السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ لِيُصَدِّقَهُمْ ، فَتَلَقَّوْهُ بِالْهَدِيَّةِ ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَدْ أَجْمَعُوا لَكَ لِيُقَاتِلُوكَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا الآيَةُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٠٣٣- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا وَرْقَاءُ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجَاهِدٍ، قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الوَلِيدَ بن عُقْبَةَ بن أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى بَنِي المُصْطَلِقِ لِيُصَدِّقَهُمْ، فَتَلَقَّوْهُ بِالهَدِيَّةِ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ بَنِي المُصْطَلِقِ قَدْ أَجْمَعُوا لَكَ لِيُقَاتِلُوكَ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} الآيَةَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَالَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ بِمُدَّةٍ كَثِيرَةٍ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سَنَةَ عَشْرٍ، كَمَا حَفِظَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، أَنَّ الوَلِيدَ بن عُقْبَةَ كَانَ زَمَنَ الفَتْحِ صَبِيًّا، وَذَلِكَ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَلاَ يَبْعَثُهُ مُصَدِّقًا إِلاَّ بَعْدَ أَنْ يَصِيرَ رَجُلاً.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٠٣٣- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا آدَمُ، حَدَّثنا وَرْقَاءُ، عَن ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَن مُجَاهِدٍ، قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الوَلِيدَ بن عُقْبَةَ بن أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى بَنِي المُصْطَلِقِ لِيُصَدِّقَهُمْ، فَتَلَقَّوْهُ بِالهَدِيَّةِ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ
لَهُ: إِنَّ بَنِي المُصْطَلِقِ قَدْ أَجْمَعُوا لَكَ لِيُقَاتِلُوكَ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} الآيَةَ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَالَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي المُصْطَلِقِ بِمُدَّةٍ كَثِيرَةٍ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سَنَةَ عَشْرٍ، كَمَا حَفِظَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، أَنَّ الوَلِيدَ بن عُقْبَةَ كَانَ زَمَنَ الفَتْحِ صَبِيًّا، وَذَلِكَ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَلاَ يَبْعَثُهُ مُصَدِّقًا إِلاَّ بَعْدَ أَنْ يَصِيرَ رَجُلاً.٩/٥٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٠٣٣ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ
القاضى، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحُسَينِ، حدثنا آدَمُ، حدثنا ورقاءُ، عن ابنِ أبى
نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ قال: أرسَلَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الوَليدَ بنَ عُقبَةَ بنِ
أبى مُعَيطٍ إلَى بَنِى المُصطَلِقِ لَيُصَدِّقَهُم، فتَلَقَّوه بالهَديَّةِ، فرَجَعَ إلَى
رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ له: إنَّ بَنِى المُصطَلِقِ قَد أجمَعوا لَكَ ليُقاتِلوكَ. فأَنزَلَ اللهُ
تَبارَكَ وتَعالَى: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} الآيَةَ (١) .
قال
الشيخُ: والَّذِى يُستَدَلُّ به على أن ذَلِكَ كان بَعدَ غَزوَةِ بَنِى المُصطَلِقِ
بمُدَّةٍ كَثيرَةٍ، ويُشبِهُ أن يَكونَ سنةَ عَشْرٍ كما حَفِظَه الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ، أن
الوَليدَ بنَ عُقبَةَ كان زَمَنَ الفَتحِ صَبيًّا وذَلِكَ سنةَ ثَمانٍ، ولا يَبعَثُه مُصدِّقًا إلَّا
بَعدَ أن يَصيرَ رَجُلًا:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٩٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: § "أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ لِيُصَدِّقَهُمْ، فَتَلَقَّوْهُ بِالْهَدِيَّةِ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَدْ أَجْمَعُوا لَكَ لِيُقَاتِلُوكَ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: ٦] الْآيَةَ. قَالَ الشَّيْخُ:" وَالَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ بِمُدَّةٍ كَثِيرَةٍ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سَنَةَ عَشْرٍ، كَمَا حَفِظَهُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ كَانَ زَمَنَ الْفَتْحِ صَبِيًّا، وَذَلِكَ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَلَا يَبْعَثُهُ مُصَدِّقًا إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَصِيرَ رَجُلًا "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٠٣٣ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الحَسَنِ القاضِى، حدثنا إبراهيمُ بنُ الحُسَينِ، حدثنا آدَمُ، حدثنا ورقاءُ، عن ابنِ أبى نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ قال: أرسَلَ رسولُ اللهِ ﷺ الوَليدَ بنَ عُقبَةَ بنِ أبى مُعَيطٍ إلَى بَنِى المُصطَلِقِ لَيُصَدِّقَهُم، فتَلَقَّوه بالهَديَّةِ، فرَجَعَ إلَى رسولِ اللهِ ﷺ فقالَ له: إنَّ بَنِى المُصطَلِقِ قَد أجمَعوا لَكَ ليُقاتِلوكَ. فأَنزَلَ اللهُ ﵎: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ الآيَةَ (¬١).
قال
الشيخُ: والَّذِى يُستَدَلُّ به على أن ذَلِكَ كان بَعدَ غَزوَةِ بَنِى المُصطَلِقِ بمُدَّةٍ كَثيرَةٍ، ويُشبِهُ أن يَكونَ سنةَ عَشْرٍ كما حَفِظَه الشّافِعِىُّ ﵀، أن الوَليدَ بنَ عُقبَةَ كان زَمَنَ الفَتحِ صَبيًّا وذَلِكَ سنةَ ثَمانٍ، ولا يَبعَثُه مُصدِّقًا إلَّا بَعدَ أن يَصيرَ رَجُلًا:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٩٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا آدَمُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ لِيُصَدِّقَهُمْ، فَتَلَقَّوْهُ بِالْهَدِيَّةِ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّ بَنِي الْمُصْطَلِقِ قَدْ أَجْمَعُوا لَكَ لِيُقَاتِلُوكَ. فَأَنْزَلَ اللهُ ﵎: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: ٦] الْآيَةَ. قَالَ الشَّيْخُ: " وَالَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ بِمُدَّةٍ كَثِيرَةٍ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سَنَةَ عَشْرٍ، كَمَا حَفِظَهُ الشَّافِعِيُّ ﵀، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ كَانَ زَمَنَ الْفَتْحِ صَبِيًّا، وَذَلِكَ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَلَا يَبْعَثُهُ مُصَدِّقًا إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَصِيرَ رَجُلًا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.