السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16344
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
، وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، هَذِهِ الرِّوَايَةُ تُوَافِقُ رِوَايَةَ سُفْيَانَ فِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَامَ الْفَتْحِ ، وَسَائِرُ الرُّوَاةِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالُوا فِيهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَاخْتُلِفَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَلَى ابْنِ خُثَيْمٍ فِي اسْمِ حَفَدَةِ عَمْرِو بْنِ الْقَارِي
المتن
لِي مَالا وَإِنِّي أُورَثُ كَلالَةً ، فَأُوصِي بِمَالِي أَوْ أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأُوصِي بِشَطْرِهِ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَذَاكَ كَثِيرٌ ، قَالَ : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ ، أُصِيبُ بِالدَّارِ الَّتِي خَرَجْتُ مِنْهَا مُهَاجِرًا ؟ قَالَ : إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنْ يُكَادَ بِكَ أَقْوَامٌ ، وَيَنْتَفِعَ بِكَ آخَرُونَ ، يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِي إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِي فَهَهُنَا ادْفِنْهُ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ "