صحيح ابن حبان
كتاب الحظر والإباحة · ذكر الأمر بالجلوس لمن غضب وهو قائم والاضطجاع إذا كان جالسا
Book 47, Hadith 5688
الإسناد
أَبُو يَعْلَى(ت ٣٠٧هـ) سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ(ت ٢٣٥هـ) أَبُو مُعَاوِيَةَ(ت ١٩٤هـ) دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ(ت ١٣٩هـ) أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ(ت ١٠٨هـ) أَبِي ذَرٍّ(ت ٣٢هـ)
المتن
" إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ ، فَلْيَجْلِسْ ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ ، وَإِلا فَلْيَضْطَجِعْ "
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي ذر (الصحابي · الصحابي) عن أبي حرب بن أبي الأسود (ثقة · الثالثة) حدثنا داود بن أبي هند (ثقة متقن ، كان يهم بآخره · الخامسة) حدثنا أبو معاوية (ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره · كبار التاسعة) حدثنا سريج بن يونس (ثقة عابد · العاشرة) أخبرنا أبو يعلى ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الإرسال — أبي ذرالإرسال — أبي حرب بن أبي الأسودالتدليس — أبو معاوية · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في الحديث
الدارقطني
والصحيح حديث أبي حرب بن الأسود المرسل عن أبي ذر
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ٢ موضعاً
الطبراني الأوسط ٣٨١٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الحميدي مسنده ٧٦٩ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو داود السجستاني— عن أبو داود سننه
وهذا أصح الحديثين
الهيثمي— عن أحمد بن حنبل مسنده ٢١٧٤٤
قلت رواه أبو داود باختصار القصة ودون ذكر أبي الأسود رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
داود بن أبي هند (ت ١٣٩) — ٣ من ٧
— أبو حاتم · وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير ، يخطئ ، والوهم القليل يهم حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر ولو ما كنا سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحش ذلك منه ، والاحتجاج بمن كان منه ما لا ينفك منه البشر
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه . وكان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا إنه كان يهم إذا حدث من حفظه
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي
أبي ذر (ت ٣١)
وميمون بن أبي شبيب ( ت ) وقيل لم يسمع منه
وهكذا أورده في المسند ، وأظنه منقطعا؛ لأن عراكا لم يسمع من أبي ذر
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٦ ص٢٧٦·مسند أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنه
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٤ ص٢١٦·أَبِو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص١٩٣·باب ذكر من اشتهر بالكنى من الصحابة
مواضعه في أبواب العلم
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الذميمة›من الأخلاق الذميمة الغضب›علاج الغضب›علاج الغضب بالجلوس أو الاضطجاع
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: داود بن أبي هند — ٢ طريقاً في ٣ كتاباً
رواه عنه: أبو معاوية (ت ١٩٤) ×٣، خالد (ت ١٧٩) ×١
الترتيب:(٢ من ٣ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
سنن أبي داود · ٤٧٨٢ (٤/٣٩٥) · بلفظهإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلاَّ فَلْيَضْطَجِعْ ‏"…
أبو داود سننه · (٤/٣٩٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أحمد بن حنبل مسنده · ٢١٧٤٤ (٩/٤٩٨٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بلفظه مختصراً