لِي مَالا وَإِنِّي أُورَثُ كَلالَةً ، فَأُوصِي بِمَالِي أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأُوصِي بِشَطْرِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَذَاكَ كَثِيرٌ ، قَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، أُصِيبُ بِالدَّارِ الَّتِي خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا ؟ قَالَ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْ يُكَادَ بِكَ أَقْوَامٌ ، وَيَنْتَفِعَ بِكَ آخَرُونَ ، يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِي إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِي فَهَهُنَا ادْفِنْهُ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ "