عمير مولى آبي اللحم (صحابي شهد خيبر · صحابي شهد خيبر)عنمحمد بن إبراهيم (ثقة له أفراد · الرابعة)عنابن الهاد (ثقة مكثر . · الخامسة .)أخبرناحيوة بن شريح (ثقة ثبت فقيه زاهد. · السابعة.)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرنامحمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن رجل من أصحاب النبي — ٣ موضعاً
سنن أبي داود ١١٧٢، أحمد بن حنبل مسنده ١٦٦٧٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٤١١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عمير مولى آبي اللحم — ١ موضع
أحمد بن حنبل مسنده ٢٤٤٩٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو داود السجستاني— عن الترمذي جامعه ٥٥٧
سكت عنه أبو داود
المنذري— عن الترمذي جامعه ٥٥٧
سكت عنه المنذري
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ١٢٢٧ وفي ١ موضعاً آخر
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
محمد بن إبراهيم (ت ١١٩) — ٣ من ٨
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية حكاه عنه ابنه في أوائل الصلاة من كتاب العلل ، انتهى
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من جابر ، ولا من أبي سعيد ، ولا من عائشة ، وروى عن أنس حديثا واحدا ، ورأى ابن عمر ، وسمع من عبد الرحمن بن عثمان التيمي ، وهو من رهطه
— أبو حاتم الرازي · وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لم يسمع من جابر ولا من أبي سعيد . انتهى . وحديثه عن عائشة عند مالك ، والترمذي ، وصححه ، وعائشة ماتت قبل أبي سعيد وجابر .
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
حيوة بن شريح (ت ١٥٨)
— أبي · وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : لم يسمع حيوة من الزهري، ولا من بكير بن الأشج، ولا من خالد بن أبي عمران