السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 17152
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو نَصْرٍ بْنِ قَتَادَةَ أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ(ت ٣٦٠هـ) مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ(ت ٢٢٠هـ) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ(ت ١٦١هـ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ المقْرِيُّ(ت ٤٢٠هـ) الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ(ت ٣٤٦هـ) يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ(ت ٢٩٧هـ) مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ(ت ٢٣٤هـ) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ(ت ١٩٨هـ) سُفْيَانَ(ت ١٦١هـ) الأَعْمَشِ(ت ١٤٨هـ) يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ(ت ٩٥هـ) ابْنِ عَبَّاسٍ(ت ٦٨هـ)
المتن
أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ يَدِينُ لَهُمُ الْعَرَبُ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَقَامُوا وَقَالُوا : أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا ؟ قَالَ : وَنَزَلَ : ‏ ص وَالْقُرْءَانِ ذِي الذِّكْرِ ‏ حَتَّى إِذَا بَلَغَ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ