أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ لِيُصَدِّقَهُمْ ، فَتَلَقَّوْهُ بِالْهَدِيَّةِ ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَدْ أَجْمَعُوا لَكَ لِيُقَاتِلُوكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا الآيَةُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، قَالَ الشَّيْخُ : وَالَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ بِمُدَّةٍ كَثِيرَةٍ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سَنَةَ عَشْرٍ ، كَمَا حَفِظَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ كَانَ زَمَنَ الْفَتْحِ صَبِيًّا ، وَذَلِكَ سَنَةَ ثَمَانٍ ، وَلا يَبْعَثُهُ مُصَدِّقًا ، إِلا بَعْدَ أَنْ يَصِيرَ رَجُلا