جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
صحيح ابن حبان
· الكتاب ١١
315 hadiths
الأحاديث
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرضا بالقضاء
٢٨٩٢
ابْنُ آدَمَ إِنَّ أَصَابَهُ بَرْدٌ قَالَ : حَسِّ ، وَإِنَّ أَصَابَهُ حَرٌّ قَالَ : حَسِّ "
٢٨٩٢-٢
" الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا ، وَرُبَّ
باب
ذكر ما يجب على المرء من ترك التسخط عند ورود ضد المراد في الحال عليه
٢٨٩٣
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِ
باب
ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه
٢٨٩٤
خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَشَرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ
باب
ذكر الأمر بالصبر لمن أصيب بمصيبة في الدنيا
٢٨٩٥
مَرَّ بِامْرَأَةٍ عِنْدَ قَبْرٍ تَبْكِي ، فَقَالَ : " يَا هَذِهِ ، اصْبِرِي " ، فَقَالَتْ
باب
ذكر إثبات الخير للمسلم الصابر عند الضراء والشاكر عند السراء
٢٨٩٦
" عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَ
باب
ذكر الخبر الدال على أن على المرء التصبر عند كل محنة يمتحن بها وإن كانت تلك المحنة شيئا يسيرا
٢٨٩٧
مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا ، فَيُوضَعُ عَلَيْهِ الْمِنْ
باب
ذكر الخبر الدال على من امتحن بمحنة في الدنيا فيلقاها بالصبر والشكر يرجى له زوالها عنه في الدنيا مع ما يدخر له من الثواب في العقبى
٢٨٩٨
أَيُّوبَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ فِي بَلائِهِ ثَمَانَ عَش
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل المحن والبلايا
٢٨٩٩
" مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلاءٌ وَفِتْنَةٌ "
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل ما يستقبلها من المحن والمصائب
٢٩٠٠
مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً ؟ قَالَ : " الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، و
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٩٠١
أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : " الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ ، فَالأَمْثَلُ
باب
ذكر الإخبار بأن المرء عندما امتحن بالمصائب عليه زجر النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا دون دمع العين وحزن القلب
٢٩٠٢
تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلا نَقُولُ إِلا مَا يَرْضَى رَبَّنَا وَإِنَّا
باب
ذكر ما يجب على المرء من الثبات على الدين عند تواتر البلايا عليه
٢٩٠٣
مَا هَذِهِ الرِّيحُ ؟ " قَالَ : هَذِهِ رِيحُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلادِهَا ، ب
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٢٩٠٤
" مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ طَيْبَةٍ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ
باب
ذكر تكفير الله جل وعلا بالهموم والأحزان ذنوب المرء المسلم تفضلا منه جل وعلا عليه
٢٩٠٥
" لا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلا وَصَبٍ ، وَلا هَمٍّ ، وَلا حُزْنٍ ،
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم بحط الخطايا ورفع الدرجات بالأحزان وإن كانت شوكة فما فوقها
٢٩٠٦
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا ، إِلا رُفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَة
باب
ذكر إرادة الله جل وعلا الخير بمن تواترت عليه المصائب والأحزان
٢٩٠٧
" مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ "
باب
ذكر البيان بأن العبد قد يكون له عند الله المنازل في الجنان فلا يبلغها إلا بالمحن والبلايا في الدنيا
٢٩٠٨
الرَّجُلَ لِتَكُونَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ الْمَنْزِلَةُ ، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ ، فَلا
باب
ذكر تفضل الله على من امتحنه باللمم في الدنيا برفع الحساب عنه في العقبى إذا صبر على ذلك
٢٩٠٩
" إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ لَكِ فَشَفَاكَ ، وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي وَلا حِسَابَ عَلَ
باب
ذكر البيان بأن الله قد يجازي من شاء من عباده على سيئاته في الدنيا ليكون ذلك تطهيرا عنها
٢٩١٠
كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ
باب
ذكر الاستدلال على إرادة الله جل وعلا خيرا بالمسلم بتعجيل عقوبته في الدنيا
٢٩١١
اللَّهَ جَلَّ وَعَلا إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا ، عَجَّلَ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ ، وَإِذَا
باب
ذكر الخبر الدال على أن الله قد يعذب من شاء من عباده في الدنيا بأنواع المحن والمصائب لتكون تكفيرا للحوبة التي تقدمتها
٢٩١٢
هَذَا الْوَجَعَ عَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ لَسْتُ
باب
ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبى
٢٩١٣
" لا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ ، وَمَالِهِ ، وَنَفْسِهِ
باب
ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه
٢٩١٤
إِنَّ أَبْكِ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ، الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ خَيْرٍ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ
باب
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمن بالزرع في كثرة ميلانه
٢٩١٥
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالزَّرْعِ لا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيئُهُ ، وَلا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم أن تعتريه العلل في بعض الأحوال
٢٩١٦
" أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ " قَالَ : وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : " حَرٌّ يَكُونُ بَي
باب
ذكر الإخبار عن أنباء الصالحين قصده تسهيل الشدائد على النفس
٢٩١٧
" يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ، ثُمَّ يَصْبِرُ "
٢٩١٨
" مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
باب
ذكر البيان بأن الصالحين قد تشدد عليهم البلايا لم يفعل ذلك بغيرهم
٢٩١٩
الصَّالِحِينَ قَدْ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ ، وَإِنَّهُ لا يُصِيبُ مُؤْمِنًا نَكْبَةٌ مِنْ شَو
باب
ذكر البيان بأن المسلم كلما ثخن دينه كثر بلاؤه ومن رق دينه خفف ذلك عنه
٢٩٢٠
أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : " الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ،
باب
ذكر البيان بأن البلايا تكون بالأنبياء أكثر ثم الأمثل فالأمثل في الدين
٢٩٢١
مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً ؟ قَالَ : " الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ، ي
باب
ذكر البيان بأن البلايا تكون أسرع إلى محبي المصطفى صلى الله عليه وسلم من الشيء المدلى إلى منتهاه أو الجاري إلى نهايته
٢٩٢٢
الْبَلايَا أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ "
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالمصائب في بدنه
٢٩٢٣
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، فَقَالَ : إِنَّا لَنُجْزَى بِكُلِّ مَا عَلِمْنَا ، هَ
باب
ذكر البيان بأن البلايا بالمرء قد تحط خطاياه بها
٢٩٢٤
" مَا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ ، وَفِي مَالِهِ وَوَلَد
باب
ذكر تكفير الله جل وعلا ذنوب المسلم في الدنيا بالأسقام والأوجاع
٢٩٢٥
" مَا مِنْ سَقَمٍ ، وَلا وَجَعٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ ، إِلا كَانَ كَفَّارَةٌ لِذَنْبِهِ حَت
باب
ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان لتكون كفارة لها
٢٩٢٦
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، فَقَالَ : " رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَس
باب
ذكر حط الله جل وعلا الخطايا عن المسلم بالأمراض كالورق عن الأشجار إذا حطت
٢٩٢٧
" مَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلا مُؤْمِنَةٌ ، وَلا مُسْلِمٌ وَلا مَسْلَمَةٌ إِلا حَطَّ اللَّهُ
باب
ذكر البيان بأن الأمراض والأسقام تكفر خطايا المرء المسلم وإن قلت
٢٩٢٨
أَرَأَيْتَ هَذِهِ الأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا مَاذَا لَنَا مِنْهَا ؟ فَقَالَ : " كَفَّا
باب
ذكر كتبة الله للمريض والمسافر ما كانا يعملان في صحتهما وحضرهما من الطاعات
٢٩٢٩
" إِذَا سَافَرَ ابْنُ آدَمَ أَوْ مَرِضَ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَا كَا
باب
ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه
٢٩٣٠
" إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ ، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُ
باب
ذكر رجاء دخول الجنة لمن حمد الله على سلب كريمتيه إذا كان بهما ضنينا
٢٩٣١
" إِذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِينٌ ، لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَ
باب
ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن صبر عليهما محتسبا
٢٩٣٢
" لا يَذْهَبُ اللَّهُ بِحَبِيبَتَيْ عَبْدٍ فَيَصْبِرُ وَيَحْتَسِبُ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ
باب
ذكر نفي عذاب القبر عمن مات من الإطلاق
٢٩٣٣
" مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ "
باب
ذكر إعطاء الله المتوفى في غربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أثره من الجنة
٢٩٣٤
الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَ
باب
ذكر تطهير الله المسلم من ذنوبه بالحمى إذا اعترته في دار الدنيا
٢٩٣٥
مَنْ أَنْتِ ؟ " فَقَالَتْ : أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ ، قَالَ : " انْهَدِي إِلَى قُبَاءَ ، فَأْ
باب
ذكر خروج المؤمن من خطاياه بالحمى والأوجاع كالحديدة إذا أخرجت من الكير
٢٩٣٦
" إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ "
باب
ذكر البيان بأن المخصوصين يضاعف عليهم ألم الحمى ليستوفوا عليها الثواب في العقبى
٢٩٣٧
مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ يُصِيبُهُ أَذًى مِنْ مَرَضٍ فَمَا سِوَاهُ ، إِلا حَطَّ اللَّهُ
باب
ذكر كراهية سب ألم الحمى لذهاب خطاياه بها
٢٩٣٨
" لا تَسُبِّي الْحُمَّى فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خ
باب
ذكر الاستتار من النار نعوذ بالله منها للمسلم إذا ابتلي بالبنات فأحسن صحبتهن
٢٩٣٩
" مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ كُنَّ لَهُ سِت
باب
ذكر إيجاب الجنة لمن قدم ثلاثة من صلبه لم يبلغوا الحنث
٢٩٤٠
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
باب
ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن وصفنا إذا احتسب في تلك المصيبة دون المتسخط فيما قضى الله
٢٩٤١
" لا يَمُوتُ لإِحْدَاكُنَّ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبُهُ إِلا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
باب
ذكر تحريم النار في القيامة على من مات له ثلاثة من الولد
٢٩٤٢
" لا يَمُوتُ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلا
باب
ذكر البيان بأن الله إنما يحرم النار على من مات له ثلاثة من الولد فاحتسب في ذلك ورضي دون من يسخط حكم الله
٢٩٤٣
" مَنِ احْتَسَبَ ثَلاثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ "
باب
ذكر إيجاب الجنة لمن مات له ابنتان فاحتسب في ذلك
٢٩٤٤
" مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِ
٢٩٤٥
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ ، أَوْ صَحِبَ
باب
ذكر إيجاب الجنة للمسلم إذا مات له ابنان فاحتسبهما
٢٩٤٦
" مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ دَخَلَ الْجَنَّةَ " ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُ
باب
ذكر رجاء نوال الجنان لمن قدم ابنا واحدا محتسبا فيه
٢٩٤٧
" أَمَا يَسُرُّكَ أَلا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُ
باب
ذكر بناء الله جل وعلا بيت الحمد في الجنة لمن استرجع وحمد الله عند فقد ولده
٢٩٤٨
" إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ اللَّهُ لِلْمَلائِكَةِ : قَبَضْتُمْ وَلَد
باب
ذكر الأمر بالاسترجاع لمن أصابته مصيبة وسؤاله الله جل وعلا أن يبدله خيرا منها
٢٩٤٩
" مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَأَنَا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، الل
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تقديم الفرط لنفسه
٢٩٥٠
" مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ ؟ " قَالَ : قُلْنَا : الَّذِي لا يُولَدُ لَهُ ، قَالَ
باب
ذكر الإخبار بأن الوباء هو موت الصالحين قبلنا ورحمة الله جل وعلا على خلقه
٢٩٥١
رَحْمَةٌ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةٌ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، فَاجْتَم
باب
ذكر الزجر عن القدوم على البلد الذي وقع فيه الطاعون والخروج منه من أجله
٢٩٥٢
" الطَّاعُونُ رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ ، فَإِ
٢٩٥٣
" إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلا تَقْدُمُوا عَلَيْهِ ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْ
باب
ذكر البيان بأن الطاعون إنما هو بقية من العذاب الذي أرسل على بني إسرائيل
٢٩٥٤
الطَّاعُونَ فَقَالَ : " بَقِيَّةُ رِجْزٍ ، وَعَذَابٌ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إ
باب
ذكر الأمر بعيادة المرضى إذ استعماله يذكر الآخرة
٢٩٥٥
" عُودُوَا الْمَرْضَى ، وَاتَّبَعُوا الْجَنَائِزَ تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ "
باب
ذكر خوض عائد المريض الرحمة في طريقه واغتماره فيها عند قعوده عنده
٢٩٥٦
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ ، غ
باب
ذكر رجاء تمكن عواد المرضى من مخاوف الجنان بفعلهم ذلك
٢٩٥٧
الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهَ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى ي
باب
ذكر استغفار الملائكة لعائد المريض من الغداة إلى العشي ومن العشي إلى الغداة
٢٩٥٨
" مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلا ابْتَعَثَ اللَّهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَ
٢٩٥٩
دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "
باب
ذكر جواز عيادة المرء أهل الذمة إذا طمع في إسلامهم
٢٩٦٠
" قُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْفَعُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، فَجَعَلَ الْغُ
باب
ذكر بناء الله جل وعلا منزلا في الجنة لمن زار أخاه المسلم أو عاده في الله جل وعلا
٢٩٦١
" إِذَا عَادَ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، أَوْ زَارَهُ ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَت
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العليل يجب عليه ترك الدعاء بالشفاء لعلته مع الاعتماد على ما أوجب القضاء محبوبا كان أو مكروها
٢٩٦٢
" أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، تَنْزِلُ الشِّفَاءَ لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ ، اشْفِ ش
باب
ذكر ما يعوذ المرء به نفسه عند علة تعتريه
٢٩٦٣
إِذَا اشْتَكَى ، قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ ، وَيَنْفُثُ ، فَلَمَّا اشْتَدَّ
باب
ذكر وصف التعوذ الذي يعوذ المرء نفسه عند ألم يجده
٢٩٦٤
" ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأْلَمَ مِنْ جَسَدِكَ ، وَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ثَلاثًا ، وَق
باب
ذكر الشيء الذي إذا قاله الوجع يرتجى له ذهاب وجعه به
٢٩٦٥
" امْسَحْ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِ
باب
ذكر ما يجب على المرء إذا مسه الضر أن يدعو به
٢٩٦٦
" لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَلَكِنْ لِيَقُل
باب
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا للعليل من شر ما يجد
٢٩٦٧
" ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأْلَمَ مِنْ جَسَدِكَ ، وَقُلْ ، بِسْمِ اللَّهِ ثَلاثًا ، وَق
باب
ذكر الإخبار عما يستعمل الإنسان من الدعاء عند الحمى إذا اعترته
٢٩٦٨
بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ ، وَمَنْ كُلِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ،
باب
ذكر البيان بأن تعوذ المرء من عذاب النار وعذاب القبر أفضل من دعائه لنفسه وأهل بيته
٢٩٦٩
سَأَلْتِ اللَّهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ
باب
ذكر البيان بأن العائذ إذا قعد عند العليل وأراد أن يدعو له يجب أن يمسحه بيمينه
٢٩٧٠
إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ، وَقَالَ : " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
باب
ذكر ما يدعو المرء به إذا أتى مريضا أو عاده
٢٩٧١
إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ ، قَالَ : " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ،
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يدعو إذا أتي بالمريض في أكثر الأحوال ما وصفنا
٢٩٧٢
إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ يَدْعُو ، وَيَقُولُ : " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يدعو للمرضى بغير ما وصفنا في بعض الأحايين
٢٩٧٣
" بِسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا بَرِيقَةِ بَعْضِنَا يُشْفَى سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبَّن
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه العليل بالبرء ليطيع الله جل وعلا في صحته
٢٩٧٤
إِذَا جَاءَ الرَّجُلَ يَعُودُهُ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ ، يَنْكَأُ لَكَ عَدُ
باب
ذكر ما يدعو المرء به لأخيه المسلم إذا كان عليلا ويرجى له البرء به
٢٩٧٥
إِذَا عَادَ مَرِيضًا جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مِرَارٍ : " أَسْأَلُ اللّ
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه المسلم إذا اعتراه بعض العلل
٢٩٧٦
" أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ " ، وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ : " أَنْتَ الشَّاف
باب
ذكر البيان بأن يد محمد بن حاطب لما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بما وصفت برئت
٢٩٧٧
" أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شِفَاءَ ، إِلا شِفَاؤُكَ
باب
ذكر الشيء الذي إذا دعا المرء به العليل عوفي من علته تلك إذا كان ذلك بعدد معلوم
٢٩٧٨
إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ : " أَسْأَلُ ا
باب
ذكر الإخبار عما أمهل الله جل وعلا للمسلمين في أعمارهم واكتساب الطاعات ليوم فقرهم وفاقتهم
٢٩٧٩
" مَنْ عَمَّرَهُ اللَّهُ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ إِلَيْهِ فِي الْعُمْرِ "
باب
ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي به يكون عوام أعمار الناس
٢٩٨٠
" أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوز
باب
ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن عمله في طول عمره جعلنا الله منهم بمنه
٢٩٨١
" خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا ، وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالا "
باب
ذكر البيان بأن من طال عمره وحسن عمله قد يفوق الشهيد في سبيل الله تبارك وتعالى
٢٩٨٢
أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا ، وَاسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَدَخَلَ هَذَا الْ
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله
٢٩٨٣
" مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
٢٩٨٤
" مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
باب
ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات وحط السيئات ورفع الدرجات للمسلم بالشيب في الدنيا
٢٩٨٥
" لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي
باب
ذكر خبر شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث ومنتحلي السنن
٢٩٨٦
" لا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ "
باب
ذكر خبر وهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة الحديث
٢٩٨٧
" تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَأُقْسِمُ بِاللَّهِ
باب
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن سن أحد من هذه الأمة لا يجوز على المائة سنة
٢٩٨٨
" تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْ
باب
ذكر البيان بأن ورود هذا الخطاب كان لمن كان في ذلك الوقت على سبيل الخصوص دون العموم
٢٩٨٩
" رَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ ؟ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ لا يَبْقَى مِنْهَا
باب
ذكر خبر ثان يصرح بأن عموم خبر أنس بن مالك الذي ذكرناه أريد به بعض ذلك العموم لأقوام بأعيانهم دون كلية عمومه
٢٩٩٠
" مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ "
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وعلى ظهر الأرض نفس منفوسة أراد به من في ذلك اليوم
٢٩٩١
" تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَ
باب
ذكر الأمر للمرء بالإكثار من ذكر منغص اللذات نسأل الله بركة وروده
٢٩٩٢
" أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ "
باب
ذكر العلة التي من أجلها أمر بالإكثار من ذكر الموت
٢٩٩٣
" أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ، فَمَا ذَكَرَهُ عَبْدٌ قَطُّ وَهُوَ فِي ضِيقٍ إِل
٢٩٩٤
" أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ "
باب
ذكر إكثار المصطفى صلى الله عليه وسلم في القول لما وصفنا
٢٩٩٥
" أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ "
باب
ذكر الزجر عن أن يطول المرء أمله في عمارة هذه الدنيا الزائلة الفانية
٢٩٩٦
" مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللَّهِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : خُصٌّ لَنَا نُصْلِحُهُ ، فَقَالَ : " ا
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم الأمر أسرع من ذلك لم يرد به على البتات
٢٩٩٧
" مَا هَذَا ؟ " فَقُلْنَا : خُصٌّ لَنَا وَهِيَ ، فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ الل
باب
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تقريب أجله على نفسه وتبعيد أمله عنها
٢٩٩٨
" هَذَا ابْنُ آدَمَ ، وَهَذَا أَجَلُهُ " وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ ، ثُمَّ بَسَطَ يَد
باب
ذكر الزجر عن دعاء المرء بالموت لضر نزل به
٢٩٩٩
نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
باب
ذكر العلة التي من أجلها زجر عن تمني الموت والدعاء به
٣٠٠٠
" لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيْرًا
باب
ذكر الأمر بسؤال الحياة أو الوفاة أيهما كان خيرا منهما للمرء إذا أراد الدعاء
٣٠٠١
" لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَم
باب
فصل في المحتضر
٣٠٠٢
" اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس "
باب
ذكر الأمر بتلقين الشهادة من حضرته المنية
٣٠٠٣
" لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "
باب
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
٣٠٠٤
" لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ آخِرُ كَلِمَتِهِ لا
باب
ذكر الأمر لمن حضر الميت بسؤال الله جل وعلا المغفرة لمن حضرته المنية
٣٠٠٥
" إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى
باب
ذكر ما يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم عند حضور الناس الموت
٣٠٠٦
إِذَا حُضِرَ الْمَيِّتُ ، آذَنَّاهُ ، " فَحَضَرَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ حَتَّى يُقْبَضَ " ،
باب
ذكر الإخبار بأن الموت فيه راحة الصالحين وعناء الطالحين معا
٣٠٠٧
" مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ " ، قُلْنَا : مَا يَسْتَرِيحُ وَيُسْتَرَاحُ مِنْهُ ؟ فَ
باب
ذكر الإخبار عن الأمارة التي يستدل بها على محبة الله جل وعلا لقاء من وجدت فيه
٣٠٠٨
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُحِبَّ لِقَاءَ ا
باب
ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يحب المرء ويكره لقاء الله
٣٠٠٩
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ
باب
ذكر الإخبار عن وصف ما يبشر به المؤمن والكافر عند حلول المنية بهما
٣٠١٠
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ
باب
ذكر الإخبار عن وصف العلامة التي يكون بها قبض روح المؤمن
٣٠١١
" يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ "
باب
ذكر الإخبار بأن المسلم إذا مات يكون مستريحا والكافر مستراحا منه
٣٠١٢
" مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ " فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ الْمُسْتَرِيحُ
باب
ذكر الإخبار عما يعمل بروح المؤمن والكافر إذا قبضا
٣٠١٣
" الْمُؤْمِنُ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ حَضَرَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ ، فَإِذَا قُبِضَت
id٤٦٩١٢
" أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ بِالْجَابِيَتِيْنِ ، وَأَرْوَاحُ الْكُفَّارِ تُجْمَعُ
باب
ذكر الإخبار بأن الأرواح يعرف بعضها بعضا بعد موت أجسامها
٣٠١٤
الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَتَقُولُ
باب
ذكر خبر أوهم من طلب العلم من غير مظانه أن الميت إذا مات انقطع عنه الأعمال الصالحة بعده
٣٠١٥
" لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلا يَدْعُو بِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ ، إِنَّهُ إِ
باب
ذكر البيان بأن عموم هذه اللفظة " انقطع عمله " لم يرد بها كل الأعمال
٣٠١٦
" إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ
باب
ذكر ما يستحب للمرء إذا علم من أخيه حوبة وقد مات أن يستغفر الله جل وعلا له
٣٠١٧
" اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ ، اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ ، اللَّهُمَّ وَلِي
باب
ذكر الزجر عن قدح المرء الموتى بما يعلم من مساوئهم
٣٠١٨
" إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٣٠١٩
" إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ "
باب
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فدعوه أراد به عن ذكر مساوئه دون محاسنه
٣٠٢٠
" اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ وَكُفُّوا عَنْ مَسَاوِئِهِمْ "
٣٠٢١
" لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ ، فَإِنَّهُمْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا "
باب
ذكر البعض من العلة التي من أجلها نهى عن سب الأموات
٣٠٢٢
" لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ ، فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ "
باب
ذكر الإخبار بإيجاب الله جل وعلا للميت ما أثنى عليه الناس من خير أو شر
٣٠٢٣
مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ ، فَأَثْنَوْا
باب
ذكر إيجاب الجنة للميت إذا أثنى الناس عليه بالخير بعد موته
٣٠٢٤
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَّ عَ
باب
ذكر إثبات الله جل وعلا للمرء حكم ثناء الناس عليه في الدنيا
٣٠٢٥
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِجِنَازَةٍ ، فَأُثْنِيَ عَلَيْ
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد له جيرانه بالخير وإن علم الله منه بخلافه
٣٠٢٦
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الأ
باب
ذكر إيجاب الجنة لمن أثنى عليه الناس بالخير إذ هم شهود الله في الأرض
٣٠٢٧
" أَنْتُمْ شُهُودُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ "
باب
ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير
٣٠٢٨
" أَيُّمَا مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز تقبيل الحي للميت
٣٠٢٩
أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَيِّتٌ "
باب
ذكر ما قال أبو بكر رضي الله عنه في ذلك الوقت
٣٠٣٠
فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ بُرْدَ حِبَرَةٍ كَانَ مُسَجًّى بِهِ ، فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ ، ثُم
باب
ذكر الأمر لمن جمر الميت أن يجمره وترا
٣٠٣١
" إِذَا جَمَّرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَوْتِرُوا "
باب
ذكر البيان بأن أم عطية إنما مشطت قرونها بأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم لا من تلقاء نفسها
٣٠٣٢
" اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ
٣٠٣٢-٢
اغْسِلْنَهَا مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ سَبْعًا ، قَالَتْ أُمُّ عَطِ
باب
ذكر البيان بأن أم عطية إنما مشطت قرونها بأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم لا من تلقاء نفسها
٣٠٣٣
" اغْسِلْنَهَا بِالْمَاءِ ، وَالسِّدْرِ ثَلاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
باب
ذكر الأمر لمن ولي أمر أخيه المسلم أن يحسن كفنه
٣٠٣٤
" إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ "
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن تكفين الميت في ثوبين سنة
٣٠٣٥
كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ سَحُولِيَّيْنِ "
باب
ذكر البيان بأن قول الفضل بن العباس لم يرد به نفي ما وراء هذا العدد المذكور في خطابه
٣٠٣٦
فِي كَمْ كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقُلْتُ : " فِي ثَلاثَةِ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تكفين الميت في القميص والعمامة سنة
٣٠٣٧
كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَةٌ "
باب
فصل في حمل الجنازة وقولها
٣٠٣٨
" إِذَا وُضِعَتِ الْجَنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ
٣٠٣٩
" إِذَا وُضِعَتِ الْجَنَازَةُ ، وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ ، فَإِنْ كَا
٣٠٤٠
بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ ، وَعِيَادَةِ الْمَرْضَى ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَإِبْرَارِ ا
باب
ذكر الزجر عن اتباع النساء الجنائز والخروج إليها لهن
٣٠٤١
" تُبَايِعْنَنِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَزْنِينَ ، وَلا تَسْرِ
باب
ذكر الأمر بالإسراع في السير بالجنائز لعلة معلومة
٣٠٤٢
" أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، فَإِنْ تَكُ خَيْرًا تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ ، وَإِنَّ تَكُ
باب
ذكر الاستحباب للناس أن يرملوا الجنائز رملا
٣٠٤٣
وَإِنَّا نَكَادُ أَنْ نَرْمُلَ بِهَا رَمَلا " ، قَالَ : فَجَاءَ الْقَوْمُ ، وَأَسْرَعُوا ا
٣٠٤٤
يَكَادُ أَنْ يُرْمَلَ بِالْجَنَائِزِ رَمَلا "
باب
ذكر ما يستحب للمرء إذا شهد جنازة أن يكون مشيه معها قدامها
٣٠٤٥
يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ "
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يمشي أمام الجنازة إذا سير بها
٣٠٤٦
يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سفيان لم يسمع هذا الخبر من الزهري
٣٠٤٧
" يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر أخطأ فيه سفيان بن عيينة
٣٠٤٨
يَمْشِي بَيْنَ يَدَيِ الْجَنَازَةِ ، قَالَ : " وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
باب
ذكر الخبر الدال على أن هذا الفعل ليس بفعل لا يجوز غيره
٣٠٤٩
" الرَّاكِبُ فِي الْجَنَازَةِ خَلْفَ الْجَنَازَةِ ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا ، وَا
باب
فصل في القيام للجنازة
٣٠٥٠
لِلْمَوْتِ فَزَعًا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ جَنَازَةً فَقُومُوا "
باب
ذكر البيان بأن الأمر إنما أمر المرء به إلى أن تخلفه الجنازة أو توضع
٣٠٥١
" إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ ، فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ "
باب
ذكر المدة التي تقام لها عند رؤية الجنازة
٣٠٥٢
" إِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ "
باب
ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر
٣٠٥٣
تَمُرُّ بِنَا جَنَازَةُ الْكَافِرِ أَفَنَقُومُ لَهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ فَقُومُوا لَهَا ،
باب
ذكر قعود المصطفى صلى الله عليه وسلم عند رؤية الجنازة بعد قيامه لها
٣٠٥٤
يَقُومُ فِي الْجَنَازَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٣٠٥٥
" قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجَنَائِزِ حَتَّى تُوضَع
باب
ذكر الأمر بالجلوس عند رؤية الجنائز بعد الأمر بالقيام لها
٣٠٥٦
يَأْمُرُنَا بِالْقِيَامِ فِي الْجَنَازَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَأَمَرَ بِالْجُل
باب
فصل في الصلاة على الجنازة
٣٠٥٧
إِذَا دُعِيَ إِلَى جَنَازَةٍ سَأَلَ عَنْهَا ، فَإِنْ أُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا قَامَ فَصَ
٣٠٥٨
" أَعَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ دِينَارَيْنِ ، قَالَ : " تَرَكَ لَهُمَا وَفَاءً ؟
باب
ذكر البيان بأن قول أبي قتادة هما إلي أراد به أنهما علي
٣٠٥٩
" عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ " قَالُوا : عَلَيْهِ دِينَارَانِ ، فَقَالَ : " صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُ
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما
٣٠٦٠
" صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا " ، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ : أَنَا أ
باب
ذكر العلة التي من أجلها كان لا يصلي النبي صلى الله عليه وسلم على من عليه دين إذا مات
٣٠٦١
" نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن ترك صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم على من مات وعليه دين كان ذلك في أول الإسلام
٣٠٦٢
إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ ، وَعَلا صَوْتُهُ كَأ
باب
ذكر الخبر المصرح بأن ترك المصطفى صلى الله عليه وسلم الصلاة على من مات وعليه دين كان ذلك في بدء الإسلام قبل فتح الله الفتوح عليه
٣٠٦٣
" هَلْ لَهُ وَفَاءٌ ؟ " فَإِذَا قِيلَ : نَعَمْ ، صَلَّى عَلَيْهِ ، وَإِذَا قِيلَ : كَلا ،
باب
ذكر الإباحة للمرء الصلاة على كل مسلم مات من أهل القبلة وإن كان عليه دين
٣٠٦٤
لا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ فَقَالَ : " أَعَلَيْ
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يصلي على الجنازة في مساجد الجماعات
٣٠٦٥
مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سَهْلِ بْنِ بَيْضَاءَ إ
باب
ذكر السبب الذي من أجله ذكرت عائشة رضوان الله عليها هذا السبب
٣٠٦٦
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِ بَيْضَاءَ فِي الْمَسْ
باب
ذكر وصف القيام للمرء إذا أراد الصلاة على الجنازة
٣٠٦٧
" صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ
باب
ذكر وصف التكبيرات على الجنائز إذا أراد المرء الصلاة عليها
٣٠٦٨
نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى ال
باب
ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في التكبيرات على الجنائز على ما وصفنا
٣٠٦٩
يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا ، ثُمَّ يُكَبِّرُ خَمْسًا ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِ
باب
ذكر ما يدعو المرء به في الصلاة على الجنائز
٣٠٧٠
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَ
٣٠٧١
فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَجَهَرَ حَتَّى أَسْمَعَنَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ أَخَذ
٣٠٧٢
صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قُلْتُ لَهُ
باب
ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى على جنازة أن يسأل الله الزيادة للمصلى عليه في حسناته والمغفرة لسيئاته
٣٠٧٣
" اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنّ
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في إعاذة من يصلي عليه من عذاب القبر وعذاب النار بالله نتعوذ منهما
٣٠٧٤
" اللَّهُمَّ إِنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ فِي ذِمَّتِكَ ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ فَأَعِذْهُ مِنْ ف
باب
ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا لمن يصلي عليه الإبدال له دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله
٣٠٧٥
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَارْحَمْهُ ، وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ مَنْزِلِهِ ، وَأَوْس
باب
ذكر الأمر لمن صلى على ميت أن يخلص له الدعاء
٣٠٧٦
" إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ابن إسحاق لم يسمع هذا الخبر من محمد بن إبراهيم
٣٠٧٧
" إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْجَنَازَةِ فَأَخْلِصُوا لَهَا الدُّعَاءَ "
باب
ذكر إعطاء الله جل وعلا للمصلي على الجنازة والمنتظر لدفنها قيراطين من الأجر
٣٠٧٨
" مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَ
باب
ذكر وصف الجبلين اللذين يعطي الله مثلهما من الأجر لمن صلى على جنازة وحضر دفنها
٣٠٧٩
" مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً مِنْ بَيْتِهَا حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا ، ثُمَّ تَبِعَهَا حَتَّى
باب
ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن فعل ذلك احتسابا لله لا رياء ولا سمعة ولا قضاء لحق
٣٠٨٠
" مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، ثُ
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم الميت إذا صلى عليه مائة كلهم مسلمون شفعاء
٣٠٨١
" مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً فَي
باب
ذكر مغفرة الله جل وعلا للميت إذا صلى عليه أربعون يشفعون فيه
٣٠٨٢
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلا لا يُشْرِكُونَ
باب
ذكر إباحة الصلاة على قبر المدفون
٣٠٨٣
صَلَّى عَلَى قَبْرِ فُلانَةَ ، فَكَبَّرَ أَرْبَعًا "
باب
ذكر الإباحة لمن فاتته الصلاة على الجنازة أن يصلي على قبر المدفون
٣٠٨٤
صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ قَدْ دُفِنَتْ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
٣٠٨٥
صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ "
باب
ذكر خبر قد تعلق به من لم يتبحر في العلم ولا طلبه من مظانه فنفى جواز الصلاة على القبر
٣٠٨٦
هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ يُنَوِّرُهَا عَلَ
باب
ذكر الخبر الدال على أن العلة في صلاة المصطفى صلى الله عليه وسلم على القبر لم يكن دعاؤه وحده دون دعاء أمته
٣٠٨٧
مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلا آذَنْتُمُونِي بِهِ ، فَإِنّ
باب
ذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذكرناه
٣٠٨٨
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَف
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سليمان الشيباني
٣٠٨٩
" انْتَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى عَ
باب
ذكر العلة التي من أجلها تجوز الصلاة على القبر
٣٠٩٠
" أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ ، فَصَلَّ
باب
ذكر إباحة الصلاة على القبر وإن أتى على المدفون ليلة
٣٠٩١
" صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ بَعْدَمَا د
باب
ذكر الإباحة للناس إذا أرادوا الصلاة على القبر أن يصطفوا وراء إمامهم
٣٠٩٢
" فَرَأَى قَبْرًا جَدِيدًا ، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا "
باب
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن القاتل نفسه غير جائز الصلاة عليه
٣٠٩٣
رَجُلا كَانَتْ لَهُ جِرَاحَةٌ ، فَأَتَى قَرْنًا لَهُ فَأَخَذَ مِشْقَصًا ، فَذَبَحَ بِهِ نَ
باب
ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المرجوم لزناه لا يجب أن يصلى عليه
٣٠٩٤
" أَبِكَ جُنُونٌ ؟ " قَالَ : لا ، قَالَ : " فَهَلْ أَحْصَنْتَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ :
باب
ذكر ما يستحب للإمام ترك الصلاة على القاتل نفسه من ألم جراحة أصابته
٣٠٩٥
رَجُلا كَانَتْ بِهِ جِرَاحَةٌ ، فَأَتَى قَرْنًا لَهُ ، فَأَخَذَ مِشْقَصًا ، فَذَبَحَ بِهِ
باب
ذكر جواز الصلاة للمرء على الميت الغائب في بلدة أخرى
٣٠٩٦
صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ "
باب
ذكر جواز صلاة المرء جماعة على الميت إذا مات في بلد آخر
٣٠٩٧
" صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّجَاشِيِّ لَمَّا بَلَغَهُ
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي في اليوم الذي مات فيه
٣٠٩٨
نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ ، فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، وَخَرَجَ إِلَى الْمُصَ
باب
ذكر إباحة صلاة المرء على الميت إذا مات ببلد آخر
٣٠٩٩
أَخًا لَكُمْ قَدْ مَاتَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ " ، قَالَ : فَصَفَفْنَا عَلَيْهِ صَ
باب
ذكر وصف اسم هذا المتوفى الذي صلى عليه صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو في بلده
٣١٠٠
صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ ، وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا "
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم نعى إلى الناس النجاشي في اليوم الذي توفي فيه
٣١٠١
نَعَى النَّجَاشِيَّ يَوْمَ تُوُفِّيَ ، وَقَالَ : " اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ " ، ثُمَّ خَرَ
٣١٠٢
أَخَاكُمْ النَّجَاشِيَّ تُوُفِّيَ ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ
باب
فصل في الدفن
٣١٠٣
فَزَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ يُقْبَرَ الرَّجُلُ لَيْلا إِ
باب
ذكر الزجر عن أن يقعد المرء إذا تبع الجنازة إلى أن توضع
٣١٠٤
" إِذَا تَبِعَ أَحَدُكُمُ الْجَنَازَةَ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ "
٣١٠٥
إِذَا كَانَ مَعَ الْجَنَازَةِ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ، أَوْ حَتَّى تُد
باب
ذكر الخصال التي تتبع جنازة الميت وما يرجع منها عنه وما يبقى منها معه
٣١٠٧
" يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلاثَةٌ ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ : يَتْبَعُهُ أَهْلُ
باب
ذكر تفصيل لفظ الخبر الذي ذكرناه
٣١٠٨
" لابْنِ آدَمَ ثَلاثَةٌ أَخِلاءُ : أَمَّا خَلِيلٌ ، فَيَقُولُ : مَا أَنْفَقَتْ فَلَكَ ، وَ
٣١٠٩
إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الل
باب
ذكر الأمر بالتسمية لمن دلى ميتا في حفرته
٣١١٠
" إِذَا وَضَعْتُمْ مَوْتَاكُمْ فِي اللَّحْدِ ، فَقُولُوا : بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى سُنَّةِ
باب
ذكر الخبر الدال على أن المسلم والكافر يعرفان ما يحل بهما بعد من ثواب أو عقاب قبل أن يدخلا في حفرتهما
٣١١١
الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ يَقُولُ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي ، وَإِنَّ الْعَبْ
باب
ذكر البيان بأن ضغطة القبر لا ينجو منها أحد من هذه الأمة نسأل الله حسن السلامة منها
٣١١٢
" لِلْقَبْرِ ضَغْطَةٌ لَوْ نَجَا مِنْهَا أَحَدٌ ، لَنَجَا مِنْهَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الميت إذا وضع في قبره لا يحرك منه شيء إلى أن يبلى
٣١١٣
الْمَيِّتَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ إِنَّهُ يَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ
باب
ذكر الإخبار بأن المرء يفتن في قبره مسلما كان أو كافرا
٣١١٤
" مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَن
باب
ذكر الإخبار بأن الناس يسألون في قبورهم وعقولهم ثابتة معهم لا أنهم يسألون وعقولهم ترغب عنهم
٣١١٥
ذَكَرَ فَتَّانَيِ الْقَبْرِ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : أَتُرَدُّ عَلَيْنَا عُقُول
باب
ذكر الإخبار بأن المسلم في قبره عند السؤال يمثل له النهار عند مغيربان الشمس
٣١١٦
" إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ ، مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا ، فَيَقُو
باب
ذكر الإخبار عن اسم الملكين اللذين يسألان الناس في قبورهم ثبتنا الله بتفضله لسؤالهما في ذلك الوقت
٣١١٧
" إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ أَوِ الإِنْسَانُ ، أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ ، ي
باب
ذكر سماع الميت عند سؤال منكر إياه وقع أرجل المنصرفين عنه نسأل الله الثبات لذلك
٣١١٨
الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ "
باب
ذكر الخبر المدحض قول من أنكر عذاب القبر
٣١١٩
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا قَالَ : " عَذَابُ الْقَبْرِ "
باب
ذكر الإخبار عما يعمل المسلم والكافر بعد إجابتهما منكرا ونكيرا عما يسألانه عنه
٣١٢٠
الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ ، وَتَوَلَّوْا عَنْهُ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَس
باب
ذكر الإخبار عن وصف بعض العذاب الذي يعذب به الكافر في قبره
٣١٢١
" يُسَلَّطُ عَلَى الْكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا تَنْهَشُهُ وَتَلْ
باب
ذكر الإخبار عن وصف التنين الذي يسلط على الكافر في قبره
٣١٢٢
الْمُؤْمِنَ فِي قَبْرِهِ لَفِي رَوْضَةٍ خَضْرَاءَ ، وَيُرْحَبُ لَهُ قَبْرُهُ سَبْعُونَ ذِر
باب
ذكر الإخبار بتعذيب الله موتى الكفرة بما نيح عليهم في الدنيا
٣١٢٣
" إِنَّهُمْ يَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا "
باب
ذكر الإخبار بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أسمع أصوات الكفرة حيث عذبت في قبورها
٣١٢٤
سَمِعَ صَوْتًا حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : " هَذِهِ أَصْوَاتُ الْيَهُودِ تُعَذَّب
باب
ذكر الإخبار بأن البهائم تسمع أصوات من عذب في قبره من الناس
٣١٢٥
" اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلِلْق
باب
ذكر العلة التي من أجلها لا يسمع الناس عذاب القبر
٣١٢٦
" لَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ "
باب
ذكر الخبر الدال على أن عذاب القبر قد يكون من ترك الاستبراء من البول
٣١٢٧
مَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ شَيْءٌ مِن
باب
ذكر الخبر الدال على أن عذاب القبر قد يكون أيضا من النميمة
٣١٢٨
" إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ " ، ثُمَّ قَالَ : " بَلَى ، أ
باب
ذكر الإخبار عن الشيء الذي يجب على المرء توقيه حذر عذاب القبر في العقبى به
٣١٢٩
هَذَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ : فِي النَّمِيمَةِ وَالْبَوْلِ " ، ثُمَّ دَعَا بِ
باب
ذكر الإخبار بأن أهل القبور تعرض عليهم مقاعدهم التي يسكنونها في كل يوم مرتين
٣١٣٠
أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ ، إِنْ كَانَ م
باب
ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يدعو ربه يسمع أمته عذاب القبر
٣١٣١
" لَوْلا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ "
باب
ذكر خبر أوهم بعض المستمعين أن من نيح عليه عذب بعد موته
٣١٣٢
الْمُعَوَّلَ عَلَيْهِ يُعَذَّبُ " ؟ فَقَالَتْ : بَلَى
باب
ذكر البيان بأن خطاب هذا الخبر وقع على الكفار دون المسلمين
٣١٣٣
الْكَافِرَ لِيَزْدَادَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "
٣١٣٤
الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بهذا الخبر المطلق الذي وهم في تأويله من لم يحكم صناعة العلم
٣١٣٥
" الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "
باب
ذكر البيان بأن هذا الخطاب أراد به صلى الله عليه وسلم إذا نيح على الكفار دون أن يكون المبكي عليه مسلما
٣١٣٦
الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "
٣١٣٦-٢
" يُعَذَّبُ الْمَيِّتِ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "
٣١٣٦-٣
اللَّهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ "
باب
ذكر خبر ثان يصرح بأن هذا الخطاب وقع على الكفار دون المسلمين
٣١٣٧
" إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا "
باب
ذكر الإخبار بأن الناس يبلون في قبورهم إلا عجب الذنب منهم
٣١٣٨
" كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُهُ التُّرَابُ إِلا عَجْبَ الذَّنَبِ ، مِنْهُ خُلِقَ ، وَفِيهِ
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الإنسان إذا مات بلي منه كل شيء
٣١٣٩
" فِي الإِنْسَانِ عَظْمٌ لا تَأْكُلُهُ الأَرْضُ أَبَدًا ، مِنْهُ يُرَكَّبُ يَوْمَ الْقِيَا
باب
ذكر وصف قدر عجب الذنب الذي لا تأكله الأرض من ابن آدم
٣١٤٠
" يَأْكُلُ التُّرَابُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الإِنْسَانِ إِلا عَجْبَ ذَنْبِهِ " ، قِيلَ : وَمَا
باب
فصل في النياحة ونحوها
٣١٤١
" ثَلاثٌ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُهُنَّ أَهْلُ الإِسْلامِ : النِّيَاحَةُ ، و
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يرد بهذا العدد المحصور الذي ذكرناه نفيا عما وراءه من العدد
٣١٤٢
" أَرْبَعٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهَا النَّاسُ : النِّيَاحَةُ ، وَالتَّعَايُرُ ،
باب
ذكر وصف عقوبة النائحة يوم القيامة
٣١٤٣
" أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَهْوَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ : الْفَخْرُ فِي
باب
ذكر الزجر عن إسعاد المرأة النساء على البكاء عند مصيبة يمتحن بها
٣١٤٤
" تُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتًا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْهُ ؟ " قَالَتْ : ف
٣١٤٥
إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ إِلَى قَوْلِهِ : وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْر
باب
ذكر الخبر المصرح بحظر هذا الفعل على الإطلاق
٣١٤٦
" لا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ ، وَلا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ ، وَلا عَقْرَ فِي الإِسْلامِ ،
باب
ذكر الزجر عن نياحة النساء على موتاهن
٣١٤٧
هَذِهِ نِسَاءُ جَعْفَرٍ يَنُحْنَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ أَكْثَرْنَ بُكَاءَهُنَّ ، قَالَ : فَأَم
٣١٤٨
" تَسَلَّمِي ثَلاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي بَعْدُ مَا شِئْتِ "
باب
ذكر الزجر عن ضرب الخدود واستعمال دعوة الجاهلية لمن نزلت به مصيبة
٣١٤٩
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِ
باب
ذكر الزجر عن أن تحلق المرأة أو تسلق أو تخرق عند مصيبة تمتحن بها
٣١٥٠
" إِذَا انْطَلَقْتُمْ بِجِنَازَتِي ، فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ وَلا تُتْبِعُونِي بِجَمْرٍ ، و
٣١٥١
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ ، وَلا خَرَقَ وَلا حَلَقَ "
باب
ذكر الخبر المصرح بهذا الشيء المزجور عنه
٣١٥٢
بَرِئَ مِنَ الْحَالِقَةِ ، وَالسَّالِقَةِ ، وَالشَّاقَّةِ "
باب
ذكر الإسماع لمن تعزى بعزاء الجاهلية عند مصيبة يمتحن بها
٣١٥٣
" مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلا تَكْنُوا "
باب
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم الخارج إلى التسخط عند مصيبة يمتحن بها
٣١٥٤
" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَلَقَ ، أَوْ خَرَقَ ، أَو
باب
ذكر الزجر عن البكاء للنساء عند المصائب إذا امتحن بها
٣١٥٥
نِسَاءَ جَعْفَرٍ قَدْ كَثُرَ بُكَاؤُهُنَّ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ
باب
ذكر وصف البكاء الذي نهى النساء عن استعماله عند المصائب
٣١٥٦
" لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا ، وَالشَّاقَّةَ جَيْبَهَا ، وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْلِ "
باب
ذكر الإباحة للنساء أن يبكين موتاهن ما لم يكن ثم نوح
٣١٥٧
الْعَيْنَ دَامِعَةٌ ، وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ ، وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ "
باب
ذكر إباحة بكاء المرء عند فقده ولده أو ولد ولده ما لم يخالط البكاء حالة التسخط
٣١٥٨
" لِلَّهِ مَا أَخَذَ ، وَلَهُ مَا أَعْطَى ، وَكُلٌّ إِلَى أَجَلٍ " قَالَ : فَدَمَعَتْ عَيْ
باب
ذكر الإخبار بأن المرء مؤاخذ عندما امتحن به من المصيبة مما يقول بلسانه دون حزن القلب ودمع العين
٣١٥٩
اللَّهَ جَلَّ وَعَلا لا يُعَذِّبِ بِدَمْعِ الْعَيْنِ ، وَلا بِحُزْنِ الْقَلْبِ ، وَلَكِنْ
باب
ذكر الخبر الدال على أن من صرح بما لا يرضي الله عند مصيبة يمتحن بها لا يكون له عليها أجر
٣١٦٠
" لَيْسَ هَذَا مِنَّا ، لَيْسَ لِصَارِخٍ حَظٌّ ، الْقَلْبُ يَحْزَنُ ، وَالْعَيْنُ تَدْمَعُ
باب
ذكر التغليط على من أتى بما لا يرضي الله بالأعضاء عند مصيبة يمتحن بها
٣١٦١
" ثَلاثٌ هِيَ الْكُفْرُ بِاللَّهِ : النِّيَاحَةُ ، وَشَقُّ الْجَيْبِ ، وَالطَّعْنُ فِي الن
باب
ذكر الزجر عن تجصيص القبور
٣١٦٢
تُقَصَّصَ الْقُبُورُ "
باب
ذكر الزجر عن اتخاذ الأبنية على القبور
٣١٦٣
يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ "
باب
ذكر الزجر عن الكتبة على القبور
٣١٦٤
تَجْصِيصِ الْقُبُورِ ، وَالْكِتَابِ عَلَيْهَا ، وَالْبِنَاءِ عَلَيْهَا ، وَالْجُلُوسِ عَلَ
باب
ذكر الزجر عن الجلوس على القبور تعظيما لحرمة من فيها من المسلمين
٣١٦٥
تَقْصِيصِ الْقُبُورِ ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهَا أَوْ يُجْلَسَ عَلَيْهَا "
باب
ذكر الزجر عن قعود المرء على قبور المسلمين من غير انتظار لدفن الميت في أوقات الضرورات
٣١٦٦
" لأَنَّ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَيْهِ
باب
ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تحفظ أذى الموتى ولا سيما في أجسادهم
٣١٦٧
" كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا "
باب
ذكر الإباحة للرجل زيارة القبور والأموات
٣١٦٨
" إِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، وَعَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي
باب
ذكر الأمر بزيارة القبور إذ زيارتها تذكر الموت
٣١٦٩
" اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ أَسْتَ
باب
ذكر الزجر عن دخول المقابر بالنعال
٣١٧٠
مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ ؟ " قُلْتُ : مَا أَصْبَحْتُ أَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ ش
باب
ذكر الأمر بالسلام على من سكن الثرى للداخل المقابر ضد قول من أمر بضده
٣١٧١
" السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَلاح
باب
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن على المرء عند دخول المقبرة أن يقول عليكم السلام لا السلام عليكم
٣١٧٢
" السَّلامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَأَتَانَا وَإِيَّاكُمْ مَا تُوعَدُونَ غ
باب
ذكر الأمر لمن دخل المقابر أن يسأل الله جل وعلا العافية لنفسه ولمن تحت أطباق الثرى نسأل الله البركة في تلك الحالة
٣١٧٣
" السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَا
باب
ذكر خبر قد احتج به من لم يحكم صناعة العلم أن زيارة المسلمين قبور المشركين جائزة
٣١٧٤
" أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَي
باب
ذكر السبب الذي من أجله فعل صلى الله عليه وسلم ما وصفنا
٣١٧٥
أَعْطِنِي قَمِيصَكَ حَتَّى أُكَفِّنَهُ فِيهِ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَاسْتَغْفِرْ ، قَالَ :
باب
ذكر البيان بأن ألفاظ خبر ابن عمر الذي ذكرناه أديت على الإجمال لا على الاستقصاء في التفسير
٣١٧٦
أَتُصَلِّي عَلَى عَدُوِّ اللَّهِ الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا ، وَالْقَائِلِ يَوْ
باب
ذكر نفي دخول الجنة عن زائرة القبور وإن كانت فاضلة خيرة
٣١٧٧
" لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى مَا رَأَيْتِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَرَاهَا جَدُّكَ أَبُو أَ
باب
ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم زائرات القبور من النساء
٣١٧٨
" لَعَنَ اللَّهُ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ "
٣١٧٩
" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ ، وَالْمُ
٣١٨٠
" لَعَنَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ ، وَالْمُ
باب
ذكر الخبر الدال على أن القبور لا يجوز أن تتخذ مساجد وتصور فيها الصور
٣١٨١
أُولَئِكَ إِذَا مَاتَ مِنْهُمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا ، ثُم
باب
ذكر لعن الله جل وعلا من اتخذ قبور الأنبياء مساجد
٣١٨٢
" لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ "
باب
ذكر الأمر برد الشهداء إلى مصارعهم إذا أخرجوا عنها
٣١٨٣
رُدُّوا الْقَتْلَى إِلَى مَصَارِعِهِمْ "
باب
ذكر البيان بأن القتلى من الشهداء إنما أمر بردهم إلى مصارعهم لئلا يدفنوا في غيرها
٣١٨٤
يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا بِالْقَتْلَى ، فَتَدْفِنُوهَا فِي مَصَارِعِهَا حَيْثُ قُتِلَت
باب
ذكر إثبات الشهادة لمن جرح في سبيل الله فمات من جراحه تلك
٣١٨٥
" مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى ، اللَّوْنُ
باب
ذكر الخصال التي يدرك بها المرء فضل الشهادة وإن لم يقتل في سبيل الله
٣١٨٦
" مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُ
باب
ذكر وصف الشهيد الذي يكون غير القتيل في سبيل الله
٣١٨٧
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
باب
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يرد بهذا العدد نفيا عما وراءه
٣١٨٨
" الشَّهِيدُ خَمْسَةٌ : الْمَبْطُونُ ، وَالْمَطْعُونُ ، وَالْغَرِقُ ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ
٣١٨٩
" الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ : الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْغَ
٣١٩٠
" الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ : الْمَبْطُونُ شَهِيدٌ ، وَالْغَ
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على سائله الشهادة من قلبه بإعطائه أجر الشهيد وإن مات على فراشه
٣١٩١
" مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِيحُهُ كَرِيحِ الْم
باب
ذكر تبليغ الله جل وعلا منازل الشهداء من سأل الله الشهادة وإن جاءته منيته على فراشه
٣١٩٢
" مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإ
باب
ذكر تفضل الله جل وعلا على من قتل من أجل ماله إذا تعدي عليه بكتبة الشهادة له
٣١٩٣
" مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيْبَةً بِهَا نَفْسُهُ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّ
٣١٩٣-٢
" اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا "
٣١٩٣-٣
" مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا "
باب
ذكر إيجاب الجنة وإثبات الشهادة لمن قتل دون ماله قاتل أو لم يقاتل
٣١٩٤
" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
باب
ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن خبر ابن عيينة الذي ذكرناه منقطع غير متصل
٣١٩٥
" مَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا طَوَّقَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَ
٣١٩٥-٢
" مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ "
باب
ذكر إثبات الشهادة للمجاهد في سبيل الله إذا قتله سلاحه
٣١٩٦
نَاسًا أَبَوْا الصَّلاةَ عَلَيْهِ ، يَقُولُونَ : رَجُلٌ مَاتَ بِسِلاحِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ
باب
ذكر البيان بأن الشهداء الذين ماتوا في المعركة يجب أن لا يغسلوا عن دمائهم ولا يصلى عليهم
٣١٩٧
" أَيُّهُمَا أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ؟ " فَإِذَا أُشِيرَ إِلَى أَحَدِهِمَا ، قَدَّمَه
باب
ذكر الخبر المضاد في الظاهر خبر جابر بن عبد الله الذي ذكرناه
٣١٩٨
" إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَنْظُرُ إِلَى ح
باب
ذكر الوقت الذي فعل صلى الله عليه وسلم ما وصفنا من خبر عقبة بن عامر
٣١٩٩
إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ ، وَإِنِّي عَلَيْكُمْ لِشَهِيدٌ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا