وَلا أَعْرِفُ مَا أَقُولُ فِي أَرْضِ السَّوَادِ ، إِلا ظَنًّا مَقْرُونًا إِلَى عِلْمٍ ، وَذَلِكَ أَنِّي وَجَدْتُ أَصَحَّ حَدِيثٍ يَرْوِيهِ الْكُوفِيُّونَ عِنْدَهُمْ فِي السَّوَادِ لَيْسَ فِيهِ بَيَانٌ ، وَوَجَدْتُ أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ تُخَالِفُهُ مِنْهَا أَنَّهُمْ يَقُولُونَ : السَّوَادُ صُلْحٌ ، وَيَقُولُونَ : السَّوَادُ عَنْوَةٌ ، وَيَقُولُونَ : بَعْضُ السَّوَادِ صُلْحٌ ، وَبَعْضُهُ عَنْوَةٌ "