صحيح ابن حبان
كتاب السير · ذكر الاستحباب للإمام أن يكون إنشاؤه بالحرب لمقاتلة أعداء الله بالغدوات
Book 23, Hadith 4756
الإسناد
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ(ت ٣١١هـ) مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ(ت ٢٦٠هـ) آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ(ت ٢٢٠هـ) مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ(ت ١٦٤هـ) زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ أَبِي النُّعْمَانُ(ت ٢١هـ)
المتن
" إِذْ غَزَا فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ لَمْ يُعَجِّلْ حَتَّى تَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ وَتَهُبَّ الأَرْوَاحُ وَيَطِيبَ الْقِتَالُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، ثُمَّ قَالَ النُّعْمَانُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَقَرَّ عَيْنِي الْيَوْمَ بِفَتْحٍ يَكُونُ فِيهِ عِزُّ الإِسْلامِ وَأَهْلِهِ ، وَذُلُّ الْكُفْرِ وَأَهْلِهِ ، ثُمَّ اخْتِمْ لِي عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ بِالشَّهَادَةِ ، ثُمَّ قَالَ : أَمِّنُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ ، فَأَمَّنَا وَبَكَى وَبَكَيْنَا ، ثُمَّ قَالَ النُّعْمَانُ : إِنِّي هَازٌّ لِوَائِي فَتَيَسَّرُوا لِلسَّلاحِ ، ثُمَّ هَازُّهُ الثَّانِيَةَ فَكُونُوا مُتَيَسِّرِينَ لِقِتَالِ عَدُوِّكُمْ بِإِزَائِهِمْ ، فَإِذَا هَزَزْتُهُ الثَّالِثَةَ فَلْيَحْمِلْ كُلُّ قَوْمٍ عَلَى مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ ، قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ وَهَبَّتِ الأَرْوَاحُ كَبَّرَ وَكَبَّرْنَا ، وَقَالَ : رِيحُ الْفَتْحِ وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ لِي وَأَنْ يَفْتَحَ عَلَيْنَا ، فَهَزَّ اللِّوَاءَ فَتَيَسَّرُوا ، ثُمَّ هَزَّهُ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ هَزَّهُ الثَّالِثَةَ ، فَحَمَلْنَا جَمِيعًا كُلُّ قَوْمٍ عَلَى مَنْ يَلِيهِمْ ، وَقَالَ النُّعْمَانُ : إِنْ أَنَا أُصِبْتُ ، فَعَلَى النَّاسِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، فَإِنْ أُصِيبَ حُذَيْفَةُ ، فَفُلانٌ ، فَإِنْ أُصِيبَ فُلانٌ فَفُلانٌ ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَةً آخِرُهُمُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، قَالَ أَبِي : فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَدًا يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يَظْفِرَ ، وَثَبَتُوا لَنَا فَلَمْ نَسْمَعْ إِلا وَقَعَ الْحَدِيدُ عَلَى الْحَدِيدِ ، حَتَّى أُصِيبَ فِي الْمُسْلِمِينَ مُصَابَةٌ عَظِيمَةٌ ، فَلَمَّا رَأَوْا صَبْرَنَا وَرَأَوْنَا لا نُرِيدُ أَنْ نَرْجِعَ انْهَزَمُوا ، فَجَعَلَ يَقَعُ الرَّجُلُ فَيَقَعُ عَلَيْهِ سَبْعَةٌ فِي قِرَانٍ فَيُقْتَلُونَ جَمِيعًا ، وَجَعَلَ يَعْقِرُهُمْ حَسَكُ الْحَدِيدِ خَلْفَهُمْ ، فَقَالَ النُّعْمَانُ : قَدِّمُوا اللِّوَاءَ فَجَعَلْنَا نُقَدِّمُ اللِّوَاءَ فَنَقْتُلُهُمْ وَنَضْرِبُهُمْ ، فَلَمَّا رَأَى النُّعْمَانُ أَنَّ اللَّهَ قَدِ اسْتَجَابَ لَهُ وَرَأَى الْفَتْحَ جَاءَتْهُ نُشَّابَةٌ ، فَأَصَابَتْ خَاصِرَتَهُ فَقَتَلَتْهُ ، فَجَاءَ أَخُوهُ مَعْقِلُ بْنُ مُقَرِّنٍ فَسَجَّى عَلَيْهِ ثَوْبًا ، وَأَخَذَ اللِّوَاءَ فَتَقَدَّمَ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : تَقَدَّمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ ، فَجَعَلْنَا نَتَقَدَّمُ فَنَهْزِمُهُمْ وَنَقْتُلُهُمْ ، فَلَمَّا فَرَغْنَا وَاجْتَمَعَ النَّاسُ ، قَالُوا : أَيْنَ الأَمِيرُ ؟ فَقَالَ مَعْقِلٌ : هَذَا أَمِيرُكُمْ ، قَدْ أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ بِالْفَتْحِ وَخَتَمَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ ، فَبَايَعَ النَّاسُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، قَالَ : وَكَانَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ يَدْعُو اللَّهَ وَيَنْتَظِرُ مِثْلَ صَيْحَةِ الْحُبْلَى ، فَكَتَبَ حُذَيْفَةُ ، إِلَى عُمَرَ بِالْفَتْحِ مَعَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ : أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِفَتْحٍ أَعَزَّ اللَّهُ فِيهِ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ وَأَذَلَّ فِيهِ الشِّرْكَ وَأَهْلَهُ ، وَقَالَ : النُّعْمَانُ بَعَثَكَ ؟ قَالَ : احْتَسِبِ النُّعْمَانَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَبَكَى عُمَرُ وَاسْتَرْجَعَ ، وَقَالَ : وَمَنْ وَيْحَكَ ؟ فَقَالَ : فُلانٌ ، وَفُلانٌ ، وَفُلانٌ ، حَتَّى عَدَّ نَاسًا ، ثُمَّ قَالَ : وَآخَرِينَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لا تَعْرِفُهُمْ ، فَقَالَ عُمَرُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْكِي : لا يَضُرُّهُمْ أَنْ لا يَعْرِفَهُمْ عُمَرُ ، لَكِنَّ اللَّهَ يَعْرِفُهُمْ
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
عمر (أمير المؤمنين مشهور جم المناقب · صحابي) أخبرني أبيه (ثقة جليل · الثالثة) حدثنا زياد بن جبير (ثقة وكان يرسل · الثالثة) حدثنا مبارك بن فضالة (صدوق يدلس ويسوي · السادسة) حدثنا آدم بن أبي إياس (ثقة عابد · التاسعة) حدثنا محمد بن خلف العسقلاني (صدوق · الحادية عشرة) أخبرنا عمر بن محمد الهمداني ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — مبارك بن فضالة · صرّح بالسماع
أحاديث أخرى في الباب
لا تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند راوٍ واحد، وهي على ٦ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن ابن عباس (ت ٦٥) — ٢ موضعاً
الطبراني الكبير ١١٩٨٠ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الأوسط ١٠٠٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن علي بن أبي طلحة (ت ١٢٠) — ٢ موضعاً
سعيد بن منصور سننه ٢٥٢٣ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، سعيد بن منصور سننه ٢٥٢٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبد الله بن أبي أوفى (ت ٨٠) — ١ موضع
أحمد بن حنبل مسنده ١٩٤٤٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
ابن حجر— عن أبو داود سننه ٢٦٥٥
لكن فيه انقطاع
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٦١٣
صححه
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٦١٢ وفي ١ موضعاً آخر
قتادة لم يدرك النعمان
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٦١٣
هذا حديث حسن صحيح
الترمذي— عن الترمذي جامعه ١٦١٢
وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن
ابن حبان— عن ابن حبان صحيحه ٤٧٥٧
صححه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
عمر (ت ٢٣) — ٣ من ١١
والحسن البصري ( د ) ولم يدركه
وسالم بن أبي الجعد ( س ) ولم يدركه ، والصحيح : أن بينهما معدان بن أبي طلحة
وأبو قلابة الجرمي ( س ) ، ولم يدركه
مبارك بن فضالة (ت ١٦٤)
— أبو حاتم الرازي · قال أبو حاتم : جماعة بالبصرة رووا عن أنس ولم يسمعوا منه ، منهم مبارك بن فضالة
وقال العجلي : كتبت حديثه وليس بقوي ، جائز الحديث ، لم يسمع من أنس شيئا ، كان يرسل عنه
وقال أبو الحسن العجلي : يكتب حديثه ، جائز الحديث ، ولم يسمع من أنس بن مالك ؛ يرسل عنه
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٣ ص٤٠٥·الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّج١٣ ص٥٤٨·النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص١٩·حرف العينج٨ ص٤٧٢·حرف الميم
مواضعه في أبواب العلم
التاريخ والأمم السابقة›الخلافة الإسلامية الراشدة›الفتوحات›فتوحات العراق›ما جاء في نهاوند
التاريخ والأمم السابقة›الخلافة الإسلامية الراشدة›خلافة عمر بن الخطاب›الفتوحات في عهد عمر بن الخطاب
التاريخ والأمم السابقة›الخلافة الإسلامية الراشدة›خلافة عمر بن الخطاب›الأحداث التاريخية في عهد الفاروق عمر
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب النعمان بن مقرن
السيرة›المناقب والفضائل›مناقب الخلفاء الراشدين›مناقب عمر بن الخطاب›مواقف لعمر›سياسة عمر
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الذكر›الأذكار المرتبة على الأوقات والحوادث›الذكر عند القتال
الآداب الشرعية›الأخلاق›الأخلاق الحميدة›من الأخلاق الحميدة الدعاء›مظان إجابة الدعاء›الدعاء في الأزمان›الدعاء في المعركة
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الآثار المترتبة على الجهاد›الأسرى›ما يفعله الإمام بالأسرى›ما يفعله الإمام بالأسرى من الرجال›استرقاق الأسير
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›الشهادة في سبيل الله›فضل الشهادة في سبيل الله
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›وقت الجهاد
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›مندوبات الجهاد›مندوبات الجهاد في حق الإمام›أن يؤمر الإمام على المجاهدين أميرا
الفقه›المعاملات›سياسات›الجهاد (المغازي والسير)›مندوبات الجهاد›مندوبات الجهاد في حق الجند›المندوب في حق الجند مطلقا›ذكر المجاهد لله على كل حال
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤقت›أقسام السلم المؤقت›عقد الهدنة ( مهادنة/ معاهدة ) (معاهدة / مصالحة )›حكم عقد الهدنة
الفقه›المعاملات›سياسات›السلم (الصلح)›أنواع السلم›السلم المؤبد (عقد الذمة)›أركان عقد الذمة›من أركان عقد الذمة المعقود عليه ( الجزية )›محل الجزية ( أهلها )
الفقه›المعاملات›ولايات عامة›الإمامة الكبرى (الدولة)›الشورى في الحكم
العقيدة›الإسلام›عصمة النفس بالإسلام
العقيدة›الإيمان›الإيمان باليوم الآخر›تفصيل الإيمان باليوم الآخر›الجنة›ما جاء ذكره من الأعمال أنها تدخل الجنة
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: النعمان بن مقرن — ٤ طريقاً في ١٠ كتاباً (يمر به ١٦ من ١٧ إسناداً)
رواه عنه: معقل بن يسار (ت ٦٢) ×١١، جبير بن حية ×٣، علقمة بن عبد الله المزني (ت ١٠٠) ×١، قتادة (ت ١١٧) ×١
الترتيب:(١٩ من ٢١ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
البخاري صحيحه · ٣١٥٩ (٤/٩٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً موقوفاً
صحيح البخاري · ٧٥٣٠ (٩/١٥٤) · بنحوه مختصراً marfu'مَنْ قُتِلَ مِنَّا صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ ‏"…سنن أبي داود · ٢٦٥٥ (٣/٣) · بنحوه مختصراً marfu'إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ وَيَنْزِلَ النَّصْرُ…جامع الترمذي · ١٦١٢ (٣/٢٥٧)غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَمْسَكَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ قَاتَلَ فَإِذ…جامع الترمذي · ١٦١٣ (٣/٢٥٨) · بنحوه مختصراً marfu'إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ انْتَظَرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ وَيَنْزِلَ النَّصْرُ ‏.‏…
أحمد بن حنبل مسنده · ٢٤٢٤١ (١٠/٥٦٦٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً marfu'
صحيح ابن حبان · ٤٧٥٧ (١١/٧٠) · بنحوه مطولاً موقوفاًكَانَ عِنْدَ الْقِتَالِ ، فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ أَخَّرَهُ إِلَى أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ ، وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ ، وَيَنْزِلَ الن…
الطبراني الكبير · ١٠٤٩ (٢٠/٤٣٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً
الطبراني الأوسط · ٩٣٢٠ (٩/١٢٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بمثله مختصراً marfu'
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٣٧٥٣ (١٧/٥٥٢) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً marfu'
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٤٤٨٥ (١٨/٢٨٧) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٤٤٨٧ (١٨/٢٩١) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٤٤٩١ (١٨/٢٩٤) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
البيهقي سننه الكبير · ١٨٥٣٣ (٩/١٥٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً موقوفاً
البيهقي سننه الكبير · ١٨٧٣١ (٩/١٩١) (لم يُطابَق موضعه عندنا)
الطيالسي مسنده · ٧٣٨ (٢/٧٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
النسائي الكبرى · ٨٥٨٣ (٨/٣٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً موقوفاً
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٢٥٦١ (٢/١١٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً موقوفاً
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٥٣١٥ (٣/٢٩٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٦٥٣٣ (٣/٥٧٨) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً
ابن حجر العسقلاني المطالب العالية · ٤٣٦٥ (١٨/٢٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً