السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16914
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو نَصْرٍ بْنِ قَتَادَةَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ(ت ٢٩٦هـ) الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ(ت ٢٢٠هـ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ(ت ١٨١هـ) جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ(ت ١٧٠هـ)
المتن
الْفَيْءَ الَّذِي أَصَبْنَا لَكَ خُمُسُهُ ، وَلَنَا مَا بَقِيَ ، لَيْسَ لأَحَدٍ مِنْهُ شَيْءٌ كَمَا صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، فَكَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّهُ لَيْسَ عَلَى مَا قُلْتُمْ وَلَكِنِّي أَقِفُهَا لِلْمُسْلِمِينَ ، فَرَاجَعُوهُ الْكِتَابَ ، وَرَاجَعَهُمْ يَأْبَوْنَ وَيَأْبَى ، فَلَمَّا أَبَوْا قَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَدَعَا عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِلالا ، وَأَصْحَابَ بِلالٍ ، قَالَ : فَمَا حَالَ الْحَوْلُ عَلَيْهِمْ ، حَتَّى مَاتُوا جَمِيعًا "