السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ ، قَالَ : قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ فِي الْعَرْشِ ، تَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَتْ ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاعَةً ، فَيَقُولُ : مَا تَشْتَهُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : وَمَا نَشْتَهِي وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَا ، فَإِذَا رَأَوْا أَنْ لا بُدَّ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا ، قَالُوا : تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى ، فَإِذَا رَأَى أَنْ لا يَسْأَلُوهُ شَيْئًا تَرَكَهُمْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٥٨- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو مُوسَى، أَخبَرنا أَبو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا جَرِيرٌ، وَعِيسَى بن يُونُسَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُرَّةَ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسعود أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ، قَالَ: قَدْ سَأَلْنَا عَن ذَلِكَ، أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ فِي العَرْشِ، تَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاَعَةً فَيَقُولُ: مَا تَشْتَهُونَ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا نَشْتَهِي وَنَحْنُ فِي الجَنَّةِ نَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَا، فَإِذَا رَأَوْا أَنْ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى، فَإِذَا رَأَى أَلاَ يَسْأَلُوهُ شَيْئًا تَرَكَهُمْ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ، وَفِي رِوَايَةِ المُقْرِئِ قَالَ: سَأَلْنَا عَبدَ اللهِ بن مَسْعُودٍ عَن هَذِهِ الآيَةِ: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ} قَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَن ذَلِكَ، ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٥٨- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَبو مُوسَى، أَخبَرنا أَبو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، أَخبَرنا جَرِيرٌ، وَعِيسَى بن يُونُسَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُرَّةَ، عَن مَسْرُوقٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسعود أَنَّهُ سُئِلَ عَن أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ، قَالَ: قَدْ سَأَلْنَا عَن ذَلِكَ، أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ فِي العَرْشِ، تَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاَعَةً فَيَقُولُ: مَا تَشْتَهُونَ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا نَشْتَهِي وَنَحْنُ فِي الجَنَّةِ نَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَا، فَإِذَا رَأَوْا أَنْ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى، فَإِذَا رَأَى أَلاَ يَسْأَلُوهُ شَيْئًا تَرَكَهُمْ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ، وَفِي رِوَايَةِ المُقْرِئِ قَالَ: سَأَلْنَا عَبدَ اللهِ بن مَسْعُودٍ عَن هَذِهِ الآيَةِ: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ} قَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَن ذَلِكَ، ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ.٩/١٦٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٥٨ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ
محمدِ بنِ إسحاقَ، حَدَّثَنَا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أبو موسَي، أخبرَنا أبو
مُعاويَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو الفَضلِ
ابنُ إبراهيمَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ سلمةَ، حَدَّثَنَا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا جَريرٌ
وعيسَى بنُ يونُسَ، عن الأَعْمَشِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُرّةَ، عن مَسروقٍ، عن
عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ أنَّهُ سُئلَ عن أرواحِ الشُّهَداءِ فقالَ: قَد سألْنا عن ذَلِكَ
فقالَ: "
أرواحُهُم كَطَيرٍ خُضرٍ، لَها قَناديلُ مُعَلَّقَةٌ فى العَرشِ، تَسرَحُ حَيثُ شاءَت ثُمَّ
تأوِى إلَى قَناديلِها، فبَينَما هُم على ذَلِكَ إذِ اطَّلَعَ عَلَيهِم رَبُّكَ اطِّلاعَةً فيَقولُ: ما
تَشتَهونَ؟ فيقولونَ: وما نَشتَهِى ونَحنُ فى الجَنَّةِ نَسرَحُ حَيثُ شِئنا؟ ! فإِذا رأَوا أن لا بُدَّ
مِن أن يَسأَلوا قالوا: تُرَدُّ أرواحُنا فى أجسادِنا، فنُقاتِلُ فى سَبيلِ اللهِ فنُقتَلُ مَرَّةً أُخرَى.
فإِذا رأى ألَّا يَسأَلوه شيئًا تَرَكَهُم" . لَفظُ حَديثِ أبى عبدِ اللهِ، وفِى رِوايَةِ المُقرِئِ:
قال: سألْنا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ عن هذه الآيَةِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) فَرِحِينَ} [آل عمران: ١٦٩، ١٧٠] قال: أما إنّا قَد
سألْنا عن ذَلِكَ. ثُمَّ ذَكَرَ مَعناه (٢) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى
عن أبى مُعاويَةَ، وعن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 1:أبو الحسن علي بن محمد المقرئ , أنبا الحسن بن محمد بن إسحاق عن يوسف بن يعقوب عن أبو موسى، أنبا أبو معاوية عن الأعمش
١٨٥١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ , أنبا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو مُوسَى، أنبا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبا جَرِيرٌ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ، قَالَ: قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، §أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ فِي الْعَرْشِ , تَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا , فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَيَقُولُ: مَا تَشْتَهُونَ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا نَشْتَهِي وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَا , فَإِذَا رَأَوْا أَنْ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى , فَإِذَا رَأَى أَنْ لَا يَسْأَلُوهُ - [٢٧٥] - شَيْئًا تَرَكَهُمْ. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ , وَفِي رِوَايَةِ الْمُقْرِئِ قَالَ: سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ} [آل عمران: ١٧٠] قَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ , ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥٥٨ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بن محمدِ بنِ إسحاقَ، حَدَّثَنَا يوسُفُ بن يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أبو موسَى، أخبرَنا أبو مُعاويَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (ح) وأخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو الفَضلِ بنُ إبراهيمَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بن سلمةَ، حَدَّثَنَا إسحاقُ بن إبراهيمَ، أخبرَنا جَريرٌ وعيسَى بن يونُسَ، عن الأَعْمَش، عن عبد اللهِ بنِ مُرّةَ، عن مَسروقٍ، عن عبد اللهِ بنِ مَسعودٍ أنَّهُ سُئلَ عن أرواحِ الشُّهَداءِ فقالَ: قَد سألْنا عن ذَلِكَ فقالَ: "
أرواحُهُم كَطَيرٍ خُضرٍ، لَها قَناديلُ مُعَلَّقَةٌ في العَرش، تَسرَحُ حَيثُ شاءَت ثُمَّ تأوِي إلَى قَناديلِها، فبَينَما هُم على ذَلِكَ إذِ اطَّلَعَ عَلَيهِم رَبُّكَ اطِّلاعَةً فيَقولُ: ما تَشتَهونَ؟ فيقولونَ: وما نَشتَهِي ونَحنُ في الجَنَّةِ نَسرَحُ حَيثُ شِئنا؟! فإِذا رأَوا أن لا بُدَّ مِن أن يَسأَلوا قالوا: تُرَدُّ أرواحُنا في أجسادِنا، فنُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ فنُقتَلُ مَرَّةً أُخرَى. فإِذا رأى ألَّا يَسأَلوه شيئًا تَرَكَهُم". لَفظُ حَديثِ أبي عبد الله، وفِي رِوايَةِ المُقرِئِ: قال: سألْنا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ عن هذه الآيَةِ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) فَرِحِينَ﴾ [آل عمران: ١٦٩، ١٧٠] قال: أما إنّا قَد سألْنا عن ذَلِكَ. ثُمَّ ذَكَرَ مَعناه (¬٢). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى عن أبي مُعاويَةَ، وعن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٥١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أنبا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو مُوسَى، أنبا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبا جَرِيرٌ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ، قَالَ: قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ فِي الْعَرْشِ، تَسْرَحُ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً فَيَقُولُ: مَا تَشْتَهُونَ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا نَشْتَهِي وَنَحْنُ فِي الْجَنَّةِ نَسْرَحُ حَيْثُ شِئْنَا، فَإِذَا رَأَوْا أَنْ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَنُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى، فَإِذَا رَأَى أَنْ لَا يَسْأَلُوهُ ⦗٢٧٥⦘ شَيْئًا تَرَكَهُمْ. لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، وَفِي رِوَايَةِ الْمُقْرِئِ قَالَ: سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ﵁ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ﴾ [آل عمران: ١٧٠] قَالَ: أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ ذَكَرَ مَعْنَاهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.