خباب (من السابقين إلى الإسلام ، وكان يعذب في الله ، وشهد بدرا · صحابي)عنأبي معمر (ثقة · الثانية)عنعمارة بن عمير (ثقة ثبت · الرابعة)عنالأعمش (ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس · الخامسة)حدثناسفيان (ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات · من رؤس الطبقة الثامنة)حدثناإبراهيم بن بشار الرمادي (حافظ له أوهام · العاشرة)أخبرناأبو خليفة ← أبو حاتم
مما ذُكر عن رجاله:الاختلاط — سفيان بن عيينةالتدليس — سفيان يعني ابن عيينة · بالعنعنةالتدليس — الأعمش · بالعنعنة
أقوال النقاد في الحديث
أبو زرعة الرازي
ورواه ابن عيينة عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن خباب وأعله أبو زرعة بأن هذا الإسناد إنما هو لمتن كنا نعرف قراءته باضطراب لحيته وإنما روى الأعمش حديث الرمضاء عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب وهم فيه وكيع فقال عن حارثة بدل سعيد بن وهب
أبو حاتم الرازي
قال أبي هذا خطأ أخطأ فيه ابن عيينة ليس لهذا أصل ما ندري كيف أخطأ وما أراد
أبو زرعة الرازي
قلت لأبي زرعة عنده الحديثين جميعا قال أحدهما والآخر خطأ
أبو حاتم الرازي
قلت لأبي زرعة عنده الحديثين جميعا قال أحدهما والآخر خطأ
أحاديث أخرى في الباب
تلتقي أسانيد هذه الأحاديث عند خباب (ت ٣٧) — يمر به ٤٧ من ٥٢ إسناداً، على ٣ رواة في أعلاها.
أحاديثُ جمعَها المعجمُ مع متنِ هذا الحديث، مرتَّبةً على راوي أعلى الإسناد، وليست من طرق هذا الحديث نفسِه.
عن جابر (ت ٦٨) — ٣ موضعاً
الطبراني الأوسط ٣٥٤١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، الطبراني الصغير ٤٣٨ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، ابن حجر العسقلاني المطالب العالية ٢٥٧ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
عن عبد الله (ت ٢٨) — ٣ موضعاً
سنن ابن ماجه ٦٧٦، الطبراني الكبير ٩٧٩٤ (لم يُطابَق موضعه عندنا)، البزار مسنده ١٩٢١ (لم يُطابَق موضعه عندنا)
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
أبو حاتم الرازي— عن ابن ماجه سننه ٦٧٥ وفي ٥ موضعاً آخر
الصحيح ما روى سفيان وشعبة
أبو حاتم الرازي— عن ابن ماجه سننه ٦٧٥
الصحيح ما روى سفيان وشعبة وأما ابن عيينة فوهم والصحيح من حديث الأعمش عن أبي إسحاق عن حارثة
أبو زرعة الرازي— عن ابن ماجه سننه ٦٧٥
أخطأ فيه وكيع إنما هو على ما رواه شعبة وسفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب
أبو زرعة الرازي— عن ابن ماجه سننه ٦٧٥ وفي ٤ موضعاً آخر
قال أبو زرعة أخطأ فيه وكيع إنما هو على ما رواه شعبة وسفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب عن خباب عن النبي صلى الله عليه وسلم
ابن رجب الحنبلي— عن الطبراني الكبير ٣٧٠٤ وفي ١ موضعاً آخر
اختلف في إسناده على أبي إسحاق
الهيثمي— عن الطبراني الكبير ٣٧٠١ وفي ٢ موضعاً آخر
رجاله موثقون
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
الأعمش (ت ١٤٧) — ٣ من ٣٤
— أبو بكر · وقال البزار : لم يسمع من أبي سفيان طلحة شيئا، وقد روى عنه نحوا من مائة حديث ، وإنما هي صحيفة عرضت ، وإنما يتثبت من حديثه ما لا نحفظه من غيره لهذه العلة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولا من عكرمة
— أبو حاتم الرازي · وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ، ولم يسمع من عكرمة
سفيان (ت ١٩٧) — ٣ من ٩
— علي بن عمر الحافظ · وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
— علي بن عبد الله · وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
— أبو زرعة الرازي · وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
إبراهيم بن بشار الرمادي (ت ٢٣٠) — ٣ من ٤
— أبي · حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي ، وذكر إبراهيم بن بشار الرمادي ، فقال : كان يحضر معنا عند سفيان ، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان ، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا [من سفيان] ، كأنه يغير الألفاظ ، فتكون زيادة ليس في الحديث ، فقلت له : ألا تتقي الله ، تملي عليهم ما لم يسمعوا ، وذمه في ذلك ذما شديدا .
— أبي · وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ، ليس هو سفيان بن عيينة . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة ، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا . ويقول : كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال . قال أبي : فقلت له يوما : ألا تتقي الله ويحك ! تملي عليهم ما لم يسمعوا ؟ ولم يحمده أبي في ذلك ، وذمه ذما شديدا
— أبي · وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج١ ص٤٥٤·كِتَابُ الصَّلَاةِ
تأويل مختلف الحديثج١ ص١٧٤·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَ
علل الحديثج٢ ص٣٨·باب علل أخبار رويت في الصلاةج٢ ص٣٨·باب علل أخبار رويت في الصلاةج٢ ص٣٨·باب علل أخبار رويت في الصلاة
الفقه›العبادات›الصلاة›شروط صحة الصلاة›من شروط صحة الصلاة العلم بدخول وقت الصلاة›تحديد أوقات الصلوات›حكم صلاة الظهر في أول الوقت›صلاة الظهر في أول الوقت في حر شديد