السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16320
الإسناد
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ(ت ٤٠٩هـ)
المتن
نَاسٌ بِمَكَّةَ قَدْ أَقَرُّوا بِالإِسْلامِ ، فَلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ إِلَى بَدْرٍ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ إِلا أَخْرَجُوهُ فَقُتِلَ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ أَقَرُّوا بِالإِسْلامِ ، فَنَزَلَتْ فِيهِمْ : ‏ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ ‏ إِلَى قَوْلِهِ وَسَاءَتْ مَصِيرًا { 97 } إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا { 98 } ، حِيلَةً : نُهُوضًا إِلَيْهَا وَسَبِيلا : طَرِيقًا إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَكَتَبَ الْمُسْلِمُونَ الَّذِينَ كَانُوا بِالْمَدِينَةِ إِلَى مَنْ كَانَ بِمَكَّةَ ، فَلَمَّا كُتِبَ إِلَيْهِمْ خَرَجَ نَاسٌ مِمَّنْ أَقَرُّوا بِالإِسْلامِ ، فَاتَّبَعَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَأَكْرَهُوهُمْ ، حَتَّى أَعْطَوْهُمُ الْفِتْنَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ : ‏ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ "