صحيح ابن حبان · الكتاب ٢٣
426 hadiths
الأحاديث
بابباب في الخلافة والإمارة
٤٤٧٨" إِِنْ أَتْرُكْ ، فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك طلب الإمارة حذر قلة المعونة عليها
٤٤٧٩" لا تَسْأَلِ الإِِمَارَةَ ، فَإِِنَّكَ إِِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِِلَيْ
بابذكر الزجر عن سؤال المرء الإمارة لئلا يوكل إليها إذا كان سائلا لها
٤٤٨٠" لا تَسْأَلِ الإِِمَارَةَ ، فَإِِنَّكَ إِِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِِلَيْ
٤٤٨١" إِِنَّا وَاللَّهِ لا نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ ، وَلا أَحَدًا حَرَ
بابذكر ما يكون متعقب الإمارة في القيامة إذا حرص عليها في الدنيا
٤٤٨٢" إِِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِِمَارَةِ ، وَإِِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً
بابذكر الإخبار عما يتمنى الأمراء أنهم ما ولوا مما ولوا شيئا
٤٤٨٣" وَيْلٌ لِلأُمَرَاءِ ، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعَلَّقِينَ بِذَوَائ
بابذكر وصف الأئمة في القيامة إذا كانوا عدولا في الدنيا
٤٤٨٤" الْمُقْسِطُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرٍ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ ،
بابذكر الإخبار عن وصف أمكنة الأئمة العادلة يوم القيامة
٤٤٨٥" الْمُقْسِطُونَ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ ، الَّذِينَ يَعْدِل
بابذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله
٤٤٨٦" سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِِلا ظِلُّهُ : إِِمَامٌ عَادِل
بابذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل في رعيته مع الرأفة بهم والشفقة عليهم
٤٤٨٧" فَلاجَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ ، فَأَتَوَا النَّبِي
بابذكر ما يستحب للإمام لزوم الاحتياط لرعيته في الأشياء التي يخاف عليهم من متعقبها
٤٤٨٨" أَلا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَا هُنَا ؟ لا يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ "
بابذكر الإخبار بأن من كان تحت يده أخوه المسلم عليه رعايته والتحفظ على أسبابه
٤٤٨٩" كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ : فَالأَمِيرُ رَاعٍ عَلَى النَّاسِ وَهُوَ مَسْئُ
بابذكر البيان بأن على كل راع حفظ رعيته صغر في نفسه أم كبر
٤٤٩٠" كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ : فَالإِِمَامُ رَاعٍ وَ مَسْئُولٌ
بابذكر البيان بأن الإمام مسئول عن رعيته التي هو عليهم راعي
٤٤٩١" كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ : فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّ
٤٤٩٢اللَّهُ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ : أَحَفَظَ أَمْ ضَيَّعَ "٤٤٩٣اللَّهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ : أَحَفَظَ أَمْ ضَيَّعَ ، حَتَّى يَسْأَلَ
بابذكر وصف الوالي الذي يريد الله به الخير أو الشر
٤٤٩٤" إِِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِالأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ ، إِِنْ نَسِيَ ذَك
بابذكر نفي دخول الجنة عن الإمام الغاش لرعيته فيما يتقلد من أمورهم
٤٤٩٥" مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ ل
بابذكر ما يستحب للإمام ترك الدخول في الأمور التي يتهيأ القدح فيها وإن كانت تلك الأمور مباحة
٤٤٩٦الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ "
بابذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما وجه صفية إلى بيته وهو معتكف إلى باب المسجد لا أنه خرج من المسجد لردها إلى البيت
٤٤٩٧الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ ، وَإِِنِّي خِفْتُ أَنْ يَقْذِفَ
بابذكر ما يستحب للإمام قسم ما يملك بين رعيته وإن كان ذلك الشيء يسيرا لا يسعهم كلهم
٤٤٩٨" قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا تَمْرًا ، فَأَصَابَنِ
id٤٨٤١٣" إِِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ ، مَنْ بَخِلَ بِالسَّلامِ ، وَأَعْجَزَ النَّاسِ ، مَنْ عَجَزَ ع
بابذكر ما يستحب للأئمة استمالة قلوب رعيتهم بإقطاع الأرضين لهم
٤٤٩٩" سَأَلْتُهُ عَمَّا يُحْمَى مِنَ الأَرَاكِ ، فَقَالَ : مَا لَمْ تَبْلُغْهُ أَخْفَافُ الإِِ
٤٥٠٠فَلَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَا
بابذكر الإخبار عما يستحب للأئمة تألف من رجي منهم الدين والإسلام
٤٥٠١" ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ "
بابذكر ما يستحب للإمام بذل المال لمن يرجو إسلامه
٤٥٠٢أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ
بابذكر الإباحة للإمام إعطاء أهل الشرك الهدايا إذا طمع في إسلامهم
٤٥٠٣" سَتَهُبُّ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ ، فَلا يَقُومَنَّ فِيهَا رَجُلٌ ، وَمَن
بابذكر الإباحة للإمام قبول الهدايا من المشركين إذا طمع في إسلامهم
٤٥٠٤" مَنْ يَنْطَلِقُ بِصَحِفَتِي هَذِهِ إِِلَى قَيْصَرَ وَلَهُ الْجَنَّةُ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ
بابذكر ما يستحب للإمام قبول الهدايا من رعيته في الأوقات وبذل الأموال لهم عند فتح الله الدنيا عليهم
٤٥٠٥فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِيهِنَّ ، فَجَاءَتْ أُمّ
id٤٨٤٢١لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ ، مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِid٤٨٤٢٢" مَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ ، فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرid٤٨٤٢٣" فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْتُ الْمُصْحَفَ ، كُنْتُ أَسْمَعُ رَسid٤٨٤٢٤لَوْ كَلَّفُونِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ بِأَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنid٤٨٤٢٥وَأَرْسَلَ إِِلَى حَفْصَةَ فَاسْتَخْرَجَ الصُّحُفَ الَّتِي كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَمَرَ زَيْدid٤٨٤٢٦" كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلَةَ صَ
بابذكر ما يستحب للإمام أن يقصي من نفسه آكل البصل من رعيته إلى أن يذهب ريحها
٤٥٠٩" مَرَّ عَلَى زَرَّاعَةِ بَصَلٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَنَزَلَ نَاسٌ فَأَكَلُوا مِنْهُ وَلَ
بابذكر ما يجب على الإمام أن لا تكون همته في جمع الدنيا لنفسه
٤٥١٠" لا تَحْسِبَنَّ بِالْخَفْضِ ، وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبَنَّ بِالنَّصْبِ ، أَنَّا مِنْ أَ
٤٥١٠-٢" فَمُرْهَا بِقَوْلٍ فَعِظْهَا لَعَلَّهَا أَنْ تَعْقِلَ ، وَلا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كَضَرْ٤٥١٠-٣" إِِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي ا
بابذكر الزجر عن انهماك الأمراء في أموال المسلمين بما لا يسعهم ولا يحل لهم ارتكابه
٤٥١١شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ ، فَإِِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ "
بابذكر إيجاب النار نعوذ بالله منها لمن تقلد شيئا من أمور المسلمين وانبسط في أموالهم بغير إذنهم
٤٥١٢الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا ، وَرُبَّ م
بابذكر ما يجب على الإمام أن لا يأخذ هذا المال إلا بحقه كي يبارك له فيه
٤٥١٣الْخَيْرَ لا يَأْتِي إِِلا بِالْخَيْرِ ، وَإِِنَّ كُلَّ مَا أَنَبْتَ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ ح
بابذكر تعوذ المصطفى صلى الله عليه وسلم من إمارة السفهاء
٤٥١٤" أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لا يَهْتَدُونَ بِهَدْيِي ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي ، ف
بابذكر الزجر عن أخذ الأمراء وعمالهم شيئا من أموال المسلمين إلا ما أحل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أخذه عليهم
٤٥١٥" مَا بَالُ أَقْوَامٍ نُوَلِّيهِمْ أُمُورًا مِمَّا وَلانَا اللَّهُ ، وَنَسْتَعْمِلَهُمْ عَ
بابذكر الإخبار عن نفي الفلاح عن أقوام تكون أمورهم منوطة بالنساء
٤٥١٦" لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ "
بابذكر البيان بأن الأمراء وإن كان فيهم ما لا يحمد فإن الدين قد يؤيد بهم
٤٥١٧" لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لا خَلاقَ لَهُمْ "
بابذكر البيان بأن الرجل الذي يعرف منه الفجور قد يؤيد الله دينه بأمثاله
٤٥١٨" لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ "
بابذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول
٤٥١٩" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِِلا نَفْسٌ مَسْلَمَةٌ ، وَإِِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِا
بابذكر ما يستحب للإمام أن يحالف بين أصحابه ليكون أجمع لهم في أسبابهم
٤٥٢٠" حَالَفَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فِي دُورِهِمْ بِالْمَدِينَةِ "
بابذكر الإباحة للإمام إذا ركب أن يسير معه الناس رجالة
٤٥٢١" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْد
بابذكر الإباحة للإمام إذ مر في طريقه وعطش أن يستسقي
٤٥٢٢" ذَكَاةُ الأَدِيمِ دِبَاغُهُ "
بابذكر ما يستحب للإمام تذكير نفسه الآخرة بزيارة القبور في بعض لياليه
٤٥٢٣" السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَأَتَانَا وَإِِيَّاكُمْ مَا تُوعَدُونَ
بابذكر ما يستحب للإمام استعمال الوعظ لرعيته في بعض الأيام ليتقوى به المنشمر في الحال ويبتدئ فيه المروي فيه
٤٥٢٤يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ بَيْنَ الأَيَّامِ مَخَافَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا "
بابذكر الزجر عن أن يسلك الولاة في رعيتهم بما لم يأذن به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
٤٥٢٥" مَا مِنْ وَالِي ثَلاثَةٍ إِِلا لَقِيَ اللَّهَ مَغْلُولَةَ يَمِينُهُ ، فَكَّهُ عَدْلُهُ ،
بابذكر ما يستحب للإمام أن يختار لأمور المسلمين والتولية عليهم من هو أصلح لها ولهم دون من لا يصلح وإن كان ذلك قريبه وحميمه
٤٥٢٦إِِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ ، وَلا لآلِ مُحَمَّدٍ ، إِِنَّمَا هِيَ أَوْسَا
بابذكر ما يستحب للإمام أن يرفق بنساء رعيته ولا سيما من كانت ضعيفة العقل منهن
٤٥٢٧" خُذِي أَيَّ الطُّرُقِ شِئْتِ ، فَقُومِي فِيهِ حَتَّى أَقُومَ مَعَكِ " ، فَخَلا مَعَهَا ر
بابذكر الإباحة للأئمة أن يقيلوا عند بعض نساء رعيتهم إذا كن ذوات أزواج
٤٥٢٨" يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ ، وَتَأْخُذُ مِ
بابذكر الإباحة للإمام أن يردف بعض رعيته خلفه على راحلته
٤٥٢٩مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ ، إِِنَّهُمُ الآنَ بِغَطَفَانَ يُقْرَوْنَ " . قَالَ : ثُمَّ خَرَجْنَا
بابذكر ما يستحب للإمام بذل عرضه لرعيته إذا كان في ذلك صلاح أحوالهم في الدين والدنيا
٤٥٣٠وَاصْطَفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، وا
بابذكر ما يستحب للإمام بذل النفس للمهن التي منها صلاح أحوال رعيته
٤٥٣١" حِبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرُ "
بابذكر ما يستحب للإمام أن يقوم في إصلاح الظهر التي هي له أو للصدقة بنفسه
٤٥٣٢فِي الْحَائِطِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ ، وَهُوَ يَسِمُ الظَّهْرَ الَّذِي قَدِمَ عَلَيْهِ فِي
بابذكر البيان أن قول أنس بن مالك وهو يسم أراد به بنفسه دون أن يكون هو الآمر به
٤٥٣٣فَوَافَيْتُهُ بِيَدِهِ الْمِيسَمُ يَسِمُ إِِبِلَ الصَّدَقَةِ "
بابذكر ما يستحب للإمام إعطاء رعيته ما يأملونه من الأسباب التي بها يتبركون من ناحيته
٤٥٣٤" أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِكَ ؟ " فَأَشَرْتُ لَهُ إِِلَى نَاحِيَةٍ ، فَتَ
بابذكر ما يستحب للإمام معونة رعيته في أسبابهم بنفسه وإن كان من القوم من يكفيه ذلك
٤٥٣٥" يَنْقِلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الأَحْزَابِ ، وَقَدْ وَارَى التُّرَابُ بَيَاضَ بَطْنِ
بابذكر ما يستحب للإمام أن يغضي عن هفوات ذوي الهيئات
٤٥٣٦وَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَارِفًا ، فَأَنَخْتُهُمَا
بابذكر ما يستحب للإمام ترك عقوبة من أساء أدبه عليه من رعيته
٤٥٣٧هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ ، وَهُوَ فِي يَدِهِ ، فَقَالَ لِي
بابذكر الإباحة للإمام لزوم المداراة مع رعيته وإن علم من بعضهم ضد ما يوجب الحق من ذلك
٤٥٣٨شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ ، أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ ا
بابذكر ما يستحب للإمام أن لا يتكبر على رعيته بترك إجابة دعوتهم وإن لم يكن الداعي له شريفا
٤٥٣٩" يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِنْ حَوَالَيِ الْقَصْعَةِ " . قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّ الد
بابذكر الإباحة للإمام تخويف رعيته بما ليس في خلده إمضاؤه
٤٥٤٠" مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِِلَيْكَ ؟ قَالَ : " لِمَ ؟ " قَالَ : لأُحِبُّ مَنْ تُحِبُّ . قَا
بابذكر ما يستحب للإمام أن يعلم الوفد إذا وفد عليه شعب الإسلام
٤٥٤١" آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِ
بابذكر ما يستحب للإمام تعليم رعيته دينهم بالأفعال إذا جهلوا
٤٥٤٢" رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا
بابذكر ما يستحب للإمام إذا عزم على إمضاء أمر من الأمور فأشار عليه من يثق به من رعيته بضده أن يترك ما عزم عليه من إمضاء ذلك الأمر
٤٥٤٣" اذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ ، فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَ
بابذكر الإباحة للإمام أن يشتغل بحوائج بعض رعيته وإن أداه ذلك إلى تأخير الصلاة عن أول وقتها
٤٥٤٤" أُقِيمَتْ صَلاةُ الْعِشَاءِ ، فَقَامَ رَجُلٌ إِِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
بابذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من الناس على شرائط معلومة
٤٥٤٥" بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِِقَامِ الصَّلاةِ ، و
بابذكر البيان بأن النصح لكل مسلم في البيعة التي وصفناها كان ذلك مع الإقرار بالسمع والطاعة
٤٥٤٦" بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ ، وَالطَّاعَ
بابذكر وصف السمع والطاعة اللذين يبايع الإمام رعيته عليهما
٤٥٤٧" بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَة
٤٥٤٨بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٤٥٤٩نُبَايعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ،
بابذكر البيان بأن البيعة إنما يجب أن تقع على الإمام من الناس من الأحرار منهم دون العبيد
٤٥٥٠" عَبْدًا بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، فَأَتَا
بابذكر ما يستحب أن تكون بيعة الرعية إمامهم عليه
٤٥٥١" بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَ
بابذكر السبب الذي عليه تقع البيعة من الرعية على الأئمة
٤٥٥٢" عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْنَا "
بابذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من نساء رعيته على نفسه إذا أحب ذلك
٤٥٥٣" إِِنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ ، إِِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لامْرَ
بابذكر الأسباب التي كانت بيعة النساء على المصطفى صلى الله عليه وسلم بها
٤٥٥٤" تَبَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ ‏ لا يَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء عند بيعة الأمراء والخلفاء
٤٥٥٥بَنِي إِِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ ، كُلَّمَا مَاتَ نَبِيٌّ قَامَ نَبِي
بابباب طاعة الأئمة
٤٥٥٦" مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ أ
بابذكر أحد التخصيصين الذي يخص عموم الخطاب الذي في خبر أبي هريرة
٤٥٥٧بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
بابذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل
٤٥٥٨" مَنْ أَمَرَكُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلا تُطِيعُوهُ "
٤٥٥٩" ثَلاثَةٌ لا يُسْأَلُ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَعَصَى إِِمَامَهُ ، وَمَا٤٥٦٠" آمُرُكُمْ بِثَلاثٍ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاثٍ ، آمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ ، وَل
بابذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
٤٥٦١بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
بابذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها
٤٥٦٢" اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْ
٤٥٦٣" أَطِيعُوا رَبَّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ ، وَأَطِيعُ
بابذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي ذكرناها في خبر أبي أمامة
٤٥٦٤" إِِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ أَسْوَدُ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَاسْ
بابذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
٤٥٦٥" يُبَايِعُنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، ثُمَّ يُلَقِّنُنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتَ "
بابذكر خبر يصرح بالتخصيصين اللذين ذكرناهما
٤٥٦٦" اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ ، وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ ، وَإِِنْ أَ
٤٥٦٧" لا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، إِِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ "٤٥٦٨" لا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلا "٤٥٦٩" لا طَاعَةَ لِبَشَرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ "
بابذكر تخوف المصطفى صلى الله عليه وسلم على أمته مجانبتهم الطريق المستقيم بانقيادهم للأئمة المضلين
٤٥٧٠" إِِنِّي لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِِلا الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ ، وَإِِذَا وُضِعَ السّ
بابذكر وصف الأئمة المضلين التي كان يتخوفها على أمته صلى الله عليه وسلم
٤٥٧١اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَب
بابذكر وصف الضلالة التي كان يتخوفها صلى الله عليه وسلم على أمته
٤٥٧٢" هَذَا أَوَانُ رَفْعِ الْعِلْمُ " . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ
بابذكر الزجر عن ترك اعتقاد المرء الإمام الذي يطيع الله جل وعلا في أسبابه
٤٥٧٣" مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِِمَامٌ ، مَاتَ مَيْتَةً جَاهِلِيَّةً "
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم النصيحة في دين الله لنفسه وللمسلمين عامة
٤٥٧٤" الدِّينُ النَّصِيحَةُ " ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ
٤٥٧٥الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، أَلا إِِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، أَلا إِِنَّ الدِّينَ النَّصِيح
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ما عليه جماعة المسلمين وترك الانفراد عنهم بترك الجماعات
٤٥٧٦" أَلا أَحْسِنُوا إِِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِب
بابذكر إثبات معونة الله جل وعلا الجماعة وإعانة الشيطان من فارقها
٤٥٧٧" سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةِ ، أَوْ ي
بابذكر إثبات موت الجاهلية بالمفارق جماعة المسلمين
٤٥٧٨" مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ لَهُ حُجَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ مَا
بابذكر إثبات موت الجاهلية على من قتل تحت راية عمية
٤٥٧٩" مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ فَقَتْلُهُ قِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ "
بابذكر وصف الراية العمية التي أثبت لمن قتل تحتها بهذا الاسم
٤٥٨٠" مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَ
بابذكر البيان بأن على المرء طاعة القرشيين من الأئمة إذا عدلوا في الرعية وأقاموا الحق
٤٥٨١لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا ، وَإِِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ حَقًّا مَا حَكَمُوا وَعَدَلُوا
بابذكر الإباحة للمرء أن يفدي إمامه بنفسه
٤٥٨٢" كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ
بابذكر الإباحة للمرء أن يوقر إمامه ويعظمه جهده وإن كان في قوله لمن قصد ضده ما لا يوجب الحكم ذلك
٤٥٨٣كَانَ قَائِمًا عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ
بابذكر البيان بأن الحق إنما يجب للأمراء على الرعية إذا رعوهم في الأسباب والأوقات
٤٥٨٤لِي عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا ، وَإِِنَّ لِقُرَيْشٍ عَلَيْكُمْ حَقًّا مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا
بابذكر البيان بأن على المرء استعمال ما يقول الأمراء من قريش من الخير وترك أفعالهم إذا خالفوهم
٤٥٨٥" اسْمَعُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ "
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء عند ظهور أمراء السوء مجانبتهم في الأحوال والأسباب
٤٥٨٦" لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُقَرِّبُونَ شِرَارَ النَّاسِ ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّل
بابذكر الإخبار بأن على المرء عند ظهور الجور أداء الحق الذي عليه دون الامتناع على الأمراء
٤٥٨٧سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا تَأْ
بابذكر الزجر عن الخروج على الأئمة بالسلاح وإن جاروا
٤٥٨٨" مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا "
بابذكر الزجر عن الخروج على أمراء السوء وإن جاروا بعد أن يكره بالخلد ما يأتون
٤٥٨٩" خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ ، وَيُصَلّ
بابذكر ما يجب على المرء من ترك الخروج على الأمراء وإن جاروا
٤٥٩٠" مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا "
بابذكر الخبر الدال على أن جهاد الفرض والنفقة فيه أفضل من الطاعات الأخر وإن كان في بعضها فرض
٤٥٩١" كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُل
بابذكر الخبر الدال على أن الجهاد لمن صحت نيته فيه يقوم مقام الهجرة
٤٥٩٢" لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ "
بابذكر إيجاب الجنة للمهاجر والغازي على أية حالة أدركتهما المنية في قصدهما
٤٥٩٣الشَّيْطَانَ قَعَدَ لابْنِ آدَمَ بِطَرِيقِ الإِِسْلامِ ، فَقَالَ لَهُ : تَسْلَمُ وَتَذَرُ
بابذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
٤٥٩٤" فَقَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ‏ سَبَّحَ لِلَّهِ
بابذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال
٤٥٩٥" إِِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ " . ثُمَّ
بابذكر البيان بأن الجهاد من أفضل الأعمال إنما هي مع الشهادة بالله ورسوله
٤٥٩٦أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " . قَالَ
بابذكر البيان بأن الجهاد الذي هو من أفضل الأعمال هو الجهاد المتعري عن الغلول
٤٥٩٧" أَفْضَلُ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ إِِيمَانٌ لا شَكَّ فِيهِ ، وَغَزْوٌ لا غُلُولَ فِيهِ
بابذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله سنام الطاعات
٤٥٩٨أَيَّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ " . قَالَ : ثُمَّ أ
بابذكر البيان بأن الجهاد في سبيل الله أفضل من التخلي بالعبادة
٤٥٩٩أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِه
بابذكر وصف المجاهد الذي يكون أفضل من العابد المتجرد لله
٤٦٠٠" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُ النَّاسِ فِيهِ مَنْزِلَةً رَجُلٌ آخِذٌ بِع
بابذكر البيان بأن الجهاد في الإسلام يهدم ما كان من الحوبات قبل الإسلام
٤٦٠١" أَسْلِمْ ، ثُمَّ قَاتِلْ " . فأسْلَمَ ثُمَّ قَاتِلْ ، فَقُتِلَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلّ
بابذكر البيان بأن الغدو والرواح في سبيل الله للمجاهد يكون خيرا من أن تكون له الدنيا وما فيها
٤٦٠٢" لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا "
بابذكر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام
٤٦٠٣" مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَ
بابذكر تحريم الله جل وعلا على النار الأقدام التي اغبرت في سبيله
٤٦٠٤" مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٤٦٠٥" مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ "
بابذكر نفي اجتماع الغبار في سبيل الله وفيح جهنم في جوف مسلم
٤٦٠٦" لا يَجْتَمِعُ فِي جَوْفِ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفَيْحُ جَهَنَّمَ
بابذكر نفي اجتماع دخان جهنم وغبار في سبيل الله في منخري مسلم
٤٦٠٧" لا يَجْتَمِعُ دُخَانُ جَهَنَّمَ وَغُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي مَنْخَرَيْ مُسْلِمٍ "
بابذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم غزاة البحر بالملوك على الأسرة
٤٦٠٨" نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ ، يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ الأَخْضَرِ كَا
بابذكر البيان بأن يوما في سبيل الله خير من ألف يوم في غيره من الطاعات
٤٦٠٩" يَوْمٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ ، فَلْيَنْظُرْ كُلُّ
٤٦١٠" تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ ، لا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِِلا الْجِ
بابذكر وصف الدرجات للمجاهدين في سبيل الله
٤٦١١فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ، بَيْنَ
بابذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه
٤٦١٢" مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رِبًا ، وَبِالإِِسْلامِ دَينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَجَبَتْ
٤٦١٢-٢" وَأُخْرَى يُرْفَعُ بِهَا الْعَبْدُ مِائَةَ دَرَجَةٍ ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَ
بابذكر البيان بأن المجاهدين من وفد الله الذين دعاهم فأجابوه
٤٦١٣" الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالْحَاجُّ إِِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، وَالْمُعْتَمِرُ وَفْ
بابذكر تفضل الله جل وعلا على من رمى بسهم في سبيله بكتبة أجر رقبة لو أعتقها له
٤٦١٤" مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً "
بابذكر إعطاء درجة في الجنة من بلغ سهما في سبيله
٤٦١٥" مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ " . قَالَ
بابذكر وصف الدرجة التي يعطيها الله لمن بلغ سهما في سبيله
٤٦١٦" مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ رَفَعَ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةً لَهُ " . فَقَالَ لَهُ عَبْد
بابذكر رجاء نوال الجنان بالثبات تحت أظلة السيوف في سبيل الله
٤٦١٧أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ "
بابذكر إيجاب الجنة لمن قاتل في سبيل الله قل ثباته فيه أو كثر
٤٦١٨" مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ "
بابذكر فضل المهاجر إذا جاهد في سبيل الله جل وعلا
٤٦١٩" أَنَا زَعِيمٌ ، وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ ف
بابذكر إيجاب الجنة لمن مات في سبيل الله حتف أنفه
٤٦٢٠" مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، وَلا امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنِ اثْن
٤٦٢٠-٢" مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ "
بابذكر تمثيل النبي صلى الله عليه وسلم المجاهد بالصائم القائم الذي لا يفطر ولا يفتر
٤٦٢١" مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَمَثَلِ الَّذِي لا يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَصَ
بابذكر البيان بأن هذا الفضل يكون للمجاهد وإن مات في طريقه ذلك
٤٦٢٢" مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَمَثَلِ الْقَانِتِ الصَّائِمِ الَّذِي لا يَفْ
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي بتفضله المرابط يوما أو ليلة خيرا من صيام شهر وقيامه
٤٦٢٣" رِبَاطُ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ "
بابذكر انقطاع الأعمال عن الموتى وبقاء عمل المرابط إلى يوم القيامة مع أمنه من عذاب القبر
٤٦٢٤" كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ ، إِِلا الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّ
٤٦٢٤-٢" الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
بابذكر البيان بأن المرابط إنما يجري له أجر عمله لا عمله
٤٦٢٥" مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أُومِنَ عَذَابَ الْقَبْرِ ، وَنَمَا لَهُ أَج
بابذكر البيان بأن المرابط الذي يجري له أجر عمله بعد موته إنما هو أجر عمله الذي كان يعمل في حياته من الطاعات
٤٦٢٦" مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا أُجْرِيَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ ، وَأُومِنَ الْف
بابذكر ما يعدل الجهاد من الطاعات
٤٦٢٧" مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَمَثَلِ الْقَانِتِ بِآيَاتِ اللَّهِ ، لا يَفْ
بابذكر إظلال الله جل وعلا يوم القيامة من أظل رأس غاز في سبيله
٤٦٢٨" مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ ، أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِ
بابذكر إعطاء الله جل وعلا من خلف الغازي في أهله بخير مثل نصف أجره
٤٦٢٩" أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أ
بابذكر البيان بأن هذا التحصير لهذا العدد المذكور في خبر أبي سعيد الخدري لم يرد به النفي عما وراءه
٤٦٣٠" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ خَلْفَهُ فِي أَهْلِهِ ، كُتِبَ لَهُ مِث
بابذكر التسوية بين الغازي وبين من خلفه في أهله بخير في الأجر
٤٦٣١" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلْفَهُ فِي أَهْلِهِ
بابذكر البيان بأن قوله فقد غزا أراد به أن له مثل أجره
٤٦٣٢" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ خَلْفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ فَلَه
بابذكر البيان بأن المجهز إنما يأخذ كحسنات الغازي من أجر غزاته تلك حتى يكون له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الغازي شيء وكذلك الخالف في أهله بخير
٤٦٣٣" مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ خَلْفَهُ فِي أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ مِثْل
بابذكر أخذ الغازي أجر الخالف أهله من حسناته في القيامة
٤٦٣٤" حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَأُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِنْ رَجُل
بابذكر البيان بأن هذا الفعل يكون لمن خلف لأهل الغازي بشر
٤٦٣٥" حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا م
بابذكر وصف الغزو في سبيل الله الذي يأجر الله من فعل ذلك
٤٦٣٦" مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
بابذكر الأخبار عن نفي كتبة الله الأجر لمن غزا في سبيله يريد به شيئا من عرض هذه الدنيا الفانية الزائلة
٤٦٣٧رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَهُوَ يَبْتَغِي مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا ؟
بابذكر البيان بأن القاصد في غزاته شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية له مقصوده دون ثواب الآخرة عليه
٤٦٣٨" مَنْ غَزَا وَلا يَنْوِي فِي غَزَاتِهِ إِِلا عِقَالا ، فَلَهُ مَا نَوَى "
بابذكر البيان بأن أفضل الجهاد ما رزق المرء فيه الشهادة
٤٦٣٩أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ ، وَيُهْرَاقَ دَمُكَ "
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من عقر جواده وأهريق دمه ما يؤتي عباده الصالحين
٤٦٤٠" إِِذَا يُعْقَرُ جَوَادُكَ ، وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
بابباب فضل النفقة في سبيل الله
٤٦٤١" مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ مَالِهِ ، دَعَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
بابذكر منافسة خزنة الجنان على المنفق في سبيل الله زوجين من ماله ليكون دخوله من الباب الذي من ناحيته
٤٦٤٢" أَيْ فُلُ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ ، أَلَمْ أُسَوِّدْكَ ، أَلَمْ أُزَوِّجْكَ ، أَلَمْ أُسَخِّ
بابذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرنا أن اسم الزوج توقع العرب في لغتها على الواحد إذا قرن بجنسه
٤٦٤٣" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
٤٦٤٣-٢" مَا مِنْ رَجُلٍ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إِِلا ابْتَدَرَتْ
بابذكر ابتدار خزنة الجنان في القيامة عند نداء من أنفق في سبيل الله زوجين من ماله
٤٦٤٤" مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتَدَرَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنّ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ابتدرته خزنة الجنة أراد به حجبة الجنة
٤٦٤٥" مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ "
٤٦٤٥-٢" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةُ أَوْلادٍ ، إِِلا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ ال
بابذكر البيان بأن نفقة المرء على دابته وأصحابه في سبيل الله من أفضل النفقة
٤٦٤٦" أَفْضَلُ دِينَارٍ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ
بابذكر تضعيف النفقة في سبيل الله على غيره من الطاعات
٤٦٤٧" مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُتِبَ لَهُ سَبْعُ مِائَةِ ضِعْفٍ "
بابذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا بتفضله قد يضعف المنفق في سبيل الله ثوابه على هذا العدد المذكور
٤٦٤٨لَمَّا نَزَلَتْ : ‏ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَل
٤٦٤٩" لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُ مِائَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا مَخْطُومَةٌ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش عن الشيباني رحمه الله
٤٦٥٠" لَتَأْتِيَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسَبْعِ مِائَةِ نَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ "
بابباب فضل الشهادة
٤٦٥١" دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَا
بابذكر مجيء من كلم في سبيل الله يوم القيامة ينثعب دمه ليعرف من ذلك الجمع
٤٦٥٢لا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ
بابذكر إيجاب الجنة لمن قتل في سبيل الله
٤٦٥٣إِِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقُتِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَ
بابذكر البيان بأن الجنة إنما تجب للشهيد إذا لم يكن عليه دين بحكم الأمينين محمد وجبريل صلى الله عليهما وسلم
٤٦٥٤إِِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، يُكَفِّ
بابذكر وصف ما يجد الشهيد من ألم القتل في سبيل الله جل وعلا
٤٦٥٥" مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِِلا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ الْقَرْصَةِ "
بابذكر البيان بأن الشهيد من أول من يدخل الجنة في القيامة
٤٦٥٦" أَوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الشَّهِيدُ ، وَعَبْدٌ نَصَحَ سَيِّدَهُ وَأَحْس
بابذكر تكوين الله جل وعلا نسمة الشهيد طائرا يعلق في الجنة إلى أن يبعثه الله جل وعلا
٤٦٥٧" نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرُدَّهَا اللَّهُ إِ
بابذكر خبر يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر كعب بن مالك الذي ذكرناه
٤٦٥٨" الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُجُ إِِل
بابذكر منازل الشهداء في الجنان بثباتهم له في الدنيا
٤٦٥٩" أُرِيتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي ، فَأَخَذَا بِيَدِي ، فَصَعِدَا بِي فِي الشَّج
بابذكر البيان بأن الشهيد في القيامة يشفع في سبعين من أهل بيته
٤٦٦٠" الشَّهِيدُ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ "
بابذكر تمني الشهداء الرجوع إلى الدنيا من بين الأموات للقتل مرة أخرى لما يرى من فضل الشهداء عند الله
٤٦٦١" مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِِلَى الدُّنْيَا إِِلا الشّ
بابذكر البيان بأن تمني الشهيد الرجوع إلى الدنيا بالعدد الذي ذكرت وقد يتمنى ما هو أكثر من ذلك العدد المذكور
٤٦٦٢" مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ مَا ع
بابذكر البيان بأن الأنبياء لا يفضلون الشهداء إلا بدرجة النبوة فقط
٤٦٦٣" الْقَتْلَى ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ،
٤٦٦٤إِِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِِنَّ حَارِثَةَ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى "
بابذكر نفي اجتماع القاتل المسلم والكافر في النار على سبيل الخلود
٤٦٦٥" لا يَجْتَمِعُ الْكَافِرُ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا "
بابذكر اجتماع القاتل الكافر المسلم في الجنة إذا سدد الكافر فأسلم بعد
٤٦٦٦" ضَحِكَ اللَّهُ مِنْ رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَكِلاهُمَا فِي الْجَنَّةِ "
بابذكر كيفية اجتماع القاتل الكافر المسلم في الجنة إذا سدد
٤٦٦٧اللَّهَ لَيَضْحَكُ إِِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ وَكِلاهُمَا يَدْخُلُ ا
بابذكر إثبات الخير في ارتباط الخيل في سبيل الله جل وعلا
٤٦٦٨" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرِ إِِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
بابذكر البيان بأن الخير الذي هو مقرون بالخيل إنما هو الثواب في العقبى والغنيمة في الدنيا
٤٦٦٩" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ وَالْغ
بابذكر إثبات البركة في ارتباط الخيل للجهاد في سبيل الله
٤٦٧٠" الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ "
بابذكر البيان بأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد بقوله هذا بعض الخيل لا الكل
٤٦٧١" الْخَيْلُ ثَلاثَةٌ : هِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ "
بابذكر تفضل الله على مرتبط الخيل ومحبسها بكتبه ما غيبت في بطونها وأرواثها وأبوالها حسنات
٤٦٧٢" الْخَيْلُ لِرَجُلٍ أَجْرٌ ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ ، وَلِرَجُلٍ وِزْرٌ ، فَأَمَّا الَّذِي هِي
بابذكر البيان بأن الفضل الذي ذكرنا قبل لمرتبط الخيل إنما هو لمن ارتبطها لله جل وعلا وطلب ثوابه لا رياء ولا سمعة ولا قضاء لوطر
٤٦٧٣" مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقًا لِمَوْعُودِ
بابذكر البيان بأن أهل الخيل في سبيل الله معانون عليها
٤٦٧٤" الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا ، وَالْمُ
بابذكر البيان بأن النفقة لمرتبط الخيل ومحبسها تكون كالصدقة
٤٦٧٥" مَثَلُ الْمُنْفِقِ عَلَى الْخَيْلِ كَالْمُتَكَفِّفِ بِالصَّدَقَةِ "
بابذكر استحباب ارتباط الأدهم الأقرح من الخيل إذ هو من خير ما يرتبط منها لسبيل الله
٤٦٧٦" خَيْرُ الْخَيْلِ الأَدْهَمُ الأَقْرَحُ الأَرْثَمُ الْمُحَجَّلُ ثَلاثًا طَلْقُ الْيَدِ ال
٤٦٧٧" يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ "٤٦٧٨" يَكْرَهُ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ "
بابذكر إعطاء الله جل وعلا المطرق فرسه إذا عقب له أجر سبعين فرسا لو حمل عليها في سبيل الله
٤٦٧٩" مَنْ أَطْرَقَ فَرَسًا فَعَقَبَ لَهُ الْفَرَسُ ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ سَبْعِينَ فَرَسًا حُ
بابذكر ما يسمى الفرس من الخيل
٤٦٨٠" سَمَّى الأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ الْفَرَسَ "
بابذكر ما يدعى للخيول في سبيل الله جل وعلا
٤٦٨١" مُرُّوا بِسْمِ اللَّهِ ، فَجَعَلَ يَنْفُخُ بِظَهْرِهِمْ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ احْم
بابذكر الزجر عن إنزاء الحمر على الخيل إذ فعل ذلك من أفعال الذين لا يعلمون
٤٦٨٢يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ "
بابذكر ما يستحب للإمام أن يحمي بعض المواضع لما يجدي نفعه على المسلمين من الأسباب في الأوقات
٤٦٨٣" حَمَى النَّقِيعَ لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ "
بابذكر الزجر عن أن يتخذ الحمى من بلاد المسلمين إلا الإمام الذي يريد به صلاح رعيته دون انفراده بها عنهم
٤٦٨٤" لا حِمَى إِِلا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٤٦٨٥" لا حِمَى إِِلا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يسابق بين الخيل التي ضمرت والتي لم تضمر
٤٦٨٦" سَابِقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ ضُمِّرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِِلَى ثَنِيَّةِ الْوَ
بابذكر وصف الغاية التي تكون في المسابقة للخيل التي ضمرت والتي لم تضمر
٤٦٨٧" أَجْرَى الْخَيْلَ الْمُضَمَّرَةَ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ وَبَيْنَه
بابذكر إباحة تفضيل القرح من الخيل على غيرها في الغاية عند السباق
٤٦٨٨" سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ ، وَفَضَّلَ الْقُرَّحَ فِي الْغَايَةِ "
بابذكر الإخبار عن نفي جواز السباق إلا في شيئين معلومين
٤٦٨٩" لا سَبْقَ إِِلا فِي حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ "
بابذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر لم يرد به النفي عما وراءه
٤٦٩٠" لا سَبَقَ إِِلا فِي خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ نَصْلٍ "
بابذكر إباحة المسابقة بالأقدام إذا لم يكن بين المتسابقين رهان
٤٦٩١" سَابَقَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُ ، فَلَبِثْنَا حَتَّ
بابذكر قدر المسافة بين المتسابقين
٤٦٩٢" سَابِقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ ضُمِّرَتْ مِنَ الْحَفْيَاءِ إِِلَى ثَنِيَّةِ الْوَ
٤٦٩٣" ارْمُوا بَنِي إِِسْمَاعِيلَ ، فَإِِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا . وَأَنَا مَعَ بَنِي فُل٤٦٩٤" ارْمُوا بَنِي إِِسْمَاعِيلَ ، فَإِِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا . وَأَنَا مَعَ بَنِي فُل
بابذكر اسم الرماة الذين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول
٤٦٩٥" ارْمُوا بَنِي إِِسْمَاعِيلَ ، فَإِِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا . وَارْمُوا وَأَنَا مَعَ
بابذكر الإباحة للقوم المناضلة وإن كانت بعد المغرب
٤٦٩٦" يُصَلُّونَ الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَ
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء لزوم المناضلة عند فتح الله الدنيا على المسلمين
٤٦٩٧" سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ أَرَضُونَ وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ ، فَلا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَ
بابذكر الزجر عن اتخاذ قلائد الأوتار في أعناق ذوات الأربع
٤٦٩٨" لا تَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ مِنْ وَتَرٍ إِِلا قُطِعَتْ "
بابذكر البيان بأن الأمر بقطع قلائد الأوتار عن أعناق الدواب إنما أمر بذلك من أجل الأجراس التي كانت فيها
٤٦٩٩" أَمَرَ بِالأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ الإِِبِلِ يَوْمَ بَدْرٍ "
بابذكر العلة التي من أجلها أمر صلى الله عليه وسلم بقطع الأجراس
٤٧٠٠الْعِيرَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لا تَصْحَبُهَا الْمَلائِكَةُ "
بابذكر الأمر بقطع الأجراس عن ذوات الأربع
٤٧٠١" أَمَرَ بِقَطْعِ الأَجْرَاسِ "
بابذكر الوقت الذي أمر صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر
٤٧٠٢" أَمَرَ بِالأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ الإِِبِلِ يَوْمَ بَدْرٍ "
بابذكر العلة التي من أجلها أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر
٤٧٠٣" لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ ، أَوْ جَرَسٌ "
بابذكر العلة التي من أجلها لا تصحب الملائكة الرفقة التي فيها الجرس
٤٧٠٤" الْجَرَسُ مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ "
بابذكر الإخبار عن نفي جواز صحبة المرء ذوات الأجراس استحبابا
٤٧٠٥" لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ "
بابذكر ما يجب على المرء من مجاهدة الشياطين عند تزيينهم له المعاصي كما يجب عليه مجاهدة أعداء الله الكفرة
٤٧٠٦" الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللَّهِ "
بابذكر الإباحة للمسلم أن يهاجي المشركين إذ هو أحد الجهادين
٤٧٠٧مَا تَرَى فِي الشِّعْرِ ؟ قَالَ : " إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ ، وَلِسَانِهِ ،
بابذكر الأمر بالحث على الجهاد وقتل أعداء الله الكفرة
٤٧٠٨" جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَيْدِيكُمْ ، وَأَلْسِنَتِكُمْ "
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من إعداد القوة لقتال أعداء الله الكفرة ولا سيما أسباب الرمي
٤٧٠٩" ‏ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ، أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ ،
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن فرض الجهاد كان بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
٤٧١٠" لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ ، قَالَ أَبُو بَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على لزوم عمارة أرضه وصلاح أحواله دون التشمير للجهاد في سبيل الله
٤٧١١إِنَّكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الآيَةَ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ ، إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِه
بابذكر ما تفضل الله جل وعلا بعذر أولي الضرر عند قعودهم عن الخروج إلى الجهاد في سبيله
٤٧١٢لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، ف
بابذكر اسم هذا الأعمى الذي أنزل الله هذه الرخصة من أجله
٤٧١٣لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، ق
بابذكر مشاركة القاعد المريض المجاهد في الأجر
٤٧١٤" لَقَدْ شَهِدَكُمْ أَقْوَامٌ بِالْمَدِينَةِ ، حَبَسَهُمُ الْمَرَضُ "
بابباب الخروج وكيفية الجهاد
٤٧١٥يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٤٧١٦يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ ، مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ "
بابذكر الإخبار عن وصف خير الجيوش والصحابة
٤٧١٧" خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ ، وَخَيْرُ الْجُيُ
بابذكر الإباحة للإمام أن يحث أنصاره لا سيما من كان أقرب منهم إليه
٤٧١٨" مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا فَهُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ
٤٧١٩أَلا لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظُّهْرَ إِلا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَتَخَوَّفَ نَاسٌ فَوْتَ
بابذكر إباحة استعارة الإمام السلاح من بعض رعيته إذا أراد قتال أعداء الله الكفرة
٤٧٢٠" إِذَا أَتَتْكَ رُسُلِي فَأَعْطِهِمْ أَوِ ادْفَعْ إِلَيْهِمْ ثَلاثِينَ بَعِيرًا ، أَوْ ثَ
بابذكر الاستحباب للإمام أن يستشير المسلمين ويستثبت آراءهم عند ملاقاة الأعداء
٤٧٢١فَجَعَلَ يَسْتَشِيرُ النَّاسَ ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ
بابذكر اسم الأنصاري الذي قال للمصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفنا
٤٧٢٢" هَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ غَدًا " ، قَالَ أَنَسٌ : فَوَالَّذ
٤٧٢٣يَغْزُو بِنَا مَعَهُ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، لِتَسْقِيَ الْمَاءَ ، وَتُدَاوِيَ الْجَرْ٤٧٢٤يَغْزُو بِنَا مَعَهُ نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ نَسْقِي الْمَاءَ ، وَنُدَاوِي الْجَرْحَى "
بابذكر إباحة خروج الصبيان إلى الغزو ليخدموا الغزاة في غزاتهم
٤٧٢٥" الْتَمِسْ لِي غُلامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدُمُنِي حَتَّى آتِي خَيْبَرَ " ، فَخَرَجَ ب
بابذكر الزجر عن الاستعانة بالمشركين على قتال أعداء الله الكفرة
٤٧٢٦" ارْجِعْ فَإِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ "
بابذكر العلامة التي يفرق بها بين المقاتلة وبين غيرهم من المسلمين
٤٧٢٧" عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَأَنَا ابْن
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تمام خمس عشرة سنة للمرء لا يكون بلوغا
٤٧٢٨" عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ
بابذكر تفضل الله جل وعلا على الرجلين إذا خرج أحدهما في سبيله وهما من قبيلة أو دار واحدة
٤٧٢٩" لِيُنْتَدَبْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا ، وَالأَجْرُ بَيْنَهُمَا "
٤٧٣٠" اذْهَبْ إِلَى فُلانٍ الأَنْصَارِيِّ ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ تَجَهَّزَ " ، فَقُلْ لَهُ : ي
بابذكر تفضل الله جل وعلا على القاعد المعذور بإعطائه أجر الغازي المجتهد في غزاته
٤٧٣١بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ ، وَلا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ ، إِلا كَ
بابذكر السبب الذي من أجله أنزل الله لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا
٤٧٣٢رِجَالا مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابذكر إباحة تعاقب الجماعة البعير الواحد في الغزو عند عدم القدرة على غيره
٤٧٣٣" مَا أَنْتُمَا بِأَقْوَى مِنِّي ، وَمَا أَنَا بِأَغْنَى عَنِ الأَجْرِ مِنْكُمَا "
٤٧٣٤" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ وَنَحْنُ سِ
بابذكر الإخبار عن استحقاق صاحب الدابة صدرها
٤٧٣٥" صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا إِلا أَنْ تَجْعَلَهَا لِي " ، قَالَ : فَجَعَلَهُ
بابذكر الإخبار عن جواز تخلف الإمام عن السرية إذا خرجت في سبيل الله جل وعلا
٤٧٣٦" لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لأَحْبَبْتُ أَنْ لا أَتَخَلَّفَ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَ
بابذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن لا يتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله
٤٧٣٧لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِي
بابذكر ما يستحب للإمام أن يوصي بعض الجيش إذا سواهم للكمين بما يجب عليهم علمه واستعماله
٤٧٣٨لا تَبْرَحُوا مِنْ مَكَانَكُمْ ، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ ، وَإِنْ رَأَيْت
بابذكر ما يستحب للإمام أن يوصي السرية إذا خرجت في سبيل الله بالخصال التي يحتاج إليها
٤٧٣٩" اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، وَلا تَغُ
بابذكر البيان بأن صاحب السرية إذا خالف الإمام فيما أمره به كان على القوم أن يعزلوه ويولوا غيره
٤٧٤٠" أَعَجَزْتُمْ إِذَا أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ رَجُلا ، فَلَمْ يَمْضِ لأَمْرِي الَّذِي أَمَرْتُ
بابذكر الاستحباب للإمام إذا أراد بعث سرية أن يولي عليها أمراء جماعة واحدا بعد الآخر عند قتل الأول
٤٧٤١" إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ ، فَجَعْفَرٌ ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ ، فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَ
بابذكر الوقت الذي خرج فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى مكة
٤٧٤٢" أَذِنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ عَامَ الْفَتْحِ لِ
بابذكر وصف لواء المصطفى صلى الله عليه وسلم عند دخوله مكة يوم الفتح
٤٧٤٣وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ "
بابذكر الإباحة للغزاة أن يبيتوا المشركين ليكون قتلهم إياهم على غرة
٤٧٤٤" غَزَوْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
بابذكر الاستحباب للإمام أن يشن الغارة في بلاد أعداء الله الكفرة عند انفجار الصبح
٤٧٤٥" اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَ
بابذكر البيان بأن على المرء إذا أتى دار الحرب أن لا يشن الغارة حتى يصبح
٤٧٤٦" اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَب
بابذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز الشعار للمجاهد في سبيل الله
٤٧٤٧" أَمَّرَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ ، فَغَز
٤٧٤٨" كَانَ شِعَارُنَا لَيْلَةَ بَيَّتْنَا فِيهَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ ، أَمَّرَهُ النّ
بابذكر ما يستحب للإمام إذا سمع من الأعداء كلمة الإسلام وإن لم تكن بلغة أهل الإسلام
٤٧٤٩" اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ "
بابذكر الزجر عن قتل الحربي إذا خاف حد السيف فقال أسلمت لله
٤٧٥٠" لا تَقْتُلْهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كَانَ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ ،
بابذكر الزجر عن قتل المسلم الحربي إذا قال لا إله إلا الله عند حسه بالسيف
٤٧٥١طَعَنْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا ، حَتَّى تَمَ
بابذكر الإخبار عن نفي جواز قتل الحربي إذا أتى ببعض أمارات الإسلام
٤٧٥٢" مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللّ
بابذكر البيان بأن الأذان إذا سمع في موضع من دور الحرب حرم قتالهم
٤٧٥٣اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ : الْفِطْرَةُ ، فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ لا
بابذكر ما يستحب للإمام أن يكون إنشاؤه السرية بالغدوات
٤٧٥٤" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يكون إنشاؤه الحرب وابتداؤه الأمور في الأسباب بالغدوات
٤٧٥٥" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا "
بابذكر الاستحباب للإمام أن يكون إنشاؤه بالحرب لمقاتلة أعداء الله بالغدوات
٤٧٥٦" إِذْ غَزَا فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ يُعَجِّلْ حَتَّى تَحْضُرَ الصَّلَوَا
بابذكر الاستحباب للإمام أن يكون قتاله الأعداء بعد زوال الشمس إذا فات ذلك من أول النهار
٤٧٥٧كَانَ عِنْدَ الْقِتَالِ ، فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ تَزُولَ
بابذكر ما يستحب للإمام أن يستعين بالله جل وعلا على قتال الأعداء إذا عزم على ذلك
٤٧٥٨" اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ "
بابذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة الأعداء أن يحيي تلك الليلة فإذا أصبح واقعها
٤٧٥٩لَمَّا أَصْبَحَ بِبَدْرٍ مِنَ الْغَدِ أَحْيَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا وَهُوَ مُسَافِرٌ
بابذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة أهل بلد من دار الحرب أن يعبئ الكتائب
٤٧٦٠كَلا إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ هَاجَرْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمُ الْمَحْيَا مَح
بابذكر ما يدعو المرء به إذا عزم الغزو أو التقاء أعداء الله الكفرة
٤٧٦١" اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي ، وَأَنْتَ نَصِيرِي ، وَبِكَ أُقَاتِلُ "
بابذكر استحباب اختيال المرء بفرسه بين الصفين إذ هو مما يحبه الله جل وعلا
٤٧٦٢" مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، وَمِنْهَا مَا يُحِبُّ اللَّهُ ، وَمِنَ الْخُيَلا
بابذكر الإباحة للمجاهد أن يستعمل الخداع في حربه
٤٧٦٣" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "
بابذكر ما يستحب للإمام أن يدعو على المشركين عند شدة حملهم على المسلمين
٤٧٦٤" اللَّهُمَّ سَبْعًا كَسَبْعِ يُوسُفَ " ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَة
بابذكر ما يستعين المرء به ربه جل وعلا على قتال أعداء الله الكفرة عند التقاء الصفين
٤٧٦٥" اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ "
بابذكر ما يستحب للإمام أن يستنصر بالله جل وعلا عند قتال أعداء الله
٤٧٦٦فَكَتَبَ إِلَيْنَا أَنَّهُ قَدْ جَاءَنِي كِتَابُكُمْ تَسْتَمِدُّونِي ، وَإِنِّي أَدُلُّكُم
بابذكر استحباب الانتصار بضعفاء المسلمين عند قيام الحرب على ساق
٤٧٦٧" ابْغُوا لِي ضُعَفَاءَكُمْ ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ ، وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ "
بابذكر استحباب الانتصار للمسلمين بالصحابة والتابعين
٤٧٦٨" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ : مَنْ صَ
بابذكر ما يستحب للإمام أن يدعو أنصاره إذا حزبه أمر
٤٧٦٩لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ
بابذكر ما يستحب للإمام أن يحرض الناس على القتال ويشجعهم عند ورود الفتور عليهم فيه
٤٧٧٠أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
بابذكر البيان بأن الثبات في الحرب عند انهزام المسلمين مما يحبه الله
٤٧٧١" ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ، رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ ، وَلَمْ يَسْ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من التصبر تحت ظلال السيوف في سبيل الله
٤٧٧٢" تَغَيَّبْتُ عَنْ أَوَّلِ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابذكر العدد الذي به يباح الفرار من العدو
٤٧٧٣" افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ عَشْرَةً ، فَثَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْ
بابذكر الاستحباب للإمام أن يري من نفسه الجلد عند فتور المسلمين عن قتال أعداء الله
٤٧٧٤" أَيْنَ أَيُّهَا النَّاسُ ؟ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
بابذكر ترجل المصطفى صلى الله عليه وسلم عن بغلته يوم حنين عند تولي المسلمين عنه
٤٧٧٥لَمَّا لَقِيَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نَزَلَ عَنْ بَغْلَتِهِ فَتَرَجَّلَ "
بابذكر ما يستحب للإمام إذا أمكنه الله جل وعلا من الأعداء أن يقيم بتلك العرصة ثلاثا
٤٧٧٦إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثًا "
بابذكر ما يستحب للمرء إذا أمكنه الله من ديار أعدائه أو أموالهم أن يقيم بتلك العرصة ثلاثا
٤٧٧٧إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثًا ، أَوْ قَالَ ثَلاثَ لَيَا
بابذكر ما يستحب للإمام إذا أمكنه الله جل وعلا من الأعداء أن يأمر بجيفهم فتطرح في قليب
٤٧٧٨أَيَسُرُّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَد
بابذكر جواز حصار المرء قرى المشركين ودورهم مع إباحة قفولهم عنهم بغير فتح
٤٧٧٩" إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا ، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
بابذكر العلامة التي بها يفرق بين السبي وبين غيرهم إذا ظفر بهم
٤٧٨٠" عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَش
٤٧٨١" انْظُرُوا ، فَإِنْ كَانَ أَنْبَتَ الشَّعْرَ فَاقْتُلُوهُ ، وَإِلا فَلا تَقْتُلُوهُ "
بابذكر الإباحة في استبقاء من لم ينبت في دار الحرب إذا عزم الإمام على قتلهم
٤٧٨٢" كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ ، فَاسْت
بابذكر السبب الذي به فرق بين السبي والمقاتلة
٤٧٨٣" كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدٌ ، فَجِيءَ بِي وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ سَيَقْتُلُ
بابذكر عدد القوم الذين قتلوا يوم قريظة
٤٧٨٤" أَصَبْتَ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ ، وَكَانُوا أَرْبَعَ مِائَةٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْ
بابذكر الزجر عن قتل نساء أهل الحرب في القصد
٤٧٨٥فَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ "
بابذكر البيان بأن النساء والصبيان من أهل الحرب إنما زجر عن قتلهم في القصد دون البيات وغشم الغارة
٤٧٨٦سُئِلَ عَنِ الذَّرَارِيِّ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ وَفِيهِمُ النِّسَاءُ وَال
بابذكر البيان بأن خبر الصعب بن جثامة منسوخ نسخه خبر ابن عمر الذي ذكرناه قبل
٤٧٨٧" لا حِمَى إِلا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ "
٤٧٨٧-٢" إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلا أَنَّا حُرُمٌ "
بابذكر الخبر الدال على أن الصبيان إذا قاتلوا قوتلوا
٤٧٨٨" كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَشَكُّوا فِيَّ ، أَمِنَ الذُّرِّيَّ
بابذكر الخبر الدال على أن النساء والصبيان من أهل الحرب إذا قاتلوا قوتلوا
٤٧٨٩" هَاهْ مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ ، ثُمَّ قَالَ : أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَلا تَقْتُلُوا ذ
بابذكر خبر ثان يدل على أن النساء والصبيان من أهل الحرب يقتلون إذا قاتلوا
٤٧٩٠" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ
٤٧٩١" مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ ، أَدْرِكْ خَالِدًا ، فَقُلْ لَهُ : لا تَقْتُلْ ذُرِّيَّة
بابذكر الإباحة للصبيان تلقي الغزاة عند قفولهم من غزاتهم
٤٧٩٢" أَذْكُرُ أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ نَتَلَقَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
بابغزوة بدر
٤٧٩٣" اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ آتِنِي مَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ
٤٧٩٣-٢" أَبْكِي لِلَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ مِنْ أَخْذِهِمُ الْفِدَاءَ ، وَأَنْزَلَ اللّ
بابذكر مبادرة الأنصار في الإعطاء لمفاداة العباس بن عبد المطلب
٤٧٩٤" لا وَاللَّهِ لا تَذَرُونَ دِرْهَمًا "
بابذكر تخيير الله جل وعلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بين الفداء والقتل
٤٧٩٥" خَيِّرْهُمْ ، يَعْنِي أَصْحَابَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي الأُسَارَى إِن
بابذكر البيان بأن عدة أهل بدر كانت عدة أصحاب طالوت سواء
٤٧٩٦" كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ بَدْرٍ كَانُوا ثَلاثَ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ عَلَى
بابذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد بدرا مع المصطفى صلى الله عليه وسلم
٤٧٩٧" أَتَقْتُلُ رَجُلا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَ
بابذكر الخبر الدال على أن ذنوب أهل بدر التي عملوها بعد يوم بدر غفرها الله
٤٧٩٨" لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ، فَقَدْ
بابذكر نفي دخول النار نعوذ بالله منها عمن شهد بدرا والحديبية
٤٧٩٩" كَذَبْتَ ، إِنَّهُ لا يَدْخُلُهَا ، إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْحُدَيْبِيَةَ "
بابذكر البيان بأن نفي دخول النار عمن شهد بدرا والحديبية إنما هو سوى الورود
٤٨٠٠" لا يَدْخُلُ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ : يَا
بابذكر وصف الحديبية التي ذكرناها قبل
٤٨٠١دَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَتَوَضَّأَ ، وَتَمَضْمَضَ ، وَدَعَا ، ثُمَّ صَبَّهُ فِيهَا ،
بابذكر البيان بأن شهود الحديبية إنما كان البيعة تحت الشجرة
٤٨٠٢" لا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ "
بابذكر العدد الذي كان مع المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الشجرة من أصحابه
٤٨٠٣" كُنَّا يَوْمَ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلاثَ مِائَةٍ ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمْن
بابذكر الإخبار عما يجب على المسلمين استعماله عند فتوح الدنيا عليهم
٤٨٠٤" إِنَّكُمْ مَفْتُوحُونَ ، وَمَنْصُورُونَ ، وَمُصِيبُونَ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَا
بابذكر الخبر المفسر لقوله جل وعلا : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه
٤٨٠٥" مَنْ قَتَلَ قَتِيلا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ " ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ :
٤٨٠٦" لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لأَحَدٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ ، كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ ال
بابذكر تحليل الله جل وعلا الغنائم لأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم
٤٨٠٧" إِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَنَا الْغَنَائِمَ رَحْمَةً رَحِمَنَا بِهَا ، وَتَخْفِيفًا خَفَّفَهُ
بابذكر البيان بأن الغنائم لم تحل لأمة من الأمم خلا هذه الأمة
٤٨٠٨" غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ، فَقَالَ لِقَوْمِهِ : لا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ قَدْ نَاكَ
بابذكر وصف ما يعمل في الغنائم إذا غنمها المسلمون
٤٨٠٩" كُنْ أَنْتَ الَّذِي يَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَلَنْ أَقْبَلَهُ مِنْكَ "
بابذكر وصف السهمان التي يسهم بها من حضر الوقعة من المسلمين من الغنائم
٤٨١٠" لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ "
بابذكر تفصيل الله الحكم المذكور في خبر سليم بن أخضر هذا
٤٨١١أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ ، سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ، وَسَهْمًا لِلرَّجُلِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الفرس لا يسهم له إلا كما يسهم لصاحبه
٤٨١٢جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا "
٤٨١٣فَأَسْهَمَ لَنَا وَلَمْ يُسْهِمْ لأَحَدٍ لَمْ يَشْهَدِ الْفَتْحَ غَيْرَنَا "id٤٨٧٤١" لا يُسْهَمُونَ أَلا تَرَى الطَّائِفَتَيْنِ تَدْخُلانِ مِنْ دَرْبِ وَاحِدٍ أَوْ دَرْبَيْن٤٨١٤" مَهْلا يَا أَبَانُ " ، وَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَid٤٨٧٤٣" لا يُسْهَمُونَ أَلا تَرَى إِلَى الطَّائِفَتَيْنِ تَدْخُلانِ مِنْ دَرْبِ وَاحِدٍ أَوْ دَر٤٨١٥" مَهْلا يَا أَبَانُ " ، وَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ
بابذكر خبر وهم في تأويله بعض من لم يتبحر في صناعة العلم ولا طلبه من مظانه
٤٨١٦إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ قَسَمَهُ فِي يَوْمِهِ فَأَعْطَى الآهِلَ حَظَّيْنِ ، وَأَعْطَى الْع
بابذكر ما يستحب للإمام استمالة قلوب رعيته عند القسمة بينهم غنائمهم أو خمسا خمسه إذا أحب ذلك
٤٨١٧" قَدْ خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ " ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الليث بن سعد لم يسمع هذا الخبر من ابن أبي مليكة
٤٨١٨" قَدْ خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ " ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
بابذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل بالقسمة بين المسلمين مالهم وترك الإغضاء عمن اعترض عليه فيه
٤٨١٩" وَيْلَكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ يَعْدِلُ ، لَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِ
٤٨١٩-٢" مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي ، إِنَّ هَذَا وَأَص
بابذكر ما يستحب للإمام تحمل ما يرد عليه من رعيته عند القسمة فيهم اقتداء بالمصطفى
٤٨٢٠" رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ ا
بابذكر ما يعدل البعير في قسم الغنائم من الشاء
٤٨٢١يَجْعَلُ فِي قَسْمِ الْغَنَائِمِ عَشْرًا مِنَ الشَّاءِ بِبَعِيرٍ "
بابذكر ما خص الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بأخذ الصفي من الغنائم لنفسه
٤٨٢٢" كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ "
بابذكر السبب الذي من أجله كان يحبس المصطفى خمس خمسه وخمس الغنائم جميعا
٤٨٢٣" لا نُوَرَّثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا الْمَ
بابذكر ما يجب على الإمام القسمة في ذوي القربى من السهم الذي ذكرناه
٤٨٢٤" هُوَ لأَقْرِبَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَسَمَهُ رَسُولُ ا
بابذكر البيان بأن ما غنم المسلمون من أموال أهل الحرب يخمس خلا ما يؤكل منها لقوتهم
٤٨٢٥وَجَّهَ جَيْشًا فَغَنِمُوا طَعَامًا وَعَسَلا ، فَلَمْ يُخَمِّسْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه
بابذكر ما أباح الله جل وعلا أخذ الخمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم المشركين
٤٨٢٦" أَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ،
بابذكر ما يستحب للإمام إعطاء المؤلفة قلوبهم من خمس الخمس
٤٨٢٧أَعْطَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ مِائَ
بابذكر العلة التي من أجلها كان يعطي صلى الله عليه وسلم المؤلفة قلوبهم ما وصفنا
٤٨٢٨" لَقَدْ أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَ
بابذكر ما يستحب للإمام إعطاء المؤلفة قلوبهم من خمس خمسه وإن أسمع في ذلك ما يكره
٤٨٢٩" فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ
بابذكر ما يجب على الإمام من فك رقبة من تحمل بحمالة المسلمين من خمس خمسه
٤٨٣٠الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ ، إِلا لإِحْدَى ثَلاثٍ ، رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِهِ
بابذكر الإباحة للإمام أن يسهم المماليك من خمس خمسه إذا شهدوا الحرب والقتال
٤٨٣١" تَقَلَّدْهُ " ، وَأَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ
بابذكر ما يستحب للإمام أن ينفل من خمسه أصحاب السرايا فضلا على حصصهم من الغنيمة
٤٨٣٢بَعَثَ بَعْثًا وَكُنْتُ فِيهِمْ فَغَنِمْنَا ، فَأَصَابَنِي مِنَ الْقَسَمِ ثِنْتَا عَشْرَةَ
بابذكر الإباحة للإمام أن ينفل السرية إذا خرجت شيئا معلوما من خمس الخمس
٤٨٣٣بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ ، فَغَنِمُوا إِبِلا كَثِي
بابذكر ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الفعل الذي وصفناه
٤٨٣٤بَعَثَ سَرِيَّةً قِبَلَ نَجْدٍ فِيهِمُ ابْنُ عُمَرَ ، وَإِنَّ سُهْمَانَهُمْ بَلَغَتِ اثْنَ
بابذكر ما يستحب للإمام أن ينفل السرية إذا خرجت عند البعث الشديد في البدأة والرجعة
٤٨٣٥نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ بَعْدَ الْخُمُسِ ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ بَعْدَ ال
بابذكر ما يستحب للإمام أن يقول عند التحام الحرب بأن سلب القتيل يكون لقاتله
٤٨٣٦" مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ " ، فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَ
بابذكر البيان بأن سلب القتيل إنما يكون للقاتل إذا كان له عليه بينة
٤٨٣٧" مَنْ قَتَلَ قَتِيلا لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ فَلَهُ سَلَبُهُ " ، فَقُمْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ
بابذكر السبب الذي من أجله لم يأخذ أبو قتادة في الابتداء سلب قتيله الذي ذكرناه
٤٨٣٨" مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ " ، فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَ
بابذكر البيان بأن سلب قاتل عين المشركين له وإن لم يكن قتله إياه في المعركة
٤٨٣٩" مَنْ قَتَلَهُ فَلَهُ سَلَبُهُ " ، قَالَ : فَأَدْرَكْتُهُ ، فَقَتَلْتُهُ ، فَنَفَّلَنِي ر
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أن المسلمين إذا اشتركا في قتل قتيل كان الخيار إلى الإمام في إعطاء أحدهما سلبه دون الآخر
٤٨٤٠" أَيُّكُمَا قَتَلَهُ ؟ " فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : أَنَا قَتَلْتُهُ ، فَقَالَ : "
بابذكر لفظة أوهمت غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد الخبرين اللذين تقدم ذكرنا لهما
٤٨٤١" مَنْ تَفَرَّدَ بِدَمٍ فَلَهُ سَلَبُهُ " ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ بِسَلَبٍ وَاحِد
بابذكر البيان بأن السلب للقاتل وإن لم يكن له
٤٨٤٢" هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي أُمَرَائِي ؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ ، وَعَلَيْهِمْ كَدَر
بابذكر البيان بأن سلب القتيل يكون للقاتل سواء كان المقتول منابذا أو موليا
٤٨٤٣" مَنْ قَتَلَ الرَّجُلَ ؟ " قَالَ : ابْنُ الأَكْوَعِ ، قُلْتُ : أَنَا ، قَالَ : " لَكَ سَل
بابذكر البيان بأن السلب لا يخمس
٤٨٤٤لَمْ يُخَمِّسِ السَّلَبَ "
بابذكر الإباحة لمن أخذ العدو شيئا من ماله ثم ظفر به المسلمون
٤٨٤٥فَرَدَّ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَ
بابذكر الزجر عن وطء الحامل من السبي حتى تضع حملها
٤٨٤٦" نَهَى عَامَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَضَعْنَ "
٤٨٤٧" لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَ٤٨٤٨لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاء
بابذكر إيجاب دخول النار للغال في سبيل الله جل وعلا
٤٨٤٩لا يَدْخُلُ الْجَنَّةُ إِلا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ "
بابذكر الزجر عن انتفاع المرء بالغنائم على سبيل الضرر بالمسلمين فيه
٤٨٥٠" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَسْقِيَنَّ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِ
بابذكر نفي دخول الجنان عن الشهيد في سبيل الله إذا كان قد غل وإن كان ذلك الغلول شيئا يسيرا
٤٨٥١الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِم
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم شراكا من نار أراد به أنك إن لم تردهما عذبت بمثلهما في النار
٤٨٥٢الشَّمْلَةُ لَتَحْتَرِقُ عَلَيْهِ الآنَ فِي النَّارِ غَلَّهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ خ
بابذكر ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على من مات وقد غل في سبيل الله جل وعلا
٤٨٥٣" إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " ، فَفَتَحْنَا مَتَاعَهُ ، فَوَجَدْنَا خَرَ
بابذكر البيان بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على الغال وعلى من مات وعليه دين
٤٨٥٤" أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَ
بابذكر الإخبار بأن الغال يكون غلوله في القيامة عارا عليه
٤٨٥٥لا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلا الْخُمُسِ ، وَالْخُمُس
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرباط عند استحلال الغزاة الغنائم
٤٨٥٦" إِذَا انْتَاطَ غَزْوُكُمْ ، وَكَثُرَتِ الْعَزَائِمُ ، وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ ، فَخَ
بابذكر نفي دخول الجنة عن الغال في سبيل الله جل وعلا
٤٨٥٧لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا الْمُؤْمِنُونَ "
بابذكر ما يستحب للإمام ترك أخذ الغلول عمن غل إذا أتى به بعد قسم الغنيمة
٤٨٥٨بِزِمَامٍ مِنْ شَعْرٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا فِيمَا كُنَّا أَصَبْنَا فِي
بابذكر ما يستحب للإمام استعمال المفاداة بين المسلمين وبين الأعداء إذا رأى ذلك لهم صلاحا
٤٨٥٩إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ قُلْتَهَا
بابذكر ما يستحب للمرء أن يفك أسارى المسلمين من أيدي المشركين إذا وجد إليه سبيلا
٤٨٦٠هَبْ لِي الْمَرْأَةَ لِلَّهِ أَبُوكَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا كَشَفْ
بابباب الهجرة
٤٨٦١" أَقِمِ الصَّلاةَ ، وَاهْجُرِ السُّوءَ ، وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمَكَ حَيْثُ شِئْتَ "
بابذكر البيان بأن كل هجرة ليس فيها التحول من دار الكفر إلى دار المسلمين
٤٨٦٢أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَا
بابذكر الإخبار عن تفضيل الهجرة للمسلمين عند تباين نياتهم فيها
٤٨٦٣" الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ ، فَأَمَّا هِجْرَةُ الْبَادِي يُجِيبُ إِذَا دُعِيَ وَيُطِيعُ إِذ
٤٨٦٤أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، قَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ "
بابذكر الوقت الذي انقطع فيه الهجرة
٤٨٦٥" لا هِجْرَةَ وَلَكِنَّهَا جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا "
بابذكر خبر يعارض في الظاهر ما وصفنا
٤٨٦٦" لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ "
بابذكر وصف الهجرة التي ذكرناها في الأخبار التي أمليناها فيما قبل
٤٨٦٧" لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ أَوْ قَالَتْ بَعْدَ الْيَوْمِ ، إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَف
بابذكر البيان بأن كل من هاجر إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن قصده نوال شيء من هذه الفانية
٤٨٦٨" الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى
بابذكر الإباحة للإمام مصالحة الأعداء إذا علم بالمسلمين ضعفا عن قتالهم
٤٨٦٩اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا ، هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ا
بابذكر الشرط الثاني الذي كان في كتاب الصلح بين المصطفى صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة
٤٨٧٠مَنْ أَتَاهُمْ مِنَّا فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَتَانَا مِنْهُمْ فَرَدَدْنَاهُ جَعَلَ
بابذكر البيان بأن العقد إذا وقع بين المسلمين وأهل الحرب لا يحل نقضه إلا عند الإعلام أو انقضاء المدة
٤٨٧١" إِذَا كَانَ بَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ فَلا يَحُلُّ عُقْدَةٌ حَتَّى يَمْضِيَ أَمَدُهَا ، أَوْ
بابذكر ما يستحب للإمام استعمال المهادنة بينه وبين أعداء الله إذا رأى بالمسلمين ضعفا يعجزون عنهم
٤٨٧٢" أَشِيرُوا عَلَيَّ ، أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَعَانُو
٤٨٧٢-٢وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ ال
بابذكر البيان بأن كاتب الكتاب بين المصطفى وبين قريش مما وصفنا كان علي بن أبي طالب
٤٨٧٣فَكَتَبَ مَكَانَ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدًا ، فَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدُ
بابذكر وصف العدد الذي كان مع المصطفى صلى الله عليه وسلم عام الحديبية
٤٨٧٤أَنَّهُمْ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ "
بابذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن عدد المسلمين يوم الحديبية كان دون القدر الذي ذكرناه
٤٨٧٥" كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ ، فَبَايَعْنَاهُ وَعُمَرُ آخِذٌ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها جابر بن عبد الله
٤٨٧٦" بَايَعَ النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَة
بابذكر الإخبار عن نفي جواز حبس الإمام أهل العهد وأصحاب بردهم في دار الإسلام
٤٨٧٧" إِنِّي لا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ ، وَلا أَحْبِسُ الْبُرُدَ ، وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَيْهِمْ ،
٤٨٧٨" لَوْلا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ " يَعْنِي رَسُولَ مُسَيْلِمَةَ
بابذكر اسم هذا الرسول الذي أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم قتله لو لم يكن رسولا
٤٨٧٩" لَوْلا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ "
بابذكر إيجاب دخول النار لمن أسمع أهل الكتاب ما يكرهونه
٤٨٨٠" مَنْ سَمَّعَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا دَخَلَ النَّارَ "
بابذكر نفي وجود رائحة الجنة عن القاتل المعاهد من المشركين
٤٨٨١" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ "
بابذكر الإخبار عن نفي دخول الجنة عن قاتل المسلم المعاهد
٤٨٨٢" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَ
بابذكر إباحة قضاء حقوق أهل الذمة إذا كانوا مجاورين له فطمع في إسلامهم
٤٨٨٣" عَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيًّا "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه قبل
٤٨٨٤" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ "
بابذكر الخبر الدال على إباحة مخالطة المسلم للمشرك في البيع والشراء والقبض والاقتضاء
٤٨٨٥" كُنْتُ رَجُلا قَيْنًا ، وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ ، فَأَتَيْتُهُ أَ
بابذكر الخبر المفسر لقوله تعالى حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
٤٨٨٦فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً ، وَمِنْ كُلِّ ثَلا