السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
رَأَيْتُ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ ، قَالَ : فَمَا كَانَتْ إِلا جُمُعَةٌ ، أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ حَتَّى أُصِيبَ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الشَّامِ ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَكُنَّا فِي آخِرِ مَنْ دَخَلَ ، فَإِذَا عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ ، وَإِذَا الدَّمُ يَسِيلُ فَقُلْنَا : أَوْصِنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ ، وَأُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ ، فَإِنَّهُمْ شَعْبُ الإِسْلامِ الَّذِي نَجَا إِلَيْهِ ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَعْرَابِ ، فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى : فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُمْ ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ ، ثُمَّ قَالَ : قُومُوا عَنِّي "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٧٤- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن مَحْمُوَيْهِ العَسْكَرِيُّ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ القَلاَنِسِيُّ، حَدَّثنا آدَمُ بن أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا أَبو جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بن قُدَامَةَ التَّيْمِيَّ، يَقُولُ: حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ المَدِينَةَ فَسَمِعْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ يَخْطُبُ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ، قَالَ: فَمَا كَانَتْ إِلاَّ جُمُعَةٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ حَتَّى أُصِيبَ، ثُمَّ أَذِنَ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ المَدِينَةِ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ العِرَاقِ، فَكُنَّا فِي آخِرِ مَنْ دَخَلَ، فَإِذَا عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ، وَإِذَا الدَّمُ يَسِيلُ فَقُلْنَا: أَوْصِنَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ، وَأُوصِيكُمْ بِالمُهَاجِرِينَ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ، فَإِنَّهُمْ شَعْبُ الإِسْلاَمِ الَّذِي لجَأ إِلَيْهِ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَعْرَابِ، فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ، وَقَالَ
مَرَّةً أُخْرَى: فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللهِ، فَإِنَّهُمْ ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ، ثُمَّ قَالَ: قُومُوا عَنِّي.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن آدَمَ بن أَبِي إِيَاسٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٧٤- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن مَحْمُوَيْهِ العَسْكَرِيُّ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن مُحَمَّدٍ القَلاَنِسِيُّ، حَدَّثنا آدَمُ بن أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا أَبو جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بن قُدَامَةَ التَّيْمِيَّ، يَقُولُ: حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ المَدِينَةَ فَسَمِعْتُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ يَخْطُبُ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ، قَالَ: فَمَا كَانَتْ إِلاَّ جُمُعَةٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ حَتَّى أُصِيبَ، ثُمَّ أَذِنَ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ المَدِينَةِ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ أَذِنَ لأَهْلِ العِرَاقِ، فَكُنَّا فِي آخِرِ مَنْ دَخَلَ، فَإِذَا عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ، وَإِذَا الدَّمُ يَسِيلُ فَقُلْنَا: أَوْصِنَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ، وَأُوصِيكُمْ بِالمُهَاجِرِينَ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَنْصَارِ، فَإِنَّهُمْ شَعْبُ الإِسْلاَمِ الَّذِي لجَأ إِلَيْهِ، وَأُوصِيكُمْ بِالأَعْرَابِ، فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ، وَقَالَ
مَرَّةً أُخْرَى: فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللهِ، فَإِنَّهُمْ ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ، ثُمَّ قَالَ: قُومُوا عَنِّي.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن آدَمَ بن أَبِي إِيَاسٍ.٩/٢٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٧٤ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ أحمدَ
ابنِ مَحمُويَه العَسكَرِىُّ، حدثنا جَعفَرُ بن محمدٍ القَلانِسِىُّ، حدثنا آدَمُ بنُ أبى
إياسٍ، حدثنا شُعبَةُ، حدثنا أبو جَمرَةَ، قال: سَمِعتُ جُوَيريَةَ بنَ قُدامَةَ
التَّميمِىَّ يقولُ: حَجَجتُ فأَتَيتُ المَدينَةَ، فسَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ يَخطُبُ،
فقالَ: إنِّى رأيتُ ديكًا نَقَرَنِى نَقرَةً أو نَقرَتَينِ. قال: فما كانَتْ إلَّا جُمُعَةٌ أو نَحوُ
ذَلِكَ حَتَّى أُصيبَ، ثُمَّ أذِنَ لأصحابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ أذِنَ لأهلِ المَدينَةِ، ثُمَّ أذِنَ
لأهلِ الشّامِ، ثُمَّ أذِنَ لأهلِ العِراقِ، فكُنّا فى آخِرِ مَن دَخَلَ، فإِذا عِمامَةٌ سَوداءُ
أو بُردٌ أسوَدُ قَد عُصِبَ على طَعنَتِه، وإِذا الدَّمُ يَسيلُ، فقُلنا: أوصِنا يا أميرَ
المُؤمِنينَ. فقالَ: أوصيكُم بكِتابِ اللهِ؛ فإِنَّكُم لَن تَضِلُّوا ما اتَّبَعتُموه،
وأوصيكُم بالمُهاجِرينَ؛ فإِنَّ النّاسَ يَكثُرونَ ويَقِلّونَ، وأوصيكُم بالأنصارِ،
فإِنَّهُم شِعبُ الإسلامِ الَّذِى لَجأ (٢) إلَيه، وأوصيكُم بالأعرابِ، فإِنَّهُم أصلُكُم
ومادَّتُكُم. وقالَ مَرَّةً أُخرَى: فإِنَّهُم إخوانُكُم وعَدوُّ عَدوِّكُم، وأوصيكُم
بذِمَّةِ اللهِ، فإِنَّهُم ذِمَّةُ نَبتِّكُم - صلى الله عليه وسلم - ورِزقُ عيالِكُم. ثُمَّ قال: قوموا عَنِّى (٣) . رَواه
البخارىُّ فى "الصحيح" عن آدَمَ بنِ أبى إياسٍ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ , ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا أَبُو جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ التَّيْمِيَّ، يَقُولُ: حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَسَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْطُبُ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ §دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ , قَالَ: فَمَا كَانَتْ إِلَّا جُمُعَةٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ حَتَّى أُصِيبَ , ثُمَّ أَذِنَ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ , ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الشَّامِ , ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ , فَكُنَّا فِي آخِرِ مَنْ دَخَلَ , فَإِذَا عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ , وَإِذَا الدَّمُ يَسِيلُ فَقُلْنَا: أَوْصِنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللهِ , فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ , وَأُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ , فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ , وَأُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ , فَإِنَّهُمْ شَعْبُ الْإِسْلَامِ الَّذِي نَجَا إِلَيْهِ , وَأُوصِيكُمْ بِالْأَعْرَابِ , فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ , وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ , وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللهِ , فَإِنَّهُمْ ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ , ثُمَّ قَالَ: قُومُوا عَنِّي. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٧٤ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذبارِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن أحمدَ بنِ مَحمُويَه العَسكَرِيُّ، حدثنا جَعفَرُ بن محمدٍ القَلانِسِيُّ، حدثنا آدَمُ بن أبي إياسٍ، حدثنا شُعبَةُ، حدثنا أبو جَمرَةَ، قال: سَمِعتُ جُوَيريَةَ بنَ قُدامَةَ التَّميمِيَّ يقولُ: حَجَجتُ فأَتَيتُ المَدينَةَ، فسَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطابِ يَخطُبُ، فقالَ: إنِّي رأيتُ ديكًا نَقَرَنِي نَقرَةً أو نَقرَتَينِ. قال: فما كانَتْ إلَّا جُمُعَةٌ أو نَحوُ ذَلِكَ حَتَّى أُصيبَ، ثُمَّ أذِنَ لأصحابِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ أذِنَ لأهلِ المَدينَةِ، ثُمَّ أذِنَ لأهلِ الشَّامِ، ثُمَّ أذِنَ لأهلِ العِراق، فكُنّا في آخِرِ مَن دَخَلَ، فإِذا عِمامَةٌ سَوداءُ أو بُردٌ أسوَدُ قَد عُصِبَ على طَعنَتِه، وإِذا الدَّمُ يَسيلُ، فقُلنا: أوصِنا يا أميرَ المُؤمِنينَ. فقالَ: أوصيكُم بكِتابِ اللهِ؛ فإِنَّكُم لَن تَضِلُّوا ما اتَّبَعتُموه، وأوصيكُم بالمُهاجِرينَ؛ فإِنَّ النّاسَ يَكثُرونَ ويَقِلّونَ، وأوصيكُم بالأنصار، فإِنَّهُم شِعبُ الإسلامِ الَّذِي لَجأ (¬٢) إلَيه، وأوصيكُم بالأعراب، فإِنَّهُم أصلُكُم ومادَّتُكُم. وقالَ مَرَّةً أُخرَى: فإِنَّهُم إخوانُكُم وعَدوُّ عَدوِّكُم، وأوصيكُم بذِمَّةِ الله، فإِنَّهُم ذِمَّةُ نَبيِّكُم ﷺ ورِزقُ عيالِكُم. ثُمَّ قال: قوموا عَنِّي (¬٣). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن آدَمَ بنِ أبي إياسٍ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٨٧٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا أَبُو جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ التَّيْمِيَّ، يَقُولُ: حَجَجْتُ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَسَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَخْطُبُ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ، قَالَ: فَمَا كَانَتْ إِلَّا جُمُعَةٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ حَتَّى أُصِيبَ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ، فَكُنَّا فِي آخِرِ مَنْ دَخَلَ، فَإِذَا عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ، وَإِذَا الدَّمُ يَسِيلُ فَقُلْنَا: أَوْصِنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ، وَأُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ، وَأُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ، فَإِنَّهُمْ شَعْبُ الْإِسْلَامِ الَّذِي نَجَا إِلَيْهِ، وَأُوصِيكُمْ بِالْأَعْرَابِ، فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّةِ اللهِ، فَإِنَّهُمْ ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ، ثُمَّ قَالَ: قُومُوا عَنِّي. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.