Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عفان بن مسلم بن عبد الله

عفان بن مسلم بن عبد الله

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

عفان بن مسلم بن عبد الله

10th · died 220 AH

Teachers
157
Students
308
Verdicts
18
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
5653
Review status
reviewed
Match method
reviewed active bridge upgrade affan muslim source strengthened v1
Confidence
reviewed high

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 8 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
64
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3000, entry [5762]5,837 chars
    (٤٢٣) (ع-عفان) بن مسلم بن عبد الله الصفار أبو عثمان البصري مولى عزرة بن ثابت الأنصاري. سكن بغداد. روى عن داود بن أبي الفرات وعبد الله بن بكر المزني وصخر بن جويرية وشعبة ووهيب بن خالد وهمام بن يحيى وسليم بن حيان وأبان العطار والأسود بن شيبان والحمادين وأبي عوانة وعبد الوارث بن سعيد وعبد الواحد بن زيا…
    ▸ expand full passage (5,837 chars)
    (٤٢٣) (ع-عفان) بن مسلم بن عبد الله الصفار أبو عثمان البصري مولى عزرة بن ثابت الأنصاري. سكن بغداد. روى عن داود بن أبي الفرات وعبد الله بن بكر المزني وصخر بن جويرية وشعبة ووهيب بن خالد وهمام بن يحيى وسليم بن حيان وأبان العطار والأسود بن شيبان والحمادين وأبي عوانة وعبد الوارث بن سعيد وعبد الواحد بن زياد وغيرهم. روى عنه البخاري وروى هو والباقون عنه بواسطة إسحاق بن منصور وأبي قدامة السرخسي ومحمد بن عبد الرحيم البزار وحجاج بن الشاعر وأبو خيثمة والحسن بن علي الخلال وأبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله الدارمي وعمرو الناقد والفضل بن سهل وعمرو بن علي ومحمد بن إسحاق الصغاني وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين ومحمد بن حاتم بن ميمون وأبو موسى هارون الحمال وأحمد بن حنبل والحسن بن محمد الزعفراني وعثمان ابن أبي شيبة ويزيد بن خالد الرملي وعبد بن حميد وبندار وإبراهيم الجوزجانيوأحمد بن سليمان الرهاوي وإسحاق بن راهويه وإسحاق بن يعقوب البغدادي والحسن بن إسحاق المروزي والحسين بن عيسى البسطامي وأبو داود الحراني وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي وعثمان بن خرزاذ وعمرو بن منصور والفضل بن العباس الحلبي وهلال بن المعلى وعبد الرحمن بن عبد الله الجزري ومحمد بن يحيى الذهلي. وممن روى عنه أيضا أحمد بن صالح المصري وعلي بن المديني وقتيبة بن سعيد ومحمد بن عبد الله بن نمير ومحمد بن سعد وأبو كريب وإبراهيم بن ديزيل وأبو مسعود وجعفر الطيالسي وجعفر الصائغ والحسن بن سلام السواق وحنبل بن إسحاق وأبو زرعة وأبو حاتم وأبو زرعة الدمشقي وعلي بن عبد العزيز البغوي والحارب بن أبي أسامة وإبراهيم الحربي وإسحاق بن الحسن الحربي وآخرون. وقال العجلي عفان بصري ثقة ثبت صاحب سنة وكان على مسائل معاذ بن معاذ فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل فلا يقول عدل ولا غير عدل فأبى وقال لا أبطل حقا من الحقوق وقال حنبل بن إسحاق وأمر المأمون إسحاق بن إبراهيم الطاهري أن يدعو عفان إلى القول بخلق القرآن فإن لم يجب فاقطع عنه رزقه وهو خمسمائة درهم في الشهر فاستدعاه فقرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتى ختمها فقال مخلوق هذا قال يا شيخ أن أمير المؤمنين يقول إن لم يجب اقطع رزقه فقال وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ. وخرج ولم يجب وقال الحسين بن حيان سألت أبا زكرياء إذا اختلف أبو الوليد وعفان في حديث عن حماد بن سلمة فالقول قول من قال عفان قلت وفي حديث شعبة قال القول قول عفان قلت وفي كل شيء قالنعم عفان أثبت منه وأكيس وأبو الوليد ثبت ثقة قلت فأبو نعيم قال عفان أثبت وقال المفضل الغلابي ذكر له يعني لابن معين عفان وثبته فقال قد أخذت عليه الخطأ في غير حديث وقال عمر بن أحمد الجوهري عن جعفر بن محمد الصائغ اجتمع علي بن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وعفان فقال عفان ثلاثة يضعفون في ثلاثة علي بن المديني في حماد بن زيد وأحمد ابن حنبل في إبراهيم بن سعد وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك قال علي ورابع معهم قال عفان ومن ذاك قال عفان في شعبة قال عمر بن أحمد وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ولكن قال هذا علي وجه المزاح وقال إسحاق بن الحسن عن أحمد بن حنبل ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان يعني أنبأنا وأخبرنا وسمعت وحدثنا يعني شعبة وقال حنبل عن أحمد عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون وقال قال عفان كنت أوقف شعبة على الأخبار قلت له فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من قال إلى قول عفان هو في نفسي أكبر وبهز أيضا إلا أن عفان أضبط للأسامي ثم حبان وقال يحيى بن سعيد القطان كان عفان وحبان وبهز يختلفون إلي فكان عفان أضبط القوم للحديث عملت عليهم مرة في شيء فما فطن لي أحد إلا عفان وقال الآجري عن أبي داود عفان أثبت من حبان وقال الآجري قلت لأبي داود بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير فقال حدثني عباس العنبري سمعت عليا يقول أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه وقال حسان بن الحسن المجاشعي سمعت ابنالمديني قال عفان ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه قال وذكر عنده عفان فقال كيف أذكر رجلاً شك في حرف فيضرب على خمسة أسطر قال وسمعت عليا يقول قال عبد الرحمن أتينا أبا عوانة فقال من على الباب فقلنا عفان وبهز وحبان يقول هؤلاء بلاء من البلاء قد سمعوا يريدون أن يعرضوا وقال الحسن الزعفراني قلت لأحمد من تابع عفان على كذا وكذا فقال وعفان يحتاج إلى متابعة أحد وقال عبد الخالق بن منصور سئل يحيى بن معين عن عفان وبهز أيهما كان أوثق فقال كلاهما ثقة فقيل له إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين فقال كانا جميعا ثقتين صدوقين وقال يعقوب بن شيبة سمعت يحيى بن معين يقول أصحاب الحديث خمسة مالك وابن جريج والثوري وشعبة وعفان وقال الدوري سمعت ابن معين يقول كان عفان أثبت من زيد بن الحباب قال وقال عفان والله أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة وقال محمد بن العباس النسائي سألت ابن معين من أثبت عبد الرحمن بن مهدي أو عفان قال كان عبد الرحمن أحفظ لحديثه وحديث الناس ولم يكن من رجال عفان في الكتاب وكان عفان أسن منه وقال عمرو بن علي رأيت يحيى يوما حدث بحديث فقال له عفان ليس هو هكذا فلما كان من الغد أتيت يحيى فقال هو كما قال عفان ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان وقال ابن معين كان يحيى إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه وإن كان خطأ وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا وقال الحسنالزعفراني رأيت يحيى بن معين يعرض على عفان ما سمعه من يحيى القطان وقال القيظي عفان أثبت من القطان وقال محمد بن عبد الرحمن بن فهم سمعت يحيى ابن معين يقول عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي قال وسمعت ابن معين يقول ما أخطأ عفان قط إلا مرة أنا لقنته إياه فاستغفر الله وقال خلف بن سالم ما رأيت أحدا يحسن الحديث إلا رجلين بهز وعفان وقال أحمد لزمته عشر سنين وقال أبو حاتم ثقة إمام متقن وقال ابن عدي بعد أن حكى قول سليمان ابن حرب هذا عفان كان يضبط عن شعبة والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه كان بطياردي الفهم ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة. قال ابن عدي عفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء فإن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام وأحمد أروى الناس عنه ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما وصلها وأحاديث موقوفة رفعها والثقة قد يهم في الشيء وعفان لا بأس به صدوق وقد رحل أحمد بن صالح المصري من مصر إلى بغداد وكانت رحلته إلى عفان خاصة قال ابن أبي خيثمة سمعت أبي وابن معين يقولان أنكرنا عفان في صفر سنة (١٩) وفي رواية سنة عشرين ومات بعد أيام وقال ابن سعد كان مولد سنة (١٣٤) وقال ابن سعد ومات سنة (٢٠) وكذا قال أبو داود وزاد شهدت جنازته وفيها أرخه غير واحد وقيل سنة (١٩). قال الخطيب والصحيح الأول. قلت. وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث ثبتا حجة وقال ابن خراش ثقة من خيار المسلمين وقال ابن قانع ثقة مأمون وذكرهابن حبان في الثقات (¬١) *

ابن خلفون - المعلم بشيوخ البخاري ومسلم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 471, entry [64], entry [408]3,814 chars
    ٤٠٨ - عفان بن مسلم بن عبد الله أبو عثمان الأنصاري مولاهم الصفار البصري. سكن بغداد يقال إنه مولى عروة بن ثابت الأنصاري.مات في شهر ربيع الآخر سنة عشرين ومائتين ببغداد، وصلى عليه عاصم ابن علي بن عاصم، وقيل مات سنة تسع عشرة ومائتين. روى عن: أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، وأبي سعد ويقال أبو سع…
    ▸ expand full passage (3,814 chars)
    ٤٠٨ - عفان بن مسلم بن عبد الله أبو عثمان الأنصاري مولاهم الصفار البصري. سكن بغداد يقال إنه مولى عروة بن ثابت الأنصاري.مات في شهر ربيع الآخر سنة عشرين ومائتين ببغداد، وصلى عليه عاصم ابن علي بن عاصم، وقيل مات سنة تسع عشرة ومائتين. روى عن: أبي بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، وأبي سعد ويقال أبو سعيد سليمان بن المغيرة القيسي البصري، وأبي سلمة حماد بن سلمة ابن دينار الربعي البصري، وأبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم الأزدي البصري، وأبي شيبان الأسود بن شيبان السدوسي البصري، وأبي بكر وهيب بن خالد بن عجلان البصري، وأبي عبد الله همام بن يحيى بن دينار الأزدي العوذي البصري، وأبي بكر هشام بن أبي عبد الله الربعي البصري المعروف بالدستوائي، وأبي نافع صخر بن جويرية النميري مولاهم البصري، وأبي عمرو داود بن أبي الفرات وهو داود بن عمرو بن الفرات المروزي نزيل البصرة، وسَلِيم ـ بفتح السين ـ ابن حيان بن بسطام الهذلي البصري وغيرهم. تفرد به البخاري، روى عنه في الجنائز، وروى عن عبدي الله بن سعيد، ومحمد بن عبد الرحيم البزاز، وإسحاق غير منسوب، ومحمد غير منسوب، عنه في: التوحيد، والجهاد، والزكاة، والمظالم، والمغازي، وتفسير اقترب، والتعبير، والاعتصام، ولم أر أحدًا من الرواة نسب إسحاق هذا عن عفان ولعله إسحاق ابن منصور الكوسج، فقد حدث أبو عيسى الترمذي في مصنفه عن إسحاق بن منصور الكوسج عن عفان بن مسلم، وأما محمد غير منسوب عن عفان في الجامع فهو محمد بن يحيى الذهلي، قاله أبو عبد الله الحاكم. وذكر أبو أحمد بن عدي الجرجاني قال: ثنا: علي بن إبراهيم بن الهيثم قال: ثنا إبراهيم بن أبي داود قال: سمعت سليمان بن حرب يقول: نرى عفان بن مسلم كان يضبط عن شعبة، والله لو جهد بجهده أن يضبط عن شعبة حديثًا واحدًا ما قدر عليه كان بطيئًا ردئ الحفظ، بطيء الفهم. قال ابن عدي: وعفان لا بأس به صدوق، أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء مما ينسب إلى الضعف. قال محمد: عفان بن مسلم هذا إمام في الحديث وعلله ورجاله، أخرج مسلم وأبو داود والترمذي في كتبهم عن رجل عنه، وروى عنه جماعة من أئمة الحديث وحفاظهم، فممن روى عنه: أبو سعيد عبيد الله بن عمر القواريري، وأبوبكر بن أبي شيبة العبسي، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن المديني، وأبو زكريا يحيى بن معين البغدادي، وأبو خيثمة زهير بن حرب البغدادي، وأبو رجاء قتيبة بن سعيد الثقفي، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن راهوية المروزي، وأبو كريب محمد بن العلاء الكوفي، وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن نمير الكوفي، وأبو الحسن عثمان بن أبي شيبة العبسي، وأبو جعفر أحمد بن سنان القطان، وأبو علي الحسن ابن محمد الصباح الزعفراني، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة البغدادي وغيرهم. وقال ابن أبي حاتم الرازي: ثنا الحسين بن محمد بن الصباح قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: إذا وافقني عفان من خالفني. وقال أبو أحمد بن عدي: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال: ثنا محمد ابن علي قال: سمعت ابن عرعرة يقول: سمعت يحيى القطان يقول: إذا وافقني عفان لا أبالي من خالفني. وقال أبو القاسم اللالكائي: أنا عبد الرحمن بن عمر: أنا محمد بن إسماعيل: ثنا عثمان بن (.....) قال: سمعت القواريري يقول: قال يحيى بن سعيد القطان: ما أحد بالبصرة خالفني أشد علي من عفان. وقال ابن أبي حاتم الرازي: أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليّ قال: سمعت أبي يقول: عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي، لزمنا عفان عشرين سنة ببغداد. ثم قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عفان قال: ثقة متقن متين. وقال أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي: عفان بن مسلم الصفار يكني أبا عثمان بصري ثبت، كان بالبصرة ثلاثة أصحاب: عفان بن مسلم، وبهز بن أسد، وحبان ـ يعني ابن هلال ـ كانوا ثقات في حديثهم وهم أثبت الناس عن حماد بن سلمة.وقال عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول: كان عفان أثبت من زيد الحباب فيما روينا، وكان عفان والله أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة. وقال عبد الخالق بن منصور: سئل يحيى بن معين عن عفان وبهز أيهما أوثق؟ فقال: كلاهما ثقتان، فقيل له إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين، فقال: كانا جميعًا ثقتين صدوقين. وقال ابن أبي حاتم الرازي: أنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال: قال أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قوم من البصرة: لِمُ لَمْ تكتب عن عمرو بن مرزوق؟ فقال: نهيت، فقال: إن عفان كان يرضي عمرو بن مرزوق ومن كان يرضي عفان.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3197, entry [3655]249 chars
    عفان بن مسلم بن عبد الله مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، ويكنى أبا عثمان، وكان ثقة كثير الحديث صحيح الكتاب، وكان من أهل البصرة فقدم بغداد فلم بها حتى توفي سنة عشرين ومائتين، وصلى عليه عاصم بن علي بن عاصم، وامتحن وسئل عن القرآن فأبى أن يقول القرآن مخلوق.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3197, entry [3655]248 chars
    عفان بن مسلم بن عبد الله مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، ويكنى أبا عثمان، وكان ثقة كثير الحديث صحيح الكتاب، وكان من أهل البصرة فقدم بغداد فلم بها حتى توفي سنة عشرين ومائتين، وصلى عليه عاصم بن علي بن عاصم، وامتحن وسئل عن القرآن فأبى أن يقول القرآن مخلوق
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 3197, entry [3655]249 chars
    عفان بن مسلم بن عبد الله مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، ويكنى أبا عثمان، وكان ثقة كثير الحديث صحيح الكتاب، وكان من أهل البصرة فقدم بغداد فلم بها حتى توفي سنة عشرين ومائتين، وصلى عليه عاصم بن علي بن عاصم، وامتحن وسئل عن القرآن فأبى أن يقول القرآن مخلوق.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5047, entry [6498]6,592 chars
    عفان بن مسلم بن عبد الله، مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، أبو عثمان البصري الصفار، الحافظ، نزيل بغداد. ولد سنة أربعٍ وثلاثين ومائة تقريبا أو تحديدا، وسمع سنة نيف وخمسين ومائة فأكثر. حدث عن شعبة، وهمام، والحمادين، وهشام الدستوائي، ووهيب، وصخر بن جويرية، وديلم بن غزوان، وطائفة. وعنه البخاري، والأربعة، عن …
    ▸ expand full passage (6,592 chars)
    عفان بن مسلم بن عبد الله، مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، أبو عثمان البصري الصفار، الحافظ، نزيل بغداد. ولد سنة أربعٍ وثلاثين ومائة تقريبا أو تحديدا، وسمع سنة نيف وخمسين ومائة فأكثر. حدث عن شعبة، وهمام، والحمادين، وهشام الدستوائي، ووهيب، وصخر بن جويرية، وديلم بن غزوان، وطائفة. وعنه البخاري، والأربعة، عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وابن المديني، وابن معين، والفلاس، وأبو بكر بن أبي شيبة، والذهلي، وهلال بن العلاء، وإسحاق الكوسج، وحنبل بن إسحاق، والدارمي، وعبد، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازي، وعلي بن عبد العزيز، وخلق. قال يحيى القطان: إذا وافقني عفان لا أبالي من خالفني. وقال أبو حفص الفلاس: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، وهشام، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، رفعه شعبة: يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة. قال الفلاس: فقال له عفان: حدثنا همام،عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس فبكى يحيى وقال: اجترأت علي، ذهب أصحابي خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ. قال أحمد العجلي (¬١): عفان بصري ثقة، ثبت، صاحب سنة. كان على مسائل معاذ بن معاذ القاضي، فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف على تعديل رجلٍ فلا يقول عدل ولا غير عدل، فأبى، وقال: لا أبطل حقا من الحقوق. وكان يذهب برقاع المسائل إلى الموضع البعيد يسأل، فجاء يوما إلى معاذ وقد تلطخت بالناطف. قال: ما هذا؟ قال: إني أبعد فأجوع، فأخذت ناطفا في كمي أكلته. وقال عبد الله بن جعفر المروزي: سمعت عمرو بن علي يقول: جاءني عفان فقال: عندك شيء نأكله؟ فما وجدت شيئا، فقلت: عندي سويق شعير، فقال: أخرجه، فأخرجته فأكل أكلا جيدا، وقال: ألا أخبرك بأعجوبة! شهد فلانٌ وفلان عند القاضي بأربعة آلاف دينار على رجل. فأمرني أن أسأل عنهما. فجائني صاحب الدنانير فقال لي: لك من هذا المال نصفه وتعدل شاهدي؟ فقلت: استحييت لك، وشهوده عندنا غير مستورين. وقال حنبل: حضرت أبا عبد الله وابن معين عند عفان بعد ما دعاه إسحاق بن إبراهيم، يعني نائب بغداد للمحنة، وكان أول من امتحن من الناس عفان، فسأله يحيى بن معين فقال: أخبرنا، فقال: يا أبا زكريا لم أسود وجهك ولا وجوه أصحابك، أي لم أجب، فقال له: فكيف كان؟ قال: دعاني إسحاق، فلما دخلت عليه قرأ علي كتاب المأمون، فإذا فيه: امتحن عفان وادعه إلى أن يقول: القرآن كذا وكذا، فإن قال ذلك فأقره على أمره، وإلا فاقطع عنه الذي يجري عليه، وكان المأمون يجري عليه خمس مائة درهم كل شهر، قال: فقال لي إسحاق: ما تقول؟ فقرأت عليه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى ختمتها. فقلت: أمخلوق هذا؟ قال: يا شيخ إن أمير المؤمنين يقول: إنك إن لم تجبه يقطع عنك ما يجري عليك، فقلت له: يقول الله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ فسكت وانصرفت، فسر بذلك أحمد ويحيى بن معين، ومن حضر. وقال إبراهيم بن ديزيل: لما دعي عفان للمحنة كنت آخذا بلجام حماره، فلما حضر عرض عليه القول فامتنع، فقيل له: يحبس عطاؤك، وكان يعطى ألف درهم في كل شهر، فقال: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾. قال: وكان في داره نحو أربعين إنسانا. فدق عليه الباب داق، فدخل عليه رجل شبهته بسمان أو زيات، ومعه ألف درهم، فقال: يا أبا عثمان ثبتك الله كما ثبت الدين، وهذا لك في كل شهر، يعني الألف. وقال جعفر بن محمد الصائغ: اجتمع عفان، وعلي ابن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، فقال عفان: ثلاثة يضعفون في ثلاثة: علي ابن المديني في حماد بن زيد، وأحمد في إبراهيم بن سعد، وابن أبي شيبة في شريك. فقال علي: وعفان في شعبة. قلت: هذا على وجه المزاح، وإلا فهؤلاء ثقات في شيوخهم المذكورين لا سيما عفان في شعبة، فإن الحسين بن حبان قال: سألت ابن معين فقلت: إذا اختلف أبو الوليد وعفان عن شعبة؟ قال: القول قول عفان، قلت: فأبو نعيم وعفان؟ قال: عفان أثبت. وقال أحمد بن حنبل: عفان، وحبان، وبهز هؤلاء المتثبتون، وإذا اختلفوا رجعت إلى قول عفان، هو في نفسي أكبر. وقال الحسن الحلواني: سمعت يحيى بن معين قال: كان عفان، وبهز، وحبان يختلفون إلي، فكان عفان أضبط القوم وأنكدهم. عملت مرة عليهم في شيء فما فطن به إلا عفان. وذكر عفان عند علي ابن المديني فقال: كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر!. وسئل أحمد بن حنبل: من تابع عفان على الحديث الفلاني؟ فقال: وعفان يحتاج إلى متابع؟. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن معين يقول: أصحاب الحديث خمسة: مالك، وابن جريج، والثوري، وشعبة، وعفان.قلت: مالك أفقههم، وابن جريج أعرفهم بالتفسير، والثوري أحفظهم وأكثرهم رواية، وشعبة أتقنهم وأوثقهم شيوخا، وعفان مختصر شعبة، فإنه كان متعنتا في الرجال، كثير الشكل والضبط للخط. يكتب ثم يعرض على الشيخ ما سمعه. قال علي ابن المديني: أبو نعيم وعفان لا أقبل قولهما في الرجال. لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه. وقال ابن معين: عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من عفان، ولم يكن من رجال عفان في الكتاب. وكان عبد الرحمن أصغر منه بسنتين. وقال عبد الرحيم بن منيب: قال عفان: اختلف يحيى بن سعيد وعبد الرحمن في الحديث، فبعثا إلي، فقال عبد الرحمن: أقول شيئا وتسأل عفان؟! فقال يحيى: ما أحد أكره إلي أن يخالفني من عفان، قال عفان: وخالفتهما، فنظر يحيى في كتابه فوجد الأمر على ما قلت. وقال عبد الله بن أحمد (¬١)، عن أبيه: لزمنا عفان عشر سنين، وكان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي. وقال أبو حاتم (¬٢): عفان إمام، ثقة، متقن، متين. وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي: سمعت عفان يقول: يكون عند أحدهم حديث فيخرجه بالمقرعة، كتبت عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث ما حدثت منها بألفين. وكتبت عن عبد الواحد بن زياد ستة آلاف حديث ما حدثت منها بألف. وكتبت عن وهيب أربعة آلاف حديث ما حدثت منها بألف. قلت: ومع حفظه وإمامته واتفاق كتب الإسلام على الاحتجاج به قد تكلم فيه، وتبارد ابن عدي بذكره في كتاب الضعفاء (¬٣)؛ لكنه ما ذكره إلا ليبطل قول من ضعفه. فإن إبراهيم بن أبي داود قال: سمعت سليمان بن حرب يقول: ترى عفان كان يضبط عن شعبة، والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبةحديثا واحدا ما قدر عليه. كان بطيئا رديء الفهم. قال ابن عدي (¬١): عفان أشهر وأوثق من أن يقال فيه شيء. ولا أعلم له إلا أحاديث مراسيل، عن حماد بن سلمة، وغيره وصلها، وأحاديث موقوفة رفعها، وهذا مما لا ينقصه، فإن الثقة قد يهم، وعفان قد رحل إليه أحمد بن صالح من مصر، وكانت رحلته إليه خاصةً دون غيره. الفسوي في تاريخه (¬٢): قال سلمة، هو ابن شبيب: قلت لأحمد بن حنبل: طلبت عفان في منزله قالوا: خرج، فخرجت أسأل عنه، فقيل توجه هكذا. فجعلت أمضي وأسأل عنه حتى انتهيت إلى مقبرة، وإذا هو جالس يقرأ على قبر بنت أخي ذي الرياستين، فبزقت عليه، وقلت: سوءة لك، قال: يا هذا، الخبز الخبز، قلت: لا أشبع الله بطنك، قال: فقال لي أحمد بن حنبل: لا تذكرن هذا، فإنه قد قام في المحنة مقاما محمودا عليه، ونحو هذا من الكلام. قال الحسن الحلواني: قلت لعفان: كيف لم تكتب عن عكرمة بن عمار؟ قال: كنت قد ألححت في طلب الحديث فأضر ذلك بي، فحلفت أن لا أكتب الحديث ثلاثة أيام، فقدم عكرمة في تلك الثلاثة الأيام، فحدث ثم خرج. ابن عدي: حدثنا زكريا الساجي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة: نهى رسول الله ﷺ أن يتعاطى السيف مسلولا. وكان بسام لقبه هماما، فلما فرغه قال بسام: والله ما حدثكم بهذا همام، ولا حدثه قتادة هماما. ففكر في نفسه وعلم أنه أخطأ، فمد يده إلى لحية بسام وقال: ادعوا لي صاحب الربع يا فاجر، قال: فما خلصوه منه إلا بالجهد (¬٣). وقال ابن معين، وأبو خيثمة: أنكرنا عفان في صفر سنة تسع عشرة، وفي رواية سنة عشرين، ومات بعد أيام.وقال محمد بن عبيد الله المسبحي: مات عفان في ربيع الآخر سنة عشرين. قال أبو داود: شهدت جنازته ببغداد ولم أسمع منه. قلت: غلط من ورخه سنة تسع عشرة (¬١). ٢٧٤ - ت:
  • legacy full passagepage 5047, entry [6498]6,592 chars
    عفان بن مسلم بن عبد الله، مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، أبو عثمان البصري الصفار، الحافظ، نزيل بغداد. ولد سنة أربعٍ وثلاثين ومائة تقريبا أو تحديدا، وسمع سنة نيف وخمسين ومائة فأكثر. حدث عن شعبة، وهمام، والحمادين، وهشام الدستوائي، ووهيب، وصخر بن جويرية، وديلم بن غزوان، وطائفة. وعنه البخاري، والأربعة، عن …
    ▸ expand full passage (6,592 chars)
    عفان بن مسلم بن عبد الله، مولى عزرة بن ثابت الأنصاري، أبو عثمان البصري الصفار، الحافظ، نزيل بغداد. ولد سنة أربعٍ وثلاثين ومائة تقريبا أو تحديدا، وسمع سنة نيف وخمسين ومائة فأكثر. حدث عن شعبة، وهمام، والحمادين، وهشام الدستوائي، ووهيب، وصخر بن جويرية، وديلم بن غزوان، وطائفة. وعنه البخاري، والأربعة، عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وابن المديني، وابن معين، والفلاس، وأبو بكر بن أبي شيبة، والذهلي، وهلال بن العلاء، وإسحاق الكوسج، وحنبل بن إسحاق، والدارمي، وعبد، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازي، وعلي بن عبد العزيز، وخلق. قال يحيى القطان: إذا وافقني عفان لا أبالي من خالفني. وقال أبو حفص الفلاس: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة، وهشام، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، رفعه شعبة: يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة. قال الفلاس: فقال له عفان: حدثنا همام،عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس فبكى يحيى وقال: اجترأت علي، ذهب أصحابي خالد بن الحارث، ومعاذ بن معاذ. قال أحمد العجلي (¬١): عفان بصري ثقة، ثبت، صاحب سنة. كان على مسائل معاذ بن معاذ القاضي، فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف على تعديل رجلٍ فلا يقول عدل ولا غير عدل، فأبى، وقال: لا أبطل حقا من الحقوق. وكان يذهب برقاع المسائل إلى الموضع البعيد يسأل، فجاء يوما إلى معاذ وقد تلطخت بالناطف. قال: ما هذا؟ قال: إني أبعد فأجوع، فأخذت ناطفا في كمي أكلته. وقال عبد الله بن جعفر المروزي: سمعت عمرو بن علي يقول: جاءني عفان فقال: عندك شيء نأكله؟ فما وجدت شيئا، فقلت: عندي سويق شعير، فقال: أخرجه، فأخرجته فأكل أكلا جيدا، وقال: ألا أخبرك بأعجوبة! شهد فلانٌ وفلان عند القاضي بأربعة آلاف دينار على رجل. فأمرني أن أسأل عنهما. فجائني صاحب الدنانير فقال لي: لك من هذا المال نصفه وتعدل شاهدي؟ فقلت: استحييت لك، وشهوده عندنا غير مستورين. وقال حنبل: حضرت أبا عبد الله وابن معين عند عفان بعد ما دعاه إسحاق بن إبراهيم، يعني نائب بغداد للمحنة، وكان أول من امتحن من الناس عفان، فسأله يحيى بن معين فقال: أخبرنا، فقال: يا أبا زكريا لم أسود وجهك ولا وجوه أصحابك، أي لم أجب، فقال له: فكيف كان؟ قال: دعاني إسحاق، فلما دخلت عليه قرأ علي كتاب المأمون، فإذا فيه: امتحن عفان وادعه إلى أن يقول: القرآن كذا وكذا، فإن قال ذلك فأقره على أمره، وإلا فاقطع عنه الذي يجري عليه، وكان المأمون يجري عليه خمس مائة درهم كل شهر، قال: فقال لي إسحاق: ما تقول؟ فقرأت عليه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى ختمتها. فقلت: أمخلوق هذا؟ قال: يا شيخ إن أمير المؤمنين يقول: إنك إن لم تجبه يقطع عنك ما يجري عليك، فقلت له: يقول الله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ فسكت وانصرفت، فسر بذلك أحمد ويحيى بن معين، ومن حضر. وقال إبراهيم بن ديزيل: لما دعي عفان للمحنة كنت آخذا بلجام حماره، فلما حضر عرض عليه القول فامتنع، فقيل له: يحبس عطاؤك، وكان يعطى ألف درهم في كل شهر، فقال: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾. قال: وكان في داره نحو أربعين إنسانا. فدق عليه الباب داق، فدخل عليه رجل شبهته بسمان أو زيات، ومعه ألف درهم، فقال: يا أبا عثمان ثبتك الله كما ثبت الدين، وهذا لك في كل شهر، يعني الألف. وقال جعفر بن محمد الصائغ: اجتمع عفان، وعلي ابن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، فقال عفان: ثلاثة يضعفون في ثلاثة: علي ابن المديني في حماد بن زيد، وأحمد في إبراهيم بن سعد، وابن أبي شيبة في شريك. فقال علي: وعفان في شعبة. قلت: هذا على وجه المزاح، وإلا فهؤلاء ثقات في شيوخهم المذكورين لا سيما عفان في شعبة، فإن الحسين بن حبان قال: سألت ابن معين فقلت: إذا اختلف أبو الوليد وعفان عن شعبة؟ قال: القول قول عفان، قلت: فأبو نعيم وعفان؟ قال: عفان أثبت. وقال أحمد بن حنبل: عفان، وحبان، وبهز هؤلاء المتثبتون، وإذا اختلفوا رجعت إلى قول عفان، هو في نفسي أكبر. وقال الحسن الحلواني: سمعت يحيى بن معين قال: كان عفان، وبهز، وحبان يختلفون إلي، فكان عفان أضبط القوم وأنكدهم. عملت مرة عليهم في شيء فما فطن به إلا عفان. وذكر عفان عند علي ابن المديني فقال: كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر!. وسئل أحمد بن حنبل: من تابع عفان على الحديث الفلاني؟ فقال: وعفان يحتاج إلى متابع؟. وقال يعقوب بن شيبة: سمعت ابن معين يقول: أصحاب الحديث خمسة: مالك، وابن جريج، والثوري، وشعبة، وعفان.قلت: مالك أفقههم، وابن جريج أعرفهم بالتفسير، والثوري أحفظهم وأكثرهم رواية، وشعبة أتقنهم وأوثقهم شيوخا، وعفان مختصر شعبة، فإنه كان متعنتا في الرجال، كثير الشكل والضبط للخط. يكتب ثم يعرض على الشيخ ما سمعه. قال علي ابن المديني: أبو نعيم وعفان لا أقبل قولهما في الرجال. لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه. وقال ابن معين: عبد الرحمن بن مهدي أحفظ من عفان، ولم يكن من رجال عفان في الكتاب. وكان عبد الرحمن أصغر منه بسنتين. وقال عبد الرحيم بن منيب: قال عفان: اختلف يحيى بن سعيد وعبد الرحمن في الحديث، فبعثا إلي، فقال عبد الرحمن: أقول شيئا وتسأل عفان؟! فقال يحيى: ما أحد أكره إلي أن يخالفني من عفان، قال عفان: وخالفتهما، فنظر يحيى في كتابه فوجد الأمر على ما قلت. وقال عبد الله بن أحمد (¬١)، عن أبيه: لزمنا عفان عشر سنين، وكان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي. وقال أبو حاتم (¬٢): عفان إمام، ثقة، متقن، متين. وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي: سمعت عفان يقول: يكون عند أحدهم حديث فيخرجه بالمقرعة، كتبت عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث ما حدثت منها بألفين. وكتبت عن عبد الواحد بن زياد ستة آلاف حديث ما حدثت منها بألف. وكتبت عن وهيب أربعة آلاف حديث ما حدثت منها بألف. قلت: ومع حفظه وإمامته واتفاق كتب الإسلام على الاحتجاج به قد تكلم فيه، وتبارد ابن عدي بذكره في كتاب الضعفاء (¬٣)؛ لكنه ما ذكره إلا ليبطل قول من ضعفه. فإن إبراهيم بن أبي داود قال: سمعت سليمان بن حرب يقول: ترى عفان كان يضبط عن شعبة، والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبةحديثا واحدا ما قدر عليه. كان بطيئا رديء الفهم. قال ابن عدي (¬١): عفان أشهر وأوثق من أن يقال فيه شيء. ولا أعلم له إلا أحاديث مراسيل، عن حماد بن سلمة، وغيره وصلها، وأحاديث موقوفة رفعها، وهذا مما لا ينقصه، فإن الثقة قد يهم، وعفان قد رحل إليه أحمد بن صالح من مصر، وكانت رحلته إليه خاصةً دون غيره. الفسوي في تاريخه (¬٢): قال سلمة، هو ابن شبيب: قلت لأحمد بن حنبل: طلبت عفان في منزله قالوا: خرج، فخرجت أسأل عنه، فقيل توجه هكذا. فجعلت أمضي وأسأل عنه حتى انتهيت إلى مقبرة، وإذا هو جالس يقرأ على قبر بنت أخي ذي الرياستين، فبزقت عليه، وقلت: سوءة لك، قال: يا هذا، الخبز الخبز، قلت: لا أشبع الله بطنك، قال: فقال لي أحمد بن حنبل: لا تذكرن هذا، فإنه قد قام في المحنة مقاما محمودا عليه، ونحو هذا من الكلام. قال الحسن الحلواني: قلت لعفان: كيف لم تكتب عن عكرمة بن عمار؟ قال: كنت قد ألححت في طلب الحديث فأضر ذلك بي، فحلفت أن لا أكتب الحديث ثلاثة أيام، فقدم عكرمة في تلك الثلاثة الأيام، فحدث ثم خرج. ابن عدي: حدثنا زكريا الساجي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة: نهى رسول الله ﷺ أن يتعاطى السيف مسلولا. وكان بسام لقبه هماما، فلما فرغه قال بسام: والله ما حدثكم بهذا همام، ولا حدثه قتادة هماما. ففكر في نفسه وعلم أنه أخطأ، فمد يده إلى لحية بسام وقال: ادعوا لي صاحب الربع يا فاجر، قال: فما خلصوه منه إلا بالجهد (¬٣). وقال ابن معين، وأبو خيثمة: أنكرنا عفان في صفر سنة تسع عشرة، وفي رواية سنة عشرين، ومات بعد أيام.وقال محمد بن عبيد الله المسبحي: مات عفان في ربيع الآخر سنة عشرين. قال أبو داود: شهدت جنازته ببغداد ولم أسمع منه. قلت: غلط من ورخه سنة تسع عشرة (¬١). ٢٧٤ - ت:

محمد بن طلعت - معجم المختلطين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 236, entry [117], entry [104]1,373 chars
    ١٠٤ - عفان بن مسلم قال الخطيب البغدادي: أخبرنا العتيقي، حدثنا محمد بن العباس، أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: قال لي أبو خيثمة: كنت أنا ويحيى عند عفان، فقال لى: كيف تجدك؟ كيف كنت في سفرك؟ برَّ الله حجك. فقلت له: ما كنت حاجًا العام.قال: ما شككت أنك حاج. ثم قلت ل…
    ▸ expand full passage (1,373 chars)
    ١٠٤ - عفان بن مسلم قال الخطيب البغدادي: أخبرنا العتيقي، حدثنا محمد بن العباس، أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: قال لي أبو خيثمة: كنت أنا ويحيى عند عفان، فقال لى: كيف تجدك؟ كيف كنت في سفرك؟ برَّ الله حجك. فقلت له: ما كنت حاجًا العام.قال: ما شككت أنك حاج. ثم قلت له: كيف تجدك يا أبا عثمان؟ قال: بخير، الجارية تقول لي: أنت مصدع وأنا في عافية، فقلت له: إيش أكلت اليوم؟ فقال: أكلت اليوم أكلة رز وليس أحتاج إلى شيء إلى غد، أو بالعشي آكل أخرى وتكفيني لغد، أو بعدها آكل أخرى تكفيني لبعد غد. قال إبراهيم: فلما كان بالعشى جئت إليه فنظرت إليه كما حكى أبو خيثمة. فقال له إنسان: إن يحيى يقول إنك قد اختلطت، فقال: لعن الله يحيى، أرجو أن يمتعنى الله بعقلي حتى أموت. قال إبراهيم: الخرف يكون ساعة خرفًا وساعة عقلًا. أخبرنا الصميري، حدثنا علي بن الحسن الرازي، حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال: سمعت أبي ويحيى ابن معين يقولان: أنكرنا عفان في سفر لأيام خلون منه سنة تسع عشرة ومئتين، ومات عفان بعد أيام. وقال أبو بكر: توفي عفان ببغداد (¬١). قال الخليلي: عفان بن مسلم تغير قبل موته بأشهر (¬٢). قال الذهبي: قال أبو خيثمة: أنكرنا عفان قبل موته بأيام. قلت: هذا التغير هو من تغير مرض الموت، وما ضره، لأنه ما حدّث فيه بخطأ (¬٣).قال العلائى: عفان بن مسلم أحد الأثبات، من شيوخ البخاري، متفق على الاحتجاج به. قال أبو خيثمة زهير بن حرب: أنكرنا عفان قبل موته بأيام، والظاهر أن هذا تغير المرض، ولم يتكلم فيه أحد، فهو من القسم الأول (¬١).