صحيح ابن حبان · الكتاب ٤٧
330 hadiths
الأحاديث
بابذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا خصالا معلومة على المسلمين
٥٥٥٥اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَمَنَعَ وَهَاتِ ،
بابذكر الزجر عن خصال معلومة من أجل علل معدودة
٥٥٥٦" يَنْهَى عَنْ وَأْدِ النَّبَاتِ ، وَعُقُوقِ الأُمَّهَاتِ ، وَعَنْ مَنَعَ وَهَاتِ ، وَعَنْ
بابذكر خصال من كن فيه استحق بغض المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه
٥٥٥٧أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ ، وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الآخِرَةِ ، أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا ، وَإِ
بابذكر وصف أقوام يبغضهم الله جل وعلا من أجل أعمال ارتكبوها
٥٥٥٨" أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ : الْبَيَّاعُ الْحَلافُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ ، وَ
بابذكر الزجر عن أن يمكر المرء أخاه المسلم أو يخادعه في أسبابه
٥٥٥٩" مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ، وَالْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ "
بابذكر الزجر عن أن يفسد المرء امرأة أخيه المسلم أو يخبب عبيده عليه
٥٥٦٠" مَنْ خَبَّبَ عَبْدًا عَلَى أَهْلِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا ، وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى
بابذكر الزجر عن الكبائر السبع إذ هن الموبقات
٥٥٦١" اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ قَال
بابذكر البيان بأن هذا العدد المذكور لم يرد به النفي عما دونه
٥٥٦٢الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : " الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ عُقُ
بابذكر البيان بأن اليمين الغموس الذي وصفناه من الكبائر
٥٥٦٣أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْيَمِينُ ال
بابذكر الزجر عن أكل مال اليتيم
٥٥٦٤أَرَاكَ ضَعِيفًا ، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، لا تَتَوَلَّيَنَّ مَالَ ي
٥٥٦٥" أُحَرِّجُ مَالَ الضَّعِيفَيْنِ : الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ "
بابذكر الإخبار عن وصف ما يعذب به في القيامة أكلة أموال اليتامى
٥٥٦٦" يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمٌ مِنْ قُبُورِهِمْ تَأَجَّجُ أَفْوَاهُهُمْ نَارًا ، فَ
بابذكر الإخبار بإيجاب النار نعوذ بالله منها لمن كان غذاؤه حراما
٥٥٦٧لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَدَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ ، يَا كَ
بابذكر الزجر عن المحقرات من المعاصي التي يكرهها الله عز وجل
٥٥٦٨إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا "
بابذكر الأمر بمجانبة الشبهات سترة بين المرء وبين الوقوع في الحرام المحض نعوذ بالله منه
٥٥٦٩" اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سُتْرَةً مِنَ الْحَلالِ ، مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ اس
بابذكر الزجر عن إتباع المرء النظرة النظرة إذ استعمالها يزرع في القلب الأماني
٥٥٧٠لَكَ كَنْزًا ، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا ، فَلا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ ، فَإِنَّ
٥٥٧١نَظْرَةِ الْفُجَاءَةِ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِي "
بابذكر الأمر لمن رأى امرأة أعجبته أن يأتي امرأته حينئذ
٥٥٧٢الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ ، أَقْبَلَتْ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ
بابذكر الأمر بمواقعة امرأته لمن رأى امرأة أعجبته
٥٥٧٣" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ الَّتِي تُعْجِبُهُ ، فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ حَتّ
بابذكر الزجر عن نظر الرجل إلى عورة الرجال والنساء إلى عورتهن
٥٥٧٤" لا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عُرْيَةِ الرَّجُلِ ، وَلا تَنْظُرُ الْمَرْأَةُ إِلَى عُرْيَة
بابذكر الزجر عن أن تنظر المرأة إلى الرجل الذي لا يبصر
٥٥٧٥قُومَا ، فَقُلْنَا : إِنَّهُ مَكْفُوفٌ وَلا يُبْصِرُنَا ، قَالَ : أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُم
بابذكر الإخبار عما يجب على النساء من غض البصر ولزوم البيوت لئلا يقع بصرهن على أحد من الرجال
٥٥٧٦" احْتَجِبَا مِنْهُ ، فَقَالَتَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى ، فَمَا يُب
٥٥٧٧" كُنْتُ اغْتَسِلُ أَنَا وَحِبِّي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاح
بابذكر السبب الذي من أجله أنزل الله آية الحجاب
٥٥٧٨دَعَا الْقَوْمَ فَطَعِمُوا ، ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ ، قَالَ : فَأَخَذَ كَأَنَّهُ يَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٥٥٧٩" بَنَي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ نِسَائِهِ ، فَصَنَعَ طَ
بابذكر البيان بأن المرء ممنوع عن مس امرأة لا يكون لها محرما في جميع الأحوال
٥٥٨٠" لَمْ يُصَافِحِ امْرَأَةً قَطُّ "
٥٥٨١" مَا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النِّسَاءِ قَطُّ إِلا
بابذكر البيان بأن قول عائشة ما وصفنا أرادت به في البيعة وأخذه عليهن
٥٥٨٢" لا يُبَاشِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَلا الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ "
بابذكر بعض الرجال الذين استثنوا من ذلك العموم وأبيح لهم استعمال ذلك الفعل المزجور عنه
٥٥٨٣" لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ ، وَلا الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِلا الْوَالِدُ الْوَلَد
بابذكر الزجر عن دخول المرء وحده على من غاب عنها زوجها من النساء
٥٥٨٤نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ "
بابذكر البيان بأن دخول المرء على المغيبة من أجل حاجة إذا كان معه رجل آخر جائز
٥٥٨٥" لا يَدْخُلَنَّ رَجُلٌ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا عَلَى مُغِيبَةٍ ، إِلا وَمَعَهُ رَجُلٌ "
بابذكر الزجر أن يخلو المرء بامرأة أجنبية وإن لم تكن بمغيبة
٥٥٨٦" أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ ، حَ
٥٥٨٧" أَلا لا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ ، إِلا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ
بابذكر الزجر عن الدخول على النساء ولا سيما الحمو
٥٥٨٨" لا تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاءِ " ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : أَفَرَأَيْتَ الْحَم
بابذكر البيان بأن المرأة زجرت عن أن تخلو بغير ذي محرم من الرجال في السفر والحضر معا
٥٥٨٩" لا تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إِلا بِذِي مَحْرَمٍ ، وَلا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا
بابذكر الإباحة للمرأة أن تخلو بالليل مع ذي محرم منها في بيت
٥٥٩٠" لا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ ، إِلا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا ، أَوْ ذَا
بابذكر الخبر الدال على أن المرأة ممنوعة من التزين للرجال الذين ليسوا لها بمحرم
٥٥٩١الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَاتَّقُوهَا ، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، ثُمَّ ذَكَرَ نِسْوَة
بابذكر البيان بأن هذه المرأة اتخذت رجلين من خشب لتتطاول بهاتين المرأتين الطويلتين
٥٥٩٢امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ قَصِيرَةً ، فَاتَّخَذَتْ لَهَا نَعْلَيْنِ مِنْ خ
بابذكر إباحة تقبيل المرء ولده وولد ولده على سرته
٥٥٩٣أَرِنِي الْمَكَانَ الَّذِي رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَ
بابذكر الإباحة للمرء أن يقبل ولده وولد ولده
٥٥٩٤" مَنْ لا يَرْحَمُ ، لا يُرْحَمُ "
٥٥٩٥" وَمَا أَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِنْ قَلْبِكَ "
بابذكر إباحة ملاعبة المرء ولده وولد ولده
٥٥٩٦" مَنْ لا يَرْحَمُ ، لا يُرْحَمُ "
بابذكر الزجر عن دخول النساء الحمامات وإن كن ذوات ميازر
٥٥٩٧" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرأة من لزوم قعر بيتها
٥٥٩٨" الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَإِنَّهَ
بابذكر الأمر للمرأة بلزوم قعر بيتها لأن ذلك خير لها عند الله جل وعلا
٥٥٩٩" الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وَأَقْرَبُ مَا تَك
بابذكر إباحة عيادة المرأة أباها وموالي أبيها إذا استأذنت زوجها فيها
٥٦٠٠" اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَأَشَدَّ ،
بابذكر الزجر عن أن تمشي المرأة في حاجتها في وسط الطريق
٥٦٠١" لَيْسَ لِلنِّسَاءِ وَسَطُ الطَّرِيقِ "
بابذكر الأمر للمرأة أن يحجمها الرجل عند الضرورة إذا كان الصلاح فيهما موجودا
٥٦٠٢أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا ، ‏ وَقَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ أَخَاهَا مِنَ
بابذكر الزجر عن ضرب المسلمين كافة إلا ما يبيحه الكتاب والسنة
٥٦٠٣" أَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَلا تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ ، وَلا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ "
بابذكر الزجر عن ضرب المسلم المسلم على وجهه
٥٦٠٤" إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ "
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٥٦٠٥" إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُ
بابذكر الزجر عن تعذيب شيء من ذوات الأرواح بحرق النار
٥٦٠٦" لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
بابذكر الزجر عن رمي المرء من فيه الروح بالنبل
٥٦٠٧" مَنْ رَمَانَا بِالنَّبْلِ ، فَلَيْسَ مِنَّا "
بابذكر الزجر عن اتخاذ الغرض شيئا من ذوات الأرواح
٥٦٠٨" لا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ ، غَرَضًا "
بابذكر الزجر عن صبر الدواب بالقتل
٥٦٠٩صَبْرِ الدَّابَّةِ "
بابذكر الزجر عن قتل الصبر شيئا من ذوات الأرواح
٥٦١٠" يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ "
بابذكر الزجر عن أن يعذب أحد من المسلمين بعذاب الله جل وعلا
٥٦١١" إِذَا لَقِيتُمْ هَبَّارَ بْنَ الأَسْوَدِ ، وَنَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْقَيْسِ ، فَحَرِّقُوه
بابذكر تعذيب الله جل وعلا في القيامة من عذب الناس في الدنيا
٥٦١٢اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا "
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أن عروة لم يسمع هذا الخبر من هشام بن حكيم بن حزام
٥٦١٣اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا "
بابذكر الخبر الدال على أنه لا يجب أن يعذب مخلوق بعذاب الله
٥٦١٤نَمْلَةً قَرَصَتْ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ ، فَأُحْرِقَ
بابباب المثلة
٥٦١٥" هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، فَتَعْمَدُ إِلَى الْمُوسَى ، فَتَقْطَ
بابذكر الزجر عن المثلة بشيء فيه الروح
٥٦١٦" فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ "
بابذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم الممثل بالشيء من الحيوان
٥٦١٧" لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ "
بابذكر إباحة استعمال المرء الارتداف والتعقيب على الدابة الواحدة إذا علم قلة تأذي الدابة به
٥٦١٨قُدْتُ بِنَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَل
بابذكر الزجر عن اتخاذ المرء الدواب كراسي
٥٦١٩" ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً ، وَلا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ "
بابذكر الزجر عن ضرب المرء ذوات الأربع على وجوهها
٥٦٢٠" سُبْحَانَ اللَّهِ ، لا تَضْرِبُوهَا عَلَى وُجُوهِهَا "
بابذكر الخبر الدال على أن المسيء إلى ذوات الأربع قد يتوقع له دخول النار في القيامة بفعله ذلك
٥٦٢١" دَخَلْتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا ، فَلا هِيَ أَطْعَمَتْهَا ، وَلا هِي
بابذكر وصف عذاب هذه المرأة التي ربطت الهرة حتى ماتت
٥٦٢٢عُرِضَتَ عَلَيَّ الْجَنَّةُ ، حَتَّى لَوْ شِئْتُ لَتَعَاطَيْتُ مِنْ قُطُوفِهَا ، وَعُرِضَت
بابذكر الإباحة للمرء أن يسم في جاعرتي ذوات الأربع
٥٦٢٣وَسَمَ بَعِيرًا أَوْ دَابَّةً فِي وَجْهِهِ ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ
٥٦٢٤حِمَارًا مَوْسُومَ الْوَجْهِ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ لا أَسِ٥٦٢٥" وَاللَّهِ لا أَسِمُهُ إِلا أَقْصَى شَيْءٍ مِنَ الْوَجْهِ ، فَأَمَرَ بِحِمَارِهِ ، فَكُوِ
بابذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم من فعل هذين الفعلين اللذين تقدم ذكرنا لهما
٥٦٢٦نَهَى عَنِ الْكَيِّ فِي الْوَجْهِ ، وَالضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ "
بابذكر الزجر عن وسم شيء من ذوات الأربع على وجهه
٥٦٢٧رَأَى حِمَارًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : " أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا ، لَعَنَ ال
بابذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم الواسم شيئا من ذوات الأربع في وجهه
٥٦٢٨" لَعَنَ اللَّهُ مَنْ وَسَمَهُ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يسم ذوات الأربع في غير الوجه
٥٦٢٩" أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخٍ لِي يُرِيدُ أَنْ يُحَن
بابذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات لمن قتل الضرارات
٥٦٣٠" مَنْ قَتَلَ حَيَّةً ، فَلَهُ سَبْعُ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ قَتَلَ وَزَغَةً ، فَلَهُ حَسَنَةٌ
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بقتل الأوزاغ
٥٦٣١إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، لَمْ يَكُنْ فِي الأَرْضِ دَابَّةٌ إِلا أَطْفَأ
بابذكر الأمر بقتل الفواسق في الحل والحرم
٥٦٣٢بِقَتْلِ خَمْسِ فَوَاسِقَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحِدَأَةُ ، وَالْغُرَابُ ، وَالْفَأ
بابذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها بأن قتل الغراب إنما أبيح الأبقع من الغربان دون غيره
٥٦٣٣" خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْعَقْرَبُ ، وَالْحِدَأَةُ ، وَا
بابذكر الأمر بقتل الأوزاغ ضد قول من كره قتلها
٥٦٣٤قَتْلِ الْوَزَغِ ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهَا "
بابذكر الأمر بقتل الأوزاغ إذ هن من الفواسق
٥٦٣٥بِقَتْلِ الْوَزَغِ ، وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا "
بابذكر إباحة إطلاق اسم الفسق على غير أولاد آدم والشياطين
٥٦٣٦" الْوَزَغُ فُوَيْسِقٌ "
بابذكر الأمر بقتل المرء الحية إذا رآها في داره بعد إعلامه إياها ثلاثة أيام ولاء
٥٦٣٧بِالْمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أَسْلَمُوا ، فَإِنْ رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا ، فَآذِنُوهُ ثَل
بابذكر وصف الحيات التي أبيح قتلها للمرء
٥٦٣٨" اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يَلْ
٥٦٣٨-٢" فَمَنْ وَجَدَ ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ ، فَلَمْ يَقْتُلْهُمَا ، فَلَيْسَ مِنَّا
بابذكر الزجر عن قتل مسخ الجن من الحيات التي تأوي الدور
٥٦٣٩" نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ "
بابذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرت أن من الحيات التي تكون في الدور من مسخ الجن
٥٦٤٠" الْحَيَّاتُ مِنْ مَسْخِ الْجَانِّ ، كَمَا مُسِخَتِ الْخَنَازِيرُ وَالْقِرَدَةُ "
بابذكر العلامة التي يفرق بها بين مسخ الجن وبين الحيات عند قتلهن
٥٦٤١" هَذِهِ هَوَامٌّ مِنَ الْجِنِّ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا ، فَلْيُحَ
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بقتل الحيات التي ليست من مسخ الجان
٥٦٤٢" اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ ، وَالأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يَ
بابذكر الخبر الدال على أن النهي عن قتل ذوات البيوت من الحيات إنما هو مستثنى عن جملة الأمر بقتلهن
٥٦٤٣" اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يَلْ
بابذكر الزجر عن ترك المرء قتل ذي الطفيتين من الحيات
٥٦٤٤" مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ ، يَعْنِي الْحَيَّاتَ ، وَمَنْ تَرَكَ قَتْلَ
بابذكر الإباحة للمرء قتل ذي الطفيتين والأبتر من الحيات
٥٦٤٥" اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْب
بابذكر الزجر عن قتل أربعة من الدواب والطيور
٥٦٤٦قَتْلِ أَرْبَعَةٍ : الْهُدْهُدِ ، وَالصُّرَدِ ، وَالنَّمْلَةِ ، وَالنَّحْلَةِ "
٥٦٤٧" نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ تَحْتَهَا ، فَلَدَغَتْهُ نَم
بابذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب
٥٦٤٨بِقَتْلِ الْكِلابِ "
بابذكر السبب الذي من أجله أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب
٥٦٤٩وَعَدْتَنِي أَنْ تَلْقَانِيَ اللَّيْلَةَ ، قَالَ : أَجَلْ ، وَلَكِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا
بابذكر نقص الأجر عن مقتني الكلاب إلا أجناسا معلومة منها
٥٦٥٠" مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ ، وَلا مَاشِيَةٍ ، وَلا حَرْثٍ ، نَقَصَ مِن
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد هذا الأمر زجر عن قتل الكلاب إلا جنسا منها
٥٦٥١" عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ ذِي النُّقْطَتَيْنِ ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ "
بابذكر وصف عقوبة ممسك الكلب لغير النفع
٥٦٥٢" مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ ، إِلا كَلْبَ حَرْثٍ
بابذكر البيان أن هذا العدد المذكور في هذا الخبر قد ينقص من أجر ممسك الكلب أكثر منه
٥٦٥٣" مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَج
بابذكر ما ينقص من عمل المرء المسلم بإمساكه الكلب عبثا
٥٦٥٤" مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا إِلا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ ، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَو
بابذكر البيان بأن استثناء المصطفى صلى الله عليه وسلم كلب الحرث والماشية من بين عموم الإمساك لم يرد به النفي عما وراءه
٥٦٥٥" أَيُّمَا قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ أَوْ زَرْعٍ ، أَوْ مَاشِيَةٍ ،
بابذكر الإخبار عما أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم زجره عن قتل الكلاب
٥٦٥٦" لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ ، لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا " ؟
بابذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم الأمر بقتل الكلاب كلها
٥٦٥٧" لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ ، لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا ، فَاقْتُلُوا مِنْه
بابذكر العلة التي من أجلها أمر صلى الله عليه وسلم بقتل الأسود البهيم من الكلاب
٥٦٥٨" لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ ، لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا ، وَلَكِنِ اقْتُلُو
بابذكر الإباحة لصاحب الحرث اقتناء الكلاب لينتفع بها
٥٦٥٩" رَخَّصَ فِي كَلْبِ الْحَرْثِ "
بابذكر الزجر عن التباغض والتحاسد والتدابر بين المسلمين
٥٦٦٠" لا تَبَاغَضُوا ، وَلا تَحَاسَدُوا ، وَلا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادًا لِلَّهِ إِخْوَ
بابذكر الزجر عن المشاحنة بين المسلمين إذ الغفران يكون عن المشاحن بعيدا
٥٦٦١" تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ جَلّ
بابذكر الزجر عن الهجران بين المسلمين أكثر من ثلاث ليال
٥٦٦٢لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ
بابذكر الزجر عن أن يهجر المرء أخاه المسلم فوق ثلاث ليال
٥٦٦٣" تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِمَنْ لا يُش
بابذكر نفي دخول الجنة عمن مات وهو مهاجر لأخيه المسلم فوق الأيام الثلاث
٥٦٦٤" لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلاثٍ ، وَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ ع
بابذكر مغفرة الله جل وعلا في ليلة النصف من شعبان لمن شاء من خلقه إلا من أشرك به أو كان بينه وبين أخيه شحناء
٥٦٦٥" يَطْلُعُ اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَيَغْفِرُ لِجَم
بابذكر مغفرة الله جل وعلا غير المشاحن من المسلمين في كل اثنين وخميس عند عرض أعمالهم على بارئهم جل وعلا فيهما
٥٦٦٦" تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُل
بابذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب غير المشاحن في كل اثنين وخميس
٥٦٦٧" تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ : يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ
بابذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب غير المشاحن من عباده في كل اثنين وخميس
٥٦٦٨" تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْد
٥٦٦٩" لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ ، يَلْتَقِيَانِ ، فَيُ٥٦٧٠" لا يَحِلُّ لامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ ، يَلْتَقِيَانِ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم التواضع وترك التكبر والتعظيم على عباد الله
٥٦٧١" الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سلمان الأغر
٥٦٧٢" الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي فِي شَيْءٍ مِنْهُ ،
بابذكر ما يستحب للمرء أن يتواضع في جلوسه بترك الأسباب التي تؤدي إلى التكبر
٥٦٧٣يَحْفِزُ عَلَى رُكْبَتِهِ ، وَلا يَتَّكِئُ "
بابذكر الزجر عن اتكاء المرء على يده اليسرى خلف ظهره في جلوسه
٥٦٧٤" أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ؟ "
بابذكر ما يستحب للمرء أن لا يأنف من العمل المستحقر في بيته بنفسه وإن كان عظيما في أعين البشر
٥٦٧٥" مَا كَانَ إِلا بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ ، كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ ، وَيَحْلِبُ شَاتَهُ ، وَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٥٦٧٦" مَا يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، يَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ ،
بابذكر ما يجب على المرء من مجانبة الترفع بنفسه في بيته عن خدمته وإن كان له من يكفيه ذلك
٥٦٧٧يَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِم
بابذكر الإخبار عن وضع الله جل وعلا من تكبر على عباده ورفعه من تواضع لهم
٥٦٧٨" مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ دَرَجَةً يَرْفَعْهُ اللَّهُ دَرَجَةً ، حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَعْ
بابذكر إيجاب دخول النار للمستكبر الجواظ إن لم يتفضل الله عليه بالعفو
٥٦٧٩" أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ، كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ، لَوْ أَقْسَمَ عَل
٥٦٨٠" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ ،
بابذكر نفي نظر الله جل وعلا إلى من جر ثيابه خيلاء
٥٦٨١الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ ، لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَ
بابذكر الزجر عن أشياء معلومة غير ما ذكرناها
٥٦٨٢يَكْرَهُ جَرَّ الإِزَارِ ، وَالتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ أَهْلِهَا ، وَعَزْلَ الْمَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به المعتمر بن سليمان
٥٦٨٣" كَرِهَ عَشْرًا : تَغْيِيرَ الشَّيْبِ ، وَخَاتَمَ الذَّهَبِ ، وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ ،
بابذكر الزجر عن إعجاب المرء بما أوتي من هذه الدنيا الفانية وتبختره في شيء منها
٥٦٨٤رَجُلاً مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَبَخْتَرُ ، إِذْ أَعْجَبَتْهُ جُمَّتُهُ وَبُرْدَاهُ ،
بابذكر وصف عقوبة ما استمع إلى حديث قوم يكرهون منه ذلك
٥٦٨٥" مَنْ صَوَّرَ صُورَةً ، فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ ، وَلَيْسَ بِ
بابذكر صب الآنك يوم القيامة في آذان المستمعين إلى حديث أقوام يكرهون ذلك
٥٦٨٦" مَنْ صَوَّرَ صُورَةً ، عَذَّبَهُ اللَّهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ ، و
بابذكر الزجر عن سوء الظن بأحد من المسلمين
٥٦٨٧" إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلا تَجَسَّسُوا ، وَلا ت
بابذكر الأمر بالجلوس لمن غضب وهو قائم والاضطجاع إذا كان جالسا
٥٦٨٨" إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ ، فَلْيَجْلِسْ ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ ،
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من ذم النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا بالغضب
٥٦٨٩" لا تَغْضَبْ " فَعَادَ لَهُ مِرَارًا ، كُلُّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَل
٥٦٩٠" لا تَغْضَبْ " ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ ، قَالَ : " لا تَغْضَبْ "
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا عند الاحتداد
٥٦٩١" مَا تَقُولُونَ فِي الصُّرَعَةِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : الَّذِي لا يَصْرَعُهُ الرِّجَالُ ، قَا
بابذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان الرجيم لمن اعتراه الغضب
٥٦٩٢لأَعْلَمُ كَلِمَةً ، لَوْ قَالَهَا ، لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ ا
بابذكر الزجر عن استعمال الفحش والبذاء للمرء في أسبابه
٥٦٩٣أَثْقَلَ مَا وُضِعَ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَإِنَّ
بابذكر بغض الله جل وعلا الفاحش المتفحش من الناس
٥٦٩٤اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ "
بابذكر وصف المتفحش الذي يبغضه الله جل وعلا
٥٦٩٥أَثْقَلَ مَا وُضِعَ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَإِنَّ ا
بابذكر البيان بأن من شرار الناس من اتقي فحشه
٥٦٩٦شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَتَّقِي النَّاسُ فُحْشَهُ "
بابذكر بغض الله جل وعلا المتخاصم في ذات الله
٥٦٩٧" أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ ، الأَلَدُّ الْخَصِمُ "
بابذكر تخوف المصطفى - صلى الله عليه وسلم - على أمته قلة حفظهم ألسنتهم
٥٦٩٨" قُلْ : رَبِّيَ اللَّهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرُ
بابذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه منه
٥٦٩٩" قُلْ : رَبِّيَ اللَّهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ " ، قَلتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَخْوَفُ
بابذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه عصمنا الله وكل مسلم من شره
٥٧٠٠" قُلْ : رَبِّيَ اللَّهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا
بابذكر إيجاب دخول الجنة لمن حفظ لسانه عما لا يحل
٥٧٠١" مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ أَتَوَكَّلْ لَهُ الْجَنَّةَ "
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ لسانه لأن تعاهد اللسان أول مطية العباد
٥٧٠٢" قُلْ : رَبِّيَ اللَّهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرُ
بابذكر البيان بأن من عصم من فتنة فمه وفرجه رجي له دخول الجنة
٥٧٠٣" مَنْ وُقِيَ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ ، وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ "
بابذكر الزجر عن استعمال المرء البذاء في أسبابه إذ البذاء من الجفاء
٥٧٠٤" الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ ، وَالْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ ،
بابذكر الأمر بالصدقة لمن قال هجرا في كلامه
٥٧٠٥" مَنْ حَلَفَ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَمَنْ قَالَ لِ
بابذكر البيان بأن المرء يهوي في النار نعوذ بالله منها بالشيء اليسير الذي يقوله وليس لله فيه رضا
٥٧٠٦" إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا فِي ال
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي
٥٧٠٧" إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَنْزِلُ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَي
٥٧٠٨" إِنَ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَثَبَّتُ فِيهَا ، يَنْزِلُ بِهَا فِي ا
بابذكر الإخبار عن نفي جواز التنابز بالألقاب
٥٧٠٩فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا بِلَقَبِهِ ، فَقِيلَ : يَ
بابذكر الزجر عن قول المرء لأخيه قبح الله وجهك
٥٧١٠" لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قَبَّحَ اللَّهُ وَجْهَكُ ، وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكَ ،
بابذكر الخبر الدال على أن قول المرء لا يغفر الله لك مما قد يخاف عليه العقوبة به
٥٧١١" قَالَ رَجُلٌ : وَاللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ ، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَ
بابذكر وصف هذين الرجلين اللذين قال أحدهما لصاحبه ما قال
٥٧١٢" أَكُنْتَ عَالِمًا ؟ أَمْ كُنْتَ قَادِرًا عَلَى مَا فِي يَدِي ؟ أَمْ تَحْظُرُ رَحْمَتِي ع
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من إضافة الأمور إلى الباري جل وعلا دون التشكي من دهره
٥٧١٣" لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : وَاخَيْبَةَ الدَّهْرِ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ "
١٣-٢" يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ "id٤٩٦٥٤" كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا يُهْلِكُنَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، ١٣-٣" يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ ، يَسُبُّ الدَّهْرَ ، وَأَنَا الدَّهْرُ ، بِيَدِي الأَمْرُ ، أُقَ
بابذكر ما يجب على المرء من تحفظ اللسان عن ما يضحك به جلساؤه
٥٧١٦" إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ ، يَهْوِي بِهَا م
بابذكر الزجر عن أن يقول المرء بلسانه ما عليه دون الذي يكون له
٥٧١٧" أَيْمَنُ امْرِئٍ ، وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ "
بابذكر الزجر عن تشقيق الكلام في الألفاظ إذا قصد به غير الدين
٥٧١٨قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلامِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّ مِنَ الْ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الكلام الكثير وتضييع المال
٥٧١٩" إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاثًا : قِيلَ وَقَالَ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَكَثْرَةَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الشعبي
٥٧٢٠" إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ
بابذكر الزجر عن أن يستعمل المرء في أسبابه اللو دون الانقياد بحكم الله جل وعلا فيها
٥٧٢١" الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَكُلٌّ عَلَى
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر ابن عجلان منقطع لم يسمعه من الأعرج
٥٧٢٢" الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ، وَفِ
بابذكر الزجر عن قول المرء لما حرث زرعت
٥٧٢٣" لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : حَرَثْتُ " ، قَالَ أَبُو هُرَي
بابذكر الزجر عن أن يقول المرء خبثت نفسي
٥٧٢٤" لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ "
بابذكر الزجر عن أن يقول المرء في أموره ما شاء الله وشاء محمد
٥٧٢٥" كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْكُمْ فَتُؤْذُونَنِي ، فَلا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ
بابذكر الإخبار عن وصف المستبين اللذين يكذبان في سبابهما
٥٧٢٦" الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ "
٥٧٢٧" الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَبَانِ "٥٧٢٨" الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا ، فَعَلَى الْبَادِئِ مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ
بابذكر البيان بأن المستبين ما قالا كان على البادئ منهما
٥٧٢٩" إِنَّ الْمُسْتَبَّيْنَ مَا قَالا ، فَهُوَ عَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُوم
بابذكر الزجر عن سب المحدودين إذا حدا
٥٧٣٠" لا تَقُولُوا هَكَذَا ، لا تُعِينُوا الشَّيْطَانَ عَلَيْهِ "
بابذكر الزجر عن سب المرء الديكة لأنها تحث المسلمين على الصلاة
٥٧٣١" لا تَسُبُّوا الدِّيكَ ، فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلاةِ "
بابذكر الزجر عن سب الرياح إذ الرياح ربما أتت بالرحمة
٥٧٣٢" إِنَّ الرِّيحَ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ ، فَ
بابباب الكذب
٥٧٣٣" لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيُنْمِي خَيْرًا ، أَوْ يَقُولُ خَي
بابذكر الزجر عن تعود المرء الكذب في كلامه إذ الكذب من الفجور
٥٧٣٤" عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِيَّاكُمْ و
بابذكر البيان بأن الكذب يسود وجه صاحبه في الدارين
٥٧٣٥" أَلا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ ، وَالنَّمِيمَةَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ "
بابذكر البيان بأن الكذب كان من أبغض الأخلاق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٥٧٣٦" مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ ا
بابذكر الخبر الدال على إباحة قول المرء الكذب في المعاريض يريد به صيانة دينه ودنياه
٥٧٣٧" لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ قَطُّ إِلا ثَلاثًا : اثْنَتَيْنِ فِي ذَاتِ اللَّهِ : قَوْلُهُ
بابذكر الإخبار عن وصف المتشبعة من زوجها ما لم يعطها
٥٧٣٨" الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ "
٥٧٣٩" الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ "
بابباب اللعن
٥٧٤٠" خُذُوا مَتَاعَكُمْ عَنْهَا ، وَأَرْسِلُوهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ " ، قَالَ : فَفَعَل
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يحيى بن أبي كثير
٥٧٤١" ضَعُوا عَنْهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ "
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
٥٧٤٢" مَنْ هَذَا اللاعِنُ بَعِيرَهُ ؟ " قَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " انْزِلْ
بابذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر عمران بن الحصين بأن لعنة هذه اللاعنة قد استجيب لها في ناقتها
٥٧٤٣" لا تَصْحَبْنَا رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ مِنَ اللَّهِ "
١٣-٤تَصَدَّقُوا " ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ النِّس٥٧٤٤" أَيُّ الزَّيَانِبِ ؟ " قِيلَ : امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " نَعَم
بابذكر الزجر عن لعن المرء الرياح لأنها مأمورة تأتي بالخير والشر معا
٥٧٤٥" لا تَلْعَنِ الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَلْعَنُ شَيْئًا لَيْسَ
بابذكر الزجر عن أن يلعن المرء أخاه المسلم دون أن يأتي بمعصية تستوجب منه إياها
٥٧٤٦" إِنَّ اللَّعَّانَيْنَ لا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ ، وَلا شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
بابذكر ما يستحب للمرء ترك اللعن على المنافقين في قنوته إذا كان ممن يفعل ذلك
٥٧٤٧" رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ " ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ الْعَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المرء بالمعصية لا يجب أن يلعن
٥٧٤٨" لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ
بابذكر لعن المصطفى مع سائر الأنبياء أقواما من أجل أعمال ارتكبوها
٥٧٤٩" سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ : الزَّائِدُ فِي كِت
بابذكر لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكرات والمخنثين معا
٥٧٥٠" لَعَنَ الْمُذَكَّرَاتِ مِنَ النِّسَاءِ ، وَالْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ "
بابذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم المتشبهين من النساء بالرجال أو الرجال بالنساء
٥٧٥١" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْ
بابذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم المتشبهين والمتشبهات
٥٧٥٢" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لُبْسَةَ الْ
بابذكر الإخبار عن وصف النساء اللاتي يستحققن اللعن بأفعالهن
٥٧٥٣" سَيَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاهِ الرِّجَالِ ،
بابذكر الزجر عن أن يأتي المرء في الأسباب أقواما بضد ما يأتي غيرهم فيها
٥٧٥٤شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ ، وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ "
بابذكر البيان بأن قوله - صلى الله عليه وسلم - " إن شر الناس ذو الوجهين" أراد به من شر الناس
٥٧٥٥" مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ ، وَهَؤُلاءِ ب
بابذكر وصف عقوبة ذي الوجهين في النار نعوذ بالله منها
٥٧٥٦" مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَ
بابذكر الإخبار بأن ذا الوجهين من الناس يكون من شرار الناس في يوم القيامة
٥٧٥٧" تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْل
بابذكر الإخبار عن الفصل بين الغيبة والبهتان
٥٧٥٨" أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ " قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " أَنْ ت
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من صيانة أخيه المسلم بتحفظ لسانه عن الوقيعة فيه
٥٧٥٩" أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ " ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " ذِكْرُ
بابذكر الإخبار عن نفي جواز ذكر تتبع المرء عيوب أخيه المسلم
٥٧٦٠" إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ ، أَوْ كِدْتَ أَنْ تُفْسِدَهُم
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من تفقد عيوب نفسه دون طلب معايب الناس
٥٧٦١" يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ ، وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ ! "
بابذكر البيان بأن المزدري غيره من الناس كان هو الهالك دونهم
٥٧٦٢" إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ : هَلَكَ النَّاسُ ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ "
بابذكر الزجر عن طلب عثرات المسلمين وتعييرهم
٥٧٦٣" يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لا تُؤْذُوا
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الوقيعة في المسلمين وإن كان تشميره في الطاعات كثيرا
٥٧٦٤" فِي النَّارِ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ فُلانَةً ذَكَرَ مِنْ قِلَّةِ صَلاتِ
بابذكر نفي دخول الجنة عن النمام من المسلمين
٥٧٦٥" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "
بابباب المدح
٥٧٦٦" وَيْلَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ " مِرَارًا ، ثُمَّ قَالَ : " إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ م
٥٧٦٧" وَيْحَكَ ! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ " مِرَارًا ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن مدح الناس المرء على الطاعة وسروره به ضرب من الرياء
٥٧٦٨" تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ "
بابذكر الأمر بترك الاغترار عند المدح إذا مدح المرء به
٥٧٦٩" احْثُوا فِي أَفْوَاهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ "
بابذكر الأمر بترك اغترار المرء بما يمدح به
٥٧٧٠" إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وجُوهِهُمُ التُّرَابَ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يمدح نفسه بشيء من الخير إذا أراد بذلك انتفاع الناس به وأمن العجب على نفسه
٥٧٧١" أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ "
بابذكر البيان بأن المرء جائز له أن يمدح نفسه ببعض ما أنعم الله عليه إذا أراد بذلك قصد الخير بالمستمعين له دون إعطاء النفس شهواتها منه
٥٧٧٢" أَعْطُونِي رِدَائِي ، لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهَا بَيْ
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء من قبول العذر والقيام عند المدح بحيث يوجب الحق ذلك
٥٧٧٣" أَلا تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَاللَّهِ لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللَّهُ أ
بابذكر إطلاق اسم الفخر على أهل الوبر مع إطلاق السكينة على أهل الغنم
٥٧٧٤" الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ ، وَالسَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَم
بابذكر الزجر عن افتخار المرء بأهل الجاهلية وإن كانوا له أقرب القرابة
٥٧٧٥" لا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ
بابذكر الخبر الدال على أن افتخار المرء بالكرم يجب أن يكون بالدين لا بالدنيا
٥٧٧٦" الْكَرِيمُ ابْنُ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْن
بابباب الشعر والسجع
٥٧٧٧" لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ
بابذكر البيان بأن عموم هذا الخطاب في خبر أبي هريرة أريد به بعض ذلك العموم لا الكل
٥٧٧٨مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً "
بابذكر الزجر عن أن يغلب على المرء الشعر حتى يقطعه عن الفرائض وبعض النوافل
٥٧٧٩" لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْت
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الأشعار بكليتها لا يجب أن يشتغل بها
٥٧٨٠مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا ، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا "
بابذكر الإباحة للمرء أن ينشد الأشعار ما لم يكن فيها خنا ولا فحش
٥٧٨١" جَالَسْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّة
بابذكر إباحة إنشاد المرء الشعر الذي لا يكون فيه هجاء مسلم ولا ما لا يوجبه الدين
٥٧٨٢" هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : "
بابذكر الإخبار عن جواز إنشاد المرء الأشعار التي تؤدي إلى سلوك الآخرة
٥٧٨٣" أَشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ : أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم "أشعر كلمة" أراد به أشعر بيت
٥٧٨٤" أَشْعَرُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ : أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّه
بابذكر البيان بأن هجاء المرء القبيلة من أعظم الفرية
٥٧٨٥" إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً اثْنَانِ : شَاعِرٌ يَهْجُو الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا ، و
بابذكر البيان بأن وقيعة المسلم في المشركين من أهل دار الحرب من الإيمان
٥٧٨٦الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَكَأَنَّمَا ت
بابذكر الإخبار عن إباحة هجاء المسلم المشركين إذا لم يطمع في إسلامهم أو طمع فيه
٥٧٨٧" فَكَيْفَ بِنِسْبَتِي ؟ " ، فَقَالَ حَسَّانُ : لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَسَلِّ الشَّعَرَةِ
بابذكر إباحة تحريض المشركين بالشعر الذي يشق عليهم إنشاده
٥٧٨٨" مَهْ يَا عُمَرُ ، لَهَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يسجع في كلامه
٥٧٨٩" لا عَيْشَ إِلا عَيْشُ الآخِرَةْ فَأَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَالْمُهَاجِرَةْ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يمزح مع أخيه المسلم بما لا يحرمه الكتاب والسنة
٥٧٩٠" إِنَّ زَاهِرًا بَادِينَا ، وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ " ، قَالَ : فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى ا
بابذكر إباحة المزاح لمن وثق بدينه وإن كان ظاهر قوله بشعا في الذكر
٥٧٩١" لَقَدْ شِبْتِ ، لا أَشَبَّ اللَّهُ قَرْنَكِ " ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : لَقَدْ دَعَوْ
بابذكر الأمر بقلة الضحك وكثرة البكاء
٥٧٩٢" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "
بابذكر الزجر عن إفراط المرء في الضحك إذ كثرته لا تحمد عاقبته
٥٧٩٣" لَوْ تَعْمَلُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "
١٣-٥" ‏ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ ، عَزِيزٌ ، مَنِيعٌ فِي رَهْط٥٧٩٤" أَلا لِمَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ، وَلَعَلَّهُ يُضَاجِعُهَا فِ٥٧٩٤-٢: " أَلا لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ " ؟ !
بابفصل ذكر الإخبار عما يستحب للمرء لزوم البيان في كلامه
٥٧٩٥مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا أَوْ إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ "
بابذكر وصف البيان في الكلام الذي هو محمود
٥٧٩٦" الْبَيَانُ مِنَ اللَّهِ ، وَالْعِيُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَلَيْسَ الْبَيَانُ كَثْرَةَ ال
بابذكر الإباحة للمرء التمثيل للأشياء بالأشياء في كلامه
٥٧٩٧" إِنَّمَا النَّاسُ كَالإِبِلِ الْمِئَةِ ، وَلا يَكَادُ أَنْ يُوجَدَ فِيهَا رَاحِلَةٌ "
بابذكر الإباحة للمرء استعمال الكنايات في الألفاظ على سبيل التشبيه وإن لم تكن تلك الأشياء في الحقيقة
٥٧٩٨" مَا رَأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا "
بابذكر الخبر الدال على إباحة استعمال المرء الكنايات في كلامه وإن لم يكن بقاصد لحقائقها
٥٧٩٩" وَمَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْذَنِي لِعَمِّكِ ؟ " قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إ
بابذكر الإباحة للمرء استعمال الكناية في كلامه إذا لم يكن فيه سخط الله
٥٨٠٠رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ "
بابذكر البيان بأن أنجشة السائق كان هو الذي يحدو بهن في السير
٥٨٠١" رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، لا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ "
بابذكر البيان بأن أنجشة كان يسوق نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك السفر
٥٨٠٢" رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ "
بابذكر البيان بأن أنجشة كان غلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم
٥٨٠٣رُوَيْدًا سَوْقَكَ الْقَوَارِيرَ " ، يَعْنِي : النِّسَاءَ
بابذكر الإباحة للمرء استعمال التكرار في الكلام إذا قصد بذلك التأكيد
٥٨٠٤" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ لِمَنْ شَاءَ "
بابذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذكرنا أن العرب إذا أرادت وصف شيئين وإن كان بينهما تباين تصفهما بلفظ أحدهما
٥٨٠٥" مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ إ
بابباب الاستئذان
٥٨٠٦" إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، فَلْيَرْجِعْ "
بابذكر البيان بأن بعض السنن قد تخفى على العالم وقد يحفظها من هو دونه في العلم والدين
٥٨٠٧" اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلاثًا ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، وَكَأَنَّهُ كَانَ مَشْغُولا ،
بابذكر الزجر عن قول المستأذن عند استئذانه "أنا" دون السلام على القوم
٥٨٠٨" مَنْ ذَا ؟ " فَقُلْتُ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَنَا ! أَنَا ! مَرَّتَيْنِ كَأَنَّهُ كَرِهَ
بابذكر الزجر عن أن ينظر المرء في دار أخيه المسلم بغير إذنه
٥٨٠٩" لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ ، إِنَّمَا جُعِلَ الإِذْنُ م
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من وصف الاستئذان إذا أراد ذلك على أقوام
٥٨١٠" الاسْتِئْذَانُ ثَلاثٌ ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ ، وَإِلا فَارْجِعْ ؟ "
بابذكر الإباحة للمرء دخول بيت الداعي بغير إذنه إذا كان معه رسوله
٥٨١١" رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ "
بابباب الأسماء والكنى
٥٨١٢" تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي "
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٥٨١٣" تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي "
بابذكر البيان بأن القصد في هذا الزجر إنما هو الجمع بينهما
٥٨١٤" لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي "
بابذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا جمع بينهما في إنسان لا انفراد كل واحد منهما فيه
٥٨١٥نَهَى أَنْ يَجْمَعَ أَحَدٌ اسْمَهُ وَكُنْيَتَهُ ، فَيُسَمَّى مُحَمَّدًا أَبَا الْقَاسِمِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بأن هذا الزجر وقع على الجمع بينهما في شخص واحد لا انفراد كل واحد منهما فيه
٥٨١٦" إِذَا كَنَّيْتُمْ فَلا تَسَمَّوْا بِي ، وَإِذَا سَمَّيْتُمْ بِي ، فَلا تَكَنَّوْا بِي "
بابذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه
٥٨١٧" لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، اللَّهُ يُعْطِي ، وَأ
بابذكر الأمر للمرء أن يحسن أسامي أولاده لنداء الملائكة في القيامة إياهم بها
٥٨١٨" إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ ، فَحَسّ
٥٨١٩" غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ وَقَالَ : أَنْتِ جَمِيلَةُ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يحيى القطان عن عبيد الله بن عمر
٥٨٢٠" قَالَ لِعَاصِيَةَ : أَنْتِ جَمِيلَةُ "
بابذكر خبر ثان يصرح باستعمال هذا الفعل الذي ذكرناه
٥٨٢١" مَرَّ بِأَرْضٍ تُسَمَّى غَدِرَةَ ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً "
بابذكر خبر ثالث يصرح بإباحة استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه
٥٨٢٢" مَا اسْمُكَ ؟ " قَالَ : " حَزْنٌ " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
بابذكر خبر رابع يدل على إباحة استعمال ما وصفنا
٥٨٢٣" سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ : يَا شِهَابُ ، قَالَ : أَنْتَ هِشَامٌ "
بابذكر العلة التي من أجلها كان يغير - صلى الله عليه وسلم - الأسماء التي ذكرناها
٥٨٢٤" الطَّيْرُ يَجْرِي بِقَدَرٍ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ "
بابذكر خبر ثان يصرح بذكر العلة التي ذكرناها قبل
٥٨٢٥" يَتَفَاءَلُ وَيُعْجِبُهُ الاسْمُ الْحَسَنُ "
بابذكر البيان بأن قصد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في تغيير الأسماء التي ذكرناها لم يكن التطير بتلك الأسماء
٥٨٢٦" لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ "
بابذكر خبر ثان يصرح بأن استعمال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ما وصفناه كان على سبيل التفاؤل لا التطير
٥٨٢٧" لا يَتَطَيَّرُ مِنَ شَيْءٍ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَرْضًا سَ
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد في القصد لما ذكرنا من الأخبار قبل
٥٨٢٨" كَانَ اسْمُ أَبِي عَزِيزًا ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَب
بابذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل
٥٨٢٩" كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بَرَّةَ ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
بابذكر العلة التي من أجلها كان يغير - صلى الله عليه وسلم - هذا الجنس من الأسماء
٥٨٣٠" كَانَ اسْمُ زَيْنَبَ بَرَّةَ ، فَقَالُوا : تُزَكِّي نَفْسَهَا ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللّ
بابذكر الزجر عن أن يسمي المرء العنب الكرم
٥٨٣١" لا تَقُولُوا : الْكَرْمُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : الْحَبَلَةُ ، أَوِ الْعِنَبُ "
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
٥٨٣٢" لا تَقُولُوا : الْعِنَبُ الْكَرْمُ ، إِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الكرم الرجل المسلم أراد به قلبه
٥٨٣٣" تَقُولُونَ : وَالْكَرَمُ ، وَإِنَّمَا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللفظة تفرد بها سفيان
٥٨٣٤" لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : الْكَرْمُ ، فَإِنَّ الْكَرْمَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ "
بابذكر الزجر عن أن يسمي المرء نفسه إذا كان في شيء من أمور الدنيا ملك الأملاك
٥٨٣٥" أَخْنَعُ الأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تُسَمَّى بِمِلْكِ الأَمْلاكِ " ، يَعْنِي : شَ
بابذكر الزجر عن أن يسمى الرقيق بأسامي معلومة
٥٨٣٦" نَهَانَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا بِأ
بابذكر الزجر عن أن يسمي المرء مماليكه أسامي معلومة
٥٨٣٧" لا تُسَمِّ عَبْدَكَ أَفْلَحَ ، وَلا نَجِيحًا ، وَلا رَبَاحًا ، وَلا يَسَارًا ، وَانْظُرُ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وانظروا أن لا تزيدوا عليه أراد به أن لا تزيدوا على هذا العدد الذي هو الأربع
٥٨٣٨" لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ رَبَاحًا ، وَلا نَجِيحًا ، وَلا يَسَارًا ، وَلا أَفْلَحَ ، إِنّ
بابذكر الإخبار عن إرادته - صلى الله عليه وسلم - الزجر عن أن يسمي المرء بأسامي معلومة
٥٨٣٩" إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ زَجَرْتُ أَنْ يُسَمَّى بَرَكَةً ، وَنَافِعًا ، وَأَفْلَحَ
بابذكر إرادته صلى الله عليه وسلم الزجر عن أن يسمى المرء يسارا
٥٨٤٠أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِبَرَكَةَ ، وَأَفْلَحَ ، وَيَسَارٍ ، وَنَافِعٍ ، وَنَحْوِ ذَلِ
بابذكر إرادة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الزجر عن أن يسمي أحد برباح ونجيح
٥٨٤١" لَئِنْ عِشْتُ لأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى بِرَبَاحٍ ، وَنَجِيحٍ ، وَأَفْلَحَ ، وَيَسَارٍ
بابذكر إرادة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الزجر عن أن يسمي أحد أحدا بميمون
٥٨٤٢" هَمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَزْجُرَ أَنْ يُسَمَّى مَيْمُونٌ
بابباب الصور والمصورين
٥٨٤٣" قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ وَعِنْدِي نَمَطٌ فِيهِ ص
بابذكر الزجر عن اتخاذ الصور على الأرض والجدر
٥٨٤٤" نَهَى عَنِ الصُّوَرِ فِي الْبَيْتِ "
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن الصور في البيوت
٥٨٤٥أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا
بابذكر تعذيب الله جل وعلا المصورين الذين يصورون الصور
٥٨٤٦" إِنَّ اللَّهَ يُعَذَّبُ الْمُصَوِّرِينَ لِمَا صَوَّرُوا "
بابذكر البيان بأن المصورين يكونون في القيامة من أشد خلق الله عذابا
٥٨٤٧أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ "
بابذكر وصف العذاب الذي يعذب به المصورون
٥٨٤٨" مَنْ صَوَّرَ صُورَةٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهِ الرُّوحَ ، وَلَ
بابذكر نفي دخول الملائكة البيت الذي فيه الصور
٥٨٤٩الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ صُورَةٌ "
بابذكر البيان بأن الملائكة قد تدخل البيت الذي فيه الشيء اليسير من الصور
٥٨٥٠الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ "
بابذكر البيان بأن هذه اللفظة "إلا رقما في ثوب " من كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا من كلام زيد بن خالد
٥٨٥١فِيهِ تَصَاوِيرَ ، وَقَدْ قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ م
بابذكر لعن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - الذين يصورون الأشياء
٥٨٥٢" نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَكَسْبِ الْبَغِيِّ ، وَلَعَنَ الْوَاشِ
بابذكر الإخبار بأن الملائكة لا تدخل البيوت التي فيها التماثيل
٥٨٥٣" ادْخُلْ ، فَقَالَ : إِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ ، فَإِنْ كُنْتَ لا بُدَّ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن مجاهدا لم يسمع من أبي هريرة شيئا
٥٨٥٤" أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ ، فَلَمْ يَمْنَعْنِ
٥٨٥٥" لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا صُورَةٌ "
بابذكر الخبر الدال على أن قوله - صلى الله عليه وسلم - " لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب أراد به بيتا يوحى فيه لا كل البيوت
٥٨٥٦لا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ ، وَلا صُورَةٌ "
بابذكر خبر ثان يدل على أن هذه الأخبار التي ذكرناها قصد بها المواضع التي فيها المصطفى - صلى الله عليه وسلم - دون غيرها من المواضع
٥٨٥٧" أَمَرَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَمَنَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِالْبَطْحَ
بابذكر الإخبار عن نفي دخول الملائكة البيوت التي فيها الصور
٥٨٥٨" أَمَّا هُمْ لَقَدْ سَمِعُوا أَنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، هَذَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التصوير في هذه الدنيا على شيء من الأشياء
٥٨٥٩" مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي ، فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً ، أَوْ لِيَخْلُ
بابذكر ما يستحب للمرء ترك الدخول في البيوت التي فيها ستور عليها تماثيل
٥٨٦٠نَصَبَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابذكر ما يستحب للمرء أن لا يدخل بيتا فيه صورة وإن كان ذلك البيت مما يتقرب به إلى الله جل وعلا
٥٨٦١" قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ، وَاللَّهِ مَا اسْتَقْسَمَا بِالأَزْلامِ قَطُّ "
بابذكر وصف عدد الأصنام التي كانت حول الكعبة ذلك اليوم
٥٨٦٢" ‏ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا "
بابذكر جواز لعب المرأة إذا كان لها زوج وهي غير مدركة باللعب
٥٨٦٣يُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ يَلْعَبْنَ مَعِي "
بابذكر الإباحة لصغار النساء اللعب باللعب وإن كان لها صور
٥٨٦٤" مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ ؟ " فَقُلْتُ : لُعَبٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " مَا هَذَا
بابذكر البيان بأن عائشة كانت تسمي لعبها البنات
٥٨٦٥" يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ "
بابذكر الإباحة أن تجتمع مع أمثالها للعب الذي وصفناه
٥٨٦٦يُدْخِلُهُنَّ إِلَيَّ فَيَلْعَبْنَ مَعِي "
بابذكر الإباحة للمرء النظر إلى لعب الحبشة الذي لا يشوبه شيء مما يكره الله جل وعلا
٥٨٦٧" دَعْهُمْ يَا عُمَرُ "
بابذكر الإباحة للحرة النظر إلى لعب الحبشة الذي وصفناه وإن كان لها زوج
٥٨٦٨" دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ " ، قَالَتْ : وَرَأَيْتُ رَسُولَ
بابذكر البيان بأن أبا بكر خرق دفوفهما في ذلك اليوم
٥٨٦٩" دَعْهُمَا ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ "
بابذكر بعض ما كانت الحبشة تقول في لعبهم ذلك
٥٨٧٠" مَا يَقُولُونَ " ؟ قَالُوا : مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ
بابذكر إباحة القول إذا لم يكن بغزل في أيام العيد وكذلك اللعب في المسجد
٥٨٧١" دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ ، وَتِلْكَ أَيَّامُ مِنًى " ، قَا
بابذكر إثبات اسم العصيان لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - باللاعب بالنرد في الدنيا
٥٨٧٢" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
١٣-٦" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ ، فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ "١٣-٧" شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً "١٣-٨" هَلْ غَنَّيْتُمْ عَلَيْهَا ؟ أَوَلا تُغَنُّونَ عَلَيْهَا ؟ " ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ هَذَا١٣-٩" دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ "٥٨٧٦" دَعْهُمْ يَا عُمَرُ ، فَإِنَّهُمْ هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ "
بابذكر البيان بأن الغناء الذي وصفناه إنما كان ذلك أشعارا قيلت في أيام الجاهلية فكانوا ينشدونها ويذكرون تلك الأيام دون الغناء الذي يكون بغزل يقرب سخط الله جل وعلا من قائله
٥٨٧٧إِنَّ لِكُلَّ قَوْمٍ عِيدًا ، وَهَذَا عِيدُنَا "
بابذكر البيان بأن الغناء الذي كان الأنصار يغنون به لم يكن بغزل لا يحل ذكره
٥٨٧٨" دَعِي هَذَا وَقُولِي مَا كُنْتِ تَقُولِينَ "