صحيح ابن حبان · الكتاب ٦٤
402 hadiths
الأحاديث
بابذكر عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها
٧٠٩٣رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةِ حَرِيرٍ ، فَيَق
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عائشة زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الدنيا لا في الآخرة
٧٠٩٤جَاءَ بِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧٠٩٥" فَأَنْتِ زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ "
بابذكر خبر ثالث يصرح بأن عائشة تكون في الجنة زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٧٠٩٦مَنْ أَزْوَاجُكَ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " أَمَا إِنَّكِ مِنْهُنَّ " ، قَالَتْ : فَخُيِّل
بابذكر وصف زفاف عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها
٧٠٩٧تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسِتِّ سِنِينَ ، وَبَنَى ب
بابذكر البيان بأن جبريل عليه السلام أقرأ عائشة رضي الله عنها السلام
٧٠٩٨هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ " ، فَقُلْتُ : وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ
بابذكر إنزال الله جل وعلا الآي في براءة عائشة رضي الله عنها عما قذفت به
٧٠٩٩فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ ال
بابذكر تفويض عائشة الحمد إلى الباري جل وعلا لما أنعم عليها مما برأها عما قذفت به
٧١٠٢أَبْشِرِي فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَكِ "
٧١٠٣إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَإِذَا هِيَ تَقُولُ : فَعَلَ اللَّهُ
بابذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للصديقة بنت الصديق إنه لها كأبي زرع لأم زرع
٧١٠٤" كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ "
بابذكر الأمر بمحبة عائشة إذ المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يحبها
٧١٠٥نِسَاءَكَ قَدِ اجْتَمَعْنَ إِلَيَّ ، وَهُنَّ يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي قُحَا
بابذكر خبر وهم في تأويله من لم يحكم صناعة الحديث
٧١٠٦أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ " ، فَقُلْتُ : إِنِّي لَسْتُ أَعْنِي
بابذكر الخبر الدال على أن مخرج هذا السؤال والجواب معا كان عن أهله دون سائر النساء من فاطمة وغيرها
٧١٠٧مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ " ، قِيلَ لَهُ : لَيْسَ عَنْ أَهْلِكِ
بابذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرناه قبل
٧١٠٨أَحَبَّ نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ
بابذكر البيان بأن الوحي لم يكن ينزل على المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو في بيت واحدة من نسائه خلا عائشة
٧١٠٩لا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيَّ وَأَنَا فِي
بابذكر البيان بأن جبريل عليه السلام كان لا يدخل على المصطفى صلى الله عليه وسلم بيته إذا وضعت عائشة ثيابها
٧١١٠جِبْرِيلَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْ
بابذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب عائشة ما تقدم منها وما تأخر
٧١١١" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنَبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ ، مَا أَسَرّ
بابذكر العلامة التي بها كان يعرف المصطفى صلى الله عليه وسلم رضا عائشة من غضبها
٧١١٢" إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً ، فَحَلَفْتِ ، قُلْتِ : لا وَرَبُّ مُحَمَّدٍ ، وَإِذَا كُن
بابذكر فضل عائشة على سائر النساء
٧١١٣فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري
٧١١٤كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْ
بابذكر خبر ثالث يصرح بأن أبا طوالة لم يكن المنفرد برواية هذا الخبر
٧١١٥فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ "
بابذكر جمع الله بين ريق صفيه صلى الله عليه وسلم وبين ريق عائشة رضي الله عنها في آخر يوم من أيام الدنيا
٧١١٦فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ
بابذكر السبب الذي من أجله كانت عائشة تكنى بأم عبد الله
٧١١٧" هُوَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَأَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ "
بابذكر القدر الذي مكثت فيه عائشة عند النبي صلى الله عليه وسلم
٧١١٨تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتٍّ ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعٍ ، وَمَكَثَت
بابذكر حاطب بن أبي بلتعة حليف أبي سفيان
٧١١٩انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ ، فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً وَمَعَهَا صَحِيفَةٌ م
بابذكر نفي دخول النار عن حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه
٧١٢٠لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ
بابذكر عتبة بن غزوان رضي الله عنه
٧١٢١الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصُرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا صُبَابَة
بابذكر سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه
٧١٢٢اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ، وَمِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْب
بابذكر سلمان الفارسي رضي الله عنه
٧١٢٣‏ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالُكُمْ ، ق
٧١٢٤فَسَمِعْتُهُمْ يَذْكُرُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ الْعَيْش
بابذكر حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
٧١٢٥" أَلا رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ ، جَعَلَهُ اللَّهُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لحذيفة بن اليمان بالمغفرة
٧١٢٦مَتَى عَهْدُكَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : مَا لِي بِ
بابذكر البيان بأن حذيفة كان صاحب سر المصطفى صلى الله عليه وسلم
٧١٢٧‏ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ، قَالَ عَلْقَمَةُ : فَقُلْتُ : ‏
بابذكر معاذ بن جبل رضي الله عنه
٧١٢٨اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي
بابذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل بالصلاح
٧١٢٩نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَ
بابذكر البيان بأن معاذ بن جبل كان ممن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧١٣٠جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَة
بابذكر البيان بأن معاذ بن جبل كان من أعلم الصحابة بالحلال والحرام
٧١٣١أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَ
بابذكر أبي ذر الغفاري رضي الله عنه
٧١٣٢مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْك
بابذكر البيان بأن أبا ذر كان من المهاجرين الأولين
٧١٣٣وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، ثُم
بابذكر البيان بأن أبا ذر رضي الله عنه كان ربع الإسلام
٧١٣٤مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : إِنِّي جُنْدُبٌ ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ "
٧١٣٥مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ ، وَلا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ ، وَأَوْف
بابذكر زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه
٧١٣٦أَتُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ ؟ " قُلْتُ : لا ، قَالَ : " فَتَعَلَّمْهَا فَإِنَّهُ تَأْتِين
بابذكر البيان بأن زيد بن ثابت كان من أفرض الصحابة
٧١٣٧أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدَّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَ
بابذكر جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه
٧١٣٨" تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " بِكْرًا أَوْ ثَيِّبًا ؟ " ، قُ
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالبركة في جداد جابر
٧١٣٩إِذَا جَدَدْتَهُ وَوَضَعْتَهُ ، فَآذِنْ لِي " ، فَلَمَّا جَدَدْتُ ، وَوَضَعْتُهُ فِي الْمَ
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لجابر بالمغفرة
٧١٤٠أَتَبِيعُنِي بِكَذَا وَكَذَا ؟ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ " ، قَالَ : قُلْتُ هُوَ لَكَ يَا رَ
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لجابر بالمغفرة مرارا مع ذكر وصف ثمن ذلك البعير الذي باعه جابر من رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧١٤١نَاضِحَكَ تَبِيعُنِيهِ ، إِذَا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِدِينَارٍ ؟ وَال
بابذكر عدد استغفار المصطفى صلى الله عليه وسلم لجابر ليلة البعير
٧١٤٢اسْتَغْفَرَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا و
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رد البعير على جابر هبة له بعد أن أوفاه ثمنه
٧١٤٣" تَزَوَّجْتَ ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " بِكْرًا أَوْ ثَيِّبًا ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ
بابذكر أبي بن كعب رضي الله عنه
٧١٤٤اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ " ، فَقَالَ أُبَيٌّ : آللَّهُ سَمَّانِ
بابذكر حسان بن ثابت رضي الله عنه
٧١٤٥كَيْفَ بِنَسَبِي ؟ " ، قَالَ حَسَّانُ : لأَسُلَنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِ
بابذكر البيان بأن جبريل عليه السلام كان مع حسان بن ثابت ما دام يهاجي المشركين
٧١٤٦رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم إن روح القدس معك أراد به يؤيدك
٧١٤٧رُوحَ الْقُدُسِ لا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللَّهِ ، وَعَنْ رَسُولِهِ "
بابذكر البيان بأن كون جبريل عليه السلام مع حسان بن ثابت ما دام يهاجي المشركين إنما كان ذلك بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
٧١٤٨أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ
١٦-٢أُرِيَ فِي النَّوْمِ أَنَّهُ سَجَدَ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِid٥١١٢٧أَنِّي كُنْتُ أَجِيرًا لِبُسْرَةَ بِنْتِ غَزْوَانَ بعُقْبَةِ رِجْلِي ، وَطَعَامِ بَطْنِي ،١٦-٣فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقَامَنِي وَعَرَفَ الَّذِي بِي ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَحْلِهِ ، فَأَمَرَid٥١١٢٩مَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِن١٦-٤لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ٧١٥٣" أَيُّكُمْ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ ، فَيَأْخُذُ حَدِيثِي هَذَا ، ثُمَّ يَجْمَعُهُ إِلَى صَدْرِه
بابذكر الخبر الدال على أن محبة أبي هريرة من الإيمان
٧١٥٤" اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ وَأُمِّهِ إِلَى عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ وَحَبِّبْهُمْ إِل
بابذكر شهادة أبي بن كعب لأبي هريرة بكثرة السماع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧١٥٥أَبُو هُرَيْرَةَ جَرِيئًا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا هريرة لم يصحب النبي صلى الله عليه وسلم إلا سنة واحدة
٧١٥٦قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، وَرَجُلٌ
بابذكر أبي الدحداح الأنصاري رضي الله عنه
٧١٥٧" كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُدَلًّى لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من جابر بن سمرة
٧١٥٨" كَمْ مِنْ عِذْقٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ مُعَلَّقٍ فِي الْجَنَّةِ
بابذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
٧١٥٩" كَمْ مِنْ عِذْقٍ دَوَّاحٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ "
بابذكر عبد الله بن أنيس رضي الله عنه
٧١٦٠ابْنَ سُفْيَانَ بْنَ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ جَمَعَ لِيَ النَّاسَ لِيَغزُوَنِي ، وَهُوَ بِنَ
بابذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه
٧١٦١أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، ‏ أَوْ أَمْرِ السَّاعَةِ ، نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ
٧١٦٢أَرُونِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلا يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ الل
بابذكر إثبات الجنة لعبد الله بن سلام
٧١٦٣يَقُولُ لأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ : " إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ، إِلا لِعَبْد
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧١٦٤يَطْلُعُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ يَأْكُلُ هَذِهِ الْقَصْعَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ " ،
بابذكر البيان بأن عبد الله بن سلام عاشر من يدخل الجنة
٧١٦٥فَالْتَمِسُوا الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةٍ : عِنْدَ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعِنْد
بابذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم بالاستمساك بالعروة الوثقى لعبد الله بن سلام إلى أن مات
٧١٦٦بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، أَتَانِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : قُمْ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَانْطَلَقْت
بابذكر ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه
٧١٦٧أَلا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ ؟ " ، قَا
بابذكر خبر يصرح بصحة ما ذكرناه
٧١٦٨قَعَدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فِي بَيْتِهِ ، وَقَالَ : أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَر
بابذكر حزن ثابت بن قيس عند نزول هذه الآية
٧١٦٩أَخْشَى أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عِنْدَ النَّبِي
بابذكر أبي زيد عمرو بن أخطب رضي الله عنه
٧١٧٠دَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ "
بابذكر مسح المصطفى صلى الله عليه وسلم وجه أبي زيد حيث دعا له بما وصفنا
٧١٧١مَسَحَ وَجْهَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ "
بابذكر السبب الذي من أجله دعا المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي زيد بالجمال
٧١٧٢اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيه
بابذكر سلمة بن الأكوع رضي الله عنه
٧١٧٣فَخَرَجْتُ أَنَا وَرَبَاحٌ غُلامُهُ أُنَدِّيهِ مَعَ الإِبِلِ ، فَلَمَّا كَانَ بِغَلَسٍ أَغ
بابذكر غزوات سلمة بن الأكوع مع المصطفى صلى الله عليه وسلم
٧١٧٤غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، وَمَعَ
٧١٧٥خَيْرُ فُرْسَانِنَا الْيَوْمَ أَبُو قَتَادَةَ ، وَخَيْرُ رَجَّالَتِنَا الْيَوْمَ سَلَمَةُ
بابذكر البراء بن عازب رضي الله عنه
٧١٧٦غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً ،
بابذكر أنس بن مالك رضي الله عنه
٧١٧٧" اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ "
٧١٧٨" اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ "
بابذكر المدة التي خدم فيها أنس رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧١٧٩خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا بَعَثَنِي فِي
بابذكر أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه
٧١٨٠غَشِيَنَا النُّعَاسُ وَنَحْنُ فِي مَصَافِّنَا يَوْمَ بَدْرٍ ، قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : فَكُن
بابذكر اتراس المصطفى صلى الله عليه وسلم بأبي طلحة
٧١٨١يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ خَلْفِهِ لَيَنْظُرَ أَيْنَ يَقَعُ نَبْلُهُ ، فَيَتَطَاوَلُ أَبُو طَ
بابذكر تصدق أبي طلحة بأحب ماله إليه
٧١٨٢اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : ‏ لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّ
بابذكر أسامي من قسم أبو طلحة ماله فيهم
٧١٨٣اللَّهَ يَسْأَلُنَا مِنْ أَمْوَالِنَا ، فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ أَرْضِي و
٧١٨٤" أَلا أَرَى رَبِّي يَسْتَنفِرُنِي شَابًّا وَشَيْخًا ، جَهِّزُونِي " ، فَقَالَ لَهُ بَنُوه
بابذكر أم سليم أم أنس بن مالك رضي الله عنها
٧١٨٥اقْتُلْ مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ انْهَزَمُوا بِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لأم سليم وأهل بيتها بالخير
٧١٨٦" اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ "
بابذكر وصف تزوج أبي طلحة أم سليم
٧١٨٧وَأَبُو طَلْحَةَ يَغْدُو عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَرُوحُ
بابذكر كنية هذا الصبي المتوفى لأبي طلحة وأم سليم
٧١٨٨فَهَلَكَ الصَّبِيُّ ، فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَغَسَّلَتْهُ ، وَكَفَّنَتْهُ ، وَحَنَّطَ
بابذكر أم حرام بنت ملحان رضي الله عنها
٧١٨٩" رَأَيْتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّة
بابذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم أم حرام في الجنة
٧١٩٠دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : الرُّمَيْص
بابذكر أبي عامر الأشعري رضي الله عنه
٧١٩١" اللَّهُمَّ أَبَا عَامِرٍ اجْعَلْهُ فِي الأَكْثَرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
بابذكر أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
٧١٩٢يَقْدَمُ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧١٩٣يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا "
بابذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم للأشعريين بهجرتين اثنتين
٧١٩٤لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً وَلَكُمْ هِجْرَتَيْنِ "
بابذكر إعطاء الله جل وعلا أبا موسى من مزامير آل داود
٧١٩٥أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الزهري لم يسمع هذا الخبر إلا من عمرة
٧١٩٦أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ "
بابذكر قول أبي موسى للمصطفى صلى الله عليه وسلم أن لو علم مكانه لحبر له
٧١٩٧أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ عَ
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي موسى بمغفرة ذنوبه
٧١٩٨" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ف
بابذكر جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه
٧١٩٩سَيَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، أَوْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَن
بابذكر تبسم المصطفى صلى الله عليه وسلم في وجه جرير أي وقت رآه
٧٢٠٠مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلا ر
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لجرير بن عبد الله بالهداية
٧٢٠١" اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا "
بابذكر تبريك المصطفى صلى الله عليه وسلم في أحمس وخيلها من أجل جرير بن عبد الله
٧٢٠٢إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ طَوَاغِيتِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلا بَيْتُ ذِي الْخَلَصَةِ ، فَاكْفِي
بابذكر أشج عبد القيس رضي الله عنه
٧٢٠٣الظُّرُوفَ لا تَحِلُّ وَلا تُحَرِّمُ ، وَلَكِنْ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَلَيْسَ أَنْ تَح
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو المنازل العبدي
٧٢٠٤فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ : الْحِلْمُ ، وَالأَنَاةُ "
بابذكر وائل بن حجر رضي الله عنه
٧٢٠٥أَقْطَعْهُ أَرْضًا ، وَأَرْسَلَ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ أَنْ أَعْطِهَا إِيَّاهُ ، فَقَالَ مُعَا
بابذكر عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه
٧٢٠٦مَا أَخَرَّكَ أَنْ تَقُولَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَهَلْ مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ ، مَ
بابذكر عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه
٧٢٠٧" أَتَانِي آتٍ ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ ، وَبَيْنَ ا
بابذكر أبي قحافة عثمان بن عامر رضي الله عنه
٧٢٠٨" هَلا تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيهِ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ
بابذكر أبي سفيان بن حرب رضي الله عنه
٧٢٠٩ثَلاثَ خِصَالٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَنِيهِنَّ ؟ قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : عِنْدِي أَج
بابذكر معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
٧٢١٠اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ وَقِّهِ الْعَذَابَ "
بابذكر تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم صفية ورعايته حقها
٧٢١١وَمَا يُبْكِيكِ ؟ " ، قَالَتْ : قَالَتْ لِي حَفْصَةُ : إِنِّي بِنْتُ يَهُودِيٍّ ، فَقَالَ
بابذكر وصف أخذ المصطفى صلى الله عليه وسلم صفية من الصفي
٧٢١٢وَقَعَ فِي سَهْمِ دَحِيَّةَ الْكَلْبِيِّ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ ، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللَّ
بابذكر الخبر الدال على أن صفية بنت حيي من أمهات المؤمنين
٧٢١٣أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاثً
بابباب فضل الأمة
٧٢١٤أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، وَأَنْتُمْ حَظِّي مِنَ الأُمَمِ
بابذكر الإخبار بأن من أراد الله به الخير قبض نبيه قبله حتى يكون فرطا له
٧٢١٥اللَّهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا ، فَجَعَ
بابذكر الإخبار بأن هذه الأمة هي من أعدل الأمم أسبابا
٧٢١٦‏ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ، قَالَ : " عَدْلا
بابذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم أجل هذه الأمة في آجال من خلا قبلها من الأمم
٧٢١٧أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلا مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِب
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر ابن عمر الذي ذكرناه
٧٢١٨مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا يَع
بابذكر الإخبار عما وضع الله بفضله عن هذه الأمة
٧٢١٩اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
بابذكر وصف ما ابتلى الله جل وعلا هذه الأمة بما دفع عنهم به تعجيل العذاب في الدنيا
٧٢٢٠‏ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ ، قَالَ : "
بابذكر إعطاء الله جل وعلا الثواب لهذه الأمة على يسير العمل أضعاف ما يعطي على كثيره لغيرها من الأمم
٧٢٢١بَقَاؤُكُمْ فِيمَنْ سَلَفَ قَبْلَكُمْ كَمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْس
بابذكر البيان بأن خير هذه الأمة الصحابة ثم التابعون
٧٢٢٢خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمّ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني أراد به الصحابة الذين كانوا قبله وبعده
٧٢٢٣خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِي
بابذكر البيان بأن أهل بدر هم أفضل الصحابة وخير هذه الأمة
٧٢٢٤كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُ
بابذكر البيان بأن من مضى من هذه الأمة كان الخير فالخير
٧٢٢٥لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلا نَوَاةٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
بابذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن آخر هذه الأمة في الفضل كأولها
٧٢٢٦مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ "
بابذكر البيان بأن عموم هذا الخطاب أريد به بعض الأمة لا الكل
٧٢٢٧خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِي
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الناس قد استووا في الفضيلة بعد التابعين
٧٢٢٨خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمّ
بابذكر البيان بأن خير الناس بعد أتباع التابعين تبع الأتباع
٧٢٢٩خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمّ
بابذكر البيان بأن من قد آمن بالمصطفى صلى الله عليه وسلم من غير روية وتلكؤ قد يكون أفضل ممن آمن به بعد تلكؤ وروية
٧٢٣٠" طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي ، وَطُوبَى ، ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَن
بابذكر البيان بأن من قد آمن بالمصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يره قد يكون أشد حبا له من أقوام رأوه وصحبوه
٧٢٣١مِنْ أَشِدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي ، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْ لَوْ ر
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي سعيد الخدري الذي ذكرناه
٧٢٣٢طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي ، وَطُوبَى سَبْعَ مَرَّاتٍ لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧٢٣٣طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ثُمَّ آمَنَ بِي ، وَطُوبَى سَبْعَ مَرَّاتٍ لِمَنْ آمَنَ بِي ، وَلَمْ
بابذكر ما وعد الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرضيه في أمته ولا يسوءه فيهم
٧٢٣٤اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ ، وَقُلْ لَهُ إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ ، وَلا نَسُوؤُكَ
بابذكر وعد الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرضيه في أمته ولا يسوءه فيهم
٧٢٣٥اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ ، فَقُلْ : إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلا نَسُوؤُكَ "
بابذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا أن لا يهلك أمته بما أهلك به الأمم قبله
٧٢٣٦سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلاثَ خِصَالٍ ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ،
بابذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا أن لا يهلك أمته بالسنة والغرق
٧٢٣٧" سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ ، فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أ
بابذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا لأمته بأن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم
٧٢٣٨اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، فَإِنَّ أُمَّتِي سَ
٧٢٣٨-٢أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي ل
بابذكر الإخبار عن وصف ورود هذه الأمة حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم
٧٢٣٩لَتَزْدَحِمَنَّ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى الْحَوْضِ ازْدِحَامَ إِبِلٍ وَرَدَتْ لِخَمْسٍ
بابذكر العلامة التي بها يعرف المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته من سائر الأمم عند ورودهم على الحوض
٧٢٤٠" السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِق
بابذكر الإخبار بأن العلامة التي ذكرناها هي لأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم دون غيرها من سائر الأمم
٧٢٤١حَوْضِي لأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدْنَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لآنِيَتُهُ أَكْث
بابذكر وصف هذه الأمة في القيامة بآثار وضوئهم في الدنيا
٧٢٤٢كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : " غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ آ
بابذكر البيان بأن التحجيل بالوضوء في القيامة إنما هو لهذه الأمة فقط وإن كانت الأمم قبلها تتوضأ لصلاتها
٧٢٤٣تَرِدُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ سِيمَا أُمَّتِي لَيْسَ لأَحَدٍ غَيْرِهَا "
بابذكر الإخبار عن دخول أقوام من هذه الأمة الجنة بغير حساب
٧٢٤٤يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ " ، قَالَ : فَقَالَ ع
بابذكر الإخبار عن وصف عدد أهل الجنة من هذه الأمة
٧٢٤٥أَلا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ " ، قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : "
بابذكر الإخبار عن عدد من يدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب
٧٢٤٦اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَاب
بابذكر الإخبار بأن من وصفنا نعته من السبعين ألفا يشفعون يوم القيامة في أقاربهم
٧٢٤٧رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
بابذكر الإخبار عن أول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد الزمرة التي ذكرناها قبل
٧٢٤٨عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّهِيدُ ، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أ
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل صفيه صلى الله عليه وسلم أمنة أصحابه وأصحابه أمنة أمته
٧٢٤٩" النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءِ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَد
بابذكر وصف أقوام كانوا يفضلون في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٢٥٠كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَقُولُ : أَبُو بَ
٧٢٥١كُنَّا نُفَاضِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَ
بابذكر الإخبار عن القصد بالتخصيص في الفضيلة لأقوام بأعيانهم
٧٢٥٢أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ ، وَأَ
بابذكر الخبر الدال على أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم ثقات عدول
٧٢٥٣لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْ
بابذكر الإخبار عن وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم الخير بالصحابة والتابعين بعده
٧٢٥٤اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُ
بابذكر الزجر عن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمر الله بالاستغفار لهم
٧٢٥٥لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْ
بابذكر الزجر عن اتخاذ المرء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غرضا بالتنقص
٧٢٥٦اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، لا تَتَّخِذُوا أَصْحَابِي غَرَضًا ، مَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِ
بابذكر الخبر الدال على أن أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحبة كان المهاجرون والأنصار ثم أسلم وغفار
٧٢٥٧" مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الثِّطَاطُ ؟ " ، فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ ، قَالَ :
بابذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يليه في الأحوال المهاجرون والأنصار
٧٢٥٨يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ ، وَالأَنْصَارُ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ "
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للأنصار والمهاجرين بالمغفرة
٧٢٥٩اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةْ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةْ "
بابذكر البيان بأن المهاجرين والأنصار بعضهم أولياء بعض في الآخرة والأولى
٧٢٦٠الْمُهَاجِرُونَ ، وَالأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ،
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة وإمضائها لهم
٧٢٦١" الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَتْرُكَ وَرَثَتَكَ بِخَيْرٍ أ
بابذكر وصف منازل المهاجرين في القيامة
٧٢٦٢لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرَ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِ
بابذكر وصف القراء من الأنصار
٧٢٦٣كَانَ شَبَابٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ يَكُونُونَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا ويؤثرون على أنفسهم نزل في بني هاشم
٧٢٦٤" أَلا رَجُلٌ يُضَيِّفُهُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ؟ " ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَا
بابذكر البيان بأن الأنصار كانت كرش رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيبته
٧٢٦٥الأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَإِنَّ النَّاسَ يَكْثِرُونَ وَيَقِلُّونَ ، فَاقْبَلُوا
بابذكر قضاء الأنصار ما كان عليهم للمصطفى صلى الله عليه وسلم
٧٢٦٦الأَنْصَارَ قَدْ قَضَوَا الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، فَأَحْسِنُوا إ
بابذكر البيان بأن تحنن الأنصار على المسلمين وأولادهم كتحنن الوالد على ولده
٧٢٦٧مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ ، أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ أَب
بابذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يعد نفسه من الأنصار لولا الهجرة
٧٢٦٨لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَأَخَذَ الأَنْصَارُ شِعْبًا ، لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَار
بابذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم أن لولا الهجرة لكان امرأ من الأنصار
٧٢٦٩لَوْلا الْهِجْرَةُ ، لَكُنْتُ امرءاًً مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ يَنْدَفِعُ النَّاسُ شِعْبً
بابذكر الإخبار عن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم الأنصار
٧٢٧٠أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ "
بابذكر إقسام المصطفى صلى الله عليه وسلم على محبة الأنصار
٧٢٧١إِنِّي لأُحِبُّكُمْ ، إِنَّ الأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَبَقِيَ الَّذِي
بابذكر الخبر الدال على أن محبة الأنصار من الإيمان
٧٢٧٢مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ ، فَقَدْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَ
بابذكر بغض الله جل وعلا من أبغض أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٢٧٣مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ ، أَحَبَّهُ اللَّهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَار
بابذكر نفي الإيمان عن مبغض الأنصار
٧٢٧٤لا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ "
بابذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بالصبر عند وجود الأثرة بعده
٧٢٧٥إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ "
بابذكر البيان بأن قول أنس أراد أن يكتب أن يقطع البحرين للأنصار
٧٢٧٦إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي "
بابذكر وصف الأثرة التي أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم للأنصار بالصبر عند وجودها بعده
٧٢٧٧تَرَكْتَنَا حَتَّى ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا ، ف
بابذكر قبول الأنصار هذه الوصية عن المصطفى صلى الله عليه وسلم
٧٢٧٨" إِنِّي أُعْطِي رِجَالا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالْكُفْرِ أَتَأَلَّفُهُمْ ، أَفَلا تَرْضَوْنَ أ
١٦-٥أَقْسِمُ لأَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهُمْ شَطْرًا ، وَإِنْ عَادَ اللَّهُ عَلَيْنَا عُدْنَا عَ٧٢٧٩" إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ أَثَرَةً بَعْدِي "
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة للأنصار وأبنائهم
٧٢٨٠اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْ
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة لنساء الأنصار ولنساء أبنائها
٧٢٨١اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْ
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة لذراري الأنصار ولمواليها
٧٢٨٢اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيَّهُ
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة لجيران الأنصار
٧٢٨٣اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيَّهُ
بابذكر وصف خير دور الأنصار
٧٢٨٤أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دِيَارِ الأَنْصَارِ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ،
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧٢٨٥أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ق
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أنس بن مالك
٧٢٨٦أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ق
١٦-٦أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْid٥١٢٦٨" فِينَا نَزَلَتْ : ‏ إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُ١٦-٧غَفَرَ اللَّهُ لَهَا ، وَأَسْلَمَ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُول١٦-٨أَسْلَمُ ، وَغِفَارُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، وَأَسَدٍ ، ١٦-٩" أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ أَسْلَمُ ، وَغِفَارُ ، وَجُهَيْنَةُ ، وَمُزَيْنَةُ خَيْرًا مِن
بابذكر العلة التي من أجلها فضل صلى الله عليه وسلم هؤلاء على بني تميم
٧٢٩١غِفَارُ ، وَأَسْلَمُ ، وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْن
بابذكر بشرى المصطفى صلى الله عليه وسلم تميما بما بشرها به
٧٢٩٢" أَبْشِرُوا يَا أَهْلَ الْيَمَنِ ، إِذْ لَمْ يَقْبَلِ الْبُشْرَى بَنُو تَمِيمٍ
بابذكر مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم بني عامر
٧٢٩٣مَنْ أَنْتُمْ ؟ " ، فَقُلْنَا : مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
بابذكر البيان بأن عبد القيس من خير أهل المشرق
٧٢٩٤خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ ، أَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهًا ، وَأَسْلَمُوا طَائ
بابذكر نفي المصطفى صلى الله عليه وسلم الخزي والندامة عن وفد عبد القيس حين قدموا عليه
٧٢٩٥" آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : الإِيمَانُ بِاللَّهِ " ، قَالَ : "
بابذكر إطلاق اسم الإيمان على أهل الحجاز
٧٢٩٦غِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي الْمَشْرِقِ ، وَالإِيمَانُ فِي أَرْضِ الْحِجَازِ "
بابذكر إضافة المصطفى صلى الله عليه وسلم الإيمان والفقه والحكمة إلى أهل اليمن
٧٢٩٧أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْفِقْهُ يَمَ
بابذكر إضافة المصطفى صلى الله عليه وسلم الحكمة إلى أهل اليمن
٧٢٩٨اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ، وَجَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ أ
٧٢٩٩الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ ، وَرَأْسُ الْكُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
بابذكر العلة التي من أجلها أطلق اسم الإيمان على أهل اليمن
٧٣٠٠جَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً ، الإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ
بابذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالبركة للشام واليمن
٧٣٠١اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا " ، قَالُوا
٧٣٠٢إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ ، فَلا خَيْرَ فِيكُمْ "
بابذكر الإخبار على أن الفساد إذا عم في الشام يعم ذلك في سائر المدن
٧٣٠٣إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ ، فَلا خَيْرَ فِيكُمْ "
بابذكر بسط الملائكة أجنحتها على الشام لساكنيها
٧٣٠٤طُوبَى لِلشَّامِ " قُلَنَا : مَا بَالَهُ ؟ قَالَ : " إِنَّ مَلائِكَةَ الرَّحْمَنِ لَبَاسِط
بابذكر الأمر بسكون الشام في آخر الزمان إذ هي مركز الأنبياء
٧٣٠٥سَتَخْرُجُ عَلَيْكُمْ نَارٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَحْشُرُ النَّاسَ " ، ق
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء من سكنى الشام عند ظهور الفتن بالمسلمين
٧٣٠٦سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا : جُنْدًا بِالشَّامِ ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ ، وَجُنْدًا بِالْي
بابذكر البيان بأن الشام هي عقر دار المؤمنين في آخر الزمان
٧٣٠٧الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ ، إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا يُزِيغُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ يُقَاتِلُونَ
بابذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لأهل فارس بقول الإيمان والحق
٧٣٠٨‏ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَنْ هَؤُلاءِ يَا رَسُول
بابذكر خبر ثان يصرح بالمعنى الذي أومأنا إليه
٧٣٠٩لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا ، لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسٍ "
بابذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لأهل عمان بالسمع والطاعة له
٧٣١٠لَكِنْ أَهْلُ عُمَانَ لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِي مَا سَبُّوهُ وَلا ضَرَبُوهُ
بابباب إخباره صلى الله عليه وسلم عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم
٧٣١١يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ ، وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مِنْ
بابذكر الإخبار عن وصف الصور الذي ينفخ فيه يوم القيامة
٧٣١٢مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : " قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ "
بابذكر الإخبار عن وصف ما يحشر الناس عليه مما انعقدت عليه ضمائرهم
٧٣١٣يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ ، الْمُؤْمِنُ عَلَى إِيمَانِهِ ، وَالْمُنَا
بابذكر البيان بأن الخلق يبعثون يوم القيامة على نياتهم
٧٣١٤اللَّهَ إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بِأَهْلِ نِقْمَتِهِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ ، فَيُصَابُو
بابذكر الإخبار بأن الله جل وعلا إذا أراد عذابا بقوم نال عذابه من كان فيهم ثم البعث على حسب النيات
٧٣١٥إِذَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا ، أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ، ثُمَّ ب
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أن حكم باطنه حكم ظاهره
٧٣١٦الْمَيِّتُ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا "
٧٣١٧‏ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ، قَالَ " وَعَمَلَكَ فَأَصْلِحْ "
بابذكر البيان بأن الناس يحشرون حفاة وأن معنى خبر أبي سعيد الخدري غير اللفظة الظاهرة في الخطاب
٧٣١٨يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا
بابذكر الخبر الدال على صحة ما ذهبنا إليه أن معنى قوله صلى الله عليه وسلم يبعث في ثيابه أراد به في عمله
٧٣١٩يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ "
بابذكر الإخبار عن وصف الأرض التي يحشر الناس عليها
٧٣٢٠يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ ، كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا ع
بابذكر الإخبار عن الوصف الذي به يحشر الناس يوم القيامة
٧٣٢١يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا "
بابذكر البيان بأن الناس يلقون الله عراة مشاة بالخصال التي وصفناها قبل
٧٣٢٢إِنَّكُمْ مُلاقُو اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً غُرْلا "
بابذكر الإخبار عن وصف ما يحشر الكفار به
٧٣٢٣كَيْفَ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ ؟ قَالَ : " إِنَّ الَّذِيَ أَمْشَاهُ عَلَى رِجْل
بابذكر الإخبار عما يفعل الله بالسماوات والأرضين في القيامة
٧٣٢٤يَأْخُذُ اللَّهُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا اللَّهُ ، وَيَق
بابذكر الإخبار عن ما يفعل الله جل وعلا بجميع خلقه في القيامة
٧٣٢٥اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ ، وَا
بابذكر ترك إنكار المصطفى صلى الله عليه وسلم على قائل ما وصفنا مقالته
٧٣٢٦إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالأَرَضِين
بابذكر الإخبار عن تمجيد الله جل وعلا نفسه يوم القيامة
٧٣٢٧‏ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بابذكر الإخبار عن وصف أول من يكسى يوم القيامة من الناس
٧٣٢٨إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا ، وَأَوَّلُ الْخَلائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِ
بابذكر الإخبار عن وصف تباين الناس في العرق في يوم القيامة
٧٣٢٩تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الأَرْضِ ، فَيَعْرَقُ النَّاسُ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَبْلُغُ عَرَ
بابذكر القدر الذي تدنو الشمس من الناس يوم القيامة
٧٣٣٠إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ حَتَّى تَكُونَ قِيد
بابذكر الإخبار عن وصف طول يوم القيامة نسأل الله بركة ذلك اليوم
٧٣٣١‏ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أ
بابذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين إل‍يه أن طول يوم القيامة يكون على المسلم والكافر سواء
٧٣٣٢‏ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ، حَتَّى يَقُومَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إ
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يهون طول يوم القيامة على المؤمنين حتى لا يحسوا منه إلا بشيء يسير
٧٣٣٣يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مِقْدَارَ نِصْفِ يَوْمٍ مِنْ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة
بابذكر الإخبار عن وصف ما يخفف به طول يوم القيامة على المؤمنين
٧٣٣٤‏ يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، فَقِيلَ : مَا أَطْوَلَ هَذَا الْيَوْم
بابذكر الإخبار عن وصف طلب الكافر الراحة في ذلك اليوم مما يقاسي من ألم عرقه
٧٣٣٥الْكَافِرَ لَيُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : أَرِحْنِي وَلَوْ إِلَى
٧٣٣٦يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلاثِ طَرَائِقَ : رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ ، اثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ
بابذكر نفي نظر الله جل وعلا يوم القيامة إلى ثلاثة أنفس من عباده
٧٣٣٧ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الإِمَامُ الْكَذَّابُ ، وَال
بابذكر الخصال التي يرتجى لمن فعلها أو أخذ بها أن يظله الله يوم القيامة في ظل عرشه
٧٣٣٨سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : إِمَامٌ عَادِلٌ ،
بابذكر وصف أقوام يكون خصمهم في القيامة رسول الله صلى الله عليه وسلم
٧٣٣٩ثَلاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ أَخْصِمْهُ : رَجُلٌ أَ
بابذكر نفي نظر الله جل وعلا في القيامة إلى أقوام من أجل أفعال ارتكبوها
٧٣٤٠ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ ، وَ
بابذكر الإخبار بأن كل غادر ينصب له في القيامة لواء يعرف بها
٧٣٤١يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧٣٤٢الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : أَلا هَذِهِ غَدْرَةُ فُ
بابذكر البيان بأن الغادر ينصب له يوم القيامة لواء غدر يعرف بها من بين ذلك الجمع
٧٣٤٣الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ ، فَيُقَالُ : هَذِهِ غ
بابذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي أول ما يقضى بين الناس فيه يوم القيامة
٧٣٤٤أَوَّلُ مَا يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ "
بابذكر الإخبار بأن يوم القيامة لا تقبل فيه الأعمال إلا ممن كان مخلصا في إتيانها في الدنيا
٧٣٤٥إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي يَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ ، نَادَى مُنَادِ
بابذكر وصف الأنبياء وأممهم في القيامة
٧٣٤٦عُرِضَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الأَنْبِيَاءُ وَأُمَمُهُمْ وَأَتْبَاعُهَا مِنْ أُمَمِهَا ، فَ
بابذكر الخبر الدال على أن من كان مغفورا له من هذه الأمة أخذ به في القيامة ذات اليمين ومن سخط عليه أخذ به ذات الشمال
٧٣٤٧إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ عُرَاةً حُفَاةً غُرْلا ، ‏ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
بابذكر البيان بأن المرء في القيامة يكون مع من أحبه في الدنيا
٧٣٤٨الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ، وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ "
بابذكر الإخبار عن وصف المسلم والكافر إذا أعطيا كتابيهما
٧٣٤٩‏ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ، قَالَ : " يُدْعَى أَحَدُهُمْ ، فَيُعْطَى كِ
بابذكر الإخبار عن تقريع الله جل وعلا الكافر في العقبى بثمره الذي كان منه في الدنيا
٧٣٥٠يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، فَيَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ وَجَدْتَ
٧٣٥١يُقَالُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَب
بابذكر الإخبار عن وصف المسافة التي يرى الكافر في القيامة نار جهنم منها
٧٣٥٢يُنْصَبُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِقْدَارُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، وَإِنَّ الْكَ
بابذكر الإخبار عن قدر من يبعث للنار من الكفار يوم القيامة
٧٣٥٣" يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي ، فَيَمْكُثُ فِيهِمْ أَرْبَعِينَ ، لا أَدْرِي أَرْبَعِ
بابذكر الإخبار عن وصف قلة أهل الجنة في كثرة أهل النار نعوذ بالله منها
٧٣٥٤‏ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ عَلَ
بابذكر الإخبار عن وصف محاسبة الله جل وعلا المؤمنين المخبتين من عباده في القيامة
٧٣٥٥يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، ثُم
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا عند حسابه المؤمنين في العقبى يسترهم عن الناس حتى لا يطلع أحد على عمل أحد
٧٣٥٦اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ ، ف
بابذكر الإخبار عن وصف الأقوام الذين يحتجون على الله يوم القيامة
٧٣٥٧أَرْبَعَةٌ يَحْتَجُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : رَجُلٌ أَصَمُّ ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ ، وَرَجُل
بابذكر الإخبار بأن أعضاء المرء في القيامة تشهد عليه بما عمل في الدنيا
٧٣٥٨هَلْ تَدْرُونَ مِمَّا أَضْحَكُ ؟ " ، قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " مِ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أحدا في القيامة لا يحمل وزر أحد
٧٣٥٩" الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاتِهِ وَصِيَامِهِ وَزَكَاتِهِ
بابذكر شهادة الأرض في القيامة على المسلم بما عمل على ظهرها
٧٣٦٠‏ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ، قَالَ : " أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا ؟ " ، قَالُوا
بابذكر أخذ المظلوم في القيامة حسنات من ظلمه في الدنيا
٧٣٦١مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ لأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَمَالِهِ ، فَلْيَسْتَحِلَّهُ الْي
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن أبي ذئب عن المقبري
٧٣٦٢رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا كَانَتْ لأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ فِي نَفْسٍ ، أَوْ مَالٍ ، فَأَ
بابذكر الإخبار عن وصف أداء الحقوق إلى أهلها في القيامة حتى البهائم بعضها من بعض
٧٣٦٣لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى يُقْتَصَّ لِلشَّاةِ الْجَمَّاءِ مِنَ الشَّا
بابذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن صحة جسمه في الدنيا
٧٣٦٤أَوَّلُ مَا يُقَالُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَلَمْ أُصَحِّحْ جِسْمَكَ ، وَأَرْوِي
بابذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن سمعه وبصره وماله وولده
٧٣٦٥أَحَدَكُمْ لاقِي اللَّهَ جَلَّ وَعَلا ، فَقَائِلٌ مَا أَقُولُ : أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا
بابذكر الإخبار عن سؤال الرب عبده في القيامة عن بذله المأكول والمشروب للناس في الدنيا
٧٣٦٦يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا : يَا ابْنَ آدَمَ ، اسْتَطْعَمْتُكَ ، فَلَمْ تُطْعِمْنِي " ،
بابذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن تمكينه من الشهوات في الدنيا
٧٣٦٧لَيَلْقَيَنَّ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ لَهُ : أَلَمْ أُسَخِّرْ ل
بابذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده عن تركه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٧٣٦٨اللَّهَ جَلَّ وَعَلا يَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ لَه
بابذكر الإخبار عن وصف الذي يقع به الحساب بالمسلم والكافر في العقبى
٧٣٦٩مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ " ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ‏ فَأَمَّا مَنْ أُوتِي
بابذكر إثبات الهلاك في القيامة لمن نوقش الحساب نعوذ بالله منه
٧٣٧٠مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عثمان بن الأسود
٧٣٧١‏ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ، قَالَ
بابذكر وصف العرض الذي يكون في القيامة لمن لم يناقش على أعماله
٧٣٧٢مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ ؟ قَالَ : " أَنْ يَنْظُرَ فِي سَيِّئَاتِهِ وَيَتَجَاوَزُ لَهُ عَ
بابذكر الإخبار بأن المرء في القيامة يتقي في النار عن وجهه - نعوذ بالله منها - بالصدقة وإن قلت منه في الدنيا
٧٣٧٣مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ ، إِلا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ
بابذكر الإخبار بأن المرء يتقي النار عن وجهه في القيامة بالكلمة الطيبة في الدنيا عند عدم القدرة على الصدقة
٧٣٧٤أَمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ : فَلا يَأْتِي عَلَيْكَ إِلا قَلِيلٌ حَتَّى تَخْرُجَ الْعِيرُ مِن
بابذكر إبدال الله سيئات من أحب من عباده في القيامة بالحسنات
٧٣٧٥إِنِّي لأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولا الْجَنَّةَ ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُ
بابذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة قد تكون لغير الأنبياء
٧٣٧٦لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ " ،
بابذكر الإخبار عن وصف من يشفع في القيامة ومن يشفع له
٧٣٧٧أَنَرَى رَبَّنَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تُضَار
بابذكر الإخبار عن شفاعة إبراهيم صلوات الله عليه للمسلمين من ولده
٧٣٧٨يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا رَبَّاهُ ، فَيَقُولُ الرَّبُّ جَلَّ وَعَلا
بابذكر الإخبار عن وصف جواز الناس على الصراط نسأل الله السلامة ذلك اليوم
٧٣٧٩لَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَعَلَيْهِ حَسَكٌ ، وَكَلالِيبُ ، وَخَطَاطِيفُ ت
٧٣٨٠‏ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ ا
بابباب وصف الجنة وأهلها
٧٣٨١أَلا هَلْ مُشَمِّرٍ لِلْجَنَّةِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لا خَطَرَ لَهَا ، هِيَ وَرَبِّ الْكَع
بابذكر الإخبار عن المسافة التي توجد منها رائحة الجنة
٧٣٨٢مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإ
بابذكر الإخبار بأن هذا العدد الموصوف في خبر يونس بن عبيد لم يرد به صلوات الله عليه وسلامه النفي عما وراءه
٧٣٨٣مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي عَهْدِهِ ، لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا
بابذكر الاستدلال على معرفة أهل الجنة من أهل النار بثناء أهل العلم والدين والعقل عليهم
٧٣٨٤تُوشِكُونَ أَنْ تَعَلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، أَوْ خِيَارَكُمْ مِنْ
بابذكر الإخبار عن بعض وصف النعم التي أعدها الله جل وعلا لمن رفع منزلته في جناته
٧٣٨٥قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً ؟ قَالَ : سَأُحَدِّ
بابذكر الإخبار عن إعداد الله جل وعلا جنان الذهب والفضة بما فيها من الأواني والآلات لمن أطاعه في دار الدنيا
٧٣٨٦" جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُ
بابذكر الإخبار عن وصف بناء الجنة التي أعدها الله جل وعلا لأوليائه وأهل طاعته
٧٣٨٧" لَوْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ عِنْدِي لَصَا
٧٣٨٧-٢الْجَنَّةِ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : " لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَم٧٣٨٧-٣ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حِينَ يُفْطِرُ ، وَ
بابذكر الإخبار عن وصف المسافة التي بين كل مصراعين من مصاريع أبواب الجنة
٧٣٨٨مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ سَبْعِ سِنِينَ "
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر معاوية بن حيدة الذي ذكرناه
٧٣٨٩مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرَ ، أ
بابذكر الإخبار عن وصف درجات الجنان التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاعه في حياته
٧٣٩٠فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ، بَيْنَ
٧٣٩١قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلْبِي ، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ لَمْ أَبْكِ عَ
بابذكر الإخبار بأن من كان أكثر عملا في الدنيا كانت غرفته في الجنة أعلى
٧٣٩٢أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غَرَفِ الْجَنَّةِ ، كَمَا تَرَوْنَ الْكَو
بابذكر البيان بأن الغرف التي ذكرنا نعتها هي للمؤمنين في الجنة دون الأنبياء والمرسلين
٧٣٩٣أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ ، كَمَا تَرَاءَوْنَ الْ
بابذكر الإخبار بأن الجنة كأنها حفت بالمكاره التي إذا لم يصبر المرء عليها في الدنيا لا يكاد يتمكن من الجنان في العقبى
٧٣٩٤لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ ، قَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ، ف
بابذكر الإخبار عن وصف خيم الجنة التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاع رسوله واتبع ما جاء به
٧٣٩٥فِيَ الْجَنَّةِ خِيَمًا مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ ، عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلا ، فِي كُلِّ
بابذكر الإخبار عن وصف نساء الجنة اللاتي أعدها الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه
٧٣٩٦الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لِيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ سَبْعِينَ حُلَّةِ حَرِيرٍ
بابذكر الإخبار بأن المرأة التي وصفنا نعتها من المزيد الذي ذكر الله في كتابه ووعد التمكن منه لأوليائه
٧٣٩٧الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَّكِئُ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ ، ثُمَّ تَأْ
بابذكر ما يظهر في الأرض من اطلاع امرأة من أهل الجنة عليها لو اطلعت
٧٣٩٨غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَقَا
بابذكر الإخبار عن بعض وصف نساء الجنة اللاتي أعدهن الله لأوليائه
٧٣٩٩لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ لأَضَاءَتْ
بابذكر الإخبار عن وصف القوة التي يعطي الله لأوليائه للطواف على نسائهم وخدمهم فيها
٧٤٠٠يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ الل
بابذكر الإخبار عن عدد النساء والخدم اللاتي أعدهن الله جل وعلا لأقل أهل الجنة منزلة
٧٤٠١أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ ، وَاثْنَانِ و
٧٤٠٢أَنَطَأُ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ دَحْمًا دَحْمًا ، ١٦-١٠الْمُؤْمِنَ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ ، كَانَ حَمْلُهُ ، وَوَضْعُهُ ، وَشَبَ١٦-١١‏ وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ ارْتِفَاعَهَا لَكَمَا بَيْنَ ا
بابذكر الإخبار عن وصف الجنابذ التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لمن أطاعه في دار الدنيا
٧٤٠٦فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَفَرَجَ صَدْرِي ، ثُمَّ غَ
بابذكر الإخبار عن وصف المجامر والأمشاط التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لأوليائه
٧٤٠٧أَمْشَاطُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الذَّهَبُ ، وَمَجَامِرُهُمُ الأَلُوَّةُ "
بابذكر الموضع الذي يخرج منه أنهار الجنة
٧٤٠٨أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ تِلالِ ، أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالِ مِسْكٍ
بابذكر الإخبار عن وصف أنهار الجنة التي أعدها الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه
٧٤٠٩فِي الْجَنَّةِ بَحْرَ الْمَاءِ ، وَبَحْرَ الْعَسَلِ ، وَبَحْرَ الْخَمْرِ ، وَبَحْرَ اللَّب
بابذكر الإخبار عن الوصف الذي به خلق الله أصول أشجار الجنة
٧٤١٠مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلا سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ "
بابذكر الإخبار عن المسافة التي تكون في ظل شجرة من أشجار الجنة
٧٤١١فِيَ الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَةَ عَامٍ "
بابذكر البيان بأن الشجرة التي وصفنا نعتها لا يقطع الراكب ظلها في المدة التي ذكرناها
٧٤١٢فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَةَ سَنَةٍ ، لا يَقْطَعُهَا "
بابذكر الإخبار عن اسم هذه الشجرة التي تقدم نعتنا لها
٧٤١٣مَا طُوبَى ؟ قَالَ : " شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِئَةِ سَنَةٍ ، ثِيَابُ أَهْلِ ال
بابذكر الإخبار عما تشبه شجرة طوبى من أشجار هذه الدنيا
٧٤١٤مَا فَاكِهَةُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " فِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَى طُوبَى " ، فَقَالَ : أَيُّ شَ
بابذكر الإخبار عن وصف سدرة المنتهى التي هي نهاية ظلال أهل الجنة
٧٤١٥رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى ، فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلالِ هَجَرَ ، وَإِذَا وَرَ
بابذكر الإخبار عن وصف عنب الجنة الذي أعده الله للمطيعين في عباده
٧٤١٦فِيهَا عِنَبٌ يَعْنِي : الْجَنَّةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : مَا
بابذكر الإخبار بأن القليل من الجنة لأهلها خير مما طلعت الشمس لأهل الدنيا
٧٤١٧مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا جَمِيعًا " ، اقْرَءُوا
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٧٤١٨لَقَابُ قَوْسٍ ، أَوْ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا
بابذكر الإخبار عن وصف أول زمرة تدخل الجنة في العقبى
٧٤١٩تَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَمَسَاك
بابذكر الإخبار عن وصف صور الزمرة التي تدخل الجنة أول الناس في القيامة
٧٤٢٠" أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْب
بابذكر وصف هذه الزمرة التي هي أول الخلق دخولا الجنة بعد الأنبياء صلوات الله عليهم
٧٤٢١هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلَقِ اللَّهِ ؟ " ، قَالُوا : ا
بابذكر الإخبار عن وصف أول ما يأكل أهل الجنة عند دخولهم إياها تفضل الله علينا بذلك
٧٤٢٢أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ؟ فَقَال
بابذكر الإخبار عن أول ما يأكل أهل الجنة في الجنة عند دخولهم إياها
٧٤٢٣" أَمَا الشَّبَهُ إِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ ذَهَبَ بِالشَّبَهِ ، وَإِ
بابذكر الإخبار عما يكون متعقب طعام أهل الجنة وشرابهم
٧٤٢٤أَحَدَهُمُ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِئَةِ رَجُلٍ فِي الْمَطْعَمِ ، وَالْمَشْرَبِ ، وَالشَّهْوَةِ
بابذكر الإخبار عن سوق أهل الجنة الذي يجتمع إليه أهلها
٧٤٢٥فِي الْجَنَّةِ سُوقًا يَأْتُونَهُ كُلَّ جُمُعَةٍ فِيهِ كُثْبَانُ الْمِسْكِ ، فَتَهِيجُ رِي
بابذكر الإخبار عن وصف أدنى أهل الجنة منزلة فيها
٧٤٢٦مُوسَى ، قَالَ : رَبِّ ، أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَدْنَى مَنْزِلَةً ؟ فَقَالَ : رَجُلٌ يَج
بابذكر البيان بأن الرجل الذي ذكرنا نعته هو ممن وجبت عليه النار ثم أخرج منها
٧٤٢٧آخِرَ رَجُلٍ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ خَرَجَ زَحْفًا ، فَقِيلَ لَهُ : ادْخُلِ الْجَنّ
بابذكر الإخبار عن وصف ما يعد الله للرجل الذي ذكرنا نعته من الأطعمة والأشربة في جنته
٧٤٢٨يَكُونُ فِي النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ، ثُمَّ يُخْرِج
بابذكر الإخبار عن وصف حالة آخر من يدخل الجنة ممن أخرج من النار بعد تعذيب الله جل وعلا إياهم بذنوبهم
٧٤٢٩هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا قد كان يعلم من هذا الرجل أنه لو قدمه مما يريد لطلب غيره
٧٤٣٠آخِرَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يُمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ ، فَهُوَ يَكْبُو مَرَّةً ،
بابذكر البيان بأن قوله جل وعلا إن أعطيتك الدنيا ومثلها معها ليس بعدد يريد به النفي عما وراءه
٧٤٣١لأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفًا ، ف
بابذكر الإخبار بأن من أدخل الجنة بعد أن عذب في النار بذنوبه وسموا الجهنميين يدعون ربهم فيذهب الله ذلك الاسم عنهم
٧٤٣٢‏ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمَيْنَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْ
بابذكر الإخبار عن وصف بعض ما يتفضل الله بنعيم الجنة على من أخرج من النار بعد تعذيبه إياه فيها
٧٤٣٣يَكُونُ قَوْمٌ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا ، ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ
بابذكر الإخبار عن هداية من يخرج من النار من المسلمين بمساكنه ومنازله في الجنة
٧٤٣٤إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ ، حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنّ
بابذكر الإخبار بأن أهل الجنة لا يكون لهم حالة نقص وتقذر إذ هي دار رفعة وعلاء
٧٤٣٥أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ ، وَيَشْرَبُونَ ، وَلا يَبُولُونَ ، وَلا يَتَغَوَّطُونَ ، وَ
بابذكر الإخبار بأن في الجنة لا يكون تباغض ولا اختلاف بين أهلها فيما فضل بعضهم على بعض من أنواع الكرامات
٧٤٣٦أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ،
٧٤٣٧أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ ال
بابذكر الإخبار عن زيارة أهل الجنة معبودهم جل وعلا
٧٤٣٨أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا ، نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ ، فَيُؤْذَنُ ل
بابذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يعطى أهل الجنة في الجنة الذي هو أفضل من الجنة ونعيمها
٧٤٣٩إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، قَالَ اللَّهُ : أَتَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِ
بابذكر الإخبار عن وصف رضا الله جل وعلا الذي يتفضل به على أهل الجنة
٧٤٤٠اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُونَ : لَبَّيْكَ رَ
بابذكر البيان بأن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد من الزيادة التي وعد الله جل وعلا عباده على الحسنى التي يعطيهم إياها
٧٤٤١‏ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ، قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ
٧٤٤٢إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا ، لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِن
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إسماعيل بن أبي خالد لم يسمع هذا الخبر من قيس بن أبي حازم
٧٤٤٣أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا ، لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ ،
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إسماعيل بن أبي خالد
٧٤٤٤إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبُّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا ، لا تُضَامُونَ فِ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد إنما هي بقلوبهم دون أبصارهم
٧٤٤٥هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : " هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْس
بابذكر الإخبار عن وصف من يكفل ذراري المؤمنين في الجنة
٧٤٤٦ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ فِي الْجَنَّةِ "
بابذكر الإخبار بإنشاء الله من أراد من خلقه من حيث يريد دون أولاد آدم ليسكنهم الجنان في العقبى
٧٤٤٧تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَال
بابذكر البيان بأن إنشاء الله الخلق الذي وصفنا إنما ينشئهم ليسكنهم مواضع من الجنة بقيت فضلا عن أولاد آدم
٧٤٤٨يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى ، فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا
بابذكر الإخبار بأن أهل الجنة يخلدون فيها إذ الموت غير موجود في الجنة
٧٤٤٩إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، نَادَى مُنَادٍ :
بابذكر الإخبار عن الوقت الذي فيه ينادي المنادي بما وصفنا من الخلود لأهل الدارين معا فيهما
٧٤٥٠يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ ، فَيُقَالُ : يَا أَه
بابذكر رؤية أهل الجنة مقاعدهم من النار في الجنة
٧٤٥١لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ ، إِلا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَوْ أَسَاءَ لِيَزْدَ
بابذكر الإخبار عن وصف من يتمنى الخروج من الجنة من أهلها
٧٤٥٢مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ، وَلَهُ عَشَرَ
بابذكر وصف ثلاثة يدخلون الجنة من هذه الأمة
٧٤٥٣أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلاثَةٌ : ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُوَفَّقٌ ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ ا
بابذكر الإخبار بأن الله جل وعلا جعل سكان الجنة المساكين والمقلين على أغلب الأحوال
٧٤٥٤افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ ، وَال
بابذكر البيان بأن الفقراء يكونون أكثر أهل الجنة
٧٤٥٥اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءُ ، وَاطَّلَعْتُ فِي الْجَن
بابذكر البيان بأن أكثر ما رأى صلى الله عليه وسلم في الجنة المساكين وفي النار النساء
٧٤٥٦نَظَرْتُ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينُ ، وَنَظَرْتُ فِي النّ
بابذكر الإخبار بأن النساء يكن من أقل سكان الجنان في العقبى
٧٤٥٧أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ "
بابذكر الإخبار بتحريم الله جل وعلا الجنة على الأنفس التي لم تسلم في دار الدنيا
٧٤٥٨لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا ك
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ليس بعدد أريد به النفي عما وراءه
٧٤٥٩أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِئَةُ صَفٍّ ، هَذِهِ الأُمَّةُ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به محارب بن دثار
٧٤٦٠أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِئَةُ صَفٍّ ، ثَمَانُونَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَأَرْبَعُ
بابذكر نفي دخول الجنة عن أقوام بأعيانهم من أجل أعمال ارتكبوها
٧٤٦١صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا : قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَر
بابذكر الإخبار عن وصف النار التي أعدت لمن عصى الله وتمرد عليه في الدنيا
٧٤٦٢نَارُكُمُ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ " ، قَالُو
بابذكر العلة التي من أجلها صار الناس ينتفعون بهذه النار التي عندهم
٧٤٦٣نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ضُرِبَتْ بِمَاءِ الْبَ
بابذكر الإخبار عن الموضع الذي فيه رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم النار من الدنيا نعوذ بالله منها
٧٤٦٤سُوَرِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ الشَّرْقِيِّ ، فَبَكَى ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا يُبْكِيكَ يَا
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به زياد بن أبي سودة
٧٤٦٥سُوَرِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ الشَّرْقِيِّ يَبْكِي ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : مِنْ هَا هُنَا ن
بابذكر السبب الذي من أجله يشتد الحر والقر في الفصلين
٧٤٦٦اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَبِّ ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَنَف
بابذكر الإخبار عن وصف الويل الذي أعده الله جل وعلا لمن حاد عنه وتكبر عليه في الدنيا
٧٤٦٧وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ ، يَهْوِي بِهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْ
بابذكر الإخبار عن وصف بعض القعر الذي يكون لجهنم نعوذ بالله من سكرتها
٧٤٦٨لَوْ أَنَّ حَجَرًا يُقْذَفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ هَوَى سَبْعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُ
بابذكر الإخبار عن إهواء حجر في النار سبعين خريفا
٧٤٦٩" هَذِهِ حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا ، فَالآنَ انْتَهَى إِلَ
بابذكر الإخبار عن وصف الزقوم الذي جعله الله شراب من حاد عنه في دار هوانه
٧٤٧٠‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، وَلا تَمُوتُنَّ إِلا و
بابذكر الإخبار عن وصف الحيات التي ينتقم الله بها في دار هوانه ممن تمرد عليه في الدنيا
٧٤٧١فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ أَمْثَالَ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ ، تَلْسَعُ أَحَدَهُمُ اللَّسْعَةَ ،
بابذكر الإخبار عن وصف العقوبة التي يعاقب بها أدنى أهل النار عذابا
٧٤٧٢أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا الَّذِي يُجْعَلُ لَهُ نَعْلانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُم
بابذكر وصف الماء الذي يسقى أهل جهنم نعوذ بالله منه
٧٤٧٣‏ مَاءٍ كَالْمُهْلِ كَعَكَرِ الزَّيْتِ ، فَإِذَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِ ، سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَ
بابذكر الإخبار بأن غير المسلمين إذا دخلوا النار يرفع الموت عنهم ويثبت لهم الخلود فيها
٧٤٧٤إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ ، أُتِيَ
بابذكر البيان بأن قول المنادي يا أهل النار لا موت إنما يكون بعد خروج الموحدين منها جعلنا الله ممن أخرج منها برحمته إن لم يتفضل علينا بالسلامة منها قبله
٧٤٧٥لأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ ، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُو
بابذكر البيان بأن أكثر أهل النار يكون المتكبرون والجبارون
٧٤٧٦اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْم
بابذكر الإخبار عن البعض الآخر الذين يكونون أكثر سكان أهل النار نعوذ بالله منها
٧٤٧٧احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ : مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الْفُقَرَ
بابذكر الإخبار عن وصف بعض الناس الذين يكونون أكثر أهل النار في العقبى
٧٤٧٨تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ " ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ : بِمَ
٧٤٧٩مِنْكُنَّ مَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ " ، وَجَمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، " وَمِنْكُنَّ حَطَبُ
بابذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الموءودة لا محالة في النار
٧٤٨٠الْوَائِدَةُ وَالْمَوْؤُدَةُ فِي النَّارِ "
بابذكر الإخبار عن أول الثلاثة الذين يدخلون النار نعوذ بالله منها
٧٤٨١عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ : أَمِيرٌ مُسَلَّطٌ ، وَذُو ثَرْوَةٍ
بابذكر الإخبار عن وصف خمسة أنفس يدخلون النار من هذه الأمة
٧٤٨٢أَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لا يُؤْبَهُ لَهُ وَهُوَ فِيكُمْ تَبَعٌ لا يَ
٧٤٨٣يُخْرِجُ اللَّهُ قَوْمًا مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن من أدخل النار نعوذ بالله منها من هذه الأمة يخلد فيها من غير خروج منها
٧٤٨٤يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذ
بابذكر الإخبار عن وصف حالة من يخلد في النار ومن يعاقب ثم يتفضل عليه فيخرج منها
٧٤٨٥أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا ، فَإِنَّهُمْ لا يَمُوتُونَ ، وَلا يَحْيَو
بابذكر وصف غلظ الكافر في النار نعوذ بالله منها
٧٤٨٦غِلَظُ الْكَافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ ، وَضِرْسُهُ مِثْل
بابذكر الإخبار عما يجعل الله غلظ جلود الكافر في النار به
٧٤٨٧ضِرْسُ الْكَافِرِ ، أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ مَسِيرَةُ ثَلا
بابذكر الإخبار عما يجعل الله ضرس الكافر في النار مثله
٧٤٨٨ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ "
بابذكر اطلاع المصطفى صلى الله عليه وسلم في النار على من يعذب فيها نعوذ بالله من النار
٧٤٨٩دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَ
بابذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم في النار ابن قمعة يعذب فيها
٧٤٩٠عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْ
بابذكر وصف عقوبة أقوام من أجل أعمال ارتكبوها أري رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها
٧٤٩١بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلانِ ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ ، فَأَتَيَا بِي جَبَل