" الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ ، إِنَّكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَتْرُكَ وَرَثَتَكَ بِخَيْرٍ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ، إِنَّكَ يَا سَعْدُ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ ، إِلا أُجِرْتَ عَلَيْهَا ، حَتَّى اللُّقْمَةُ تَجْعَلُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُخَلَّفُ عَنْ أَصْحَابِي ؟ قَالَ : " إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي ، فَتَعْمَلَ عَمَلا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلا ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً ، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي ، فَيَنْفَعَ اللَّهُ بِكَ أَقْوَامًا وَيُضَرُّ بِكَ آخَرِينَ ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ ، وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ لَكِنَّ الْبَائِسَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ " رَثَى لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ مَاتَ بِمَكَّةَ
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
الاعتبار في الناسخ والمنسوخج١ ص١٦٣·مقدمة المؤلفج١ ص١٦٣·مقدمة المؤلف
العلل الواردة في الأحاديث النبويةج٤ ص٣٤٩·مسند سعد بن أبي وقاص
شرح مشكل الآثارج١٣ ص٢١٩·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لسعد لما عاده في مرضه الذي كان عاده فيهج١٣ ص٢١٩·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لسعد لما عاده في مرضه الذي كان عاده فيهج١٣ ص٢١٩·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لسعد لما عاده في مرضه الذي كان عاده فيهج١٣ ص٢١٩·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله لسعد لما عاده في مرضه الذي كان عاده فيهج١٣ ص٢٢٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بالكلالةج١٣ ص٢٢٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بالكلالةج١٣ ص٢٢٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بالكلالةج١٣ ص٢٢٣·باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بالكلالة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج٥ ص١٠٢·سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍج٥ ص١١٠·سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٣ ص٢٩٦·حرف السين