أبي سعيد الخدري (له ولأبيه صحبة · له ولأبيه صحبة)عنأبي الهيثم (ثقة · الرابعة)عندراج (صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ، ضعف · الرابعة)أخبرنيعمرو بن الحارث (ثقة فقيه حافظ · السابعة)حدثناابن وهب (ثقة حافظ ، عابد · التاسعة)حدثناحرملة بن يحيى (صدوق · الحادية عشرة)أخبرناعبد الله بن محمد بن سلم ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — ابن وهب · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٥٨٤ (م ٢)
هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد وفي رشدين مقال وقد تكلم فيه من قبل حفظه
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٣٣٢٢
هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين
الترمذي— عن الترمذي جامعه ٢٥٨١
هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد ورشدين قد تكلم فيه
الحاكم— عن الترمذي جامعه ٢٥٨١ وفي ١ موضعاً آخر
صحيح الإسناد
الهيثمي— عن أبو يعلى الموصلي مسنده ١٣٧٧
فيه ابن لهيعة وقد وثق على ضعفه
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٣٨٧١ وفي ٣ موضعاً آخر
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
حرملة بن يحيى (ت ٢٤٣)
— أحمد بن داود · قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .