أبو حاتم الرازي
سأل ابن أبي حاتم أباه عن هذا الحديث قال رواه أبو عوانة عن طارق عن قيس قال سمعت عمر بن الخطاب قوله أبردوا بالصلاة قال أبي أخاف أن يكون هذا الحديث يدفع ذاك قلت فأيهما أثبت قال كأنه هذا يعني حديث عمر ولو كان عند قيس عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتج أن يفتقر إلى أن يحدث عن عمر موقوفا
يحيى بن معين
أعله ابن معين بما روى أبو عوانة عن طارق عن قيس عن عمر موقوفا وقال لو كان عند قيس عن المغيرة مرفوعا لم يفتقر إلى أن يحدث به عن عمر موقوفا وقوى ذلك عنده أن أبا عوانة أثبت من شريك
أبو حاتم الرازي
لو كان عند قيس عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتاج أن يفتقر إلى أن يحدث عن عمر موقوف
يحيى بن معين
ليس له أصل إنما نظرت في كتاب إسحاق فليس فيه هذا
أحمد بن حنبل
أنكره أحمد وقال كذب الحماني ما حدثته به
أحمد بن حنبل
أنكر أن يكون سمعه وقال ما حدثته به
أحمد بن حنبل
كذب يعني الحماني ما حدثته به
البخاري
سئل البخاري عنه فعده محفوظا
ابن حبان
تفرد به إسحاق الأزرق
أبو حاتم الرازي
هو عندي صحيح
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرج١ ص٣٢٣·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٢٣·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٢٣·كِتَابُ الصَّلَاةِج١ ص٣٢٣·كِتَابُ الصَّلَاةِ
تأويل مختلف الحديثج١ ص١٧٤·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٧٤·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٧٤·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَج١ ص١٧٤·ذِكْرُ الْأَحَادِيثُ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهَا التَّنَاقُضَ
علل الحديثج٢ ص٢٨٦·باب علل أخبار رويت في الصلاةج٢ ص٢٨٩·باب علل أخبار رويت في الصلاة
الطب النبويج١ ص٤٠·القسم الأول العلاج بالأدوية الطبيعية
الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترةج١ ص١٤·كتاب الصلاة
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةج١٣ ص٤٣٦·الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٨ ص٤٩٠·حرف الميم
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
مدار الحديث: إسحاق الأزرق — ٣ طريقاً في ٦ كتاباً
رواه عنه: أحمد بن حنبل (ت ٢٤١) ×٤، تميم بن المنتصر (ت ٢٤٤) ×٢، يحيى بن معين (ت ٢٣٣) ×٢