السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ١٦
1,200 hadiths
الأحاديث
١٥٩٢٧لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اللَّهُمَّ بَيِّن١٥٩٢٨‏ يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى وَ ‏ يَسْأَلُون١٥٩٢٩وَصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ طَعَامًا فَدَعَانَا فَشَرِبْنَا الْخَمْرَ قَبْلَ أَنْ تُح١٥٩٣٠نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فِي قَبِيلَتَيْنِ مِنْ قَبَائِلِ الأَنْصَارِ شَرِبُوا فَلَمَّا ١٥٩٣١سَاقِيَ الْقَوْمِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَمَا شَرَابُهُمْ١٥٩٣٢أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ ، وَأَبَا طَلْحَةَ ، وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ ١٥٩٣٣أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَّ١٥٩٣٤قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا "١٥٩٣٥نَبْتَاعُ مِنْ ثَمَرِ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ فَنَعْصِرُهُ خَمْرًا فَنَبِيعُهَا ، فَقَالَ عَ١٥٩٣٦اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، ١٥٩٣٧لُعِنَتِ الْخَمْرُ ، وَشَارِبُهَا وَسَاقِيهَا ، وَعَاصِرُهَا ، وَمُعْتَصِرُهَا ، وَحَامِلُ١٥٩٣٨مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ "١٥٩٣٩مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ سَكِرًا مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا١٥٩٤٠" اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ ، إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَل١٥٩٤١إِيَّاكُمْ وَالْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ ، أُتِيَ رَجُلٌ فَقِيلَ لَهُ : إ١٥٩٤٢كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ١٥٩٤٣ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الْعَاقُّ وَالِدَيْهِ ، وَمُ١٥٩٤٤لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ ، وَلا عَاقٌّ ، وَلا مُدْمِنُ خَمْرٍ "١٥٩٤٥كُلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا بُخِسَتْ صَلات١٥٩٤٦نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسٍ "١٥٩٤٧الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ ، وَال١٥٩٤٨الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ ، وَال١٥٩٤٩مِنَ التَّمْرِ خَمْرًا ، وَإِنَّ مِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا ، وَإِنَّ مِنَ الْبُرِّ خَمْرًا ،١٥٩٥٠الْخَمْرَ مِنَ الْعَصِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ ١٥٩٥١الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ : النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ "١٥٩٥٢قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ ، وَهُمْ يَشْرَبُونَ يَوْمَئِذٍ شَرَابًا لَهُمْ ، إِ١٥٩٥٣قَائِمًا عَلَى الْحِيِّ أَسْقِيهِمْ ، عَلَى عُمُومَتِي وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ سِنًّا ، مِنْ ١٥٩٥٤إِنِّي لأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ ، وَأَبَا دُجَانَةَ ، وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ مِنْ خَلِيط١٥٩٥٥حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ وَمَا نَجِدُ خُمُورَ الأَعْنَابِ إِلا الْقَل١٥٩٥٦حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَمَا بِالْمَدِينَةِ مِنْهَا شَيْءٌ ، يَعْنِي : لَمْ يَكُنْ بِالْمَدِي١٥٩٥٧نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَإِنَّ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ لَخَمْسَةُ أَشْرِبَةٍ ، مَا١٥٩٥٨كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "١٥٩٥٩كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ ، وَالْبِتْعُ نَبِيذُ الْعَسَلِ "١٥٩٦٠أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ "١٥٩٦١كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٥٩٦٢انْطَلِقَا فَادْعُوَا النَّاسَ إِلَى الإِسْلامِ ، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا ، وَبَشِّرَا ١٥٩٦٣كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَهِدَ لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَه١٥٩٦٤كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٥٩٦٥إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ بِهَا عَمَلا شَدِيدًا ، وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا مِ١٥٩٦٦إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ نَصْنَعُ بِهَا شَرَابًا مِنَ الْقَمْحِ ، أَف١٥٩٦٧الْغُبَيْرَاءُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " لا تَطْعَمُوهُ "١٥٩٦٨عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْجِعَةِ ، وَحَلْقَةِ الذَّهَبِ ، وَل١٥٩٦٩الْجِعَةِ١٥٩٧٠كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ "١٥٩٧١كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ١٥٩٧٢كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ "١٥٩٧٣كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٥٩٧٤كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٥٩٧٥كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلاةِ فَهُوَ حَرَامٌ "١٥٩٧٦مَا أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ ، قَالَ : الشَّرَابُ الْحَلالُ الطَّيِّبُ لا الْحَرَامُ الْخَب١٥٩٧٧سَبَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى : الْبَاذَقِ مَا أَسْكَرَ ف١٥٩٧٨بَيْعِ الْخَمْرِ ، وَاشْتِرَائِهِ ، وَالتِّجَارَةِ فِيهِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَمُسْ١٥٩٧٩الطِّلاءِ ، فَقَالَ : إِنَّ النَّارَ لا تُحِلُّ شَيْئًا وَلا تُحَرِّمُهُ "١٥٩٨٠أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا "١٥٩٨١لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ، وَتُضْرَ١٥٩٨٢شَرِبَ الطِّلاءَ ، وَأَنَا سَائِلٌ عَمَّا شَرِبَ ، فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلَدْتُهُ ، فَجَ١٥٩٨٣فَأَوَّلُهَا الْخَمْرُ : وَهِيَ مَا غَلَى مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ، فَهَذَا مَا لا اخْتِلاف١٥٩٨٤وَالْخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ ، وَالسَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ "١٥٩٨٥خَمْرُ الْمَدِينَةِ مِنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ، وَخَمْرُ أَهْلِ فَارِسَ مِنَ الْعِنَبِ ، ١٥٩٨٦نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، وَمَا كَانَتْ غَيْرُ فَضِيخِكُمْ هَذَا "١٥٩٨٧أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ "١٥٩٨٨مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ "١٥٩٨٩مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ "١٥٩٩٠مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ "١٥٩٩١كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ "١٥٩٩٢مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ "١٥٩٩٣كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ ١٥٩٩٤كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ "١٥٩٩٥عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ "١٥٩٩٦‏ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ، قَالَ : السَّكَرُ مَا حُرِّمَ مِنْ ثَمَر١٥٩٩٧‏ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا فَحَرَّمَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ السَّكَرَ مَعَ تَحْرِيمِ الْ١٥٩٩٨السَّكَرُ الْخَمْرُ قَبْلَ تَحْرِيمِهَا ، وَالرِّزْقُ الْحَسَنُ طَعَامُهُ "١٥٩٩٩‏ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا : هِيَ مَنْسُوخَةٌ "١٦٠٠٠حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، الْقَلِيلُ مِنْهَا وَالْكَثِيرُ ، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ١٦٠٠١حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، قَلِيلُهَا وَكَثِيرُهَا ، وَالْمُسْكِرُ مِنْ كُلِّ شَرَا١٦٠٠٢قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ "١٦٠٠٣اشْرَبُوا وَلا تَسْكَرُوا "١٦٠٠٤وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا "١٦٠٠٥نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ إِلا فِي سِقَاءٍ ، فَاشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ كُلِّهَا ، وَ١٦٠٠٦كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي تُسْكِرُكَ "١٦٠٠٧حَدِيثِ جَرِيرٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " تُحَرَّمُ الشَّرْبَةُ الَّتِي تُسْكِرُكَ " . فَ١٦٠٠٨إِذَا سَكِرَ مِنْ شَرَابٍ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِيهِ أَبَدًا "١٦٠٠٩سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَدَحِي هَذَا الشَّرَابَ كُلّ١٦٠١٠إِنَّا لَنَشْرَبُ مِنَ النَّبِيذِ نَبِيذًا يَقْطَعُ لُحُومَ الإِبِلِ فِي بُطُونِنَا مِنْ أ١٦٠١١كُنْتُ أَنْبِذُ لَهُ فِي سِقَاءٍ مِنَ اللَّيْلِ وَأُوكِيهِ وَأُعَلِّقُهُ ، فَإِذَا أَصْبَح١٦٠١٢نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ وُكِيَ أَعْلاهُ ،١٦٠١٣تَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُدْوَةً ، فَإِذَا كَانَ مِنَ١٦٠١٤انْتَبَذُوا نَبِيذًا لَهُمْ فِي نَقِيرٍ وَحَنَاتِمَ وَدُبَّاءٍ ، فَأَمَرَ بِهِ فَأُهْرِيقَ١٦٠١٥يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ مِنَ اللَّيْلِ فِي السِّقَاءِ ، فَإِذَا أَصْبَحَ شَرِبَهُ يَوْمَه١٦٠١٦لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَا١٦٠١٧لَنَا أَعْنَابًا مَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : " زَبِّبُوهَا " ، قُلْنَا : مَا نَصْنَعُ بِا١٦٠١٨إِذَا اشْتَدَّ نَبِيذُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلْتُ فِيهِ زَبِيبً١٦٠١٩اشْرَبُوا الْعَسَلَ ، فَقَالُوا : لا يُصْلِحُنَا الْعَسَلُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ ال١٦٠٢٠اطْبُخُوا ، شَرَابَكُمْ حَتَّى يَذْهَبَ نَصِيبُ الشَّيْطَانِ مِنْهُ ، فَإِنَّ لِلشَّيْطَان١٦٠٢١النَّبِيذُ الَّذِي يَشْرَبُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ غُ١٦٠٢٢بِجَرَّةٍ فِيهَا نَبِيذٌ فَنَهَانِي عَنْهُ فَكَسَرْتُهَا١٦٠٢٣لا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلا النَّقِيرِ ، وَلا الْمُزَفَّتِ ، وَاشْرَبُوا فِي الْج١٦٠٢٤لا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلا مُقَيَّرٍ ، وَلا دُبَّاءٍ ، وَلا حَنْتَمٍ ، وَلا مَزَادَة١٦٠٢٥اشْرَبُوا فِي الأَسْقِيَةِ ، وَلا تَشْرَبُوا فِي الْجَرِّ ، وَلا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلا ال١٦٠٢٦يَصُومُ ، فَتَحَيَّنْتُ فِطْرَهُ بِنَبِيذٍ صَنَعْتُهُ فِي دُبَّاءٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَإِ١٦٠٢٧بِنَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُّ ، فَقَالَ : اضْرِبْ بِهِ الْحَائِطَ ، فَإِنَّهُ لا يَشْرَبُ هَذَا ١٦٠٢٨هَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَرَابٌ فَيُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟ فَأَرْسَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَى١٦٠٢٩طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَاسْتَسْقَى فَأ١٦٠٣٠عَطِشَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَاسْتَسْقَى ،١٦٠٣١فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ دَعَا بِالْمَاءِ فَصَبَّهُ فِيهِ فَشَرِبَ ، ثُم١٦٠٣٢كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٦٠٣٣وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَجُلٍ رِيحَ نَبِيذٍ ، فَقَا١٦٠٣٤إِذَا اغْتَلَمَتْ أَشْرِبَتُكُمْ فَاكْسِرُوهَا بِالْمَاءِ "١٦٠٣٥انْظُرُوا هَذِهِ الأَسْقِيَةَ ، إِذَا اغْتَلَمَتْ فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ "١٦٠٣٦تَلَقَّتْ ثَقِيفٌ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِنَبِيذٍ ، فَوَجَدَهُ شَدِيدًا فَدَعَا بِم١٦٠٣٧فَأَهْدَى لَهُ رَكْبٌ مِنْ ثَقِيفٍ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ نَبِيذٍ ، وَالسَّطِيحَةُ فَوْقَ الإِ١٦٠٣٨مَا قَبَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجْهَهُ عَنِ الإِدَاوَةِ حِينَ ذَاقَهَا إِلا أَنّ١٦٠٣٩كَسَرَ عُمَرُ النَّبِيذَ مِنْ شِدَّةِ حَلاوَتِهِ "١٦٠٤٠فِي النَّبِيذِ ، فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَخَذْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَبِيكَ ، قَالَ : وَأَب١٦٠٤١مَا فِي شَرْبَةٍ مِنْ نَبِيذٍ مَا يُخَاطِرُ رَجُلٌ بِدِينِهِ "١٦٠٤٢كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ "١٦٠٤٣نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعًا ، وَنَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ الْبُسْرُ ١٦٠٤٤نَهَى أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّهْوِ ، وَبَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَأَم١٦٠٤٥لا تَنْتَبِذُوا الرُّطَبَ وَالزَّهْوَ جَمِيعًا ، وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا ، وَانْ١٦٠٤٦نَهَى عَنْ خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ، وَعَنْ خَلِيطِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، وَعَنْ ١٦٠٤٧الْمُزَّاتِ حَرَامٌ ، أَلا إِنَّ الْمُزَّاتِ حَرَامٌ ، خَلْطُ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ ، وَال١٦٠٤٨يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا ، وَنَخْلِطَ الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ "١٦٠٤٩لا تَنْتَبِذُوا التَّمْرَ وَالزَّبِيبَ جَمِيعًا ، انْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَ١٦٠٥٠يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ فَيُلْقَى فِيهِ تَمْرٌ ، أَوْ تَمْرٌ فَيُلْقَى فِيهِ زَبِيبٌ "١٦٠٥١آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ فَأُلْقِيهِ فِي إِنَاءٍ فَأَمْرُسُهُ ، ١٦٠٥٢نَهَى أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّهْوُ ، ثُمَّ يُشْرَبُ ، وَإِنَّ ذَلِكَ كَانَ عَامَّةَ١٦٠٥٣الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ "١٦٠٥٤نَهَى أَنْ يُنْبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ "١٦٠٥٥نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ "١٦٠٥٦حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ "١٦٠٥٧لا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلا الْمُزَفَّتِ "١٦٠٥٨نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا "١٦٠٥٩الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ "١٦٠٦٠لا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ "١٦٠٦١أَنْهَاكُمْ عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ وَالْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمَزَادَةِ الْم١٦٠٦٢نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ١٦٠٦٣نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ وَالأَبْيَضِ وَالأَحْمَرِ "١٦٠٦٤نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ "١٦٠٦٥نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَهِيَ الْجَرَّةُ ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ ، وَهِيَ الْمُقَيَّ١٦٠٦٦" نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ١٦٠٦٧لَمَّا نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الأَوْعِيَةِ ، قَالُوا : لَ١٦٠٦٨اشْرَبُوا مَا حَلَّ "١٦٠٦٩اجْتَنِبُوا مَا أَسْكَرَ "١٦٠٧٠الظُّرُوفِ ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ : إِنَّهُ لا بَدَلَ لَنَا مِنْهَا ، قَالَ : فَلا إِذًا ١٦٠٧١نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ ، فَانْبِذُوا ١٦٠٧٢نَهَيْتُكُمْ عَنِ الأَشْرِبَةِ فِي ظُرُوفِ الأَدَمِ فَاشْرَبُوا فِي كُلِّ وِعَاءً ، غَيْرَ١٦٠٧٣نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَقَدْ أُذِنَ لِمُحَمَّدٍ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُ١٦٠٧٤نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ ، أَلا فَانْتَبِذُوا ، وَلا أُحِلُّ مُسْكِرًا "١٦٠٧٥نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الأَوْعِيَةِ ، أَلا إِنَّ وِعَاءً لا يُحَرِّمُ شَيْئًا ، وَكُلُّ١٦٠٧٦أَنْهَاكُنَّ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ ، وَإِنْ أَسْكَرَ إِحْدَاكُنَّ مَاءُ حِبِّهَا "١٦٠٧٧نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ "١٦٠٧٨نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا "١٦٠٧٩نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ فِي السِّقَاءِ "١٦٠٨٠أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ ، أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ ، وَهُوَ سَكْرَانُ ، قَالَ : فَشَقَّ ع١٦٠٨١بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اضْرِبُ١٦٠٨٢بِشَارِبٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَضْرِبُو١٦٠٨٣جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ ، فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِ١٦٠٨٤عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَصْحَابًا لَهُ شَرِبُوا شَرَابًا ، وَأَنَا سَائِلٌ عَنْه١٦٠٨٥شَرِبَ أَخِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، وَشَرِبَ مَعَهُ أَبُو سِرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْ١٦٠٨٦لا أُوتَى بِرَجُلٍ شَرِبَ خَمْرًا وَلا نَبِيذًا مُسْكِرًا إِلا جَلَدْتُهُ الْحَدَّ "١٦٠٨٧اجْلِدُوا فِي قَلِيلِ الْخَمْرِ وَكَثِيرِهِ ، فَإِنَّ أَوَّلَهَا وَآخِرَهَا حَرَامٌ "١٦٠٨٨إِذَا شَرِبُوا الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِنْ ١٦٠٨٩إِذَا سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فَاجْلِدُوه١٦٠٩٠إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ "١٦٠٩١مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ ١٦٠٩٢إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوه١٦٠٩٣مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ١٦٠٩٤لَمْ يُوَقِّتْ فِي الْخَمْرِ حَدًّا "١٦٠٩٥مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : أَبُو عَلْقَمَةَ سَكْرَانُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ١٦٠٩٦وَجَدْتُ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ رِيحَ شَرَابٍ ، وَأَنَا سَائِلٌ عَمَّا شَرِبُ١٦٠٩٧الرِّيحَ لَتَكُونُ مِنَ الشَّرَابِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، فَإِذَا اجْتَمَعُوا جَمِيع١٦٠٩٨اقْرَأْ ، فَقَرَأْتُ سُورَةَ يُوسُفَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : وَاللَّهِ مَا هَكَذ١٦٠٩٩لَوْ شَرِبْتُ كَمَا يَقُولُونَ مَا كَانَ لَكُمْ تَجْلِدُونِي ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّ١٦١٠٠اسْتَعْمَلْتَ عَلَيْنَا مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ ، قَالَ : وَمَنْ شُهُودُكَ ؟ قَالَ : أَبُو١٦١٠١وَأُتِيَ بِالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ فَشَهِدَ عَلَيْهِ حُمْرَانُ ، وَرَجُلٌ آخَرُ ، فَشَهِد١٦١٠٢أُتِيَ بِالنُّعَيْمَانِ ، أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ وَهُوَ سَكْرَانُ ، فَشَقَّ عَلَى رَسُو١٦١٠٣جِيءَ بِالنُّعَيْمَانِ ، أَوِ ابْنِ النُّعَيْمَانِ شَارِبًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّ١٦١٠٤رَجُلا رُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَكِرَ ، قَالَ : فَأ١٦١٠٥أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَشْوَانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُو١٦١٠٦أُتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَمْ أَشْرَبِ الْخَمْرَ١٦١٠٧أُتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ ، أَوْ قَالَ : نَشْوَانَ ، فَلَمَّا ذَهَبَ سُكْرُهُ أَمَرَ بِجَل١٦١٠٨أُتِيَ بِشَارِبٍ ، فَقَالَ : لأَبْعَثَنَّكَ إِلَى رَجُلٍ لا تَأْخُذُهُ فِيكَ هَوَادَةٌ ، ف١٦١٠٩جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ وَهُوَ سَكْرَانُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ١٦١١٠لا يُجْلَدُ السَّكْرَانُ حَتَّى يَصْحُوَ "١٦١١١جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِ١٦١١٢جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْ١٦١١٣جَلَدَ فِي الْحَدِّ بِالْجَرِيدِ "١٦١١٤كَانَ يَضْرِبُ فِي الْخَمْرِ بِالنِّعَالِ وَالْجَرِيدِ أَرْبَعِينَ ، وَ أَبُو بَكْرٍ رَضِي١٦١١٥أُتِيَ بِرَجُلٍ شَرِبَ الْخَمْرَ فَضَرَبَهُ بِجَرِيدَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ ، ثُم١٦١١٦نُؤْتَى بِالشُّرَّابِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي١٦١١٧وَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَارِبٍ ، قَالَ : اضْرِبُوهُ ، فَض١٦١١٨فَأَمَرَهُمْ فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَضْرِبُ بِالسَّوْطِ ، وَ١٦١١٩فَأُتِيَ بِسَكْرَانَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ل١٦١٢٠أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِحُنَيْنٍ ، فَح١٦١٢١الشُّرَّابَ ، كَانُوا يُضْرَبُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٦١٢٢أُتِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِشَيْخٍ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، ١٦١٢٣أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالنَّجَاشِيِّ قَدْ شَرِبَ خَمْرًا فِي رَمَضَانَ فَأ١٦١٢٤جَلَدَ رَجُلا فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً بِسَوْطٍ لَهُ طَرَفَانِ ، وَكَأَنَّهُ أَر١٦١٢٥جَلَدُوا عَبِيدَهُمْ نِصْفَ حَدِّ الْحُرِّ فِي الْخَمْرِ "١٦١٢٦مَا مِنْ رَجُلٍ أَقَمْتُ عَلَيْهِ حَدًّا فَمَاتَ فَأَجِدُ فِي نَفْسِي إِلا الْخَمْرَ ، فَإ١٦١٢٧مَا أَحَدٌ يَمُوتُ فِي حَدٍّ مِنَ الْحُدُودِ فَأَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْئًا ، إِلا ال١٦١٢٨ضَرَبَ رَجُلا حَدًّا فَزَادَهُ الْجَلادُ سَوْطَيْنِ ، فَأَقَادَهُ مِنْهُ عَلِيٌّ رَضِيَ ال١٦١٢٩أَمَرَ بِلالا فَنَادَى ثَلاثًا ، فَيَرْفَعُ النَّاسُ مَا أَصَابُوا ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِهِ ف١٦١٣٠" أَصَابَ رَجُلٌ مِنِ امْرَأَةٍ شَيْئًا دُونَ الْفَاحِشَةِ ، فَأَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ١٦١٣١تَشَاتَمَ رَجُلانِ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَقُلْ لَهُمَا شَيْئًا١٦١٣٢يَا لِبَيْكَاهُ ، يَا لِبَيْكَاهُ ، قَالَ النَّاسُ : مَا لَهُ ؟ قَالَ : جَاءَهُ بَرِيدٌ مِ١٦١٣٣الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الاخْتِتَانُ ، وَالاسْتِحْدَادُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمُ ال١٦١٣٤أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ ، وَاخْتَتِنْ "١٦١٣٥الأَقْلَفَ لا يُتْرَكُ فِي الإِسْلامِ حَتَّى يُخْتَتَنُ وَلَوْ بَلَغَ ثَمَانِينَ سَنَةً "١٦١٣٦إِذَا خَتَنْتِ فَلا تُنْهِكِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرْأَةِ ، وَأَحَبُّ إِلَى الْب١٦١٣٧" لا تُنْهِكِي فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرْأَةِ ، وَأَحَبُّ إِلَى الْبَعْلِ "١٦١٣٨أَخْفِضِي وَلا تُنْهِكِي ، فَإِنَّهُ أَسْرَى لِلْوَجْهِ ، وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوَاجِ "١٦١٣٩إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلا تُنْهِكِي ، فَإِنَّهُ أَسْرَى لِلْوَجْهِ ، وَأَحْظَى عِنْدَ١٦١٤٠عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَخَت١٦١٤١الأَقْلَفِ يَحُجُّ بَيْتَ اللَّهِ ، قَالَ : لا حَتَّى يَخْتَتِنَ "١٦١٤٢الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ ، مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ "١٦١٤٣الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ ، وَمَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ "١٦١٤٤الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ وَمَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ "١٦١٤٥الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ وَمَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ "١٦١٤٦كَرِهَ ذَبِيحَةَ الأَرْغَلِ ، قَالَ : لا تُقْبَلُ صَلاتُهُ ، وَلا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ "١٦١٤٧لا تُقْبَلُ صَلاةُ رَجُلٍ لَمْ يَخْتَتِنْ "١٦١٤٨اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً بِالْق١٦١٤٩لا يُجِيزُ شَهَادَةَ الأَقْلَفِ "١٦١٥٠إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ أُمِرَ أَنْ يَخْتَتِنَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً ، ف١٦١٥١آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوَا عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ ا١٦١٥٢أُتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ ، فَأُتِيَ بِسَوْط١٦١٥٣أُتِيَ بِرَجُلٍ فِي خَمْرٍ ، فَقَالَ : دَعْ لَهُ يَدَيْهِ يَتَّقِي بِهِمَا "١٦١٥٤لا يَحِلُّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ تَجْرِيدٌ ، وَلا مَدٌّ ، وَلا غُلٌّ ، وَلا صَفْدٌ "١٦١٥٥ابْنَ أَخِي سَكْرَانُ ، فَقَالَ : تَرْتِرُوهُ وَمَزْمِزُوهُ وَاسْتَنْكِهُوهُ ، فَفَعَلُوا ١٦١٥٦الْقَاذِفَ لا يُجْلَدُ جَلْدًا شَدِيدًا "١٦١٥٧لَمَّا جُلِدَ أَبُو بَكْرَةَ أَمَرَتْ أُمُّهُ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ ثُمَّ سُلِخَتْ ، فَأَلْبَ١٦١٥٨إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ "١٦١٥٩اضْرِبْ وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ ، وَاتَّقِ وَجْهَهُ وَمَذَاكِيرَهُ "١٦١٦٠يُضْرَبُ الرَّجُلُ قَائِمًا ، وَالْمَرْأَةُ قَاعِدَةً "١٦١٦١وَيْلٌ لِلْمَارِيَةِ أَفْسَدَتْ حَسَبَهَا ، اذْهَبَا فَاجْلِدَاهَا ، وَلا تَخْرِقَا جِلْدَ١٦١٦٢مَنْ بَلَغَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ "١٦١٦٣مَنْ بَلَغَ حَدًّا فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ "١٦١٦٤لا يُبْلَغَ فِي التَّعْزِيرِ أَدْنَى الْحُدُودِ أَرْبَعِينَ سَوْطًا "١٦١٦٥لا يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ ، إِلا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ "١٦١٦٦لا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلْدَاتٍ ، إِلا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ "١٦١٦٧لا يُضْرَبُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ "١٦١٦٨لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَجْلَدَ فَوْقَ عَشَرَةِ أ١٦١٦٩يُسْتَقَادَ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَأَنْ يُنْشَدَ فِيهَا الأَشْعَارُ ، أَوْ تُقَامَ فِيهَا ال١٦١٧٠بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الآيَةَ وَقَا١٦١٧١مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي ع١٦١٧٢مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ "١٦١٧٣مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَلَعِينًا كَانَ أَمْ لا ؟ وَمَا أَدْرِي ذُو الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا ١٦١٧٤مَنْ أَتَى شَيْئًا مِنْ حَدٍّ فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ "١٦١٧٥أَقَامَ عَلَى رَجُلٍ حَدًّا ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسُبُّونَهُ وَيَلْعَنُونَهُ ، فَقَالَ عَل١٦١٧٦كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلا الْمُجَاهِرِينَ ، وَإِنَّ مِنَ الإِجْهَارِ أَنْ يَعْمَلَ الرّ١٦١٧٧اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا ، فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَ١٦١٧٨الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِي١٦١٧٩لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِمَّا صَنَعْتَ "١٦١٨٠لَوْ كُنْتَ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ "١٦١٨١لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ "١٦١٨٢أَمَرَ مَاعِزًا أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرَهُ "١٦١٨٣مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا "١٦١٨٤مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا "١٦١٨٥تَعَافَوَا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ "١٦١٨٦اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ ، وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى ١٦١٨٧مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَلْيَأْتِنَا فُلْنُطَهِّرْهُ ، فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَضَرَبَهُمْ ، فَأَ١٦١٨٨ابْنِي هَذَا قَتَلَ زَوْجِي ، فَقَالَ الابْنُ : إِنَّ عَبْدِي وَقَعَ عَلَى أُمِّي ، فَقَال١٦١٨٩أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهُمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ١٦١٩٠مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حَدِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ضَادَّ اللَّه١٦١٩١مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَشْرَ حَس١٦١٩٢اشْفَعُوا فِي الْحُدُودِ مَا لَمْ تَبْلُغِ السُّلْطَانَ ، فَإِذَا بَلَغَتِ السُّلْطَانَ فَ١٦١٩٣أَخَذْنَا سَارِقًا ، فَجَعَلَ يَشْفَعُ لَهُ ، فَقَالَ : أَرْسِلُوهُ ، قَالَ : قُلْنَا : يَ١٦١٩٤قَدْ أَصَبْتُ حَدًّا ، فَأَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ ، قَالَ : أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ ١٦١٩٥إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلا تَجَسَّسُوا ، وَلا تَح١٦١٩٦اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ ، أَوْ عَثَرَاتِ النَّاسِ ، أَفْسَدْتَهُمْ ، أَوْ كِدْتَ أَن١٦١٩٧الأَمِيرَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ "١٦١٩٨أَتَدْرِي بَيْتَ مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : لا ، قَالَ : هَذَا بَيْتُ رَبِيعَةَ بْنِ أُمَيَّةَ ١٦١٩٩اللَّهَ قَدْ نَهَانَا أَنْ نَتَجَسَّسَ ، فَإِنْ يَظْهَرْ لَنَا نَأْخُذْهُ "١٦٢٠٠أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلاتِهِمْ "١٦٢٠١أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ ، إِلا حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللَّهِ "١٦٢٠٢وَذَوُوُ الْهَيْئَاتِ الَّذِينَ يُقَالُونَ عَثَرَاتِهِمُ الَّذِينَ لَيْسُوا يُعْرَفُونَ بِ١٦٢٠٣وَجَّهَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ١٦٢٠٤لا أُحِبُّكَ بَعْدَ قَتْلِكَ الرَّجُلَيْنِ الصَّالِحَيْنِ عُكَّاشَةَ بْنَ مِحْصَنٍ ، وَثَا١٦٢٠٥الْحَرْبُ الْمُجْلِيَةُ قَدْ عَرَفْنَا ، فَمَا السَّلْمُ الْمُخْزِيَةُ ؟ قَالَ أَبُو بَكْر١٦٢٠٦مَنْ أُصِيبَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ أُصِيبَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ،١٦٢٠٧مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا فَلَهُ الْجَنَّةُ "١٦٢٠٨مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "١٦٢٠٩مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "١٦٢١٠أَرَأَيْتَ إِنْ جَاءَنِي رَجُلٌ يُرِيدُ أَخْذَ مَالِي ؟ ، قَالَ : قَالَ : " فَلا تُعْطِهِ ١٦٢١١آتٍ أَتَانِي يُرِيدُ أَنْ يَبُزَّنِي ، فَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ قَالَ : " تُنَاشِدُهُ اللَّهَ١٦٢١٢عَدَا عَلَيَّ عَادٍ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ذَكِّرْه١٦٢١٣عُدِيَ عَلَى مَالِي ؟ قَالَ : " فَانْشُدِ اللَّهَ " ، قَالَ : فَإِنْ أَبَوْا ؟ قَالَ : " ف١٦٢١٤أَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيكِ فَتَقْضِمَهَا كَقَضْمِ الْفَحْلِ "١٦٢١٥رَجُلا قَاتَلَ آخَرَ فَعَضَّهُ ، فَانْتَزَعَ أُصْبُعَهُ وَانْتُزِعَتْ سِنَّةٌ ، فَأَتَيَا ١٦٢١٦يَعَضُّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الْفَحْلُ ، لا دِيَةَ لَكَ "١٦٢١٧إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي رَجُلا أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ؟ فَقَ١٦٢١٨الرَّجُلُ يَجِدُ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا أَيَقْتُلُهُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ١٦٢١٩لَوْ أَنَّ رَجُلا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا فَقَتَلَهُ قَتَلْتُمُوهُ ، وَإِنْ تَكَلَّ١٦٢٢٠وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلا فَقَتَلَهُ ، أَوْ فَقَتَلَهُمَا ، فَأُشْكِلَ عَلَى مُعَاوِي١٦٢٢١رَجُلا كَانَ مِنَ الْعَرَبِ نَزَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً ، وَلَهُ ابْنَتَا١٦٢٢٢رَجُلا أَضَافَ نَاسًا مِنْ هُذَيْلٍ ، فَذَهَبَتْ جَارِيَةٌ لَهُمْ تَحْتَطِبُ فَأَرَادَهَا ١٦٢٢٣جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ "١٦٢٢٤وَهَلْ جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ إِلا مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ ؟ "١٦٢٢٥فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِشْقَصٍ ، أَوْ بِمَش١٦٢٢٦أَعْرَابِيًّا أَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ١٦٢٢٧لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَي١٦٢٢٨مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَئُوا عَ١٦٢٢٩مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَفَقَئُوا عَيْنَهُ هُدِرَتْ عَيْنُهُ "١٦٢٣٠مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَرَمَوْهُ فَأَصَابَ عَيْنَيْهِ ، فَلا دِيَ١٦٢٣١لَوْ أَنَّ رَجُلا اطَّلَعَ فِي بَيْتِ رَجُلٍ فَفَقَأَ عَيْنَهُ ، لَمَا كَانَ عَلَيْهِ فِيه١٦٢٣٢إِذَا دَخَلَ الْبَصَرُ فَلا إِذْنَ "١٦٢٣٣الاسْتِئْذَانُ مِنَ النَّظَرِ "١٦٢٣٤إِذَا اسْتَأْذَنْتَ فَلا تَسْتَقْبِلِ الْبَابَ "١٦٢٣٥إِذَا أَتَى بَابَ قَوْمٍ مَشَى مَعَ الْجِدَارِ ، وَلَمْ يَسْتَقْبِلِ الْبَابَ ، وَلَكِنْ ي١٦٢٣٦مَنِ اسْتَأْذَنَ ثَلاثًا فَلَمْ يُؤَذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ "١٦٢٣٧فَدَخَلْتُ فَلَمْ أُسَلِّمْ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٦٢٣٨ارْجِعْ فَقُلِ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ ؟ "١٦٢٣٩اخْرُجْ إِلَى هَذَا فَعَلِّمْهُ الاسْتِئْذَانَ ، فَقُلْ لَهُ : قُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ١٦٢٤٠فَدَقَقْتُ الْبَابَ ، فَقَالَ : " مَنْ ذَا ؟ " ، فَقُلْتُ : أَنَا ، فَقَالَ : أَنَا ، أَنَ١٦٢٤١رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ "١٦٢٤٢إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ رَسُولٍ فَذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ "١٦٢٤٣" مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ " ، قَالُوا : أَهْدَاهُ لَكَ فُلانٌ أَوْ فُلانَةٌ ، قَالَ ١٦٢٤٤الدَّارُ حَرَمٌ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْكَ حَرَمَكَ فَاقْتُلْهُ "١٦٢٤٥نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ ، فَقَضَى ر١٦٢٤٦نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ فَدَخَلَتْ حَائِطًا فَأَفْسَدَتْ فِيهِ ، فَكُلِّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ١٦٢٤٧نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ ف١٦٢٤٨حِفْظَ الثِّمَارِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ ، وَضَمَّنَ أَهْلَ الْمَاشِيَةِ مَا أَفْسَد١٦٢٤٩نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ فَأَفْسَدَتْ ، فَقَضَى رَسُولُ ال١٦٢٥٠نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطًا لِقَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَفْسَدَتْ ١٦٢٥١‏ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ، قَالَ : كَانَ النَّفْشُ بِاللَّيْلِ "١٦٢٥٢‏ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا النَّفْشُ بِاللَّيْلِ "١٦٢٥٣جَرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَا١٦٢٥٤الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّ١٦٢٥٥الرِّجْلُ جُبَارٌ "١٦٢٥٦الدَّابَّةُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّك١٦٢٥٧الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالسَّائِمَةُ جُبَارٌ ، وَالرِّجْلُ جُبَارٌ ،١٦٢٥٨مَنْ أَوْقَفَ دَابَّةً فِي سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ فِي أَسْوَاقِهِمْ ، ف١٦٢٥٩الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالنَّارُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّك١٦٢٦٠فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا مِنْ ثَبْتِ شَبَهِي١٦٢٦١يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ : أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، و١٦٢٦٢كَانَ الرَّجُلُ يُؤْخَذُ بِذَنْبِ غَيْرِهِ ، حَتَّى جَاءَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ ١٦٢٦٣كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجلَّ ، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَا١٦٢٦٤كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرَهُ ، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَتَبَ فِي الذ١٦٢٦٥أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ ، قَالَ : اكْتُبْ ، قَالَ :١٦٢٦٦أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ الْقَلَمُ ، وَأَمَرَهُ ، فَكَتَبَ كُلَّ شَيْ١٦٢٦٧خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ ،١٦٢٦٨فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لا يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا عَبْدٌ شَيْئًا ، إِلا أَعْطَاهُ إِيَّ١٦٢٦٩خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ كُلِّهَا ، فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّتُهُ عَلَى حَسَبِ١٦٢٧٠خُلِقَ آدَمُ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَد١٦٢٧١خُلِقَتِ الْمَلائِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ، وَخُلِقَ ١٦٢٧٢اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ ، فَمَنْ أَصَ١٦٢٧٣كَمِ النَّبِيُّونَ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ نَبِيّ١٦٢٧٤مَا مِنَ الأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَقَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ ١٦٢٧٥أَنَا سَيِّدُ بَنِي آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ ،١٦٢٧٦أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ ١٦٢٧٧أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ١٦٢٧٨قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُورَةَ الْفَتْحِ ، فَلَمَّا بَلَ١٦٢٧٩إِنَّكُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا ، وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزّ١٦٢٨٠فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّ١٦٢٨١مَثَلِي ، وَمَثَلُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي ، كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى دَارًا ، وَقَالَ يَزِي١٦٢٨٢مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ الْحُفْرَةُ ، فَيُوضَعُ الْمِ١٦٢٨٣أَوَّلَ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْ١٦٢٨٤فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَر١٦٢٨٥أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ : ‏ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ "١٦٢٨٦" لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : ‏ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، وَرَهْطَكَ مِن١٦٢٨٧‏ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ { 214 } وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ ١٦٢٨٨يَتْبَعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِمْ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَوَرَاءَهُ ١٦٢٨٩أَقْبَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٦٢٩٠اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ، ثَلاثًا ، ثُمَّ سَمَّى ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرِو بْ١٦٢٩١يُحْرَسُ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : ‏ يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إ١٦٢٩٢‏ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ، قَالَ : الْمُسْتَهْزِئُونَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُ١٦٢٩٣قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْعُ رَبَّكَ أَنْ يَجْعَ١٦٢٩٤‏ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ نُوحٌ ، وَهودٌ ، وَإِبْرَاهِيمُ أ١٦٢٩٥بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ مَلِكًا لا يُظْلَمُ أَحَدٌ عِنْدَهُ ، فَالْحَقُوا بِبِلادِهِ ، حَتَّى١٦٢٩٦تُبَايِعُونَنِي عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي النَّشَاطِ وَالْكَسَلِ ، وَعَلَى النَّفَق١٦٢٩٧فَأُمِرَ بِالْهِجْرَةِ وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ : ‏ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ١٦٢٩٨رَأَيْتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ ، أُرِيتُ سَبْخَةً ذَاتَ نَخْلٍ بَيْنَ لابَتَيْنِ وَهُمَا الْح١٦٢٩٩أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل١٦٣٠٠فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَقَالَ ع١٦٣٠١إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أَخْرَجُوا نَبِيَّهُمْ , لَيَهْلِكُنَّ ، قَا١٦٣٠٢أُمِرْتُ بِالْعَفْوِ ، فَلا تُقَاتِلُوا الْقَوْمَ ، فَلَمَّا حَوَّلَهُ اللَّهُ إِلَى الْمَ١٦٣٠٣‏ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ، وَقَوْلِهِ : قَاتِلُوا الَّذِينَ لا ١٦٣٠٤وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ، يَقُولُ : لَسْتَ عَلَي١٦٣٠٥‏ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِن١٦٣٠٦" بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْه١٦٣٠٧بَعَثَ سَرِيَّةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ الأ١٦٣٠٨" هَلْ يَصْلُحُ لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يُقَاتِلُوا الْكُفَّارَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ؟ فَ١٦٣٠٩‏ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ، قَالَ١٦٣١٠نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ١٦٣١١مَنْ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ "١٦٣١٢أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَ١٦٣١٣إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَ١٦٣١٤كُلُّ عَسَى فِي الْقُرْآنِ ، فَهِيَ وَاجِبَةٌ "١٦٣١٥‏ إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ، قَالَ : كُنْتُ وَأ١٦٣١٦أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، كَانَتْ أُمِّي مِنَ النِّسَاءِ ، وَأَنَا مِنَ الْ١٦٣١٧اجْتَمَعْنَا لِلْهِجْرَةِ اتَّعَدْتُ أَنَا ، وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهِشَامُ ب١٦٣١٨" أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِيمَنْ كَانَ يُفْتَنُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ا١٦٣١٩أَسْلَمَ عَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَهَاجَرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٦٣٢٠نَاسٌ بِمَكَّةَ قَدْ أَقَرُّوا بِالإِسْلامِ ، فَلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ إِلَى بَدْرٍ لَمْ ي١٦٣٢١سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ١٦٣٢٢فَأَمَرَ أَهْلَهُ ، فَفَرَشُوا لَهُ عَلَى سَرِيرٍ فَحَمَلُوهُ ، وَانْطَلَقُوا بِهِ مُتَوَج١٦٣٢٣أَسْلَمَ ، وَأَقَامَ عَلَى سِقَايَتِهِ ، وَلَمْ يُهَاجِرْ "١٦٣٢٤رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ ، وَلَمْ يَشْهَدْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ ١٦٣٢٥إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ ، أ١٦٣٢٦الْهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ ، فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَهَلْ تَمْن١٦٣٢٧مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ عَلَى الل١٦٣٢٨فَتْحِ مَكَّةَ : " لا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَان١٦٣٢٩بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ ، قَالَ : قَدْ مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا ، فَقُلْتُ : يَا ١٦٣٣٠بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ ، قَالَ : بَلْ أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ ، وَقَدِ انْقَ١٦٣٣١بَايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٦٣٣٢مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ ؟ قَالَ : قِيلَ إِنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ ، ف١٦٣٣٣لَيْسَ لَنَا أُجُورٌ بِمَكَّةَ ، قَالَ : لَيَأْتِيَنَّكُمْ أُجُورُكُمْ ، وَلَوْ كُنْتُمْ ف١٦٣٣٤أَقِمِ الصَّلاةَ ، وَآتِ الزَّكَاةَ ، وَاهْجُرِ السُّوءَ ، وَاسْكُنْ مِنْ أَرْضِ قَوْمِكَ ١٦٣٣٥حَيْثُ مَا كُنْتُمْ ، فَأَحْسِنُوا عِبَادَةَ اللَّهِ ، وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ "١٦٣٣٦لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ قَبْلَ الْفَتْحِ حَيْثُ يُهَاج١٦٣٣٧لا هِجْرَةَ الْيَوْمَ إِنَّمَا كَانَتِ الْهِجْرَةُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَكَانَ الْ١٦٣٣٨لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ ، حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ ، وَلا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ ، ١٦٣٣٩حَاجَتِي أَنْ تُخْبِرَنِي أَنْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ ؟ قَالَ : حَاجَتُكَ مِنْ خَيْرِ حَوَائِ١٦٣٤٠أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : فَالشَّطْرِ ؟ قَالَ : لا ، قُلْتُ : فَالثّ١٦٣٤١يَعُودُنِي وَأَنَا مَرِيضٌ بِمَكَّةَ ، وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَا١٦٣٤٢إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلا ازْدَدْت١٦٣٤٣مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : قَدْ خَشِيتُ أَنْ أَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا كَم١٦٣٤٤لِي مَالا وَإِنِّي أُورَثُ كَلالَةً ، فَأُوصِي بِمَالِي أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ : لا١٦٣٤٥" خَلَّفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَعْدٍ رَجُلا ، فَقَالَ : إِن١٦٣٤٦أَيُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ؟ قَالَ نَعَمْ "١٦٣٤٧يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي يُهَاجِرُ مِنْهَا "١٦٣٤٨إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْ مَنَايَانَا فِيهَا حَتَّى تُخْرِجَ١٦٣٤٩النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً "١٦٣٥٠آكِلُ الرِّبَا وَمُؤَكِّلُهُ ، وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمَاهُ ، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُؤْتَشِ١٦٣٥١ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ تَعَرَّبْتَ ، قَالَ : أَحَدُهُمَا بَعْدَ الْهِجْرَةِ ، قَالَ ١٦٣٥٢" لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ سَلَمَةُ إِلَى الرَّب١٦٣٥٣بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِيَ بِكَ ، وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ ١٦٣٥٤لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِقَبْرِي ، وَمَسْجِدِي قَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى قَوْمٍ رَقِيقَةٍ قُلُ١٦٣٥٥تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُصَلِّيَ١٦٣٥٦أَنْبَأْتُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ ، أَمَّا رَأْسُ الأَمْرِ ف١٦٣٥٧جَاهِدُوا يَعْنِي : الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ ، وَأَنْفُسِكُمْ ، وَأَلْسِنَتِكُمْ "١٦٣٥٨عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، يُ١٦٣٥٩لَوْ قَعَدْتَ الْعَامَ عَنِ الْغَزْوِ ، قَالَ : أَتَتْ عَلَيْنَا الْبُحُوثُ ، يَعْنِي سُور١٦٣٦٠‏ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا ، قَالَ : أَرَى رَبَّنَا يَسْتَنْفِرُنَا شُيُوخًا وَشَبَابً١٦٣٦١جِهَادُكُنَّ أَوْ حَسْبُكُنَّ الْحَجُّ "١٦٣٦٢حَسْبُكُنَّ الْحَجُّ أَوْ جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ "١٦٣٦٣نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ , أَفَلا نُجَاهِدُ مَعَكَ ؟ قَالَ : لا وَلَكِنَّ أَفْض١٦٣٦٤أَيَغْزُو الرِّجَالُ ، وَلا نَغْزُو فَنُسْتَشْهَدَ ، وَإِنَّمَا لَنَا نِصْفُ الْمِيرَاثِ ؟١٦٣٦٥عَرَضَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ فِي الْقِتَالِ ،١٦٣٦٦عُرِضْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَنَا ، وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ١٦٣٦٧اسْتَصْغَرَ نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ جَارِيَةَ يَعْنِي : نَفْسَهُ , وَالْ١٦٣٦٨يَعْرِضُ غِلْمَانَ الأَنْصَارِ فِي كُلِّ عَامٍ ، فَيُلْحِقُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْهُمْ ، قَالَ١٦٣٦٩هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْزُو بِالنِّسَاءِ ، وَقَدْ١٦٣٧٠مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : أُجَاهِدُ مَعَكَ ، قَالَ : أَذِنَتْ لَكَ سَيِّدَتُكَ ؟ قَالَ : لا ،١٦٣٧١جِهَادُ الْكَبِيرِ , وَالضَّعِيفِ , وَالْمَرْأَةِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ "١٦٣٧٢" لَمَّا نَزَلَتْ : ‏ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَ١٦٣٧٣‏ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ١٦٣٧٤‏ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ١٦٣٧٥‏ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ١٦٣٧٦‏ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ، قَالَ : هُمْ أُ١٦٣٧٧بِالْمَدِينَةِ لَرِجَالا مَا سِرْنَا مَسِيرًا ، وَلا قَطَعْنَا وَادِيًا ، إِلا كَانُوا مَع١٦٣٧٨لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا ، وَلا أَنْفَقْتُمْ مِنْ١٦٣٧٩بَنِيَّ هَؤُلاءِ يَمْنَعُونَ أَنْ أَخْرُجَ مَعَكَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أُسْتَش١٦٣٨٠لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ١٦٣٨١كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ "١٦٣٨٢وَمَا سَبِيلُ اللَّهِ إِلا مَنْ قَتَلَ ؟ مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللَّه١٦٣٨٣قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلا غَيْرَ مُدْبِرٍ كَفَّرَ اللَّهُ١٦٣٨٤الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلا الدَّيْنَ "١٦٣٨٥فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْجِهَادِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ١٦٣٨٦أُرِيدُ الْجِهَادَ ، قَالَ : أَحَيٌّ أَبَوَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهِ١٦٣٨٧أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، أَوِ الْجِهَادِ أَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ اللَّهِ ، قَالَ : ١٦٣٨٨أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ ، وَتَرَكْتُ أَبَوَايَ يَبْكِيَانِ ، فَقَالَ : ارْجِعْ ، فَأ١٦٣٨٩هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ ، هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْيَمَنِ ؟ قَالَ : أَبَو١٦٣٩٠أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَقَدْ جِئْتُكَ أَسْتَشِيرُكَ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ أُمٍّ ؟ قَ١٦٣٩١أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِبِرِّ الْوَالِدَةِ ؟ فَوَاللَّهِ لا أَطْعَمُ طَعَامًا ، وَل١٦٣٩٢مُرْنِي بِمَا أَحْبَبْتَ ، وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ، قَالَ : فَعَجِبَ لِذَلِكَ النَّبِيّ١٦٣٩٣جَعَلَ أَبُو أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ يَنْصِبُ الآلِهَةَ لأَبِي عُبَيْدَةَ يَحِيد١٦٣٩٤لَقِيتُ الْعَدُوَّ وَلَقِيتُ أَبِي فِيهِمْ فَسَمِعْتُ لَكَ مِنْهُ مَقَالَةً قَبِيحَةً ، فَ١٦٣٩٥سَيُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الأَمْصَارُ ، وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ يُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فِ١٦٣٩٦الْجَعَائِلِ ، فَقَالَ : لَمْ أَكُنْ لأَرْتَشِيَ إِلا مَا رَشَانِي اللَّهُ ، وَسَأَلْتُ عَ١٦٣٩٧الْجُعَلِ ؟ قَالَ : إِذَا جَعَلْتَهُ فِي سِلاحٍ ، أَوْ كُرَاعٍ فَلا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا ١٦٣٩٨مَثَلُ الَّذِينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي ، وَيَأْخُذُونَ الْجُعْلَ يَتَقَوَّوْنَ عَلَى عَد١٦٣٩٩مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِ١٦٤٠٠يُقْرِئُكَ السَّلامَ ، وَيَأْمُرُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مَا أَتَجَهَّزُ بِهِ ، فَأَتَاهُ ، فَ١٦٤٠١مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ ، فَلَهُ أَجْرٌ مِثْلُ فَاعِلِهِ "١٦٤٠٢مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ "١٦٤٠٣لِلْغَازِي أَجْرُهُ ، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ ، وَأَجْرُ الْغَازِي ، وَأَنَّ رَسُولَ اللَّه١٦٤٠٤لَنَا سَهْمُهُ عَلَى أَنْ نَحْمِلَهُ عُقْبَتَهُ ، وَطَعَامُهُ مَعَنَا ، قُلْتُ : نَعَمْ ، ١٦٤٠٥مَا أَنَا بِخَارِجٍ مَعَكَ ، قُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَ : حَتَّى تَجْعَلَ لِي ثَلاثَةَ دَنَانِي١٦٤٠٦لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكُمْ عُمَّالِي ، لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ ، وَلا لِيَأْخُذُوا أَمْوَ١٦٤٠٧جَيْشًا مِنَ الأَنْصَارِ كَانُوا بِأَرْضِ فَارِسَ مَعَ أَمِيرِهِمْ ، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ١٦٤٠٨كَمْ أَكْثَرُ مَا تَصْبِرُ الْمَرْأَةُ عَنْ زَوْجِهَا ؟ فَقَالَتْ : سِتَّةُ أَوْ أَرْبَعَة١٦٤٠٩يَغْزُو بِالنِّسَاءِ فَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى ، وَلَمْ يَكُنْ يَضْرِبُ لَهُنَّ بِسَهْمٍ ، و١٦٤١٠الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ يَحْضُرَانِ الْمَغْنَمَ ، هَلْ لَهُمَا مِنَ الْمَغْنَمِ شَيْءٌ ؟ ق١٦٤١١الْيَتِيمِ مَتَى يَخْرُجُ مِنَ الْيُتْمِ وَيَقَعُ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ ؟ فَكَتَبَ إِلَيْه١٦٤١٢لَمُشَمِّرَتَانِ أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا تَنْقُلانِ الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا ، ثُمَّ ت١٦٤١٣يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ مَعَهُ إِذَا غَزَا ، فَيَسْقِينَ الْم١٦٤١٤يَوْمَ أُحُدٍ ؟ فَقَالَ : " جُرِحَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٦٤١٥غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، وَأَنَا عَبْدٌ مَمْل١٦٤١٦أَمْنَحُ أَصْحَابِي الْمَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ١٦٤١٧غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَغَزَا مَعَهُ بَعْضُ مَنْ يُعْر١٦٤١٨خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَلْفِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِه١٦٤١٩قِصَّةِ أُحُدٍ ، قَالَ : " فَرَجَعَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فِي ث١٦٤٢٠فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى نَزَلَ أُحُدًا ، وَرَجَ١٦٤٢١لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ قَوْمٌ١٦٤٢٢يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ ، فَارْجِعُوا "١٦٤٢٣" لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتّ١٦٤٢٤مَا بَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُه١٦٤٢٥بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّنِيَّةَ نَادَى مُنَادِي رَسُ١٦٤٢٦وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَافِلا مِنْ تَبُوكَ إِلَى الْم١٦٤٢٧الْمَاءَ قَلِيلٌ فَلا يَسْبِقْنِي إِلَيْهِ أَحَدٌ ، فَوَجَدَ قَوْمًا قَدْ سَبَقُوهُ ، فَلَ١٦٤٢٨تَجَهَّزْ ، فَإِنَّكَ مُوسِرٌ لَعَلَّكَ تُحْقِبُ بَعْضَ بَنَاتِ الأَصْفَرِ ، فَقَالَ : يَا١٦٤٢٩لَمْ أَتَخَلَّفْ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَز١٦٤٣٠رِجَالا مِنَ الْمُنَافِقِينَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ١٦٤٣١اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ "١٦٤٣٢نَسْتَعِينُ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِينَ ، وَإِثْمُهُ عَلَيْهِمْ "١٦٤٣٣مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا : الْمُشْرِكُونَ ، قَالَ : مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا : الْمُؤْمِنُون١٦٤٣٤سَتُعَانُونَ فِي غَزْوِكُمْ بِالْمُنَافِقِينَ "١٦٤٣٥جِئْتُ لأَتِّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٦٤٣٦مَنْ هَؤُلاءِ ؟ قَالُوا : بَنِي قَيْنُقَاعَ ، وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ ، ق١٦٤٣٧لا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ "١٦٤٣٨غَزَا بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ ، فَرَضَخَ لَهُمْ "١٦٤٣٩تَهَيَّأَ لِلْحَرْبِ ، فَقَامَ فِيمَا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جِهَادِ عَدُوِّهِ ١٦٤٤٠بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَجْمَعُونَ لَهُ ، وَقَائِدُهُمُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ضِرَارٍ أَبُو ج١٦٤٤١الدُّعَاءِ قَبْلَ الْقِتَالِ ، قَالَ : " فَكَتَبَ إِنَّمَا كَانَ ذَاكَ فِي أَوَّلِ الإِسْل١٦٤٤٢" بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَالِدِ بْنِ سُفْيَانَ١٦٤٤٣مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ أَجْرُ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِي١٦٤٤٤رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ، وَالرَّوْحَةُ ١٦٤٤٥رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَاز١٦٤٤٦اللَّهُمَّ لا عَيْشَ إِلا عَيْشُ الآخِرَةِ ، فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ "١٦٤٤٧اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلا خَيْرُ الآخِرَةْ فَبَارِكْ فِي الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةْ١٦٤٤٨تَضَمَّنَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لا يَخْرُجُهُ ، إِلا إِيمَانًا بِهِ ، وَتَصْ١٦٤٤٩لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْ١٦٤٥٠أَتُخَلِّفُنِي وَالنِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ ؟ فَقَالَ : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي ب١٦٤٥١خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ فَاسْتَخْلَفَ سِبَ١٦٤٥٢مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَفَرِهِ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْ١٦٤٥٣لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ : أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَ١٦٤٥٤بَعَثَ بَعْثًا إِلَى بَنِي لِحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ ، قَالَ : لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُل١٦٤٥٥غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، وَخَرَجْتُ ف١٦٤٥٦غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، وَمَعَ زَيْد١٦٤٥٧بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فِي سَرِيَّ١٦٤٥٨مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلِي أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ لا يَجْهَدُ لَهُمْ ، وَلا يَنْصَحُ ، ١٦٤٥٩مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ، وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِ١٦٤٦٠مَنْ لا يَرْحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمْهُ اللَّهُ "١٦٤٦١لا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لا يَرْحَمُ النَّاسَ "١٦٤٦٢الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي١٦٤٦٣أَتُقَبِّلُ هَذَا ؟ مَا قَبَّلْتُ وَلَدًا قَطُّ ، فَقَالَ عُمَرُ : " فَأَنْتَ بِالنَّاسِ أ١٦٤٦٤يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ ، أَلا لا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فَتُذِلُّوهُمْ ، وَلا تَمْنَعُوه١٦٤٦٥إِذَا حَاصَرْتُمُ الْمَدِينَةَ كَيْفَ تَصْنَعُونَ ؟ قَالَ : نَبْعَثُ الرَّجُلَ إِلَى الْمَ١٦٤٦٦أَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ غَلا فِيهَا السَّمْنُ ، فَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْك١٦٤٦٧لَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا طَيِّبًا كَانَ أَقْوَى لَكَ عَلَى الْحَقِّ ، قَالَ : " أَكُلُّكُمْ ١٦٤٦٨لا أَرْكَبُهَا ، حَتَّى يَحْسُنَ حَالُ النَّاسِ "١٦٤٦٩" أَيَشْبَعُ الْمُسْلِمُونَ فِي رِحَالِهِمْ مِنْ هَذَا ؟ فَقَالَ الرَّسُولُ : اللَّهُمَّ ل١٦٤٧٠اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا ، فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ ، وَم١٦٤٧١قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : كَيْفَ نَذْهَبُ وَلَمْ نَفْ١٦٤٧٢قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ ، قَالَ : يَقُولُ عُمَيْرُ بْنُ ا١٦٤٧٣أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : فِي الْجَنَّةِ ، فَأَل١٦٤٧٤غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ال١٦٤٧٥مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ ، أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ ؟ فَتَقَدَّم١٦٤٧٦أَمَا تَرَى مَا يَلْقَى الْمُسْلِمُونَ ؟ أَيْ وَأَنْتَ هَهُنَا ، قَالَ : فَتَبَسَّمَ ، ثُم١٦٤٧٧لا تَفْعَلْ فَإِنَّ قَتْلَكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَدِيدٌ ، فَقَالَ : خَلِّ عَنِّي يَا خَا١٦٤٧٨ارْفَعُونِي بِرِمَاحِكُمْ ، فَأَلْقُونِي إِلَيْهِمْ " ، فَرَفَعُوهُ بِرِمَاحِهِمْ ، فَأَلْ١٦٤٧٩الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلالِ السُّيُوفِ "١٦٤٨٠‏ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فِي النَّفَقَةِ "١٦٤٨١‏ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الآيَةَ ، قَالَ : يَقُولُ : لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لا١٦٤٨٢لَمَّا أَعَزَّ اللَّهُ دِينَهُ وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ ، فَقُلْنَا : فِيمَا بَيْنَنَا بَعْضُنَ١٦٤٨٣أَحْمِلُ عَلَى الْكَتِيبَةِ بِالسَّيْفِ فِي أَلْفٍ ، مِنَ التَّهْلُكَةِ ذَاكَ ؟ قَالَ : لا١٦٤٨٤‏ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، قَالَ : يَقُولُ : إِذَا أَذْنَبَ أَحَد١٦٤٨٥رَجُلا شَرَى نَفْسَهُ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ ، فَقَالَ : ذَاكَ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِ١٦٤٨٦وَرَجُلٌ شَرَى نَفْسَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ : ١٦٤٨٧عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَانْهَزَمَ أَصْحَاب١٦٤٨٨أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ هَذَا الْيَوْ١٦٤٨٩حِينَ ذَهَبَ لِيَنْهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٦٤٩٠ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ "١٦٤٩١ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ "١٦٤٩٢‏ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَنْ بَدْرٍ وَالْخَارِجُونَ إِلَى بَدْر١٦٤٩٣‏ إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ‏ مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ ١٦٤٩٤‏ خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ ، عُصَبًا ، ‏ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا ، وَقَالَ : ١٦٤٩٥مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِ١٦٤٩٦لِيَخْرُجْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ رَجُلٌ ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ : أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَ١٦٤٩٧مَنْ مَاتَ ، وَلَمْ يَغْزُ ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ ١٦٤٩٨مَنْ لَمْ يَغْزُ ، أَوْ لَمْ يُجَهِّزْ غَازِيًا ، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَ١٦٤٩٩اسْتَنْفَرَ حَيًّا مِنَ الْعَرَبِ فَتَثَاقَلُوا ، فَنَزَلَتْ : ‏ إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْ١٦٥٠٠خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْجِهَادَ ، فَلَمْ يُ١٦٥٠١ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُغْزِي وَلَدَهُ ، وَيَحْمِلُ عَلَى الظَّهْرِ ، وَمَا أَقْعَدَهُ عَنِ ا١٦٥٠٢يُجْزِي عَنِ الْجَمَاعَةِ إِذَا مَرُّوا أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ ، وَيُجْزِي عَنِ الْجُلُ١٦٥٠٣أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ، حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ ١٦٥٠٤لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ١٦٥٠٥اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا ١٦٥٠٦مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ فَلَهُ سَلَبُهُ "١٦٥٠٧الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "١٦٥٠٨إِنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ ، وَلَمْ يَرَ لِعِكْرِمَةَ شَيْئًا , لأَنّ١٦٥٠٩الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "١٦٥١٠الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "١٦٥١١قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى ، فَ١٦٥١٢الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ "١٦٥١٣بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشٍ إِلَى أَوْطَاسٍ ، فَلَقِيَ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ ، فَ١٦٥١٤وَالْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، يَرُدُّ عَل١٦٥١٥أَسْهَمَ لِلرَّجُلِ وَلِفَرَسِهِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمًا لَهُ ، وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِه١٦٥١٦أَوَّلُ مَنْ عَرَّبَ الْعِرَابَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ مُنْذِرٌ الْوَادِعِيُّ ، كَانَ ١٦٥١٧عَرَّبَ الْعَرَبِيَّ وَهَجَّنَ الْهَجِينَ "١٦٥١٨لَمْ يُعْطِ الْكَوْدَنَ شَيْئًا ، وَأَعْطَى دُونَ سَهْمِهِ الْعِرَابَ وَالْكَوْدَنُ الْبِر١٦٥١٩الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، الأَجْرُ وَالْمَغْنَم١٦٥٢٠يَضْرِبُ فِي الْمَغْنَمِ بِأَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ ، سَهْمٍ لَهُ وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ، وَس١٦٥٢١فَأَسْهَمَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَةَ أَسْهُمٍ : سَهْ١٦٥٢٢ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ ١٦٥٢٣أَمَّا ذَوُو الْقُرْبَى ، فَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّهُمْ قَرَابَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى١٦٥٢٤إِذَا احْتَلَمَ ، فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْيُتْمِ ، وَوَقَعَ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ "١٦٥٢٥شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي ، فَكَلَّمُوا فِيَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٦٥٢٦أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَارِسِ لِفَرَسِهِ سَهْمَيْ١٦٥٢٧اسْتَعَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَهُودِ بَنِي قَيْنُقَاعَ ف١٦٥٢٨غَزَا بِنَاسٍ مِنَ الْيَهُودِ فَأَسْهَمَ لَهُمْ "١٦٥٢٩أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ١٦٥٣٠غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْمُصْطَلِقِ ، ١٦٥٣١قَاتَلَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَبَنِي لِحْيَانَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ١٦٥٣٢بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَدْ مَنَعُوا الصَّدَقَةَ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ١٦٥٣٣أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أ١٦٥٣٤افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ ١٦٥٣٥اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَا١٦٥٣٦مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ ب١٦٥٣٧عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَنَّا نُخْرِجُهُمْ إِذَا شِئْنَا١٦٥٣٨اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ ، كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ إِلا الَّتِي فِي حَجَّتِهِ ، عُ١٦٥٣٩خَرَجَ مِنْ مَضِيقٍ يُقَالُ لَهُ الصَّفْرَاءُ ، خَرَجَ مِنْهُ إِلَى كَثِيبٍ يُقَالُ لَهُ :١٦٥٤٠اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمْ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ ، ال١٦٥٤١خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْرٍ ، فَلَقِيَ بِهَا الْ١٦٥٤٢اخْتَلَفْنَا وَسَاءَتْ أَخْلاقُنَا انْتَزَعَهُ اللَّهُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا ، فَجَعَلَهُ١٦٥٤٣مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَلَمْ يَشْهَدْهَا ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ١٦٥٤٤سُورَةُ الأَنْفَالِ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ "١٦٥٤٥كُنْ بِهَا حَتَّى تَأْتِيَنَا بِخَبَرٍ مِنْ أَخْبَارِ قُرَيْشٍ ، وَلَمْ يَأْمُرْهُ بِقِتَا١٦٥٤٦كُنَّا مُحَاصِرِينَ خَيْبَرَ ، فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ ، فَأَخَذْتُهُ فَالْتَفَتُّ ، ف١٦٥٤٧دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَأَخَذْتُهُ فَالْتَزَمْتُهُ ، فَقُلْتُ : هَ١٦٥٤٨نُصِيبُ فِي الْمَغَازِي الْعَسَلَ ، أَوِ الْفَاكِهَةَ فَنَأْكُلُهُ ، وَلا نَرْفَعُهُ "١٦٥٤٩نَأْتِي الْمَغَازِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُصِيبُ ال١٦٥٥٠جَيْشًا غَنِمُوا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا ، ١٦٥٥١مَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَعَامِ خَيْبَرَ ، فَأَتَيْتُه١٦٥٥٢الْعَرَبُ ، تَقُولُ : مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ ، فَلَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ جَهَضْنَا١٦٥٥٣أَصَابَ سَلَّةً يَعْنِي : فِي غَزْوَةٍ ، فَقَرَّبَهَا إِلَى سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه١٦٥٥٤مَنْ بَاعَ طَعَامًا ، أَوْ عَلَفًا بِأَرْضِ الرُّومِ مِمَّا أَصَابَ مِنْهَا بِذَهَبٍ ، أَو١٦٥٥٥مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ بِيعَ بِذَهَبٍ ، أَوْ فِضَّةٍ فَفِيهِ خُمُسُ اللَّهِ ، وَسِهَامُ الْ١٦٥٥٦دَعِ النَّاسَ يَأْكُلُونَ وَيَعْلِفُونَ ، فَمَنْ بَاعَ شَيْئًا بِذَهَبٍ ، أَوْ فِضَّةٍ فَف١٦٥٥٧" غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، فَأَصَبْنَا ١٦٥٥٨كُلُوا وَاعْلِفُوا وَلا تَحْمِلُوا "١٦٥٥٩نَأْكُلُ الْجُزُرَ فِي الْغَزْو وَلا نَقْسِمُهُ ، حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَرْجِعُ إِلَى رِحَ١٦٥٦٠" يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ بَعْضِ النَّاسِ مِثْلُ مَا قُلْتُ مِنْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى١٦٥٦١إِذَا صَعِدُوا إِلَى الثِّمَارِ أَكَلُوا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُفْسِدُوا ، أَوْ يَحْمِلُوا "١٦٥٦٢بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشْرًا مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ "١٦٥٦٣النُّهْبَةَ لَيْسَ بِأَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ ، أَوْ إِنَّ الْمَيْتَةَ لَيْسَتْ بِأَحَلَّ ١٦٥٦٤مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلا يَسْقِيَنَّ مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِ١٦٥٦٥مَا تَقُولُ فِي الْغَنِيمَةِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ خُمُسُهَا وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ لِلْجَيْشِ١٦٥٦٦قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آللَّهِ الَّذ١٦٥٦٧انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ فِي الْقَتْلَى صَرِيعٌ وَمَعِي سَيْفٌ رَثٌّ ، فَجَعَ١٦٥٦٨لَقِيتُ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ رَجُلا يُقَالُ لَهُ حِمَارُ الْيَمَامَةِ ، رَجُلا جَسِيمًا بِي١٦٥٦٩إِذَا غَلَبَ عَلَى قَوْمٍ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ ثَلاثًا "١٦٥٧٠يُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى١٦٥٧١يُقْتَلَ مِنْهُمْ كُلُّ مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمُوسَى ، وَأَنْ تُقَسَمَ أَمْوَالُهُمْ ، و١٦٥٧٢كُنْتُ فِيهِمْ ، وَكَانَ مَنْ أَنَبْتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ تُرِكَ ، فَكُنْتُ فِي١٦٥٧٣يُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ ، وَتُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ ، قَالَ : فَجَاءُوا بِي ، وَلا أَرَانِ١٦٥٧٤فَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ ، وَأَقَرَّ ق١٦٥٧٥لَوْلا آخِرُ النَّاسِ مَا فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ قَرْيَةٌ ، إِلا قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ رَس١٦٥٧٦أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ١٦٥٧٧جَاءَهُ وَفْدُ هَوَازِنَ مُسْلِمِينَ ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ و١٦٥٧٨أَسَرَ النَّضْرَ بْنَ الْحَارِثِ الْعَبْدِيَّ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَقَتَلَهُ بِالْبَادِيَةِ ، ١٦٥٧٩يَضْرِبَ عُنُقَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ ، فَجَعَلَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ ، يَق١٦٥٨٠لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ أَبِيكَ قَالَ : مَنْ لِلصِّبْيَةِ ؟ قَالَ : النَّارُ "١٦٥٨١مَا أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ ؟ لا ، وَاللَّهِ لا تَمْسَحُ عَارِضَيْكَ بِ١٦٥٨٢مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْت١٦٥٨٣مَا لَكَ يَا ثُمَامَةُ هَلْ أَمْكَنَ اللَّهُ مِنْكَ ؟ قَالَ : وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ يَا مُحَ١٦٥٨٤هَبْ لِي الزُّبَيْرَ الْيَهُودِيَّ أَجْزِيهِ ، فَقَدْ كَانَتْ لَهُ عِنْدِي يَوْمَ بُعَاثٍ ١٦٥٨٥لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ، فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلاءِ النَّتْنَى لَخَلَّيْتُ١٦٥٨٦ثَمَانِينَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، هَبَطُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ١٦٥٨٧نَزَلَ مَنْزِلا ، وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ تَحْتَهَا ، فَعَلَّقَ١٦٥٨٨أَرَادُوا أَنْ يَفْتِكُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلُوا هَ١٦٥٨٩مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : بِمَ أَخَذْتَنِي ، وَبِمَ أَخَذْتَ سَابِقَ الْحَاجِّ ؟ فَقَالَ : إِ١٦٥٩٠فَدَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَعْطَى رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ "١٦٥٩١مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلاءِ الأُسَارَى ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا نَ١٦٥٩٢فِي الأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ : " إِنْ شِئْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ وَإِنْ شِئْتُمْ فَادَيْتُمُ١٦٥٩٣جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَاءِ الأُسَارَى أَهْلِ الْ١٦٥٩٤فِي الأُسَارَى أَبُو وَدَاعَةَ السَّهْمِيُّ ، فَقَدِمَ ابْنُهُ الْمُطَّلِبُ الْمَدِينَةَ ،١٦٥٩٥ائْذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لابْنِ أُخْتِنَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا١٦٥٩٦اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ ، فَأَحْسِنُوا الْقِتْل١٦٥٩٧الْمُثْلَةِ وَالنُّهْبَةِ "١٦٥٩٨إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ ، أَوْ سَرِيَّةٍ أَمَرَهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْو١٦٥٩٩يَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ "١٦٦٠٠إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَخْرُجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَتَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا ، ١٦٦٠١الْمُثْلَةِ بَعْدَ ذَلِكَ "١٦٦٠٢الْمُثْلَةِ "١٦٦٠٣يَحُثُّ فِي خُطْبَتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الصَّدَقَةِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ "١٦٦٠٤مَا سَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنًا ، وَلا زَادَ أَهْلَ ا١٦٦٠٥سَمَلَ أَعْيُنَ أُولَئِكَ لأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعَاةِ "١٦٦٠٦مَثَّلَ بِهِمْ , لأَنَّهُمْ مَثَّلُوا بِالرَّاعِي "١٦٦٠٧لا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا "١٦٦٠٨لَعَنَ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ "١٦٦٠٩لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا "١٦٦١٠صَبْرِ الدَّابَّةِ "١٦٦١١صَبْرِ الدَّابَّةِ "١٦٦١٢أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإِيمَانِ "١٦٦١٣لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ ، وَلَقَتَلْتُهُمْ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه١٦٦١٤أَمَرْتُكُمْ أَنْ تَحْرِقُوا فُلانًا وَفُلانًا بِالنَّارِ ، وَإِنَّ النَّارَ لا يُعَذِّبُ ١٦٦١٥أَصَبْتَ فُلانًا أَوْ فُلانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ ، فَقَالَ١٦٦١٦إِنْ وَجَدْتُمْ فُلانًا ، فَاقْتُلُوهُ ، وَلا تَحْرِقُوهُ , فَإِنَّهُ لا يُعَذِّبُ بِالنَّ١٦٦١٧مَا شَأْنُكَ ، قَالَ : فِيمَ أُخِذْتُ ، وَفِيمَ أُخِذَتْ سَابِقَةُ الْحَاجِّ ؟ قَالَ : أُخ١٦٦١٨لَمَّا أَطْلَقَ سَبْيَ هَوَازِنَ قَالَ : لَوْ كَانَ تَامًّا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ سَ١٦٦١٩لا يُسْتَرَقُّ عَرَبِيٌّ "١٦٦٢٠لَوْ كَانَ ثَابِتًا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ سِبَاءٌ بَعْدَ الْيَوْمِ لَثَبَتَ عَلَى هَ١٦٦٢١لَيْسَ عَلَى عَرَبِيٍّ مِلْكٌ ، وَلَسْنَا بِنَازِعِي مِنْ يَدِ رَجُلٍ شَيْئًا أَسْلَمَ عَل١٦٦٢٢فَرَضَ فِي كُلِّ سَبْيٍ فُدِيَ مِنَ الْعَرَبِ سِتَّةَ فَرَائِضَ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَقْضِي ١٦٦٢٣أَبَقَتْ أَمَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ فَوَقَعَتْ بِوَادِي الْقُرَى ، فَانْتَهَتْ إِلَى الْحِي١٦٦٢٤مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، إِلا وَهِيَ كَائِنَةٌ "١٦٦٢٥أَنَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ سَيِّدِ قَوْمِهِ ، وَقَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْبَلاءِ م١٦٦٢٦نِسَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ أَمْ أَمْوَالُكُمْ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُول١٦٦٢٧عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا نَذْرٌ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَسُبِيَ ١٦٦٢٨عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، فَقَدِمَ سَبْيٌ١٦٦٢٩اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا هُنَّ ؟ فَذَكَ١٦٦٣٠لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُم١٦٦٣١" لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : ‏ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا ١٦٦٣٢" نَزَلَتْ : ‏ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ، قَالَ : ١٦٦٣٣فَرَّ رَجُلٌ مِنِ اثْنَيْنِ فَقَدْ فَرَّ ، وَإِنْ فَرَّ مِنْ ثَلاثَةٍ لَمْ يَفِرَّ "١٦٦٣٤بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَلَقُوا الْعَ١٦٦٣٥بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِينَا الْعَ١٦٦٣٦أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ "١٦٦٣٧" لَمَّا هُزِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ لَوْ أَتَوْنِي كُنْتُ فِئَتَهُمْ "١٦٦٣٨قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ "١٦٦٣٩قَتْلَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ "١٦٦٤٠قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ "١٦٦٤١مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلُ ، حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟ فَقَالَ رَج١٦٦٤٢أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّ١٦٦٤٣قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ "١٦٦٤٤فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ لَحْمَ حِمَارِ وَحْشٍ ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ لَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَة١٦٦٤٥نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ "١٦٦٤٦اسْتَأْذَنَتِ الْخَزْرَجُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِ سَل١٦٦٤٧أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَهُمْ غَارُّونَ فِي نَعَمِهِمْ بِالْمُرَيْسِيعِ ، فَق١٦٦٤٨" أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ ١٦٦٤٩اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَا١٦٦٥٠اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَا١٦٦٥١لا يُغِيرُ ، حَتَّى يُصْبِحَ لَيْسَ بِتَحْرِيمٍ لِلإِغَارَةِ لَيْلا ، وَلا نَهَارًا ، وَلا١٦٦٥٢بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي رَافِعٍ الْيَهُودِيِّ١٦٦٥٣مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، فَقَالَ لَهُ مُحَم١٦٦٥٤اقْتُلُونِي وَعَدُوَّ اللَّهِ ، فَلَمْ يَزَالُوا يَتَخَلَّصُونَ إِلَيْهِ بِأَسْيَافِهِمْ ،١٦٦٥٥لا تَقْتُلَنَّ امْرَأَةً وَلا عَسِيفًا "١٦٦٥٦لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ أَشْرَف١٦٦٥٧" مَا قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي قُرَيْ١٦٦٥٨مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لِهَذَا ١٦٦٥٩خَلادَ بْنَ سُوَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْخَزْرَجِيَّ دَلَّتْ عَلَيْهِ فُلانَةُ ، امْرَأَةٌ ١٦٦٦٠حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ ، وَقَطَعَ وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ١٦٦٦١قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَّقَ "١٦٦٦٢قَطَعَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَحَرَّقَ " ، وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : وَهَا١٦٦٦٣حَرَّقَ بَعْضَ نَخْلِ بَنِي النَّضِيرِ ، وَقَطَعَ بَعْضًا١٦٦٦٤حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ "١٦٦٦٥أُغِيرَ عَلَى أُبْنَا صَبَاحًا وَأُحَرِّقَ "١٦٦٦٦فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَكَمَةِ عِنْدَ حِصْنِ الطّ١٦٦٦٧وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَكَمَةِ عِنْدَ حِصْنِ الطّ١٦٦٦٨نَصَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الطَّائِفِ مَنْجَنِي١٦٦٦٩حَاصَرَ أَهْلَ الطَّائِفِ ، وَنَصَبَ عَلَيْهِمُ الْمَنْجَنِيقَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا "١٦٦٧٠نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ "١٦٦٧١في فتح قيسارية ، قَالَ : فَكَانُوا يَرْمُونَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ بِسِتِّينَ مَنْجَنِيقًا و١٦٦٧٢أُغَوِّرَ مَاءَ آبَارِ بَدْرٍ "١٦٦٧٣يَأْمُرُ أُمَرَاءَهُ حِينَ كَانَ يَبْعَثُهُمْ فِي الرِّدَّةِ إِذَا غَشِيتُمْ دَارًا ، فَذَ١٦٦٧٤أَتَمْشِي وَنَحْنُ رُكْبَانٌ ؟ فَقَالَ : إِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَايَ هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللّ١٦٦٧٥" وَلَعَلَّ أَمْرَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَنْ يَكُفُّوا ، عَنْ أَنْ يَقْطَع١٦٦٧٦مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا ، فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْ قَتْلِهِ ١٦٦٧٧يُصْبَرَ الْبَهَائِمُ "١٦٦٧٨يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنَ الْبَهَائِمِ صَبْرًا "١٦٦٧٩بَعَثَ جُيُوشًا إِلَى الشَّامِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي وَصِيَّتِهِ ، إِلَى أَنْ قَالَ : ١٦٦٨٠بَعَثَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى الشَّامِ ، فَمَشَى مَعَهُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ١٦٦٨١الرُّومَ يَأْخُذُونَ مَا حُسِرَ مِنْ خَيْلِنَا ، وَيُقَاتِلُونَ عَلَيْهَا أَفْنَعْقِرُ مَا١٦٦٨٢لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ "١٦٦٨٣مَنْ عَقَرَ بَهِيمَةً ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِهِ ، وَمَنْ حَرَّقَ نَخْلا ذَهَبَ رُبْعُ أَجْرِه١٦٦٨٤يَوْمَ مُؤْتَةَ حِينَ اقْتَحَمَ ، عَنْ فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ ، فَعَقَرَهَا ، ثُمَّ تَقَدَّ١٦٦٨٥عَقَرَ عِنْدَ الْحَرْبِ١٦٦٨٦عَقَرَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ بِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَاكْتَسَع١٦٦٨٧وَأَخَذَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سِلاحَهُ ، فَلَحِقَ بِرَسُولِ١٦٦٨٨فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهْرًا مَعَ رَبَاحٍ غُلامِ رَس١٦٦٨٩بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَيْلا قِبَلَ نَجْدٍ ، فَجَاءَتْ بِر١٦٦٩٠بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ اللَّ١٦٦٩١مَا لَكَ لا تَنَامُ ، وَقَدْ أَسَرَ الْعَبَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ ١٦٦٩٢أَبَا يَزِيدَ أَعْطَيْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ إِلا مِتُّمْ كِرَامًا ، فَمَا انْتَهَيْتُ إِلا بِ١٦٦٩٣أَيْنَ الأَسِيرُ ؟ فَقَالَتْ : نِسْوَةٌ كُنَّ عِنْدِي فَلَهَيْنَنِي عَنْهُ فَذَهَبَ ، فَقَ١٦٦٩٤إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَن١٦٦٩٥إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ بِنَازِلٍ وَمَا أَنَا ب١٦٦٩٦" هَلْ تَدْرِي لِمَ فَرَّقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَمَرَ بِقَتْلِ الشَّمَام١٦٦٩٧خَرَجْتَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنِّي أَحْتَسِبُ فِي مَشْيِي هَذَا مَعَكَ ، ثُم١٦٦٩٨انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، لا تَقْتُلُوا ١٦٦٩٩اخْرُجُوا بِاسْمِ اللَّهِ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، لا تَغْ١٦٧٠٠انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا طِف١٦٧٠١اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ فَقَاتِلُوا عَدُوَّ اللَّهِ ، وَعَدُوَّكُمْ بِالشَّامِ ، وَسَتَجِد١٦٧٠٢فَلا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلا عَسِيفًا "١٦٧٠٣قَتْلِ الْوَصْفَاءِ ، وَالْعَسْفَاءِ "١٦٧٠٤اتَّقُوا اللَّهَ فِي الْفَلاحِينَ ، فَلا تَقْتُلُوهُمْ ، إِلا أَنْ يَنْصِبُوا لَكُمُ الْحَ١٦٧٠٥لا يَقْتُلُونَ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ "١٦٧٠٦فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ حُنَيْنٍ بَعَثَ أَبَا عَام١٦٧٠٧فَأَدْرَكَ رَبِيعَةُ بْنُ رُفَيْعٍ دُرَيْدَ بْنَ الصِّمَّةِ ، فَأَخَذَ بِخِطَامِ جَمَلِهِ ١٦٧٠٨قُتِلَ يَوْمَ حُنَيْنٍ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ ابْنُ خَمْسِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ فِي شِجَا١٦٧٠٩اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ ، وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ "١٦٧١٠مَنْ يَنْظُرُ مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ ؟ قَالَ : فَانْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ١٦٧١١هَذَا عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو جَهْلٍ قَدْ قُتِلَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٦٧١٢يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ، فَلَمَّا انْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ وَحَمَلَ ، فَجَعَلَ يُجِيزُ عَلَى ١٦٧١٣ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَع١٦٧١٤يُجِيرُ عَلَى أُمَّتِي أَدْنَاهُمْ "١٦٧١٥الْعَبْدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَذِمَّتُهُ ذِمَّتُهُمْ ، وَأَمْنُهُمْ "١٦٧١٦رَجُلا مِنَ الْهِنْدِ قَدِمَ بِأَمَانِ عَبْدٍ ، ثُمَّ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ١٦٧١٧لَيْسَ لِلْعَبْدِ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ ، إِلا خُرْثِيَّ الْمَتَاعِ ، وَأَمَانُهُ جَائِ١٦٧١٨مَنْ هَذِهِ ؟ فَقُلْتُ : أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِأُمِّ ١٦٧١٩لِمَ تُجِيرِينَ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لا تَقْتُلُهُمَا حَتَّى تَبْدَأَ بِ١٦٧٢٠قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ "١٦٧٢١الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَيُجَوِّزُونَ ذَلِكَ لَهَا "١٦٧٢٢أَجَرْتُ أَبَا الْعَاصِ ، فَلَمَّا فَرَغَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِن١٦٧٢٣أَجَرْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ١٦٧٢٤أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ إِنْ قَرُبَ فَابْنُ عَمٍّ ، وَإِنْ بَعُدَ فَأَبُو وَلَدٍ ، ١٦٧٢٥وَإِذَا حَاصَرْتُمْ قَصْرًا ، فَأَرَادُوكُمْ أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، فَلا ت١٦٧٢٦أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ الأَهْوَازِ قَدْ أُسِرَ ، فَلَمَّا أُتِيَ ١٦٧٢٧تَكَلَّمْ ، قَالَ : كَلامُ حَيٍّ ، أَوْ كَلامُ مَيِّتٍ ؟ قَالَ : تَكَلَّمْ لا بَأْسَ ، قَا١٦٧٢٨قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ خَيْرِكُمْ ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ١٦٧٢٩وَضَعْتَ السِّلاحَ ؟ وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَاهَا اخْرُجْ إِلَيْهِمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ١٦٧٣٠إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ ، أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ ، و١٦٧٣١إِنْ أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ ، فَانْطَلَقْتُ يَوْمَ أُحُدٍ مَعِي ١٦٧٣٢قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا ، وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا ، ثُمَّ أَتَوْا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ ع١٦٧٣٣ابْسُطْ يَمِينَكَ أُبَايِعْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، فَقَبَضْتُ يَدِي ، ف١٦٧٣٤هَذَا السَّهْمَ الَّذِي قَتَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّ١٦٧٣٥أُصِيبَ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَصَبَرْتُ ، وَأَبْصَرَ قَاتِلَ أَخِ١٦٧٣٦أَسْتَحْيِي قَاتِلَ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَمَجْزَأَةَ بْنِ ثَوْرٍ ؟ " ، فَأَسْلَمَ وَفَ١٦٧٣٧هَلْ لَكَ فِي قَاتِلٍ لِحَرَامٍ ؟ قُلْتُ : مَا بَالُهُ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ ، قَال١٦٧٣٨غَزَوْنَا الْمَدِينَةَ ، يُرِيدُ ، وَعَلَى الْجَمَاعَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْ١٦٧٣٩إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : فِي الْجَنَّةِ ، فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ كُنَّ فِي يَدِ١٦٧٤٠لَنَا طِلْبَةً ، فَمَنْ كَانَ ظَهْرُهُ حَاضِرًا فَلْيَرْكَبْ مَعَنَا ، فَجَعَلَ رِجَالٌ يَ١٦٧٤١مَا يُضْحِكُ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ عَبْدِهِ ؟ قَالَ : أَنْ يَرَاهُ قَدْ غَمَس١٦٧٤٢بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَخَبَّا١٦٧٤٣سَأَتَقَدَّمُ عَلَى هَؤُلاءِ الْعَدُوِّ ، فَيَقْتُلُونَنِي وَلا أَتَخَلَّفُ عَنْ مَشْهَدٍ ١٦٧٤٤عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الْخُمُسِ سَرَقَ مِنَ الْخُمُسِ ، فَرُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى ال١٦٧٤٥هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَل١٦٧٤٦عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ١٦٧٤٧فُلانٌ شَهِيدٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَلا إِنِّي ر١٦٧٤٨صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ، فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُ النَّاسِ لِذَلِكَ , فَزَعَمَ أَنَّ رَسُو١٦٧٤٩لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ , يَقُ١٦٧٥٠لِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَجِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ عَلَى عُنُقِهِ ، فَيَقُول١٦٧٥١مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلاثٍ , مِنَ الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْ١٦٧٥٢رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي , أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ؟ وَاللَّهِ لَوْ أَفَاءَ اللَّهُ١٦٧٥٣إِذَا أَصَابَ غَنِيمَةً أَمَرَ بِلالا فَنَادَى فِي النَّاسِ , فَيَجِيئُونَ بِغَنَائِمِهِمْ١٦٧٥٤أَحْرَقُوا مَتَاعَ الْغَالِّ ، وَمَنَعُوهُ سَهْمَهُ وَضَرَبُوهُ "١٦٧٥٥إِذَا وَجَدْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ وَاضْرِبُوهُ "١٦٧٥٦مَنْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ "١٦٧٥٧يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ , وَأُتِيَ بِسَكْرَانَ١٦٧٥٨رَجُلا لا يَصْبِرُ عَنِ الشُّرْبِ فَضَرَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل١٦٧٥٩أَلا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ , وَلَيْسَ مِنْهُ إِلا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُو١٦٧٦٠وَأَقِيمُوا الْحُدُودَ فِي الْحَضَرِ ، وَالسَّفَرِ عَلَى الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَلا تُ١٦٧٦١فَأَغَارُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، فَأَصَابُوا امْرَأَةً عَرُوسًا جَمِيلَةً ، فَأ١٦٧٦٢لا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي السَّفَرِ "١٦٧٦٣لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي دَارِ الْحَرْبِ مَخَافَةَ أَنْ يَلْحَقَ أَهْلُهَا بِالْعَدُوِّ "١٦٧٦٤لا يُقِيمُوا حَدًّا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ حَتَّى يَخْرُجُو١٦٧٦٥الَّذِي أَوْقَعَ أَبَا جَنْدَلٍ فِي الْخَطِيئَةِ قَدْ تَهَيَّأَ لَهُ فِيهَا بِالْحُجَّةِ ،١٦٧٦٦اللَّيْثُ يَرَى أَنْ يُقِيمَ الْحَدَّ فِي أَرْضِ الرُّومِ ، لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلّ يَ١٦٧٦٧أَلا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمِيَّ ، وَرِبَا١٦٧٦٨لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُو١٦٧٦٩كَتَبَ إِلَى كِسْرَى ، وَقَيْصَرَ وَإِلَى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ و١٦٧٧٠مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا قَطُّ ، حَتَّى يَدْع١٦٧٧١هَلْ دَعَوْهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ؟ فَقَالُوا : لا ، فَقَالَ لَهُمْ : هَلْ دَعَوْكُمْ إِلَى١٦٧٧٢أَغَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَهُ١٦٧٧٣وَأَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا فِي غَزْوَةٍ ، فَل١٦٧٧٤يُغِيرُ عِنْدَ الصَّبَاحِ فَيَسْتَمِعُ ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ ، وَإِلا أَغَارَ ١٦٧٧٥إِذَا غَزَا قَوْمًا لَمْ يُغِرْ ، حَتَّى يُصْبِحَ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ وَإِنْ ل١٦٧٧٦إِذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا ، أَوْ رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا ، فَلا تَقْتُلُوا أَحَدًا "١٦٧٧٧يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ "١٦٧٧٨يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ "١٦٧٧٩جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ لِتَتَّخِذَهُ ، قَالَ : لا حَاجَةَ لِي فِيهِ وَإِنْ شِئْتَ أ١٦٧٨٠لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِيمَا لا يَمْلِكُ الْع١٦٧٨١لا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَلا فِيمَا لا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ "١٦٧٨٢عَامِلا لَهُمْ أَبَقَ إِلَى الْعَدُوِّ ، ثُمَّ ظَهَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ ، فَرَدَّهُ ١٦٧٨٣لَحِقَ بِالْعَدُوِّ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، فَظَهَرَ عَلَيْهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ ١٦٧٨٤ذَهَبَتْ لَهُ فَرَسٌ فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ ، فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ ، فَرُدَّ١٦٧٨٥كَانَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يَوْمَ لَقِيَ الْمُسْلِمُونَ طَيِّئًا وَأَسَدًا ، وَأَمِيرُ الْمُس١٦٧٨٦أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّا غَلَبُوا عَلَيْهِ أَوْ أَبَقَ إِل١٦٧٨٧أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ فَرَسًا لَهُمْ زَمَنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَكَانُوا أَحْرَزُو١٦٧٨٨انْطَلِقْ فَإِنْ وَجَدْتَ بَعِيرَكَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَخُذْهُ ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ١٦٧٨٩" عَرَفَ رَجُلٌ نَاقَةً لَهُ فِي يَدَيْ رَجُلٍ ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَ١٦٧٩٠الْعَدُوَّ أَصَابُوا نَاقَةَ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُس١٦٧٩١فِيمَا أَحْرَزَهُ الْمُشْرِكُونَ : مَا أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ فَعَرَفَهُ صَاحِبُهُ ، قَا١٦٧٩٢أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ ، فَعَل١٦٧٩٣أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَجَدَ رَقِيقَهُ وَمَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ١٦٧٩٤مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ ، فَاسْتُنْقِذَ فَعَرَفَهُ أَهْلُهُ قَبْ١٦٧٩٥مَنْ أَسْلَمَ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ لَهُ "١٦٧٩٦الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ، ثُمّ١٦٧٩٧أَهْلِ الذِّمَّةِ : " لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، وَعَبِيدِهِمْ وَ١٦٧٩٨يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ ، حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ١٦٧٩٩هَلْ تَدْرِي عَمَّ كَانَ إِسْلامُ ثَعْلَبَةَ وَأُسَيْدٍ ابْنَيْ سَعْيَةَ ، وَأَسَدِ بْنِ ع١٦٨٠٠اللَّهُمَّ بَارِكْ لأَحْمَسَ فِي خَيْلِهَا وَرِجَالِهَا ، وَأَتَاهُ الْقَوْمُ فَتَكَلَّمَ ١٦٨٠١" بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، أَحْسَبُهُ١٦٨٠٢لَقِيَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلا فِي غَنِيمَةٍ لَهُ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُم١٦٨٠٣مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَل١٦٨٠٤بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إِضَمٍ ، فَخَرَجْتُ فِي ١٦٨٠٥كَانَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَرَآهُمْ رَجُلٌ وَهُوَ فِي جَبَلٍ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ فَسَلَّمَ ع١٦٨٠٦تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا ، وَهُوَ١٦٨٠٧اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا "١٦٨٠٨فَبَعَثَ الزُّبَيْرَ عَلَى إِحْدَى الْمُجَنِّبَتَيْنِ ، وَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ع١٦٨٠٩اهْتِفْ بِالأَنْصَارِ ، قَالَ : اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ ، فَلا يُشْرِفَنَّ لَكُمْ أَحَد١٦٨١٠مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ "١٦٨١١مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ دَارَهُ فَهُوَ آ١٦٨١٢احْبِسْ أَبَا سُفْيَانَ عِنْدَ حَطْمِ الْخَيْلِ ، حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ ، ف١٦٨١٣أُمِّنَ النَّاسُ إِلا هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةُ ، فَلا يُؤَمَّنُونَ فِي حِلٍّ وَلا حَرَمٍ ، اب١٦٨١٤ادْعُ النَّاسَ إِلَى الأَمَانِ ، أَرَأَيْتَ إِنِ اعْتَزَلَتْ قُرَيْشٌ فَكَفَّتْ أَيْدِيَهُ١٦٨١٥هَلْ غَنِمُوا يَوْمَ الْفَتْحِ شَيْئًا ؟ قَالَ : لا "١٦٨١٦أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَالإِسْلامِ طَوْقَ أُخْتِي ، فَوَاللَّهِ مَا أَجَابَهُ أَحَدٌ ، ثُ١٦٨١٧أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ د١٦٨١٨أَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ قُسِمَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيّ١٦٨١٩كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ عَلَيْهِ ، وَكُلُّ قَسْمٍ ١٦٨٢٠كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمِيَّ ، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِ١٦٨٢١اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ وَلَمْ يُحِلَّهَا لِلنَّاسِ ، أَوْ قَالَ : وَلَمْ يُ١٦٨٢٢أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ يُغْفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي ، وَلَمْ أَذْكُرْ مَا تَأَخ١٦٨٢٣أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلامِ لَم١٦٨٢٤أَنُؤَاخَذُ بِمَا كُنَّا نَعْمَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ فَقَالَ : مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْ١٦٨٢٥أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ عَتَاقَةٍ وَصِلَةِ ر١٦٨٢٦ادْرَؤُوا الْحُدُودَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِينَ مَخْرَجًا فَخَل١٦٨٢٧جَارِيَةٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَقَعَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : هُوَ خَائِنٌ لَيْسَ عَل١٦٨٢٨لا تُوطَأُ حَامِلٌ ، حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا ، وَلا غَيْرُ حَامِلٍ ، حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَ١٦٨٢٩لا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ ١٦٨٣٠بَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ حُنَيْنٍ فَأَصَابُوا جَيْشًا مِنَ الْعَرَبِ يَوْمَ أَوْطَاسٍ ، فَق١٦٨٣١أَصَبْنَا سَبَايَا فِي سَبْيِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ وَأَنْ ل١٦٨٣٢الْتَمِسْ لِي غُلامًا مِنْ غِلْمَانِكُمْ يَخْدِمُنِي ، فَخَرَجَ بِي أَبُو طَلْحَةَ مُرْدِف١٦٨٣٣أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَعَنِ النِّسَاءِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ ، حَ١٦٨٣٤يُوقَعَ عَلَى الْحَبَالَى ، حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ، وَقَالَ : زَرْعُ غَيْرِكَ "١٦٨٣٥بَاعَ جَارِيَةً وَوَلَدَهَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ١٦٨٣٦أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهَا وَأُمْس١٦٨٣٧فَإِذَا امْرَأَةٌ تَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : بِيعَ ابْنِي فِي عَبْسٍ ، ١٦٨٣٨مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ ١٦٨٣٩مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَلَدِ وَأُمِّهِ فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَ١٦٨٤٠مَا يُبْكِيكِ ؟ أَجَائِعَةٌ أَنْتِ أَمْ عَارِيَةٌ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ١٦٨٤١تَأْمُرُ أَنْ لا يُفَرَّقَ بَيْنَ السَّبَايَا ، وَبَيْنَ أَوْلادِهِنَّ ، فَإِنَّكَ قَدْ فَ١٦٨٤٢لا يُفَرَّقُ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلَدِهِ "١٦٨٤٣أُفَرِّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ ، وَوَلَدِهِ فِي الْبَيْعِ١٦٨٤٤لا يُفَرَّقُ بَيْنَ الأَمَةِ وَوَلَدِهَا فِي الْقِسْمَةِ تَقَعُ " ، فَقَالَ لَهُ سَالِمُ ب١٦٨٤٥أَبِيعَ غُلامَيْنِ أَخَوَيْنِ فَبِعْتُهُمَا وَفَرَّقْتُ بَيْنَهُمَا ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِ١٦٨٤٦" غُلامَيْنِ أَخَوَيْنِ ، فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه١٦٨٤٧مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ "١٦٨٤٨لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَ١٦٨٤٩إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا وَكَرِهَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَه١٦٨٥٠أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْيٍ ، فَجَعَلَ يُعْطِي أَهْل١٦٨٥١لا يُفَرَّقَ بَيْنَ أَخَوَيْنِ مَمْلُوكَيْنِ فِي الْبَيْعِ "١٦٨٥٢يُفَرَّقَ بَيْنَ الأُمِّ وَوَلَدِهَا ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَى مَتَى ؟ قَالَ :١٦٨٥٣سَبَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَ بَنِي قُرَيْظَةَ وَذَرَارِ١٦٨٥٤بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَعْدَ بْنَ زَيْدٍ أَخَا بَنِي ١٦٨٥٥هَبْ لِي الْمَرْأَةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ أَعْجَبَتْنِي ، وَمَا كَشَفْتُ ١٦٨٥٦أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ١٦٨٥٧يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَةِ ، ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الل١٦٨٥٨‏ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ، قَالَ : كَانُو١٦٨٥٩مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا كَانُ١٦٨٦٠لا يُوَرِّثُ الْحَمِيلَ "١٦٨٦١لا يُوَرِّثَ الْحَمِيلَ إِلا بِبَيِّنَةٍ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ فِي خِرْقَتِهَا "١٦٨٦٢لا تُوَرِّثِ الْحَمِيلَ إِلا بِبَيِّنَةٍ "١٦٨٦٣مَا نَرَى أَنْ نُوَرِّثَ مَالَ اللَّهِ إِلا بِالْبَيِّنَاتِ "١٦٨٦٤لا يُوَرَّثُ الْحَمِيلُ إِلا بِبَيِّنَةٍ "١٦٨٦٥‏ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْر١٦٨٦٦قُمْ يَا عَلِيُّ ، قُمْ يَا حَمْزَةُ ، قُمْ يَا عُبَيْدَةُ بْنَ الْحَارِثِ ، فَقَتَلَ اللّ١٦٨٦٧قُمْ يَا حَمْزَةُ ، قُمْ يَا عَلِيُّ ، قُمْ يَا عُبَيْدَةُ ، فَلَمَّا قَامُوا وَدَنَوْا مِ١٦٨٦٨مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لِهَذَا ١٦٨٦٩لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ و١٦٨٧٠أُكِيلُهُمْ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَةْ ، قَالَ : فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ ، فَبَدَرَ١٦٨٧١دَعَا بِاللِّوَاءِ ، فَدَعَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ ١٦٨٧٢جِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِ مَرْحَبٍ "١٦٨٧٣مَنْ يُبَارِزُ ؟ فَقَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ ، ف١٦٨٧٤بَعَثَا عُقْبَةَ بَرِيدًا إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَأْسِ يَ١٦٨٧٥قُدِمَ عَلَيْنَا بِرَأْسِ يَنَاقٍ الْبِطْرِيقِ ، وَلَمْ تَكُنْ لَنَا بِهِ حَاجَةٌ ، إِنَّم١٦٨٧٦لَمْ يُحْمَلْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسٌ إِلَى الْمَدِينَةِ١٦٨٧٧مَنْ جَاءَ بِرَأْسٍ فَلَهُ عَلَى اللَّهِ مَا تَمَنَّى " ، فَجَاءَهُ رَجُلانِ بِرَأْسٍ ، فَ١٦٨٧٨يَبِيعُوا جِيفَةَ مُشْرِكٍ "١٦٨٧٩فَبَعَثَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِ ابْعَ١٦٨٨٠وَلا أَعْرِفُ مَا أَقُولُ فِي أَرْضِ السَّوَادِ ، إِلا ظَنًّا مَقْرُونًا إِلَى عِلْمٍ ، وَ١٦٨٨١السَّوَادُ مِنْهُ صُلْحٌ وَمِنْهُ عَنْوَةٌ ، فَمَا كَانَ مِنْهُ عَنْوَةٌ فَهُوَ لِلْمُسْلِ١٦٨٨٢لا تُبَاعُ أَرْضٌ دُونَ الْجَبَلِ ، إِلا أَرْضُ بَنِي صَلُوبَا وَأَرْضُ الْحِيرَةِ ، فَإِن١٦٨٨٣لَيْسَ لأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ إِلا أَرْضَ الْحِيرَةِ وَأَلِيسَ وَبَانِقْيَا "١٦٨٨٤صَالَحَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَهْلَ الْحِيرَةِ وَأَهْلَ عَيْنِ التَّمْرِ ، قَالَ : وَكَ١٦٨٨٥انْتَهَيْنَا إِلَى أَهْلِ الْحِيرَةِ ، فَصَالَحْنَاهُمْ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ وَرَحْلٍ ، ق١٦٨٨٦يُرَخِّصُونَ أَنْ يَشْتَرُوا مِنْ أَرْضِ الْحِيرَةِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ صُلْحٌ "١٦٨٨٧أَهْلُ الْحِيرَةِ إِنَّمَا صُولِحُوا عَلَى مَا لَمْ يَقْتَسِمُوهُ بَيْنَهُمْ ، وَلَيْسَ عَ١٦٨٨٨لأَهْلِ الأَنْبَارِ عَهْدٌ ، أَوْ قَالَ : عَقْدٌ "١٦٨٨٩لَيْسَ لأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ ، إِنَّمَا نَزَلُوا عَلَى حُكْمٍ "١٦٨٩٠أَهْلِ السَّوَادِ ، أَلَهُمْ عَهْدٌ ؟ قَالَ : لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَهْدٌ ، فَلَمَّا رُضِيَ ١٦٨٩١وَرَدَّ إِلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَرْضَهُمْ ، وَصَالَحَهُمْ عَلَى الْخَرَاجِ "١٦٨٩٢النَّاسَ سَأَلُوكَ أَنْ تَقْسِمَ بَيْنَهُمْ مَغَانِمَهُمْ ، وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ١٦٨٩٣أَرَادَ أَنْ يَقْسِمَ أَهْلَ السَّوَادِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يُحْص١٦٨٩٤السَّوَادِ عَشَرَةَ أَصْنَافٍ ، أَصْفَى أَرْضَ مَنْ قُتِلَ فِي الْحَرْبِ ، وَمَنْ هَرَبَ م١٦٨٩٥أَصْفَى حُذَيْفَةُ أَرْضَ كِسْرَى ، وَأَرْضَ آلِ كِسْرَى ، وَمَنْ كَانَ كِسْرَى أَصْفَى أَ١٦٨٩٦لَوْلا أَنْ يَضْرِبَ بَعْضُكُمْ وُجُوهَ بَعْضٍ ، لَقَسَمْتُ السَّوَادَ بَيْنَكُمْ "١٦٨٩٧هَمَمْتُ أَنْ أَقْسِمَ السَّوَادَ يَنْزِلُ أَحَدُكُمُ الْقَرْيَةَ ، فَيَقُولُ : قَرْيَتِي ١٦٨٩٨لَوْلا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ ، لَتَرَكْتُكُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ ، وَلَكِنْ أَرَى ١٦٨٩٩لَوْمَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ ، وَلَكِنِّي أَرَى أَن١٦٩٠٠فَأَعْطَانَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُبْعَ السَّوَادِ ، فَأَخَذْنَاهُ ثَلاثَ سِنِينَ١٦٩٠١أَعْطَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَرِيرًا وَقَوْمَهُ رُبْعَ السَّوَادِ ، فَأَخَذَهُ سَ١٦٩٠٢هَلْ لَكَ أَنْ تَأْتِيَ الْعِرَاقَ وَلَكَ الرُّبُعُ ، أَوِ الثُّلُثُ بَعْدَ الْخُمُسِ مِنْ١٦٩٠٣مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلابِ ، وَإِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَهَا ، فَقَامَ ر١٦٩٠٤أَنْزَلْتُكُمْ وَإِيَّايَ مِنْ هَذَا الْمَالِ كَمَنْزِلَةِ وَالِي مَالِ الْيَتِيمِ ، مَنْ ١٦٩٠٥بَعَثَ عُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ ، فَمَسَحَ السَّوَادَ فَوَضَعَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ عَامِرٍ ١٦٩٠٦وَضَعَ عَلَى النَّخْلِ عَلَى الدِّفْلَتَيْنِ دِرْهَمًا ، وَعَلَى الْفَارِسِيَّةِ دِرْهَمًا١٦٩٠٧مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا ، وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا١٦٩٠٨الشَّمْلَةَ الَّتِي أَصَابَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ لَمْ يُصِبْهَا الْمَقَاسِ١٦٩٠٩مَا فَعَلَ مَسْكُ حُيَيٍّ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنَ النَّضِيرِ ؟ فَقَالَ : أَذْهَبَتْهُ النّ١٦٩١٠فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ سَ١٦٩١١افْتَتَحَ بَعْضَ خَيْبَرَ عَنْوَةً "١٦٩١٢قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ "١٦٩١٣قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ "١٦٩١٤الْفَيْءَ الَّذِي أَصَبْنَا لَكَ خُمُسُهُ ، وَلَنَا مَا بَقِيَ ، لَيْسَ لأَحَدٍ مِنْهُ شَي١٦٩١٥أَيُّمَا قَرْيَةٍ افْتَتَحَهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهِيَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَأَيُّم١٦٩١٦مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ ، فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ١٦٩١٧مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فَقَدِ اسْتَقَالَ هِجْرَتَهُ ، وَمَنْ نَزَعَ صَغَارَ كَا١٦٩١٨أَكُونُ بِالسَّوَادِ فَأَتَقَبَّلُ وَلا أُرِيدُ أَنْ أَزْدَادَ ، إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أَد١٦٩١٩الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ يَأْخُذُ الأَرْضَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ بِمَا عَلَيْهَا ١٦٩٢٠مَا يَسُرُّنِي أَنَّ الأَرْضَ كُلَّهَا لِي بِجِزْيَةٍ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ أُقِرُّ فِيهَا بِ١٦٩٢١مَنْ أَقَرَّ بِالطَّسْقِ ، فَقَدْ أَقَرَّ بِالصَّغَارِ "١٦٩٢٢لا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ خَرَاجٍ يُؤَدِّي بَعْضُهُمْ ع١٦٩٢٣يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ شَيْئًا ، وَيَقُولُ : عَلَيْهَا خَرَاجُ ال١٦٩٢٤اشْتَرَيْتُ أَرْضًا ، قَالَ : الشِّرَاءُ حَسَنٌ ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنِّي أُعْطِي مِنْ ك١٦٩٢٥اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهَا ي١٦٩٢٦اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ أَرْضَ الْخَرَاجِ مِنْ دُهْقَانٍ ، وَعَلَى أَنْ يَكْفِيَهُ خَرَاجَ١٦٩٢٧اشْتَرَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِلْحَةً أَوْ مِلْحًا ، وَاشْتَرَ١٦٩٢٨اشتريا قطعة من أرض الخراج "١٦٩٢٩اشْتَرَى قِطْعَةً مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ "١٦٩٣٠فَكَرِهَ شِرَاءَ أَرْضِ الْخَرَاجِ الَّتِي أُخِذَتْ عَنْوَةً فَوُضِعَ عَلَيْهَا الْخَرَاجُ١٦٩٣١وَلا خَرَاجَ عَلَى مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ ، وَقَدْ رُوِّينَا فِيهِ حَدِيثًا مُ١٦٩٣٢" اشْتَرَى عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ الْخَرَاجِ ، ثُمَّ أَتَى عُمَرَ رَضِ١٦٩٣٣اشْتَرَيْتُ عَشَرَةَ أَجْرِبَةٍ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ لِقَضْبِ د١٦٩٣٤اخْتَارَتْ أَرْضَهَا وَأَدَّتْ مَا عَلَى أَرْضِهَا ، فَخَلُّوا بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَرْضِهَ١٦٩٣٥إذا أسلم الرجل من أهل السواد تركاه يقوم بخراجه في أرضه "١٦٩٣٦فَأَعْطَاهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْضَهُ بِخَرَاجِهَا ، وَفَرَضَ لَهُ أَلْفَيْنِ ١٦٩٣٧يُقْطِعُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ أَرْضًا ، فَأَقْطَعَهُ أَرْضًا لِبَنِي الرَّقِيلِ ، فَأَتَى ا١٦٩٣٨أَسْلَمْتُ فَضَعْ عَنْ أَرْضِي الْخَرَاجَ ، فَقَالَ : أَلا إِنَّ أَرْضَكَ أُخِذَتْ عَنْوَة١٦٩٣٩أَسْلَمَ دُهْقَانٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ فِي عَهْدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَا١٦٩٤٠أَسْلَمَ دُهْقَانٌ مِنْ أَهْلِ عَيْنِ التَّمْرِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ١٦٩٤١بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً إِلَى خَثْعَمٍ ، فَاعْت١٦٩٤٢لا تُسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ وَلا تُجَامِعُوهُمْ ، فَمَنْ سَاكَنَهُمْ أَوْ جَامَعَهُمْ فَ١٦٩٤٣لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ "١٦٩٤٤إِذَا أَمَّنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى نَفْسِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَ١٦٩٤٥إِذَا أَمَّنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى دَمِهِ ، ثُمَّ قَتَلَهُ رُفِعَ لَهُ لِوَاءُ الْغَد١٦٩٤٦آمَنْتُ بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَكَيْفَ بِالْغَنَمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَإِنَّهَا أَم١٦٩٤٧خَرَجَ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ وَكَانَ رَجُلا مَأْمُونًا ، ١٦٩٤٨هَلْ مَعَكُمْ شَيْءٌ مِمَّا جَاءَ بِهِ ؟ فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ : نَعَمْ ، فَقَرَأَ عَلَيْه١٦٩٤٩لا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ ، وَلا أَحْبِسُ الْبُرُدَ وَلَكِنِ ارْجِعْ ، فَإِنْ كَانَ فِي قَلْب١٦٩٥٠فَأَخَذُوا عَلَيْنَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلا ن١٦٩٥١لِيَضْرِبَ عُنُقَهُ فَطَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا ، فَسَأَلُوا أَهْلَ الْعِل١٦٩٥٢تَصَدَّقَ بِهَا وَفَعَلَ أُمُورًا وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ يَوْمَ الْجَمَلِ "١٦٩٥٣بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ رَهْطٍ عَلَيْنَا ، وَأَم١٦٩٥٤انْطَلِقُوا ، حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ ، فَخ١٦٩٥٥انْطَلِقُوا فَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَهَا بِرَوْضَةِ كَذَا وَكَذَا ، فَفَتِّشُوهَا فَإِنَّ م١٦٩٥٦أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَهُو١٦٩٥٧مِنْهُمْ رِجَالا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمُ الْفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ "١٦٩٥٨هَذَا مَصْرَعُ فُلانٍ غَدًا ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي١٦٩٥٩بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُسَيْسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا ص١٦٩٦٠لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَاري ، وَحَوَارِيي الزُّبَيْرُ "١٦٩٦١لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِي وَحَوَارِيِّي الزُّبَيْرُ "١٦٩٦٢أَلا رَجُلٌ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ يَكُونُ مَعِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَلَمْ يُجِب١٦٩٦٣مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ رَضِيَ اللّ١٦٩٦٤أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِلَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؟ حَارِسٌ حَرَسَ فِي أَرْضِ١٦٩٦٥أَلا رَجُلٌ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ أَدْعُو اللَّهَ لَهُ بِدُعَاءٍ يُصِيبُ بِهِ فَضْلا ؟ ف١٦٩٦٦رَحِمَ اللَّهُ حَارِسَ الْحَرَسِ "١٦٩٦٧مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ ؟ فَانْتَدَبَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَج١٦٩٦٨يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا ، إِلا وَرَّى بِغَيْرِهَا "١٦٩٦٩قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا ، إِلا وَرَّى بِغَيْرِهَا ، حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ ت١٦٩٧٠الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "١٦٩٧١الْحَرْبُ خَدْعَةٌ "١٦٩٧٢الْحَرْبَ خَدْعَةً "١٦٩٧٣لِي بِمَكَّةَ مَالا ، وَإِنَّ لِي بِهَا أَهْلا ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ فَأَنَا ف١٦٩٧٤يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِذَا خَرَجَ إِلا يَوْمَ الْخَمِيسِ "١٦٩٧٥اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ١٦٩٧٦تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ ، ف١٦٩٧٧فَبَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي النَّاس١٦٩٧٨لا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا "١٦٩٧٩لا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُ١٦٩٨٠إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ ، وَأَعُوذُ بِك١٦٩٨١نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يَفِي لِهَؤُلاءِ١٦٩٨٢إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ ، حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ١٦٩٨٣يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ ثَلاثٍ : عِنْدَ الْقِتَالِ ، وَفِي الْجَنَائِزِ ، وَفِ١٦٩٨٤يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ "١٦٩٨٥لا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا الْعَافِيَةَ ، فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَاثْبُتُوا١٦٩٨٦اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَز١٦٩٨٧غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُو١٦٩٨٨أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ "١٦٩٨٩يَا حَبَّذَا الْجَنَّةُ وَاقْتِرَابُهَا طَيِّبَةٌ بَارِدَةٌ شَرَابُهَا وَالرُّومُ رُومٌ قَ١٦٩٩٠مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا ، قَالَ : فَأَخَذ١٦٩٩١إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ "١٦٩٩٢إِذَا أَكْثَبُوكُمْ فَارْمُوهُمْ بِالنَّبْلِ وَلا تَسُلُّوا السُّيُوفَ ، حَتَّى يَغْشَوْكُ١٦٩٩٣أَنَا النَّبِيُّ لا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ ، ثُمَّ صَفَّهُمْ "١٦٩٩٤مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّهَا اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ ، فَأَمَّا الْغَيْر١٦٩٩٥الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، الأَجْرُ وَالْغَ١٦٩٩٦ثَلاثٌ مِنْ أَصْلِ الإِيمَانِ : الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ لا يُكَفِّرُ١٦٩٩٧خَيْرُ الأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ ، وَخَيْرُ الْجُيُوش١٦٩٩٨اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ وَتُكْرَمْ عَلَى رُفَقَائِكَ ، يَا أَكْثَمُ ب١٦٩٩٩أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قِيلَ : ثُمَّ مَاذَا١٧٠٠٠انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِهِ لا يُخْرِجُهُ ، إِلا إِيمَانٌ بِي١٧٠٠١مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي اللَّهِ ، إِلا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَلْمُهُ يَدْمَ١٧٠٠٢لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي مَا تَخَلَّفْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ ال١٧٠٠٣لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أَغْزُو فَأُقْتَلُ ثُمَّ ١٧٠٠٤تَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلا جِهَادٌ فِ١٧٠٠٥لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِنْ قَعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيل١٧٠٠٦لَوَدِدْتُ أَنْ أُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَا فَأُقْتَلُ ، ثُمّ١٧٠٠٧عَلِّمْنِي عَمَلا يَعْدِلُ الْجِهَادَ ، قَالَ : لا أَجِدُهُ ، ثُمَّ قَالَ : فَقَالَ : هَلْ١٧٠٠٨أَخْبِرْنَا مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّكُمْ لا تَسْتَطِيعُ١٧٠٠٩لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ١٧٠١٠مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، الْغَدْوَةُ يَغْدُوهَ١٧٠١١أَنَخْرُجُ اللَّيْلَةَ أَمْ نَمْكُثُ حَتَّى نُصْبِحَ ؟ فَقَالَ : أَوَلا تُحِبُّونَ أَنْ تَ١٧٠١٢مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالإِسْلامِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، وَجَبَتْ ل١٧٠١٣مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَصَامَ رَمَض١٧٠١٤أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُؤْ١٧٠١٥مِنْ خَيْرِ مَعَاشِ النَّاسِ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَطِير١٧٠١٦تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ ، إِنْ أُعْطِيَ رَض١٧٠١٧أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ ، قَالَ : فَلَمْ يَذْهَبْ إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنَّا وَهِبْن١٧٠١٨أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : ثُمَّ تَفَرَّقْنَا وَهِبْنَا أَنْ يَأْتِ١٧٠١٩يُحِبُّ ثَلاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلاثَةً ، قَالَ : مَا إِخَالُنِي أَنْ أَكْذِبَ عَلَى خَلِيلِي١٧٠٢٠مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلا عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ ، أَوْ عَلَى ١٧٠٢١مُقَامَ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهِ فِي أَهْلِهِ سِتِّينَ عَامًا١٧٠٢٢مُقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ : أَيْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ رَجُلٍ١٧٠٢٣يَوْمُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَأَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ ، فَلْيَنْظُرْ مِنْ١٧٠٢٤سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "١٧٠٢٥ائْذَنْ لِي فِي الزِّنَى ، قَالَ : فَهَمَّ مَنْ كَانَ قُرْبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَل١٧٠٢٦لا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَدًا ، ١٧٠٢٧مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ ، فَبَلَغَ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا نَبِي١٧٠٢٨مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ ، فَبَلَغَ سَهْمُهُ أَخْطَأَ ، أَوْ أَصَابَ فَعِدْلُ رَقَبَ١٧٠٢٩مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ رَمَى ١٧٠٣٠ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي "١٧٠٣١ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي "١٧٠٣٢أَبُو طَلْحَةَ تَتَرَّسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتُرْسٍ و١٧٠٣٣مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسَّهَا النَّارُ أَبَدًا "١٧٠٣٤مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، أَصْلِ١٧٠٣٥مَا أَجِدُ أَحَدًا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَتَمَنَّى أَنْ يَخْرُجَ مِنْهَا ، وَإِنَّ لَهُ١٧٠٣٦أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ ، قَالَ : قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْر١٧٠٣٧لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْر١٧٠٣٨النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ ، وَالْمَوْلُودُ ، وَالْوَئِيدُ "١٧٠٣٩أَوَّلَ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ "١٧٠٤٠الْقَتْلَى ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ مُؤْمِنٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ ، ١٧٠٤١عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبّ١٧٠٤٢الشَّهِيدُ لا يَجِدُ أَلَمَ الْقَتْلِ إِلا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ أَلَمَ الْقَرْصَةِ "١٧٠٤٣أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ لا شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لا غُلُولَ فِيهِ ١٧٠٤٤يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ "١٧٠٤٥لا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ ١٧٠٤٦كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، كَهَ١٧٠٤٧لا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّارِ اجْتِمَاعًا يَضُرُّ أَحَدَهُمَا ، قِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُ١٧٠٤٨لا يَجْتَمِعُ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ فِي النَّارِ أَبَدًا "١٧٠٤٩يَضْحَكُ اللَّهُ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ كِلاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّة١٧٠٥٠يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ كِلاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّ١٧٠٥١نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا ١٧٠٥٢عُرِضَ عَلَيَّ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى ١٧٠٥٣مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ١٧٠٥٤مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ ، وَتَصْدِيقَ وَعْدِهِ ، و١٧٠٥٥ثَلاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيل١٧٠٥٦مَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ١٧٠٥٧جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى "١٧٠٥٨أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّكَ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَ١٧٠٥٩أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ ؟ قَالَ : لا بَلْ أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ ، فَأَسْلَمَ فَقَاتَلَ فَ١٧٠٦٠عَمْرَو بْنَ أُقَيْشٍ كَانَ لَهُ رِبًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَرِهَ أَنْ يُسْلِمَ حَتَّى ي١٧٠٦١مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "١٧٠٦٢الرَّجُلُ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً ، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، وَيُقَاتِلُ رِئَاءً ، فَأَيُّ ذَلِ١٧٠٦٣الْغَزْوُ غَزْوَانِ : فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَطَاعَ الإِ١٧٠٦٤أَخْبِرْنِي عَنِ الْجِهَادِ وَالْغَزْو ؟ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، إِنْ ١٧٠٦٥أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ أَتَى بِه١٧٠٦٦مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ "١٧٠٦٧رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْ١٧٠٦٨بَعَثَنَا عَلَى أَقْدَامِنَا حَوْلَ الْمَدِينَةِ لِنَغْنَمَ ، فَقَدِمْنَا وَلَمْ نَغْنَمْ ١٧٠٦٩مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً ، إِلا تَعَجَّلُوا ث١٧٠٧٠لَوْلا أَنَّ رِجَالا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي١٧٠٧١مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ ١٧٠٧٢مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ١٧٠٧٣مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ ، فَلَهُ أَجْر١٧٠٧٤مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ "١٧٠٧٥أَحْسَنَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ ، قَالَ : وَفَزِ١٧٠٧٦شَرُّ مَا فِي الرَّجُلِ شُحٌّ هَالِعٌ ، وَجُبْنٌ خَالِعٌ "١٧٠٧٧الشَّجَاعَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ فِي النَّاسِ ، تَلْقَى الرَّجُلَ يُقَاتِلُ عَمَّنْ لا ي١٧٠٧٨مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ دُعِيَ مِنْ أَبْو١٧٠٧٩مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ ، يَعْنِي مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا ١٧٠٨٠مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاضِلَةً فَسَبْعَ مِائَةٍ ، وَمَنْ أَنْفَقَ عَ١٧٠٨١مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَسَبْعُ مِائَةِ ضِعْفٍ ، وَمَنْ أَنْ١٧٠٨٢بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ ، فَقَالَ : " هِيَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللّ١٧٠٨٣مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَ١٧٠٨٤مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا ١٧٠٨٥مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلا عَشِيرَةٌ ، فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِل١٧٠٨٦الصَّلاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ تُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْع١٧٠٨٧مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَتَبَهُ اللَّهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدّ١٧٠٨٨مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَ١٧٠٨٩اللَّهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ ، وَأَنَا أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكُمَا وَأَمَ١٧٠٩٠لأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُكْنِفَهُ عَلَى رَحْلِهِ غَدْوَةً ، أَوْ١٧٠٩١الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اغْبَرَّتْ أَقْدَامُنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقِيلَ لَهُ : وَك١٧٠٩٢حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَمَا مِن١٧٠٩٣عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ، حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَت١٧٠٩٤حِينَ قَدِمَ مِنْ غَزْوَةٍ قَالَ : " لا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ " وَأَرْسَلَ مَنْ يُؤْذِنُ ا١٧٠٩٥أَلا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ ، وَكَانُوا يُسَمُّونَهَا كَعْبَةَ الْيَمَانِيَةَ ، ق١٧٠٩٦خَلَّفَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ عَلَى رُقَيَّةَ ابْنَةِ رَسُولِ ١٧٠٩٧سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى جَبَلِ سَلْعٍ : يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ أَبْشِرْ ، ق١٧٠٩٨لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ خَرَجَ النَّاسُ يَ١٧٠٩٩خَرَجْتُ مَعَ الصِّبْيَانِ نَتَلَقَّى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِ١٧١٠٠ادْخُلِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ "١٧١٠١تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِئَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ ، فَيَقُولُ : يَا ع١٧١٠٢ابْنُكِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ ، قَالَتْ : وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لأَ١٧١٠٣لا تَقُومُ السَّاعَةُ ، حَتَّى تُقَاتِلُوا أَقْوَامًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ "١٧١٠٤لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ ، وَلا تَقُومُ السّ١٧١٠٥لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزَ وَكِرْمَانَ ، قَوْمًا مِنَ الأَعَاجِمِ حُمْ١٧١٠٦تُقَاتِلُونَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ ، وَتُقَاتِلُونَ قَوْم١٧١٠٧دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ ، وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ "١٧١٠٨اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ ، فَإِنَّهُ لا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلا ١٧١٠٩وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْهِنْدِ ، فَإِنْ أُ١٧١١٠عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللَّهُ مِنَ النَّارِ : عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْ١٧١١١إِذَا هَلَكَ كِسْرَى ، فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلا قَيْصَرَ بَعْد١٧١١٢وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَفْتَحَنَّ كُنُوزَ كِسْرَى ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ١٧١١٣أُتِيَ كِسْرَى بِكِتَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَزَّقَهُ ، فَقَالَ ١٧١١٤بَعَثَ رَجُلا بِكِتَابِهِ إِلَى كِسْرَى ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ الْبَحْ١٧١١٥كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلامِ وَبَعَثَ بِكِتَابِهِ إِلَيْهِ مَعَ دِحْيَ١٧١١٦كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ ، فَأَ١٧١١٧أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ لأَنَا بِكَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ ،١٧١١٨سَلامٌ عَلَيْكُمْ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، أَمَّ١٧١١٩‏ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، قَالَ : خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا ١٧١٢٠‏ حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا يَعْنِي : حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَي١٧١٢١‏ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، قَالَ : إِذَا نَزَلَ ١٧١٢٢لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلا ، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ ،١٧١٢٣لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْ١٧١٢٤لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآه١٧١٢٥اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَوَى لِيَ الأَرْضَ ، حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا ، ١٧١٢٦لا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ كَلِمَة
الصفحة ١› الصفحة التالية