جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
صحيح ابن حبان
· الكتاب ٢٣
426 hadiths
الأحاديث
باب
باب في الخلافة والإمارة
٤٤٧٨
" إِِنْ أَتْرُكْ ، فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك طلب الإمارة حذر قلة المعونة عليها
٤٤٧٩
" لا تَسْأَلِ الإِِمَارَةَ ، فَإِِنَّكَ إِِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِِلَيْ
باب
ذكر الزجر عن سؤال المرء الإمارة لئلا يوكل إليها إذا كان سائلا لها
٤٤٨٠
" لا تَسْأَلِ الإِِمَارَةَ ، فَإِِنَّكَ إِِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِِلَيْ
٤٤٨١
" إِِنَّا وَاللَّهِ لا نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ ، وَلا أَحَدًا حَرَ
باب
ذكر ما يكون متعقب الإمارة في القيامة إذا حرص عليها في الدنيا
٤٤٨٢
" إِِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِِمَارَةِ ، وَإِِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً
باب
ذكر الإخبار عما يتمنى الأمراء أنهم ما ولوا مما ولوا شيئا
٤٤٨٣
" وَيْلٌ لِلأُمَرَاءِ ، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعَلَّقِينَ بِذَوَائ
باب
ذكر وصف الأئمة في القيامة إذا كانوا عدولا في الدنيا
٤٤٨٤
" الْمُقْسِطُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرٍ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ ،
باب
ذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئمة العادلة يوم القيامة
٤٤٨٥
" الْمُقْسِطُونَ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ ، الَّذِينَ يَعْدِل
باب
ذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله
٤٤٨٦
" سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِِلا ظِلُّهُ : إِِمَامٌ عَادِل
باب
ذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل في رعيته مع الرأفة بهم والشفقة عليهم
٤٤٨٧
" فَلاجَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ ، فَأَتَوَا النَّبِي
باب
ذكر ما يستحب للإمام لزوم الاحتياط لرعيته في الأشياء التي يخاف عليهم من متعقبها
٤٤٨٨
" أَلا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَا هُنَا ؟ لا يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ "
باب
ذكر الإخبار بأن من كان تحت يده أخوه المسلم عليه رعايته والتحفظ على أسبابه
٤٤٨٩
" كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ : فَالأَمِيرُ رَاعٍ عَلَى النَّاسِ وَهُوَ مَسْئُ
باب
ذكر البيان بأن على كل راع حفظ رعيته صغر في نفسه أم كبر
٤٤٩٠
" كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ : فَالإِِمَامُ رَاعٍ وَ مَسْئُولٌ
باب
ذكر البيان بأن الإمام مسئول عن رعيته التي هو عليهم راعي
٤٤٩١
" كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ : فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّ
٤٤٩٢
اللَّهُ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ : أَحَفَظَ أَمْ ضَيَّعَ "
٤٤٩٣
اللَّهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ : أَحَفَظَ أَمْ ضَيَّعَ ، حَتَّى يَسْأَلَ
باب
ذكر وصف الوالي الذي يريد الله به الخير أو الشر
٤٤٩٤
" إِِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِالأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ ، إِِنْ نَسِيَ ذَك
باب
ذكر نفي دخول الجنة عن الإمام الغاش لرعيته فيما يتقلد من أمورهم
٤٤٩٥
" مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ ل
باب
ذكر ما يستحب للإمام ترك الدخول في الأمور التي يتهيأ القدح فيها وإن كانت تلك الأمور مباحة
٤٤٩٦
الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ "
باب
ذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما وجه صفية إلى بيته وهو معتكف إلى باب المسجد لا أنه خرج من المسجد لردها إلى البيت
٤٤٩٧
الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ ، وَإِِنِّي خِفْتُ أَنْ يَقْذِفَ
باب
ذكر ما يستحب للإمام قسم ما يملك بين رعيته وإن كان ذلك الشيء يسيرا لا يسعهم كلهم
٤٤٩٨
" قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا تَمْرًا ، فَأَصَابَنِ
id٤٨٤١٣
" إِِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ ، مَنْ بَخِلَ بِالسَّلامِ ، وَأَعْجَزَ النَّاسِ ، مَنْ عَجَزَ ع
باب
ذكر ما يستحب للأئمة استمالة قلوب رعيتهم بإقطاع الأرضين لهم
٤٤٩٩
" سَأَلْتُهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الأَرَاكِ ، فَقَالَ : مَا لَمْ تَبْلُغْهُ أَخْفَافُ الإِِ
٤٥٠٠
فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَا
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للأئمة تألف من رجي منهم الدين والإسلام
٤٥٠١
" ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ "
باب
ذكر ما يستحب للإمام بذل المال لمن يرجو إسلامه
٤٥٠٢
أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ
باب
ذكر الإباحة للإمام إعطاء أهل الشرك الهدايا إذا طمع في إسلامهم
٤٥٠٣
" سَتَهُبُّ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، فَلا يَقُومَنَّ فِيهَا رَجُلٌ ، وَمَن
باب
ذكر الإباحة للإمام قبول الهدايا من المشركين إذا طمع في إسلامهم
٤٥٠٤
" مَنْ يَنْطَلِقُ بِصَحِفَتِي هَذِهِ إِِلَى قَيْصَرَ وَلَهُ الْجَنَّةُ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ
باب
ذكر ما يستحب للإمام قبول الهدايا من رعيته في الأوقات وبذل الأموال لهم عند فتح الله الدنيا عليهم
٤٥٠٥
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِيهِنَّ ، فَجَاءَتْ أُمّ
id٤٨٤٢١
لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ ، مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِ
id٤٨٤٢٢
" مَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ ، فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُر
id٤٨٤٢٣
" فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْتُ الْمُصْحَفَ ، كُنْتُ أَسْمَعُ رَس
id٤٨٤٢٤
لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ بِأَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَن
id٤٨٤٢٥
وَأَرْسَلَ إِِلَى حَفْصَةَ فَاسْتَخْرَجَ الصُّحُفَ الَّتِي كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَمَرَ زَيْد
id٤٨٤٢٦
" كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلَةَ صَ
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يقصي من نفسه آكل البصل من رعيته إلى أن يذهب ريحها
٤٥٠٩
" مَرَّ عَلَى زَرَّاعَةِ بَصَلٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَنَزَلَ نَاسٌ فَأَكَلُوا مِنْهُ وَلَ
باب
ذكر ما يجب على الإمام أن لا تكون همته في جمع الدنيا لنفسه
٤٥١٠
" لا تَحْسِبَنَّ بِالْخَفْضِ ، وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبَنَّ بِالنَّصْبِ ، أَنَّا مِنْ أَ
٤٥١٠-٢
" فَمُرْهَا بِقَوْلٍ فَعِظْهَا لَعَلَّهَا أَنْ تَعْقِلَ ، وَلا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْ
٤٥١٠-٣
" إِِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي ا
باب
ذكر الزجر عن انهماك الأمراء في أموال المسلمين بما لا يسعهم ولا يحل لهم ارتكابه
٤٥١١
شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ ، فَإِِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ "
باب
ذكر إيجاب النار نعوذ بالله منها لمن تقلد شيئا من أمور المسلمين وانبسط في أموالهم بغير إذنهم
٤٥١٢
الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا ، وَرُبَّ م
باب
ذكر ما يجب على الإمام أن لا يأخذ هذا المال إلا بحقه كي يبارك له فيه
٤٥١٣
الْخَيْرَ لا يَأْتِي إِِلا بِالْخَيْرِ ، وَإِِنَّ كُلَّ مَا أَنَبْتَ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ ح
باب
ذكر تعوذ المصطفى صلى الله عليه وسلم من إمارة السفهاء
٤٥١٤
" أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي ، ف
باب
ذكر الزجر عن أخذ الأمراء وعمالهم شيئا من أموال المسلمين إلا ما أحل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أخذه عليهم
٤٥١٥
" مَا بَالُ أَقْوَامٍ نُوَلِّيهِمْ أُمُورًا مِمَّا وَلانَا اللَّهُ ، وَنَسْتَعْمِلَهُمْ عَ
باب
ذكر الإخبار عن نفي الفلاح عن أقوام تكون أمورهم منوطة بالنساء
٤٥١٦
" لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ "
باب
ذكر البيان بأن الأمراء وإن كان فيهم ما لا يحمد فإن الدين قد يؤيد بهم
٤٥١٧
" لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لا خَلاقَ لَهُمْ "
باب
ذكر البيان بأن الرجل الذي يعرف منه الفجور قد يؤيد الله دينه بأمثاله
٤٥١٨
" لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ "
باب
ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
٤٥١٩
" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِِلا نَفْسٌ مَسْلَمَةٌ ، وَإِِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِا
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يحالف بين أصحابه ليكون أجمع لهم في أسبابهم
٤٥٢٠
" حَالَفَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فِي دُورِهِمْ بِالْمَدِينَةِ "
باب
ذكر الإباحة للإمام إذا ركب أن يسير معه الناس رجالة
٤٥٢١
" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْد
باب
ذكر الإباحة للإمام إذ مر في طريقه وعطش أن يستسقي
٤٥٢٢
" ذَكَاةُ الأَدِيمِ دِبَاغُهُ "
باب
ذكر ما يستحب للإمام تذكير نفسه الآخرة بزيارة القبور في بعض لياليه
٤٥٢٣
" السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَأَتَانَا وَإِِيَّاكُمْ مَا تُوعَدُونَ
باب
ذكر ما يستحب للإمام استعمال الوعظ لرعيته في بعض الأيام ليتقوى به المنشمر في الحال ويبتدئ فيه المروي فيه
٤٥٢٤
يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ بَيْنَ الأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا "
باب
ذكر الزجر عن أن يسلك الولاة في رعيتهم بما لم يأذن به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
٤٥٢٥
" مَا مِنْ وَالِي ثَلاثَةٍ إِِلا لَقِيَ اللَّهَ مَغْلُولَةَ يَمِينُهُ ، فَكَّهُ عَدْلُهُ ،
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يختار لأمور المسلمين والتولية عليهم من هو أصلح لها ولهم دون من لا يصلح وإن كان ذلك قريبه وحميمه
٤٥٢٦
إِِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ ، وَلا لآلِ مُحَمَّدٍ ، إِِنَّمَا هِيَ أَوْسَا
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يرفق بنساء رعيته ولا سيما من كانت ضعيفة العقل منهن
٤٥٢٧
" خُذِي أَيَّ الطُّرُقِ شِئْتِ ، فَقُومِي فِيهِ حَتَّى أَقُومَ مَعَكِ " ، فَخَلا مَعَهَا ر
باب
ذكر الإباحة للأئمة أن يقيلوا عند بعض نساء رعيتهم إذا كن ذوات أزواج
٤٥٢٨
" يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ ، وَتَأْخُذُ مِ
باب
ذكر الإباحة للإمام أن يردف بعض رعيته خلفه على راحلته
٤٥٢٩
مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ ، إِِنَّهُمُ الآنَ بِغَطَفَانَ يُقْرَوْنَ " . قَالَ : ثُمَّ خَرَجْنَا
باب
ذكر ما يستحب للإمام بذل عرضه لرعيته إذا كان في ذلك صلاح أحوالهم في الدين والدنيا
٤٥٣٠
وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، وا
باب
ذكر ما يستحب للإمام بذل النفس للمهن التي منها صلاح أحوال رعيته
٤٥٣١
" حِبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرُ "
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يقوم في إصلاح الظهر التي هي له أو للصدقة بنفسه
٤٥٣٢
فِي الْحَائِطِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ ، وَهُوَ يَسِمُ الظَّهْرَ الَّذِي قَدِمَ عَلَيْهِ فِي
باب
ذكر البيان أن قول أنس بن مالك وهو يسم أراد به بنفسه دون أن يكون هو الآمر به
٤٥٣٣
فَوَافَيْتُهُ بِيَدِهِ الْمِيسَمُ يَسِمُ إِِبِلَ الصَّدَقَةِ "
باب
ذكر ما يستحب للإمام إعطاء رعيته ما يأملونه من الأسباب التي بها يتبركون من ناحيته
٤٥٣٤
" أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِكَ ؟ " فَأَشَرْتُ لَهُ إِِلَى نَاحِيَةٍ ، فَتَ
باب
ذكر ما يستحب للإمام معونة رعيته في أسبابهم بنفسه وإن كان من القوم من يكفيه ذلك
٤٥٣٥
" يَنْقِلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الأَحْزَابِ ، وَقَدْ وَارَى التُّرَابُ بَيَاضَ بَطْنِ
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يغضي عن هفوات ذوي الهيئات
٤٥٣٦
وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَارِفًا ، فَأَنَخْتُهُمَا
باب
ذكر ما يستحب للإمام ترك عقوبة من أساء أدبه عليه من رعيته
٤٥٣٧
هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ ، وَهُوَ فِي يَدِهِ ، فَقَالَ لِي
باب
ذكر الإباحة للإمام لزوم المداراة مع رعيته وإن علم من بعضهم ضد ما يوجب الحق من ذلك
٤٥٣٨
شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ ، أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ ا
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن لا يتكبر على رعيته بترك إجابة دعوتهم وإن لم يكن الداعي له شريفا
٤٥٣٩
" يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ الْقَصْعَةِ " . قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الد
باب
ذكر الإباحة للإمام تخويف رعيته بما ليس في خلده إمضاؤه
٤٥٤٠
" مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِِلَيْكَ ؟ قَالَ : " لِمَ ؟ " قَالَ : لأُحِبُّ مَنْ تُحِبُّ . قَا
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يعلم الوفد إذا وفد عليه شعب الإسلام
٤٥٤١
" آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِ
باب
ذكر ما يستحب للإمام تعليم رعيته دينهم بالأفعال إذا جهلوا
٤٥٤٢
" رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا
باب
ذكر ما يستحب للإمام إذا عزم على إمضاء أمر من الأمور فأشار عليه من يثق به من رعيته بضده أن يترك ما عزم عليه من إمضاء ذلك الأمر
٤٥٤٣
" اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ ، فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَ
باب
ذكر الإباحة للإمام أن يشتغل بحوائج بعض رعيته وإن أداه ذلك إلى تأخير الصلاة عن أول وقتها
٤٥٤٤
" أُقِيمَتْ صَلاةُ الْعِشَاءِ ، فَقَامَ رَجُلٌ إِِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
باب
ذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من الناس على شرائط معلومة
٤٥٤٥
" بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِِقَامِ الصَّلاةِ ، و
باب
ذكر البيان بأن النصح لكل مسلم في البيعة التي وصفناها كان ذلك مع الإقرار بالسمع والطاعة
٤٥٤٦
" بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ ، وَالطَّاعَ
باب
ذكر وصف السمع والطاعة اللذين يبايع الإمام رعيته عليهما
٤٥٤٧
" بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَة
٤٥٤٨
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٤٥٤٩
نُبَايعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ،
باب
ذكر البيان بأن البيعة إنما يجب أن تقع على الإمام من الناس من الأحرار منهم دون العبيد
٤٥٥٠
" عَبْدًا بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، فَأَتَا
باب
ذكر ما يستحب أن تكون بيعة الرعية إمامهم عليه
٤٥٥١
" بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَ
باب
ذكر السبب الذي عليه تقع البيعة من الرعية على الأئمة
٤٥٥٢
" عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْنَا "
باب
ذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من نساء رعيته على نفسه إذا أحب ذلك
٤٥٥٣
" إِِنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، إِِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لامْرَ
باب
ذكر الأسباب التي كانت بيعة النساء على المصطفى صلى الله عليه وسلم بها
٤٥٥٤
" تَبَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لا يَ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند بيعة الأمراء والخلفاء
٤٥٥٥
بَنِي إِِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا مَاتَ نَبِيٌّ قَامَ نَبِي
باب
باب طاعة الأئمة
٤٥٥٦
" مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ أ
باب
ذكر أحد التخصيصين الذي يخص عموم الخطاب الذي في خبر أبي هريرة
٤٥٥٧
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
باب
ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل
٤٥٥٨
" مَنْ أَمَرَكُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلا تُطِيعُوهُ "
٤٥٥٩
" ثَلاثَةٌ لا يُسْأَلُ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَعَصَى إِِمَامَهُ ، وَمَا
٤٥٦٠
" آمُرُكُمْ بِثَلاثٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاثٍ ، آمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ ، وَل
باب
ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
٤٥٦١
بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
باب
ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها
٤٥٦٢
" اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْ
٤٥٦٣
" أَطِيعُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَأَطِيعُ
باب
ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي ذكرناها في خبر أبي أمامة
٤٥٦٤
" إِِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَاسْ
باب
ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
٤٥٦٥
" يُبَايِعُنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، ثُمَّ يُلَقِّنُنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتَ "
باب
ذكر خبر يصرح بالتخصيصين اللذين ذكرناهما
٤٥٦٦
" اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَإِِنْ أَ
٤٥٦٧
" لا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، إِِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ "
٤٥٦٨
" لا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلا "
٤٥٦٩
" لا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "
باب
ذكر تخوف المصطفى صلى الله عليه وسلم على أمته مجانبتهم الطريق المستقيم بانقيادهم للأئمة المضلين
٤٥٧٠
" إِِنِّي لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِِلا الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِِذَا وُضِعَ السّ
باب
ذكر وصف الأئمة المضلين التي كان يتخوفها على أمته صلى الله عليه وسلم
٤٥٧١
اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَب
باب
ذكر وصف الضلالة التي كان يتخوفها صلى الله عليه وسلم على أمته
٤٥٧٢
" هَذَا أَوَانُ رَفْعِ الْعِلْمُ " . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ
باب
ذكر الزجر عن ترك اعتقاد المرء الإمام الذي يطيع الله جل وعلا في أسبابه
٤٥٧٣
" مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِِمَامٌ ، مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم النصيحة في دين الله لنفسه وللمسلمين عامة
٤٥٧٤
" الدِّينُ النَّصِيحَةُ " ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ
٤٥٧٥
الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، أَلا إِِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، أَلا إِِنَّ الدِّينَ النَّصِيح
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ما عليه جماعة المسلمين وترك الانفراد عنهم بترك الجماعات
٤٥٧٦
" أَلا أَحْسِنُوا إِِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِب
باب
ذكر إثبات معونة الله جل وعلا الجماعة وإعانة الشيطان من فارقها
٤٥٧٧
" سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةِ ، أَوْ ي
باب
ذكر إثبات موت الجاهلية بالمفارق جماعة المسلمين
٤٥٧٨
" مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ لَهُ حُجَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ مَا
باب
ذكر إثبات موت الجاهلية على من قتل تحت راية عمية
٤٥٧٩
" مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ فَقَتْلُهُ قِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ "
باب
ذكر وصف الراية العمية التي أثبت لمن قتل تحتها بهذا الاسم
٤٥٨٠
" مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَ
باب
ذكر البيان بأن على المرء طاعة القرشيين من الأئمة إذا عدلوا في الرعية وأقاموا الحق
٤٥٨١
لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا ، وَإِِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ حَقًّا مَا حَكَمُوا وَعَدَلُوا
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يفدي إمامه بنفسه
٤٥٨٢
" كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يوقر إمامه ويعظمه جهده وإن كان في قوله لمن قصد ضده ما لا يوجب الحكم ذلك
٤٥٨٣
كَانَ قَائِمًا عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ
باب
ذكر البيان بأن الحق إنما يجب للأمراء على الرعية إذا رعوهم في الأسباب والأوقات
٤٥٨٤
لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا ، وَإِِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ حَقًّا مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا
باب
ذكر البيان بأن على المرء استعمال ما يقول الأمراء من قريش من الخير وترك أفعالهم إذا خالفوهم
٤٥٨٥
" اسْمَعُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء عند ظهور أمراء السوء مجانبتهم في الأحوال والأسباب
٤٥٨٦
" لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُقَرِّبُونَ شِرَارَ النَّاسِ ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّل
باب
ذكر الإخبار بأن على المرء عند ظهور الجور أداء الحق الذي عليه دون الامتناع على الأمراء
٤٥٨٧
سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا تَأْ
باب
ذكر الزجر عن الخروج على الأئمة بالسلاح وإن جاروا
٤٥٨٨
" مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا "
باب
ذكر الزجر عن الخروج على أمراء السوء وإن جاروا بعد أن يكره بالخلد ما يأتون
٤٥٨٩
" خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَيُصَلّ
باب
ذكر ما يجب على المرء من ترك الخروج على الأمراء وإن جاروا
٤٥٩٠
" مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا "
باب
ذكر الخبر الدال على أن جهاد الفرض والنفقة فيه أفضل من الطاعات الأخر وإن كان في بعضها فرض
٤٥٩١
" كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُل
باب
ذكر الخبر الدال على أن الجهاد لمن صحت نيته فيه يقوم مقام الهجرة
٤٥٩٢
" لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ "
باب
ذكر إيجاب الجنة للمهاجر والغازي على أية حالة أدركتهما المنية في قصدهما
٤٥٩٣
الشَّيْطَانَ قَعَدَ لابْنِ آدَمَ بِطَرِيقِ الإِِسْلامِ ، فَقَالَ لَهُ : تَسْلَمُ وَتَذَرُ
باب
ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
٤٥٩٤
" فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَبَّحَ لِلَّهِ
باب
ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال
٤٥٩٥
" إِِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ " . ثُمَّ
باب
ذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال إنما هي مع الشهادة بالله ورسوله
٤٥٩٦
أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " . قَالَ
باب
ذكر البيان بأن الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال هو الجهاد المتعري عن الغلول
٤٥٩٧
" أَفْضَلُ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ إِِيمَانٌ لا شَكَّ فِيهِ ، وَغَزْوٌ لا غُلُولَ فِيهِ
باب
ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله سنام الطاعات
٤٥٩٨
أَيَّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ " . قَالَ : ثُمَّ أ
باب
ذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله أفضل من التخلي بالعبادة
٤٥٩٩
أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِه
باب
ذكر وصف المجاهد الذي يكون أفضل من العابد المتجرد لله
٤٦٠٠
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ آخِذٌ بِع
باب
ذكر البيان بأن الجهاد في الإسلام يهدم ما كان من الحوبات قبل الإسلام
٤٦٠١
" أَسْلِمْ ، ثُمَّ قَاتِلْ " . فأسْلَمَ ثُمَّ قَاتِلْ ، فَقُتِلَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّ
باب
ذكر البيان بأن الغدو والرواح في سبيل الله للمجاهد يكون خيرا من أن تكون له الدنيا وما فيها
٤٦٠٢
" لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام
٤٦٠٣
" مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَ
باب
ذكر تحريم الله جل وعلا على النار الأقدام التي اغبرت في سبيله
٤٦٠٤
" مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٤٦٠٥
" مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ "
باب
ذكر نفي اجتماع الغبار في سبيل الله وفيح جهنم في جوف مسلم
٤٦٠٦
" لا يَجْتَمِعُ فِي جَوْفِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفَيْحُ جَهَنَّمَ
باب
ذكر نفي اجتماع دخان جهنم وغبار في سبيل الله في منخري مسلم
٤٦٠٧
" لا يَجْتَمِعُ دُخَانُ جَهَنَّمَ وَغُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي مَنْخَرَيْ مُسْلِمٍ "
باب
ذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم غزاة البحر بالملوك على الأسرة
٤٦٠٨
" نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ ، يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ الأَخْضَرِ كَا
باب
ذكر البيان بأن يوما في سبيل الله خير من ألف يوم في غيره من الطاعات
٤٦٠٩
" يَوْمٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ
٤٦١٠
" تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ ، لا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِِلا الْجِ
باب
ذكر وصف الدرجات للمجاهدين في سبيل الله
٤٦١١
فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ، بَيْنَ
باب
ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه
٤٦١٢
" مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رِبًا ، وَبِالإِِسْلامِ دَينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَجَبَتْ
٤٦١٢-٢
" وَأُخْرَى يُرْفَعُ بِهَا الْعَبْدُ مِائَةَ دَرَجَةٍ ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَ
باب
ذكر البيان بأن المجاهدين من وفد الله الذين دعاهم فأجابوه
٤٦١٣
" الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْحَاجُّ إِِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، وَالْمُعْتَمِرُ وَفْ
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على من رمى بسهم في سبيله بكتبة أجر رقبة لو أعتقها له
٤٦١٤
" مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً "
باب
ذكر إعطاء درجة في الجنة من بلغ سهما في سبيله
٤٦١٥
" مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ " . قَالَ
باب
ذكر وصف الدرجة التي يعطيها الله لمن بلغ سهما في سبيله
٤٦١٦
" مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةً لَهُ " . فَقَالَ لَهُ عَبْد
باب
ذكر رجاء نوال الجنان بالثبات تحت أظلة السيوف في سبيل الله
٤٦١٧
أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ "
باب
ذكر إيجاب الجنة لمن قاتل في سبيل الله قل ثباته فيه أو كثر
٤٦١٨
" مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ "
باب
ذكر فضل المهاجر إذا جاهد في سبيل الله جل وعلا
٤٦١٩
" أَنَا زَعِيمٌ ، وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ ف
باب
ذكر إيجاب الجنة لمن مات في سبيل الله حتف أنفه
٤٦٢٠
" مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، وَلا امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنِ اثْن
٤٦٢٠-٢
" مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ "
باب
ذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم المجاهد بالصائم القائم الذي لا يفطر ولا يفتر
٤٦٢١
" مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَمَثَلِ الَّذِي لا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَصَ
باب
ذكر البيان بأن هذا الفضل يكون للمجاهد وإن مات في طريقه ذلك
٤٦٢٢
" مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَمَثَلِ الْقَانِتِ الصَّائِمِ الَّذِي لا يَفْ
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي بتفضله المرابط يوما أو ليلة خيرا من صيام شهر وقيامه
٤٦٢٣
" رِبَاطُ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ "
باب
ذكر انقطاع الأعمال عن الموتى وبقاء عمل المرابط إلى يوم القيامة مع أمنه من عذاب القبر
٤٦٢٤
" كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ ، إِِلا الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّ
٤٦٢٤-٢
" الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
باب
ذكر البيان بأن المرابط إنما يجري له أجر عمله لا عمله
٤٦٢٥
" مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أُومِنَ عَذَابَ الْقَبْرِ ، وَنَمَا لَهُ أَج
باب
ذكر البيان بأن المرابط الذي يجري له أجر عمله بعد موته إنما هو أجر عمله الذي كان يعمل في حياته من الطاعات
٤٦٢٦
" مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا أُجْرِيَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ ، وَأُومِنَ الْف
باب
ذكر ما يعدل الجهاد من الطاعات
٤٦٢٧
" مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَمَثَلِ الْقَانِتِ بِآيَاتِ اللَّهِ ، لا يَفْ
باب
ذكر إظلال الله جل وعلا يوم القيامة من أظل رأس غاز في سبيله
٤٦٢٨
" مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ ، أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِ
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا من خلف الغازي في أهله بخير مثل نصف أجره
٤٦٢٩
" أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أ
باب
ذكر البيان بأن هذا التحصير لهذا العدد المذكور في خبر أبي سعيد الخدري لم يرد به النفي عما وراءه
٤٦٣٠
" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ خَلْفَهُ فِي أَهْلِهِ ، كُتِبَ لَهُ مِث
باب
ذكر التسوية بين الغازي وبين من خلفه في أهله بخير في الأجر
٤٦٣١
" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلْفَهُ فِي أَهْلِهِ
باب
ذكر البيان بأن قوله فقد غزا أراد به أن له مثل أجره
٤٦٣٢
" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ خَلْفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ فَلَه
باب
ذكر البيان بأن المجهز إنما يأخذ كحسنات الغازي من أجر غزاته تلك حتى يكون له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الغازي شيء وكذلك الخالف في أهله بخير
٤٦٣٣
" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ خَلْفَهُ فِي أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ مِثْل
باب
ذكر أخذ الغازي أجر الخالف أهله من حسناته في القيامة
٤٦٣٤
" حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَأُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُل
باب
ذكر البيان بأن هذا الفعل يكون لمن خلف لأهل الغازي بشر
٤٦٣٥
" حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا م
باب
ذكر وصف الغزو في سبيل الله الذي يأجر الله من فعل ذلك
٤٦٣٦
" مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
باب
ذكر الأخبار عن نفي كتبة الله الأجر لمن غزا في سبيله يريد به شيئا من عرض هذه الدنيا الفانية الزائلة
٤٦٣٧
رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَهُوَ يَبْتَغِي مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا ؟
باب
ذكر البيان بأن القاصد في غزاته شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية له مقصوده دون ثواب الآخرة عليه
٤٦٣٨
" مَنْ غَزَا وَلا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِِلا عِقَالا ، فَلَهُ مَا نَوَى "
باب
ذكر البيان بأن أفضل الجهاد ما رزق المرء فيه الشهادة
٤٦٣٩
أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ ، وَيُهْرَاقَ دَمُكَ "
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من عقر جواده وأهريق دمه ما يؤتي عباده الصالحين
٤٦٤٠
" إِِذَا يُعْقَرُ جَوَادُكَ ، وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
باب
باب فضل النفقة في سبيل الله
٤٦٤١
" مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ ، دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
باب
ذكر منافسة خزنة الجنان على المنفق في سبيل الله زوجين من ماله ليكون دخوله من الباب الذي من ناحيته
٤٦٤٢
" أَيْ فُلُ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ ، أَلَمْ أُسَوِّدْكَ ، أَلَمْ أُزَوِّجْكَ ، أَلَمْ أُسَخِّ
باب
ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرنا أن اسم الزوج توقع العرب في لغتها على الواحد إذا قرن بجنسه
٤٦٤٣
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
٤٦٤٣-٢
" مَا مِنْ رَجُلٍ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِِلا ابْتَدَرَتْ
باب
ذكر ابتدار خزنة الجنان في القيامة عند نداء من أنفق في سبيل الله زوجين من ماله
٤٦٤٤
" مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنّ
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ابتدرته خزنة الجنة أراد به حجبة الجنة
٤٦٤٥
" مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ "
٤٦٤٥-٢
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةُ أَوْلادٍ ، إِِلا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ ال
باب
ذكر البيان بأن نفقة المرء على دابته وأصحابه في سبيل الله من أفضل النفقة
٤٦٤٦
" أَفْضَلُ دِينَارٍ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ
باب
ذكر تضعيف النفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات
٤٦٤٧
" مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُتِبَ لَهُ سَبْعُ مِائَةِ ضِعْفٍ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور
٤٦٤٨
لَمَّا نَزَلَتْ : مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَل
٤٦٤٩
" لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش عن الشيباني رحمه الله
٤٦٥٠
" لَتَأْتِيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعِ مِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ "
باب
باب فضل الشهادة
٤٦٥١
" دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَا
باب
ذكر مجيء من كلم في سبيل الله يوم القيامة ينثعب دمه ليعرف من ذلك الجمع
٤٦٥٢
لا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ
باب
ذكر إيجاب الجنة لمن قتل في سبيل الله
٤٦٥٣
إِِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقُتِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَ
باب
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب للشهيد إذا لم يكن عليه دين بحكم الأمينين محمد وجبريل صلى الله عليهما وسلم
٤٦٥٤
إِِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، يُكَفِّ
باب
ذكر وصف ما يجد الشهيد من ألم القتل في سبيل الله جل وعلا
٤٦٥٥
" مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِِلا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ الْقَرْصَةِ "
باب
ذكر البيان بأن الشهيد من أول من يدخل الجنة في القيامة
٤٦٥٦
" أَوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّهِيدُ ، وَعَبْدٌ نَصَحَ سَيِّدَهُ وَأَحْس
باب
ذكر تكوين الله جل وعلا نسمة الشهيد طائرا يعلق في الجنة إلى أن يبعثه الله جل وعلا
٤٦٥٧
" نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرُدَّهَا اللَّهُ إِ
باب
ذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر كعب بن مالك الذي ذكرناه
٤٦٥٨
" الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُجُ إِِل
باب
ذكر منازل الشهداء في الجنان بثباتهم له في الدنيا
٤٦٥٩
" أُرِيتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي ، فَأَخَذَا بِيَدِي ، فَصَعِدَا بِي فِي الشَّج
باب
ذكر البيان بأن الشهيد في القيامة يشفع في سبعين من أهل بيته
٤٦٦٠
" الشَّهِيدُ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ "
باب
ذكر تمني الشهداء الرجوع إلى الدنيا من بين الأموات للقتل مرة أخرى لما يرى من فضل الشهداء عند الله
٤٦٦١
" مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِِلَى الدُّنْيَا إِِلا الشّ
باب
ذكر البيان بأن تمني الشهيد الرجوع إلى الدنيا بالعدد الذي ذكرت وقد يتمنى ما هو أكثر من ذلك العدد المذكور
٤٦٦٢
" مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا ع
باب
ذكر البيان بأن الأنبياء لا يفضلون الشهداء إلا بدرجة النبوة فقط
٤٦٦٣
" الْقَتْلَى ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ،
٤٦٦٤
إِِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى "
باب
ذكر نفي اجتماع القاتل المسلم والكافر في النار على سبيل الخلود
٤٦٦٥
" لا يَجْتَمِعُ الْكَافِرُ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا "
باب
ذكر اجتماع القاتل الكافر المسلم في الجنة إذا سدد الكافر فأسلم بعد
٤٦٦٦
" ضَحِكَ اللَّهُ مِنْ رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَكِلاهُمَا فِي الْجَنَّةِ "
باب
ذكر كيفية اجتماع القاتل الكافر المسلم في الجنة إذا سدد
٤٦٦٧
اللَّهَ لَيَضْحَكُ إِِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَكِلاهُمَا يَدْخُلُ ا
باب
ذكر إثبات الخير في ارتباط الخيل في سبيل الله جل وعلا
٤٦٦٨
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرِ إِِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
باب
ذكر البيان بأن الخير الذي هو مقرون بالخيل إنما هو الثواب في العقبى والغنيمة في الدنيا
٤٦٦٩
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْغ
باب
ذكر إثبات البركة في ارتباط الخيل للجهاد في سبيل الله
٤٦٧٠
" الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ "
باب
ذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بقوله هذا بعض الخيل لا الكل
٤٦٧١
" الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ : هِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ "
باب
ذكر تفضل الله على مرتبط الخيل ومحبسها بكتبه ما غيبت في بطونها وأرواثها وأبوالها حسنات
٤٦٧٢
" الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَلِرَجُلٍ وِزْرٌ ، فَأَمَّا الَّذِي هِي
باب
ذكر البيان بأن الفضل الذي ذكرنا قبل لمرتبط الخيل إنما هو لمن ارتبطها لله جل وعلا وطلب ثوابه لا رياء ولا سمعة ولا قضاء لوطر
٤٦٧٣
" مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا لِمَوْعُودِ
باب
ذكر البيان بأن أهل الخيل في سبيل الله معانون عليها
٤٦٧٤
" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا ، وَالْمُ
باب
ذكر البيان بأن النفقة لمرتبط الخيل ومحبسها تكون كالصدقة
٤٦٧٥
" مَثَلُ الْمُنْفِقِ عَلَى الْخَيْلِ كَالْمُتَكَفِّفِ بِالصَّدَقَةِ "
باب
ذكر استحباب ارتباط الأدهم الأقرح من الخيل إذ هو من خير ما يرتبط منها لسبيل الله
٤٦٧٦
" خَيْرُ الْخَيْلِ الأَدْهَمُ الأَقْرَحُ الأَرْثَمُ الْمُحَجَّلُ ثَلاثًا طَلْقُ الْيَدِ ال
٤٦٧٧
" يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ "
٤٦٧٨
" يَكْرَهُ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ "
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا المطرق فرسه إذا عقب له أجر سبعين فرسا لو حمل عليها في سبيل الله
٤٦٧٩
" مَنْ أَطْرَقَ فَرَسًا فَعَقَبَ لَهُ الْفَرَسُ ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِينَ فَرَسًا حُ
باب
ذكر ما يسمى الفرس من الخيل
٤٦٨٠
" سَمَّى الأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ الْفَرَسَ "
باب
ذكر ما يدعى للخيول في سبيل الله جل وعلا
٤٦٨١
" مُرُّوا بِسْمِ اللَّهِ ، فَجَعَلَ يَنْفُخُ بِظَهْرِهِمْ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ احْم
باب
ذكر الزجر عن إنزاء الحمر على الخيل إذ فعل ذلك من أفعال الذين لا يعلمون
٤٦٨٢
يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ "
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يحمي بعض المواضع لما يجدي نفعه على المسلمين من الأسباب في الأوقات
٤٦٨٣
" حَمَى النَّقِيعَ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ "
باب
ذكر الزجر عن أن يتخذ الحمى من بلاد المسلمين إلا الإمام الذي يريد به صلاح رعيته دون انفراده بها عنهم
٤٦٨٤
" لا حِمَى إِِلا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٤٦٨٥
" لا حِمَى إِِلا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ "
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يسابق بين الخيل التي ضمرت والتي لم تضمر
٤٦٨٦
" سَابِقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ ضُمِّرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِِلَى ثَنِيَّةِ الْوَ
باب
ذكر وصف الغاية التي تكون في المسابقة للخيل التي ضمرت والتي لم تضمر
٤٦٨٧
" أَجْرَى الْخَيْلَ الْمُضَمَّرَةَ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَبَيْنَه
باب
ذكر إباحة تفضيل القرح من الخيل على غيرها في الغاية عند السباق
٤٦٨٨
" سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ ، وَفَضَّلَ الْقُرَّحَ فِي الْغَايَةِ "
باب
ذكر الإخبار عن نفي جواز السباق إلا في شيئين معلومين
٤٦٨٩
" لا سَبْقَ إِِلا فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ "
باب
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النفي عما وراءه
٤٦٩٠
" لا سَبَقَ إِِلا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ "
باب
ذكر إباحة المسابقة بالأقدام إذا لم يكن بين المتسابقين رهان
٤٦٩١
" سَابَقَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُ ، فَلَبِثْنَا حَتَّ
باب
ذكر قدر المسافة بين المتسابقين
٤٦٩٢
" سَابِقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ ضُمِّرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِِلَى ثَنِيَّةِ الْوَ
٤٦٩٣
" ارْمُوا بَنِي إِِسْمَاعِيلَ ، فَإِِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا . وَأَنَا مَعَ بَنِي فُل
٤٦٩٤
" ارْمُوا بَنِي إِِسْمَاعِيلَ ، فَإِِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا . وَأَنَا مَعَ بَنِي فُل
باب
ذكر اسم الرماة الذين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول
٤٦٩٥
" ارْمُوا بَنِي إِِسْمَاعِيلَ ، فَإِِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا . وَارْمُوا وَأَنَا مَعَ
باب
ذكر الإباحة للقوم المناضلة وإن كانت بعد المغرب
٤٦٩٦
" يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَ
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء لزوم المناضلة عند فتح الله الدنيا على المسلمين
٤٦٩٧
" سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ ، فَلا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَ
باب
ذكر الزجر عن اتخاذ قلائد الأوتار في أعناق ذوات الأربع
٤٦٩٨
" لا تَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِِلا قُطِعَتْ "
باب
ذكر البيان بأن الأمر بقطع قلائد الأوتار عن أعناق الدواب إنما أمر بذلك من أجل الأجراس التي كانت فيها
٤٦٩٩
" أَمَرَ بِالأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ الإِِبِلِ يَوْمَ بَدْرٍ "
باب
ذكر العلة التي من أجلها أمر صلى الله عليه وسلم بقطع الأجراس
٤٧٠٠
الْعِيرَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لا تَصْحَبُهَا الْمَلائِكَةُ "
باب
ذكر الأمر بقطع الأجراس عن ذوات الأربع
٤٧٠١
" أَمَرَ بِقَطْعِ الأَجْرَاسِ "
باب
ذكر الوقت الذي أمر صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر
٤٧٠٢
" أَمَرَ بِالأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ الإِِبِلِ يَوْمَ بَدْرٍ "
باب
ذكر العلة التي من أجلها أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر
٤٧٠٣
" لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ ، أَوْ جَرَسٌ "
باب
ذكر العلة التي من أجلها لا تصحب الملائكة الرفقة التي فيها الجرس
٤٧٠٤
" الْجَرَسُ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ "
باب
ذكر الإخبار عن نفي جواز صحبة المرء ذوات الأجراس استحبابا
٤٧٠٥
" لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ "
باب
ذكر ما يجب على المرء من مجاهدة الشياطين عند تزيينهم له المعاصي كما يجب عليه مجاهدة أعداء الله الكفرة
٤٧٠٦
" الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللَّهِ "
باب
ذكر الإباحة للمسلم أن يهاجي المشركين إذ هو أحد الجهادين
٤٧٠٧
مَا تَرَى فِي الشِّعْرِ ؟ قَالَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ ، وَلِسَانِهِ ،
باب
ذكر الأمر بالحث على الجهاد وقتل أعداء الله الكفرة
٤٧٠٨
" جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ ، وَأَلْسِنَتِكُمْ "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إعداد القوة لقتال أعداء الله الكفرة ولا سيما أسباب الرمي
٤٧٠٩
" وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ،
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن فرض الجهاد كان بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
٤٧١٠
" لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ ، قَالَ أَبُو بَ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على لزوم عمارة أرضه وصلاح أحواله دون التشمير للجهاد في سبيل الله
٤٧١١
إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ، إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِه
باب
ذكر ما تفضل الله جل وعلا بعذر أولي الضرر عند قعودهم عن الخروج إلى الجهاد في سبيله
٤٧١٢
لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، ف
باب
ذكر اسم هذا الأعمى الذي أنزل الله هذه الرخصة من أجله
٤٧١٣
لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، ق
باب
ذكر مشاركة القاعد المريض المجاهد في الأجر
٤٧١٤
" لَقَدْ شَهِدَكُمْ أَقْوَامٌ بِالْمَدِينَةِ ، حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ "
باب
باب الخروج وكيفية الجهاد
٤٧١٥
يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٤٧١٦
يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ "
باب
ذكر الإخبار عن وصف خير الجيوش والصحابة
٤٧١٧
" خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ ، وَخَيْرُ الْجُيُ
باب
ذكر الإباحة للإمام أن يحث أنصاره لا سيما من كان أقرب منهم إليه
٤٧١٨
" مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا فَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ
٤٧١٩
أَلا لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظُّهْرَ إِلا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَتَخَوَّفَ نَاسٌ فَوْتَ
باب
ذكر إباحة استعارة الإمام السلاح من بعض رعيته إذا أراد قتال أعداء الله الكفرة
٤٧٢٠
" إِذَا أَتَتْكَ رُسُلِي فَأَعْطِهِمْ أَوِ ادْفَعْ إِلَيْهِمْ ثَلاثِينَ بَعِيرًا ، أَوْ ثَ
باب
ذكر الاستحباب للإمام أن يستشير المسلمين ويستثبت آراءهم عند ملاقاة الأعداء
٤٧٢١
فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ النَّاسَ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ
باب
ذكر اسم الأنصاري الذي قال للمصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفنا
٤٧٢٢
" هَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ غَدًا " ، قَالَ أَنَسٌ : فَوَالَّذ
٤٧٢٣
يَغْزُو بِنَا مَعَهُ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، لِتَسْقِيَ الْمَاءَ ، وَتُدَاوِيَ الْجَرْ
٤٧٢٤
يَغْزُو بِنَا مَعَهُ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَسْقِي الْمَاءَ ، وَنُدَاوِي الْجَرْحَى "
باب
ذكر إباحة خروج الصبيان إلى الغزو ليخدموا الغزاة في غزاتهم
٤٧٢٥
" الْتَمِسْ لِي غُلامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حَتَّى آتِي خَيْبَرَ " ، فَخَرَجَ ب
باب
ذكر الزجر عن الاستعانة بالمشركين على قتال أعداء الله الكفرة
٤٧٢٦
" ارْجِعْ فَإِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ "
باب
ذكر العلامة التي يفرق بها بين المقاتلة وبين غيرهم من المسلمين
٤٧٢٧
" عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَأَنَا ابْن
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تمام خمس عشرة سنة للمرء لا يكون بلوغا
٤٧٢٨
" عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على الرجلين إذا خرج أحدهما في سبيله وهما من قبيلة أو دار واحدة
٤٧٢٩
" لِيُنْتَدَبْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا ، وَالأَجْرُ بَيْنَهُمَا "
٤٧٣٠
" اذْهَبْ إِلَى فُلانٍ الأَنْصَارِيِّ ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ " ، فَقُلْ لَهُ : ي
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على القاعد المعذور بإعطائه أجر الغازي المجتهد في غزاته
٤٧٣١
بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ ، وَلا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ ، إِلا كَ
باب
ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا
٤٧٣٢
رِجَالا مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب
ذكر إباحة تعاقب الجماعة البعير الواحد في الغزو عند عدم القدرة على غيره
٤٧٣٣
" مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا "
٤٧٣٤
" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ سِ
باب
ذكر الإخبار عن استحقاق صاحب الدابة صدرها
٤٧٣٥
" صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا إِلا أَنْ تَجْعَلَهَا لِي " ، قَالَ : فَجَعَلَهُ
باب
ذكر الإخبار عن جواز تخلف الإمام عن السرية إذا خرجت في سبيل الله جل وعلا
٤٧٣٦
" لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لأَحْبَبْتُ أَنْ لا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَ
باب
ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن لا يتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله
٤٧٣٧
لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِي
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يوصي بعض الجيش إذا سواهم للكمين بما يجب عليهم علمه واستعماله
٤٧٣٨
لا تَبْرَحُوا مِنْ مَكَانَكُمْ ، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ ، وَإِنْ رَأَيْت
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يوصي السرية إذا خرجت في سبيل الله بالخصال التي يحتاج إليها
٤٧٣٩
" اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، وَلا تَغُ
باب
ذكر البيان بأن صاحب السرية إذا خالف الإمام فيما أمره به كان على القوم أن يعزلوه ويولوا غيره
٤٧٤٠
" أَعَجَزْتُمْ إِذَا أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ رَجُلا ، فَلَمْ يَمْضِ لأَمْرِي الَّذِي أَمَرْتُ
باب
ذكر الاستحباب للإمام إذا أراد بعث سرية أن يولي عليها أمراء جماعة واحدا بعد الآخر عند قتل الأول
٤٧٤١
" إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ ، فَجَعْفَرٌ ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ ، فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَ
باب
ذكر الوقت الذي خرج فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى مكة
٤٧٤٢
" أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ لِ
باب
ذكر وصف لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم عند دخوله مكة يوم الفتح
٤٧٤٣
وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ "
باب
ذكر الإباحة للغزاة أن يبيتوا المشركين ليكون قتلهم إياهم على غرة
٤٧٤٤
" غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
باب
ذكر الاستحباب للإمام أن يشن الغارة في بلاد أعداء الله الكفرة عند انفجار الصبح
٤٧٤٥
" اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَ
باب
ذكر البيان بأن على المرء إذا أتى دار الحرب أن لا يشن الغارة حتى يصبح
٤٧٤٦
" اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَب
باب
ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز الشعار للمجاهد في سبيل الله
٤٧٤٧
" أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ ، فَغَز
٤٧٤٨
" كَانَ شِعَارُنَا لَيْلَةَ بَيَّتْنَا فِيهَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ، أَمَّرَهُ النّ
باب
ذكر ما يستحب للإمام إذا سمع من الأعداء كلمة الإسلام وإن لم تكن بلغة أهل الإسلام
٤٧٤٩
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ "
باب
ذكر الزجر عن قتل الحربي إذا خاف حد السيف فقال أسلمت لله
٤٧٥٠
" لا تَقْتُلْهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ ،
باب
ذكر الزجر عن قتل المسلم الحربي إذا قال لا إله إلا الله عند حسه بالسيف
٤٧٥١
طَعَنْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا ، حَتَّى تَمَ
باب
ذكر الإخبار عن نفي جواز قتل الحربي إذا أتى ببعض أمارات الإسلام
٤٧٥٢
" مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ
باب
ذكر البيان بأن الأذان إذا سمع في موضع من دور الحرب حرم قتالهم
٤٧٥٣
اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ : الْفِطْرَةُ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ لا
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يكون إنشاؤه السرية بالغدوات
٤٧٥٤
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يكون إنشاؤه الحرب وابتداؤه الأمور في الأسباب بالغدوات
٤٧٥٥
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "
باب
ذكر الاستحباب للإمام أن يكون إنشاؤه بالحرب لمقاتلة أعداء الله بالغدوات
٤٧٥٦
" إِذْ غَزَا فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ يُعَجِّلْ حَتَّى تَحْضُرَ الصَّلَوَا
باب
ذكر الاستحباب للإمام أن يكون قتاله الأعداء بعد زوال الشمس إذا فات ذلك من أول النهار
٤٧٥٧
كَانَ عِنْدَ الْقِتَالِ ، فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ تَزُولَ
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يستعين بالله جل وعلا على قتال الأعداء إذا عزم على ذلك
٤٧٥٨
" اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ "
باب
ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة الأعداء أن يحيي تلك الليلة فإذا أصبح واقعها
٤٧٥٩
لَمَّا أَصْبَحَ بِبَدْرٍ مِنَ الْغَدِ أَحْيَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا وَهُوَ مُسَافِرٌ
باب
ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة أهل بلد من دار الحرب أن يعبئ الكتائب
٤٧٦٠
كَلا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمُ الْمَحْيَا مَح
باب
ذكر ما يدعو المرء به إذا عزم الغزو أو التقاء أعداء الله الكفرة
٤٧٦١
" اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي ، وَأَنْتَ نَصِيرِي ، وَبِكَ أُقَاتِلُ "
باب
ذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا
٤٧٦٢
" مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنَ الْخُيَلا
باب
ذكر الإباحة للمجاهد أن يستعمل الخداع في حربه
٤٧٦٣
" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو على المشركين عند شدة حملهم على المسلمين
٤٧٦٤
" اللَّهُمَّ سَبْعًا كَسَبْعِ يُوسُفَ " ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَة
باب
ذكر ما يستعين المرء به ربه جل وعلا على قتال أعداء الله الكفرة عند التقاء الصفين
٤٧٦٥
" اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ "
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يستنصر بالله جل وعلا عند قتال أعداء الله
٤٧٦٦
فَكَتَبَ إِلَيْنَا أَنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونِي ، وَإِنِّي أَدُلُّكُم
باب
ذكر استحباب الانتصار بضعفاء المسلمين عند قيام الحرب على ساق
٤٧٦٧
" ابْغُوا لِي ضُعَفَاءَكُمْ ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ ، وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ "
باب
ذكر استحباب الانتصار للمسلمين بالصحابة والتابعين
٤٧٦٨
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ : مَنْ صَ
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو أنصاره إذا حزبه أمر
٤٧٦٩
لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يحرض الناس على القتال ويشجعهم عند ورود الفتور عليهم فيه
٤٧٧٠
أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
باب
ذكر البيان بأن الثبات في الحرب عند انهزام المسلمين مما يحبه الله
٤٧٧١
" ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ، رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ ، وَلَمْ يَسْ
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التصبر تحت ظلال السيوف في سبيل الله
٤٧٧٢
" تَغَيَّبْتُ عَنْ أَوَّلِ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب
ذكر العدد الذي به يباح الفرار من العدو
٤٧٧٣
" افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ عَشْرَةً ، فَثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْ
باب
ذكر الاستحباب للإمام أن يري من نفسه الجلد عند فتور المسلمين عن قتال أعداء الله
٤٧٧٤
" أَيْنَ أَيُّهَا النَّاسُ ؟ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
باب
ذكر ترجل المصطفى صلى الله عليه وسلم عن بغلته يوم حنين عند تولي المسلمين عنه
٤٧٧٥
لَمَّا لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نَزَلَ عَنْ بَغْلَتِهِ فَتَرَجَّلَ "
باب
ذكر ما يستحب للإمام إذا أمكنه الله جل وعلا من الأعداء أن يقيم بتلك العرصة ثلاثا
٤٧٧٦
إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثًا "
باب
ذكر ما يستحب للمرء إذا أمكنه الله من ديار أعدائه أو أموالهم أن يقيم بتلك العرصة ثلاثا
٤٧٧٧
إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثًا ، أَوْ قَالَ ثَلاثَ لَيَا
باب
ذكر ما يستحب للإمام إذا أمكنه الله جل وعلا من الأعداء أن يأمر بجيفهم فتطرح في قليب
٤٧٧٨
أَيَسُرُّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَد
باب
ذكر جواز حصار المرء قرى المشركين ودورهم مع إباحة قفولهم عنهم بغير فتح
٤٧٧٩
" إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا ، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
باب
ذكر العلامة التي بها يفرق بين السبي وبين غيرهم إذا ظفر بهم
٤٧٨٠
" عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَش
٤٧٨١
" انْظُرُوا ، فَإِنْ كَانَ أَنْبَتَ الشَّعْرَ فَاقْتُلُوهُ ، وَإِلا فَلا تَقْتُلُوهُ "
باب
ذكر الإباحة في استبقاء من لم ينبت في دار الحرب إذا عزم الإمام على قتلهم
٤٧٨٢
" كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ ، فَاسْت
باب
ذكر السبب الذي به فرق بين السبي والمقاتلة
٤٧٨٣
" كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدٌ ، فَجِيءَ بِي وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ سَيَقْتُلُ
باب
ذكر عدد القوم الذين قتلوا يوم قريظة
٤٧٨٤
" أَصَبْتَ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ ، وَكَانُوا أَرْبَعَ مِائَةٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْ
باب
ذكر الزجر عن قتل نساء أهل الحرب في القصد
٤٧٨٥
فَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ "
باب
ذكر البيان بأن النساء والصبيان من أهل الحرب إنما زجر عن قتلهم في القصد دون البيات وغشم الغارة
٤٧٨٦
سُئِلَ عَنِ الذَّرَارِيِّ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ وَفِيهِمُ النِّسَاءُ وَال
باب
ذكر البيان بأن خبر الصعب بن جثامة منسوخ نسخه خبر ابن عمر الذي ذكرناه قبل
٤٧٨٧
" لا حِمَى إِلا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ "
٤٧٨٧-٢
" إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلا أَنَّا حُرُمٌ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن الصبيان إذا قاتلوا قوتلوا
٤٧٨٨
" كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَشَكُّوا فِيَّ ، أَمِنَ الذُّرِّيَّ
باب
ذكر الخبر الدال على أن النساء والصبيان من أهل الحرب إذا قاتلوا قوتلوا
٤٧٨٩
" هَاهْ مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ، ثُمَّ قَالَ : أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَلا تَقْتُلُوا ذ
باب
ذكر خبر ثان يدل على أن النساء والصبيان من أهل الحرب يقتلون إذا قاتلوا
٤٧٩٠
" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ
٤٧٩١
" مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ ، أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَقُلْ لَهُ : لا تَقْتُلْ ذُرِّيَّة
باب
ذكر الإباحة للصبيان تلقي الغزاة عند قفولهم من غزاتهم
٤٧٩٢
" أَذْكُرُ أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ نَتَلَقَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
باب
غزوة بدر
٤٧٩٣
" اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ آتِنِي مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ
٤٧٩٣-٢
" أَبْكِي لِلَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ مِنْ أَخْذِهِمُ الْفِدَاءَ ، وَأَنْزَلَ اللّ
باب
ذكر مبادرة الأنصار في الإعطاء لمفاداة العباس بن عبد المطلب
٤٧٩٤
" لا وَاللَّهِ لا تَذَرُونَ دِرْهَمًا "
باب
ذكر تخيير الله جل وعلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بين الفداء والقتل
٤٧٩٥
" خَيِّرْهُمْ ، يَعْنِي أَصْحَابَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الأُسَارَى إِن
باب
ذكر البيان بأن عدة أهل بدر كانت عدة أصحاب طالوت سواء
٤٧٩٦
" كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ بَدْرٍ كَانُوا ثَلاثَ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ عَلَى
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد بدرا مع المصطفى صلى الله عليه وسلم
٤٧٩٧
" أَتَقْتُلُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَ
باب
ذكر الخبر الدال على أن ذنوب أهل بدر التي عملوها بعد يوم بدر غفرها الله
٤٧٩٨
" لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ
باب
ذكر نفي دخول النار نعوذ بالله منها عمن شهد بدرا والحديبية
٤٧٩٩
" كَذَبْتَ ، إِنَّهُ لا يَدْخُلُهَا ، إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْحُدَيْبِيَةَ "
باب
ذكر البيان بأن نفي دخول النار عمن شهد بدرا والحديبية إنما هو سوى الورود
٤٨٠٠
" لا يَدْخُلُ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ : يَا
باب
ذكر وصف الحديبية التي ذكرناها قبل
٤٨٠١
دَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَتَوَضَّأَ ، وَتَمَضْمَضَ ، وَدَعَا ، ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا ،
باب
ذكر البيان بأن شهود الحديبية إنما كان البيعة تحت الشجرة
٤٨٠٢
" لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ "
باب
ذكر العدد الذي كان مع المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الشجرة من أصحابه
٤٨٠٣
" كُنَّا يَوْمَ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلاثَ مِائَةٍ ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمْن
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المسلمين استعماله عند فتوح الدنيا عليهم
٤٨٠٤
" إِنَّكُمْ مَفْتُوحُونَ ، وَمَنْصُورُونَ ، وَمُصِيبُونَ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَا
باب
ذكر الخبر المفسر لقوله جل وعلا : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه
٤٨٠٥
" مَنْ قَتَلَ قَتِيلا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ " ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ :
٤٨٠٦
" لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لأَحَدٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ ، كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ ال
باب
ذكر تحليل الله جل وعلا الغنائم لأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٤٨٠٧
" إِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا ، وَتَخْفِيفًا خَفَّفَهُ
باب
ذكر البيان بأن الغنائم لم تحل لأمة من الأمم خلا هذه الأمة
٤٨٠٨
" غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَقَالَ لِقَوْمِهِ : لا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ نَاكَ
باب
ذكر وصف ما يعمل في الغنائم إذا غنمها المسلمون
٤٨٠٩
" كُنْ أَنْتَ الَّذِي يَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَنْ أَقْبَلَهُ مِنْكَ "
باب
ذكر وصف السهمان التي يسهم بها من حضر الوقعة من المسلمين من الغنائم
٤٨١٠
" لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ "
باب
ذكر تفصيل الله الحكم المذكور في خبر سليم بن أخضر هذا
٤٨١١
أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ ، سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ، وَسَهْمًا لِلرَّجُلِ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الفرس لا يسهم له إلا كما يسهم لصاحبه
٤٨١٢
جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا "
٤٨١٣
فَأَسْهَمَ لَنَا وَلَمْ يُسْهِمْ لأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا "
id٤٨٧٤١
" لا يُسْهَمُونَ أَلا تَرَى الطَّائِفَتَيْنِ تَدْخُلانِ مِنْ دَرْبِ وَاحِدٍ أَوْ دَرْبَيْن
٤٨١٤
" مَهْلا يَا أَبَانُ " ، وَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَ
id٤٨٧٤٣
" لا يُسْهَمُونَ أَلا تَرَى إِلَى الطَّائِفَتَيْنِ تَدْخُلانِ مِنْ دَرْبِ وَاحِدٍ أَوْ دَر
٤٨١٥
" مَهْلا يَا أَبَانُ " ، وَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ
باب
ذكر خبر وهم في تأويله بعض من لم يتبحر في صناعة العلم ولا طلبه من مظانه
٤٨١٦
إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ قَسَمَهُ فِي يَوْمِهِ فَأَعْطَى الآهِلَ حَظَّيْنِ ، وَأَعْطَى الْع
باب
ذكر ما يستحب للإمام استمالة قلوب رعيته عند القسمة بينهم غنائمهم أو خمسا خمسه إذا أحب ذلك
٤٨١٧
" قَدْ خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ " ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الليث بن سعد لم يسمع هذا الخبر من ابن أبي مليكة
٤٨١٨
" قَدْ خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ " ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
باب
ذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل بالقسمة بين المسلمين مالهم وترك الإغضاء عمن اعترض عليه فيه
٤٨١٩
" وَيْلَكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ يَعْدِلُ ، لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِ
٤٨١٩-٢
" مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي ، إِنَّ هَذَا وَأَص
باب
ذكر ما يستحب للإمام تحمل ما يرد عليه من رعيته عند القسمة فيهم اقتداء بالمصطفى
٤٨٢٠
" رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ ا
باب
ذكر ما يعدل البعير في قسم الغنائم من الشاء
٤٨٢١
يَجْعَلُ فِي قَسْمِ الْغَنَائِمِ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ "
باب
ذكر ما خص الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بأخذ الصفي من الغنائم لنفسه
٤٨٢٢
" كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ "
باب
ذكر السبب الذي من أجله كان يحبس المصطفى خمس خمسه وخمس الغنائم جميعا
٤٨٢٣
" لا نُوَرَّثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَ
باب
ذكر ما يجب على الإمام القسمة في ذوي القربى من السهم الذي ذكرناه
٤٨٢٤
" هُوَ لأَقْرِبَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَمَهُ رَسُولُ ا
باب
ذكر البيان بأن ما غنم المسلمون من أموال أهل الحرب يخمس خلا ما يؤكل منها لقوتهم
٤٨٢٥
وَجَّهَ جَيْشًا فَغَنِمُوا طَعَامًا وَعَسَلا ، فَلَمْ يُخَمِّسْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه
باب
ذكر ما أباح الله جل وعلا أخذ الخمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم المشركين
٤٨٢٦
" أَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ،
باب
ذكر ما يستحب للإمام إعطاء المؤلفة قلوبهم من خمس الخمس
٤٨٢٧
أَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ مِائَ
باب
ذكر العلة التي من أجلها كان يعطي صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم ما وصفنا
٤٨٢٨
" لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَ
باب
ذكر ما يستحب للإمام إعطاء المؤلفة قلوبهم من خمس خمسه وإن أسمع في ذلك ما يكره
٤٨٢٩
" فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ
باب
ذكر ما يجب على الإمام من فك رقبة من تحمل بحمالة المسلمين من خمس خمسه
٤٨٣٠
الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ ، إِلا لإِحْدَى ثَلاثٍ ، رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِهِ
باب
ذكر الإباحة للإمام أن يسهم المماليك من خمس خمسه إذا شهدوا الحرب والقتال
٤٨٣١
" تَقَلَّدْهُ " ، وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن ينفل من خمسه أصحاب السرايا فضلا على حصصهم من الغنيمة
٤٨٣٢
بَعَثَ بَعْثًا وَكُنْتُ فِيهِمْ فَغَنِمْنَا ، فَأَصَابَنِي مِنَ الْقَسَمِ ثِنْتَا عَشْرَةَ
باب
ذكر الإباحة للإمام أن ينفل السرية إذا خرجت شيئا معلوما من خمس الخمس
٤٨٣٣
بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَغَنِمُوا إِبِلا كَثِي
باب
ذكر ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الفعل الذي وصفناه
٤٨٣٤
بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فِيهِمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَإِنَّ سُهْمَانَهُمْ بَلَغَتِ اثْنَ
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن ينفل السرية إذا خرجت عند البعث الشديد في البدأة والرجعة
٤٨٣٥
نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ بَعْدَ ال
باب
ذكر ما يستحب للإمام أن يقول عند التحام الحرب بأن سلب القتيل يكون لقاتله
٤٨٣٦
" مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ " ، فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَ
باب
ذكر البيان بأن سلب القتيل إنما يكون للقاتل إذا كان له عليه بينة
٤٨٣٧
" مَنْ قَتَلَ قَتِيلا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ " ، فَقُمْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ
باب
ذكر السبب الذي من أجله لم يأخذ أبو قتادة في الابتداء سلب قتيله الذي ذكرناه
٤٨٣٨
" مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ " ، فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَ
باب
ذكر البيان بأن سلب قاتل عين المشركين له وإن لم يكن قتله إياه في المعركة
٤٨٣٩
" مَنْ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ " ، قَالَ : فَأَدْرَكْتُهُ ، فَقَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي ر
باب
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن المسلمين إذا اشتركا في قتل قتيل كان الخيار إلى الإمام في إعطاء أحدهما سلبه دون الآخر
٤٨٤٠
" أَيُّكُمَا قَتَلَهُ ؟ " فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : أَنَا قَتَلْتُهُ ، فَقَالَ : "
باب
ذكر لفظة أوهمت غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد الخبرين اللذين تقدم ذكرنا لهما
٤٨٤١
" مَنْ تَفَرَّدَ بِدَمٍ فَلَهُ سَلَبُهُ " ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ بِسَلَبٍ وَاحِد
باب
ذكر البيان بأن السلب للقاتل وإن لم يكن له
٤٨٤٢
" هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي ؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ كَدَر
باب
ذكر البيان بأن سلب القتيل يكون للقاتل سواء كان المقتول منابذا أو موليا
٤٨٤٣
" مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ " قَالَ : ابْنُ الأَكْوَعِ ، قُلْتُ : أَنَا ، قَالَ : " لَكَ سَل
باب
ذكر البيان بأن السلب لا يخمس
٤٨٤٤
لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ "
باب
ذكر الإباحة لمن أخذ العدو شيئا من ماله ثم ظفر به المسلمون
٤٨٤٥
فَرَدَّ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَ
باب
ذكر الزجر عن وطء الحامل من السبي حتى تضع حملها
٤٨٤٦
" نَهَى عَامَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَضَعْنَ "
٤٨٤٧
" لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَ
٤٨٤٨
لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاء
باب
ذكر إيجاب دخول النار للغال في سبيل الله جل وعلا
٤٨٤٩
لا يَدْخُلُ الْجَنَّةُ إِلا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ "
باب
ذكر الزجر عن انتفاع المرء بالغنائم على سبيل الضرر بالمسلمين فيه
٤٨٥٠
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَسْقِيَنَّ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِ
باب
ذكر نفي دخول الجنان عن الشهيد في سبيل الله إذا كان قد غل وإن كان ذلك الغلول شيئا يسيرا
٤٨٥١
الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِم
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم شراكا من نار أراد به أنك إن لم تردهما عذبت بمثلهما في النار
٤٨٥٢
الشَّمْلَةُ لَتَحْتَرِقُ عَلَيْهِ الآنَ فِي النَّارِ غَلَّهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ خ
باب
ذكر ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على من مات وقد غل في سبيل الله جل وعلا
٤٨٥٣
" إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، فَفَتَحْنَا مَتَاعَهُ ، فَوَجَدْنَا خَرَ
باب
ذكر البيان بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على الغال وعلى من مات وعليه دين
٤٨٥٤
" أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَ
باب
ذكر الإخبار بأن الغال يكون غلوله في القيامة عارا عليه
٤٨٥٥
لا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلا الْخُمُسِ ، وَالْخُمُس
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرباط عند استحلال الغزاة الغنائم
٤٨٥٦
" إِذَا انْتَاطَ غَزْوُكُمْ ، وَكَثُرَتِ الْعَزَائِمُ ، وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ ، فَخَ
باب
ذكر نفي دخول الجنة عن الغال في سبيل الله جل وعلا
٤٨٥٧
لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا الْمُؤْمِنُونَ "
باب
ذكر ما يستحب للإمام ترك أخذ الغلول عمن غل إذا أتى به بعد قسم الغنيمة
٤٨٥٨
بِزِمَامٍ مِنْ شَعْرٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا فِيمَا كُنَّا أَصَبْنَا فِي
باب
ذكر ما يستحب للإمام استعمال المفاداة بين المسلمين وبين الأعداء إذا رأى ذلك لهم صلاحا
٤٨٥٩
إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ قُلْتَهَا
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يفك أسارى المسلمين من أيدي المشركين إذا وجد إليه سبيلا
٤٨٦٠
هَبْ لِي الْمَرْأَةَ لِلَّهِ أَبُوكَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَشَفْ
باب
باب الهجرة
٤٨٦١
" أَقِمِ الصَّلاةَ ، وَاهْجُرِ السُّوءَ ، وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمَكَ حَيْثُ شِئْتَ "
باب
ذكر البيان بأن كل هجرة ليس فيها التحول من دار الكفر إلى دار المسلمين
٤٨٦٢
أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَا
باب
ذكر الإخبار عن تفضيل الهجرة للمسلمين عند تباين نياتهم فيها
٤٨٦٣
" الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ ، فَأَمَّا هِجْرَةُ الْبَادِي يُجِيبُ إِذَا دُعِيَ وَيُطِيعُ إِذ
٤٨٦٤
أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، قَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ "
باب
ذكر الوقت الذي انقطع فيه الهجرة
٤٨٦٥
" لا هِجْرَةَ وَلَكِنَّهَا جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا "
باب
ذكر خبر يعارض في الظاهر ما وصفنا
٤٨٦٦
" لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ "
باب
ذكر وصف الهجرة التي ذكرناها في الأخبار التي أمليناها فيما قبل
٤٨٦٧
" لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ أَوْ قَالَتْ بَعْدَ الْيَوْمِ ، إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَف
باب
ذكر البيان بأن كل من هاجر إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن قصده نوال شيء من هذه الفانية
٤٨٦٨
" الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى
باب
ذكر الإباحة للإمام مصالحة الأعداء إذا علم بالمسلمين ضعفا عن قتالهم
٤٨٦٩
اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا ، هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا
باب
ذكر الشرط الثاني الذي كان في كتاب الصلح بين المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة
٤٨٧٠
مَنْ أَتَاهُمْ مِنَّا فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَتَانَا مِنْهُمْ فَرَدَدْنَاهُ جَعَلَ
باب
ذكر البيان بأن العقد إذا وقع بين المسلمين وأهل الحرب لا يحل نقضه إلا عند الإعلام أو انقضاء المدة
٤٨٧١
" إِذَا كَانَ بَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ فَلا يَحُلُّ عُقْدَةٌ حَتَّى يَمْضِيَ أَمَدُهَا ، أَوْ
باب
ذكر ما يستحب للإمام استعمال المهادنة بينه وبين أعداء الله إذا رأى بالمسلمين ضعفا يعجزون عنهم
٤٨٧٢
" أَشِيرُوا عَلَيَّ ، أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَعَانُو
٤٨٧٢-٢
وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ ال
باب
ذكر البيان بأن كاتب الكتاب بين المصطفى وبين قريش مما وصفنا كان علي بن أبي طالب
٤٨٧٣
فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ
باب
ذكر وصف العدد الذي كان مع المصطفى صلى الله عليه وسلم عام الحديبية
٤٨٧٤
أَنَّهُمْ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ "
باب
ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن عدد المسلمين يوم الحديبية كان دون القدر الذي ذكرناه
٤٨٧٥
" كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ ، فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها جابر بن عبد الله
٤٨٧٦
" بَايَعَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَة
باب
ذكر الإخبار عن نفي جواز حبس الإمام أهل العهد وأصحاب بردهم في دار الإسلام
٤٨٧٧
" إِنِّي لا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ ، وَلا أَحْبِسُ الْبُرُدَ ، وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ ،
٤٨٧٨
" لَوْلا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ " يَعْنِي رَسُولَ مُسَيْلِمَةَ
باب
ذكر اسم هذا الرسول الذي أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم قتله لو لم يكن رسولا
٤٨٧٩
" لَوْلا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ "
باب
ذكر إيجاب دخول النار لمن أسمع أهل الكتاب ما يكرهونه
٤٨٨٠
" مَنْ سَمَّعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا دَخَلَ النَّارَ "
باب
ذكر نفي وجود رائحة الجنة عن القاتل المعاهد من المشركين
٤٨٨١
" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ "
باب
ذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عن قاتل المسلم المعاهد
٤٨٨٢
" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَ
باب
ذكر إباحة قضاء حقوق أهل الذمة إذا كانوا مجاورين له فطمع في إسلامهم
٤٨٨٣
" عَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيًّا "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه قبل
٤٨٨٤
" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ "
باب
ذكر الخبر الدال على إباحة مخالطة المسلم للمشرك في البيع والشراء والقبض والاقتضاء
٤٨٨٥
" كُنْتُ رَجُلا قَيْنًا ، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ ، فَأَتَيْتُهُ أَ
باب
ذكر الخبر المفسر لقوله تعالى حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
٤٨٨٦
فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَمِنْ كُلِّ ثَلا