السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
لِي مَالا وَإِنِّي أُورَثُ كَلالَةً ، فَأُوصِي بِمَالِي أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأُوصِي بِشَطْرِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَذَاكَ كَثِيرٌ ، قَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، أُصِيبُ بِالدَّارِ الَّتِي خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا ؟ قَالَ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْ يُكَادَ بِكَ أَقْوَامٌ ، وَيَنْتَفِعَ بِكَ آخَرُونَ ، يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِي إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِي فَهَهُنَا ادْفِنْهُ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٨٤٣- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو سَهْلِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا وُهَيْبٌ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عُثمَانَ بن خُثَيْمٍ، عَن عَمْرِو بن عَبدٍ القَارِي، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَمْرٍو القَارِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَدِمَ فَخَلَّفَ سَعْدًا مَرِيضًا حَيْثُ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عن الجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ وَجِعٌ مَغْلُوبٌ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ لِي مَالاً وَإِنِّي أُورَثُ كَلاَلَةً فَأُوصِي بِمَالِي أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِيهِ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَأُوصِي بِشَطْرِهِ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَذَاكَ كَثِيرٌ. قَالَ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، أُصِيبُ بِالدَّارِ الَّتِي خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا؟ قَالَ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْ يُكَادَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيَنْتَفِعَ بِكَ آخَرُونَ، يَا عَمْرُو بن القَارِي إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِي فَهَهُنَا ادْفِنْهُ نَحْوَ طَرِيقِ المَدِينَةِ. وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا.
هَذِهِ الرِّوَايَةُ تُوَافِقُ رِوَايَةَ سُفيَانَ فِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَامَ الفَتْحِ، وَسَائِرُ الرُّوَاةِ، عَن الزُّهْرِيِّ قَالُوا فِيهِ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ، وَاخْتُلِفَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَلَى ابْنِ خُثَيْمٍ فِي اسْمِ حَفَدَةِ عَمْرِو بن القَارِي.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٨٤٣- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو سَهْلِ بن زِيَادٍ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا وُهَيْبٌ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن عُثمَانَ بن خُثَيْمٍ، عَن عَمْرِو بن عَبدٍ القَارِي، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَمْرٍو القَارِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَدِمَ فَخَلَّفَ سَعْدًا مَرِيضًا حَيْثُ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عن الجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ وَجِعٌ مَغْلُوبٌ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ لِي مَالاً وَإِنِّي أُورَثُ كَلاَلَةً فَأُوصِي بِمَالِي أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِيهِ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَأُوصِي بِشَطْرِهِ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَذَاكَ كَثِيرٌ. قَالَ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، أُصِيبُ بِالدَّارِ الَّتِي خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا؟ قَالَ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْ يُكَادَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيَنْتَفِعَ بِكَ آخَرُونَ، يَا عَمْرُو بن القَارِي إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِي فَهَهُنَا ادْفِنْهُ نَحْوَ طَرِيقِ المَدِينَةِ. وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا.
هَذِهِ الرِّوَايَةُ تُوَافِقُ رِوَايَةَ سُفيَانَ فِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَامَ الفَتْحِ، وَسَائِرُ الرُّوَاةِ، عَن الزُّهْرِيِّ قَالُوا فِيهِ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ، وَاخْتُلِفَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَلَى ابْنِ خُثَيْمٍ فِي اسْمِ حَفَدَةِ عَمْرِو بن القَارِي.٩/١٨
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين ابن بشران عن أبو سهل ابن زياد القطان عن أحمد بنُ محمد بن عيسى * عن عقان عن وهيب عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عمرو بن عبد القاري عن أبيه عن جده عمرو القاري إِنِّي لأرجو أن
يَرفَعَكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأَن يُكادَ بكَ أقوامٌ ويَنتَفِعَ بكَ آخَرونَ، يا عمرَو بنَ القارِيِّ، إن
مات سَعدٌ بَعدِى فههنا ادفِنْه نَحوَ طَريقِ المَدينَةِ" . وأَشارَ بيَدِه هَكَذا (٦) . هذه
الرِّوايَةُ توافِقُ رِوايَةَ سُفيانَ فى أن ذَلِكَ كان عامَ الفَتحِ (٧) ، وسائرُ الرُّواةِ عن
الزُّهرِيِّ قالوا فيه: عامَ حَجَّةِ الوَداعِ (١) . واختُلِفَ فى هذه الرِّوايَةِ على ابنِ
خُثَيمٍ فى اسمِ حَفَدَةِ عمرِو بنِ القارِيِّ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٧٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ثنا عَفَّانُ، ثنا وُهَيْبٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْقَارِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو الْقَارِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ فَخَلَّفَ سَعْدًا مَرِيضًا حَيْثُ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ، فَلَمَّا قَدِمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ وَجِعٌ مَغْلُوبٌ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ لِي مَالًا وَإِنِّي أُورَثُ كَلَالَةً فَأُوصِي بِمَالِي أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَالَ: "لَا" . قَالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: "لَا" . قَالَ: فَأُوصِي بِشَطْرِهِ؟. قَالَ: "لَا" . قَالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: "نَعَمْ، وَذَاكَ كَثِيرٌ" . قَالَ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، أُصِيبُ بِالدَّارِ الَّتِي خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا؟ قَالَ: "إِنِّي §لَأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْ يُكَادَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيَنْتَفِعَ بِكَ آخَرُونَ، يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِي إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِي فَهَهُنَا ادْفِنْهُ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ" . وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا. هَذِهِ الرِّوَايَةُ تُوَافِقُ رِوَايَةَ سُفْيَانَ فِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَامَ الْفَتْحِ، وَسَائِرُ الرُّوَاةِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالُوا فِيهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَاخْتُلِفَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَلَى ابْنِ خُثَيْمٍ فِي اسْمِ حَفَدَةِ عَمْرِو بْنِ الْقَارِي
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِنِّي لأرجو أن يَرفَعَكَ اللهُ ﷿، وأَن يُكادَ بكَ أقوامٌ ويَنتَفِعَ بكَ آخَرونَ، يا عمرَو بنَ القارِيِّ، إن مات سَعدٌ بَعدِى فههنا ادفِنْه نَحوَ طَريقِ المَدينَةِ". وأَشارَ بيَدِه هَكَذا (¬٦). هذه الرِّوايَةُ توافِقُ رِوايَةَ سُفيانَ في أن ذَلِكَ كان عامَ الفَتحِ (¬٧)، وسائرُ الرُّواةِ عن
الزُّهرِيِّ قالوا فيه: عامَ حَجَّةِ الوَداعِ (¬١). واختُلِفَ في هذه الرِّوايَةِ على ابنِ خُثَيمٍ في اسمِ حَفَدَةِ عمرِو بنِ القارِيِّ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٧٧٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ثنا عَفَّانُ، ثنا وُهَيْبٌ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْقَارِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرٍو الْقَارِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ فَخَلَّفَ سَعْدًا مَرِيضًا حَيْثُ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ، فَلَمَّا قَدِمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ وَجِعٌ مَغْلُوبٌ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّ لِي مَالًا وَإِنِّي أُورَثُ كَلَالَةً فَأُوصِي بِمَالِي أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَالَ: " لَا ". قَالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: " لَا ". قَالَ: فَأُوصِي بِشَطْرِهِ؟. قَالَ: " لَا ". قَالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، وَذَاكَ كَثِيرٌ ". قَالَ: أَيْ رَسُولَ اللهِ، أُصِيبُ بِالدَّارِ الَّتِي خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا؟ قَالَ: " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللهُ ﷿ وَأَنْ يُكَادَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيَنْتَفِعَ بِكَ آخَرُونَ، يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِي إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِي فَهَهُنَا ادْفِنْهُ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ ". وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا. هَذِهِ الرِّوَايَةُ تُوَافِقُ رِوَايَةَ سُفْيَانَ فِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَامَ الْفَتْحِ، وَسَائِرُ الرُّوَاةِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالُوا فِيهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَاخْتُلِفَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَلَى ابْنِ خُثَيْمٍ فِي اسْمِ حَفَدَةِ عَمْرِو بْنِ الْقَارِي
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.