السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17117
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ(ت ٤١٥هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ(ت ٣٣٤هـ) يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانُ(ت ٢٧٧هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ(ت ٢١٨هـ) يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ(ت ١٨٣هـ) أَبُو عَلْقَمَةَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ(ت ٨٠هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ(ت ٥٨هـ)
المتن
أَبْشِرُوا فَوَاللَّهِ لأَنَا بِكَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ ، وَاللَّهِ لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِيكُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ أَرْضَ فَارِسَ وَأَرْضَ الرُّومِ وَأَرْضَ حِمْيَرَ ، وَحَتَّى تَكُونُوا أَجْنَادًا ثَلاثَةً ، جُنْدًا بِالشَّامِ ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ ، وَحَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ فَيَسْخَطَهَا ، قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الشَّامَ وَبِهِ الرُّومُ ذَوَاتُ الْقُرُونِ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَيَفْتَحَنَّهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، فِيهَا ، حَتَّى يَظَلَّ الْعِصَابَةُ الْبِيضُ مِنْهُمْ قُمُصُهُمُ ، الْمُلْحَمَةُ أَقْفَاؤُهُمْ ، قِيَامًا عَلَى الرُّوَيْجِلِ الأَسْوَدِ مِنْكُمُ الْمَحْلُوقِ مَا أَمَرَهُمْ مِنْ شَيْءٍ فَعَلُوهُ ، وَإِنَّ بِهَا رِجَالا لأَنْتُمْ أَحْقَرُ فِي أَعْيُنِهِمْ مِنَ الْقِرْدَانِ فِي أَعْجَازِ الإِبِلِ ، قَالَ ابْنُ حَوَالَةَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتَرْ لِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ ، قَالَ : إِنِّي أَخْتَارُ لَكَ الشَّامَ فَإِنَّهُ صَفْوَةُ اللَّهِ مِنْ بِلادِهِ ، وَإِلَيْهِ تُجْتَبَى صَفْوَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ ، يَا أَهْلَ الْيَمَنِ عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ ، فَإِنَّ مِنْ صَفْوَةِ اللَّهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامَ ، أَلا فَمَنْ أَبَى فَلْيَسْتَبْقِ فِي غُدُرِ الْيَمَنِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ "