صحيح ابن حبان · الكتاب ٩
278 hadiths
الأحاديث
بابذكر البيان بأن إقامة المرء الفرائض من الإسلام
١٤٤٦" بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَإِقَامِ الصَّ
بابباب فرض الصلاة
١٤٤٧افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ " فَقَالَ : هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْد
بابذكر البيان بأن الصلوات الخمس أخذها محمد عن جبريل صلوات الله عليهما
١٤٤٨" نَزَلَ جِبْرِيلُ فَصَلَّى ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْت
١٤٤٩" نَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلاةِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْ١٤٥٠" نَزَلَ فَصَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَل١٤٥٠-٢" يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ "
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا أجمل عدد الركعات للصلوات في الكتاب وولي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيان ذلك بقول وفعل
١٤٥١اللَّهَ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا نَعْلَمْ شَيْئً
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الصلاة ركعة واحدة غير جائز
١٤٥٢فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ صِفِينَ : صَفًّا خَلْفَهُ ، وَصَفًّا مُوَازِيًا لِلْعَدُوِّ ، فَ
بابباب الوعيد على ترك الصلاة
١٤٥٣" لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ إِلا تَرْكُ الصَّلاةِ "
بابذكر لفظة أوهمت غير المتبحر في صناعة الحديث أن تارك الصلاة حتى خرج وقتها كافر بالله جل وعلا
١٤٥٤الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ "
بابذكر الخبر الدال على أن تارك الصلاة حتى خرج وقتها متعمدا لا يكفر به كفرا يخرجه عن الملة
١٤٥٥فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ ، فَقِيلَ : الصَّلاةَ ، فَسَكَتَ ، وَأَخَّرَهَا بَعْدَ ذَهَابِ الشَّ
بابذكر خبر ثان يدل على أن تارك الصلاة متعمدا حتى خرج وقتها لا يكفر باستعماله ذلك كفرا تبين امرأته به عنه
١٤٥٦" إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّ
بابذكر خبر ثالث يدل على أن من ترك الصلاة متعمدا إلى أن دخل وقت صلاة أخرى لا يكفر به
١٤٥٧دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُم
بابذكر خبر رابع يدل على أن تارك الصلاة متعمدا لا يكفر كفرا لا يرثه ورثته المسلمون لو مات قبل أن يصليها
١٤٥٨إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَ
بابذكر خبر خامس يدل على أن تارك الصلاة بعد أن وجب عليه أداؤها وإن ذهب وقتها لا يكون كافرا كفرا يكون ماله به فيئا للمسلمين
١٤٥٩" ليَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ رَاحِلَتَهُ ، ثُمَّ يَتَنَحَّى عَنْ هَذَا الِمَنْزِلِ ،
بابذكر خبر سادس يدل على أن تارك الصلاة متعمدا من غير عذر لا يوجب عليه ذلك إطلاق الكفر الذي يخرجه عن ملة الإسلام به
١٤٦٠" لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاةَ
بابذكر خبر سابع يدل على أن تارك الصلاة من غير نسيان ولا نوم حتى يخرج وقتها لا يكفر بذلك كفرا يكون ضد الإسلام
١٤٦١" يَنْهَاكُمْ رَبُّكُمْ عَنِ الرِّبَا ، وَيَقْبَلُهُ مِنْكُمْ ؟ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي
بابذكر خبر ثامن ينفي الريب عن الخلد بأن تارك الصلاة متعمدا من غير نسيان ولا نوم ولا وجود عذر حتى يخرج وقتها لا يكون كافرا
١٤٦٢لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ الظُّهْرَ إِلا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ " ، فَأَبْطَأَ نَاسٌ ، فَتَخَوّ
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها
١٤٦٣" بَكِّرُوا بِالصَّلاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ فَقَدْ كَفَ
بابذكر خبر تاسع يدل على صحة ما ذكرنا أن العرب تطلق اسم المتوقع من الشيء في النهاية على البداية
١٤٦٤" الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ "
بابذكر خبر عاشر يدل على صحة ما تأولنا لهذه الأخبار بأن القصد فيها إطلاق الاسم على بداية ما يتوقع نهايته قبل بلوغ النهاية فيه
١٤٦٥" ثَلاثٌ مِنَ الْكُفْرِ بِاللَّهِ : شَقُّ الْجَيْبِ ، وَالنِّيَاحَةُ ، وَالطَّعْنُ فِي الن
بابذكر البيان بأن العرب تطلق في لغتها اسم الكافر على من أتى ببعض أجزاء المعاصي التي يؤول متعقبها إلى الكفر
١٤٦٦" لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَقَدْ كَفَرَ "
بابذكر الزجر عن ترك المرء المحافظة على الصلوات المفروضات
١٤٦٧ذَكَرَ الصَّلاةَ يَوْمًا فَقَالَ : مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا
بابذكر الزجر عن ترك مواظبة المرء على الصلوات
١٤٦٨" مَنْ فَاتَتْهُ الصَّلاةُ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ "
١٤٦٩" الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْعَصْرِ ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلِهِ وَمَالِهِ "
بابذكر الزجر عن ترك المرء صلاة العصر وهو عامد له
١٤٧٠" بَكِّرُوا بِصَلاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ الْغَيْمِ ، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ ف
بابذكر تضييع من قبلنا صلاة العصر حيث عرضت عليهم
١٤٧١هَذِهِ الصَّلاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا وَتَرَكُوهَا ، فَمَنْ
بابذكر وصف أوقات الصلوات المفروضات
١٤٧٢" جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْ
بابذكر الإخبار عن أوائل الأوقات وأواخرها
١٤٧٣" وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ ، مَا لَمْ
بابذكر البيان بأن أداء المرء الصلوات لميقاتها من أفضل الأعمال
١٤٧٤الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ لَمْيقَاتِهَا "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الصلاة لميقاتها أراد به في أول الوقت
١٤٧٥الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا "
بابذكر البيان بأن أداء المرء الصلوات المفروضة لمواقيتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
١٤٧٦الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " الصَّلَوَاتُ لَمْوَاقِيتِهَا " ، قُلْتُ : ثُ
بابذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا
١٤٧٧الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا " ، قَالَ : ثُمَّ أَيّ
بابذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أفضل الأعمال
١٤٧٨الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لوقتها أراد به في أول وقتها
١٤٧٩الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا "
بابذكر الخبر الدال على استحباب أداء الصلوات في أوائل الأوقات
١٤٨٠" شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَرَّ الرَّمْضَاءِ ،
بابذكر الأمر للمرء أن يصلي الصلاة لوقتها إذا أخرها إمامه عن وقتها ثم يصلي معه سبحة له
١٤٨١صَلِّ الصَّلاةَ لَمْيقَاتِهَا ، وَاجْعَلْ صَلاتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً "
بابذكر ما يجب على المرء عند تأخير الأمراء الصلاة عن أوقاتها
١٤٨٢" صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا ، فَإِذَا أَدْرَكْتَهُمْ لَمْ يُصَلُّوا فَصَلِّ مَعَهُمْ ، و
١٤٨٣" مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ "
بابذكر البيان بأن من أدرك ركعة من الصلاة لم تفته صلاته
١٤٨٤" مَنْ صَلَّى مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، لَمْ تَفُتْهُ الصَّ
بابذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المدرك ركعة من صلاته يكون مدركا لها كلها
١٤٨٥" مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاةِ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ كُلَّهَا "
بابذكر البيان بأن المدرك ركعة من الصلاة عليه إتمام الباقي من صلاته دون أن يكون مدركا لكلية صلاته بإدراك بعضها
١٤٨٦" مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاةِ رَكْعَةٍ فَقَدْ أَدْرَكَهَا وَلْيُتِمَّ مَا بَقِيَ "
بابذكر الخبر الدال على أن الطرق المروية في خبر الزهري من أدرك من الجمعة ركعة كلها معللة ليس يصح منها شيء
١٤٨٧" مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاةٍ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَ "
١٤٨٨يَضْرِبُنِي إِذَا صَلَّيْتُ ، فَإِنَّهَا تَقْرَأُ بِسُورَتِي وَقَدْ نَهَيْتُهَا عَنْهَا ،
بابذكر لفظة تعلق بها من جهل صناعة الحديث وزعم أن الإسفار بالفجر أفضل من التغليس
١٤٨٩" أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّكُمْ كُلَمْا أَصْبَحْتُمْ بِالصُّبْحِ كَانَ أَعْظَمَ لأُ
١٤٩٠" أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ "
بابذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الإسفار بصلاة الصبح أفضل من التغليس فيه
١٤٩١" أَسْفِرُوا بِصَلاةِ الصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ "
بابذكر الوقت الذي أسفر المصطفى صلى الله عليه وسلم بصلاة الصبح فيه
١٤٩٢" صَلِّ مَعَنْا هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ " ، فَلَمْا زَالَتِ الشَّمْسُ ، صَلَّى الظُّهْرَ ،
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وقت صلاتكم بين ما رأيتم أراد به صلاته بالأمس واليوم
١٤٩٣" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، فَغَلَّسَ بِه
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يسفر بصلاة الغداة قط إلا مرة
١٤٩٤" نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلاةِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ
بابذكر العلة التي من أجلها أسفر صلى الله عليه وسلم بصلاة الغداة المرة الواحدة التي ذكرناها
١٤٩٥" صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَغَلَّسَ بِهَا ، ثُمَّ
بابذكر السبب الذي من أجله أسفر بصلاة الغداة في أول هذه الأمة أول ما أسفر بها
١٤٩٦صَلَّى بِنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْغَدَاةَ فَغَلَّسَ "
بابذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يغلس بصلاة الصبح
١٤٩٧فَلَمْا فَرَغَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سُحُورِهِ ، قَامَ إِ
بابذكر وصف صلاة الغداة التي كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يصلي بأمته
١٤٩٨لَيُصَلِّي الصُّبْحَ ، فِينْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ
بابذكر وصف صلاة الغداة التي كان يصليها المصطفى صلى الله عليه وسلم بأمته
١٤٩٩نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٥٠٠" يُصَلِّي صَلاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ تَخْرُجُ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ بِمُرُوطِهِنَّ ، لا يُ
بابذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما أومأنا إليه
١٥٠١لِيُصَلِّي الصُّبْحَ ، فِينْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ ، مَا يُعْرَفْ
بابذكر الوقت الذي يستحب فيه أداء صلاة الأولى
١٥٠٢" خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ "
١٥٠٣يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ ، وَيُصَلِّي ال١٥٠٤الْحَرَّ مِنْ فِيحِ جَهَنَّمَ ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٥٠٥" أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فِيحِ جَهَنَّمَ "
بابذكر البيان بأن الإبراد بالصلاة في الحر إنما أمر بذلك عند اشتداده
١٥٠٦" إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فِيحِ ج
بابذكر الأمر بالإبراد بالصلاة في شدة الحر في البلدان الحارة
١٥٠٧" إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فِيحِ ج
بابذكر البيان بأن الأمر بالإبراد بالصلاة في شدة الحر أريد به صلاة الظهر دون غيرها
١٥٠٨" أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فِيحِ جَهَنَّمَ "
بابذكر البيان بأن الحر كلما اشتد يجب أن يبرد بالظهر أكثر
١٥٠٩شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فِيحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بالإبراد بالظهر في شدة الحر
١٥١٠" إِذَا كَانَ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فِيحِ جَهَ
١٥١٠-٢النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبِهَا ، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ : نَفْسٍ فِي الشِّتَاءِ ، و
بابذكر الوقت الذي يستحب فيه أداء صلاة الجمعة للمسلم
١٥١١نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْسَ لِل
بابذكر البيان بأن الوقت الذي ذكرناه للجمعة كان ذلك بعد زوال الشمس لا قبل
١٥١٢نُجَمِّعُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، ثُمّ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٥١٣نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَ
بابذكر استحباب التعجيل بصلاة العصر
١٥١٤يُصَلِّي ، فَلَمْا انْصَرَفَ قُلْنَا : يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَيُّ صَلاةٍ صَلَّيْتَ ؟ قَالَ
بابذكر الخبر المدحض قول من أحب تأخير العصر وكره التعجيل بها
١٥١٥نُصَلِّي الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ تُنْحَرُ
١٥١٥-٢نُصَلِّي الْمَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِين
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٥١٦نُرِيدُ أَنْ نَنْحَرَ جَزُورًا لَنَا ، وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تَحْضُرَهُ ، قَالَ : نَعَمْ ،
بابذكر الوقت الذي يستحب أداء المرء فيه صلاة العصر
١٥١٧يُصَلِّي الْعَصْرَ ، فَقُلْتُ : يَا عَمُّ ، مَا هَذِهِ الصَّلاةُ الَّتِي صَلَّيْتَ ؟ قَالَ
١٥١٧-٢يُصَلِّي الْعَصْرَ ، فَلَمْا انْصَرَفَ " ، قُلْتُ : أَيُّ صَلاةٍ صَلَّيْتَ ؟ قَالَ : الْعَ
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٥١٨" يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَ
بابذكر البيان بأن قوله والشمس مرتفعة أراد به بعد أن يأتي العوالي
١٥١٩" يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ ، فِيذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة العصر يجب أن يعصر بها
١٥٢٠" يُصَلِّي صَلاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ ، فِيذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى
١٥٢١" يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا ، لَمْ يَظْهَرِ الْفِيءُ فِي حُجْرَتِهَا
بابذكر ما يستحب للمرء أن يعجل في أداء صلاة العصر ولا يؤخرها
١٥٢٢" يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ ، فِيذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَ
بابذكر الوقت الذي يستحب فيه أداء المرء صلاة المغرب
١٥٢٣" يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَوَارَتْ بِالْحِجَابِ "
بابذكر الخبر الدال على أن المغرب ليس له وقت واحد
١٥٢٤" يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَرْ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المغرب له وقت واحد دون الوقتين المعلومين
١٥٢٥صَلِّ مَعَنْا هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ ، فَلَمْا زَالَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ ، قَالَ
بابذكر ما يستحب للمرء أن يؤخر صلاة العشاء الآخرة إلى غيبوبة بياض الشفق
١٥٢٦يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةٍ "
بابذكر الوقت الذي يستحب للمرء أن يكون أداء صلاة العشاء به
١٥٢٧" يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ "
بابذكر العلة التي من أجلها كان صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء
١٥٢٨" يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ ، وَالْمَغْ
بابذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم تأخير صلاة العشاء إلى شطر الليل
١٥٢٩" صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَهَا ، أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلاةٍ مَا
بابذكر الإباحة للمرء تأخير العشاء الآخرة إذا لم يخف ضعف الضعيف وكان ذلك برضا المأمومين
١٥٣٠لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللَّهَ هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ " ، ثُ
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء تأخير صلاة العشاء إلى بعض الليل ما لم يشقق ذلك على المأمومين
١٥٣١" لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ ، وَلأَخ
بابذكر إباحة تأخير المرء صلاة العشاء الآخرة عن أول وقتها
١٥٣٢" لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٥٣٣" لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ الصَّلاةَ
بابذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل كان من المصطفى صلى الله عليه وسلم غير مرة
١٥٣٤" يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ "
١٥٣٥" مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ " ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُ
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم أراد به من أهل الأديان غيركم
١٥٣٦تَنْتَظِرُونَ صَلاةً ، مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ ، وَلَوْلا أَنْ تَثْقُلَ
بابذكر الخبر الدال على أن تلك الصلاة التي ذكرناها قد أخرها صلى الله عليه وسلم بعد تلك المدة
١٥٣٧النَّاسَ قَدْ صَلُّوا ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي الصَّلاةِ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلا
١٥٣٧-٢وَبِيصِ خَاتَمِهِ مِنْ فِضَّةٍ١٥٣٨" لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ "١٥٣٩" لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ ش
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم شطر الليل أراد نصفه
١٥٤٠" لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ الْوُضُوءِ ، وَلأَخَّ
بابذكر الزجر عن أن تسمى صلاة العشاء الآخرة العتمة
١٥٤١" لا تَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلاتِكُمُ الْعِشَاءِ ، يُسَمُّونَهَا الْعَتَ
بابذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك إنشاء الصلاة النافلة في أوقات معلومة
١٥٤٢إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ ، فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ لِقَرْنِ الشَّيْطَا
بابذكر البيان بأن المرء قد زجر عن الصلاة في وقتين معلومين إلا بمكة
١٥٤٣" نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعْد
١٥٤٤" نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَعَنِ الصَّلاةِ بَعْد
بابذكر العلة التي من أجلها نهي عن الصلاة في هذين الوقتين
١٥٤٥" إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَلا تُصَلُّوا حَتَّى يَبْرُزَ ، ثُمَّ صَلُّوا ، فَإِذَا
بابذكر البيان بأن هذا العدد المحصور في خبر أبي هريرة لم يرد به النفي عما وراءه
١٥٤٦" ثَلاثُ سَاعَاتٍ كَانَ يَنْهَانَا عَنْهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل
بابذكر الخبر الدال على أن النهي عن الصلاة في هذه الأوقات لم يرد كل الأوقات المذكورة في الخطاب
١٥٤٧" لا تُصَلُّوا بَعْدَ الْعَصْرِ إِلا أَنْ تُصَلُّوا وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ "
بابذكر الخبر الدال على أن النهي عن الصلاة في الأوقات التي ذكرناها إنما أريد بها بعض تلك الأوقات لا الكل
١٥٤٨" لا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ ، فِيصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَلا عِنْدَ غُرُوبِهَا "
بابذكر البيان بأن الزجر عن الصلاة بعد العصر والفجر أراد به بعد صلاة العصر وبعد صلاة الفجر
١٥٤٩" صَلاتَانِ لا صَلاةَ بَعْدَهُمَا : صَلاةُ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَصَلاةُ
بابذكر العلة التي من أجلها نهي عن الصلاة في هذين الوقتين
١٥٥٠" إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، فَإِنّ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو هريرة
١٥٥١ثَلاثُ سَاعَاتٍ كَانَ يَنْهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُ
بابذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر أطلق بلفظة عام مرادها خاص
١٥٥٢إِنْ كَانَ إِلَيْكُمْ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ ، فَلا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْهُمْ أَنْ يَمْنَ
١٥٥٣لا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَو١٥٥٤لا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ وَ
بابذكر الخبر الدال على أن المرء لم يزجر عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها كل الصلوات
١٥٥٥" مَنْ نَسِيَ صَلاةً ، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا "
بابذكر البيان بأن الزجر عن الصلاة في هذه الأوقات التي ذكرناها لم يرد به الفريضة
١٥٥٦" مَنْ نَسِيَ صَلاةً ، أَوْ نَامَ عَنْهَا ، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا "
بابذكر خبر ينفي الريب عن القلوب بأن الزجر عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر لم يرد به الفرائض والفوائت
١٥٥٧" مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ
بابذكر البيان بأن الزجر عن الصلاة بعد العصر لم يرد به كل التطوع
١٥٥٨سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُسِيئُونَ الصَّلاةَ يَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى ، فَمَنْ أ
بابذكر خبر ثان على أن الزجر عن الصلاة بعد العصر لم يرد به صلاة التطوع كلها
١٥٥٩" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ لِمَنْ شَاءَ ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ لِمَنْ شَ
١٥٦٠" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ لِمَنْ شَاءَ "١٥٦١" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ لِمَنْ شَاءَ "
بابذكر خبر ثالث يصرح بأن الزجر عن الصلاة بعد العصر أريد به بعض ذلك البعد لا الكل
١٥٦٢" لا يُصَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ إِلا أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ "
بابذكر البيان بأن الزجر عن الصلاة بعد الغداة لم يرد به جميع الصلوات
١٥٦٣" صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ ، وَلَمْ يَكُنْ
بابذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر عن الصلاة بعد صلاة الغداة لم يرد به كل الصلوات في جميع الأوقات
١٥٦٤" إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلاةَ ، فَصَلِّيَا ، فَإِن
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه الصلاة لم تكن صلاة الصبح
١٥٦٥إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ ، فَصَلِّيَا مَ
١٥٦٦" لا يَتَحَرَّ أَحَدُكُمْ فِيصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَلا عِنْدَ غُرُوبِهَا "
بابذكر خبر ثان يفسر الأخبار المجملة التي تقدم ذكرنا لها
١٥٦٧" إِذَا بَرَزَ حَاجِبُ الشَّمْسِ ، فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى يَسْتَوِيَ ، فَإِذَا
بابذكر خبر فيه كالدليل على صحة ما ذهبنا إليه
١٥٦٨الصَّلاةِ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ "
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن صلاة التطوع في هذين الوقتين
١٥٦٩" لا تَحَرَّوْا بِصَلاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلا غُرُوبِهَا ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْن
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد الأخبار التي تقدم ذكرنا لها
١٥٧٠" مَا مِنْ يَوْمٍ يَأْتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا صَل
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحاق لم يسمع هذا الخبر من الأسود ومسروق
١٥٧١" مَا كَانَ يَوْمَهَا الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أبو إسحاق السبيعي
١٥٧٢مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ إِلا صَلاهُمَا
بابذكر دوام المصطفى صلى الله عليه وسلم على الركعتين اللتين ذكرناهما في حياته كلها
١٥٧٣" مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْع
بابذكر العلة التي من أجلها صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتين الركعتين في ابتداء الأمر
١٥٧٤" لَمْا شُغِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْ
بابذكر وصف الشغل الذي شغل به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الركعتين بعد الظهر حتى صلاهما بعد العصر
١٥٧٥" شَغَلَنِي هَذَا الْمَالُ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ ، فَلَمْ أُصَلِّهِمَا حَت
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه يضاد خبر سعيد بن جبير الذي ذكرناه
١٥٧٦الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، أَتَانِي نَاسٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ بِالإِسْلامِ مِنْ
بابذكر العلة التي من أجلها داوم صلى الله عليه وسلم على هاتين الركعتين بعد العصر
١٥٧٧يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ ، وَإِنَّهُ شُغِلَ عَنْهُمَا فَصَلاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ ،
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة العلة التي تقدم ذكرنا لها
١٥٧٨" خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا "
بابذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الصلاة الفائتة لا تؤدى عند طلوع الشمس حتى تبيض
١٥٧٩أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلاةِ " ، فَقَالَ بِلالٌ : أَنَا أُوقِظُكُمْ ، فَاسْتَنَدَ
بابذكر البيان بأن هذه الصلاة التي وصفناها صلاها صلى الله عليه وسلم بعدما ذهب وقتها بأذان وإقامة
١٥٨٠فَمَنْ يَحْرُسُنَا ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَنَا ، فَغَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَلَمْ يُوقِظْنِ
بابذكر الأمر لمن أدرك ركعة من صلاة الغداة قبل طلوع الشمس أن يصلي إليها أخرى من غير أن يفسد على نفسه صلاته
١٥٨١" مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَلْي
بابذكر خبر ثان يصرح بإجازة صلاة من أدرك ركعة منها قبل طلوع الشمس وأخرى بعدها ضد قول من أفسد عليه صلاته
١٥٨٢" مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
بابذكر البيان بأن المدرك ركعة من صلاة العصر قبل غروب الشمس يكون مدركا لصلاة العصر
١٥٨٣" مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الص
بابذكر البيان بأن العرب تطلق في لغتها اسم الركعة على السجدة
١٥٨٤" مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ سَجْدَةً قَبْلَ أَنٌ تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، أَوْ مِنَ الصُّبْ
بابذكر البيان بأن المدرك ركعة من صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وركعة بعدها يكون مدركا لصلاة الغداة
١٥٨٥" مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
بابذكر البيان بأن المدرك ركعة قبل طلوع الشمس من صلاة الغداة عليه إتمام الصلاة بعد طلوع الشمس دون قطعها على نفسه
١٥٨٦" إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
بابذكر ما يجب على المرء إذا انفجر الصبح أن لا يركع إلا ركعتي الفجر
١٥٨٧إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ لا يُصَلِّي إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ "
بابذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بالركعتين قبل صلاة المغرب
١٥٨٨" صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ " ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ : " لِمَنْ ش
بابذكر البيان بأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يصلون الركعتين قبل المغرب والمصطفى صلى الله عليه وسلم حاضر
١٥٨٩" إِنْ كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ ، قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّ
بابباب الجمع بين الصلاتين
١٥٩٠" جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ "
بابذكر بعض العلة التي من أجلها جمع صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين في السفر
١٥٩١" جَمَعَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرَهَا ، وَذَلِكَ فِي غَزْوَةٍ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَال
بابذكر وصف الجمع بين الظهر والعصر للمسافر إذا أراد ذلك
١٥٩٢" إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ
بابذكر وصف الجمع بين المغرب والعشاء إذا أراد المسافر ذلك
١٥٩٣إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَ
بابذكر الإباحة للمرء أن يعمل العمل اليسير بين الصلاتين إذا أراد الجمع بينهما
١٥٩٤إِذَا كَانَ بِالشِّعْبِ نَزَلَ فَبَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُسْبِغِ الْوُضُوءَ ، فَقُ
بابذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يجمع بين الصلاتين في السفر وهو نازل غير سائر ولا راجل
١٥٩٥سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى ي
١٥٩٦" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا
بابذكر الموضع الذي فعل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما وصفنا
١٥٩٧" صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا وَثَمَانِيًا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِ
بابباب المساجد
١٥٩٨أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ ؟ فَقَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ثُمَّ الْمَسْجِدُ الأَق
بابذكر البيان بأن خير البقاع في الدنيا المساجد
١٥٩٩" خَيْرُ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ ، وَشَرُّهَا الأَسْوَاقُ "
بابذكر البيان بأن المساجد أحب البلاد إلى الله جل وعلا
١٦٠٠" أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا ، وَأَبْغَضُ الْبِلادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَ
بابذكر وصف بناء مسجد المدينة الذي بناه المسلمون عند قدومهم إياها
١٦٠١" الْمَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَبْنِي
بابذكر الإخبار عن جواز اتخاذ المسجد للمسلمين في موضع الكنائس والبيع
١٦٠٢اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ ، فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ ، ثُمَّ
بابذكر الإباحة للمرء أن يعين في بناء المساجد ولو بنفسه
١٦٠٣" إِزَارِي إِزَارِي ، فَشَدَّ عَلَيْهِ إِزَارَهُ "
١٦٠٤الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : هُوَ مَسْجِدُ الْمَدِ١٦٠٥الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : هُوَ مَسْجِدُ الْمَدِ
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر ربيعة بن عثمان الذي ذكرناه معلول
١٦٠٦الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، فَقَالَ رَجُلٌ : هُوَ مَسْجِدُ قُبَاءَ ، وَ
بابذكر نظر الله جل وعلا بالرأفة والرحمة إلى الموطن المكان في المسجد للخير والصلاة
١٦٠٧" لا يُوَطِّنُ الرَّجُلُ الْمَسْجِدَ لِلصَّلاةِ ، أَوْ لِذِكْرِ اللَّهِ ، إِلا تَبَشْبَشَ
بابذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن بنى مسجدا في الدنيا
١٦٠٨" مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَذْكُرُ فِيهِ اسْمَ اللَّهِ ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَ
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يبني البيت في الجنة لباني المسجد في الدنيا على قدر صغره وكبره
١٦٠٩" مَنْ بَنَى مَسْجِدًا ، بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ "
بابذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا يدخل المرء الجنة ببنيانه موضع السجود في طرق السابلة بحصى يجمعها أو حجارة ينضدها
١٦١٠" مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٦١١" مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي
بابذكر الإباحة للمرء إذا كان معذورا أن يتخذ المصلى في بيته لصلواته
١٦١٢" أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ ؟ " فَأَشَارَ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ مِنَ الْبَيْتِ ، فَصَل
بابذكر الزجر عن تباهي المسلمين في بناء المساجد
١٦١٣يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ "
١٦١٤" لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ "
بابذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل
١٦١٥" مَا أُمِرْتُ بِتَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ "
بابذكر المساجد المستحب للمرء الرحلة إليها
١٦١٦خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا ، وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ "
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يرد بهذا العدد نفيا عما وراءه
١٦١٧" لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ ، وَالْمَسْ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يرد بهذا العدد المذكور في خبر أبي سعيد النفي عما وراءه
١٦١٨" يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا ، وَمَاشِيًا "
بابذكر خبر أوهم عالما من الناس أن شد المرء الرحلة إلى مسجد غير المساجد الثلاث التي ذكرناها غير جائز
١٦١٩" لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ ، مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِي
بابذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام على الصلاة في مسجد المدينة بمائة صلاة
١٦٢٠" صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلا الْمَسْجِدَ
١٦٢١" صَلاةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْ
بابذكر الخبر الدال على أن الخارج من بيته يريد مسجد المدينة من أي بلد كان يكتب له بإحدى خطوتيه حسنة
١٦٢٢" مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى مَسْجِدِي ، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ لَهُ
بابذكر تضعيف صلاة المصلي في مسجد المدينة على غيره من المساجد
١٦٢٣" صَلاةٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ فِي غَيْرِهِ ، إِلا الْمَسْجِد
بابذكر فضل الصلاة في مسجد المدينة على غيره من المساجد بمائة صلاة خلا المسجد الحرام
١٦٢٤" صَلاةٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلاةٍ فِي غَيْرِهِ ، إِلا الْمَسْجِد
بابذكر البيان بأن هذا الفضل بهذا العدد لم يرد به صلى الله عليه وسلم نفيا عما وراء هذا العدد المذكور
١٦٢٥" صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِي غَيْرِهِ إِلا الْمَسْجِدَ الْ
بابذكر إثبات الخير للمصلي في مسجد قباء يريد به الله والدار الآخرة
١٦٢٦" هُوَ هَذَا الْمَسْجِدُ ، مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ ، وَفِي ذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ "
بابذكر تفضل الله جل وعلا على المصلي في مسجد قباء بكتبه أجر عمرة له بصلاته تلك
١٦٢٧" مَنْ صَلَّى فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ عَمْرَةٍ "
بابذكر كثرة زيارة المصطفى صلى الله عليه وسلم قباء على الأحوال
١٦٢٨" يَزُورُ قُبَاءَ مَاشِيًا وَرَاكِبًا "
بابذكر ما يستحب للمرء أن يأتي مسجد قباء للصلاة فيه
١٦٢٩" يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا "
بابذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
١٦٣٠" يَأْتِي قُبَاءَ مَاشِيًا وَرَاكِبًا "
بابذكر خبر يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه
١٦٣١الرِّحْلَةُ إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ : إِلَى مَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِكُمْ هَذَا ،
بابذكر اليوم الذي يستحب إتيان مسجد قباء لمن أراده
١٦٣٢" يَأْتِي قُبَاءَ كُلَّ يَوْمِ سَبْتٍ "
بابذكر رجاء خروج المصلي في المسجد الأقصى من ذنوبه كيوم ولدته أمه
١٦٣٣سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ثَلاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْ
بابذكر الأمر بتنظيف المساجد وتطييبها
١٦٣٤بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ ، وَأَنْ تُطَيَّبَ وَتُنَظَّفَ "
بابذكر الزجر للمرء أن يتنخم في المسجد من غير أن يدفن نخامته
١٦٣٥" النُّخَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا "
بابذكر إيذاء الله جل وعلا بمن بصق في قبلة المسجد
١٦٣٦رَجُلا أَمَّ قَوْمًا ، فَبَصَقَ فِي الْقِبْلَةِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه
بابذكر الإخبار عن كفارة الخطيئة التي تكتب لمن بصق في المسجد
١٦٣٧" الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا "
بابذكر مجيء من بصق في القبلة يوم القيامة وبصقته تلك في وجهه
١٦٣٨" يَجِيءُ صَاحِبُ النُّخَامَةِ فِي الْقِبْلَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِهِ "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وهي في وجهه أراد به بين عينيه
١٦٣٩" مَنَ تَفَلَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلَتُهُ بَيْنَ عَيْنَيْ
بابذكر البيان بأن النخاعة في المسجد من مساوئ أعمال بني آدم في القيامة
١٦٤٠" عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنَةٍ وَسَيِّئَةٍ ، فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ
بابذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم رأى في أعمال أمته حيث عرضت عليه المحقرات كما رأى العظائم منها
١٦٤١" عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا ، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا
بابذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصدقة للدافن النخامة إذا رآها في المسجد
١٦٤٢" فِي الإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلاثُ مِائَةِ مَفْصِلٍ ، عَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلّ
بابذكر الزجر عن أن يحضر آكل الشجرة الخبيثة ثلاثة أيام المساجد
١٦٤٣" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ فَلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ثَلاثًا "
بابذكر الزجر عن إتيان المساجد لآكل الثوم والبصل والكراث إلى أن تذهب رائحتها
١٦٤٤" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ : الثُّومِ ، وَالْبَصَلِ ، وَالْكُرَّاثِ ، فَلا يَغْ
١٦٤٥" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلا يُؤْذِيَنَّا فِي مَجَالِسِنَا " يَعْنِي الثُّوم
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم في مجالسنا أراد به مساجدنا
١٦٤٦أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ أَوِ الْمُنْتِنَةِ ؟ مَنْ أَكَلَهَا
بابذكر الأمر لمن مر في المسجد بأسهم أن يقبض على نصولها
١٦٤٧مَرَّ بِأْسَهُمٍ فِي الْمَسْجِدِ : " أَمْسِكْ بِنُصُولِهَا ؟ "
بابذكر البيان بأن هذا الرجل إنما مر في المسجد بالأسهم ليتصدق بها
١٦٤٨أَمَرَ رَجُلا كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ أَنْ لا يَمُرَّ بِهَا إِلا وَه
بابذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
١٦٤٩" إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي أَسْوَاقِنَا أَوْ مَسْجِدِنَا بِنَبْلٍ فَلْيُمْسِكْ عَلَى نُص
بابذكر الزجر عن البيع والشراء في المساجد إذ البيع لا يكاد يخلو من الرفث فيه
١٦٥٠" إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي فِي الْمَسْجِدِ ، فَقُولُوا : لا أَرْبَحَ
بابذكر الزجر عن رفع الأصوات في المساجد لأجل شيء من أسباب هذه الدنيا الفانية
١٦٥١" مَنْ سَمِعَ رَجُلا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيَقُلْ : لا أَدَّاهَا اللَّهُ
١٦٥٢بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لَمْا بُنِيَتْ لَهُ "١٦٥٣" أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
بابذكر الزجر عن ترك اجتماع الناس في المسجد في المجلس الواحد إذا أرادوا تعلم العلم أو درسه
١٦٥٤وَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ حِلَقًا ، فَقَالَ : " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ "
بابذكر إباحة الأخبية للنساء في المسجد
١٦٥٥وَلِيدَةً كَانَتْ مِنَ الْعَرَبِ فَأَعْتَقُوهَا ، فَكَانَتْ مَعَهُمْ ، فَخَرَجَتْ صَبِيَّة
بابذكر الإباحة للعزب أن ينام في مساجد الجماعات
١٦٥٦أَبِيتُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُنْتُ فَتًى شَ
بابذكر الإباحة للمرء أكل الخبز واللحم في المساجد
١٦٥٧نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ال
بابباب الأذان
١٦٥٨ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَعَلَمْوهُمْ ، وَمُرُوهُمْ ، وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أ
بابذكر الترغيب في الأذان بالاستهام عليه
١٦٥٩" لَوْ يَعْلَمْ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِل
بابذكر الإخبار عما يستحب للمرء من المواظبة على التأذين ولا سيما إذا كان وحده في شواهق الجبال وبطون الأودية
١٦٦٠" يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنْمٍ فِي رَأْسِ الشَّظِيَّةِ لِلْجَبَلِ ، يُؤَذِّنُ لِلصّ
بابذكر شهادة الجن والإنس والأشياء للمؤذن يوم القيامة بأذانه في الدنيا
١٦٦١فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ وَبَادِيَتِكَ ، وَأَذَّنْتَ فِي الصَّلاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ ب
بابذكر تباعد الشيطان عند سماع النداء والإقامة
١٦٦٢" إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ ، فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَل
بابذكر البيان بأن الشيطان إذا تباعد إنما يتباعد عند الأذان بحيث لا يسمعه
١٦٦٣" إِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لا يَسْمَعَ التّ
بابذكر قدر تباعد الشيطان عند النداء بالإقامة
١٦٦٤الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ ، ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانُ الرَّوْحَ
بابذكر إثبات الفطرة للمؤذن بتكبيره وخروجه من النار بشهادته لله بالوحدانية
١٦٦٥اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ
بابذكر مغفرة الله جل وعلا للمؤذن مدى صوته بأذانه
١٦٦٦" الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَش
بابذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر للمؤذن ويدخله الجنة بأذانه إذا كان ذلك على يقين منه
١٦٦٧" مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ هَذَا يَقِينًا دَخَلَ الْجَنَّةَ "
بابذكر الخبر الدال على أن المؤذن يكون له كأجر من صلى بأذانه
١٦٦٨" مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ "
بابذكر تأمل المؤذنين طول الثواب في القيامة بأذانهم في الدنيا
١٦٦٩" الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به معاوية بن أبي سفيان
١٦٧٠" الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
بابذكر إثبات عفو الله جل وعلا عن المؤذنين
١٦٧١" الإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأرَشْدَ اللَّهُ الأَئِمَّةَ ، وَعَفَا
بابذكر إثبات الغفران للمؤذن بأذانه
١٦٧٢" الإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، فَأَرْشَدَ اللَّهُ الأَئِمَّةَ ، وَغَفَر
بابذكر وصف الأذان الذي كان يؤذن به في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٦٧٣الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ
بابذكر وصف الإقامة التي كان يقام بها الصلاة في أيام المصطفى صلى الله عليه وسلم
١٦٧٤الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ ، وَا
١٦٧٥يَشْفَعَ الأَذَانَ ، وَيُوتِرُ الإِقَامَةَ "
بابذكر البيان بأن قول أنس أمر بلال أراد به رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيره
١٦٧٦يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ "
بابذكر البيان بأن إفراد الإقامة إنما يكون خلا قوله قد قامت الصلاة
١٦٧٧الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَثْنَى مَثْنَى ،
بابذكر الخبر الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الآمر لبلال تثنية الأذان وإفراد الإقامة لا غيره
١٦٧٨" يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ "
بابذكر الخبر المصرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أمر بلالا بتثنية الأذان وإفراد الإقامة
١٦٧٩لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قُمْ فَأَلْقِ عَلَى بِلالٍ مَا رَأَيْتَ ، فَلْيُؤَذِّ
بابذكر الأمر بالترجيع بالأذان ضد قول من كرهه
١٦٨٠" قُلِ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْه
بابذكر الأمر بالترجيع في الأذان والتثنية في الإقامة إذ هما من اختلاف المباح
١٦٨١الأَذَانُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ،
بابذكر البيان بأن المؤذن إذا رجع في أذانه يجب أن يخفض صوته بالشهادتين الأوليين ويرفع صوته فيما قبلهما وفيما بعدهما
١٦٨٢" تَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ " ،
بابذكر ما يقول المرء عند سماع الأذان بالصلاة
١٦٨٣" إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، قَالَ : وَأَنَا وَأَنَا "
بابذكر وصف قوله صلى الله عليه وسلم وأنا وأنا
١٦٨٤" إِذْ سَمِعَ الْمُنَادِي ، يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاو
بابذكر إيجاب دخول الجنة لمن قال مثل ما يقول المؤذن في أذانه
١٦٨٥" إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَقَالَ أَحَدُكُمُ : ال
بابذكر الأمر لمن سمع الأذان أن يقول كما يقول المؤذن
١٦٨٦" إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ ، فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ "
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم كما يقول أراد به بعض الأذان لا الكل
١٦٨٧فَقَالَ الْمُؤَذِّنُ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ " ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : الل
بابذكر البيان بأن المرء إذا سمع الأذان يستحب له أن يقول كما يقول المؤذن خلا قوله حي على الصلاة حي على الفلاح
١٦٨٨فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ ، فَقَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ أَبُو أُم
بابذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم المقام المحمود عند الأذان يسمعه
١٦٨٩" مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ،
بابذكر إيجاب الشفاعة في القيامة لمن سأل الله جل وعلا لنبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم الوسيلة في الجنان عند الأذان يسمعه
١٦٩٠" إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإ
بابذكر البيان بأن العرب تذكر في لغتها عليه بمعنى له وله بمعنى عليه
١٦٩١" إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ ، وَصَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ لَ
بابذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الرحمن بن جبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو هذا الحديث
١٦٩٢" إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، وَصَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّ
بابذكر مغفرة الله جل وعلا لمن شهد لله بالوحدانية ولرسوله صلى الله عليه وسلم بالرسالة
١٦٩٣" مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ : وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ
بابذكر إثبات طعم الإيمان لمن قال ما وصفنا عند الأذان يسمعه معتقدا لما يقول
١٦٩٤" ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالإِسْلامِ دِينًا ، وَبِمُحَم
بابذكر رجاء استجابة الدعاء لمن قال مثل ما يقول المؤذن إذا سمعه
١٦٩٥" قُلْ كَمَا يَقُولُونَ ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ "
بابذكر استحباب الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة إذ الدعاء بينهما لا يرد
١٦٩٦" الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ يُسْتَجَابُ ، فَادْعُوا "
بابباب شروط الصلاة
١٦٩٧" فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلاثٍ : جُعِلَتِ الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا ، وَجُعِلَ تُر
بابذكر وصف التخصيص الأول الذي يخص عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها
١٦٩٨" نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ "
بابذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم اللفظة التي ذكرناها قبل
١٦٩٩" الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ ، إِلا الْحَمَّامَ وَالَمْقْبَرَةَ "
١٧٠٠" إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلا مَرَابِضَ الْغَنَمِ ، وَمَعَاطِنَ الإِبِلِ ، فَصَلُّوا فِي مَرَ١٧٠١" إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلا مَرَابِضَ الْغَنَمِ ، وَمَعَاطِنَ الإِبِلِ ، فَصَلُّوا فِي مَرَ
بابذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الزجر عن الصلاة في أعطان الإبل إنما زجر لأنها من الشياطين خلقت
١٧٠٢" صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الإِبِلِ ، فَإِنَّهَا خُل
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فإنها خلقت من الشياطين لفظة أطلقها على المجاورة لا على الحقيقة
١٧٠٣" عَلَى ظَهْرِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا اللَّهَ ، وَلا ت
بابذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر عن الصلاة في أعطان الإبل لم يكن ذلك لأجل كون الشيطان فيها
١٧٠٤" يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ "
بابذكر نفي قبول الصلاة بغير وضوء لمن أحدث
١٧٠٥" لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ "
بابذكر الإباحة للمرء أن يصلي الصلوات الخمس بوضوء واحد ما لم يحدث بينها
١٧٠٦" تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفِيهِ ، وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوَضُوءٍ وَاحِدٍ "
بابذكر الوقت الذي صلى النبي صلى الله عليه وسلم فيه الصلوات الخمس بوضوء واحد
١٧٠٧" يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ ، فَلَمْا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ صَلَّى الصَّلَوَاتِ كُل
بابذكر السبب الذي من أجله فعل صلى الله عليه وسلم ما وصفنا
١٧٠٨" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا يَوْمَ فَ
بابذكر الإباحة للمعدم الماء والصعيد معا أن يصلي من غير وضوء ولا تيمم
١٧٠٩اسْتَعَارَتْ قِلادَةً مِنْ أَسْمَاءَ فَهَلَكَتْ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَل
بابذكر الأمر بتغطية فخذه إذ الفخذ عورة
١٧١٠" غَطِّهَا ، فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ "
١٧١١" لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةَ حَائِضٍ إِلا بِخِمَارٍ "
بابذكر الأمر بالصلاة في ثوبين إذا قصد المصلي أداء فرضه
١٧١٣" إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلْيَتَّزِرْ ، وَلْيَرْتَدِ "
بابذكر البيان بأن الأمر بالصلاة في ثوبين إنما أمر لمن وسع الله عليه وإن كانت الصلاة في ثوب واحد مجزئة
١٧١٤" إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ، فَأَوْسِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَي
١٧١٥" أَنْزَلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ ، فَ
بابذكر القدر الذي صلى فيه المسلمون إلى بيت المقدس قبل الأمر باستقبال الكعبة
١٧١٦صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، و
١٧١٧" لَمْا وُجِّهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْكَعْبَةِ ، قَالُوا :١٧١٨" اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ الأَطْرَافِ ، وَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً فَأَك
بابذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وإلا فهي نافلة أراد به الصلاة الثانية لا الأولى
١٧١٩" صَلِّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا ، فَإِنْ أَتَيْتَ الْقَوْمَ وَقَدْ صَلُّوا كُنْتَ قَدْ أَحْر