السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16654
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ(ت ٤١٥هـ)
المتن
اقْتُلُونِي وَعَدُوَّ اللَّهِ ، فَلَمْ يَزَالُوا يَتَخَلَّصُونَ إِلَيْهِ بِأَسْيَافِهِمْ ، حَتَّى طَعَنَهُ أَحَدُهُمْ فِي بَطْنِهِ طَعْنَةً بِالسَّيْفِ خَرَجَ مِنْهَا مُصْرَانُهُ ، وَخَلَصُوا إِلَيْهِ فَضَرَبُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ ، وَكَانُوا فِي بَعْضِ مَا يَتَخَلَّصُونَ إِلَيْهِ ، وَسَلْكَانُ مُعَانِقُهُ أَصَابُوا عَبَّادَ بْنَ بِشْرٍ فِي وَجْهِهِ ، أَوْ فِي رِجْلهِ وَلا يَشْعُرُونَ ، ثُمَّ خَرَجُوا يَشْتَدُّونَ سِرَاعًا ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِجُرُفِ بُعَاثٍ فَقَدُوا صَاحِبَهُمْ ، فَرَجَعُوا أَدْرَاجَهُمْ ، فَوَجَدُوهُ مِنْ وَرَاءِ الْجُرُفِ ، فَاحْتَمَلُوهُ ، حَتَّى أَتَوْا بِهِ أَهْلَهُمْ مِنْ لَيْلَتِهِمْ "