السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَلا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ , وَلَيْسَ مِنْهُ إِلا الْخُمُسُ ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ , فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ , فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ , وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللَّهِ , الْقَرِيبَ مِنْهُمْ وَالْبَعِيدَ , وَلا يَأْخُذْكُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ , وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللَّهِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ , وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٢٦٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن وَهْبٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَلَمَةَ، عَن أَبِي عَبدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَن أَبِي يَزِيدَ غَيْلاَنَ مَوْلَى كِنَانَةَ، عَن أَبِي سَلاَمَ الحَبَشِيِّ، عَن المِقْدَامِ بن مَعْدِيكَرِبَ، عَن الحَارِثِ بن مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثنا عُبَادَةُ بن الصَّامِتِ، وَعِنْدَهُ أَبو الدَّرْدَاءِ رَضيَ الله عَنهمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ مِنَ المُقَسَّمِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ أَخَذَ مِنْهُ قَرَدَةً بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَهِيَ فِي وَبَرَةٍ فَقَالَ: أَلاَ إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ، وَلَيْسَ مِنْهُ إِلاَّ الخُمُسُ، وَالخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الخَيْطَ وَالمِخْيَطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ، فَإِنَّ الغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللهِ، القَرِيبَ مِنْهُمْ وَالبَعِيدَ، وَلاَ يَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ، وَعَلَيْكُمْ بِالجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الهَمِّ وَالغَمِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٢٦٨- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن وَهْبٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سَلَمَةَ، عَن أَبِي عَبدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَن أَبِي يَزِيدَ غَيْلاَنَ مَوْلَى كِنَانَةَ، عَن أَبِي سَلاَمَ الحَبَشِيِّ، عَن المِقْدَامِ بن مَعْدِيكَرِبَ، عَن الحَارِثِ بن مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثنا عُبَادَةُ بن الصَّامِتِ، وَعِنْدَهُ أَبو الدَّرْدَاءِ رَضيَ الله عَنهمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ مِنَ المُقَسَّمِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ أَخَذَ مِنْهُ قَرَدَةً بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَهِيَ فِي وَبَرَةٍ فَقَالَ: أَلاَ إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ، وَلَيْسَ مِنْهُ إِلاَّ الخُمُسُ، وَالخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الخَيْطَ وَالمِخْيَطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ، فَإِنَّ الغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللهِ، القَرِيبَ مِنْهُمْ وَالبَعِيدَ، وَلاَ يَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ، وَعَلَيْكُمْ بِالجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الهَمِّ وَالغَمِّ.٩/١٠٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ألا إنَّ هذا مِن غَنائمِكم ولَيسَ لِى (١) مِنه إلَّا
الخمُسُ، والخمُسُ مَردودٌ عَلَيكُم، فأَدّوا الخَيطَ والمَخيطَ وأَصغَرَ مِن ذَلِكَ وأَكبَرَ؛
فإِنَّ الغُلولَ عارٌ على أهلِه فى الدُّنيا والآخِرَةِ، وجاهِدوا النّاسَ فى اللَّهِ؛ القَريبَ مِنْهُم
والبَعيدَ، ولا يأخُذْكُم فى اللهِ لَومَه لائمٍ، وأَقيموا حُدودَ اللَهِ فى السَّفَرِ والحَضَرِ،
وعَلَيكُم بالجِهادِ؛ فإِنَّه بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ عَظيمٌ يُنَجِّى اللهُ به مِنَ الهَمِّ والغَمِّ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٢١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ , أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ غَيْلَانَ مَوْلَى كِنَانَةَ , عَنْ أَبِي سَلَامَ الْحَبَشِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ثنا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، وَعِنْدَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمُقَسَّمِ , فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَخَذَ مِنْهُ قَرَدَةً بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَهِيَ فِي وَبَرَةٍ فَقَالَ: "
أَلَا إِنَّ §هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ , وَلَيْسَ مِنْهُ إِلَّا الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ , فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ , فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللهِ , الْقَرِيبَ مِنْهُمْ وَالْبَعِيدَ , وَلَا يَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ , وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ , وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ" .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ألا إنَّ هذا مِن غَنائمِكم ولَيسَ لِى (¬١) مِنه إلَّا الخمُسُ، والخمُسُ مَردودٌ عَلَيكُم، فأَدّوا الخَيطَ والمَخيطَ وأَصغَرَ مِن ذَلِكَ وأَكبَرَ؛ فإِنَّ الغُلولَ عارٌ على أهلِه في الدُّنيا والآخِرَةِ، وجاهِدوا النّاسَ في اللَّهِ؛ القَريبَ مِنْهُم والبَعيدَ، ولا يأخُذْكُم في اللهِ لَومَه لائمٍ، وأَقيموا حُدودَ اللَهِ في السَّفَرِ والحَضَرِ، وعَلَيكُم بالجِهادِ؛ فإِنَّه بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ عَظيمٌ يُنَجِّى اللهُ به مِنَ الهَمِّ والغَمِّ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٢١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ غَيْلَانَ مَوْلَى كِنَانَةَ، عَنْ أَبِي سَلَامَ الْحَبَشِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: ثنا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، وَعِنْدَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمُقَسَّمِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَخَذَ مِنْهُ قَرَدَةً بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَهِيَ فِي وَبَرَةٍ فَقَالَ: "
أَلَا إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ، وَلَيْسَ مِنْهُ إِلَّا الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ، فَأَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ وَأَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَأَكْبَرَ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَجَاهِدُوا النَّاسَ فِي اللهِ، الْقَرِيبَ مِنْهُمْ وَالْبَعِيدَ، وَلَا يَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، وَأَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ عَظِيمٌ يُنَجِّي اللهُ بِهِ مِنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ ".
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.