السنن الكبرى للبيهقي
كتاب الأشربة والحد فيها
Book 16, Hadith 16327
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُؤَمَّلِ(ت ٤٠٧هـ) أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ(ت ٣٣٤هـ) أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ(ت ٢٧٢هـ) سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ أَبُو الْحُسَيْنِ(ت ٢١٧هـ) فُلَيْحٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ(ت ١٦٨هـ) هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ(ت ١١٣هـ) عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ(ت ٩٤هـ) أَبِي هُرَيْرَةَ(ت ٥٧هـ)
المتن
مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَقَامَ الصَّلاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، هَاجَرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ حُبِسَ فِي أَرْضِهِ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا تُنْبِئُ النَّاسَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ ، فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ اللَّهِ ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ "