الضحاك بن أبي جبيرةعنالشعبي (ثقة ، مشهور ، فقيه فاضل · الثالثة)عنداود بن أبي هند (ثقة متقن ، كان يهم بآخره · الخامسة)حدثناحماد بن سلمة (ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره · من كبار الثامنة)حدثناهدبة بن خالد (ثقة عابد ، تفرد النسائي بتليينه · صغار التاسعة)أخبرناأبو يعلى ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — حماد بن سلمة
أحاديث أخرى في الباب
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبو جبيرة بن الضحاك — ١٣ موضعاً
سنن أبي داود ٤٩٦٢، جامع الترمذي ٣٢٦٨، الترمذي جامعه ٣٢٦٨ (م) (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سنن ابن ماجه ٣٧٤١، أحمد بن حنبل مسنده ١٨٥٧٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الكبير ٩٦٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا) … و٧ غيرها
عن رجل من أصحاب النبي — ٢ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١٦٩١٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أحمد بن حنبل مسنده ٢٣٦٩٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن أبي أيوب (ت ٥٠) — ١ موضع
الطبراني الكبير ٤٠٦٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الهيثمي— عن أبو يعلى الموصلي مسنده ٦٨٥٣
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الشعبي (ت ١٠٣) — ٣ من ٢٤
— أبو حاتم الرازي · ولم يسمع من سمرة بن جندب وحديث شعبة عن فراس ، عن الشعبي سمعت سمرة - غلط بينهما سمعان بن مشنج ، ولم يدرك عاصم بن عدي وعاصم بن عدي قديم ، سمعت أبي يقول ذلك
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود ، والشعبي عن عائشة مرسل ، إنما يحدث عن مسروق عن عائشة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن عمر ، ولم يدرك عاصم بن عدي ؛ لأنه قديم ، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي ، ولا أعلم سمع الشعبي بالشام إلا من المقدام أبي كريمة
داود بن أبي هند (ت ١٣٩) — ٣ من ٧
— أبو حاتم · وقد روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير ، يخطئ ، والوهم القليل يهم حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا مما لا ينفك منه البشر ولو ما كنا سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك جماعة من الثقات الأئمة لأنهم لم يكونوا معصومين من الخطأ ، بل الصواب في هذا ترك من فحش ذلك منه ، والاحتجاج بمن كان منه ما لا ينفك منه البشر
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس خمسة أحاديث لم يسمعها منه . وكان من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا إنه كان يهم إذا حدث من حفظه
— أبو حاتم · وقال ابن حبان : روى عن أنس بن مالك خمسة أحاديث لم يسمعها منه ، وكان داود من خيار أهل البصرة من المتقنين في الروايات ، إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ، ولا يستحق الإنسان الترك بالخطأ اليسير يخطئه ، والوهم القليل يهمه ، حتى يفحش ذلك منه ؛ لأن هذا لا ينفك منه البشر ، ثنا ابن مسلم ، ثنا كثير بن عبيد الحذاء ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبي : لقد رأيت داود بن أبي هند ، وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وهو يسمى داود القارئ . ثم خرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك أبو عوانة والحاكم وابن الجارود والدارمي