السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17036
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ المقْرِيُّ(ت ٤٢٠هـ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ(ت ٤٠٥هـ) أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(ت ٣٤٧هـ) أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ(ت ٢٨٦هـ) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(ت ٢٣٨هـ) وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ(ت ١٨٧هـ) الأَعْمَشِ(ت ١٤٨هـ) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ(ت ٩٩هـ) مَسْرُوقٍ(ت ٦٢هـ) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ(ت ٣٢هـ)
المتن
أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ ، قَالَ : قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ فِي الْعَرْشِ ، تَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاعَةً ، فَيَقُولُ : مَا تَشْتَهُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : وَمَا نَشْتَهِي وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَا ، فَإِذَا رَأَوْا أَنْ لا بُدَّ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا ، قَالُوا : تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَإِذَا رَأَى أَنْ لا يَسْأَلُوهُ شَيْئًا تَرَكَهُمْ "