السنن الكبرى للبيهقي · الكتاب ١٦
357 hadiths
الأحاديث
١٧١٢٧لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَ١٧١٢٨لا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاتُ وَالْعُزَّى ، قُلْتُ : يَا رَسُو١٧١٢٩‏ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ، قَالَ : يُظْهِرُ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ ١٧١٣٠أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ، حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَال١٧١٣١أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ، حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَا١٧١٣٢إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : " إِذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا ، أَوْ رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا ،١٧١٣٣أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ ، حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَمَنْ قَال١٧١٣٤كَعْبَ بْنَ الأَشْرَفِ الْيَهُودِيَّ كَانَ شَاعِرًا ، وَكَانَ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ صَلّ١٧١٣٥أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قُرَيْشًا ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّد١٧١٣٦بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ بَشِيرَي١٧١٣٧إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ أَو١٧١٣٨وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ وَأَرَادُوكَ عَلَى أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَ١٧١٣٩بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيمَنْ يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى أَ١٧١٤٠‏ قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ‏ إِلَى قَوْلِهِ ح١٧١٤١فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَبُوكَ أَتَاهُ ١٧١٤٢يُقَاتَلُ أَهْلُ الأَوْثَانِ عَلَى الإِسْلامِ وَيُقَاتَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْجِزْي١٧١٤٣‏ لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ، قَالَ : كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الأَنْصَارِ لا يَكَادُ يَعِ١٧١٤٤" ‏ لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ ، قُلْتُ : خَاصَّةً ؟ قَا١٧١٤٥بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِرِ دُومَةَ ، فَأَخَذُوهُ فَأَتَوْا بِهِ ، فَح١٧١٤٦بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِرَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، رَجُلٌ مِنْ كِنْدَ١٧١٤٧بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ ، وَأَمَرَنِي ١٧١٤٨صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ ١٧١٤٩أَخَذَ َرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ أُكَيْدِرَ الْغ١٧١٥٠اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَمْنَعُ الدِّينَ بِنَصَارَى مِنْ رَبِيعَةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَا١٧١٥١أَدْعُوكُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَإِلَى أَنْ تَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ ١٧١٥٢أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ يَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِز١٧١٥٣نَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ ل١٧١٥٤أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْمَجُوسِ ، كَانَ لَهُمْ عِلْمٌ يَعْلَمُونَهُ ، وَكِتَابٌ يَدْرُسُونَ١٧١٥٥أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ "١٧١٥٦الْمَجُوسَ ، فَقَالَ : " مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ فِي أَمْرِهِمْ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ ١٧١٥٧أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ الْبَحْرَيْنِ١٧١٥٨أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ١٧١٥٩مَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِيكُمْ ؟ قَالَ : شَرًّا ، قُلْتُ : مَهْ ؟ قَالَ : الإِسْلام١٧١٦٠بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي١٧١٦١نُقَاتِلَكُمْ ، حَتَّى تَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ أَوْ تُؤَدُّوا الْجِزْيَةَ ، فَأَخْبَرَ١٧١٦٢أُصِيبَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فُلانٌ وَفُلانٌ ، وَفِيمَنْ لا يَعْرِفُ أَكْثَرُ ، فَلَمَّا ق١٧١٦٣أَهْلَ فَارِسَ لَمَّا مَاتَ نَبِيُّهُمْ كَتَبَ لَهُمْ إِبْلِيسُ الْمَجُوسِيَّةَ "١٧١٦٤كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَجُوسِ هَجَرَ يَعْرِضُ عَل١٧١٦٥بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ تَبِ١٧١٦٦وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ تَبِي١٧١٦٧فَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً ثَنِيَّةً ، وَمِنْ كُلِّ ثَلاثِينَ ١٧١٦٨كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ أَنَّ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ دِينَارًا كُلَّ سَنَةٍ ١٧١٦٩فَرَضَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ دِينَارًا كُلَّ سَنَةٍ١٧١٧٠عَلَى كُلِّ حَالِمٍ أَوْ حَالِمَةٍ دِينَارًا أَوْ قِيمَتَهُ ، وَلا يُفْتَنُ يَهُودِيٌّ عَن١٧١٧١مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَهُ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْهِمْ ،١٧١٧٢عَلَى كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا "١٧١٧٣فَرَضَ الْجِزْيَةَ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ دِينَارًا دِينَارًا "١٧١٧٤مَنْ أَسْلَمَ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ إِسْلامًا خَالِصًا مِنْ نَفْسِهِ فَدَانَ د١٧١٧٥وَمَنْ يَكُنْ عَلَى يَهُودِيَّتِهِ ، أَوْ عَلَى نَصْرَانِيَّتِهِ فَإِنَّهُ لا يُفْتَنُ عَن١٧١٧٦ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَصَارَى بِمَكَّةَ دِينَارً١٧١٧٧ضَرَبَ عَلَى نَصْرَانِيٍّ بِمَكَّةَ ، يُقَالُ لَهُ مَوْهَبٌ دِينَارًا كُلَّ سَنَةٍ ، " وَأ١٧١٧٨صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ ١٧١٧٩لا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ إِلا عَلَى مَنْ جَرَتْ ، أَوْ مَرَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَوَاسِي ، وَج١٧١٨٠لا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ، وَلا يَضْرِبُوهَا إِلا عَلَى م١٧١٨١لَئِنْ وَضَعْتَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ مِنْ أَرْضٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ ، وَزِدْ١٧١٨٢وَضَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَعْنِي : فِي الْجِزْيَةِ عَلَى رُؤ١٧١٨٣ضَرَبَ الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ١٧١٨٤فَرَضَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَمَنْ حَبَسَهُ مَرَضٌ ، أَوْ١٧١٨٥يَشْتَرِطُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ ضِيَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَأَنْ يُصْلِحُوا قَنَاطِ١٧١٨٦مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْ١٧١٨٧جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، قَالَ : يُكْرِمُهُ وَيُتْحِفُهُ وَيَحْفَظُهُ يَوْمًا وَلَي١٧١٨٨حَقُّ الضِّيَافَةِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ ، فَهُوَ صَدَقَةٌ "١٧١٨٩الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ "١٧١٩٠إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ ، فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا ، فَإِ١٧١٩١لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، مَنْ أَصْبَحَ الضَّيْفُ بِفِنَائِهِ فَهُوَ١٧١٩٢مَا مِنْ رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا ، وَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا إِلا كَانَ عَلَى كُلِّ مُس١٧١٩٣قَسَمَ غَنَمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَأَعْطَى كُلَّ عَشَرَةٍ شَاةً ، وَأَنَّهَا كَانَتْ سُ١٧١٩٤وَأَيُّمَا رُفْقَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ آوَاهُمُ اللَّيْلُ إِلَى قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْم١٧١٩٥نُصِيبُ مِنْ ثِمَارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، وَأَعْلافِهِمْ ، وَلا نُشَارِكُهُمْ فِي نِسَائِهِ١٧١٩٦نَأْتِي الْقَرْيَةَ بِالسَّوَادِ فَنَسْتَفْتِحُ الْبَابَ ، فَإِنْ لَمْ يُفْتَحْ لَنَا كَسَ١٧١٩٧لا يَضْرِبُوا الْجِزْيَةَ ، إِلا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي ، قَالَ : وَكَانَ ١٧١٩٨لا يَضَعُوا الْجِزْيَةَ ، إِلا عَلَى مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي ، وَلا يَضَعُوا الْج١٧١٩٩لَيْسَ عَلَى مُؤْمِنٍ جِزْيَةٌ ، وَلا يَجْتَمِعُ قِبْلَتَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "١٧٢٠٠الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَلَيْسَتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ "١٧٢٠١الْعُشْرُ عَلَى النَّصَارَى وَالْيَهُودِ "١٧٢٠٢الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى "١٧٢٠٣لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى "١٧٢٠٤لا يُؤْخَذَ مِنْهُ الْجِزْيَةُ "١٧٢٠٥يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَعُ فِيهِ ١٧٢٠٦مَرَّ بِهِ نَصْرَانِيٌّ ، فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ ، فَتَنَاوَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّ١٧٢٠٧حِينَ خَرَجَ إِلَى بَنِي النَّضِيرِ يَسْتَعِينُهُمْ فِي عَقْلِ الْكِلابِيِّينَ ، وَكَانُوا١٧٢٠٨فَأَتَاهُ نَبَطِيٌّ مَضْرُوبٌ مُشَجَّجٌ مُسْتَعْدٍ ، فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا ، فَقَالَ ل١٧٢٠٩أَدِّبُوا الْخَيْلَ ، وَلا يُرْفَعَنَّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمُ الصَّلِيبُ ، وَلا يُجَاوِرَن١٧٢١٠كُلُّ مِصْرٍ مَصَّرَهُ الْمُسْلِمُونَ لا يُبْنَى فِيهِ بِيعَةٌ وَلا كَنِيسَةٌ ، وَلا يُضْر١٧٢١١صَالَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ نَجْرَانَ عَلَى أَلْفَيْ ١٧٢١٢أَيُّمَا مِصْرٍ أَعَدَّهُ الْعَرَبُ فَلَيْسَ لِلْعَجَمِ أَنْ يَبْنُوا فِيهِ بِيعَةً ، أَوْ١٧٢١٣قَدِمْتُمْ عَلَيْنَا سَأَلْنَاكُمُ الأَمَانَ لأَنْفُسِنَا وَذَرَارِيِّنَا وَأَمْوَالِنَا و١٧٢١٤اخْتِمُوا رِقَابَ أَهْلِ الْجِزْيَةِ فِي أَعْنَاقِهِمْ "١٧٢١٥يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى ١٧٢١٦يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى ا١٧٢١٧إِنَّكُمْ لاقُونَ الْيَهُودَ غَدًا ، فَلا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلامِ ، فَإِنْ سَلَّمُوا عَل١٧٢١٨الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ إِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكَ ، فَقُلْ١٧٢١٩اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ١٧٢٢٠مَرَّ بِرَجُلٍ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ عُقْبَةُ و١٧٢٢١إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ ، فَلا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلامِ ، وَاضْطَرّ١٧٢٢٢إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَلا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلامِ ، وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطَّ١٧٢٢٣يَرْفَعَ إِلَيْهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى فِي أَدِيمٍ وَاحِدٍ ، وَكَانَ لأَبِي مُوسَى كَا١٧٢٢٤الْجَنَّةَ لا تَحِلُّ إِلا لِمُؤْمِنٍ ، وَأَنِ اجْتَمَعُوا لِلصَّلاةِ ، قَالَ : فَاجْتَمَع١٧٢٢٥لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا وَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ فَيُفَادُوكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ د١٧٢٢٦لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا فَتَظْهَرُوا عَلَيْهِمْ فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ ١٧٢٢٧أَلا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا ، وَانْتَقَصَهُ وَكَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْه١٧٢٢٨مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ حَقٍّ لَمْ يَرُحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ لَيُوجَ١٧٢٢٩مَنْ قَتَلَ قَتِيلا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرُحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيح١٧٢٣٠مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حِلِّهَا ، فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَن١٧٢٣١اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا "١٧٢٣٢لا تَضْرِبَنَّ رَجُلا سَوْطًا فِي جِبَايَةِ دِرْهَمٍ ، وَلا تَبِيعَنَّ لَهُمْ رِزْقًا وَلا١٧٢٣٣الْعَفْوُ يَعْنِي : الْفَضْلَ "١٧٢٣٤لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ أَنْ يَأْكُلُوهَا ، فَجَمَّلُوهَ١٧٢٣٥سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا ، فَ١٧٢٣٦رَأَيْتُ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ ، قَالَ : فَمَا كَانَتْ إِلا جُمُعَةٌ١٧٢٣٧أُوصِي الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِي بِأَهْلِ الذِّمَّةِ خَيْرًا ، أَنْ يُوفِيَ لَهُمْ بِعَهْد١٧٢٣٨لا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَأَنْ لا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ، وَيَوْمُ ا١٧٢٣٩أَرْسَلْتُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِأَرْبَعٍ : لا يَطُوفَنَّ بِالْكَعْبَةِ عُرْيَانٌ ، وَلا ١٧٢٤٠بِأَيِّ شَيْءٍ بُعِثْتَ ؟ قَالَ : بِأَرْبَعٍ فَذَكَّرَهُنَّ ، إِلا أَنَّهُ قَالَ : وَلا يَ١٧٢٤١عَامَلَ يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى أَمْوَالِهَا ، وَقَالَ : " نُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمُ اللّ١٧٢٤٢ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا ، وَكَانَتِ الأَرْضُ ، إِذْ أَظ١٧٢٤٣ائْتُونِي أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا ، فَتَنَازَعُوا وَلا يَنْ١٧٢٤٤لَئِنْ عِشْتُ لأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لا أَت١٧٢٤٥أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَاعْلَمُوا أَ١٧٢٤٦قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ، ١٧٢٤٧لا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ "١٧٢٤٨لا يَكُونُ قِبْلَتَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ "١٧٢٤٩وَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيَّ الْمَدِينَةِ كُلَّه١٧٢٥٠انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا إِلَى بَيْتِ الْمِدْرَاسِ ، ١٧٢٥١جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ الْوَادِي إِلَى أَقْصَى الْيَمَنِ إِلَى تُخُومِ الْعِرَاقِ ١٧٢٥٢جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مَا بَيْنَ حُفَرِ أَبِي مُوسَى إِلَى أَقْصَى الْيَمَنِ فِي الطُّولِ ، ١٧٢٥٣جَزِيرَةُ الْعَرَبِ مِنْ لَدُنِ الْقَادِسِيَّةِ إِلَى لَدُنْ قَعْرِ عَدَنَ إِلَى الْبَحْرَ١٧٢٥٤أَجْلَى أَهْلَ نَجْرَانَ وَلَمْ يُجْلَوْا مِنْ تَيْمَاءَ لأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ بِلادِ ال١٧٢٥٥" خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ إِلَى وَا١٧٢٥٦جَزِيرَةُ الْعَرَبِ الْمَدِينَةُ وَمَكَّةُ وَالْيَمَنُ ، فَأَمَّا مِصْرُ فَمِنْ بِلادِ الْ١٧٢٥٧ضَرَبَ لِلْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ بِالْمَدِينَةِ إِقَامَةَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ي١٧٢٥٨آخُذَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رُبْعَ الْعُشْرِ ، وَمِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفَ الْعُشْرِ ، و١٧٢٥٩مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَمَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ م١٧٢٦٠خُذْ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ رُبْعَ الْعُشْرِ ، وَمِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ ،١٧٢٦١يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ مِنَ الْحِنْطَةِ وَالزَّيْتِ نِصْفَ الْعُشْرِ يُرِيدُ بِذَلِكَ أَن١٧٢٦٢يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ الْعُشْرَ "١٧٢٦٣" عَلَى أَيِّ وَجْهٍ أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ النَّبَطِ ا١٧٢٦٤يَأْخُذُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ أَنْصَافَ عُشُورِ أَمْوَالِهِمْ فِيمَا تَجَرُوا فِيهِ "١٧٢٦٥تُجَّارَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا دَارَ الْحَرْبِ أَخَذُوا مِنْهُمُ الْعُشْرَ ، قَالَ١٧٢٦٦أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ يَدْخُلُونَ أَرْضَنَا أَرْضَ الإِسْلامِ ، فَيُقِيمُونَ ، قَا١٧٢٦٧مَا كُنَّا نَعْشُرُ مُسْلِمًا ، وَلا مُعَاهَدًا ، قَالَ : قُلْتُ : فَمَنْ كُنْتُمْ تَعْشُر١٧٢٦٨لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى "١٧٢٦٩أُعَشِّرُ بَنِي تَغْلِبَ كُلَّمَا أَقْبَلُوا وَأَدْبَرُوا ، فَانْطَلَقَ شَيْخٌ مِنْهُمْ إِ١٧٢٧٠وَمَنْ مَرَّ بِكَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَخُذْ مِمَّا يُدِيرُونَ مِنَ التِّجَارَاتِ مِن١٧٢٧١لَوْلا أَنَّ الرُّسُلَ لا تُقْتَلُ ، لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا "١٧٢٧٢لَوْلا أَنَّكَ رَسُولٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ ، فَأَنْتَ الْيَوْمَ لَسْتَ بِرَسُولٍ ، فَأَمَر١٧٢٧٣لَوْلا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ "١٧٢٧٤مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لا تُقْتَلَ الرُّسُلُ "١٧٢٧٥دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَهُ رَجُل١٧٢٧٦اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ : عِكْرِمَةَ بْ١٧٢٧٧أَرْبَعَةٌ لا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلا فِي حَرَمٍ : الْحُوَيْرِثُ بْنُ مَعْبَدٍ ، وَمَ١٧٢٧٨مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ ، فَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤْمِنُ ب١٧٢٧٩عِنْدَمَا قُتِلَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ وَخُبَيْبٌ بِقَتْلِ أَبِي سُفْيَانَ فِي دَارٍ بِمَكّ١٧٢٨٠لا تُغْزَى بَعْدَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "١٧٢٨١مَنْ قَتَلَ أَوْ سَرَقَ فِي الْحِلِّ ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْحَرَمِ فَإِنَّهُ لا يُجَالَسُ و١٧٢٨٢أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةً فَلَ١٧٢٨٣هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ ؟ فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ أَوْ نَحْوُهُ ،١٧٢٨٤وَأَهْدَى مَلِكُ الأَيْلَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَ١٧٢٨٥أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللَّهُ بِقَضَائِكَ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الرَّكَائِبِ١٧٢٨٦أَهْدَى كِسْرَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبِلَ مِنْهُ ، ١٧٢٨٧أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً أَوْ هَدِيَّةً ١٧٢٨٨صَالَحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ يُضَاعِفَ ١٧٢٨٩صَالَحَ بَنِي تَغْلِبَ عَلَى أَنْ لا يَصْبُغُوا فِي دِينِهِمْ صَبِيًّا ، وَعَلَى أَنَّ عَل١٧٢٩٠فَصَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ لا يَغْمِسُوا أَحَدًا مِنْ أَوْلادِهِمْ فِي النَّصْرَانِيَّةِ ، و١٧٢٩١مَا نَصَارَى الْعَرَبِ بِأَهْلِ كِتَابٍ ، وَمَا يَحِلُّ لَنَا ذَبَائِحُهُمْ ، وَمَا أَنَا ١٧٢٩٢ذَبَائِحِ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ ؟ فَقَالَ : لا تَأْكُلُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمْ يَتَعَلَّقُو١٧٢٩٣لَئِنْ بَقِيتُ لِنَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ لأَقْتُلَنَّ الْمُقَاتِلَةَ ، وَلأَسْبِيَنَّ الذّ١٧٢٩٤ذَبِيحَةِ نَصَارَى الْعَرَبِ "١٧٢٩٥ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ ؟ فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهَا ، وَتَلا هَذِهِ الآيَةَ : ‏ وَمَن١٧٢٩٦" بَعَثَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَأَمَرَنِي أَنْ آخ١٧٢٩٧" كَتَبَ إِلِيَّ عُمَرُ أَلا تُعَشِّرَ بَنِي تَغْلِبَ فِي السَّنَةِ إِلا مَرَّةً "١٧٢٩٨" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْ١٧٢٩٩بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْكِتَابِ إِلَى قُرَيْشٍ مَعَ ١٧٣٠٠أَرَادَ الْقَوْمُ الصُّلْحَ حِينَ بَعَثُوا هَذَا الرَّجُلَ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى رَسُو١٧٣٠١الْهُدْنَةُ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلِ مَكَّةَ عَامَ الْ١٧٣٠٢" ‏ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا { 1 } لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن١٧٣٠٣‏ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ، قَالَ : فَتْحُ الْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ١٧٣٠٤أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَفِيمَ نُعْطِي الدَّ١٧٣٠٥انصرف رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعًا ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ بَي١٧٣٠٦فَدَعَا بِدَلْوٍ فَنَزَعَ مِنْهَا ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ بِفِيهِ فَمَجَّهُ فِيهَا ، وَدَعَا١٧٣٠٧الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ بِهِ "١٧٣٠٨اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : مَوْتِي ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ ١٧٣٠٩سَيُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا ، ثُمَّ تَغْزُونَ أَنْتُمْ ، وَهُمْ عَدُوًّا فَتُن١٧٣١٠ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ أَرَادَ إِخْرَاجَ الْيَهُودِ مِنْهَا ، فَكَانَتِ الأَرْضُ حِينَ ظَهَ١٧٣١١بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمَوْسِمِ وَأَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ بِهَ١٧٣١٢لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مُؤْمِنٌ ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلّ١٧٣١٣أُخَيِّرُكَ بَيْنَ ثَلاثِ خِصَالٍ : أَنْ يَكُونَ لَكَ أَهْلُ السَّهْلِ وَلِي أَهْلُ الْمَد١٧٣١٤لَمَّا طُعِنَ حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ وَكَانَ خَالَهُ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ ، فَقَالَ بِا١٧٣١٥أَصْحَابَكُمْ أُصِيبُوا ، وَإِنَّهُمْ قَدْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ ، فَقَالُوا : رَبَّنَا أَخْب١٧٣١٦لا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُم١٧٣١٧فَدَى رَجُلا بِرَجُلَيْنِ "١٧٣١٨أَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَفُكُّوا الْعَانِيَ وَعُودُوا الْمَرِيضَ "١٧٣١٩هَلْ عِنْدَكُمْ مِنَ الْوَحْيِ شَيْءٌ ؟ قَالَ : لا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ ١٧٣٢٠صَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ١٧٣٢١اكْتُبْ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ، فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو : لا نَع١٧٣٢٢وَقَعَ الصُّلْحُ عَلَى أَنْ تُوضَعَ الْحَرْبُ بَيْنَهُمَا عَشْرَ سِنِينَ ، وَأَنْ يَأْمَنَ١٧٣٢٣وَيْلُ أمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ مَعَهُ أَحَدٌ ، وَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ بِسَلَبِهِ ١٧٣٢٤لَمَّا كَاتَبَ سُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو يَوْمَئِذٍ كَانَ فِيمَا اشْتَرَطَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْر١٧٣٢٥خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَذَكَرَ ا١٧٣٢٦صَالَحَ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ وَشَرَطَ لَهُمْ أَنَّهُ مَنْ أَتَاهُ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيّ١٧٣٢٧" هَاجَرَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّ١٧٣٢٨هَاجَرَ عَبْدٌ ، أَوْ أَمَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ أَهْلِ الْعَهْدِ لَمْ يُرَدُّوا وَرُدَّتْ أَث١٧٣٢٩مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ وَإِنَّمَا خَرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ ، فَق١٧٣٣٠رُدَّ عَلَيْنَا رَقِيقَنَا الَّذِينَ أَتَوْكَ ، فَقَالَ : لا ، أُولَئِكَ عُتَقَاءُ اللَّهِ١٧٣٣١أَعْتَقَ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ يَوْمَ الطَّائِفِ مِنْ عَبِيدِ الْمُشْرِكِينَ "١٧٣٣٢أَرْبَعَةَ أَعْبُدٍ وَثَبُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الط١٧٣٣٣عَبْدَيْنِ خَرَجَا مِنَ الطَّائِفِ فَأَسْلَمَا ، فَأَعْتَقَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى ال١٧٣٣٤هَاجَرَ عَبْدٌ مِنْهُمْ يَعْنِي : أَهْلَ الْحَرْبِ ، أَوْ أَمَةٌ فَهُمَا حُرَّانِ وَلَهُمَ١٧٣٣٥جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَ١٧٣٣٦أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنّ١٧٣٣٧الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : هَذِهِ غَدْرَةُ فُلانٍ ١٧٣٣٨مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلا يَشُدَّ عُقْدَةً وَلا يُحِلَّهَا ، حَتَّى ١٧٣٣٩مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "١٧٣٤٠مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ ، إِلا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ ، وَلا ظَهَرَتِ الْفَا١٧٣٤١لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ "١٧٣٤٢مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلا ي١٧٣٤٣مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ١٧٣٤٤لا تَأْمَنُونَ عِنْدِي إِلا بِعَهْدٍ تُعَاهِدُونَنِي عَلَيْهِ " ، فَأَبَوْا أَنْ يُعْطُوهُ١٧٣٤٥إِنَّكَ امْرُؤٌ مَشْئَومٌ وَإِنَّهُ لا حَاجَةَ لِي بِكَ وَلا بِمَا جِئْتَنِي بِهِ إِنِّي ل١٧٣٤٦يَهُودَ النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم١٧٣٤٧صُلْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ بَيْنَهُ و١٧٣٤٨بَنِي نُفَاثَةَ مِنْ بَنِي الدِّيلِ أَغَارُوا عَلَى كَعْبٍ وَهُمْ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي ب١٧٣٤٩لا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الأَعَاجِمِ ، وَلا تَدْخُلُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِي كَنَائِسِه١٧٣٥٠اجْتَنِبُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ فِي عِيدِهِمْ "١٧٣٥١مَنْ بَنَى بِبِلادِ الأَعَاجِمِ وَصَنَعَ نَيْرُوزَهُمْ وَمِهْرَجَانَهُمْ وَتَشَبَّهَ بِهِم١٧٣٥٢مَنْ بَنَى فِي بِلادِ الأَعَاجِمِ ، وَصَنَعَ نَيْرُوزَهُمْ وَمِهْرَجَانَهُمْ وَتَشَبَّهَ ب١٧٣٥٣أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَدِيَّةِ النَّيْرُوزِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ ؟ ق١٧٣٥٤بِقَتْلِ الْكِلابِ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أُحِلَّ لَنَا مِنْ هَذِه١٧٣٥٥لِي كِلابًا أَصْطَادُ بِهَا ، فَقَالَ : انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ عَلِّمُوهُنَّ مِمَّا١٧٣٥٦‏ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ ، قَالَ : مِنَ الْكِلابِ الْمُعَلَّمَةِ وَالْبَازِي ١٧٣٥٧إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ ، قُلْتُ : وَإِنْ ق١٧٣٥٨صَيْدِ الْكَلْبِ ، فَقَالَ : مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ فَإِنَّ أَخْذَهُ ذَكَاتُهُ ، وَإ١٧٣٥٩أَرَأَيْتَ إِذَا أَرْسَلْتُ كَلْبِي ، فَسَمَّيْتُ فَقَتَلَتِ الصَّيْدَ آكُلُهُ ؟ قَالَ : ن١٧٣٦٠الْمِعْرَاضِ ، فَقَالَ : إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَت١٧٣٦١صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ، فَقَالَ : مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ ، فَ١٧٣٦٢صَيْدِ الْكَلْبِ ؟ فَقَالَ : مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ فَكُلْهُ ، فَإِن١٧٣٦٣إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ وَلَمْ يَقْتُلْ ١٧٣٦٤إِذَا أَرْسَلْتَ كِلابَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا فَكُلْ مِمَّا ١٧٣٦٥إِنْ أَكَلَ مِنْهُ ؟ قَالَ : إِنْ أَكَلَ مِنْهُ فَلا تَأْكُلْ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ١٧٣٦٦إِذَا أَرْسَلَ أَحَدُكُمْ كَلْبَهُ الْمُعَلَّمَ وَذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ ، فَلْيَأْكُلْ مِمّ١٧٣٦٧أَكَلَ نِصْفَهُ ، يَعْنِي : الْكَلْبَ "١٧٣٦٨لَنَا كِلابًا ضَوَارِيَ ، فَيُمْسِكْنَ عَلَيْنَا وَيَأْكُلْنَ وَيُبْقِينَ ، قَالَ : كُلْ و١٧٣٦٩إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَأَكَلَ ثُلُثَيْهِ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ فَكُلْ مَا بَ١٧٣٧٠إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ وَإِنْ أَكَلَ مِنْهُ ، وَكُلْ مَ١٧٣٧١إِذَا كَانَ لَكَ كِلابٌ مُكَلَّبَةٌ ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ ، قَالَ : ذَكِيٌّ ١٧٣٧٢مَا عَلَّمْتَ مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ثُمَّ أَرْسَلْتَهُ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُلْ مِ١٧٣٧٣مَا قَتَلَ الْكَلْبُ ، أَوِ الصَّقْرُ ، أَوِ الْبَازِي الْمُعَلَّمُ ، فَهُوَ حَلالٌ وَإِنْ١٧٣٧٤إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ لَمْ يَقْتُلْ فَاذ١٧٣٧٥اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا "١٧٣٧٦سَمُّوا عَلَيْهَا اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوهَا "١٧٣٧٧الْمُسْلِمُ يَكْفِيهِ اسْمُهُ ، فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ حِينَ يَذْبَحُ فَلْيَذْكُرِ ا١٧٣٧٨الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ التَّسْمِيَةَ "١٧٣٧٩إِذَا ذَبَحَ الْمُسْلِمُ وَنَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ فَلْيَأْكُلْ ، فَإِنَّ الْمُ١٧٣٨٠مَنْ ذَبَحَ فَنَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ ، فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَلْيَأْكُلْ وَل١٧٣٨١أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ مِنَّا يَذْبَحُ وَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى ١٧٣٨٢ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلالٌ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ أَوْ لَمْ يَذْكُرْ ، إِنَّهُ إِنْ ذَكَرَ١٧٣٨٣خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : تَأْكُلُ م١٧٣٨٤‏ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ، قَالُوا : يَقُ١٧٣٨٥مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا ؟ قَالَ : رَمَيْتُهُ أَمْسِ فَطَلَبْتُهُ فَأَعْجَزَنِي ، حَتَّى١٧٣٨٦رَمَيْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَعْيَانِي وَوَجَدْتُ سَهْمِي فِيهِ مِنَ الْغَدِ وَقَدْ عَرَ١٧٣٨٧إِذَا غَابَ عَنْكَ الصَّيْدُ فَصَادَفْتَهُ "١٧٣٨٨أَرْمِي الصَّيْدَ ، فَأُصْمِي وَأُنْمِي فَكَيْفَ تَرَى ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ الل١٧٣٨٩إِنِّي مَمْلُوكٌ أَكُونُ فِي إِبِلِ أَهْلِي فَيَأْتِينِي الرَّجُلُ يَسْتَسْقِينِي فَأَسْقِ١٧٣٩٠إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَسَمَّيْتَ ، فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ فَقَتَلَ فَكُلْ ، فَإِنْ أَكَل١٧٣٩١إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَكُلْ إِلا أَنْ ت١٧٣٩٢أَحَدَنَا يَرْمِي فَيَقْتَفِي أَثَرَهُ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ ، فَيَجِدُهُ مَيِّتًا وَف١٧٣٩٣إِذَا رَأَيْتَ أَثَرَ سَهْمِكَ فِيهِ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبْعٌ فَكُلْ١٧٣٩٤إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ ، وَعَلِمْتَ أَنَّهُ قَتَلَهُ ، وَلَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ سَب١٧٣٩٥إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ ، فَغَابَ ثَلاثَ لَيَالٍ فَأَدْرَكْتَهُ ، فَكُلْ مَا لَمْ يُنْتِنْ١٧٣٩٦الَّذِي يُدْرِكُ صَيْدَهُ بَعْدَ ثَلاثٍ قَالَ : " يَأْكُلُهُ إِلا أَنْ يُنْتِنَ "١٧٣٩٧كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ ، قَالَ : ذَكِيٌّ وَغَيْرُ ذَكِيٍّ ؟ قَالَ : وَإِنْ تَغ١٧٣٩٨كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ ، قُلْتُ : فَإِنْ تَوَارَى عَنِّي ؟ قَالَ : وَإِنْ تَوَ١٧٣٩٩دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ ١٧٤٠٠هَذَا حِمَارٌ عَقِيرٌ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ ١٧٤٠١إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ، فَإِنْ أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَأَدْرَكْتَه١٧٤٠٢مَا صَادَ كَلْبُكَ الْمُكَلَّبُ ، فَكُلْ مِمَّا أَمْسَكَ عَلَيْكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ١٧٤٠٣أُرْسِلُ كَلْبِي ، فَأَجِدُ مَعَ كَلْبِي آخَرَ لا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَخَذَ ، فَقَالَ : لا١٧٤٠٤خَالَطَ كَلْبُكَ كِلابًا فَقَتَلْنَ ، وَلَمْ يَأْكُلْنَ لا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنَّ١٧٤٠٥مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ ، وَكَلْبُكَ وَيَدُكَ فَكُلْ ذَكِيٌّ ، وَغَيْرُ ذَكِيٍّ "١٧٤٠٦كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ "١٧٤٠٧مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ ، وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهُوَ مَيْتَةٌ "١٧٤٠٨كُلْ مِنْ صَيْدِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَلا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِ "١٧٤٠٩نُهِينَا عَنْ صَيْدِ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ وَطَائِرِهِ١٧٤١٠مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ ، فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ ، أَمَّا ١٧٤١١بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَهُمْ فَعَدَلَ عَشْرًا مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِ١٧٤١٢إِذَا اسْتَوْحَشَتِ الإِنْسِيَّةُ وَتَمَنَّعَتْ ، فَإِنَّهُ يُحِلُّهَا مَا يُحِلُّ الْوَحْ١٧٤١٣أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ ؟ قَالَ : وَأَبِيكَ لَوْ طَعَنْتَ١٧٤١٤مَا أَعْجَزَكَ مِنَ الْبَهَائِمِ ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الصَّيْدِ أَنْ تَرْمِيَهُ "١٧٤١٥بَعِيرًا لِي نَدَّ فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحٍ ، فَقَالَ : أَهْدِ لِي عَجُزَهُ "١٧٤١٦فَأَعْرَسَ رَجُلٌ مِنَ الْحِيِّ فَاشْتَرَى جَزُورًا ، فَنَدَّتْ فَذَهَبَتْ ثُمَّ اشْتَرَى ١٧٤١٧مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللَّهِ فَكُلُوا إِلا مَا كَانَ مِنْ سِنٍّ ، ١٧٤١٨مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ ، فَكُلُوا إِلا مَا كَانَ مِنْ ظُفُرٍ ، أَوْ س١٧٤١٩أَرِنْ أَوْ أَعْجِلْ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَكُلُوا مَا١٧٤٢٠فَمَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ثُمَّ كُلْ "١٧٤٢١إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ صَيْدًا ، فَتَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَمَاتَ فَلا تَأْكُلُوا فَإِنِّي أ١٧٤٢٢إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ، فَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قَتَلَ فَكُلْ ،١٧٤٢٣إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ صَيْدًا ، فَتَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَمَاتَ ، فَلا تَأْكُلُوا فَإِنِّي١٧٤٢٤يَكْرَهُ أَوْ يَنْهَى عَنِ الْخَذْفِ ثُمَّ أَرَاكَ تَخْذِفُ ؟ ! "١٧٤٢٥لا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ ، وَلا يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌّ ، وَإِنَّ الْخَذْفَةَ تَكْسِرُ السِّ١٧٤٢٦هَاجِرُوا ، وَلا تَهَجَّرُوا ، وَاتَّقُوا الأَرْنَبَ أَنْ يَخْذِفَهَا أَحَدُكُمْ بِالْعَصَ١٧٤٢٧الْمَقْتُولَةِ بِالْبُنْدُقَةِ : تِلْكَ الْمَوْقُوذَةُ "١٧٤٢٨" رَمَيْتُ طَائِرَيْنِ بِحَجَرٍ ، قَالَ : فَأَصَبْتُهُمَا ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَمَاتَ ،١٧٤٢٩إِذَا رَمَيْتَ ، فَسَمَّيْتَ فَخَرَقَ فَكُلْ وَإِنْ قَتَلَ ، وَإِذَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ ف١٧٤٣٠مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَمَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ "١٧٤٣١‏ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ يَعْنِي : مَا أُهِلَّ لِلطَّوَاغِيتِ كُلِّهَا ، وَال١٧٤٣٢لا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ ، وَلا آكُلُ إِلا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللّ١٧٤٣٣مَا خَصَّنَا بِشَيْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً إِلا مَا كَانَ فِي قِرَابِ سَيْف١٧٤٣٤رَجُلا ذَبَحَ شَاةً وَهُوَ يَرَى أَنَّهَا قَدْ مَاتَتْ ، فَتَحَرَّكَتْ فَسَأَلَ أَبَا هُرَ١٧٤٣٥شَاةٍ ذُبِحَتْ فَتَحَرَّكَ بَعْضُهَا فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْكُلَهَا ، ثُمَّ سَأَلَ زَيْدَ بْن١٧٤٣٦ذِئْبًا نَهَبَ فِي شَاةٍ فَذَكَّوْهَا بِمَرْوَةٍ ، فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَل١٧٤٣٧شَاةٍ نَيَّبَ فِيهَا الذِّئْبُ ، فَأُدْرِكَتْ وَبِهَا حَيَاةٌ فَذُكِّيَتْ ، فَأَذِنَ النَّ١٧٤٣٨يَرْعَى لِقْحَةً بِشِعْبٍ مِنْ شِعَابِ أُحُدٍ ، فَأَخَذَهَا الْمَوْتُ ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْ١٧٤٣٩مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ ؟ قَالَتْ : أَرَادَتْ أَنْ تَمُوتَ فَذَبَحْنَاهَا ، فَقَسَمْنَاهَا ١٧٤٤٠بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثِ مِائَةِ رَاكِبٍ أَم١٧٤٤١غَزَوْنَا جَيْشَ الْخَبَطِ وَأَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، فَجُعْنَا جُوع١٧٤٤٢بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَّرَ عَلَيْنَا أَبَا عُ١٧٤٤٣بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ ، وَأَم١٧٤٤٤بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً أَنَا فِيهِمْ إِلَى سِي١٧٤٤٥أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس١٧٤٤٦الْبَحْرِ ؟ فَقَالَ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ "١٧٤٤٧اللَّهَ ذَكَّى لَكُمْ صَيْدَ الْبَحْرِ "١٧٤٤٨اللَّهَ ذَبَحَ لَكُمْ مَا فِي الْبَحْرِ ، فَكُلُوهُ كُلَّهُ فَإِنَّهُ ذَكِيٌّ "١٧٤٤٩مَيْتَةِ الْبَحْرِ ، فَقَالَ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ "١٧٤٥٠كُلْ مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَمَا صِيدَ مِنْهُ ، صَادَهُ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ أَوْ ١٧٤٥١كُلِ السَّمَكَ وَلا يَضُرُّكَ مَنْ صَادَهُ مِنَ النَّاسِ "١٧٤٥٢فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ إِذْ رَمَى مَيْتًا ، فَاقْتَطَعَ النَّاسُ مِنْهُ مَ١٧٤٥٣بَعَثَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثِ مِائَةِ رَاكِبٍ وَأَمِير١٧٤٥٤السَّمَكَةُ الطَّافِيَةُ حَلالٌ لِمَنْ أَرَادَ أَكْلَهَا "١٧٤٥٥الْجَرَادُ وَالنُّونُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ "١٧٤٥٦الْحِيتَانُ وَالْجَرَادُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ "١٧٤٥٧فَوَجَدُوا سَمَكَةً طَافِيَةً عَلَى الْمَاءِ فَسَأَلُوهُ عَنْهَا ، فَقَالَ : أَطَيِّبَةٌ ه١٧٤٥٨لا بَأْسَ بِالطَّافِي مِنَ السَّمَكِ "١٧٤٥٩لا يَرَيَانِ بِأَكْلِ مَا لَفَظَ الْبَحْرُ بَأْسًا "١٧٤٦٠رَمَى الْبَحْرُ بِسَمَكٍ كَبِيرٍ مَيِّتٍ فَأَتَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه١٧٤٦١أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ ، قَالَ : صَيْدُهُ مَا اصْطِيد١٧٤٦٢مُحْرِمُونَ عَنْ صَيْدٍ وَجَدُوهُ عَلَى الْمَاءِ طَافٍ ، فَسَأَلُونِي عَنِ اشْتِرَائِهِ وَ١٧٤٦٣‏ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ ، قَالَ : صَيْدُهُ مَا صِيدَ١٧٤٦٤صَيْدُهُ مَا اصْطِيدَ ، وَطَعَامُهُ مَا لَفَظَ بِهِ الْبَحْرُ١٧٤٦٥لَفَظَ الْبَحْرُ فَنَهَاهُ عَنْ أَكْلِهِ ، قَالَ نَافِعٌ : ثُمَّ انْقَلَبَ عَبْدُ اللَّهِ ١٧٤٦٦الْحِيتَانِ يَقْتُلُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، أَوْ تَمُوتُ صَرَدًا ، فَقَالَ : لَيْسَ بِهَا بَأ١٧٤٦٧مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ ، وَمَا مَاتَ فِيهِ١٧٤٦٨إِذَا طَفَا السَّمَكُ عَلَى الْمَاءِ فَلا تَأْكُلْهُ ، وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَك١٧٤٦٩مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلا تَأْ١٧٤٧٠غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ مَعَه١٧٤٧١غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ فَكُنَّا ١٧٤٧٢غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَوْ سِت١٧٤٧٣الْجَرَادِ ، فَقَالَ : أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ "١٧٤٧٤أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ الْجَرَادُ لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ "١٧٤٧٥حَلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ ، الْمَيْتَتَانِ الْحُوتُ وَالْجَرَادُ ، وَالدَّمَانِ ١٧٤٧٦قَفْعَةٌ فِيهَا جَرَادٌ قَدِ احْتَقَبَهَا وَرَاءَهُ فَيَرُدُّ يَدَهُ وَرَاءَهُ فَيَأْخُذُ ١٧٤٧٧الْجَرَادِ ؟ فَقَالَ : وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا قَفْعَةً نَأْكُلُ مِنْهَا "١٧٤٧٨فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِمْ جَرَادًا مَقْلُوًّا بِسَمْنٍ ، فَقَالَتْ : كُلْ يَا مِصْرِيُّ مِنْ ١٧٤٧٩مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ سَأَلَتْ رَبَّهَا أَنْ يُطْعِمَهَا لَحْمًا لا دَمَ لَهُ ، فَأَطْ١٧٤٨٠يَأْكُلْنَ الْجَرَادَ وَيَتَهَادَيْنَهُ بَيْنَهُنَّ "١٧٤٨١أكلوا جرادا ، فقال عمر لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ١٧٤٨٢يَرَاهُمْ يَأْكُلُونَ الْجَرَادَ بَنِيهِ ، وَأَهْلَهُ فَلا يَنْهَاهُمْ ، وَلا يَأْكُلُ هُو١٧٤٨٣ضِفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ : فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصفحة السابقة ‹الصفحة ٢