سنن ابن ماجه · الكتاب ٦
205 hadiths
الأحاديث
(1)باب مَا جَاءَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ
١٤٣٣"‏ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةٌ بِالْمَعْرُوفِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ
١٤٣٤"‏ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلاَلٍ يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ وَيُجِيبُهُ إِ١٤٣٥"‏ خَمْسٌ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ رَدُّ التَّحِيَّةِ وَإِجَابَةُ الدَّعْو١٤٣٦عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَاشِيًا وَأَبُو بَكْرٍ وَأَنَا فِي بَنِي ١٤٣٧لاَ يَعُودُ مَرِيضًا إِلاَّ بَعْدَ ثَلاَثٍ ‏.‏١٤٣٨"‏ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الأَجَلِ فَإِنَّ ذَلِكَ لاَ يَرُ١٤٣٩"‏ إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيُطْعِمْهُ ‏"١٤٤٠"‏ أَتَشْتَهِي شَيْئًا أَتَشْتَهِي كَعْكًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ نَعَمْ ‏.‏ فَطَلَبُوا لَهُ ‏.‏١٤٤١"‏ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ فَمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ فَإِنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ ال
(2)باب مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ عَادَ مَرِيضًا
١٤٤٢"‏ مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا مَشَى فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ
١٤٤٣"‏ مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْ
(3)باب مَا جَاءَ فِي تَلْقِينِ الْمَيِّتِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ
١٤٤٤"‏ لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ‏"
١٤٤٥"‏ لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ‏"١٤٤٦"‏ لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ
(4)باب مَا جَاءَ فِيمَا يُقَالُ عِنْدَ الْمَرِيضِ إِذَا حُضِرَ
١٤٤٧"‏ إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ يُ
١٤٤٨"‏ اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ ‏"‏ ‏.‏ يَعْنِي ‏{يس١٤٤٩"‏ إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ ‏"‏ ‏.‏١٤٥٠دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَمُوتُ فَقُلْتُ اقْرَأْ عَلَى رَسُولِ ا
(5)باب مَا جَاءَ فِي الْمُؤْمِنِ يُؤْجَرُ فِي النَّزْعِ
١٤٥١"‏ لاَ تَبْتَئِسِي عَلَى حَمِيمِكِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ حَسَنَاتِهِ ‏"
١٤٥٢"‏ الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ ‏"١٤٥٣مَتَى تَنْقَطِعُ مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ مِنَ النَّاسِ قَالَ ‏"‏ إِذَا عَايَنَ ‏"
(6)باب مَا جَاءَ فِي تَغْمِيضِ الْمَيِّتِ
١٤٥٤"‏ إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ ‏"
١٤٥٥"‏ إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ
(7)باب مَا جَاءَ فِي تَقْبِيلِ الْمَيِّتِ
١٤٥٦قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ فَك
١٤٥٧أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، قَبَّلَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَهُوَ مَيِّتٌ ‏.‏
(8)باب مَا جَاءَ فِي غُسْلِ الْمَيِّتِ
١٤٥٨"‏ اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكِ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكِ بِ
١٤٥٩حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ،١٤٦٠"‏ لاَ تُبْرِزْ فَخِذَكَ وَلاَ تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَىٍّ وَلاَ مَيِّتٍ ‏"١٤٦١"‏ لِيُغَسِّلْ مَوْتَاكُمُ الْمَأْمُونُونَ ‏"١٤٦٢"‏ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ وَحَنَّطَهُ وَحَمَلَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلَمْ يُفْش١٤٦٣"‏ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ‏"
(9)باب مَا جَاءَ فِي غُسْلِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَغُسْلِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا
١٤٦٤لَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ مِنَ الأَمْرِ مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَ النَّبِيَّ ـ صلى الل
١٤٦٥"‏ بَلْ أَنَا يَا عَائِشَةُ وَارَأْسَاهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ مَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَ
(10)باب مَا جَاءَ فِي غُسْلِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ
١٤٦٦لَمَّا أَخَذُوا فِي غُسْلِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ الدَّ
١٤٦٧لَمَّا غَسَّلَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذَهَبَ يَلْتَمِسُ مِنْهُ مَا يَلْتَمِسُ م١٤٦٨"‏ إِذَا أَنَا مُتُّ فَاغْسِلْنِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِي بِئْرِ غَرْسٍ ‏"
(11)باب مَا جَاءَ فِي كَفَنِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ
١٤٦٩ـ كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ
١٤٧٠كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي ثَلاَثِ رِيَاطٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ ‏.‏١٤٧١كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ قَمِيصُهُ الَّذِي ق
(12)باب مَا جَاءَ فِيمَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَفَنِ
١٤٧٢"‏ خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ وَالْبَسُوهَا ‏"
١٤٧٣"‏ خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ ‏"١٤٧٤"‏ إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ ‏"
(13)باب مَا جَاءَ فِي النَّظَرِ إِلَى الْمَيِّتِ إِذَا أُدْرِجَ فِي أَكْفَانِهِ
١٤٧٥"‏ لاَ تُدْرِجُوهُ فِي أَكْفَانِهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ فَأَتَاهُ فَانْكَبَّ ع
(14)باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ النَّعْىِ
١٤٧٦يَنْهَى عَنِ النَّعْىِ ‏.‏
(15)باب مَا جَاءَ فِي شُهُودِ الْجَنَائِزِ
١٤٧٧"‏ أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ فَإِنْ تَكُنْ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ وَإ
١٤٧٨مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةً فَلْيَحْمِلْ بِجِوَانِبِ السَّرِيرِ كُلِّهَا فَإِنَّهُ مِنَ السُّن١٤٧٩"‏ لِتَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ‏"١٤٨٠"‏ أَلاَ تَسْتَحْيُونَ أَنَّ مَلاَئِكَةَ اللَّهِ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ وَأَنْتُمْ ١٤٨١"‏ الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ وَالْمَاشِي مِنْهَا حَيْثُ شَاءَ ‏"
(16)باب مَا جَاءَ فِي الْمَشْىِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
١٤٨٢رَأَيْتُ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِ
١٤٨٣كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ يَمْشُون١٤٨٤"‏ الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَيْسَتْ بِتَابِعَةٍ لَيْسَ مِنْهَا مَنْ تَقَدَّمَهَا ‏"
(17)باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ التَّسَلُّبِ، مَعَ الْجِنَازَةِ
١٤٨٥"‏ أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ - أَوْ بِصُنْعِ الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ - ل
(18)باب مَا جَاءَ فِي الْجِنَازَةِ لاَ تُؤَخَّرُ إِذَا حَضَرَتْ وَلاَ تُتْبَعُ بِنَارٍ
١٤٨٦"‏ لاَ تُؤَخِّرُوا الْجِنَازَةَ إِذَا حَضَرَتْ ‏"
١٤٨٧لاَ تُتْبِعُونِي بِمِجْمَرٍ ‏.‏ قَالُوا لَهُ أَوَ سَمِعْتَ فِيهِ شَيْئًا قَالَ نَعَمْ مِنْ
(19)باب مَا جَاءَ فِيمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
١٤٨٨"‏ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ ‏"
١٤٨٩"‏ مَا مِنْ أَرْبَعِينَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَشْفَعُونَ لِمُؤْمِنٍ إِلاَّ شَفَّعَهُمُ اللَّهُ ‏"١٤٩٠"‏ مَا صَفَّ صُفُوفٌ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَيِّتٍ إِلاَّ أَوْجَبَ ‏"
(20)باب مَا جَاءَ فِي الثَّنَاءِ عَلَى الْجِنَازَةِ
١٤٩١"‏ شَهَادَةُ الْقَوْمِ وَالْمُؤْمِنُونَ شُهُودُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ ‏"
١٤٩٢"‏ وَجَبَتْ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ مَرُّوا عَلَيْهِ بِأُخْرَى فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا فِي مَنَا
(21)باب مَا جَاءَ فِي أَيْنَ يَقُومُ الإِمَامُ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ
١٤٩٣ـ صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ وَسَطَهَا ‏.‏
١٤٩٤رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ حِيَالَ رَأْسِهِ فَجِيء
(22)باب مَا جَاءَ فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
١٤٩٥ـ قَرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ‏.‏
١٤٩٦ـ أَنْ نَقْرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ‏.‏
(23)باب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ
١٤٩٧"‏ إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ ‏"
١٤٩٨"‏ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَب١٤٩٩"‏ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ فَقِهِ مِنْ فِتْ١٥٠٠"‏ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَاغْسِلْ١٥٠١مَا أَبَاحَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَلاَ أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرُ ف
(24)باب مَا جَاءَ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَرْبَعًا
١٥٠٢صَلَّى عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ‏.‏
١٥٠٣كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا ثُمَّ يَمْكُثُ سَاعَةً فَيَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ١٥٠٤كَبَّرَ أَرْبَعًا ‏.‏
(25)باب مَا جَاءَ فِيمَنْ كَبَّرَ خَمْسًا
١٥٠٥كَانَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا وَأَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى
١٥٠٦كَبَّرَ خَمْسًا ‏.‏
(26)باب مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الطِّفْلِ
١٥٠٧"‏ الطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ ‏"
١٥٠٨"‏ إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِثَ ‏"١٥٠٩"‏ صَلُّوا عَلَى أَطْفَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطِكُمْ ‏"
(27)باب مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَذِكْرِ وَفَاتِهِ
١٥١٠مَاتَ وَهُوَ صَغِيرٌ وَلَوْ قُضِيَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَ
١٥١١"‏ إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ عَاشَ لَكَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ‏.‏ وَلَوْ ١٥١٢"‏ إِنَّ تَمَامَ رَضَاعِهِ فِي الْجَنَّةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَتْ لَوْ أَعْلَمُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ
(28)باب مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الشُّهَدَاءِ وَدَفْنِهِمْ
١٥١٣أُتِيَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلَ يُصَلِّي عَلَى
١٥١٤"‏ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ ‏"‏ ‏.‏ فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمْ قَ١٥١٥ـ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ وَأَنْ يُدْفَنُوا١٥١٦ـ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ وَكَانُوا نُقِلُوا إِلَى الْم
(29)باب مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْجَنَائِزِ فِي الْمَسْجِدِ
١٥١٧"‏ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَىْءٌ ‏"
١٥١٨مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلاَّ فِ
(30)باب مَا جَاءَ فِي الأَوْقَاتِ الَّتِي لاَ يُصَلَّى فِيهَا عَلَى الْمَيِّتِ وَلاَ يُدْفَنُ
١٥١٩ـ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْبِرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا حِينَ تَطْلُعُ الشّ
١٥٢٠أَدْخَلَ رَجُلاً قَبْرَهُ لَيْلاً وَأَسْرَجَ فِي قَبْرِهِ ‏.‏١٥٢١"‏ لاَ تَدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ إِلاَّ أَنْ تُضْطَرُّوا ‏"١٥٢٢"‏ صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ‏"
(31)باب فِي الصَّلاَةِ عَلَى أَهْلِ الْقِبْلَةِ
١٥٢٣"‏ آذِنُونِي بِهِ ‏"‏ ‏.‏ فَلَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ يُصَلِّي
١٥٢٤فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَفَّنَهُ فِي قَمِيصِهِ وَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ١٥٢٥"‏ صَلُّوا عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ ‏"١٥٢٦أَنَّ رَجُلاً، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ جُرِحَ فَآذَتْهُ الْجِرَاح
(32)باب مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْقَبْرِ
١٥٢٧"‏ فَهَلاَّ آذَنْتُمُونِي ‏"‏ ‏.‏ فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا ‏.‏
١٥٢٨"‏ أَلاَ آذَنْتُمُونِي بِهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا كُنْتَ قَائِلاً صَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤ١٥٢٩"‏ هَلاَّ آذَنْتُمُونِي بِهَا ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ ‏"‏ صُفُّوا عَلَيْهَا ‏"‏ ‏١٥٣٠"‏ مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا كَانَ اللَّيْلُ وَكَانَتِ الظُّلْمَةُ ١٥٣١صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا قُبِرَ ‏.‏١٥٣٢صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ ‏.‏١٥٣٣"‏ أَلاَ آذَنْتُمُونِي بِهَا ‏"‏ ‏.‏ فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهَا فَكَب
(33)باب مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى النَّجَاشِيِّ
١٥٣٤"‏ إِنَّ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ‏"‏ ‏.‏ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ
١٥٣٥"‏ إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَقَامَ فَصَل١٥٣٦"‏ إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ ‏"١٥٣٧"‏ صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: ١٥٣٨صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا ‏.‏
(34)باب مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ وَمَنِ انْتَظَرَ دَفْنَهَا
١٥٣٩"‏ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا فَ
١٥٤٠"‏ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ ١٥٤١"‏ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِي
(35)باب مَا جَاءَ فِي الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ
١٥٤٢"‏ إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ ‏"
١٥٤٣"‏ قُومُوا فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا ‏"١٥٤٤قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لِجِنَازَةٍ فَقُمْنَا حَتَّى جَلَسَ فَجَلَسْن١٥٤٥كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى
(36)باب مَا جَاءَ فِيمَا يُقَالُ إِذَا دَخَلَ الْمَقَابِرَ
١٥٤٦"‏ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَإِنَّا بِكُمْ لا
١٥٤٧السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَإِنَّا إِنْ
(37)باب مَا جَاءَ فِي الْجُلُوسِ فِي الْمَقَابِرِ ‏
١٥٤٨فَقَعَدَ حِيَالَ الْقِبْلَةِ ‏.‏
١٥٤٩فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ ‏.‏
(38)باب مَا جَاءَ فِي إِدْخَالِ الْمَيِّتِ الْقَبْرَ
١٥٥٠"‏ بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ مَرَّةً إِ
١٥٥١سَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ سَعْدًا وَرَشَّ عَلَى قَبْرِهِ مَاءً ‏.‏١٥٥٢ـ أُخِذَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَاسْتُقْبِلَ اسْتِقْبَالاً وَاسْتُلَّ اسْتِلاَلاً ‏.‏١٥٥٣بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ‏.‏ فَلَمَّا أُخِذَ ف
(39)باب مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ اللَّحْدِ
١٥٥٤"‏ اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا ‏"
١٥٥٥"‏ اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا ‏"١٥٥٦أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَىَّ اللَّبِنَ نَصْبًا كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّه
(40)باب مَا جَاءَ فِي الشَّقِّ
١٥٥٧فَلَحَدُوا لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏.‏
١٥٥٨لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ اخْتَلَفُوا فِي اللَّحْدِ وَالشَّقِّ ح
(41)باب مَا جَاءَ فِي حَفْرِ الْقَبْرِ
١٥٥٩"‏ ارْفُقُوا بِهِ رَفَقَ اللَّهُ بِهِ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏"‏ ‏.‏ قَ
١٥٦٠"‏ احْفِرُوا وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا ‏"
(42)باب مَا جَاءَ فِي الْعلَّامَةِ فِي الْقَبْرِ
١٥٦١أَعْلَمَ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ بِصَخْرَةٍ ‏.‏
(43)باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ الْبِنَاءِ، عَلَى الْقُبُورِ وَتَجْصِيصِهَا وَالْكِتَابَةِ عَلَيْهَا
١٥٦٢نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ ‏.‏
١٥٦٣نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقَبْرِ شَىْءٌ ‏.‏١٥٦٤نَهَى أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ ‏.‏
(44)باب مَا جَاءَ فِي حَثْوِ التُّرَابِ فِي الْقَبْرِ
١٥٦٥صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ فَحَثَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ
(45)باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنِ الْمَشْىِ عَلَى الْقُبُورِ وَالْجُلُوسِ عَلَيْهَا
١٥٦٦"‏ لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ تُحْرِقُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَ
١٥٦٧"‏ لأَنْ أَمْشِيَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ سَيْفٍ أَوْ أَخْصِفَ نَعْلِي بِرِجْلِي أَحَبُّ إِلَى
(46)باب مَا جَاءَ فِي خَلْعِ النَّعْلَيْنِ فِي الْمَقَابِرِ
١٥٦٨"‏ يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ اللَّهِ
(47)باب مَا جَاءَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ
١٥٦٩"‏ زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ ‏"
١٥٧٠رَخَّصَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ ‏.‏١٥٧١"‏ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ
(48)باب مَا جَاءَ فِي زِيَارَةِ قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ
١٥٧٢اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لِي وَاسْتَأْذَنْتُ رَبِّ
١٥٧٣يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَكَانَ وَكَانَ. فَأَيْنَ هُوَ قَال
(49)باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنْ زِيَارَةِ النِّسَاءِ الْقُبُورَ
١٥٧٤لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ زُوَّارَاتِ الْقُبُورِ ‏.‏
١٥٧٥لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ زُوَّارَاتِ الْقُبُورِ ‏.‏١٥٧٦لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ زُوَّارَاتِ الْقُبُورِ ‏.‏
(50)باب مَا جَاءَ فِي اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الْجَنَائِزَ
١٥٧٧نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا ‏.‏
١٥٧٨"‏ مَا يُجْلِسُكُنَّ ‏"‏ ‏.‏ قُلْنَ نَنْتَظِرُ الْجِنَازَةَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ هَلْ تَغْسِلْنَ
(51)باب فِي النَّهْىِ عَنِ النِّيَاحَةِ
١٥٧٩‏‏ {وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} ‏
١٥٨٠نَهَى عَنِ النَّوْحِ ‏.‏١٥٨١"‏ النِّيَاحَةُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَإِنَّ النَّائِحَةَ إِذَا مَاتَتْ وَلَمْ تَتُ١٥٨٢"‏ النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ النَّائِحَةَ إِنْ لَم١٥٨٣نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَانَّةٌ ‏.‏
(52)باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنْ ضَرْبِ الْخُدُودِ، وَشَقِّ الْجُيُوبِ
١٥٨٤"‏ لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ وَضَرَبَ الْخُدُودَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّ
١٥٨٥لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا وَالشَّاقَّةَ جَيْبَهَا وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُ١٥٨٦"‏ أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَسَلَقَ وَخَرَقَ ‏"
(53)باب مَا جَاءَ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ
١٥٨٧"‏ دَعْهَا يَا عُمَرُ فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ وَالْعَهْدَ قَرِيب
١٥٨٨"‏ الرَّحْمَةُ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ فِي بَنِي آدَمَ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ ١٥٨٩"‏ تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلاَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ لَوْلاَ أَن١٥٩٠"‏ إِنَّ لِلزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ لَشُعْبَةً مَا هِيَ لِشَىْءٍ ‏"١٥٩١"‏ لَكِنَّ حَمْزَةَ لاَ بَوَاكِيَ لَهُ ‏"‏ ‏.‏ فَجَاءَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ يَبْكِينَ حَمْز١٥٩٢ـ عَنِ الْمَرَاثِي ‏.‏
(54)باب مَا جَاءَ فِي الْمَيِّتِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ
١٥٩٣"‏ الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ ‏"
١٥٩٤"‏ الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَىِّ إِذَا قَالُوا وَاعَضُدَاهْ وَاكَاسِيَاهْ ‏.‏ وَ١٥٩٥"‏ فَإِنَّ أَهْلَهَا يَبْكُونَ عَلَيْهَا وَإِنَّهَا تُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا ‏"
(55)باب مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ عَلَى الْمُصِيبَةِ
١٥٩٦"‏ إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى ‏"
١٥٩٧"‏ يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ: ابْنَ آدَمَ إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ١٥٩٨"‏ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ قَو١٥٩٩أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ ب١٦٠٠"‏ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا - وَإِنْ تَقَادَ
(56)باب مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ عَزَّى مُصَابًا
١٦٠١"‏ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلاَّ كَسَاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنْ
١٦٠٢"‏ مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ ‏"
(57)باب مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ أُصِيبَ بِوَلَدِهِ
١٦٠٣"‏ لاَ يَمُوتُ لِرَجُلٍ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلاَّ تَحِلَّةَ الْقَس
١٦٠٤"‏ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلاّ١٦٠٥"‏ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِ١٦٠٦"‏ مَنْ قَدَّمَ ثَلاَثَةً مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَ
(58)باب مَا جَاءَ فِيمَنْ أُصِيبَ بِسِقْطٍ
١٦٠٧"‏ لَسِقْطٌ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَىَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلِّفُهُ خَلْفِي ‏"
١٦٠٨"‏ إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ إِذَا أَدْخَلَ أَبَوَيْهِ النَّارَ ‏.‏ فَيُقَالُ أَ١٦٠٩"‏ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّة
(59)باب مَا جَاءَ فِي الطَّعَامِ يُبْعَثُ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ
١٦١٠"‏ اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا. فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ أَوْ أَمْرٌ يَشْغَل
١٦١١"‏ إِنَّ آلَ جَعْفَرٍ قَدْ شُغِلُوا بِشَأْنِ مَيِّتِهِمْ فَاصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا ‏"‏ ‏
(60)باب مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنْ الاِجْتِمَاعِ، إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصُنْعَةِ الطَّعَامِ
١٦١٢كُنَّا نَرَى الاِجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ مِنَ النِّيَاحَةِ
(61)باب مَا جَاءَ فِيمَنْ مَاتَ غَرِيبًا
١٦١٣"‏ مَوْتُ غُرْبَةٍ شَهَادَةٌ ‏"
١٦١٤"‏ يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ وَلِمَ يَ
(62)باب مَا جَاءَ فِيمَنْ مَاتَ مَرِيضًا
١٦١٥"‏ مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَغُدِيَ وَرِيحَ عَلَيْه
(63)باب فِي النَّهْىِ عَنْ كَسْرِ، عِظَامِ الْمَيِّتِ
١٦١٦"‏ كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا ‏"
١٦١٧"‏ كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَىِّ فِي الإِثْمِ ‏"
(64)باب مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ
١٦١٨اشْتَكَى فَعَلَقَ يَنْفُثُ فَجَعَلْنَا نُشَبِّهُ نَفْثَهُ بِنَفْثَةِ آكِلِ الزَّبِيبِ وَكَ
١٦١٩أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ‏.‏ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ١٦٢٠"‏ مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلاَّ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ‏"١٦٢١"‏ مَرْحَبًا بِابْنَتِي ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِل١٦٢٢مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ١٦٢٣"‏ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ ‏"١٦٢٤آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَشْفُ السِّتَارَة١٦٢٥"‏ الصَّلاَةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ‏"١٦٢٦مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟ فَلَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي - أَوْ إِلَى حِجْرِي فَ
(65)باب ذِكْرِ وَفَاتِهِ وَدَفْنِهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ
١٦٢٧لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ امْرَأَتِهِ ابْ
١٦٢٨"‏ مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلاَّ دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ ‏"١٦٢٩"‏ لاَ كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكِ مَا لَيْسَ ب١٦٣٠يَا أَنَسُ كَيْفَ سَخَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا التُّرَابَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى١٦٣١لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الْمَدِ١٦٣٢كُنَّا نَتَّقِي الْكَلاَمَ وَالاِنْبِسَاطَ إِلَى نِسَائِنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ١٦٣٣كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَإِنَّمَا وَجْهُنَا وَاحِدٌ فَلَمَّا ق١٦٣٤كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذَا قَامَ الْمُصَلِّي ي١٦٣٥انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله علي١٦٣٦"‏ إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ النَّفْخ١٦٣٧"‏ أَكْثِرُوا الصَّلاَةَ عَلَىَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلا