السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17236
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ(ت ٤٠٣هـ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ(ت ٣٨٨هـ) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ(ت ٢٨٠هـ) آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ(ت ٢٢٠هـ) شُعْبَةُ(ت ١٦٠هـ) أَبُو جَمْرَةَ(ت ١٢٨هـ) جُوَيْرِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ التَّيْمِيَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ(ت ٢٣هـ)
المتن
رَأَيْتُ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ ، قَالَ : فَمَا كَانَتْ إِلا جُمُعَةٌ ، أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ حَتَّى أُصِيبَ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الشَّامِ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَكُنَّا فِي آخِرِ مَنْ دَخَلَ ، فَإِذَا عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ ، وَإِذَا الدَّمُ يَسِيلُ فَقُلْنَا : أَوْصِنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ ، وَأُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ ، فَإِنَّهُمْ شَعْبُ الإِسْلامِ الَّذِي نَجَا إِلَيْهِ ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَعْرَابِ ، فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُمْ ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : قُومُوا عَنِّي "