عبد الله بن عمرو (أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء · أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء)عنجبير بن نفير (ثقة جليل · الثانية ، مخضرم)عنعبد الرحمن بن جبير بن نفير (ثقة · الرابعة)حدثنيمعاوية بن صالح (صدوق له أوهام · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرنامحمد بن الحسن بن قتيبة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — جبير بن نفير · بالعنعنةالتدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٩ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي هريرة (ت ٥٧) — ١٨ موضعاً
جامع الترمذي ٢٣٥٣، جامع الترمذي ٢٣٥٤، سنن ابن ماجه ٤١٢٢، أحمد بن حنبل مسنده ١٠٨٠٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٠٨٨١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٨٠٦١ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و١٢ غيرها
عن ابن عمر (ت ٧٢) — ١٢ موضعاً
سنن ابن ماجه ٤١٢٤، الطبراني الكبير ١٣٢٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٣٤٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٧٦٠٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن أبي شيبة مصنفه ٣٥٥٢٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ٦١٣٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٦ غيرها
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ١٠ موضعاً
سنن أبي داود ٣٦٦٦، جامع الترمذي ٢٣٥١، سنن ابن ماجه ٤١٢٣، أحمد بن حنبل مسنده ١١٧٨٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ١٢٠٩٦ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٣٣٦٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٤ غيرها
عن جابر (ت ٦٨) — ٣ موضعاً
جامع الترمذي ٢٣٥٥، أحمد بن حنبل مسنده ١٤٧٠٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، عبد بن حميد المنتخب من مسنده ١١١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن معاذ بن جبل (ت ١٧) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ١٤٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ٤١١٢ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٦٦٨٩ وفي ٣ موضعاً آخر
قلت له حديث في الصحيح غير هذا رواه أحمد والبزار والطبراني وزاد بعد قول الملائكة وسكان سماواتك وإنك تدخلهم الجنة قبلنا ورجالهم ثقات
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
جبير بن نفير (ت ٧٥)
أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن ولم يره ، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال : أتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فأسلمنا . ذكره ابن الأثير
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .