِ ، وَعَنِ الْخَاتَمِ فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى "
باب
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الأشياء الأربع التي يستحق الاستعاذة منها بالله جل وعلا
٩٩٩
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْق
باب
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
١٠٠٠
" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَتَعَوَّذُوا بِاللّ
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يستعيذ بالله جل وعلا من عذاب القبر يتعوذ منه
١٠٠١
" يَسْتَعِيذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "
باب
ذكر الخصال التي يستحب للمرء في التعوذ أن يقرنها إلى ما ذكرنا قبل
١٠٠٢
مَا صَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا أَوِ اثْنَتَيْنِ ،
باب
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله من الفقر الذي يطغي والذل الذي يفسد الدين
١٠٠٣
" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالذِّلَّةِ ، وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ "
باب
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الجبن والبخل
١٠٠٤
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذ
باب
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان عند نهيق الحمير
١٠٠٥
" إِذَا سَمِعْتُمْ أَصْوَاتَ الدِّيَكَةِ ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من شر الرياح إذا هبت
١٠٠٦
إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ غُبَارًا أَوْ رِيحًا تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ ، فَإِذَا
باب
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الرياح إذا هبت
١٠٠٧
" الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ ، فَلا تَسُب
باب
ذكر ما يقول المرء عند اشتداد الرياح إذا هبت
١٠٠٨
إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَقْحًا لا عَقِيمًا "
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الكسل في الطاعات والهرم القاطع عنها
١٠٠٩
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ ، وَ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٠١٠
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ ، وَالْعَجْزِ وَالْبُخْلِ ، وَ
باب
ذكر وصف الهرم الذي يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا منه
١٠١١
" أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْبُ
باب
ذكر ما يعوذ المرء به ولده وولد ولده عند شيء يخاف عليهم منه
١٠١٢
" أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو
١٠١٣
" أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ ك
باب
ذكر الاستحباب للمرء أن يسأل سؤال ربه دخول الجنة وتعوذه به من النار في أيامه ولياليه
١٠١٤
" مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْجَنَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، إِلا قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّه
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الصلاة التي لا تنفع ومن النفس التي لا تشبع
١٠١٥
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلاةٍ لا ت
باب
ذكر ما يتعوذ المرء به من سوء القضاء وشماتة الأعداء
١٠١٦
" يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَ
١٠١٧
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ ، وَالْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَسَيِّئِ
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من شر حياته ومماته
١٠١٨
" يَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَشَرِّ فِتْنَةِ
باب
ذكر البيان بأن من شر المحيا الذي يجب على المرء التعوذ منه الفتنة وكذلك الممات
١٠١٩
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَمِنْ شَرّ
باب
ذكر التعوذ الذي يعاذ الإنسان منه من نهش الهوام
١٠٢٠
لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَل
باب
ذكر الشيء الذي يحترز المرء بقوله عند المساء من لسع الحيات
١٠٢١
لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَل
باب
ذكر البيان بأن المرء إنما يحترز بقوله ما قلنا من لسع الحيات عند المساء إذا قال ذلك ثلاث مرات لا مرة واحدة
١٠٢٢
" مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَق
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من النفاق في دينه والرياء في طاعته
١٠٢٣
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ ، وَ
باب
ذكر ما يستحب للمرء التعوذ بالله جل وعلا من فساد الدين والدنيا عليه بسوء عمره
١٠٢٤
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ ال
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الدين الذي لا وفاء له عنده
١٠٢٥
" أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ " . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،
باب
ذكر البيان بأن الشيء قد يشتبه بالشيء إذا أشبهه في بعض الأحوال وإن كان مباينا له في الحقيقة
١٠٢٦
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُو
باب
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الدين الذي ذكرناه
١٠٢٧
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلْمَنَا ، وَهَزْلَنَا وَجِدَّنَا وَعَمْدَنَا ، و
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الفقر عنه إلى العباد
١٠٢٨
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ "
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الجوع والخيانة
١٠٢٩
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ ، وَأَعُوذُ ب
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من أن يظلم أحدا أو يظلمه أحد
١٠٣٠
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَ
باب
ذكر ما يستحب للمرء التعوذ بالله جل وعلا من المناقشة على جناياته في العقبى والوقوع في أمثالها في الدنيا
١٠٣١
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما وصله إلا منصور بن المعتمر
١٠٣٢
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من سوء الجوار في العقبى به يتعوذ منه
١٠٣٣
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ ، فَإِنَّ جَار
باب
ذكر سؤال النار ربها أن يجير من استجار به من النار
١٠٣٤
" مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِل
باب
ذكر الشيء الذي إذا قاله الإنسان دخل الجنة بقوله ذلك ليلا كان أو نهارا
١٠٣٥
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، عَلَى عَهْ
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن الدعاء يدفع القضاء السابق
١٠٣٦
لَوْ كُنْتَ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ