السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 15948
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَدِيبُ الْبِسْطَامِيُّ(ت ٤٢٧هـ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ(ت ٣٧١هـ) أَبُو يَعْلَى(ت ٣٠٧هـ) مُوسَى بْنُ حَيَّانَ(ت ٢٧٣هـ) الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ(ت ٣٠٣هـ) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى(ت ٢٥٢هـ) وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلادٍ(ت ٢٣٩هـ) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ(ت ١٩٨هـ) أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ(ت ١٤٥هـ) عَامِرٌ(ت ١٠٩هـ) ابْنِ عُمَرَ(ت ٧٣هـ) الشَّعْبِيُّ(ت ١٠٩هـ) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ(ت ٧٣هـ) عُمَرَ(ت ٢٣هـ)
المتن
الْخَمْرَ نَزَلَ تَحْرِيمُهَا يَوْمَ نَزَلَ ، وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ : مِنَ الْعِنَبِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالْعَسَلِ ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ ، وَثَلاثٌ أَيُّهَا النَّاسُ ، وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيمَا عَهِدَ انْتُهِيَ إِلَيْهِ : الْجَدُّ وَالْكَلالَةُ ، وَأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا ، فَقُلْتُ : مَا تَرَى فِي السَّادِسَةِ تُصْنَعُ بِالسِّنْدِ يَدَّعِي الْجَاهِلُ يَشْرَبُ الرَّجُلُ مِنْهُ شَرْبَةً فَتَصْرَعُهُ ، يُصْنَعُ مِنَ الأَرْزِ ؟ ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ كَانَ لَنَهَى عَنْهُ ، أَلا تَرَى أَنَّهُ قَدْ عَمَّ الأَشْرِبَةَ كُلَّهَا ، فَقَالَ : الْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ "