السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16132
الإسناد
أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ(ت ٤٠٧هـ) يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ(ت ٢٠٩هـ) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ(ت ٣٤١هـ) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ(ت ٢٧٠هـ) يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ(ت ٢٠٩هـ) الأَعْمَشُ(ت ١٤٨هـ) زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ(ت ٩٦هـ) عُمَرُ(ت ٢٣هـ)
المتن
يَا لِبَيْكَاهُ ، يَا لِبَيْكَاهُ ، قَالَ النَّاسُ : مَا لَهُ ؟ قَالَ : جَاءَهُ بَرِيدٌ مِنْ بَعْضِ أُمَرَائِهِ أَنَّ نَهْرًا حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعُبُورِ ، وَلَمْ يَجِدُوا سُفَنًا ، فَقَالَ أَمِيرُهُمُ : اطْلُبُوا لَنَا رَجُلا يَعْلَمُ غَوْرَ الْمَاءِ ، فَأُتِيَ بِشَيْخٍ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ الْبَرْدَ وَذَاكَ فِي الْبَرِّ ، فَأَكْرَهَهُ فَأَدْخَلَهُ ، فَلَمْ يُلْبِثْهُ الْبَرْدُ ، فَجَعَلَ يُنَادِي : يَا عُمَرَاهُ ، يَا عُمَرَاهُ ، فَغَرِقَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ فَمَكَثَ أَيَّامًا مُعْرِضًا عَنْهُ ، وَكَانَ إِذَا وَجَدَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي قَتَلْتَهُ ؟ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَعَمَّدْتُ قَتْلَهُ ، لَمْ نَجِدْ شَيْئًا يُعْبَرُ فِيهِ ، وَأَرَدْنَا أَنْ نَعْلَمَ غَوْرَ الْمَاءِ ، فَفَتَحْنَا كَذَا وَكَذَا ، وَأَصَبْنَا كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَرَجُلٌ مُسْلِمٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ جِئْتَ بِهِ ، لَوْلا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ، اذْهَبْ فَأَعْطِ أَهْلَهُ دِيَتَهُ ، وَاخْرُجْ فَلا أَرَاكَ "