السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16304
الإسناد
ابْنِ عَبَّاسٍ(ت ٦٨هـ)
المتن
وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ، يَقُولُ : لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ، وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا ، فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ، قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ ، وَنَحْوُ هَذَا فِي الْقُرْآنِ أَمَرَ اللَّهُ بِالْعَفْوِ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَأَنَّهُ نَسْخَ ذَلِكَ كُلَّهُ قَوْلُهُ : ‏ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ، وَقَوْلُهُ : ‏ قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ‏ إِلَى قَوْلِهِ وَهُمْ صَاغِرُونَ ، فَنَسَخَ هَذَا الْعَفْوَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ "