السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16759
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ(ت ٤١٥هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ(ت ٣٣٤هـ) يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ(ت ٢٧٧هـ) مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ(ت ٢٤٣هـ) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ(ت ١٩١هـ) أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ(ت ١٤٤هـ) مَنْصُورٌ أَبِي زَيْدٍ غَيْلانَ مَوْلَى كِنَانَةَ , أَبِي سَلامَةَ الْحَبَشِيِّ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ(ت ٨٧هـ) الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ(ت ٣٤هـ) أَبُو الدَّرْدَاءِ(ت ٣٢هـ)
المتن
أَلا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ , وَلَيْسَ مِنْهُ إِلا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ , فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ , فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللَّهِ , الْقَرِيبَ مِنْهُمْ وَالْبَعِيدَ , وَلا يَأْخُذْكُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ , وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ , وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ "