لا يُغِيرُ ، حَتَّى يُصْبِحَ لَيْسَ بِتَحْرِيمٍ لِلإِغَارَةِ لَيْلا ، وَلا نَهَارًا ، وَلا غَارِّينَ فِي حَالٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَلَكِنَّهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ يُبْصِرُ مَنْ مَعَهُ كَيْفَ يُغِيرُونَ احْتِيَاطًا مِنْ أَنْ يُؤْتَوْا مِنْ كَمِينٍ ، أَوْ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ، وَقَدْ يَخْتَلِطُ الْحَرْبُ ، إِذَا أَغَارُوا لَيْلا فَيَقْتُلُ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ بَعْضًا ، قَدْ أَصَابَهُمْ ذَلِكَ فِي قَتْلِ ابْنِ عَتِيكٍ ، فَقَطَعُوا رِجْلَ أَحَدِهِمْ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَارَةِ عَلَى غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ يَهُودَ فَقَتَلُوهُ قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق ويقال سلام بن أبي الحقيق