السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16809
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ(ت ٤٠٣هـ) أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ(ت ٣٤٦هـ) أَبُو دَاوُدَ(ت ٢٧٥هـ) مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(ت ٢٢٢هـ) سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ(ت ١٢٧هـ) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ(ت ٩٠هـ) أَبِي هُرَيْرَةَ(ت ٥٧هـ)
المتن
اهْتِفْ بِالأَنْصَارِ ، قَالَ : اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ ، فَلا يُشْرِفَنَّ لَكُمْ أَحَدٌ إِلا أَنَمْتُمُوهُ ، فَنَادَى مُنَادٍ : لا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ دَخَلَ دَارًا فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلاحَ فَهُوَ آمِنٌ ، وَعَمَدَ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ ، فَدَخَلُوا الْكَعْبَةَ فَغُصَّ بِهِمْ وَطَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِجَنْبَيِ الْبَابِ ، فَخَرَجُوا فَبَايَعُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الإِسْلامِ ، زَادَ فِيهِ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامِ بْنِ مِسْكِينٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَى الْكَعْبَةَ ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُونَ وَمَا تَظُنُّونَ ؟ قَالُوا : نَقُولُ : ابْنُ أَخٍ وَابْنُ عَمٍّ حَلِيمٌ رَحِيمٌ ؟ قَالَ : وَقَالُوا ذَلِكَ ثَلاثًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقُولُ كَمَا ، قَالَ يُوسُفُ : ‏ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " ، قَالَ : فَخَرَجُوا كَأَنَّمَا نُشِرُوا مِنَ الْقُبُورِ ، فَدَخَلُوا فِي الإِسْلامِ