صحيح ابن حبان
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة · ذكر الإخبار عن وصف المسافة التي يرى الكافر في القيامة نار جهنم منها
Book 64, Hadith 7352
الإسناد
ابْنُ سَلْمٍ(ت ٣١١هـ) حَرْمَلَةُ(ت ٢٤٣هـ) ابْنُ وَهْبٍ(ت ١٩٧هـ) عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ(ت ١٤٩هـ) أَبَا السَّمْحِ(ت ١٢٦هـ) ابْنِ حُجَيْرَةَ(ت ٨٣هـ) أَبِي هُرَيْرَةَ(ت ٥٧هـ)
المتن
يُنْصَبُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِقْدَارُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ لَيَرَى جَهَنَّمَ ، وَيَظُنُّ أَنَّهَا مُوَاقِعَتُهُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي هريرة (الصحابي الجليل ، حافظ الصحابة · الصحابي الجليل) عن ابن حجيرة (ثقة · الثالثة) حدثه دراج (صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ، ضعف · الرابعة) أخبرني عمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة) حدثنا ابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة) حدثنا حرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة) أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند دراج (ت ١٢٦) — يمر به ٤ من ٤ إسناداً، على ٢ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن أبي سعيد الخدري (ت ٦٣) — ٣ موضعاً
أحمد بن حنبل مسنده ١١٨٩٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو يعلى الموصلي مسنده ١٣٨٥ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٨٦٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبي هريرة (ت ٥٧)
وزيد بن أسلم ( ت ) ، وقيل : لم يسمع منه
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ت ) ولم يسمع منه
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٥ ص١٤٧·أَبِو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
مواضعه في أبواب العلم
العقيدة›الإحسان›الطاعة والمعصية›المعصية والذنوب›الوعيد للكفار والعصاة
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›القيامة›هول يوم القيامة
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›النار›صفة النار وما أعد فيها من العذاب